📁 آخر الروايات

رواية نعم انا تلك العانس الفصل الثامن 8 بقلم امطار الشتاء

رواية نعم انا تلك العانس الفصل الثامن 8 بقلم امطار الشتاء


لفصل الثامن

: خاين خاين

وقف هشام وقد أصابه الذهول لم يصدق أنها بكل سهولة تصدق تلك الادعاءات الكاذبة وقال بحزم : ياسمين أنتى مكدبانى ومصدقاها

تقوقعت ياسمين أكثر وهى تنظر للأسفل و أجابت وهي منهارة : أنا عايزة أتطلق

صدم هشام أكثر بكلامها وقال بصوت حانى وهو يحاول الاقتراب منها : حبيبتى إنتى أزاي تقولى كده

ابتعدت ياسمين عنه و قامت سريعا وهي تشعر بالهذيان : متقربش منى أنا مش عايزة أعيش مع خاين زيك

أغمض هشام عينيه و قال بحزم : ماشى يا ياسمين أنا مااعتقدش أنك هتصدقى عليا حاجه زي كده بالسهولة اللي أنا شوفتها دي

وعلى العموم هتلاقى أوضتك اللى فى آخر الممر اللى قدامك . أما عن الطلاق بكره هنشوف هنعمل أيه

نظر إليها نظرة أخيرة و رحل و تركها وقفت ياسمين في مكانها وقد انتابها حالة من الحيرة والقلق و نظرت إلى الغرفة الكائنة في آخر الممر

وهى تكاد تبكى . شعرت في تلك اللحظة بالخوف يتغلغل بداخلها و الوحدة تحطمها فكيف يتركها بهذه السهولة حتى أنه لم يستمر

كثيرا في مناقشتها . لكنها أيضا بالتأكيد جرحت مشاعره و كبريائه و تعلم أيضا أن هشام شخص حساس من ناحية حبه لها

بسبب والدته وأنّ طلب طلاقى منه سيتحقق و لن يتردد لأنه لا يريد أن يصبح نسخة أخري من والده

قطبت جبينها في قلق ثم توجهت إلى تلك الغرفة المزعومة وهى تخطط للغد

.................................................. .........................

في ذلك الوقت أدارت سهام مفتاح الشقة و دخلت وعندما اشعلت المصباح وجدته ينظر إليها في ترقب فضحكت سهام ضحكتها

الرنانة و قالت و هى تقترب و ترتمي في أحضانه : حبيبي أنا نفذت الخطة

أبعدها عنه وأجاب بدهاء: وأيه اللى حصل بعد كدا

ردت سهام و هى تجلس على المقعد المجاور : ياسمين شافتنى و أنا في حضنه و هو طبعا طردنى

رد بترقب : ياسمين عملت أيه

ردت بحقد : وقعت و أنهارت فى الارض

تغيرت ملامحه وظهر ت عليه العصبية الشديدة فقالت سهام وهى تقرأ العلامات التى ظهرت عليه : هو أنت أيه علاقتك بياسمين

أشاح وجهه ورد بضيق وغضب: علاقة شغل

أجابت بسخرية : شغل والا كنت فى علاقة مع السنيورة

لم يتحمل أن يسمع تلك الكلمات التى تمس حبيبته و صفعها صفعة قوية لدرجة أن وجهها ادمى و أصبح جسدها ملقي علي الأرض

وضعت سهام يديها على أسفل صدرها وقالت بخوف : أبنى يا عصام أبنى

________________________________________________

فاقت هبة بعد عدة ساعات و نظرت حولها لم تجد أحد فابتسمت بحزن و أمتلات عينيها بالدموع فمسحتها سريعا و قالت بصوت خافت :

أول مرة أحس إنى وحيدة و مليش لازمة في الحياة

حاوت هبة القيام لكن منعها ذلك الألم الذى تغلغل فيها بقوة فسارعت الى موقعها وهى تصدر أنين من الآلام التي تصبيها فسمعت صوت أقدام شخص

يفتح باب الغرفة فتذكرت علي الفور أنها لا ترتدى غطاء يغطئ شعرها فسارعت بوضع يديها على رأسها لتفاجئ أنها لمست جلد رأسها و توجد بقايا

صغيرة على يديها فوضعت يديها في مرمى بصرها لتنظر الى بضع الشعيرات الصغيرة الباقية فبلعت ريقها و هى تشعر بالمهانة .

فدخل بعد دقائق شخص مبتسم وقال : حمد لله على السلامة

ردت بحزن وهى تنظر له ويبدو من ملابسه أنه طبيب : شكرا

قال وهو ينظر إلى الائحة التى تشرح فيها حالته : ممكن بقا تقولى أسماء أبنائك ولا جوزك عشان نعلمهم بحالتك

أجابت وهى تنظر إلى الفراغ : معنديش

.................................................. ..........

أرتدت ياسمين ملابسها المخصصة للمنزل التى كانت طويلة و فى نفس الوقت مزينة بالرسومات الأنيقة و أسدلت شعرها الاسود وراء

ظهرها و خرجت وهى تشعر بالخجل و التردد ثم سمت بالله و توجهت الى غرفة المعيشة و هى لا تعلم هل ستجده ام لا .

تفحصت الغرفة و بالفعل وجدته جالس على الطاولة و يتناول طعامه وفي حاله من الضيق واضحه اقتربت منه و هى تتحرك بشكل ملفت لينظر لها

لكنه لم يفعل ذلك لأنه قد وعد نفسه أن يتركها بما أنها لا تصدقه .

وقفت ياسمين في واجهته و قالت :هشام

ردبغضب وهو لم يرفع بصره : نعم

شعرت ياسمين بالغيظ ثم قررت أن تتصنع أنها سقطت و تحركت بخفة و هى تبتسم وتعمدت الوقوع فاسرع هشام إليها و قال بخوف : حصلك حاجه

قامت ياسمين ببطئ و أجابت بأرهاق مصطنع : مفيش حاجه

شعر هشام بالطمأنينة و قال : طيب تعالى عشان تاكلى لأن وشك أصفر

قامت ياسمين و تابعته وهو يتجه الى الطاولة وهى على وشك الضحك من الذى فعلته جلس هو فجلست أيضا فقرب هشام إليها بعض الأصناف

من المأكولات التى جعلتها تشك فهى كانت من الأطعمة التى كانت تفضلها فقالت : أنا بحب الأكلات اللى حطيتها دلوقتى

أجاب بابتسامة : ماما قالتلى

ابتسمت هى الأخري وشعرت بالضيق من نفسها لأن ذلك الشخص يستحق أنسانة أفضل بكثير منها

فى ذلك الوقت أنتبه هشام إلى ملابسها و شعرها المنسدل على كتفيها و لم يستطع أن يمنع بصره عنها وهى فى ذلك المنظر الساحر

فنظرت ياسمين إليه و هى تشعر

بالفخر لنجاح خطتها فأشاح هشام بصره عندما وجدها قد لاحظت نظراته وقال بصوت خافت : هو أنا لحقت

يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات