📁 آخر الروايات

رواية ملاك فهد الصعيد الفصل التاسع 9 بقلم شهد سعد الدين

رواية ملاك فهد الصعيد الفصل التاسع 9 بقلم شهد سعد الدين


التاسع 9 /
وفاء : نورتو يا جماعة
كلثوم : دا نورك
صفية : ازيك يا وفاء
وفاء : كويسة الحمد لله
دخلو للداخل وجلسو يتحدثون
كلثوم : صحيح يا وفاء هو مش كان فهد هيتجوز إيناس لي اتجوز بنت عادل
وفاء بضيق : اصل بابا جبر فهد والا انتي بتعرفي انو فهد وايناس لبعض من هم وصغار
دخل وقتها مرعي ابن كلثوم
مرعي : ماما يلا عشان اوصلك وامشي
في هذا الوقت نزلت ملاك من الأعلي وصوت كعبها وصل لمن في الأسفل نظر لها مرعي بانبهار وصدمة فهو لم يري جمال مثل هذا من قبل نظر لشعرها الناري كم هو جميل علي بشرتها البيضاء واه من عيونها التي يغرق بها
كلثوم بشهقة فهي اول مرة تري ملاك : مين دي هو في انسان كدا
ابتسمت لها ملاك بخجل
صفية بصدمة لا تقل عنها : هو انتي اسمك ايه
ملاك : ملاك
صفية باعجاب : اسم علي مسمي والله انتي ملاك بجد
كلثوم : اه والله هو انتي تبقي قريبة وفاء
كانت ملاك ان تقول لهم انها زوجة فهد ولاكن قاطعتها وفاء عندما قالت لها
وفاء : دي بنت عادل الصغيرة
كلثوم : هو عادل ماشاء الله عندو كم بنت
صفية : مش وقتو يلا اتاخرنا يلا يا مرعي
نظرت صفية لمرعي كان شارد بملاك وينظر لها بصدمة
صفية : مررعي مرعي
مرعي : ها يلا
خرجت صفية وكلثوم ومرعي
وذهبت ملاك لغرفة ياسمين حيث تجتمع الفتيات
رحمة : ملوكة خفي شوية من حلاوتك دي يخرب بيتك علي الحلاوة دي انا عايزة اكلك هههه
هدي : هههههه فهد معا حق انو يحبسك في الغرفة
ملاك : لو هتفضلو كدا انا هخرج
ياسمين : ههه لا خلاص
سندس : ايه رايكو نرقص ونهيص شوية
ليلي بحماس : يلا
ملاك : لا طبعا انتي وهي حوامل نحنا نرقص وانتو تراقبو
رحمة : ايوا صح
ملاك : بصو يا بنات تتذكرو وقت العطلات وقت كنا بنروح شرم
ياسمين : اه كانت ايام حلوة اوي
هدي : كنتو بتطلعو شرم
ملاك : ايه رايكو نطلع
ياسمين : حبيبتي احنا مش زي زمان نحنا دلوقتي متجوزين
ملاك : اه عارفة كل واحدة تقنع جوزها لو قبل نروح بليز
ليلي : اممم فكرة حلوة ماشي
رحمة : اشطا يلا نرقص وانتو يا ستات الحوامل ممنوع الرقص
سندس بتذمر : لا انا عايزة ارقص
ياسمين بغمزة : لا ارقصي لادهم مش لينا
سندس بخجل : سافلة ذي اخوكي
ملاك : سندس متشتميش ادهم فاهمة كلو الا هو
سندس : اشتم براحتي هو جوزي
ملاك : واخوي وبعدين انا هقلو
سندس بهلع : لالا خلاص سكت اهو
ضحكت الفتيات بمرح
في المساء تعشي الجميع وذهب كل شخص لغرفته
في غرفة ياسمين ومراد
ياسمين : ميمو حبيبي
مراد : عايزة ايه
ياسمين : يعني وقت ادلعك لازم اكون عايزة حاجة
مراد : ياسمين حبيبتي مش عليا
ياسمين : بص انت بتعرف انو نحنا زمان وقت العطلات كان بابا دائما يودينا شرم عندو منتجع هناك والمكان يجنن الصراحة ممكن نروح في الكم يوم دول كلنا بللليز
مراد : امممم انا ورايا شغل كتير يا ياسمينتي
ياسمين برجاء : يا حبيبي حنروح كلنا سوا ارجوك عشان خاطري
مراد : انا موافق يا ستي الشباب هيوافقو بس فهد مستحيل يوافق انا عارف انو متملك تجاه ملاك ومستحيل يسفرها ابدا
ياسمين : ان شاء الله ملاك تقدر تقعنو بقي
مراد بغمزة : طب سيبك منهم وخليكي فيا انا يا قلبي
ياسين بدلع : انا دائما معاك يا قلبي
مراد : لا انا مش حمل الدلع دا تعالي
وووووووووووووووووووووووو
في غرفة فهد وملاك في الحمام الملحق بالغرفة
ارتدت ملاك قميص نوم احمر قصير ذو فتحة ضهر وفتحة صدر
ملاك بخجل : يلا يا ملاك انسي كسوفك وركذي انو تقنعي فهد ان شاء الله يقبل اوف
خرجت ملاك وهي تتمني الأرض تنشق وتبلعها من خجلها كانت تريد البكاء من الخجل ولاكن عليها اقناع فهد بالرحلة وليس لها سوي هذا الحل عليها استغلال أنوثتها
كان يجلس فهد في الشرفة وهو لا يرتدي سوا بنطال ويدخن
نظر لها فهد بصدمة وزهول وبدأت تتصاعد النيران عليم جسده وينظر لها برغبة
ملاك بخجل وهي تداري جسدها عنه : فهد ممكن طلب صغير
تنهد فهد بعمق وهو يحاول السيطرة علي نفسه
فهد : قولي يا ملاك
ملاك : انت بتعرف انو ادهم وبابا عمرهم ما رفضو لي طلب
فهد : الظاهر طلب هرفضو انسي وتعالي هنا انتي وحشاني
ملاك : فهد انا بتكلم بجد
فهد : قولي يا ستي
ملاك : بص انا عايزة اطلع شرم كلنا سوا بللليز احنا كنا بنروح في العطل يا حبيبي مممكن
فهد ببرود : لا
ملاك : فهد عشان خاطري
فهد : قولت لا
ملاك بدلع : فهودي بللليز
اقتربت ملاك وقبلته قبلة رقيقة
ملاك بدلع : عشان خاطري
فهد بقلة حيلة : ماشي موافق
ملاك بفرحة : بحبك اوي
فهد برغبة وهو ينظر لجسدها : وانا بموت فيكي
​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​
​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​
اقترب منها ببطئ وازاح خصلاتها ليرا جسدها أوضح
امسكها من خصرها ودفن وجهه في رقبتها وبدأ يمتصها برغبة ونهم نذل بقبلاته لصدرها وانزل حمالة الفستان وبداء يقبلها بنهم شديد نزع فهد ما ترتديه
وووووووووووووووووووووووو
في منزل مرعي كان يفكر في ملاك
مرعي : ماما انا عايز منك طلب
كلثوم : قول يا بني
مرعي : انا عايزك تروحي وتطلبيلي بنت عجباني
والد ورعي حسين : عين العقل ومين دي
مرعي : بنت عادل الجارحي ملاك
كلثوم : والله يابني البنت جمالها دا صدمني واتمنيتها ليك بجد ان شاء الله هكلم انتصار واتعرف علي والدتها كمان
مرعي بفرحة : شكرا يا أمي
مرعي وعائلته لا يعرفون ان ملاك زوجة فهد ابدا لان فهد لم يدع احد يراها من الرجال ولم يقل لاحد اسمها لم يراها احد غير قليل من النساء الذين كانو في الحفل
يتبع 


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات