رواية سينتصر الحب الفصل الثامن 8 بقلم سلمي المغازي
♡ البارت الثامن ♡
♡ حياه جديده ♡
"عندما نظرت في عينيها شعرت للوهله الاولي
انهما إقتباس لقلبي"
«ــــــــــــــــــــــــــــ»
لينظر لها مالك بغضب ويقول: محتاج اكلم معاك شويه بعد اذنك
نرجس: تكلم في اي يا اخويا ما خلاص
لتنظر لاسامه: الا زي دي عايزه تتقتل وتغسل عارك بإيدك
لينظر لها اسامه بتأكيد علي كلامها
لينظر حوله ليجد سكينه فاكهه ليذهب ويمسكها في يده
لينظر اليه مالك بصدمه ويذهب اليه سريعا ويمسك السكينه من يده
مالك بزعيق: انت بتعمل اي المفروض تفهم الاول الا حصل
وبعدين تكلم
لتقول نرجس: يفهم اي يا اخويا خلاص فهمنا كل حاجه
ولا جاي تقوله معلشي يا عمي بنتك حامل
مالك بعصبيه: كلمه زياده ومحدش هيعرف يشيلك من تحت ايدي
لتقف نرجس خلف اسامه: الحقني يا اسامه عايز يضربني
مالك: وهضربك بجد لو اكلمتي كلمه زياده في حقي او حق عائشه
لتخاف نرجس منه بالفعل لتصمت عن الحديث
ليقول اسامه: دي خلاص بنتي ولا اعرفها
كل هذا تحت نظرات شاهندا فهي تقف لا تعرف لماذا يدافع عنها بهذا الشكل
متي عرفها ولماذا يدافع عنها
لتقف متحسره علي حالها فوالدتها عشمتها به وهو لا يكن لها اي مشاعر من الاساس
في شقه مالك تسمع عائشه وهبه وفوزيه صوت شجارهم
لتخاف عائشه علي مالك وتقول لهم: انا هروح ليهم اشوفهم فيه ايه
لتجري الي شقتها وهما وراءها
لتدخل علي كلمه اسامه
لتقف مصدومه منه فكيف يصدق كلام زوجته وهو من قام بتربيتها علي يده
لتقول عائشه وهي تنظر له: بابا
لينظر لها اسامه وبغضب ويرفع يده ليضربها لتغمض عائشه عينها
ولكن يد مالك كانت الاسرع ليشد عائشه من امامه ووضعها خلفه
لتمسك عائشه في قميصه من الخلف لتحس انها تستمد منه القوه
ولكن بهذه الحركه احس مالك انه يريد ان يأخذها بين احضانه ليحميها من والدها
ليقول اسامه: اعتبري من اللحظه دي ابوكي مات
لتقول عائشه ببكاء: متصدقش اي كلمه عني انا تربيه عايده
لتقول نرجس مسرعه: وعايده معرفتش تربي
فنرجس تخاف ان يصدق اسامه ابنته
لتنظر عائشه له ليشيح بنظراته بعيدا عنها
اسامه: الا عندي قولته خلاص
لتقول عائشه ببكاء: طب انا هروح فين انا مليش مكان الا هنا
نرجس:روحي للكنتي عندهم يا اختي
لتقول عائشه بصريخ: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي
عمري ما هسامحك
كل هذا تحت نظرات فوزيه وهبه الذين يبكون في صمت علي عائشه
ومالك الذي يقف يوجعه قلبه عليها فهو يمنع نفسه عنهم من اجلها
فيريد ان يضربهم ليشفي غليله منهم
ليلتفت وينظر لعائشه ليري كم الحزن في عينها
ليقول: انا هجوز عائشه ودلوقتي هنكتب الكتاب
فكانت جملته هي القشه الا قسمت ظهر البعير
فنرجس لسانها انعقد من الصدمه فكيف يتزوجها وهي من فعلت كل هذا حتي يعرف الكل انها هربت ويتزوج بأبنتها
ولكن انقلب كل شئ
لتنظر الي بنتها لتجد الدموع في عينها لتتحسر عليها
واسامه الذي لا يصدق ما قاله هذا الشخص ليتأكد من حديث زوجته بأنهم علي علاقه ببعضهم
وامه واخته اللذان ينظرون لبعضهم بذهول فهما اعتقدوا انه قال ذلك ليحميها ويأخذها منهم
وعائشه التي فتحت فمها من الصدمه فهو رجلا بمعني الكلمه يقول هذا حتي يحميها من والدها
ولا احدا يعرف ما في قلبه غير ربه
لتقول عائشه بحزن: شكرا بس انا همشي وهشتغل وهصرف علي نفسي وارض الله واسعه
ليقول مالك بشده: وانا قولت الا عندي يا عائشه
والا قولته هيتنفذ
لينظر الي والدته: كلمي بابا ويوسف وخليهم يجوا
ويجيبوا المأذون بسرعه
لتمشي والدته الي شقتهم تنفذ ما قاله ابنها
فهي رأت في عينه خوفه عليها لتعرف ان ابنها لا يتزوجها كشفقه
«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد ساعه في شقه اسامه يجلس المأذون بين اسامه ومحمود
لينتهي من كتب الكتاب
وعائشه تظن نفسها انها في حلم وتستيقظ منه
ولكنها تفوق علي المأذون وهي يقول: " بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير"
لتعرف انها في حقيقه وليس حلم
ليمشي المأذون
ومحمود لا يعرف كيف تزوج ابنه في عمضه عين هكذا ولكنه سمع كلام زوجته فهو يثق في كلامها في قالت له ان ابنه يكن لها مشاعر
فهو لا يهمه الا سعاده ابنه وهو رأي هذه السعاده في عينه
لتنظر عائشه الي ابيها: عايزه اقولك ان عمري ما عملت حاجه غلط وطول عمري مراعيه ربنا في كل تصرفاتي
والا قالت عني كده والا صدقها عمري ما هسامحهم
وحسبي الله ونعم الوكيل في كل حد ظلمني
ومسير الايام هتعرفك ان عايده ربت كويس
وانا سايبه حقي لربنا هو المنتقم ليا
ليمسك مالك بيديها ويقول لها: ملوش لزوم الكلام يا عائشه ياله بينا
لتخرج عائشه معه ويخرج معه اهله الي شقتهم
وتدخل شاهندا الي غرفتها بغضب لتدخل امها وراءها
لتجدها تبكي
نرجس وهي تأخذها في احضانها: بتعيطي لي يا قلب امك
شاهندا: قعدتي تقولي هيجوزك ومش هيطولها
وفي لحظه اجوزها هي
كبر اوي في نظري انا عايزه اجوزه عايزاه يكون ليا
انتي ازاي تسكتي علي الا حصل
نرجس: اهدي يا شوشو وافهميني
هو الشهامه خدته واجوزها بس مصيره يزهق منها ويسبها
شاهندا: ولو مزهقش
نرجس: افهمي كلامي مسيره يسبها انا مش هسبهم في حالهم
ولا هسبها الا وهو مطلقها ورميها في الشارع وهيجيلك ويجوزك
ولو سكت فده علشان انتي شوفتيه عامل زي الطور ازاي ومش طايق لحد كلمه
واسامه الموكوس الا وافق علي جوازهم
شاهندا: انا استغربت انه وافق افتكرت انه هيرفض
نرجس: وانا افتكرت زيك كده ياله اهيي غارت واستريحنا منها في البيت لونها كانت بتساعدني كتير
شاهندا: انتي هتعملي اي معاهم
نرجس: اهدي انتي بس وبطلي الحركات الهبله دي
والبسي واتشيكي كويس علشان يشوفك وانتي كده
وملكيش دعوه باللي هعمله
لتتركها وتخرج من غرفتها
لتبحث عن زوجها لتجده يجلس في غرفتهم
نرجس: الا صحيح يا راجل انت وافقت علي جوازهم كده ازاي
انا افتكرت هترفض
اسامه: عايزاني ارفض وهي تروح تجوزه من ورايا
خلاص الا حصل حصل وبقت في ذمه راجل يخد باله منها
مش عايز اسمع اسمها ولا سيرتها هنا تاني
فاهمه
نرجس بأبتسامه انتصار: فاهمه يا اسامه
لتقول في نفسها: والا كنت عايزاه حصل
بس لو كان مع اي حد تاني غيره كنت سكت
لكن انا مش هسكت علي تدمير قلب بنتي ولازم ادمرها هي واخلص منها
ماشي يا عائشه
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه المحمدي تدخل عائشه معهم بحرج
فهي محرجه منهم فعلقها يفكر كيف تعيش معهم وهل سيتقبلوها
ومالك ايضا كيف ستكون معاملته لها
ظل يدور في رأسها الاف الافكار
لينشلها محمود من افكارها هذه ويقول لها: البيت بيتك يا بنتي انتي زي هبه بالظبط
عائشه بخجل: ربنا يخليك يا عمو
لتقول فوزيه: اعتبري البيت بيتك زي ما عمك محمود قال
لتقول هبه: انا فرحانه اوي يا عائشه انك هتقعدي معايا في اوضتي
ليقول مالك سريعا: عائشه مراتي ومكانها معايا في اوضتي
لحد ما ربنا يكرمني واجيب شقه
لتنظر له عائشه بذهول
لتقول فوزيه: الشقه واسعه يا حبيبي وتكفينا كلنا وبكره هبه تجوز واقعد انا وابوك لوحدنا خليكم معانا تونسونا
مالك: ان شاء الله لما يجي وقته
هدخل ارتاح شويه انا وعائشه لحد ما تحضرلنا اكل
ليأخذ مالك يديها ويذهبوا الي غرفته
لتدخل معه الغرفه وهي متوتره
ليحس مالك بها: مالك يا عائشه
ليجدها تبكي بشده ليقف حائرا لا يعرف كيف يتصرف
فقلبه يقوله يذهب ويأخذها في احضانه ليطمأنها
وعقله يقوله ان ينتظر حتي تأخذ عليه
ولكنه في النهايه وامامها قاده قلبه وذهب اليها
ليقف امامها ويقول بحنان: عائشه
لترفع عينها وتنظر لها لينزل مالك لمستواها ويشدها بأحضانه
لتفتح عائشه في بكاء لم تبكيه هذا من قبل الا يوم وفاه والدتها وفي احضانه
ولكن الكيل طفح بها وهي ووجدت في احضانه الامان والسند الذي لم تجده في احد من قبل
ليظلوا علي هذا الحال مده طويله من الوقت لا يعرفوا متي
ومالك لا يتكلم فضل تركها تبكي لتتخلص من الشحنه هذه بين احضانه
وهي ايضا وجدت في احضانه الامان والحنان الذي لم تجدهم
لترفع عينها له بعد مده بخجل وتبتعد عنه
ليحس مالك ان روحه هي التي تبتعد عنه وليست هي
فأحس مالك انها روحه في هذه اللحظه
لتخفض خديجه رأسها لاسفل وتقول بخجل: انا اسفه
ليمسك مالك برأسها ويرفعها لتكون عينها في عينه مباشره ويقول: اوعي تتأسفي بعد كده وانتي معملتيش حاجه غلط
انتي خلاص يا عائشه بقيتي مراتي ومسؤله مني ومسمحش لاي حد بعد كده انه يقولك كلمه تزعلك
ولا هسمحلك بعد كده انك توطي رأسك قدام حد حتي قدامي
دايما خلي راسك مرفوعه انتي معملتيش حاجه غلط
فاهمه يا عائشه
عائشه بإبتسامه: فاهمه
انا يعني شويه كده نطلق وامشي انا متشكره لوقفتك جمبي
ليقاطعها مالك في الحديث: اي الا انتي بتقوليله ده
انا اجوزتك مش علشان اقف جمبك ولا علشان موقف رجوله
انا اجوزتك علشان حسيتك وعلشان حسيت انك نصيبي وشوفت فيكي نصي التاني
وعمري ما هفكر في الطلاق ولا هطلقك
الا لو انتي محستنيش وطلبتي الطلاق وقت ساعتها هنفذلك رغبتك
لتحس عائشه ان قلبها يرقص من كلامه هذا
لتقول بأبتسامه واسعه: وانا كمان حاسه بحاجه
ليقابلها مالك الابتسامه: اللهم صلي علي النبي
عائشه بضحك: عليه افضل الصلاه والسلام
مالك: ايوا كده اضحكي وسيبي كل حاجه علي ربنا وكله هيتحل ان شاء الله
عائشه: يارب
مالك: عائشه انا ظروفي مش هقدر اجيب شقه انا لسه جايب دي وبجهز هبه فرحها قرب فصعب عليا اوي اجيب شقه
استحملي العيشه هنا فتره لحد ما ربنا يفرجها عليا
عائشه: بلاش تقول كده انا موافقه اعيش معاك لو اقل من كده راضيه والله
مش مهم اعيش في شقه لوحدي او اي حاجه المهم عندي اني اكون عايشه مرتاحه
وانا واثقه اني هكون معاك مرتاحه في اي مكان
وبعدين الاوضه هنا واسعه الحمد لله وانا راضيه ولو اقل من كده راضيه
مالك: ربنا يرزقني يا عائشه وانا وعد مني هعوضك
عائشه: ربنا يوسع رزقك
مالك: بصي يا عائشه انا مبحبش اعيد كلامي مرتين انا هادي بس لما بتعصب مبشفش قدامي
عائشه: انت بتقولي كده لي
مالك بضحك: بعرفك كل طباعي
حابب نبدأ مع بعض من الاول ها موافقه
عائشه مبتسمه: موافقه
مالك: كمان مش حابب اي كلمه بينا هنا تخرج بره لامي او اختي
اسرارنا وحياتنا خاصه بينا امي واختي علي راسي
بس انا مبحبش حد يدخل بيني وبين مراتي
عائشه: من غير ما تقول انا هعمل كده
مالك: تمام قولي ناكل ونيجي نكمل كلامنا
ليخرجوا من الغرفه
ليجدوهم علي مائده الطعام
مالك: محدش نادلنا لي
فوزيه: بقالي ساعه بقول لهبه وهي ماسكه التليفون مش راضيه تسيبه
هبه: الله ساعه اي بس يا ماما
وبعدين بكلم مصطفي مكلموش يعني
مالك بضحك: يادي مصطفي علي اساس انكم مبتكلموش طول اليوم
هبه: الله هو كده
محمود: خلاص يا ولاد سبوها تكلم وتعيش حياتها
فوزيه: محدش مدلعها غيرك
محمود: حبيبه ابوها مين هيدلعها غيري
لتقوم هبه من مكانها وتذهب لتقبله من خده
هبه: والله انت الا ليا يا حوده
ليضحكوا عليها
وعائشه واقفه تنظر لهم مبتسمه فهي تمنت ان يكون والدها مثل هذا الاب
ولكنها دعت ربها في سرها ان يحفظوا لهم
ليحس مالك بها ليمسك يديها لتجلس بجانبه: اقعدي كلي كويس مش هسمح بأي تهاون في الاكل
عائشه بضحك: حاضر
لينظر مالك لوالدته: خلي بالك منها يا ماما واكليها كويس نذفت كتير
فوزيه: عائشه بقت عني زي هبه
فمتوصنيش علي بنتي
مالك بضحك: اطلع منها يعني
هبه: بالظبط كده
لينتهوا من طعامهم وسط جو من المرح كانت عائشه مفتقداه منذ زمن طويل
ليأخذها مالك ويدخل الي غرفتهم مره اخري
ليحس مالك بأن بها شئ
مالك: فيكي حاجه يا عائشه
عائشه: هاا لا مفيش
مالك: تعالي نقعد عايزك
ليجلسوا ليقول مالك بعد فتره صمت كانت كفيله لتوترها
مالك: ظروف جوازتنا كانت صعبه وجت بسرعه واحنا مخدناش علي بعض
انا بقولك اعتبرينا اننا في فتره خطوبه ندرس فيها بعض نتعرف علي بعض
ولو شاء ربنا واتفقنا وانا واثق اننا هنتفق نكمل الخطوبه ونجوز
عائشه بذهول: انت بتكلم بجد
مالك بضحك: ايوا بجد موافقه ولا اي
عائشه: موافقه طبعا
انت بجد يا مالك مفيش زيك انت راجل بمعني الكلمه
ليقبل مالك جبينها ويقول: انتي مراتي ولازم احافظ عليكي حتي من نفسي
نامي انتي علي السرير وانا هنام علي الكنبه
لتقول عائشه: ربنا يخليك ليا
دون ان تعرف كيف قالتها ولكن قلبها رددها ولسانها ردد وراءه دون تفكير
مالك: ويخليكي ليا
لتقول عائشه بعد مده: مالك
انا عايزه اروح شقه بابا
مالك بأستغراب:................؟
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
♡ حياه جديده ♡
"عندما نظرت في عينيها شعرت للوهله الاولي
انهما إقتباس لقلبي"
«ــــــــــــــــــــــــــــ»
لينظر لها مالك بغضب ويقول: محتاج اكلم معاك شويه بعد اذنك
نرجس: تكلم في اي يا اخويا ما خلاص
لتنظر لاسامه: الا زي دي عايزه تتقتل وتغسل عارك بإيدك
لينظر لها اسامه بتأكيد علي كلامها
لينظر حوله ليجد سكينه فاكهه ليذهب ويمسكها في يده
لينظر اليه مالك بصدمه ويذهب اليه سريعا ويمسك السكينه من يده
مالك بزعيق: انت بتعمل اي المفروض تفهم الاول الا حصل
وبعدين تكلم
لتقول نرجس: يفهم اي يا اخويا خلاص فهمنا كل حاجه
ولا جاي تقوله معلشي يا عمي بنتك حامل
مالك بعصبيه: كلمه زياده ومحدش هيعرف يشيلك من تحت ايدي
لتقف نرجس خلف اسامه: الحقني يا اسامه عايز يضربني
مالك: وهضربك بجد لو اكلمتي كلمه زياده في حقي او حق عائشه
لتخاف نرجس منه بالفعل لتصمت عن الحديث
ليقول اسامه: دي خلاص بنتي ولا اعرفها
كل هذا تحت نظرات شاهندا فهي تقف لا تعرف لماذا يدافع عنها بهذا الشكل
متي عرفها ولماذا يدافع عنها
لتقف متحسره علي حالها فوالدتها عشمتها به وهو لا يكن لها اي مشاعر من الاساس
في شقه مالك تسمع عائشه وهبه وفوزيه صوت شجارهم
لتخاف عائشه علي مالك وتقول لهم: انا هروح ليهم اشوفهم فيه ايه
لتجري الي شقتها وهما وراءها
لتدخل علي كلمه اسامه
لتقف مصدومه منه فكيف يصدق كلام زوجته وهو من قام بتربيتها علي يده
لتقول عائشه وهي تنظر له: بابا
لينظر لها اسامه وبغضب ويرفع يده ليضربها لتغمض عائشه عينها
ولكن يد مالك كانت الاسرع ليشد عائشه من امامه ووضعها خلفه
لتمسك عائشه في قميصه من الخلف لتحس انها تستمد منه القوه
ولكن بهذه الحركه احس مالك انه يريد ان يأخذها بين احضانه ليحميها من والدها
ليقول اسامه: اعتبري من اللحظه دي ابوكي مات
لتقول عائشه ببكاء: متصدقش اي كلمه عني انا تربيه عايده
لتقول نرجس مسرعه: وعايده معرفتش تربي
فنرجس تخاف ان يصدق اسامه ابنته
لتنظر عائشه له ليشيح بنظراته بعيدا عنها
اسامه: الا عندي قولته خلاص
لتقول عائشه ببكاء: طب انا هروح فين انا مليش مكان الا هنا
نرجس:روحي للكنتي عندهم يا اختي
لتقول عائشه بصريخ: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي
عمري ما هسامحك
كل هذا تحت نظرات فوزيه وهبه الذين يبكون في صمت علي عائشه
ومالك الذي يقف يوجعه قلبه عليها فهو يمنع نفسه عنهم من اجلها
فيريد ان يضربهم ليشفي غليله منهم
ليلتفت وينظر لعائشه ليري كم الحزن في عينها
ليقول: انا هجوز عائشه ودلوقتي هنكتب الكتاب
فكانت جملته هي القشه الا قسمت ظهر البعير
فنرجس لسانها انعقد من الصدمه فكيف يتزوجها وهي من فعلت كل هذا حتي يعرف الكل انها هربت ويتزوج بأبنتها
ولكن انقلب كل شئ
لتنظر الي بنتها لتجد الدموع في عينها لتتحسر عليها
واسامه الذي لا يصدق ما قاله هذا الشخص ليتأكد من حديث زوجته بأنهم علي علاقه ببعضهم
وامه واخته اللذان ينظرون لبعضهم بذهول فهما اعتقدوا انه قال ذلك ليحميها ويأخذها منهم
وعائشه التي فتحت فمها من الصدمه فهو رجلا بمعني الكلمه يقول هذا حتي يحميها من والدها
ولا احدا يعرف ما في قلبه غير ربه
لتقول عائشه بحزن: شكرا بس انا همشي وهشتغل وهصرف علي نفسي وارض الله واسعه
ليقول مالك بشده: وانا قولت الا عندي يا عائشه
والا قولته هيتنفذ
لينظر الي والدته: كلمي بابا ويوسف وخليهم يجوا
ويجيبوا المأذون بسرعه
لتمشي والدته الي شقتهم تنفذ ما قاله ابنها
فهي رأت في عينه خوفه عليها لتعرف ان ابنها لا يتزوجها كشفقه
«ــــــــــــــــــــــــــــــــ»
بعد ساعه في شقه اسامه يجلس المأذون بين اسامه ومحمود
لينتهي من كتب الكتاب
وعائشه تظن نفسها انها في حلم وتستيقظ منه
ولكنها تفوق علي المأذون وهي يقول: " بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير"
لتعرف انها في حقيقه وليس حلم
ليمشي المأذون
ومحمود لا يعرف كيف تزوج ابنه في عمضه عين هكذا ولكنه سمع كلام زوجته فهو يثق في كلامها في قالت له ان ابنه يكن لها مشاعر
فهو لا يهمه الا سعاده ابنه وهو رأي هذه السعاده في عينه
لتنظر عائشه الي ابيها: عايزه اقولك ان عمري ما عملت حاجه غلط وطول عمري مراعيه ربنا في كل تصرفاتي
والا قالت عني كده والا صدقها عمري ما هسامحهم
وحسبي الله ونعم الوكيل في كل حد ظلمني
ومسير الايام هتعرفك ان عايده ربت كويس
وانا سايبه حقي لربنا هو المنتقم ليا
ليمسك مالك بيديها ويقول لها: ملوش لزوم الكلام يا عائشه ياله بينا
لتخرج عائشه معه ويخرج معه اهله الي شقتهم
وتدخل شاهندا الي غرفتها بغضب لتدخل امها وراءها
لتجدها تبكي
نرجس وهي تأخذها في احضانها: بتعيطي لي يا قلب امك
شاهندا: قعدتي تقولي هيجوزك ومش هيطولها
وفي لحظه اجوزها هي
كبر اوي في نظري انا عايزه اجوزه عايزاه يكون ليا
انتي ازاي تسكتي علي الا حصل
نرجس: اهدي يا شوشو وافهميني
هو الشهامه خدته واجوزها بس مصيره يزهق منها ويسبها
شاهندا: ولو مزهقش
نرجس: افهمي كلامي مسيره يسبها انا مش هسبهم في حالهم
ولا هسبها الا وهو مطلقها ورميها في الشارع وهيجيلك ويجوزك
ولو سكت فده علشان انتي شوفتيه عامل زي الطور ازاي ومش طايق لحد كلمه
واسامه الموكوس الا وافق علي جوازهم
شاهندا: انا استغربت انه وافق افتكرت انه هيرفض
نرجس: وانا افتكرت زيك كده ياله اهيي غارت واستريحنا منها في البيت لونها كانت بتساعدني كتير
شاهندا: انتي هتعملي اي معاهم
نرجس: اهدي انتي بس وبطلي الحركات الهبله دي
والبسي واتشيكي كويس علشان يشوفك وانتي كده
وملكيش دعوه باللي هعمله
لتتركها وتخرج من غرفتها
لتبحث عن زوجها لتجده يجلس في غرفتهم
نرجس: الا صحيح يا راجل انت وافقت علي جوازهم كده ازاي
انا افتكرت هترفض
اسامه: عايزاني ارفض وهي تروح تجوزه من ورايا
خلاص الا حصل حصل وبقت في ذمه راجل يخد باله منها
مش عايز اسمع اسمها ولا سيرتها هنا تاني
فاهمه
نرجس بأبتسامه انتصار: فاهمه يا اسامه
لتقول في نفسها: والا كنت عايزاه حصل
بس لو كان مع اي حد تاني غيره كنت سكت
لكن انا مش هسكت علي تدمير قلب بنتي ولازم ادمرها هي واخلص منها
ماشي يا عائشه
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه المحمدي تدخل عائشه معهم بحرج
فهي محرجه منهم فعلقها يفكر كيف تعيش معهم وهل سيتقبلوها
ومالك ايضا كيف ستكون معاملته لها
ظل يدور في رأسها الاف الافكار
لينشلها محمود من افكارها هذه ويقول لها: البيت بيتك يا بنتي انتي زي هبه بالظبط
عائشه بخجل: ربنا يخليك يا عمو
لتقول فوزيه: اعتبري البيت بيتك زي ما عمك محمود قال
لتقول هبه: انا فرحانه اوي يا عائشه انك هتقعدي معايا في اوضتي
ليقول مالك سريعا: عائشه مراتي ومكانها معايا في اوضتي
لحد ما ربنا يكرمني واجيب شقه
لتنظر له عائشه بذهول
لتقول فوزيه: الشقه واسعه يا حبيبي وتكفينا كلنا وبكره هبه تجوز واقعد انا وابوك لوحدنا خليكم معانا تونسونا
مالك: ان شاء الله لما يجي وقته
هدخل ارتاح شويه انا وعائشه لحد ما تحضرلنا اكل
ليأخذ مالك يديها ويذهبوا الي غرفته
لتدخل معه الغرفه وهي متوتره
ليحس مالك بها: مالك يا عائشه
ليجدها تبكي بشده ليقف حائرا لا يعرف كيف يتصرف
فقلبه يقوله يذهب ويأخذها في احضانه ليطمأنها
وعقله يقوله ان ينتظر حتي تأخذ عليه
ولكنه في النهايه وامامها قاده قلبه وذهب اليها
ليقف امامها ويقول بحنان: عائشه
لترفع عينها وتنظر لها لينزل مالك لمستواها ويشدها بأحضانه
لتفتح عائشه في بكاء لم تبكيه هذا من قبل الا يوم وفاه والدتها وفي احضانه
ولكن الكيل طفح بها وهي ووجدت في احضانه الامان والسند الذي لم تجده في احد من قبل
ليظلوا علي هذا الحال مده طويله من الوقت لا يعرفوا متي
ومالك لا يتكلم فضل تركها تبكي لتتخلص من الشحنه هذه بين احضانه
وهي ايضا وجدت في احضانه الامان والحنان الذي لم تجدهم
لترفع عينها له بعد مده بخجل وتبتعد عنه
ليحس مالك ان روحه هي التي تبتعد عنه وليست هي
فأحس مالك انها روحه في هذه اللحظه
لتخفض خديجه رأسها لاسفل وتقول بخجل: انا اسفه
ليمسك مالك برأسها ويرفعها لتكون عينها في عينه مباشره ويقول: اوعي تتأسفي بعد كده وانتي معملتيش حاجه غلط
انتي خلاص يا عائشه بقيتي مراتي ومسؤله مني ومسمحش لاي حد بعد كده انه يقولك كلمه تزعلك
ولا هسمحلك بعد كده انك توطي رأسك قدام حد حتي قدامي
دايما خلي راسك مرفوعه انتي معملتيش حاجه غلط
فاهمه يا عائشه
عائشه بإبتسامه: فاهمه
انا يعني شويه كده نطلق وامشي انا متشكره لوقفتك جمبي
ليقاطعها مالك في الحديث: اي الا انتي بتقوليله ده
انا اجوزتك مش علشان اقف جمبك ولا علشان موقف رجوله
انا اجوزتك علشان حسيتك وعلشان حسيت انك نصيبي وشوفت فيكي نصي التاني
وعمري ما هفكر في الطلاق ولا هطلقك
الا لو انتي محستنيش وطلبتي الطلاق وقت ساعتها هنفذلك رغبتك
لتحس عائشه ان قلبها يرقص من كلامه هذا
لتقول بأبتسامه واسعه: وانا كمان حاسه بحاجه
ليقابلها مالك الابتسامه: اللهم صلي علي النبي
عائشه بضحك: عليه افضل الصلاه والسلام
مالك: ايوا كده اضحكي وسيبي كل حاجه علي ربنا وكله هيتحل ان شاء الله
عائشه: يارب
مالك: عائشه انا ظروفي مش هقدر اجيب شقه انا لسه جايب دي وبجهز هبه فرحها قرب فصعب عليا اوي اجيب شقه
استحملي العيشه هنا فتره لحد ما ربنا يفرجها عليا
عائشه: بلاش تقول كده انا موافقه اعيش معاك لو اقل من كده راضيه والله
مش مهم اعيش في شقه لوحدي او اي حاجه المهم عندي اني اكون عايشه مرتاحه
وانا واثقه اني هكون معاك مرتاحه في اي مكان
وبعدين الاوضه هنا واسعه الحمد لله وانا راضيه ولو اقل من كده راضيه
مالك: ربنا يرزقني يا عائشه وانا وعد مني هعوضك
عائشه: ربنا يوسع رزقك
مالك: بصي يا عائشه انا مبحبش اعيد كلامي مرتين انا هادي بس لما بتعصب مبشفش قدامي
عائشه: انت بتقولي كده لي
مالك بضحك: بعرفك كل طباعي
حابب نبدأ مع بعض من الاول ها موافقه
عائشه مبتسمه: موافقه
مالك: كمان مش حابب اي كلمه بينا هنا تخرج بره لامي او اختي
اسرارنا وحياتنا خاصه بينا امي واختي علي راسي
بس انا مبحبش حد يدخل بيني وبين مراتي
عائشه: من غير ما تقول انا هعمل كده
مالك: تمام قولي ناكل ونيجي نكمل كلامنا
ليخرجوا من الغرفه
ليجدوهم علي مائده الطعام
مالك: محدش نادلنا لي
فوزيه: بقالي ساعه بقول لهبه وهي ماسكه التليفون مش راضيه تسيبه
هبه: الله ساعه اي بس يا ماما
وبعدين بكلم مصطفي مكلموش يعني
مالك بضحك: يادي مصطفي علي اساس انكم مبتكلموش طول اليوم
هبه: الله هو كده
محمود: خلاص يا ولاد سبوها تكلم وتعيش حياتها
فوزيه: محدش مدلعها غيرك
محمود: حبيبه ابوها مين هيدلعها غيري
لتقوم هبه من مكانها وتذهب لتقبله من خده
هبه: والله انت الا ليا يا حوده
ليضحكوا عليها
وعائشه واقفه تنظر لهم مبتسمه فهي تمنت ان يكون والدها مثل هذا الاب
ولكنها دعت ربها في سرها ان يحفظوا لهم
ليحس مالك بها ليمسك يديها لتجلس بجانبه: اقعدي كلي كويس مش هسمح بأي تهاون في الاكل
عائشه بضحك: حاضر
لينظر مالك لوالدته: خلي بالك منها يا ماما واكليها كويس نذفت كتير
فوزيه: عائشه بقت عني زي هبه
فمتوصنيش علي بنتي
مالك بضحك: اطلع منها يعني
هبه: بالظبط كده
لينتهوا من طعامهم وسط جو من المرح كانت عائشه مفتقداه منذ زمن طويل
ليأخذها مالك ويدخل الي غرفتهم مره اخري
ليحس مالك بأن بها شئ
مالك: فيكي حاجه يا عائشه
عائشه: هاا لا مفيش
مالك: تعالي نقعد عايزك
ليجلسوا ليقول مالك بعد فتره صمت كانت كفيله لتوترها
مالك: ظروف جوازتنا كانت صعبه وجت بسرعه واحنا مخدناش علي بعض
انا بقولك اعتبرينا اننا في فتره خطوبه ندرس فيها بعض نتعرف علي بعض
ولو شاء ربنا واتفقنا وانا واثق اننا هنتفق نكمل الخطوبه ونجوز
عائشه بذهول: انت بتكلم بجد
مالك بضحك: ايوا بجد موافقه ولا اي
عائشه: موافقه طبعا
انت بجد يا مالك مفيش زيك انت راجل بمعني الكلمه
ليقبل مالك جبينها ويقول: انتي مراتي ولازم احافظ عليكي حتي من نفسي
نامي انتي علي السرير وانا هنام علي الكنبه
لتقول عائشه: ربنا يخليك ليا
دون ان تعرف كيف قالتها ولكن قلبها رددها ولسانها ردد وراءه دون تفكير
مالك: ويخليكي ليا
لتقول عائشه بعد مده: مالك
انا عايزه اروح شقه بابا
مالك بأستغراب:................؟
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»