رواية شمس وقصتها امس الفصل التاسع 9 بقلم ياسمين علاء الدين
9=شمس_وقصتها_أمس
البارت_التاسع
ياسمين_علاء_الدين
ووقفنا عند بكاء شمس .. وقتها مسحت دموعها بيدها .. واخذت مفاتيح الشقة وشنطتها وخرجت .. طبعاً رجال رياض مشوا وراها
خبطت علي باب جارتها .. خيرية .. دي السيدة التي ارضعتها وكبرت شمس وهي تناديها بـ ماما خيرية .. وعندها ولدان .. ابن ضابط والاخر مهندس .. المهندس متزوج ومقيم بالخارج .. والضابط اعذب ويعيش مع والدته .. اسمه علي .. وهو اخوا شمس في الرضاعة .. وتناديه بــ اخي علي ..
فتحت الأم خيرية الباب واستقبلت شمس .. دخلت شمس وبكت بشدة عندما ضمتها الام خيرية لصدرها .. وقالت خيرية مالك يا شمس؟ وهي تمسح دموع شمس بيدها .. ثم قالت احكيلي يا بنتي مالك؟ شاهين برضوا؟ ردت شمس لا الموضوع لا يصدقه عقل .. ماما خيرية .. انا
قالت لها اهدي واحكيلي مالك .. طبعاً شمس كانت بتبكي لدرجة انها مش قادرة تحكي .. ثم استجمعت قواها وهي تبكي وقالت .. ماما خيرية انا ممكن اكون حامل
.. قالت خيرية مبروووك. .. هتبقي ام يا شموس .. قالت شمس لااا ده مش ابن شاهين .. ده
قالت خيرية وهي متفاجئه .. بتقولي ايه؟؟
انتي يا شمس؟
قالت لها شمس لااا مش زي ما فهمتي .. انا مغلطش مع حد .. انتي اللي ربيتيني ..وعارفه اني انا معملش شئ حرام .. وده سبب بكائي .. قالت لها خيرية لااااا ده الموضوع كبير .. احكيلي يابنتي .. مالك؟ ومين عمل فيكي كده؟ وقعدت شمس تحكي للأم خيرية كل شئ
ونروح لرياض وصل للقصر .. ودخل غرفته .. وجلس علي طرف السرير .. وهو غاضب جداً .. وكان بيسأل نفسه .. ايه الل حصل ده؟ البنت دي لو كانت حامل يبقى مفيش غير حل واحد وهو تجبها هنا لحد ما تديني طفلي وبعدها تاخد فلوسها وتمشي .. مفيش خيار تاني .. واتصل به حسن .. رد عليه رياض .. قاله البنت خرجت وراحت بيت جرانها .. البيت تسكن فيه سيدة وابنها فقط .. ابنها ضابط شرطه .. قال رياض اتصرف يا حسن .. البنت اذا كانت حامل لازم تجبها هنا يا حسن وضاروري .. ومش عايز اي غلطه او ازعاج
قاله حسن امرك ..
ولما سمعت الام خيرية من شمس كل شئ .. مبقتش عاوفه تقول ايه .. قالت لها والله يابنتي مش عارفه اقولك ايه .. الكلام ده مش بنسمعه الا في الحكايات والمسلسلات .. معقوله يحصل كده .. لازم الناس دي تقف عند حدها .. هتصل بـ علي واحكي له كل شئ .. اكيد هيساعدك .. قالت شمس لا ارجوكي يا ماما خيرية .. بلاش علي .. انا مش عاوزة الموضوع ينتشر .. مش عاوزه فضايح .. والموضوع لو وصل للحكومة هتبقي فضيحه .. ارجوكي يا ماما متقوليش ل علي شئ .. وكمان الل اسمه رياض بيه ده .. باين عليه انه رجل صعب وايده واصله .. وانا غلبانه ومقدرش اقف قدامه
قالت لها خيرية وهتعملي ايه؟ قالت لها مش عارفه .. ولكن مش هستسلم .. وخرجت شمس ورجعت علي بيتها .. وخبط شاهين ودخل .. قال لها كنتي فين؟ قالت له عند ماما خيرية .. قال لها كان فيه ايه؟ ايه الل حصل وخلا الناس تتلم كده؟ نظرت له شمس بإشمئزاز وقالت .. يعني لو عرفت حتحميني؟ !! وطبعا كانت سخريه منها .. لانها عارفه انه مش هيساعدها بشئ .. ولسه هو حيرد عليها والباب خبط .. فتح شاهين ولقى رجال ضربوه في وشه .. اغمى عليه .. وشالوه وخرجوا .. واخدوا شمس وكانت بتصرخ كتموا فمها .. وركبوها العربية ومشوا بالعربية ومعاهم شمس وشاهين .. حبسوهم في غرفه في القصر .. وظلت شمس تحاول تفوق شاهين .. ظلت تنده عليه وتخبط علي وجهه لحتى فاق شاهين .. وقال احنا فين؟ ومين دول؟ هي كانت بتبكي وقالت له الناس دول قدري الاسود زيك بالظبط .. طبعا شاهين مش فاهم شئ .. اتفتح باب الغرفه .. ودخل رياض .. وقال لشاهين .. انت زوجها؟ قاله ايوه .. قاله اسمعني انت وهي كويس .. انا ليا امانة عندها اخد امانتي وتاخدوا الل يكفيكوا من الفلوس .. وماشوفش وشكم تاني .. قالت له شمس .. ملكش امانة عندي .. انا مش لوكانده بالاجار .. ولو ما خرجت من هنا حالا راح ابلغ الشرطه وحوديكم في داهيه .. قال لها رياض وبغضب .. شرطه؟ !! مش اذا خرجتي من هنا..!!
قال له شاهين .. سيادتك انا مش فاهم شئ .. فهمني وحديك امانتك .. رد رياض عليه وقاله / اهو ده عين العقل
قال لها فهميه ايه هي امانتي .. بعد ساعة حجيلك .. وافقتوا وطلعتوا مطيعين .. هتاخدوا المبلغ الل تطلبوه .. ولكن بشروطي
واذا ما وافقتوا يبقى مش هتشوفوا الشمس تاني .. قال شاهين لاااا موافقين احنا موافقين علي طلباتك .. مش هنختلف .. طبعا شاهين كان بيحك في يده لما سمع سيرة الفلوس .. ومكنش فارق معاه ايه هو الموضوع ولا ايه هي الامانة
خرج رياض .. وقعد علي حمام السباحة .. وكان معاه رجال .. ووصل حسن .. وقاله هاه؟ وافقت؟ رياض قاله لا سايبهم ساعة .. وبعدين متقلقش حيوافقوا سوء بالرضا او عافيه .. وبعدين جوزها ده شكله رجل زباله ومش فارق معاه غير الفلوس .. قاله حسن طب وهي؟ قال رياض .. هي اكيد زيه بس بتعرف تمثل احسن منه وبتعرف تتقن دورها كويس .. ولكن عند الفلوس حيبان وشها الحقيقي ..
ونروح لشمس وشاهين .. وبعد ما عرف شاهين الموضوع ولانه انسان قذر وكل ال يهمه الفلوس .. قال لها يابنت المحظوظه .. انا لو منك اطلب مليون جنيه .. لاا اتنين لا تلاته او عشرة مليون اااه عشره مليون .. هيدفعوا اكيد .. مهو الراجل لازم يدفع عشان ابنه واكيد ابنه يستاهل انه يدفع .. في الوقت ده شمس مصدومه وبصه ل شاهين وهي بتتضارب الافكار برأسها عن مدى حقارة وقذارة الانسان ده وان هو للاسف وبكل اسف ازاي زوجها؟
بتستجمع قواها وما استطاعت سوى ان تنظر له بكل قرف وتقول .. كلمة حقير وواطي دي شويه عن التعبير المناسب لك
انت جنسك ايه؟ ملقتش انسان بحقارتك .. ولسه بيفهمها هيعمل ايه بالفلوس ودخل رياض وحسن .. وسألهم رياض .. هاه فكرتوا؟ رد شاهين اكيد .. المسألة مش محتاجه تفكير .. وقتها ردت شمس وقالت انا مش محتاجه تفكير .. انت ملكش امانة عندي
تجاهلها رياض وقال لشاهين .. وانت؟ قال شاهين انا حقنعها .. قاله رياض تمام حلو .. عاوز كام؟ قاله شاهين عشرة .. بص له رياض وقاله عشرة؟ !! قاله شاهين عشرة مليون جنيه .. ابتسم رياض وقاله تمام انا موافق .. ردت شمس وقالت انا مش موافقه .. امانتك مش عنده .. امانتك عندي انا .. وانا مش عوزاها من دالوقت .. ده اذا كانت عندي .. وقتها اقترب منها رياض وبعقدة حاجبيه وشكله المخيف عندما يغضب .. ونظر لها وقال .. ده لو حصل امحيكي من علي وش الدنيا .. اذا اجهضتي نفسك .. وقتها مش هرحمك .. هتاخدي الفلوس وتديني امانتي بوقتها وبمعادها .. تألمت شمس من ضغطت يده وحاولت ان تخلص يدها .. وقالت اترك يدي .. ولكنه لم بسمعها بل بالعكس .. ضغط اكثر .. وهي تألمت اكثر .. ثم سحبت يدها بشدة لحتي تخلصها من يده .. وهو اقترب اكثر ليمسكها ثانياً .. ولكنها استجمعت قواها وبشدة وفاجئت رياض بقلم علي وجهه .. وقتها الصمت عم علي المكان .. رجال رياض جميعم وحسن وشاهين .. تفاجأ الجميع .. ولكن رياض نظر لها ووجهه مثل النار .. ولإنه لا يضرب نساء .. اخذ نفسه وخرج من المكان .. وحسن خرج خلفه ثم اغلقوا الرجال عليهم الغرفه ثانيا
وقال لها شاهين انتي عملتي ايه؟ يخربيتك الراجل بعد القلم ده ممكن يقتلنا ويرجع في كلامه .. ثم نظرت له شمس وبصقت في وجهه .. وقالت له انا بحتقر نفسي اني سمحت لنفسي اعيش مع حيوان مثلك .. ثم رجع رياض لهم ثانيا ولكن كان هذه المرة مثل القنبله الموقوته .. وجهه كان يخرج منه نار وعينه كلها غضب
وقال لشاهين .. انا موافق اعطيك 10 مليون جنيه .. ولكن بشرط .. قاله شاهين موافق علي اي شرط .. قال رياض لشاهين طلقها .. شاهين قاله موافق .. وقتها شمس كانت متفاجأة ومصدومه من طلب رياض .. قاله طلقها دالوقت حالا .. ارمي عليها يمين الطلاق .. قال شاهين وبدون تردد.. ( شمس انتي طالق ) نظرت شمس بعيون رياض بتحدي وكبرياء واقتربت خطوه ..
وقالت ..