رواية القناص والمخادعة كامله وحصريه بقلم أماني جلال
(تعريف الشخصيات ) و (فصل الاول) ...
.................................................
ياسر نصار ضابط مخابرات برتبة مقدم يبلغ من العمر ٣٣سنة طويل القامة مفتول العضلات اسمر او كما يقولون بروزي الون وسيم لدرجة لاتوصف ،ام شخصيته البارد القاس الغامض المغرور المتعجرف القوي لا يهاب الموت تهابه اعتا الرجال ...هو رجل مهام الصعبه ...سارقة قلوب العذارى ترتمي اجمل النساء تحت اقدامه ولاكن لاينظر لاحد منهم يعتبرهم فقط للمتعه لا غير.....ولما لاااا فهو ....القناص
آيسل الكيلاني ظابط مخابرات برتبة رائد ....
تبلغ من العمر ٢٧ سنة حصلت على هذه رتبتهااا بهذا السن بسبب مهاراتهااا العاليا...من ام ايطالياااا واب مصري ..... طويلة القامة تملك جسد عارضات ازياء جميلة بل تفوق الجمال جمالااااا رقيقة ناعمة كل من يرها ينخدع بمظهرهاااا البريئ والفتان ولكن ما لااااا يعلمونه بانه ليس سوا طعم تعرف تستغله جيداااا عند تحتاج لهُ..ذكية ..قوية ..ماهر ..وقحة لاتعرف معنى الخجل....شجاعة تملك كل صفات المطلوبه لتحصل على لقب المخادعة بجداره
.................................
اسر نصار يبلغ من العمر ٢٦ سنة طويل يملك جسد رياضي ولكن لسه كا اخيه وسيم اشقر ... يلقب بالعندليب لجمال صوتهُ ...مرح وحنونه وطيب القلب
ولكن ابتعدو عنه اذا غضب فكما يقولون تجنب الحليم اذا غضب.....
رسيل المحمدي تبلغ من العمر ٢٢ سنة جميلة جداااا
وحساسة ومرهفة المشاعر...ولكن عنيده وعصبية .... وقوية وشرسة وجريئة جداااا لاتعرف الخوف ...
...................................
معتز الحديدي ابن خالة ياسر نصار يبلغ من العمر ٣٠ سنة ظابط مخابرات برتبة رائد طويل القامة ذات جسد رياضي بسبب عمله ...هو مزيج من شخصية ياسر واسر
ولكن مايميزه هو زير نساء من المرتبة الاولى
واااخير اخر العنقود
...همس نصار...تبلغ من العمر ١٩ سنه اولى تجارة ....عفوية جداااا وطيبة جداااا
ولكن لسانه وياويلك من لسانه ستكون محظوظ لو نجوت منه شقية ومشاغبة....جميلة جمالهااا طفولي قصير جداااا فلهذا يطلق عليهااا لقب (أوزعة) هههه









ارأكم تهمني......؟؟؟؟
والي بيسئل عن موعد النشر .....احب اقولكم ...قريباااا جداااا
..............................
(فصل الاول )
في معسكر بعيد يقع وسط صحراء سيناء.....(هذا المكان حساس جدا من ناحية العسكرية)
كانت التدريبات لاتتوقف ليل نهار وتقام على اعلى مستوى لاااا يوجد مكان للراحه هنااا وخصوصااا لو كان قائد الفريق هو ااااء...التفتت عدسة الكامرة على بطالناااا الذي
كان يقف في وسط مجموعة من الرجال يضرب هذا ويمسك عنق ذاك ويركل الاخر بكل شراسة ،وكانه يتحول عندما يدخل حلبة المصارعة جعل كل من ينظر إليه يقسم بان لاوجود للرحمه في قلبهُ ...قلب؟؟؟
ااااي قلب نتحدث عنه ..هل ذلك القناص يملك قلب
توقف عندما وجد ان جميع من كان يقف امامه ويتحدونه لاااايقون على الحراك .....
اخذ ينظر لهم بستياء هل هؤلاء هم الدفعه الجديدة
ابتسم نصف ابتسامة من جانب فمه بسخرية فهم لم يأخذوه منه سوا دقايق معدوده وجعل الجميع طريحين على الارض ....
اخذ يمشي بينهم وهو ينظر لهم بزدراء-ااااكيد في حاجة غلط مش معقول تكونوا ضباط مخابرات انتم اخركم شرطة مرور تنظموا السير...
لازم تفهموا ان الغلطة الاول هي الاخيرة عندي...احنا مش بنهزر هنااااا..فااااااهمين...قال الاخيرة بصوت قوي قاسي يرعد كل من يسمعه .....صمت قليل ثم نظر الى ساعة يده كاد ان يتكلم بامر ولكن قطع عليه احد العساكر لكي يبلغه بان هناك اتصال لهُ من مقر الرئيسي للمخابرات الذي بالقاهره.....
اما الضباط المساكين(حديث التخرج) بعد ذهبهُ تنفسوا الصعداء واخذوا ينهضون بصعوبه وآلم ينظرون الى بعضهم بعضاً لااااايصدقون ماحصل لهم كيف استطاع ان يهزمهم بتلك السهوله وهو لوحده....
نعم ....سمعوا عنه كثيراااا هو رجل المهام الصعبه ..
الرجل الذي يعادل فرقة كامله....كادون ان يطيروا فرحااا وتفاخراااا عندما علموا بانه هو من سيقوم بتدريبهم ولكن يبدوا ان الأمر ليس بتلك السهوله كما يظنون.....
اما في داخل كان يقف امام النافذه ينظر بشرود بعدما انها المكالمه يفكر ماهو المضوع المهم الذي جعل مدير المخابرات بنفسه يكلمه ....اااء قطع عليه افكره
هو دخول صاحب عمره وابن خالتهُ....وهو يقول بضيق
-ممكن اعرف ايه الي انت عملته ده ياااا ...قناص ...!!!
استدار بكل برود وجلس خلفة مكتبة وقال بجدية
-قصدك الدفعه الجديد الى وصلت ....سيبك منهم دول شوية عيال فرحانين بالمكان الي وصلوا ليها وواخديهااا منظرة وشايفين حالهم على مافيش ، مااايعرفوش ان الموضوع اكبر من كده بكتير
-ايوه بس مشااااااء
قاطعه بقوة وهو يضرب على سطح المكتب- مابسش يامعتز ده امن دوله مش هزار ...هو انا الي هعلمك قوانيهاااا ولاااا ايه...لازم يفهموا الى عايز يكمل لازم يعرف ان مافيش مكان لضعيف هناااا...
تنهد معتز وهو يهز رأسهُ بتفهم فهو يعرف صاحبه اكثر
من اي شخص اخر ...يعرف جديته بالعمل وان يجب ان يتم العمل على اكمل وجه لااايحب التساهل ولااايسمح بالأخطاء....لايعرف طعم الهزيمه يعرف هدفه جيداااا
ويعرف كيف يصله لهذا تهابه الأعداء فهو خصم لايستهان بهِ....
-بلغ الفريق اننا نازلين مصر الفجر ....قالهااا وهو يرجع ظهر الى الخلف لكي يجلس بكل اريحة ...
عقد حاجبية بستغراب-نازلين مصر ليه ده لسه ف اااء
قاطعه بهدوء غامض-تم استدعاء الفريق بالكامل ....
-ليه .....!!!!قالها بتسائل وفضول...
-جت اوامر عُلياااا بكده وعلى مافهمته ان في عضو جديد هينظم ليناااا....في المهمه الجديد ....
معتز بنفس تسائل-ماعرفتش مين العضو ده ...!!!
نهض وهو يضع سلاحهُ بمكانهُ الخاص وهو يقول-لاااا معرفتش ...هنشووووف رفعت بيه(مدير المخابرات)ناوي على ايه ...كاد ان يسئل عن المزيد ولكن قاطعه بصرامه وقوة وهو يتوجه الى الخارج
.....يلااااا ياااامعتز وراناااا تدريبار احنا مش جاين هناااا نتساير....
نظر معتز الى اثرهُ بغيض ثم أتبعهُ وهو يقول بذهول
-هو الراجل ده روبوت (رجل آلي) ولااا ايه انا عمري ماشفت حد بيحب التعب قدهُ ، ده بيدرب ٢٤ ساعة في اليوم...ده قرب ينفجر من كتر ماهو مربي العضلات..
..وااا
قاطعه بهدوء حاد دون ان يلتفت له -اخرس يلااااااا ...
معتز بخوف-ااااحم ده سمعني...ااايه الودان الفيل دي...
-معتز ....!!!!! قالهاااا بتهديد صريح جعل الأخر يصمت تماماااا....
خرج و اخذ يعيد التدريبات عليهم حتى وقت متاخر من الليل دون انقطاع ...توقف وقال وعلامات عدم الرضا تزين وجهه بوضوح
-استراحه ساعتين بس بعدها هنرجع ع القاهره ....
كادون ان يبكون من كثر الفرح هل سيعودون وسيتخلصون من هذا العذاب....
وبالفعل بعد ساعتين انطلاقوا متوجهين الى اكبر مقر للمخابرات.....
............................................
في الصباح اليوم التالي....
في حي راقي جداااا بالتحديد في شقة فاخره كبيره تتكون من طابقين ...
كانت تجلس سيده كبيره في العمر يغزو رأسها بعض شعيرات بيضاء يدل على وقارهاااا وحكمتهاااا...تنظر الى صورة زوجهاااا المتوفي وهي تقول بتفاخر
-شفت ياااا مجدي ولادنا كبروااااا وبقوا حاجة تفرح القلب ، ياسر باسم الله ماشاء الله بقى ضابط مخابرات قد الدنياااا برتبة مقدم....بس تاعب قلبي اوي مش راضي يريحني و يتجوز.... يرضيك كده....
وأسر مخلص كليه السن وصوته حلو اوي وده بقى هيموت ويتجوز ههههه
اما اخر العنقوب همس سنة اولى تجارة بس اااايه قروبة وام السانين ومحدش قادر عليهاااا اخواتهاااا مدلعينهاااا ع الأخر...واااااااااء.
صمتت وأبتسمت بحب عندما شعرت بصغيرته تحتضنهاااا من الخلف وتقبل وجنتهاااا -ايه يااا ماما هو انا كل مااسيبك شوية القيكي بتكلمي صورة الحج ...
تنهدت والدتهااا بيأس من تلك المشاغبة-طب بطلي غلابه وروحي صحي اخوكي عشان تفطروا.....اكيد لسه نايم ...
ابتعدت عنهاااا ونظرت لوالدتهااا بنصف عين-ايه ده ايه ده انتِ بتوزعيني عشان تستفردي بصورة باباياااا ...
فعلااا الحب بهدله ويعمل اكتر من كده...ثم شبكة يديهاا معااا واكملت بحالميه ...هييييييح اااااوعدنا يارب ....عااااااااا
صرخت بفزع وفرت الى طابق العلوي عندما رأت والدته تنحني و.... سلاح طيارة خاص بالأمهات قادم بتجاههاااااا

ضحكت همس بشقاوه وهي تقفز على اعلى السلم -هههههه ماجتشي فيااااا.....قالتها بمشاغبة ثم اتجهت الى غرفة اخيهاااا...
اما والدتها كانت تنظر الى اثرهااا بذهول وهي تضرب يديهاااا ببعض -ربنااا يعوض عليااااا عوض الصابرين
مخلفه نسنان ياااا ربي....
في طابق الثاني....
كانت تقف امام باب غرفة اخيهاااا وهي تفكر امممممم
زادت ابتسامتهاااا خبث عندما خطرت على بالهااا شئ جديد....
اقتربت واخذت نفس عميق ورفعت يدهاااا وهي تعد من واحد الى ثلاثة ثم انقضت على الباب تدق ع عليه بقوة وسرعه وهي تغني اسوره يااااا اسوره اصحى ياااا اسوررررررره حبيبي ياأسوره هييييييييي.....ااااااء عااااااااااااااااا صرخت برعب عندما وجدتهُ يفتح الباب بلمح البصر ويقبض عليهااا من مقدمة ثيابهااا ....
اخذ ينظر لهااا وهو ينهج كالثور الهايج بعينين حمراء من اثر النوم
-ياااابنتي حرام عليكي هتقطعي خلفي في وحده تصحي حد كده....في انسه تعمل الي انتِ بتعمليه ده ....هاااااا........ماااااتنطقي....
فتحت عين واحده بخوف ثم فتحتهم معااا واخذت ترمش ببرائه مصطنعه تود ان تكسب عطفه ....عضت شفتها بخجل لا تملك منه ذرة ،ثم قالت برقة
-ااااسفه يااسوره....ماتزعلش مني...وبعدين لازم تعرف ان مافيش حد زي انا وبكل فخر مافيش مني تنين
شدد من قبضتهُ عليهااا ثم قربها منه واخذ ينظر لها بغيض وهو يقول من بين اسنانه- الحمدلله ياختي مافيش تنين ولااا كان مصر خربت ...وبعدين تعالي هناااا مش قولتلك مليون مره بلاش ام الدلع ده...بينرفزني....
خلصت نفسهاااا بأعجوبه من بين يديه وقالت بغيض -سبني ياا اخي هو انت ماسك حرامي جزم جامع ولااا ايه ماينفعش كده برستيجي راح...
اخذت تهندم ثيابهااا بغرور مصطنع ثم ابتعدت عنه مسافة مناسبة وقالت بمشاكسة ....بس وربنااااا احلى اسوره هههههه ...قالتهاااا واختفت من امامهُ ...هااااهي تفر كاعادتهاااا بعد كل مصيبة تفتعلهااا....
ابتسم على شقاوتهاااا ف..همستهم..لم ولن تكبر ابدااااا
(أسر نصار شاب وسيم جدااا واشقر
هييييح ...اخو ياسر نصار ...ملقب بالعندليب.. اطلق عليه هذا القب من جمال صوته فهو يغني اغلب الاحيان في النادي كهواية لا اكثر)تنهد ودخل الى غرفتهُ سمع رنين هاتفه يرتفع
نظر الى الرقم ثم ضغط زر الإجابة-الو
-ايوه ياعندليب عامل ايه ...
-انا تمام ياعلوه....زي ماسبتك مبارح ...واهو لسه صاحي....مافيش جديد يعني
علي العامري(صديق الصدوق ل أسر نصار)-هههه عسل يخربيت غتاتك..على العموم كلمتك عشان اقولك...اوعى تنسى موعدنا الليلة في النادي عايزك تشرفناااا....عايز اغنية رومانسية تزلزل فيها المكان....عايز الكل السناجل تحب على نفسه
ابتسم بثقة -عيب عليك ... ده انا هبهرهم وهبهرك كمان ماتقلقش....
علي بطمئنان-حبيبي ياا اخويا ده الي متوقع منك ...يلا اشوفك بالليل ....سلام
-سلام....قالها ورمه الهاتف ع السرير بأهمال ثم توجه نحو الحمام لكي يستعد لبدء يومه.....
....................................................
دخل الى المقر بكل هيبة وقوة وغرور لا يليق سوا به وبجانبه معتز وخلفه الفريق الذي كان واضح جداااا عليهم التعب والأرهاق....
توجه مباشرتاااا الى مكتب المدير ...يريد ان يعرف ماهو الموضوع المهم الذي جعلهم يقطعون التدريب من اجله فلا مجال لديهم فهناك اكبر عمليه ستقام بعد اشهر قليله يجب عليهم ان يستعدوا على اتم وجه...
دخل الى المكتب بعدما طرق الباب وأدى تحية العسكرية بكل ثبات-تماااام ياااافندم....
-استريح ياسيادة المقدم...اتفضل...قالها الواء رفعت وهو يشير له على الكرسي الذي امامه ..ثم اخذ ينظر له بتمعن بعدما جلس امامه ..واكمل كلامه بستفسار...
-اخبار التدريبات ايه مع الدفعه الي بعتهالك !!!
تنهد وقال بجدية- مش هقدر احدد كفائتهم ده احنا لسه مابقلناش يومين ...بس حضرتك عارفني مافيش عندي خيارات لازم يطلعوا الاول في كل حاجة ....
نضر لهٌ بفخر وقال بثقة-وده المتوقع من القناص ...
ماهو انا كل ماشوف فرقة لسه متخرجة جديد ومش عجبني حالهااا ببعتهالك عشان تربيهم وتعلمهم اصول الشغل ....وانا مديك كامل الحرية بطريقة تعاملك معاهم ...انا واثق فيك وبشغلك....
-دي شهادة بعتز فيهاااا يافندم....
-ندخل بقى بالجد....قالها وهو يستند بساعديه على المكتب ...
-ندخل...قالها الاخر بكل ثقة ....
-اهم عمليه في قرن الواحد والعشرين هتم بعد كم شهر
حوالي يجي ٦ شهور زي ماانت عارف...ف انا ومسؤلين شايفين انك محتاج دعم للفريق الي انت بتجهزه....
رفع حاجبة بعدم رضاااا-دعم !!! ...لياااا انا ...ليه !!
...اظن حضرتك عارف رأي ايه وخصوصاً بالموضوع ده....انا اي حد يدخل معايا مهمه بيكون من ختياري...
مش العكس....
-ساعات احنا بنشوف حاجات انت مش شايفهاااا ياسيادة المقدم...فعشان كده مهمتك محتاجة عنصر نسائي في فريقك الفترة الجاية...قالهاااا بكل برود وهو يضرب بقلمهُ على سطح المكتب بهدوء ...ولااا كانه فجر قنبلة لتو...
صدمه ...صعقة...هل ماسمعه صحيح ن اااء نسائي
عند هذه النقطه انفجر - ااايه عنصر نسائي ...في المعسكر التدريب الخاص بفريقي جنب رجاله ...ده انتحار رسمي...
هو حضرتك مستغني عنهاااا يافندم....ولااا تكون جاسوسه وعايزهاااا تموتها بطريقة بشعه وملاقتش غير الطريقة دي...
ابتسم اللواء رفعت بسخرية على رد فعله فهو على الأغلب محق هذا انتحار ان نزرع فتاة في معسكر رجولي بحت ..ولكن مالا يعرفة انا هذه الفتاة ليست عادية....
اخرج من درج المكتب ملف خاص بهااااا ورمهُ امامه
اخذ الملف ونظر إليه بتمعن وهدء عكس غضبهُ من دقايق...اغلق ملفهاااا ووضعه على الطاوله وقال
-كلام الي فيه يحترم وكل حاجة بس مش هحكم عليهااا من شوية ورق...انا عايز اشوف المهارات بعينه وبعدهاااا هبقى اقرر اضمهااا للفريق ولا لاء....مع اني اشك ...
-على فكرة عنصر النسائي تبقى بنت اخوياااا ...بنت ثعلب المخابرات Fox اكيد عارفه ...
استطعاع ببراعه ان يخفي اندهاشهُ...وحافظ على بروده وقال وهو ينظر الى داخل عينية بقوة-بس بردو حضرتك علمتنا اول مادخلنا هنا ان صلة القرابة والواسطات مندخلهاش الشغل ...والقاعده كانت الشغل حاجة والحياة الشخصيه حاجة تانية ولو اخترناااا
هيبقى الشغل رقم واحد من غير منازع...
سند ظهره على الكرسي وهو ينظر بتباهي الى تلميذه الذي تعلم منه كل شئ ...ابتسم وقال-عنيد من يومك ياااا ياسر ياااا نصار من قبل ماتبقى قناص ...فما بالك بعد ماوصلت للي انت في اكيد هتبقى دماغك انشف ...صمت قليلااا ثم تحولت ملامحهُ الى الجدية واكمل بأمر..على العموم هي هتوصل بكره مصر ....
هتوصل طايرتها من تايلند الساعة 11:00 الصبح حضرتك تكون في مطار قاهره الدولي...من ساعة عشرة الصبح عشان الأجرأة مش عايز حد يشم خبر بأنه وصلت مصر هتدخل بأسم مزيف ...
وااااه نسيت اقولك انها هتكون ضيفتك خلال الفترة دي......
-نعممممممم .....!!!!! قالها وهو متفاجئ من كمية الأوامر التي يتلاقهاااا بسبب تلك المدللة ...يقسم لقد كرهاااا قبل ان يراها....
رفعت بلامبالا بصدمته-زي ماسمعت هي ماينفعش تسكن معاياا عشان ممكن تتكشف بسهولة واول مكان هيكون مراقب هو بيتي ....
-كل الكلام ده بدري عليه...مافيش حاجة هتم الا لما اختبر مهاراتهاااا بنفسي ...قالها وهو ينهض ويحمل الملف وخرج بعدما أستئذن...وهو يتمتم بشرود
- ياااترى ايه حكايتك يااااا آيسل ....هذا الاسم نسخ بعقلة منذو ان فتح ملفهااااا وقرئهُ
اما في الداخل كان رفعت ينظر الى الباب الذي خرج منه للتوا وهو يقول بدهاء وخبره-بكره يوم تاريخي لقاء الجبابره القناص مع المخادعة....دي هتولع
بوووووووووم .....هنشوف رد فعل هيكون ااايه ....!!
...........................................
كانت مستلقية على فرشهاااا والأبتسامة تشق وجهها الطفولي وهي تشعر بأن العالم لا يسعها من كثر السعادة
التي تشعر بهااا وهي تستمع الى طرف الأخر الذي لا يبخل عليها ان يمطرهاااا بكلماته المعسوله منذو اكثر من ساعة ولكن اختفت ابتسامتها بالتدريج عندما سمعته يختمهااااا ب
-احلى اخت دي والا ايه ياااناس بعشقهااااا....
لمعة الدموع بعينيهاااا وهي تقول بصوت حاولت جاهدااا انا يخرج مرح -تؤ تؤ انت الي احلى اخ....
كادت ان تتكلم ولكن سمعت صوت اخيهاااا ياتي من الخارج...اااء بص يااااا...عمر... انا لازم اقفل شكل ابيه ياسر جااااا
-ماااشي ياحبيبتي..خودي بالك من نفسك يقمر
...بحبك....سلام
همست بحزن وهي تحاول ان تحيا الأمل - انا كمان بحبك....سلام ....
قال بمكر-سلاااام ياااا ايه !!!
-سلام ياحبيبي.....قالتها وهي تغلق الهاتف بضيق...
اووووف كل ده حبيبي وحياتي وبغير عليكي ولبسي ده وماتلبسيش ده اوعى تكلمي ده .... وفي الاخر انتِ زي اختي....
هو احنا صحاب ولا اخوات ولااا حبيبة ....ولااا ايه حكايتنا بالضبط....يااااارب حلها من عندك انا تعبت ....(نعم ياسادة هذا هو حال الشباب الان يتقربون ويتحكمون ويتغزلون ويفعلون كل مايحلو لهم تحت اسم مابين قوصين"احنا أخوات...احنا اصحاب...وبس هاااا وبس")
خرجة بوجه عابس سرعان ماتحولت الى سعادة بالغه
وهي ترىُ امامهااا يفتح ذراعيهُ لهاااااا ولما لاااا فهي طفلته المدللة ....همستهُ.....
رمة نفسهاااا داخل احضانه وهو تقول-وحشتني اوي اوي ياااا أبيه ....
انزلهااا واخذ يلعب بشعرهااا بشكل فوضوي وهو يقول-يابكاشه ده انا بقالي يومين بس....
ابتعدت عن مرمه يده بضيق واخذت ترتب شعرها وهي تقول بتفكير-اممممممم لاااا ذا كان كده انا بسحب كلامي...هههههههه
ثم التفتت الي معتز وقالت بهزار- انت كمان وحشتني ياموزو ......
رفع حاجبة بعدم رضااا-اموت واعرف اشمعناااا ياسر ابيه وانا موزو وانا وهو تقريبااا نفس بعض في السن....
همس بفلسفة -احم لااا طبعاااا ابيه ياسر اكبر منك بسنتين او تلاته....وبعدين انت ابن خالتي الوحيد وادلعك براحتي بعنيك الزرقة الحلو دي.....
معتز بحب -لاااا اذا كان كده ماااشي ياااا أوزعة
همس بغضب وأنفعال لذيذ -بس ماتقولش أوزعة ....
انت الي طويل بزيادة.....
اقترب منها واخذ يشاكسهاااا وهو يقول-بردو أوزعة
ياااا أوزعة ....واخذ يضحك ليزيد نرفزتهاااا ....
كادت ان تنفجر به ولكن صوت والدتهااا قاطعهم عندما نادت لهم بان العشاء جاهز....نظرت لهُ بشراسة ...ثم تركته وهي تستدير بكل غرور ...مماجعل الأخر يبتسم بتساع وهو عاقد حاجبية بستغرب وهمس بدون وعي-هي البنت دي كبرت وحلوة اوي كده.... امتى !!!!
ياسر وهو يترأس طاولة الطعام قال بتسائل-اسر فين ؟
ماجدة(والدته)-مر عليه صاحبه علي...قال اااايه عنده شوا (عرض) بالنادي.....
اومئ ياسر بكل هدوء وهو ينظر امامه بشرود وفكرهُ مشغول بتلك المصيبه التي ستحل على رأسه غداااا لايطيق دلع البنات الساذجات ...نعم هذا مايظنهُ ...(لااا يعرف بانه سيتم اسره للأبد من قبل تلك المصيبة الذي سماهاااا هو بنفسه )
.........................................
في نادي راقي جداااا ....
كانت تجلس فتاة جميلة وناعمة مع صديقاتها ولكن وجودهم مثل عدمهم....كانت في عالمهااا الخاص كل من ينظر لها لايعرف يحدد اهي حزينه او غاضبه او .....بختصار هو مزيج من جميع مشاعر
السلبية ...تفكر ماذا لو ذلك الوغد نفذ وعدهُ ...ماذا ستفعل وقتهاااا كيف تستطيع مواجهته هو ووالدهُ ...وهي لوحدهااا لا احد معهااااا
لااااا تعرف كيف والدتها انخدعت بذلك الدكتاتوري المدعو حازم الشناوي (احد السياسيين المشهورين فالبلد ....يمتلك حصانة....)وابنه مصطفى الشناوي الذي اصبح كابوسها في الصباح والمساء منذ سنين طويله ومازاد جنونها هو اعلانه الصريح امام الجميع بانه يرغب بالزواج منها دون ادنى اعتبار للأخذ برأيهاااا ....
خرجت من شرودهااااا عندما سمعت صوت موسيقى جميلة جدااا تصدح بالمكان ....التفتت وااااء
وستوووووووووووووووب









اراكم تهمني ..... !!
ياترى لقاء الجبابره هيكون ازاي ....؟؟؟
همس وعمر....؟؟؟؟
معتز ....موزو
.....ياترى حكايته ايه ؟؟؟
ياترى مين البنت الى في النادي دي ؟؟؟؟
.................................................
ياسر نصار ضابط مخابرات برتبة مقدم يبلغ من العمر ٣٣سنة طويل القامة مفتول العضلات اسمر او كما يقولون بروزي الون وسيم لدرجة لاتوصف ،ام شخصيته البارد القاس الغامض المغرور المتعجرف القوي لا يهاب الموت تهابه اعتا الرجال ...هو رجل مهام الصعبه ...سارقة قلوب العذارى ترتمي اجمل النساء تحت اقدامه ولاكن لاينظر لاحد منهم يعتبرهم فقط للمتعه لا غير.....ولما لاااا فهو ....القناص
آيسل الكيلاني ظابط مخابرات برتبة رائد ....
تبلغ من العمر ٢٧ سنة حصلت على هذه رتبتهااا بهذا السن بسبب مهاراتهااا العاليا...من ام ايطالياااا واب مصري ..... طويلة القامة تملك جسد عارضات ازياء جميلة بل تفوق الجمال جمالااااا رقيقة ناعمة كل من يرها ينخدع بمظهرهاااا البريئ والفتان ولكن ما لااااا يعلمونه بانه ليس سوا طعم تعرف تستغله جيداااا عند تحتاج لهُ..ذكية ..قوية ..ماهر ..وقحة لاتعرف معنى الخجل....شجاعة تملك كل صفات المطلوبه لتحصل على لقب المخادعة بجداره
.................................
اسر نصار يبلغ من العمر ٢٦ سنة طويل يملك جسد رياضي ولكن لسه كا اخيه وسيم اشقر ... يلقب بالعندليب لجمال صوتهُ ...مرح وحنونه وطيب القلب
ولكن ابتعدو عنه اذا غضب فكما يقولون تجنب الحليم اذا غضب.....
رسيل المحمدي تبلغ من العمر ٢٢ سنة جميلة جداااا
وحساسة ومرهفة المشاعر...ولكن عنيده وعصبية .... وقوية وشرسة وجريئة جداااا لاتعرف الخوف ...
...................................
معتز الحديدي ابن خالة ياسر نصار يبلغ من العمر ٣٠ سنة ظابط مخابرات برتبة رائد طويل القامة ذات جسد رياضي بسبب عمله ...هو مزيج من شخصية ياسر واسر
ولكن مايميزه هو زير نساء من المرتبة الاولى
واااخير اخر العنقود
ولكن لسانه وياويلك من لسانه ستكون محظوظ لو نجوت منه شقية ومشاغبة....جميلة جمالهااا طفولي قصير جداااا فلهذا يطلق عليهااا لقب (أوزعة) هههه
ارأكم تهمني......؟؟؟؟
والي بيسئل عن موعد النشر .....احب اقولكم ...قريباااا جداااا
..............................
(فصل الاول )
في معسكر بعيد يقع وسط صحراء سيناء.....(هذا المكان حساس جدا من ناحية العسكرية)
كانت التدريبات لاتتوقف ليل نهار وتقام على اعلى مستوى لاااا يوجد مكان للراحه هنااا وخصوصااا لو كان قائد الفريق هو ااااء...التفتت عدسة الكامرة على بطالناااا الذي
كان يقف في وسط مجموعة من الرجال يضرب هذا ويمسك عنق ذاك ويركل الاخر بكل شراسة ،وكانه يتحول عندما يدخل حلبة المصارعة جعل كل من ينظر إليه يقسم بان لاوجود للرحمه في قلبهُ ...قلب؟؟؟
ااااي قلب نتحدث عنه ..هل ذلك القناص يملك قلب
توقف عندما وجد ان جميع من كان يقف امامه ويتحدونه لاااايقون على الحراك .....
اخذ ينظر لهم بستياء هل هؤلاء هم الدفعه الجديدة
ابتسم نصف ابتسامة من جانب فمه بسخرية فهم لم يأخذوه منه سوا دقايق معدوده وجعل الجميع طريحين على الارض ....
اخذ يمشي بينهم وهو ينظر لهم بزدراء-ااااكيد في حاجة غلط مش معقول تكونوا ضباط مخابرات انتم اخركم شرطة مرور تنظموا السير...
لازم تفهموا ان الغلطة الاول هي الاخيرة عندي...احنا مش بنهزر هنااااا..فااااااهمين...قال الاخيرة بصوت قوي قاسي يرعد كل من يسمعه .....صمت قليل ثم نظر الى ساعة يده كاد ان يتكلم بامر ولكن قطع عليه احد العساكر لكي يبلغه بان هناك اتصال لهُ من مقر الرئيسي للمخابرات الذي بالقاهره.....
اما الضباط المساكين(حديث التخرج) بعد ذهبهُ تنفسوا الصعداء واخذوا ينهضون بصعوبه وآلم ينظرون الى بعضهم بعضاً لااااايصدقون ماحصل لهم كيف استطاع ان يهزمهم بتلك السهوله وهو لوحده....
نعم ....سمعوا عنه كثيراااا هو رجل المهام الصعبه ..
الرجل الذي يعادل فرقة كامله....كادون ان يطيروا فرحااا وتفاخراااا عندما علموا بانه هو من سيقوم بتدريبهم ولكن يبدوا ان الأمر ليس بتلك السهوله كما يظنون.....
اما في داخل كان يقف امام النافذه ينظر بشرود بعدما انها المكالمه يفكر ماهو المضوع المهم الذي جعل مدير المخابرات بنفسه يكلمه ....اااء قطع عليه افكره
هو دخول صاحب عمره وابن خالتهُ....وهو يقول بضيق
-ممكن اعرف ايه الي انت عملته ده ياااا ...قناص ...!!!
استدار بكل برود وجلس خلفة مكتبة وقال بجدية
-قصدك الدفعه الجديد الى وصلت ....سيبك منهم دول شوية عيال فرحانين بالمكان الي وصلوا ليها وواخديهااا منظرة وشايفين حالهم على مافيش ، مااايعرفوش ان الموضوع اكبر من كده بكتير
-ايوه بس مشااااااء
قاطعه بقوة وهو يضرب على سطح المكتب- مابسش يامعتز ده امن دوله مش هزار ...هو انا الي هعلمك قوانيهاااا ولاااا ايه...لازم يفهموا الى عايز يكمل لازم يعرف ان مافيش مكان لضعيف هناااا...
تنهد معتز وهو يهز رأسهُ بتفهم فهو يعرف صاحبه اكثر
من اي شخص اخر ...يعرف جديته بالعمل وان يجب ان يتم العمل على اكمل وجه لااايحب التساهل ولااايسمح بالأخطاء....لايعرف طعم الهزيمه يعرف هدفه جيداااا
ويعرف كيف يصله لهذا تهابه الأعداء فهو خصم لايستهان بهِ....
-بلغ الفريق اننا نازلين مصر الفجر ....قالهااا وهو يرجع ظهر الى الخلف لكي يجلس بكل اريحة ...
عقد حاجبية بستغراب-نازلين مصر ليه ده لسه ف اااء
قاطعه بهدوء غامض-تم استدعاء الفريق بالكامل ....
-ليه .....!!!!قالها بتسائل وفضول...
-جت اوامر عُلياااا بكده وعلى مافهمته ان في عضو جديد هينظم ليناااا....في المهمه الجديد ....
معتز بنفس تسائل-ماعرفتش مين العضو ده ...!!!
نهض وهو يضع سلاحهُ بمكانهُ الخاص وهو يقول-لاااا معرفتش ...هنشووووف رفعت بيه(مدير المخابرات)ناوي على ايه ...كاد ان يسئل عن المزيد ولكن قاطعه بصرامه وقوة وهو يتوجه الى الخارج
.....يلااااا ياااامعتز وراناااا تدريبار احنا مش جاين هناااا نتساير....
نظر معتز الى اثرهُ بغيض ثم أتبعهُ وهو يقول بذهول
-هو الراجل ده روبوت (رجل آلي) ولااا ايه انا عمري ماشفت حد بيحب التعب قدهُ ، ده بيدرب ٢٤ ساعة في اليوم...ده قرب ينفجر من كتر ماهو مربي العضلات..
..وااا
قاطعه بهدوء حاد دون ان يلتفت له -اخرس يلااااااا ...
معتز بخوف-ااااحم ده سمعني...ااايه الودان الفيل دي...
-معتز ....!!!!! قالهاااا بتهديد صريح جعل الأخر يصمت تماماااا....
خرج و اخذ يعيد التدريبات عليهم حتى وقت متاخر من الليل دون انقطاع ...توقف وقال وعلامات عدم الرضا تزين وجهه بوضوح
-استراحه ساعتين بس بعدها هنرجع ع القاهره ....
كادون ان يبكون من كثر الفرح هل سيعودون وسيتخلصون من هذا العذاب....
وبالفعل بعد ساعتين انطلاقوا متوجهين الى اكبر مقر للمخابرات.....
............................................
في الصباح اليوم التالي....
في حي راقي جداااا بالتحديد في شقة فاخره كبيره تتكون من طابقين ...
كانت تجلس سيده كبيره في العمر يغزو رأسها بعض شعيرات بيضاء يدل على وقارهاااا وحكمتهاااا...تنظر الى صورة زوجهاااا المتوفي وهي تقول بتفاخر
-شفت ياااا مجدي ولادنا كبروااااا وبقوا حاجة تفرح القلب ، ياسر باسم الله ماشاء الله بقى ضابط مخابرات قد الدنياااا برتبة مقدم....بس تاعب قلبي اوي مش راضي يريحني و يتجوز.... يرضيك كده....
وأسر مخلص كليه السن وصوته حلو اوي وده بقى هيموت ويتجوز ههههه
اما اخر العنقوب همس سنة اولى تجارة بس اااايه قروبة وام السانين ومحدش قادر عليهاااا اخواتهاااا مدلعينهاااا ع الأخر...واااااااااء.
صمتت وأبتسمت بحب عندما شعرت بصغيرته تحتضنهاااا من الخلف وتقبل وجنتهاااا -ايه يااا ماما هو انا كل مااسيبك شوية القيكي بتكلمي صورة الحج ...
تنهدت والدتهااا بيأس من تلك المشاغبة-طب بطلي غلابه وروحي صحي اخوكي عشان تفطروا.....اكيد لسه نايم ...
ابتعدت عنهاااا ونظرت لوالدتهااا بنصف عين-ايه ده ايه ده انتِ بتوزعيني عشان تستفردي بصورة باباياااا ...
فعلااا الحب بهدله ويعمل اكتر من كده...ثم شبكة يديهاا معااا واكملت بحالميه ...هييييييح اااااوعدنا يارب ....عااااااااا
صرخت بفزع وفرت الى طابق العلوي عندما رأت والدته تنحني و.... سلاح طيارة خاص بالأمهات قادم بتجاههاااااا
ضحكت همس بشقاوه وهي تقفز على اعلى السلم -هههههه ماجتشي فيااااا.....قالتها بمشاغبة ثم اتجهت الى غرفة اخيهاااا...
اما والدتها كانت تنظر الى اثرهااا بذهول وهي تضرب يديهاااا ببعض -ربنااا يعوض عليااااا عوض الصابرين
مخلفه نسنان ياااا ربي....
في طابق الثاني....
كانت تقف امام باب غرفة اخيهاااا وهي تفكر امممممم
زادت ابتسامتهاااا خبث عندما خطرت على بالهااا شئ جديد....
اقتربت واخذت نفس عميق ورفعت يدهاااا وهي تعد من واحد الى ثلاثة ثم انقضت على الباب تدق ع عليه بقوة وسرعه وهي تغني اسوره يااااا اسوره اصحى ياااا اسوررررررره حبيبي ياأسوره هييييييييي.....ااااااء عااااااااااااااااا صرخت برعب عندما وجدتهُ يفتح الباب بلمح البصر ويقبض عليهااا من مقدمة ثيابهااا ....
اخذ ينظر لهااا وهو ينهج كالثور الهايج بعينين حمراء من اثر النوم
-ياااابنتي حرام عليكي هتقطعي خلفي في وحده تصحي حد كده....في انسه تعمل الي انتِ بتعمليه ده ....هاااااا........ماااااتنطقي....
فتحت عين واحده بخوف ثم فتحتهم معااا واخذت ترمش ببرائه مصطنعه تود ان تكسب عطفه ....عضت شفتها بخجل لا تملك منه ذرة ،ثم قالت برقة
-ااااسفه يااسوره....ماتزعلش مني...وبعدين لازم تعرف ان مافيش حد زي انا وبكل فخر مافيش مني تنين
شدد من قبضتهُ عليهااا ثم قربها منه واخذ ينظر لها بغيض وهو يقول من بين اسنانه- الحمدلله ياختي مافيش تنين ولااا كان مصر خربت ...وبعدين تعالي هناااا مش قولتلك مليون مره بلاش ام الدلع ده...بينرفزني....
خلصت نفسهاااا بأعجوبه من بين يديه وقالت بغيض -سبني ياا اخي هو انت ماسك حرامي جزم جامع ولااا ايه ماينفعش كده برستيجي راح...
اخذت تهندم ثيابهااا بغرور مصطنع ثم ابتعدت عنه مسافة مناسبة وقالت بمشاكسة ....بس وربنااااا احلى اسوره هههههه ...قالتهاااا واختفت من امامهُ ...هااااهي تفر كاعادتهاااا بعد كل مصيبة تفتعلهااا....
ابتسم على شقاوتهاااا ف..همستهم..لم ولن تكبر ابدااااا
(أسر نصار شاب وسيم جدااا واشقر
نظر الى الرقم ثم ضغط زر الإجابة-الو
-ايوه ياعندليب عامل ايه ...
-انا تمام ياعلوه....زي ماسبتك مبارح ...واهو لسه صاحي....مافيش جديد يعني
علي العامري(صديق الصدوق ل أسر نصار)-هههه عسل يخربيت غتاتك..على العموم كلمتك عشان اقولك...اوعى تنسى موعدنا الليلة في النادي عايزك تشرفناااا....عايز اغنية رومانسية تزلزل فيها المكان....عايز الكل السناجل تحب على نفسه
ابتسم بثقة -عيب عليك ... ده انا هبهرهم وهبهرك كمان ماتقلقش....
علي بطمئنان-حبيبي ياا اخويا ده الي متوقع منك ...يلا اشوفك بالليل ....سلام
-سلام....قالها ورمه الهاتف ع السرير بأهمال ثم توجه نحو الحمام لكي يستعد لبدء يومه.....
....................................................
دخل الى المقر بكل هيبة وقوة وغرور لا يليق سوا به وبجانبه معتز وخلفه الفريق الذي كان واضح جداااا عليهم التعب والأرهاق....
توجه مباشرتاااا الى مكتب المدير ...يريد ان يعرف ماهو الموضوع المهم الذي جعلهم يقطعون التدريب من اجله فلا مجال لديهم فهناك اكبر عمليه ستقام بعد اشهر قليله يجب عليهم ان يستعدوا على اتم وجه...
دخل الى المكتب بعدما طرق الباب وأدى تحية العسكرية بكل ثبات-تماااام ياااافندم....
-استريح ياسيادة المقدم...اتفضل...قالها الواء رفعت وهو يشير له على الكرسي الذي امامه ..ثم اخذ ينظر له بتمعن بعدما جلس امامه ..واكمل كلامه بستفسار...
-اخبار التدريبات ايه مع الدفعه الي بعتهالك !!!
تنهد وقال بجدية- مش هقدر احدد كفائتهم ده احنا لسه مابقلناش يومين ...بس حضرتك عارفني مافيش عندي خيارات لازم يطلعوا الاول في كل حاجة ....
نضر لهٌ بفخر وقال بثقة-وده المتوقع من القناص ...
ماهو انا كل ماشوف فرقة لسه متخرجة جديد ومش عجبني حالهااا ببعتهالك عشان تربيهم وتعلمهم اصول الشغل ....وانا مديك كامل الحرية بطريقة تعاملك معاهم ...انا واثق فيك وبشغلك....
-دي شهادة بعتز فيهاااا يافندم....
-ندخل بقى بالجد....قالها وهو يستند بساعديه على المكتب ...
-ندخل...قالها الاخر بكل ثقة ....
-اهم عمليه في قرن الواحد والعشرين هتم بعد كم شهر
حوالي يجي ٦ شهور زي ماانت عارف...ف انا ومسؤلين شايفين انك محتاج دعم للفريق الي انت بتجهزه....
رفع حاجبة بعدم رضاااا-دعم !!! ...لياااا انا ...ليه !!
...اظن حضرتك عارف رأي ايه وخصوصاً بالموضوع ده....انا اي حد يدخل معايا مهمه بيكون من ختياري...
مش العكس....
-ساعات احنا بنشوف حاجات انت مش شايفهاااا ياسيادة المقدم...فعشان كده مهمتك محتاجة عنصر نسائي في فريقك الفترة الجاية...قالهاااا بكل برود وهو يضرب بقلمهُ على سطح المكتب بهدوء ...ولااا كانه فجر قنبلة لتو...
صدمه ...صعقة...هل ماسمعه صحيح ن اااء نسائي
عند هذه النقطه انفجر - ااايه عنصر نسائي ...في المعسكر التدريب الخاص بفريقي جنب رجاله ...ده انتحار رسمي...
هو حضرتك مستغني عنهاااا يافندم....ولااا تكون جاسوسه وعايزهاااا تموتها بطريقة بشعه وملاقتش غير الطريقة دي...
ابتسم اللواء رفعت بسخرية على رد فعله فهو على الأغلب محق هذا انتحار ان نزرع فتاة في معسكر رجولي بحت ..ولكن مالا يعرفة انا هذه الفتاة ليست عادية....
اخرج من درج المكتب ملف خاص بهااااا ورمهُ امامه
اخذ الملف ونظر إليه بتمعن وهدء عكس غضبهُ من دقايق...اغلق ملفهاااا ووضعه على الطاوله وقال
-كلام الي فيه يحترم وكل حاجة بس مش هحكم عليهااا من شوية ورق...انا عايز اشوف المهارات بعينه وبعدهاااا هبقى اقرر اضمهااا للفريق ولا لاء....مع اني اشك ...
-على فكرة عنصر النسائي تبقى بنت اخوياااا ...بنت ثعلب المخابرات Fox اكيد عارفه ...
استطعاع ببراعه ان يخفي اندهاشهُ...وحافظ على بروده وقال وهو ينظر الى داخل عينية بقوة-بس بردو حضرتك علمتنا اول مادخلنا هنا ان صلة القرابة والواسطات مندخلهاش الشغل ...والقاعده كانت الشغل حاجة والحياة الشخصيه حاجة تانية ولو اخترناااا
هيبقى الشغل رقم واحد من غير منازع...
سند ظهره على الكرسي وهو ينظر بتباهي الى تلميذه الذي تعلم منه كل شئ ...ابتسم وقال-عنيد من يومك ياااا ياسر ياااا نصار من قبل ماتبقى قناص ...فما بالك بعد ماوصلت للي انت في اكيد هتبقى دماغك انشف ...صمت قليلااا ثم تحولت ملامحهُ الى الجدية واكمل بأمر..على العموم هي هتوصل بكره مصر ....
هتوصل طايرتها من تايلند الساعة 11:00 الصبح حضرتك تكون في مطار قاهره الدولي...من ساعة عشرة الصبح عشان الأجرأة مش عايز حد يشم خبر بأنه وصلت مصر هتدخل بأسم مزيف ...
وااااه نسيت اقولك انها هتكون ضيفتك خلال الفترة دي......
-نعممممممم .....!!!!! قالها وهو متفاجئ من كمية الأوامر التي يتلاقهاااا بسبب تلك المدللة ...يقسم لقد كرهاااا قبل ان يراها....
رفعت بلامبالا بصدمته-زي ماسمعت هي ماينفعش تسكن معاياا عشان ممكن تتكشف بسهولة واول مكان هيكون مراقب هو بيتي ....
-كل الكلام ده بدري عليه...مافيش حاجة هتم الا لما اختبر مهاراتهاااا بنفسي ...قالها وهو ينهض ويحمل الملف وخرج بعدما أستئذن...وهو يتمتم بشرود
- ياااترى ايه حكايتك يااااا آيسل ....هذا الاسم نسخ بعقلة منذو ان فتح ملفهااااا وقرئهُ
اما في الداخل كان رفعت ينظر الى الباب الذي خرج منه للتوا وهو يقول بدهاء وخبره-بكره يوم تاريخي لقاء الجبابره القناص مع المخادعة....دي هتولع
بوووووووووم .....هنشوف رد فعل هيكون ااايه ....!!
...........................................
كانت مستلقية على فرشهاااا والأبتسامة تشق وجهها الطفولي وهي تشعر بأن العالم لا يسعها من كثر السعادة
التي تشعر بهااا وهي تستمع الى طرف الأخر الذي لا يبخل عليها ان يمطرهاااا بكلماته المعسوله منذو اكثر من ساعة ولكن اختفت ابتسامتها بالتدريج عندما سمعته يختمهااااا ب
-احلى اخت دي والا ايه ياااناس بعشقهااااا....
لمعة الدموع بعينيهاااا وهي تقول بصوت حاولت جاهدااا انا يخرج مرح -تؤ تؤ انت الي احلى اخ....
كادت ان تتكلم ولكن سمعت صوت اخيهاااا ياتي من الخارج...اااء بص يااااا...عمر... انا لازم اقفل شكل ابيه ياسر جااااا
-ماااشي ياحبيبتي..خودي بالك من نفسك يقمر
...بحبك....سلام
همست بحزن وهي تحاول ان تحيا الأمل - انا كمان بحبك....سلام ....
قال بمكر-سلاااام ياااا ايه !!!
-سلام ياحبيبي.....قالتها وهي تغلق الهاتف بضيق...
اووووف كل ده حبيبي وحياتي وبغير عليكي ولبسي ده وماتلبسيش ده اوعى تكلمي ده .... وفي الاخر انتِ زي اختي....
هو احنا صحاب ولا اخوات ولااا حبيبة ....ولااا ايه حكايتنا بالضبط....يااااارب حلها من عندك انا تعبت ....(نعم ياسادة هذا هو حال الشباب الان يتقربون ويتحكمون ويتغزلون ويفعلون كل مايحلو لهم تحت اسم مابين قوصين"احنا أخوات...احنا اصحاب...وبس هاااا وبس")
خرجة بوجه عابس سرعان ماتحولت الى سعادة بالغه
وهي ترىُ امامهااا يفتح ذراعيهُ لهاااااا ولما لاااا فهي طفلته المدللة ....همستهُ.....
رمة نفسهاااا داخل احضانه وهو تقول-وحشتني اوي اوي ياااا أبيه ....
انزلهااا واخذ يلعب بشعرهااا بشكل فوضوي وهو يقول-يابكاشه ده انا بقالي يومين بس....
ابتعدت عن مرمه يده بضيق واخذت ترتب شعرها وهي تقول بتفكير-اممممممم لاااا ذا كان كده انا بسحب كلامي...هههههههه
ثم التفتت الي معتز وقالت بهزار- انت كمان وحشتني ياموزو ......
رفع حاجبة بعدم رضااا-اموت واعرف اشمعناااا ياسر ابيه وانا موزو وانا وهو تقريبااا نفس بعض في السن....
همس بفلسفة -احم لااا طبعاااا ابيه ياسر اكبر منك بسنتين او تلاته....وبعدين انت ابن خالتي الوحيد وادلعك براحتي بعنيك الزرقة الحلو دي.....
معتز بحب -لاااا اذا كان كده ماااشي ياااا أوزعة
همس بغضب وأنفعال لذيذ -بس ماتقولش أوزعة ....
انت الي طويل بزيادة.....
اقترب منها واخذ يشاكسهاااا وهو يقول-بردو أوزعة
ياااا أوزعة ....واخذ يضحك ليزيد نرفزتهاااا ....
كادت ان تنفجر به ولكن صوت والدتهااا قاطعهم عندما نادت لهم بان العشاء جاهز....نظرت لهُ بشراسة ...ثم تركته وهي تستدير بكل غرور ...مماجعل الأخر يبتسم بتساع وهو عاقد حاجبية بستغرب وهمس بدون وعي-هي البنت دي كبرت وحلوة اوي كده.... امتى !!!!
ياسر وهو يترأس طاولة الطعام قال بتسائل-اسر فين ؟
ماجدة(والدته)-مر عليه صاحبه علي...قال اااايه عنده شوا (عرض) بالنادي.....
اومئ ياسر بكل هدوء وهو ينظر امامه بشرود وفكرهُ مشغول بتلك المصيبه التي ستحل على رأسه غداااا لايطيق دلع البنات الساذجات ...نعم هذا مايظنهُ ...(لااا يعرف بانه سيتم اسره للأبد من قبل تلك المصيبة الذي سماهاااا هو بنفسه )
.........................................
في نادي راقي جداااا ....
كانت تجلس فتاة جميلة وناعمة مع صديقاتها ولكن وجودهم مثل عدمهم....كانت في عالمهااا الخاص كل من ينظر لها لايعرف يحدد اهي حزينه او غاضبه او .....بختصار هو مزيج من جميع مشاعر
السلبية ...تفكر ماذا لو ذلك الوغد نفذ وعدهُ ...ماذا ستفعل وقتهاااا كيف تستطيع مواجهته هو ووالدهُ ...وهي لوحدهااا لا احد معهااااا
لااااا تعرف كيف والدتها انخدعت بذلك الدكتاتوري المدعو حازم الشناوي (احد السياسيين المشهورين فالبلد ....يمتلك حصانة....)وابنه مصطفى الشناوي الذي اصبح كابوسها في الصباح والمساء منذ سنين طويله ومازاد جنونها هو اعلانه الصريح امام الجميع بانه يرغب بالزواج منها دون ادنى اعتبار للأخذ برأيهاااا ....
خرجت من شرودهااااا عندما سمعت صوت موسيقى جميلة جدااا تصدح بالمكان ....التفتت وااااء
وستوووووووووووووووب
اراكم تهمني ..... !!
ياترى لقاء الجبابره هيكون ازاي ....؟؟؟
همس وعمر....؟؟؟؟
معتز ....موزو
ياترى مين البنت الى في النادي دي ؟؟؟؟