📁 آخر الروايات

رواية تزوجت طفل الفصل التاسع 9 بقلم منة فتحي

رواية تزوجت طفل الفصل التاسع 9 بقلم منة فتحي


البارت التاسع

الكل إتصدم لما شافوا ابوهم بعد كل السنين دي، لسانهم إتشل عن الكلام مش قادرين يتكلموا، ألف سؤال بيدور في دماغهم، رجع ليه؟ سابه ليه؟ مين دول؟، فرحانين إنهم شافوه بس في نفس الوقت زعلانين ومدايقين منه، ده سابهم وهما أطفال صغيره، سابهم من غير أم و أب ماكنش في غير الدادا اللي كانوا بيحبوها جداً بس ماتت وسابتهم وكانوا لسه أطفال، مشاعرهم متلخبطه بين سعاده وحزن، كره وحب، غضب ومساحمه، غيرة، غيرة شديدة من الولد والبنت اللي معاه وواضح انهم عياله، سابهم عشان دول!!!؟

«فهد» إبتسم وقرب من صقر: كنت قد الأمانة ي صقر وكبرتوهم وبقوا رجالة. وقرب من شهاب. نازل عشانك.
«شهاب» بص ل «فهد» و بتلعثم: ب ب بابا!!؟
«فهد» إبتسم: أيوة. وبشوق. وحشتوني. وقرب يحضن «شهاب».
«شهاب» رجع خطوة لوري: م ماتقربش مني، أرجع مكان ماجيب، ماحدش محتاجلك. وبص ع الولد والبنت اللي معاه وبحزن. ولادك؟
«فهد»: و أخواتك، ماجدولين و لوكاس.
«شهاب» إبتسم بوجع وهو بيمنع سقوط دموعه: سيبتنا عشان دول!؟ سيبت أطفال صغيرة من غير أم وأب عشان دول!؟ عيشنا زي الأيتام عشان دول!؟ أستبدلتنا بدول!؟
«فهد» بندم: أنا أسف، حقكم عليا، بس أنا
«شهاب» قاطعه: بس انت إيه!؟ كنت عايز تروح لمراتك التانية وتسيب ولادك!!! ياريتك كنت ميت ماكوناش عيشنا موجوعين و. ودموعه نزلت غصب عنه. أنت ماتعرفش عنينا إزاي بسببك، لما حد كان بيسالنا ابوكم فين ماكوناش بنرد، لما كانوا بيعملوا إجتماع للأباء كان صقر بيروح، الكل إفتكرنا أيتام مايعرفوش أنك عايش وسايبنا.
«فهد» بندم: أنا أسف، و أهو أنا رجعت ومش ماشي تاني.
«يوسف» بسخرية: رجعت!!!؟ بعد إيه!؟ بعد ما صقر اللي سيبته عنده 10 سنين بقا عنده 35 سنه!!!
«حمزه» بسخرية: بعد 25 سنة!!؟
«فهد»: سامحوني وهعوضكم عن كل ده.
«شهاب» مسح دموعه: إحنا مش محتاجينك.
«صهيب»: إحنا عمرنا ما هنسامحك. ومسح دموعه. إحنا أيتام.
«صقر» بحده: إتكلموا عدل مع أبوكم.
«شهاب» بغضب:لا، وبعدين مشيه هو وعياله ومراته.
«صقر» بص ل «فهد» وببرود: القصر كبير وإختار أي أوضه.
«حمزه» بص ل «صقر» وبزعيق: أنت إتجننت ي صقر، أطردوا برة، خليه يروح أي فندق و
قاطعه كف قوي من «صقر»....
«صقر» بغضب: إتكلم عدل مع أبوك.
«حمزه» بص ل«صقر» بصدمة وغضب وقرب منه بس« دهب» وقفت في النص..
«دهب» بدموع ورجاء: حمزه عشان خاطري.
«حمزه» بص ل «صقر» بغضب: لولا أني بعتبرك أبويا كنت ضربك زي ماضربتني. وشد «دهب» وطلع أوضته.
«صقر» بص لباقي أخواته وبغضب: أنا ماعملتش حاجة، ده أبوكم وواجب تحترموه.
«شهاب» بصله بعتاب وصدمه: أول مره تمد إيدك ع حد فينا، ده أنا كنت بعمل مشاكل كتير وعمرك ما عملتها.
«يوسف» بص ل «صقر»: أنت عايزنا ننسي اللي حصل!؟ مستحيل ي صقر.
«صهيب» بعتاب وحزن: عارف أنت ما ضربتش حمزه لوحده أنت ضربتنا كلنا.
«صقر» بزعيق وغضب: أطلعوا أوضتكم... غوروا من وشي.
«شهاب» بسخرية: حاضر ي... ي أستاذ صقر. وطلع أوضته.
«يوسف» ببرود: يلا ي مي هاتي ريان وورايا. وطلع ووراه «مي» و «ريان»
«صقر» بص ل«صهيب» بغضب: هتفضل باصصلي كتير.
«صهيب» بصله بسخرية وغضب وطلع أوضته.
«صقر» بص ل«فهد» بغضب: شوفت خلتني أعمل فيهم إيه!؟
«فهد» بأسف: صقر أنا
«صقر» قاطعه بغضب: هشششش أنا مش هتكلم ولا أعمل حاجة عشان أنت أبويا، شوفلك أي أوضة أنت وعيالك ومراتك. وطلع أوضته.
«فهد» إتنهد بحزن: هيا نصعد للغرف لنأخذ قسط من الراحة.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في أوضة شهاب
«شهاب» كان قاعد ع السرير بيعيط و«منه» قاعده قدامه...
«منه» بحزن: بتعيط ليه!؟
«شهاب» لف وشه: مش مش بعيط.
«منه» ضمت ملاحة بحزن: زعلان ليه؟
«شهاب» بدموع: تعبان أوي. وحضنها بقوة. ااااااااه ي منه.
«منه» بحزن: أنا مش فاهمه مالك؟
«شهاب» بدموع: أحضنيني بس، أحضنيني.
«منه» حضنته جامد..
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في أوضة حمزه
«دهب» بحزن: حمزه.
«حمزه»: عايز أنام.
«دهب» لفت وشه ليه وبدموع: لا ي حمزه دموعك غاليه عليا أوي. وحضنته
«حمزه» بدموع: مخنوق أوي ي دهب، مخنوع وحاسس إني هموت بسبب الخنقة.
«دهب» بدموع:بعد الشر عليك ي حبيبي بعد الشر عليك.
«حمزه» بدموع: عايز أنام.
«دهب» مسحت دموعه بحب وحنان: نام ي حبيبي.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في اوضة يوسف ومي
«مي» بصت ليوسف: يوسف.
«يوسف» بخنقة: مي عايز أنام.
«مي» إتنهدت ونامت جنبه: ماشي.
«يوسف» حضنها ودفن أنفاسه في رقبتها: اااااه ي مي مخنوق.
«مي» بحنان: كل حاحة هتتحل ي حبيبي.
«يوسف»: يارب.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في أوصة صهيب
«صهيب» كان بيعيط بحزن وفجاءة حس بحد بيحضنه...
«صهيب» بص جنبه وأستغرب لما شاف« بسنت»: أنتي مش روحتي!!؟
«بسنت»: لا. وبحزن. مالك؟
«صهيب» مسح دموعه: ماليش.
«بسنت» قربت منه وبصت في عينيه وبحزن: مالك؟
«صهيب» سرح في عينيها وبص ع شفايفها قرب منها وباسها و«بسنت» إتفاعلت معاه، تجرأ أكتر وبقا يحرك إيده ع منحنيات جسمها...قرب وقرب وإتعدي حدوده معاها بعد قليل من الوقت الإتنين فاقوا ..
«صهيب» قعد ع طرف السرير وهو حاطط راسه بين إيديه بندم وبسنت غطت نفسها بالملايه وهي بتعيط بإنهيار..
صهيب لف لبسنت وبتوتر وندم: أنا أنا بجد أنا أسف.
بسنت دموعها زادت و خبت وشها بإيديها...
صهيب بندم وحزن: بسنت أنا أسف والله ماحستش بنفسي، أنا أنا هتجوزك ماتقلقيش، بسنت بصيلي.
بسنت بصت لصهيب بدموع،
صهيب قلبه وجعه عليها وحضنها وبحزن وندم: كل حاجة هتتصلح وعد، أهدي خلاص أنا أسف.
بسنت بعدت عنه وبدموع: هو إيه اللي هيتصلح أنت كسرتني خت أعز حاجة عندي، بابا لو عرف هيروح فيها ده أنا بنته الوحيده، مروان مروان ممكن يقتلني.
صهيب: مروان مين؟
بسنت بدموع: أخويا أخويا التؤام، حرام عليك بس بس مش أنت الغلطان أنا اللي غلطانه أنا اللي طاوعتك.
صهيب بندم:أنا أسف ي بسنت أنا ما أعرفش إيه اللي حصلي أنا
قاطعه فتح الباب ودخول شهاب..
شهاب بغضب: أنت شربت البيب. ووقف مكانه بصدمه وهو بيبص لصهيب اللي لابس شورت قصير بس وبسنت اللي بتعيط ولافه نفسها بالملايه...
شهاب بغباء: بتعملوا إيه!؟
بسنت دموعها زادت...
منه كانت وراه بصت لصهيب بصدمه: أغتصبتها!!!!؟
شهاب لف لمنه بغيرة: أخرجي بره مش شايفاه لابس إيه!!
منه بصدمه: أنت بتفكر في إيه ولا إيه!؟ دي مصيبه.
شهاب حضنها وخبي وشها في صدره: هششش أسكتي وخليكي كده. وبص لصهيب. أنت عارف صقر لو عرف باللي حصل هيحصل إيه!؟
صقر من وراه: وهو إيه اللي حصل!؟
بسنت دموعها زادت وصهيب إتوتر وبص لشهاب بمعني يتصرف.
شهاب بص لصقر ببلاهه: الواد صهيب وبسنت كانوا بيلعبوا لعبة العريس والعروسة.
منه بصراخ: ي غبببببي.
صقر فتح عينيه بصدمه وزق شهاب بقوة ودخل الأوضة...
شهاب وقع ع منه إبتسم بحب: إيه الحلاوة دي!؟
منه بغيظ: أبعد عني.
شهاب: ماتجيبي بوسة.
منه زقته بغضب: أبعد عني.
صقر بص لصهيب بصدمه: طب ده أنا عمري ماتوقعت تبقي زي شهاب وتعمل القرف ده.
منه بصت ع شهاب...
شهاب بص لصقر: بعد أذنك ماتغلطش فيا أنا واد محترم.
صقر بص لبسنت بحزن وصدمه: طب أقول لأبوكي إيه!؟ اقوله فرطت في أمانتك!؟
صهيب بسرعة: أنا هتجوزها و
صقر قاطعه بغضب: ماهو غصب عنك هتتجوزها. وخرج.
صهيب بص لشهاب بغضب: انت كنت قاصد صح، كنت قاصد تقول لصقر عشان يعرف إني مش كويس صح!؟
شهاب بإستغراب: أنت أهبل ي صهيب!!؟ أنا ماكنتش أقصد هو اللي كان واقف ورايا.
صهيب بغضب: ماكنتش قاصد!!؟ أنت عملت كده عشان اكل بيقول عليك وحش فلازم يقولوا عليا انا كمان وحش صح!! أنا شوفتك ع حقيقتك، عملت كده عشان تبين أني وحش برغم إن مافيش أوحش منك، أنا ماكنش قصدي أعمل كده. وخبطته في صدرة بقوة. أما أنت كنت قاصد كل حاجة، أنت اللي كنت بتبقي قاصد تعمل كده مع كل بنت تعجبك حتي لو غصب.
شهاب بص لصهيب بهدوء: أنا عارف إنك متعصب فهسيبك لحد ماتهدي. ومسك إيد منه. يلا. وخرج.
صهيب بص ع السرير وكانت بسنت دخلت الحمام نفخ بضيق...
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في الأسفل
شهاب كان بيأكل في صمت ع غير عادته...
حمزه مال ع شهاب وبهمس: مالك؟ تعبان؟
شهاب بص ع صهيب اللي نزل وقرب من دهب...
صهيب: قوم أقعدي مكاني.
دهب بإستغراب:ليه؟
صهيب: مش عايز أقعد جنبه.
شهاب بص لصهيب وقام: عن إذنكم.
حمزه: أقعد كمل فطار عشان تاخد العلاج.
شهاب: شبعت. وخرج بره القصر.
يوسف: اهو مشي، اقعد أفطر.
صهيب نفخ بغضب:مش عايز. وطلع أوضته.
حمزه بص لصقر: هما إتخانقوا؟
صقر:ما أعرفش.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في المساء في الجنينه
قاعده في الجنينه بتفتكر كلامه ليها بعد مادخل غرفتها سر.
_مش بيحبك ومتجوز عليكي وعنده بنت.
_سببلك فقدان في الذاكرة.
_أنا حبيبك وبحبك وهو لا.
_كنا متفقين نهرب سوا، يلا نهرب.
خرجت من دوامة أفكارها ع صوته...
شهاب بحنان: مالك؟
منه: بتحبني؟
شهاب بحب: جداً جداً ومابقتش أقدر أعيش من غيرك.
منه بتوتر: طب ه
قاطعها صوت أنثوي.
_شهاب حبيبي عامل أيه!!
شهاب بصدمه: نوران!!؟
نوران: أيوة ي حبيبي، وبنتك أيسل.
شهاب بصدمه وغضب: إيه اللي جابك هنا!!؟
منه بصدمه: انت متجوز!!؟
نوران: وعنده بنت عندها شهر،أنت مين بقا!؟
منه دموعها نزلت وجريت ع القصر.
شهاب بص لنوران وبغضب: ماشي ي نوران. وجري وري منه.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في أوضة سيف
منه دخلت وهي بتعيط: أنا ههرب معاك.
سيف إبتسم بمكر وحب: أجهزي هنمشي بليل.
منه خرجت وكانت راحه ع أوضتها بس خبطت في يوسف.
يوسف قومها: مالك؟ شهاب زعلك.
منه بصت وراها ورجعت بصت ليوسف ومي: ممكن مساعده؟
مي: طبعاً.
منه: عايزه أهرب مع سيف.
يوسف بصلها بصدمه: تهربي مع سيف!!!!؟ وهتسيبي شهاب!!؟ ده بيموت فيكي.
منه بدموع: هو متجوز وعنده بنت.
يوسف بشك: أنتى إيه علاقتك بسيف؟
منه: بنحب بعض و متفقين نهرب سوا هتساعدوني!؟
شهاب وصل وجري ع منه ومسكها من كتفها وبرجاء وحزن: منه والله ما متجوز عليكي، أنا مش بحب غيرك. ومسح دموعها بحنان. ب بصي أنا ممكن أكون خلفت بس مش متجوز.
منه بضيق بعدت عنه ودخلت أوضتهم.
شهاب إتنهد

منه بغضب: بعد إذنك أبعد عني.
شهاب عينيه إتملت دموع وبضعف ووجع: منه أنا أسف بصي هعملك أي حاجة.
منه: أي حاجة أي حاجة!؟
شهاب: أيوة أي حاجة أي حاجة.
منه: طلقني عشان أتجوز سيف.
شهاب بصلها بصدمه عقله بيترجم الكلام معني كده أنها بتحب سيف مش هو!! حس أن قلبه هيقف، ده بيحبها لا بيعشقها مش هيقدر ع فراقها، هو اللي غبي معقول هتحب عيل، واحد بتاع مشاكل، فاشل، حس أنه ضعيف ضعيف جداً.
منه: هتنفذ طلبي.
شهاب سند جبينه ع كتفها بضعف: متأكده أنك عايزه تطلقي!؟
منه: سيف كان قايلي أنك قبل ما أفقد الذاكرة كنت هتطلقني فطلقني.
شهاب بعد عنها: أنتي. وإتنهد. أنتي طالق.

يتبع....



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات