📁 آخر الروايات

رواية انتظرتك دائما الفصل الثامن 8 بقلم بسنت سيف الدين

رواية انتظرتك دائما الفصل الثامن 8 بقلم بسنت سيف الدين


💞الفصل الثامن 💞

كانت هاجر في أقصى حد من التوتر واقفة أمام باب غرفة مكتب المدير كانت في حيرة من أمرها اتفتح الباب و ترى ما سيحدث أم تتراجع حتى حسمت الأمر و فتحت الباب بعد أن أذن سعيد لها بالدخول
سعيد : أهلا بالدكتورة هاجر لسة بدرى و الله
هاجر بأسف : أنا أسفة جدا لحضرتك على التأخير و بالذات من أول يوم شغل أنا كنت جاهزة و كل حاجة بس والدتي تعبت جدا و معرفتش اسيبها و أنزل إلا لما بقت أحسن
سعيد : اتمنى الموضوع ده ميتكررش لأن أهم حاجة الانضباط في المواعيد
هاجر بدهشة : يعنى أنا هبدأ الشغل عادى
سعيد : أيوة لإن ده حاجة خارجة عن إرادتك و ممكن تحصل لأى حد فينا
هاجر بامتنان : أنا متشكره لحضرتك جدا و تأكد إن ده مش هيحصل تانى بإذن الله
سعيد : أهم حاجة تبدأى شغل على طول لو إحتاجتى حاجة استشيرى دكتور علاء الصاوي و هو هيفهمك كل حاجة و لو حد من الدكاترة أحتاج مساعدة ياريت تفيديه
هاجر : اكيد من غير ما حضرتك تقول ثم أكملت بتساؤل هو دكتور علاء الصاوي يبقى ابن حضرتك صح
سعيد : أيوة و هيبقى المدير من بعدى
هاجر فى سرها : على البركة دي كده كملت
دق الباب و كان علاء فقام بالدخول
سعيد : هي دي الدكتورة هاجر اللى متعينة جديد استلمت الشغل خلاص و زي ما اتفقنا هتعلمها و تبقى تحت تدريبك
هاجر بنظرة تبين فيها أنها انتصرت و حصلت على الوظيفة لأن علاء استهزأ بها : أهلا يا دكتور علاء
علاء بحدة خفيفة : هي إزاى بدأت رغم كل التأخير ده
سعيد : كان عندها ظروفها و بعدين أنا اللى أقرر مين يجي و مين يمشى يا دكتور و يلا علشان تبدأ شغلها معاك
خرج كل من علاء و هاجر و كل منهم يحمل نظرات تحدى علاء أن يثبت أن هاجر غير مسؤولة ولا تستحق الوظيفة و هاجر أن تثبت لعلاء أنها تستحقها و بجدارة
✨✨✨✨
كان كريم ينتظر شهد أمام منزلها لكى يأخذها و يتناولوا العشاء و بعد أن نزلت شهد
كريم : ازيك يا حبيبتي وحشانى
شهد : و إنت أكتر يا كيمو قولي بقه هنتغدى فين
كريم : في مطعم سمعت إن أكلوا حلو اوى تعالى نجربه
شهد : مفيش مشكله يلا بينا
بعد أن وصلوا إلى المطعم و دلفوا إلى هناك
كريم : ثواني يا حبيبتي هروح الحمام و اجى
بعد أن نهض كريم قالت شهد لنفسها : زي الفل ده الوقت المناسب علشان اطلب الفلوس وامسكت هاتفها و كانت تترقب خروج كريم من الحمام و بعد أن رأته يخرج و يأتي نحوها وضعت هاتفها على أذنها تتصنع الحديث به
شهد : يعنى إيه لو فلوسه مرجعتش هيودينا في داهية إحنا معملناش حاجة غلط هو الى إدانا المبلغ و أول ما الشغل معجبوش ياخده و كانت تنظر لكريم في الخفاء لترى هل يلاحظ حديثها ام لا لكن وجدته يسمعها بتمعن
شهد : لو مش عاجبه يمشى بس مش هياخد الفلوس لإنها مش معانا و إنت عارفة كدة قوليله يستنى شوية لو حابب لحد ما أتصرف غير كده مش هعرف سلام و بعد أن أغلقت الهاتف تصنعت الضيق و الحزن على معالم وجهها
كريم بتساؤل : خير يا شهد في مشكلة
شهد بحزن أجادته فى صوتها : مفيش حاجة مشكلة صغيرة
كريم : لو حاجة أقدر اساعدك فيها قوليها لي
ابتلع كريم الطُعم بكل سذاجة و بدأ في السؤال
شهد : واحد من اللى كنا متعاقدين معاه عايز ينسحب و يأخذ المبلغ اللى هو دفعه و عليه فوائد و أنا مش معايا المبلغ
كريم : هو المبلغ ده كام
شهد بانتصار اخفته : 150 ألف جنية و لو مسلمتلوش المبلغ هتحصل مشكلة كبيرة
كريم بتفكير : هو فعلا مبلغ كبير بس أنا هحلها لك أنا هسحب اللى موجود في المكنة و الباقي من البنك
شهد برفض مصطنع : لا يا كريم مش هينفع طبعا أنا مطلبتش منك حاجة زي كدة
كريم : مش هيحصل حاجة ولا عيزانى استنى لما يعمل مشكلة
شهد و هي تتصنع الحرج : بس أول ما يبقى معايا فلوس هرجعهم لك على طول
كريم بابتسامة : و أنا موافق يلا نطلب الأكل بقه أنا جعت
شهد في سرها : ده انت وفرت عليا حوارات كتيرة كنت بعملها يا كيمو تعيش و تاخد غيرها

🤐🤐🤐🤐

كانت فريدة جالسة تشاهد التلفاز مع والدتها و تفكر في ليلى و ماذا تفعل من أجلها فليلى بالنسبة لها اكثر من أختها و هى تعلم عن ظهر غيب أنها حزينة مهما أظهرت عكس ذلك فهي كثيرا فكرت أن تذهب لتخبر كريم بمشاعر ليلى تجاهه لكنها تعلم إنها إذا فعلت هذا فلن تتحدث ليلى معها ابدا ظلت هكذا حتى نظرت في الساعة و تذكرت موعدها
فريدة : يا لهوى اتأخرت
منى : إنتى كنتي نازلة يا فريدة
فريدة: أه يا ماما رايحة لرامي صاحب كريم لإنه طلب منى إني اجبله حد علشان يساعده في تغير ديكور البيت
منى بانزعاج : يعنى عايزة تفهميني إنك هتروحى لبيت شاب غريب لوحدك
فريدة : يا ماما إنتى عارفة كويس إني مش هروح لوحدي أكيد يعنى شريف هو اللى أنا طلبته يساعدنا إنتى عارفة إن هو مهندس ديكور و بعدين إحنا رايحين علشان شغل مش أكتر
منى : ماشى يا فريدة بس متتأخريش و خدى بالك من نفسك
فريدة : حاضر يا ماما ألحق أنا علشان أتصل بشريف أقوله يعدى عليا
و ذهبت فريدة للاتصال بشريف
فريدة : إزيك يا شريف أوعى تكون نسيت الميعاد
شريف : لا يا فريدة مش كل الناس زيك أنا فاكر الميعاد و بلبس اهو
فريدة : ده أنت واثق كمان إني كنت ناسية هو الصراحة عندك حق أنا لسه فاكرة دلوقتى
شريف : شوفتي بقى عموما البسى و أنا هعدى عليكى تكوني جهزتى
فريدة : ابن حلال كنت فعلا لسه هقولك تعدى عليا نروح مع بعض
شريف : طيب يا بنت الحلال اقفلي علشان تلحقي باي
بعد فترة ليست قصيرة نزلت فريدة و كان شريف ينتظرها منذ زمن
فريدة : اتأخرت عليك
شريف : والله يا فريدة ده لو واحدة بتولد كانت خلصت و إنتى لسه بتجهزى
فريدة : يعنى اعملك إيه ما تلاقيك جاى بدرى مطلعتش ليه من الأول و ريحت نفسك
شريف : كنت بصبر نفسى و أقول هتنزل قربت تنزل إنما أنتى البعيدة بطيئة زى السلاحف
فريدة : أنا سلحفاة يا شريف ماشى شكرا
شريف : سيبتى كل الكلام و مسكتي في سلحفاة أكمل بعده بنفاذ صبر العنوان فين يا فريدة خلينا ننجز
فريدة : اه صح نسيت الحوار ده
شريف : ما شاء الله على النباهة هنروح عمياني
أن أخرجت هاتفها و اتصلت برامى
فريدة بحرج : أزيك يا رامى معلش اتأخرنا إحنا جايين بس مش عارفين عنوان البيت
رامى : هبعتلك العنوان في رسالة و لو حصل و معرفتوش توصلوا كلمينى باي
فريدة : باى ، هيبعت العنوان اهو يا شريف

😉😉😉😉

كان كريم و شهد أمام أحد البنوك ليسحب كريم المال من مكينة الصرف
شهد بأحراج ظاهري : بجد شكراً جدا على اللى عملته معايا بس صدقني هرجعهم لك على طول
كريم : و أنا مش مستعجل على الفلوس أهم حاجة شغلك
شهد : ربنا يخليكي ليا يا حبيبي و ميحرمنيش منك أبدا
كريم بابتسامة : ولا يحرمني منك يا حبيبتي يلا علشان اوصلك البيت
شهد : ماشى يا حبيبي ثم اتجهوا نحو العربية ليوصل كريم شهد لمنزلها و في الطريق أتت رسالة لهاتف شهد
حازم : أنا مستنيكى في البيت ياريت تكوني جبتي الفلوس
شهد بتوتر و هي تكتب : جبت الفلوس متخافش
لاحظ كريم توتر شهد فقال لها : خير يا شهد في حاجة
شهد : لا لا مفيش دي السكرتيرة بتسألى حليت الموضوع ولا لا
كريم : لو إحتاجتى أي حاجة يا شهد كلمينى في أى وقت
شهد : شكرا يا كيمو على وقفتك جنبي
كريم : على إيه ده إنتى هتبقى مراتي
شهد بخبث في نفسها : طبعا طبعا ده أنت بتعمل كدة و إحنا مخطوبين اومال لما نتجوز ده أنا هأخد الفلوس بس إنت صبرك عليا

😐😐😐😐

وصل كلا من شريف و فريدة لمنزل رامى
كان رامى ينظر فريدة على أحر من الجمر و ينظر في المرأة ليهندم من نفسه حتى دق الباب ذهب مسرعا ليفتحه و على وجه ابتسامة عريضة
رامى : أهلا وسهلا إتفضلوا فدخلت فريدة يتبعها شريف
فريدة و هي تشير ناحية شريف : باشمهندس شريف مهندس ديكور و في نفس الوقت ابن عمى و ده النقيب رامى معرفة ليلى يا شريف
تفاجأ رامى أنها تعلم رتبته العسكرية ( ما ليلى مسيطالك إنت و كريم حضرتك ) و لكن لم يهتم كثيراً
رامى : تشرفنا يا باشمهندس شريف
شريف : و أنا أكتر يا رامى باشا أتمنى شغلي يعجب حضرتك
رامى : أكيد هيعجبنى طالما إنت من طرف فريدة
سألت فريدة نفسها لماذا سيعجبه تصاميم شريف من قبل أن يراها لأنه فقط من طرفها هل يثق بذوقها إلى هذا الحد و هو لم يراها إلا مرة
ثم اتجه كلا من شريف و رامى ليرى شريف المنزل حتى يعرض على رامى التصاميم المناسبة و كانت فريدة تنتظرهم بالخارج بعد أن رأى شريف المنزل اتجهوا للجلوس في الخارج
تطلعت فريدة إلى المنزل فلاحظت أنه يتميز بزوقه الرفيع و حسن اختياره للألوان و الأثاث
فريدة بتعجب : ما الشقة حلوه ماشاء الله اومال عايز يغيرها ليه مصاريف و خلاص
: و أنتى مالك ما إن شاء الله يولع فيها هى شقتك
شريف : هو حضرتك عايز تغير الأثاث كمان و لا هنغير مكانه بس
رامى : لا أنا هغير العفش و ألوان الحيطة عايزها أزرق نبيتى كده يعنى
شريف : أنا كده فهمت ثواني هطلع لحضرتك حاجة مناسبة لطلبك
رامى : و أنا هروح اعمل حاجة نشربها
فريدة و هي تقاطعه : لا خليك إنت مع شريف علشان تخلصوا و أنا هقوم اعمل شاى
رامى : خليكى إنتى أنا هروح
فريدة : مش مشكلة انا فاضية
رامى : ماشى المطبخ قدامك على طول
ذهبت فريدة للمطبخ لإعداد المطلوب
أراد رامي شرب الماء فذهب للمطبخ فرأى فريدة و هي تحاول جاهدة لكى تأخذ السكر من الرف الذى في الأعلى
فريدة بمجاهدة : أنا عايزة أفهم في حد عاقل طبيعي يحط السكر في الرف اللى فوق ده علشان يجيبه محتاج يسافر له مفيش حد عامل حساب القصيرين اللى زينا
رامى و هو يضحك و يأخذ السكر بسرعة و يعطيه لها : بس إنتى يعنى مش قصيرة للدرجة السكر بس هو اللى فوق شوية
فريدة بوجه احمر من الإحراج : هو إنت هنا من إمتي
رامى و هو يَدعى التذكر : من ساعة في حد عاقل طبيعي كده
فريدة بارتباك حاولت إخفاءه : أنا مقصدتش على فكره كل واحد حر يحط السكر فى الحتة اللى هو عايزها بس نصيحة لوجه الله بلاش فوق أوى كدة كنت هتشقلب
رامى و هو يضحك بشدة : حاضر والله المرة الجاية اعمل حسابي
شردت فريدة فيه فإنتبهت لنفسها سريعا : أنا هعمل الشاي و أجي على طول
رامى : تحبى اساعدك
فريدة بجدية : شكرا روح إنت لشريف عقبال ما أخلص
رامى و قد لاحظ انزعاج فريدة من كلامه : طيب أنا همشى
فريدة لنفسها بعد أن ذهب : في إيه يا فريدة ما تقومي تاخدى الراجل قلمين أحسن
: هو الى زودها في الكلام
: على فكرة بقى هو مقالش حاجة إنتى اللى اوڤر
: يعنى اعتذر له قبل ما أمشى ، اه احسن حل هو ده لأن مش معقولة اشتم الراجل و كمان يبقى ليا عين اضايق
ثم أخذت المشروبات و خرجت ظل شريف يسأل رامى أسأله أخرى متعلقة بديكور المنزل و يتناقشون فى بعض التفاصيل حتى جاء لفريدة تليفون و كانت ليلى فاستأذنت رامى و كلمتها في الشرفة
ليلى : أيوة يا فريدة أنا مستنياكى تحت
فريدة باستغراب : أنتى تحت بيت رامى هو إنتى عرفتي العنوان منين
ليلى : يعنى هعرفوا منين أكيد من علاء بعت لى اللوكيشن مش محتاجة تفكير
فريدة : طيب ماشى يا ذكية هقول لرامي و أنزلك من الحق حطيتى مايه في العربية ولا هنستنى تطلع دخان من السخونية زى المرة اللى فاتت
ليلى : كويس إنك فكرتينى هنزل احط مايه عقبال ما تنزلي
فريدة : ماشى يا لولة و أنا هنزلك سلام
فخرجت فريدة من الشرفة و هي تأخذ حقيبتها
فريدة : استأذن أنا بقى لإن ليلى مستنيانى تحت
رامى : طيب ما تستني شويه عقبال ما شريف يخلص
فريدة : أهم حاجة إن أنا عملت اللى عليا انتم متفقين و بتتكلموا فى كل التفاصيل
رامى : طيب استنى أما اوصلك ثم نظر لشريف : ثواني و أكون عندك يا باشمهندس
رأت فريدة أن هذا الوقت المناسب حتى تعتذر و كان رامى يفكر في نفس الشيء فقاموا ببدأ الكلام في وقت واحد
فريدة بأسف : حبيت أعتذر لك على طريقتي معاك و إحنا في المطبخ أنا بس اتخضيت لما لقيتك فجأة ورايا و أنا بتكلم عليك اتمنى متكونش زعلان
رامى : لا محصلش حاجة و أنا كمان زودت في الكلام معاكي بس أنا كنت بهزر مقصدتش حاجة تانية
فريدة بابتسامة : يعنى إنت مزعلتش منى
رامى بدون أن يلاحظ : و أنا أقدر ازعل منك
فتبين على وجه فريدة معالم الدهشة
رامى بسرعه لكى يلحق الموقف : أقصد يعنى الموضوع مش مستاهل زعل حد فينا
فمدت فريدة يديها لتصافحه : يبقى كدة تمام إنت عايز حاجة
رامى و هو يمد يديه : عايز سلامتك مع السلامة
خرجت فريدة و أغلق رامى الباب خلفها و هو ينوى أن يأخذ خطوة أخرى لكى يراها و يعترف لها بمشاعره
بعد غلق المكالمة مع فريدة فعلت ليلى ما قالته لها و نزلت إلى الأسفل و فتحت مقدمه السيارة و كانت تضع المياه حتى جاء شخص من خلفها و قال : محتاجة مساعدة


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات