رواية المالك المغرور الفصل الثامن 8 بقلم اميرة علي
# الفصل الثامن
# المالك المغرور
# اميره على (ميرو)
فصل بعنوان "بدايه جديده"
____________________________________________________________________________
"استغفرك ربي واتوب اليك"
مر الاسبوع سريعا ومازال مالك
يحضر الى المفاجأة التي يحضرها لمصالحه تقي بها.
حازم يستعد الى الشحنه الاتيه
بعد 20يوم وايضا يفكر في رضوي
كثيرا ولكنه يحاول ان يبتعد
عنها ولم يراها مره اخري..
تقي لم تري مالك فهي تخرج
من غرفتها لكي تذهب الى الجامعه
وتعود وتذهب لغرفتها مره اخري..
رضوي مازالت في شجار مع اخيها
بخصوص عملها وايضا مازالت تراقب
المافيا في انتظار معلومات جديده..
مازالوا عصافير الحب يعشقون بعضهم
دون الاعتراف. بهذا الحب..
اعجب معاذ كثيرا عمل نادين
وحاول كثيرا الحديث معها ولكنها
كانت تصده بطريقه غريبه جعلته
يشك في الامر ويصمم ان يعلم ما تخفيه..
مازن وريهام يستعدوا لحفل خطبتهم
الذي سيقام بعد عشر ايام ومازالت سميحه تخطط للتفريق بينهم..
الياس نقل اعماله مره اخري الى القاهره
ويعمل مع مالك في شركته وعاد
ليعيش مع عائلته..
رنا تساعد ريهام في تحضيرات خطبتها..
مصطفي ونهي قرراوا ان يتموا
زواجهم بعد شهر واحد...
_________________________________
في قصر الاسيوطي
كانت تنزل من الدرج بسرعه كبيره
لكي تلحق جامعتها فهي كانت
مستيقظه حتي ساعه متأخره
من الليل ولم تنم جيدا استغربت
عدم رؤيتها لاحد في المنزل ولكنها
لم تبالى لهذا وخرجت سريعا
وصعدت في السياره المخصصه
اليها واخبرت السائق ان يذهب
الى الجامعه سريعا
بعد مغادرتها ظهر هذا الذي كان
يراقبها من بعيد وبعدها صعد الى
غرفتها ووضع شئ على الفراش
وبعدها ذهب الى خزانه الملابس
واخذ منها شئ وغادر من غرفتها
الى غرفته وضع الشئ في خزانته وغادر
من المنزل متوجه الى شركته لكي ينهي
بعض الاعمال قبل الامس لكي يستعد
الى مفاجأة صغيرته
بعد قليل وصل الى الشركه
ونزل من سيارته وذهب للداخل واتجه
الى مكتبه وسط نظرات الجميع اليه وصل الى مكتبه واخبر مصطفي ان يخبر الياس انه يريده
ودلف الى مكتبه
بعد بضع دقائق اتي الياس
وطرق على باب المكتب وبعدها
دلف للداخل واتجه الى الكرسي
امام مالك وجلس عليه وقال/ها يا برنس عامل اي
مالك/الحمد لله تمام
الياس/اي اللى جابك النهارده ما احنا
قولنا متجيش النهارده وجهز نفسك عشان
بليل تكون مرتاح ومش مرهق من
الشغل انتا ناسي النهارده السهره صباحي
وغمز اليه في نهايه حديثه
قذفه مالك بالقلم الذي بيده /بس يا سافل وبعدين
انا طيت عشان اخلص كام حاجه
كده وبعدين انتا عارف ان تقي مش
في البيت وموجوده في الجامعه
ولسه بدري علي الليل يلا خلينا نخلص
اللى ورانا. واه صحيح عملت اي في
الصفقه الجديده مع شركه النشار
الياس /بصراحه يا مالك انا مش مرتاح للصفقه دي
مالك/لي بتقول كده الصفقه كويسه
جدا وهتكون مكسب كبير لينا وكمان انتا عارف ان معتز النشار رجل اعمال كبير والشغل
معاه مكسب كبير
الياس/يمكن المهم انتا خلص اللى
وراك وانا كمان هقوم اشوف الشغل ونتقابل بليل
مالك/تمام
غادر الياس تلمكتب وذهب الى
مكتبه وبدء في عمله كما فعل مالك
بعد خروج الياس من مكتبه امسك
اوراق صفقه شركه النشار وبدء في قرأته
_________________________________
في الجامعه
كانت تجلس في الكافتيريا مع
صديقتيها نهي ورضوي
كانت رضوي تتحدث معها ولكن تقي
كانت في عالم اخر
فهي اشتاقت اليه كثيرا لم تراه من
اسبوع وصار بها هكذا فماذا ستفعل
اذا ابتعدت عنه لمدي الحياه. اوجعها
التفكير في الابتعاد عنه كثيرا فكيف
ستبتعد عن نبض قلبها وحبيبها الوحيد
ومالكها وحاميها. وكما كانت تسميه في
صغرها "منقذها" فهي كانت تفعل الكثير
من المشاكل وكان هو من يحلها لها ويساعدها
في كل شئ اعتادت عليه في حياتها ولم
تستطيع تخيل حيانها بدونه اعادت التفكير
في قرارها هل القرار الصحيح هو الابتعاد
عنه ام تظل بجانبه ولكن هو قاسي وبارد
وهي لن تتحمل قسوته عليها وهي تخشي
ان يأتي اليوم الذي تكرهه به ووقتها
ستكون نهايتها حين تكره مالك قلبها
(فعلا انا بالنسبه ليا لما نلاقي في مشاكل كتير في العلاقه نحاول نصلحها بكل الطرق لكن لو مقدرناش ياريت منستمرش فيها عشان على الاقل يكون في احترام بعد الفراق وميكنش الفراق عن كره ربنا يكفيكم شر لما تكون بتحب حد من قلبك وبعدين يتحول الحب ده لكره كبير
اسفه على المقاطعه)
امسكت رضوي بيدها وهزتها برفق حين
وجدت دموع تقي تهبط على وجنتيها
بغزاره وصوت شهقاتها بدء في الارتفاع
كانت تقي قد سردت كل شئ لرضوي
من قبل وكانت رضوي تعلم بحب تقي
لمالك من فتره طويلة وايضا اخبرتها
تقي برغبتها في الابتعاد عن مالك ولكن
هي كانت تعلم ان تقي لن تستطيع ان
تفعل هذا فمالك عشق طفولتها قالت
لها بحنان/تقي انتي متأكده انك عاوزه تبعدي عنه
تقي بشهقات متلاحقه/مش عارفه
يارضوي انا بحبه بس مش قادره
استحمل طريقته معايا ده حتي
من يوم ما كنا في المستشفي محاولش
يتكلم معايا ولا يشوفني
رضوي/طيب يلا عشان المحاضره هتبدء
نهي بعبوس/انتوا نسيتوني ولا اي
نظرت لها رضوي وضحكت على
تعبيرات وجهها /انا اقدر انساكي
يا زوجه اخي العزيز
نهي/ماشي يا اخت زوجي
تقي /رضوي انا هروح
نظرت اليها رضوي وقالت/ازاى والمحاضره
تقي بتعب/مش عاوزه احضر انا همشي
وهبقي اكلمك بليل. سلام يا نهي.
وغادرت قبل ان تسمع منهم اي شئ
_______________________________________
في مستشفي المنصوري
في الكافتيريا
كانت تجلس وهي تحتسي قهوتها
بتلذذ شديد فهي من عشاق القهوه ولم
تشعر بالذي يقف من بعيد وهو يراقب
تعبيرات وجهها المستمتعه بالقهوه
كعادته من اول يوم لها وهو يراقبها
في كل صباح صار مدمن على مراقبتها
ومتابعه اخبارها اثناء مروره في المشفي
من الممرضات فجميعهم يشهدون
بأخلاقها ومعاملتها اللطيفه معهم ومزاحها.
وهذا ما يزيد استغرابه فلماذا اذا تتعامل
معه بهاذا الشكل كان شارد الذهن ولم
يراها وقد لاحظت وجوده كما تفعل يوميا
فهي كانت تشعر بوجوده دائما والان
رائته ككل يوم. ولكنه كان شارد في شئ
ما. سرحت قليلا في ملامحه. فهو
ذو ملامح رجوليه للغايه بعيون عسليه
جميله ولحيه مهذبه وبشره حنطيه وطول
فارع وجسم رياضي وايضا البالطوا
الابيض يعطي اليه مظهر خلاب نفضت
هذه الفكره عن رأسها وقالت/نادين فوقي مينفعش
تفكيرك ده كل الرجاله زي بعض ميهمهمش
غير شهوتهم بس وعمرهم ما بيهمهم
مشاعر البنت ابدا لازم اشيل التفكير ده
من دماغي واركز بس في شغلي ونهضت
من كرسيها وذهبت لكي تتابع عملها بذهن شارد
وهو وقت ان لاحظ مغادتها تنهد بتعب
من تفكيره وهب ايضا لكي يري مرضاه
___________________________________
مر اليوم سريعا وعاد مالك للمنزل وقابل
والدته وسألها عن تقي فأخبرته انها
لم تعود من الخارج قلق مالك كثيرا
فأين ستكون للان فقال لوالدته سريعا
طب هي قالتلك انها هتروح عند حد من صحابها بعد الجامعه
والدته بنفي/لا دي حتي قالتلى انها
معندهاش محاضرات كتير وكبيره
بدري النهارده
مالك/اومال راحت فين
والدته بقلق /انا هتصل برضوي اكيد هي
هتعرف هي معاها في الجامعه
وذهبت واتت بهاتفها واتصلت برضوي
تحت نظرات مالك القلقه واغلقت
الهاتف وهو لم يفهم شئ فأقترب
منها وقال لها/ قالتلك اي يا ماما تقي فين
والدته بخوف /قالت ان تقي محضرتش
المحاضره وسابتها ومشيت وقالت
انها هترجع البيت
ذهب مالك سريعا الي غرفتها وعلم
انها الفعل عادت الى المنزل لان العلبه
الذي تركها لها غير موجوده كان سيخرج
ولكنه لمح. شئ موضوع على الفراش
فذهب فوجدها ورقه مطويه فتحها
وبدء قرأتها(اناعارفه انك انتا اللى هتقرء الورقه دي يا مالك عاوزه اقولك متدورش عليا لانك مش هتقدر تلاقيني انا عاوزه منك حاجه واحده بس انك تطلقني ارجوك يا مالك لو فعلا ليا خاطر عندك طلقني
الوداع للابد "تقي")
سحق الورقه بين يديه ونزل سىريعا
ولم يبالى بنداء والدته خرج وصعد
الى سيارته وهاتف الياس واخبره
بما حدث واخبره انه سوف يذهب
الى شركه اسد لانها بالتأكيد ذهبت اليه ليساعدها
وذهب سريعا الى شركه المنصوري
واثناء الطريق حاول الاتصال بهاتف
اسد حتي اجابه
مالك بلهفه/ايوه يا اسد
اسد بأستغراب/في اي يا مالك صوتك
مالك هي تقي كويسه
مالك/تقي هي مش معاك
نهض اسد من كرسيه بفزع/
معايا فين تقي فين يا مالك
مالك/مش عارف انا رجعت من
الشركه وعرفت انها مش في
البيت وكلمت صاحبتها قالتلى
انها محضرتش المحاضرات ومشيت
وبعدين لقيتها سايبه ورقه بتقول فيها
وحكي له ما في الورقه
اسد بعصبيه/قولتلك يا مالك ابعد عنها
عاجبك كده اخي منعرفش راحت فين
مالك/طب هي ممكن تكون سافرت الصعيد
اسد/مظنش لانها عارفه ان ده اول مكان هتدور عليها
فيه
مالك/اومال هتكون فين انا هتجنن
اسد/انا هدور عليها وان شاء الله
هلاقيها بس صدقني يا مالك
لو اختي عملت في نفسها حاجه بسببك
هندمك ندم عمرك يا صاحبي
واغلق الهاتف
لم ينزعج مالك من حديثه فهو على
حق
______________________________________
في مكان بعيد عن الانظار وصل حازم
لكي يقابل اللواء مدحت ويتناقشوا في
تفاصيل المهمه صف سيارته وذهب للداخل واتجه
الى الباب وطرق عليه بصوت معين بعد ثواني فتح اللواء الباب ورحب به واخبره ان يدخل
وحين دخل وجد عدد من زملائه فرحبوا
به كثيرا وذهب في كرسيه وبدء مدحت في الحديث
مدحت بجديه/طبعا كلكم عارفين تفاصيل المهمه
وكمان معادها واجتماع النهارده لسبب واحد
مختار وهو ظابط برتبه مقدم/اي هت السبب
يا فندم
مدحت/في شخص هينضم ليكم في العمليه
حازم باستغراب/مين ده
سمعوا صوت طرق على الباب
قال مدحت/اهو وصل
وذهب لكي يفتح الباب
وبعد قليل عاد وقال بصوت شبه مرتفع/
اقدملكم زميلكم الجديد "رضوي منصور" او زي ما
انتو تعرفوها (R) وهي اللى كانت بتبعتلنا المعلومات
الفتره اللى فاتت عن المافيا
جميعهم ظلوا ينظرون اليها بفضول واعجاب
فهم كانزا يريدون رؤيه الشخص الشجاع
الذي كان يفعل هذا
وانصدموا حين علموا انها تكون فتاه
ولكن هناك من تحدث سريعا وقال/مستحيل
تكون معانا ده على جثتي
# المالك المغرور
# اميره على (ميرو)
فصل بعنوان "بدايه جديده"
____________________________________________________________________________
"استغفرك ربي واتوب اليك"
مر الاسبوع سريعا ومازال مالك
يحضر الى المفاجأة التي يحضرها لمصالحه تقي بها.
حازم يستعد الى الشحنه الاتيه
بعد 20يوم وايضا يفكر في رضوي
كثيرا ولكنه يحاول ان يبتعد
عنها ولم يراها مره اخري..
تقي لم تري مالك فهي تخرج
من غرفتها لكي تذهب الى الجامعه
وتعود وتذهب لغرفتها مره اخري..
رضوي مازالت في شجار مع اخيها
بخصوص عملها وايضا مازالت تراقب
المافيا في انتظار معلومات جديده..
مازالوا عصافير الحب يعشقون بعضهم
دون الاعتراف. بهذا الحب..
اعجب معاذ كثيرا عمل نادين
وحاول كثيرا الحديث معها ولكنها
كانت تصده بطريقه غريبه جعلته
يشك في الامر ويصمم ان يعلم ما تخفيه..
مازن وريهام يستعدوا لحفل خطبتهم
الذي سيقام بعد عشر ايام ومازالت سميحه تخطط للتفريق بينهم..
الياس نقل اعماله مره اخري الى القاهره
ويعمل مع مالك في شركته وعاد
ليعيش مع عائلته..
رنا تساعد ريهام في تحضيرات خطبتها..
مصطفي ونهي قرراوا ان يتموا
زواجهم بعد شهر واحد...
_________________________________
في قصر الاسيوطي
كانت تنزل من الدرج بسرعه كبيره
لكي تلحق جامعتها فهي كانت
مستيقظه حتي ساعه متأخره
من الليل ولم تنم جيدا استغربت
عدم رؤيتها لاحد في المنزل ولكنها
لم تبالى لهذا وخرجت سريعا
وصعدت في السياره المخصصه
اليها واخبرت السائق ان يذهب
الى الجامعه سريعا
بعد مغادرتها ظهر هذا الذي كان
يراقبها من بعيد وبعدها صعد الى
غرفتها ووضع شئ على الفراش
وبعدها ذهب الى خزانه الملابس
واخذ منها شئ وغادر من غرفتها
الى غرفته وضع الشئ في خزانته وغادر
من المنزل متوجه الى شركته لكي ينهي
بعض الاعمال قبل الامس لكي يستعد
الى مفاجأة صغيرته
بعد قليل وصل الى الشركه
ونزل من سيارته وذهب للداخل واتجه
الى مكتبه وسط نظرات الجميع اليه وصل الى مكتبه واخبر مصطفي ان يخبر الياس انه يريده
ودلف الى مكتبه
بعد بضع دقائق اتي الياس
وطرق على باب المكتب وبعدها
دلف للداخل واتجه الى الكرسي
امام مالك وجلس عليه وقال/ها يا برنس عامل اي
مالك/الحمد لله تمام
الياس/اي اللى جابك النهارده ما احنا
قولنا متجيش النهارده وجهز نفسك عشان
بليل تكون مرتاح ومش مرهق من
الشغل انتا ناسي النهارده السهره صباحي
وغمز اليه في نهايه حديثه
قذفه مالك بالقلم الذي بيده /بس يا سافل وبعدين
انا طيت عشان اخلص كام حاجه
كده وبعدين انتا عارف ان تقي مش
في البيت وموجوده في الجامعه
ولسه بدري علي الليل يلا خلينا نخلص
اللى ورانا. واه صحيح عملت اي في
الصفقه الجديده مع شركه النشار
الياس /بصراحه يا مالك انا مش مرتاح للصفقه دي
مالك/لي بتقول كده الصفقه كويسه
جدا وهتكون مكسب كبير لينا وكمان انتا عارف ان معتز النشار رجل اعمال كبير والشغل
معاه مكسب كبير
الياس/يمكن المهم انتا خلص اللى
وراك وانا كمان هقوم اشوف الشغل ونتقابل بليل
مالك/تمام
غادر الياس تلمكتب وذهب الى
مكتبه وبدء في عمله كما فعل مالك
بعد خروج الياس من مكتبه امسك
اوراق صفقه شركه النشار وبدء في قرأته
_________________________________
في الجامعه
كانت تجلس في الكافتيريا مع
صديقتيها نهي ورضوي
كانت رضوي تتحدث معها ولكن تقي
كانت في عالم اخر
فهي اشتاقت اليه كثيرا لم تراه من
اسبوع وصار بها هكذا فماذا ستفعل
اذا ابتعدت عنه لمدي الحياه. اوجعها
التفكير في الابتعاد عنه كثيرا فكيف
ستبتعد عن نبض قلبها وحبيبها الوحيد
ومالكها وحاميها. وكما كانت تسميه في
صغرها "منقذها" فهي كانت تفعل الكثير
من المشاكل وكان هو من يحلها لها ويساعدها
في كل شئ اعتادت عليه في حياتها ولم
تستطيع تخيل حيانها بدونه اعادت التفكير
في قرارها هل القرار الصحيح هو الابتعاد
عنه ام تظل بجانبه ولكن هو قاسي وبارد
وهي لن تتحمل قسوته عليها وهي تخشي
ان يأتي اليوم الذي تكرهه به ووقتها
ستكون نهايتها حين تكره مالك قلبها
(فعلا انا بالنسبه ليا لما نلاقي في مشاكل كتير في العلاقه نحاول نصلحها بكل الطرق لكن لو مقدرناش ياريت منستمرش فيها عشان على الاقل يكون في احترام بعد الفراق وميكنش الفراق عن كره ربنا يكفيكم شر لما تكون بتحب حد من قلبك وبعدين يتحول الحب ده لكره كبير
اسفه على المقاطعه)
امسكت رضوي بيدها وهزتها برفق حين
وجدت دموع تقي تهبط على وجنتيها
بغزاره وصوت شهقاتها بدء في الارتفاع
كانت تقي قد سردت كل شئ لرضوي
من قبل وكانت رضوي تعلم بحب تقي
لمالك من فتره طويلة وايضا اخبرتها
تقي برغبتها في الابتعاد عن مالك ولكن
هي كانت تعلم ان تقي لن تستطيع ان
تفعل هذا فمالك عشق طفولتها قالت
لها بحنان/تقي انتي متأكده انك عاوزه تبعدي عنه
تقي بشهقات متلاحقه/مش عارفه
يارضوي انا بحبه بس مش قادره
استحمل طريقته معايا ده حتي
من يوم ما كنا في المستشفي محاولش
يتكلم معايا ولا يشوفني
رضوي/طيب يلا عشان المحاضره هتبدء
نهي بعبوس/انتوا نسيتوني ولا اي
نظرت لها رضوي وضحكت على
تعبيرات وجهها /انا اقدر انساكي
يا زوجه اخي العزيز
نهي/ماشي يا اخت زوجي
تقي /رضوي انا هروح
نظرت اليها رضوي وقالت/ازاى والمحاضره
تقي بتعب/مش عاوزه احضر انا همشي
وهبقي اكلمك بليل. سلام يا نهي.
وغادرت قبل ان تسمع منهم اي شئ
_______________________________________
في مستشفي المنصوري
في الكافتيريا
كانت تجلس وهي تحتسي قهوتها
بتلذذ شديد فهي من عشاق القهوه ولم
تشعر بالذي يقف من بعيد وهو يراقب
تعبيرات وجهها المستمتعه بالقهوه
كعادته من اول يوم لها وهو يراقبها
في كل صباح صار مدمن على مراقبتها
ومتابعه اخبارها اثناء مروره في المشفي
من الممرضات فجميعهم يشهدون
بأخلاقها ومعاملتها اللطيفه معهم ومزاحها.
وهذا ما يزيد استغرابه فلماذا اذا تتعامل
معه بهاذا الشكل كان شارد الذهن ولم
يراها وقد لاحظت وجوده كما تفعل يوميا
فهي كانت تشعر بوجوده دائما والان
رائته ككل يوم. ولكنه كان شارد في شئ
ما. سرحت قليلا في ملامحه. فهو
ذو ملامح رجوليه للغايه بعيون عسليه
جميله ولحيه مهذبه وبشره حنطيه وطول
فارع وجسم رياضي وايضا البالطوا
الابيض يعطي اليه مظهر خلاب نفضت
هذه الفكره عن رأسها وقالت/نادين فوقي مينفعش
تفكيرك ده كل الرجاله زي بعض ميهمهمش
غير شهوتهم بس وعمرهم ما بيهمهم
مشاعر البنت ابدا لازم اشيل التفكير ده
من دماغي واركز بس في شغلي ونهضت
من كرسيها وذهبت لكي تتابع عملها بذهن شارد
وهو وقت ان لاحظ مغادتها تنهد بتعب
من تفكيره وهب ايضا لكي يري مرضاه
___________________________________
مر اليوم سريعا وعاد مالك للمنزل وقابل
والدته وسألها عن تقي فأخبرته انها
لم تعود من الخارج قلق مالك كثيرا
فأين ستكون للان فقال لوالدته سريعا
طب هي قالتلك انها هتروح عند حد من صحابها بعد الجامعه
والدته بنفي/لا دي حتي قالتلى انها
معندهاش محاضرات كتير وكبيره
بدري النهارده
مالك/اومال راحت فين
والدته بقلق /انا هتصل برضوي اكيد هي
هتعرف هي معاها في الجامعه
وذهبت واتت بهاتفها واتصلت برضوي
تحت نظرات مالك القلقه واغلقت
الهاتف وهو لم يفهم شئ فأقترب
منها وقال لها/ قالتلك اي يا ماما تقي فين
والدته بخوف /قالت ان تقي محضرتش
المحاضره وسابتها ومشيت وقالت
انها هترجع البيت
ذهب مالك سريعا الي غرفتها وعلم
انها الفعل عادت الى المنزل لان العلبه
الذي تركها لها غير موجوده كان سيخرج
ولكنه لمح. شئ موضوع على الفراش
فذهب فوجدها ورقه مطويه فتحها
وبدء قرأتها(اناعارفه انك انتا اللى هتقرء الورقه دي يا مالك عاوزه اقولك متدورش عليا لانك مش هتقدر تلاقيني انا عاوزه منك حاجه واحده بس انك تطلقني ارجوك يا مالك لو فعلا ليا خاطر عندك طلقني
الوداع للابد "تقي")
سحق الورقه بين يديه ونزل سىريعا
ولم يبالى بنداء والدته خرج وصعد
الى سيارته وهاتف الياس واخبره
بما حدث واخبره انه سوف يذهب
الى شركه اسد لانها بالتأكيد ذهبت اليه ليساعدها
وذهب سريعا الى شركه المنصوري
واثناء الطريق حاول الاتصال بهاتف
اسد حتي اجابه
مالك بلهفه/ايوه يا اسد
اسد بأستغراب/في اي يا مالك صوتك
مالك هي تقي كويسه
مالك/تقي هي مش معاك
نهض اسد من كرسيه بفزع/
معايا فين تقي فين يا مالك
مالك/مش عارف انا رجعت من
الشركه وعرفت انها مش في
البيت وكلمت صاحبتها قالتلى
انها محضرتش المحاضرات ومشيت
وبعدين لقيتها سايبه ورقه بتقول فيها
وحكي له ما في الورقه
اسد بعصبيه/قولتلك يا مالك ابعد عنها
عاجبك كده اخي منعرفش راحت فين
مالك/طب هي ممكن تكون سافرت الصعيد
اسد/مظنش لانها عارفه ان ده اول مكان هتدور عليها
فيه
مالك/اومال هتكون فين انا هتجنن
اسد/انا هدور عليها وان شاء الله
هلاقيها بس صدقني يا مالك
لو اختي عملت في نفسها حاجه بسببك
هندمك ندم عمرك يا صاحبي
واغلق الهاتف
لم ينزعج مالك من حديثه فهو على
حق
______________________________________
في مكان بعيد عن الانظار وصل حازم
لكي يقابل اللواء مدحت ويتناقشوا في
تفاصيل المهمه صف سيارته وذهب للداخل واتجه
الى الباب وطرق عليه بصوت معين بعد ثواني فتح اللواء الباب ورحب به واخبره ان يدخل
وحين دخل وجد عدد من زملائه فرحبوا
به كثيرا وذهب في كرسيه وبدء مدحت في الحديث
مدحت بجديه/طبعا كلكم عارفين تفاصيل المهمه
وكمان معادها واجتماع النهارده لسبب واحد
مختار وهو ظابط برتبه مقدم/اي هت السبب
يا فندم
مدحت/في شخص هينضم ليكم في العمليه
حازم باستغراب/مين ده
سمعوا صوت طرق على الباب
قال مدحت/اهو وصل
وذهب لكي يفتح الباب
وبعد قليل عاد وقال بصوت شبه مرتفع/
اقدملكم زميلكم الجديد "رضوي منصور" او زي ما
انتو تعرفوها (R) وهي اللى كانت بتبعتلنا المعلومات
الفتره اللى فاتت عن المافيا
جميعهم ظلوا ينظرون اليها بفضول واعجاب
فهم كانزا يريدون رؤيه الشخص الشجاع
الذي كان يفعل هذا
وانصدموا حين علموا انها تكون فتاه
ولكن هناك من تحدث سريعا وقال/مستحيل
تكون معانا ده على جثتي