📁 آخر الروايات

رواية كسرتني قوتك الفصل الثامن 8 بقلم سهيلة سعيد

رواية كسرتني قوتك الفصل الثامن 8 بقلم سهيلة سعيد 


 

الحلقة الثامنة { ٨ } 🌹

( يمشي سليمان وهو خارج يخبط ف يوسف قاصد ، يمسك يوسف اعصابه )
ريناد : يوسف ازيك ؟
يوسف : تمام انتى عاملة ايه ؟
ريناد : الحمد لله
( يسكتوا )
ريناد : كنت محتاج حاجة ؟؟
( يتوتر يوسف )
يوسف : اااا ........... 😐
( ييجي الليل ، يوسف قاعد مع اخته )
روان : ايه دة ؟؟
يوسف : سألتني انا جاي ليه اتحرجت ارد .. ف جبت ورد 🤷🏻‍♂
روان : هههههههه 😂
يوسف : بتضحكي 🤦
روان : انت بتحبها ؟
( يسكت يوسف )
يوسف : هو مش حب .. بس بصراحة معجب بيها جداً ⁦💜
روان : كنت حاسة 😄
( تعدى الايام ، ف بيت جودى ، قاعد عابد )
جودى : معلش مش هقدر اقبل الشيك دة ✋
عابد : ليه .. لو المبلغ قليل اذوده 😕
جودى : بالعكس المبلغ كبير جداً .. بس مافيش حاجة تعوضني عن الي راح مني 💔
عابد : عندك حق .. الي راح مبيتعوضش فعلاً .. انا اسف ع طريقتى دى بس انتى عارفة بقا طرق رجال الاعمال وان شاء الله اقدر اعوضك ومش بالفلوس 🙂
جودي : ان شاء الله 😊
( يعدى الوقت ويمشي عابد ، توصله ريناد للباب )
ريناد : استاذ عابد
عابد : نعم ؟
ريناد : ممكن اسالك سؤال ؟
عابد : اكيد اتفضلي
ريناد : انت عارف ان ابنك ............
عابد : ايوة عارف وهخمن سؤالك .. متقلقيش ع اختك انا عارف انها مرت ب ظروف صعبة مع سليمان وصدقينى انا مش هجيبلها المشاكل ✋
( يعدى الوقت ، ف بيت عابد ، يوسف واخته لموا شنطهم وطالعين م البيت ف دخلة عابد )
عابد : ع فين ؟!!!
روان : اظن مبقاش ل وجودنا لزمة بعد موت رغدة الله يرحمها .. هنروح الاوتيل بتاع حسام
عابد : سليمان الي قالكوا كدة صح ؟
( ميردوش ، سليمان قاعد فوق ، يقرب عليه ابوه )
عابد : انت الي قلت ل يوسف وروان يمشوا ؟
سليمان : اهاا انا 🙋🏻‍♂
عابد : وايه الي خلاك تعمل كدة ؟!!
سليمان : عشان لو مراتك الجديدة حبت تجيب اهلها يعيشوا هنا ولا حاجة يبقا المكان فاضي .. اهو بساعدك وبسهل عليك 🤷🏻‍♂
عابد : لا شكراً اوي ل خدماتك حتى لو اتجوزت وجه 100 واحد يعيش هنا هعرف أتصرف كويس .. انا هنا صاحب البيت وانا الوحيد اللي اقول مين يمشي ومين يقعد ⁦☝
( يمشي عابد )
سليمان : ان شاء الله 😏
( تعدى الايام ، ف بيت ريناد )
سارة : طبعاً توافقوا دة هو الي عازمكوا بنفسه 🤷
ليلى : هتبقا قلة زوق لو مرحتوش
جودى : بس انا مش عاوزة اقرب ناحية العيلة دى وانتوا عارفين ليه 😟
ريناد : احنا مقربناش من حد هما الي قربوا مننا .. انسى الي فات اوك .. انتى اتغيرتي ومبقتيش جودى بتاعة زمان .. خلاص الي فات عدى
( تسكت جودى ، يروحوا العزومة ، ف بيت عابد ، الكل قاعدين الا سليمان مش موجود )
الشغالة : اتفضلوا الاكل جاهز 👋
عابد : اتفضلوا يا جماعة 👋
( يروحوا ل اوضة السفرة ويقعدوا ياكلوا ويخلصوا )
عابد : لاميااا .. لاميااا .. راحت فين دى !!!!
ريناد : مش مهم احنا هنشيل الاكل
عابد : لا طبعاً ميصحش ✋
روان : عادى ي عمي نساعد بعض يلا
عابد : طيب لو ينفع تيجي معايا افرجك ع البيت 😊
جودى : اوك 🙂
( تروح جودى مع عابد ، يوصل سليمان البيت هو وفاتن )
فاتن ب اعجاب : واااو بيتك طلع تحفة خالص بجد يجنن 😍
سليمان : هتتجنني اكتر لو شوفتى الي فوق 😉
فاتن : ههههههه 🤭
( لسة هيمشوا تخبط ريناد ف فاتن يقع منها الطبق )
سليمان : مش تحاسبي 😠
( يلاقيها ريناد يتخض )
فاتن : م تشوف خدماتكم دول ي سليمان بهدلتنى !!!
ريناد : انا اسفة بس انا مش خدامة هنا 😐
فاتن : مش خدامة .. اومال مين دى ي سليمان ؟؟
سليمان ب استغراب : انتى ايه الي جابك هنا ؟!!!
ريناد : بباك عازمنا ع الغدا 😒
( يطلع الباقي )
يوسف : حصل ايه ؟
حسام : في ايه ؟
سليمان : اوبااااا دة البيت لم اوى .. من امتى واحنا بقينا مأوى للمتسولين 🤔
حسام : ايه ي بني عيب الي بتقوله دة انا واقف هنا !!
سليمان : حسام الناس الي انا بتكلم عنهم عارفين نفسهم كويس وانا مغلطتش ف مش هيحسوا حتى بالاهانة 😏
حسام : عيب بردوا ي سليمان 😑
سليمان : وفين ابويا .. مش قاعد مع البهوات ليه ؟
( يبص ل ريناد )
سليمان : خليه ييجي يعلمهم ازاي يمشوا باصين قدامهم 🙂
حسام : ابوك خد جودى بيفرجها ع البيت
سليمان ب خضة : نعم !!!!
حسام : بيفرجها ع البيت ايه اطرشت 🤷🏻‍♂
( يعصبه ، يجيب اخره يمشي ع جوة )
روان : ايه الي قلته دة ي بنى عصبته اكتر 🤦
ريناد : هروح اشوف جودى فين 😕
( تمشي ريناد ويروحوا وراها ، عابد وجودى ف اوضة الموسيقى )
عابد : الاوضة دى كانت بتحبها ام سليمان جداً .. من ساعة م ماتت وانا سايب كل حاجة زي مهي
( تقرب جودى ع برواز ع الحيطة كبير ل صورة ام سليمان )
جودى : كانت جميلة اوي ووشها هادي 😍
عابد : اه .. مشفتش حد ف جمالها .. لحد م شوفتك 🙂
( تبصله جودى ب احراج ، يدخل سليمان مرة واحده )
سليمان : اوووه معلش اسف قاطعتكم .. بس مفيش داعي تفرج الانسة جودى ع البيت .. هي حفظاه كويس 👌
( يدخل الباقي )
عابد : جودى حكيالي
سليمان : لا اسألها كام مرة جت هنا ومحدش كان عازمها اصلاً .. بس كل دة عشان تلفت انتباهي ليها .. او ب الاصح توقعنى .. بس مقدرتش 😐
حسام : سليمان خلصنا
ريناد : يلا بينا ي جودي
سليمان : ايوة يلا مع السلامة انا تعبت من كتر م عمال ازيح قرف عن البيت دة ومع ذلك بيجي بلاوي معرفش منين 🤷🏻‍♂
عابد : سليمااان !!!!
سليمان : اتفضلوا وياريت متورونيش وشكوا هنا تانى
عابد ب زعيق : سليماااااااان 😠
( يسكت سليمان )
عابد : انت دايماً قليل الادب كدة ومعندكش زوق .. جودى وريناد ضيوفي ⁦☝
سليمان : ميهمنيش ضيوف مين المهم مشوفش خلقهم هنا
عابد : بس انا عاوزهم دة بيتى وانا حر فيه .. ادخل الي ع مزاجى .. مش عاجبك اتفضل انت مع السلامة ✋
( يزقه )
سليمان ب انفعال : بعد كل الي قلتهولك دة ولسة بتدافع عنها .. دى مش ملاك زي م انت متوقع وانا عمري م هرحب بيها هنا ابداً .. الي زي دى انا حتى محبهاش تكون خدامتي 😠☝
عابد : انت حيوان ومتربتشي !!!!
سليمان : اهي تربيتك 😒
عابد : م انا معرفتش اربي فعلاً 😡
جودى : عابد لو سمحت مفيش داعي تتخانقوا عشاني .. انا ماشية 😔
سليمان : لحظه اتأثرت فعلاً ملاك .. بتخلينى قرفان من نفسي والله شابووه ليكي بجد 👏
( تمشي جودى )
عابد : استنى ي جودى
( سليمان يمسكها من ايدها وهي خارجة م الاوضة )
سليمان : لو قربتى م البيت دة تانى متلومنيش ع الي هيحصل ماشي 🙂
( يزق دراعها ، تمشي جودى ووراها ريناد )
عابد : انت اتمديت فيها اوى ع فكرة 😠☝
( ميردش سليمان ، يمشي بباه والكل يروحوا ورا البنات )
عابد : جودى .. ريناد استنوا
( يقفوا البنات )
عابد : هوصلكوا البيت
جودى : لا مافيش داعي احنا عارفين السكة 😔
عابد : انتى كدة هتخليه فرحان انه عرف ينكد علينا
( تسكت جودي ، ريناد تلمح سليمان واقف ف الشباك )
عابد : عشان خاطري خلينى اوصلكوا بس 😧
( يمدلها ايده ، تهمسلها ريناد ف ودنها )
ريناد : سليمان واقف ف الشباك
( جودى تحط ايدها ف ايد عابد ، ريناد تبص ل سليمان وتبتسم ابتسامة مستفزة تغيظه اكتر ، يعدى الوقت ، ف بيت جودى ، ريناد واقفة ف البلكونة مع ابو سليمان )
عابد : انا عارف ان جودى كانت بتحب سليمان .. بس بردوا عارف ابنى اد ايه انسان معندوش احساس .. اختك انسانة طيبة وتستاهل حد يسعدها .. وانا نفسي اكون الشخص دة
( تبتسم ريناد )
ريناد : عارفة ان حضرتك تقدر 



التاسع من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات