📁 آخر الروايات

رواية انتظرتك دائما كامله وحصريه بقلم بسنت سيف الدين

رواية انتظرتك دائما كامله وحصريه بقلم بسنت سيف الدين



💗 مقدمة 💗
البطلة : ليلى الصاوي فتاة في 22 من عمرها تدرس إدارة الاعمال و ذات شعر بنى قصير و بشرة قمحية و طول متوسط و عيون واسعة و ملامح هادئة و لكنها ليست صارخة الجمال و هي شخصية عاطفية ومحبوبة من الجميع تحب البطل منذ طفولتهم و لكن لا أحد يعلم ماعدا ابنة خالتها

والدة البطلة : عائشة راضي في 52 من عمرها ذات طبع هادئ و أم حنونة

اخو البطلة : علاء الصاوي شاب في 30 من عمره يحب عائلته و طموح مجتهد في عمله حيث يعمل طبيب مع والده في المستشفى و خفيف الظل و هو صديق البطل منذ الصغر من المدرسة الابتدائية

والد البطلة : سعيد الصاوي طبيب ناجح في 56 من عمره عصبي إلى حد ما و ليس قريب من عائلته كثيرا لأنه منشغل دائما في عمله حيث أنه يملك و يدير مستشفى من أكبر المستشفيات في مصر

بنت خالة البطلة : فريده مختار 22 سنه و تدرس فنون جميله ذات شعر بنى طويل و قصيرة نسبيا و بشرة بيضاء و عيون بنية اللون صديقة ليلى المقربة و كاتمة أسرارها يعرفون عن بعضهم كل شيء مرحة جدا و تحب ليلى كأنها اختها

ابن عمة البطلة : سمير العوادلى في 35 من عمره توفى والده و هو فى سن صغير و بعد عدة أعوام لحقته والدته و عاش مع جدته ماجدة بعد ذلك له اعمال خارج القانون مثل غسيل الاموال و تجارة الممنوعات و غيرها هو يريد أن يمتلك ليلى بأى ثمن

♥️⁩⁦♥️⁩⁦♥️⁩⁦♥️

البطل : كريم الزيني ابن عائلة غنية كان يعمل والده مهندس بترول في ال 30 من عمره يتميز بالبشرة السمراء و الشعر الأسود الغزير و طول القامة جاد في عمله و حذر في تعاملاته مع الأشخاص الذى لا يعرفهم و طيب وخدوم مع الذين يعرفهم يعمل في الشرطة و هو من أكفأ الضباط و لا يوجد قضية لم يستطع حلها وتوفي والده بسبب حادث أليم

والدة البطل : سهيلة أمجد في ال 54 من عمرها و تحب ابنها كثيرا لأنه وحيدها و لها خبرة بالناس لكثره تجاربها لأنها كانت كثيرة السفر بحكم عمل زوجها و هي الصديقة المقربة لعائشة والدة البطلة حيث تعرفوا على بعضهم لأن أبناءهم اصدقاء منذ الصغر

صديق البطل : رامي حسين صديقه المقرب و هو أيضا صديقه في العمل في 31 من عمره و هو مرح عن كريم و ذو قامه طويله و شعر بنى و بشره برونزية

ملحوظة : هذه الرواية من وحى الخيال و اى تشابه في الأسماء أو الأحداث صدفة

💞 الفصل الاول 💞
تجلس على فراشها و هي تتطلع إلى صورته تتذكر أول مره رأت فيها كريم و هي صغيرة و كيف أحبته و بشده منذ طفولتهم و تعلقت به لأنهم كانوا أصدقاء في طفولتهم لكن هو لا يبالي على الإطلاق بل لا يلاحظ وجودها من الأساس و تبكى بحرقة و تقول و كأنها تحدث شخص اخر : انا إزاي هروح خطوبتك بكره إزاي هروح و ابارك لك و أنا اللى كنت نفسى أكون مكانها طب اقولهم مش هروح اكيد مش هينفع هيفهموا أو على الأقل هيسألوا و أنا مش هعرف أرد أنا بتقطع و مفيش قدامى حلول
فترد و تقول : إنسيه بقى بقالك كام سنة قدامه و هو ولا شايفك حرام عليكى نفسك و العذاب اللي انتى معيشه نفسك فيه
: مش قادره أنساه طول عمرى بدعي ربنا يبقى من نصيبي في كل صلاة في كل مطر يمطر بدعي ربنا لكن كل ده راح و بكره خطوبته و نظرت إلى صورته و ظلت تبكى بقهر على سنينها التي ضيعتها في وهم حبه و على أمل أن يبادلها شعورها و يحبها لكن أين فهي لا تراه إلا حين يأتي إلى منزلها لكى يقابل أخيها و حينها تلقى عليه تحية سريعة ثم تذهب إلى غرفتها و حين تذهب هي إلى زيارة سهيلة لا تراه لأنه يكون منشغل بعمله
و قطع بكائها صوت دق على باب غرفتها فقامت بغلق هاتفها ومسحت دموعها سريعا و السماح للطارق بالدخول فكان أخيها
علاء : الجميل بيعمل ايه
ليلى : مفيش كنت بلعب على الموبايل
علاء بحكم معرفته بأخته سألها بقلق : انتى كنتي بتعيطي
ليلى بمرح مصطنع : لا ابدا هو في حد يتضايق ولا يعيط و انت اخوه انا بس عنيا مرهقة شوية و عايزة انام
علاء بغرور مصطنع : شكرا شكرا مش محتاج اعرف عن نفسى كتير
ليلى : ايه يا ابنى التواضع ده المهم كنت جاى ليه
علاء : بقولك انا نازل بعد الغداء اجيب الطقم الى هروح بيه الخطوبة بكرة تحبى تنزلي تجيبي حاجه ليكي
اااه من هذه الجملة البسيطة بالنسبة له بالنسبة لها مثل الخنجر يذبح في قلبها الذى يبكى ألما على هذا الذى يدعى كريم فهو يريدها أن تنزل لكى تحضّر لخطوبة حبيبها الوحيد الذى أحبته و التي دائما أرادت رؤيته
ليلى بابتسامة مصطنعة : لا يا حبيبي شكرا انا هبقى انزل مع فريده اجيب الفستان
علاء : طيب على راحتك تعرفي يا لوله انا فرحان اوى إن كريم هيخطب عقبالك يا لوله
ليلى و هي على وشك الانهيار : عقبالنا كلنا طيب انا هنام شويه لحد ما الغداء يجهز
علاء : اسيبك انا يا لوله لما يجهز هقولك
ليلى : ماشي يلا ولا انت ناوى تبات هنا
و بعد أن خرج بدأت في البكاء مرة أخرى على مصيرها الذى كتب أن تبكى دائما لأجل من تحبه
😢😢😢😢
فى مكان آخر خاصه فى فيلا كريم كان يجلس مع والدته يتحدثون عن الخطوبة و هم يشربون الشاي بعد انتهائهم من تناول الغداء
سهيلة باقتضاب : متقلقش كل حاجه زي ما شهد هانم طالبة بالضبط عشان تبقى حفله الأميرة على أكمل وجه
(شهد عبد الغنى خطيبة كريم 26 سنة مديرة شركة ورثتها عن والدها حسنه المظهر تعرفت على كريم حين سافر إلى الغردقة قبل 4 اشهر و كانت هي هناك في نفس الفندق و أعجبوا ببعضهم و قرروا الارتباط )
كريم بضيق : يا ماما انا مش فاهم ليه كل ما اتكلم عن شهد تتضايقي دي هتبقى مرات ابنك يعنى لازم تحبيها لأنكوا هتعيشوا مع بعض في بيت واحد
سهيلة بضيق : قولت لك مبرتحلهاش من ساعه ما شوفتها انا مش فاهمه ايه الى عجبك فيها بحسها مغرورة و شايفة نفسها على خلق الله وبعدين تحسها داخله على طمع إشى اكبر قاعه و إشى اكبر منظمين حفلات يعنى مش كده
كريم بهدوء : يا ماما يا حبيبتي هي عملت لك حاجه عشان تتضايقي منها و بعدين ده انا اللى هخطبها و انا اللى هصرف و بعدين دي حاجه عادية لأن ده بيبقى من حقها
سهيلة : يا ابنى انا أدرى صدقني مبرتحلهاش عامه مع الايام هتثبت لك أن امك صح و بعدين طبعا حقها بس مش بالطريقة دي
و قطع محادثتهم رنين هاتف كريم فكانت المتصلة شهد
سهيلة : روح يا ابنى رد على البرنسيسة ليحصلها حاجة
كريم بنفاذ صبر : حاضر يا ماما هرد على البرنسيسة و ذهب كريم لغرفته لكى يجيب على الهاتف
شهد بدلع : ايه يا كيمو كل ده عشان ترد عليا
كريم : معلش يا شهد كنت بكلم ماما
شهد بنرفزة نجحت في إخفائها : طبعا طنط حبيبتي كانت بتجيب في سيرتى
كريم : بكره تأخذوا على بعض ماما طيبة والله بس انتى عارفه الامهات لو عملتي ايه مرات الابن مبتعجبهاش
شهد: انت هتقولى طبعا عارفة أن طنط طيبه ثم أكملت أن انت وحشتني أوى كنت عايزة اقابلك عشان نشوف القاعة اخر مرة
كريم : وانتى كمان وحشاني اوى انا مبسوط أن الخطوبة بكرة يا حبيبتي بس المشكلة ان انا عندي شغل ضروري
شهد : معلش يا حبيبي لازم اخر مرة ابقى معاك لأن مفيش وقت بكره وحياتي عندك
كريم : خلاص ماشي يا روحي هاجى معاكي
شهد : متخافش هنروح بسرعه يلا سلام يا روحي
كريم : لما اجى هرن عليكى سلام باي
شهد : باي كيمو
و بعد انتهاء كريم من المكالمة ذهب إلى الحمام ليأخذ شاور و لبس تيشرت اخضر و بنطلون جينز اسود و ذهب إلى والدته ليخبرها أنه ذاهب ليقابل شهد
قام كريم بدق باب غرفة والدته ليدخل
كريم : انتى رايحه في حته اصل شايفك لابسه و جاهزة
سهيلة : كنت هخليك توصلني لعائشة ازورها و أكملت و بالمرة اشوف ليلى أصلها وحشاني اوى انا لو كنت خلفت بنت كنت هحبها كده
كريم : ماشي تعالى اوصلك و بعدين اروح لشهد
سهيلة بتأفف: ماشي يا ابنى لما نشوف اخرتها مع ست شهد
كريم : ماشي يا حبيبتي انا هستناكى تحت
سهيلة في سرها : يارب يا ابنى تكتشف سر الى اسمها شهد دي قبل ما يفوت الاوان انا حاسه أن وراها حاجه قلبي مش مرتحلها و تلتفت تشوف الى قدام عينيك
💜💜💜💜💜
في فيلا ليلى
بعد انتهائها من تناول الغداء أو بمعنى أصح تظاهرها بتناوله في صمت مما جعل والدتها تسألها عن سر صمتها فأخبرتها أنها مرهقة من كليتها و بعد ذلك ذهبت لغرفة علاء لتسأله عن معاد رجوع أبيها من السفر
ليلى : انت نازل دلوقتى يا حبيبي
علاء بابتسامة : ايوه يا لوله كنتي عايزة حاجة
ليلى بتساؤل : هو بابا هيجي امتى من السفر مش كان هيجي النهاردة
علاء : ايوه بس حصل شوية مشاكل فهيضطر ييجي بعد بكرة
ليلى : ييجي بالسلامة أن شاء الله
علاء: إن شاء الله يلا يا حبيبتي انا نازل مع فارس (صاحب علاء من الجامعة و بقوا صحاب من ساعتها )عايزه حاجة اجبها لك و انا جاي
ليلى : لا شكرا عايزة سلامتك
ثم ذهبت إلى غرفتها لتتحدث على الهاتف مع فريدة
ليلى : فريدة ممكن نتقابل النهاردة ضروري
فريدة بمرح تحاول به أن تهون على ليلى لأنها تعلم عن سر ضيقها : انا كويسة الحمد لله يا لوله والله ليكي وحشة
ليلى بعصبية خفيفة : فريدة الله يبارك لك مش ناقصه خفة دم هنتقابل ولا لأ
فريده : خلاص يا معلم هدى نفسك هنتقابل وقت ما تحبى
ليلى : خلاص هجيلك على 9 نروح أي حتة
فريدة : الى تشوفه يا اسطا سلام
ليلى بضحكه ظهرت بسبب ابنة خالتها : سلام يا اسطا
و ظلت تتذكر مقابلاتها مع كريم التي تعد على الاصابع و تبتسم لا إراديا رغم كل شيء حتى رن جرس الباب فقامت والدتها بفتح الباب لتتفاجأ و هي جالسة بصوت ........
💓💓💓💓💓💓
على طرف أخر يجلس الذى يدعى سمير في إحدى الاماكن المشبوهة و يتكلم مع التى تدعى صافى
صافى بدلع ماسخ : إلا قولي يا باشا مين اللى مضايقك كده و مخليك مش في الموود
سمير بضيق و هو يشرب سيجارته: اللى اسمها ليلى زهقتني مش عارف أجيبها إزاي عاملالى فيها العفيفة الطاهرة و كل ما اكلمها تصد في الكلام
صافى بخبث : بس كده قولي و انا اجبهالك تحت رجلك
سمير بابتسامة خبيثة : قولي لي إزاي و كله بحسابه
صافى بضحكة شيطانية : استني بس و انا اخطط لها و اقولك يا باشا


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات