📁 آخر الروايات

رواية شمس وقصتها امس الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين علاء الدين

رواية شمس وقصتها امس الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين علاء الدين


8=شمس_وقصتها_أمس
البارت_الثامن
ياسمين_علاء_الدين
وهناك وقنا عند اتصال رحاب بــ حسن .. رد حسن وهو علي امل انها تكون وصلت لمعلومة توصلوا لشمس .. وبالفعل قالت له رحاب انا عرفت عنوان شمس .. ولكن قبل ما اقوله لك .. عاوزة اعرف انت عاوز منها ايه؟ قال لها موضوع شخصي .. قالت له انا محامية واعرف اتعامل مع المواضيع وافهم ايه المهم وايه اللي مش مهم
لذلك خليك صريح وفهمني .. لأن من لهفتك لمعرفة عنوانها حاسه ان الموضوع مهم جداً .. ياريت تكون صريح اكثر عشان نتعاون .. قال لها شوفي الاتعاب الل تخلي الموضوع مش مهم بالنسبة لكي .. وانا هدفع اي كانت ..!
قالت رحاب امممم اوك .. اتعابي 100 الف مش كتير .. !قال حسن موافق .. اديني عنوانها .. قالت اوك هبعتوا في رسالة .. ولكن لما توصل رسالة ان الفلوس اتحولت لحسابي .. قالها حالاً توصلك الرسالة ..
وقال حسن لرياض عرفنا عنوانها .. قال رياض .. ازاي؟ قال حسن حفهمك واحنا بالطريق .. وبعتت رحاب رسالة بالعنوان .. وراحوا علي العنوان .. ضربوا الجرس .. وفتحت شمس بعد ما اخدت وقت لإنها كانت نايمة في سريرها .. لإنها لسه بتعاني من اثار الحادث .. فتحت الباب ولقت امامها رياض وحسن ..!!
رياض عاقد حواجبه .. هي دي طبيعته .. مش بيبتسم ولا حتى بيتعامل مع نساء ..! ولكنه عندما نظر لشمس وكأنه فك عقدة حاجبه بهدوء .. نظر لها وكأنه يتسائل .. من انتي؟ ! هل هناك جمال هكذا؟ وهذه النظرة لم تدوم طويلاً .. اختفت عندما تحدثت شمس وقالت .. انت؟ طبعاً تقصد حسن .. لإنها اول مرة تقف امام رياض ..
رد حسن وقال .. ليه تركتي المستشفي؟ انتي لسه مش قادرة تمشي كويس .. قالت له وما دخلك انت اذا كنت خفيت او لا؟ !!
مين انتم وعاوزين مني ايه؟ ! وعرفت عنواني منين؟ !
وهي بتسأل قاطعها رياض بصوته الغاضب .. اهدي وخلينا ندخل نتكلم بهدوء .. طبعا بيتكلم وهو رافع حاجبه وعيونه ما فيها الا نظرات كره .. هو لا يكره شمس بذاتها .. نظرة الكره هذه لجنس حواء جميعهن .. وقتها نظرت له شمس وهي تحدق بعينيه بنظرة تعجب ..!! وسألت انت مين؟ ومين قالك اني هسمح لكم بالدخول
امشوا من هنا .. وبتحاول تقفل بابها الا وثبت رياض الباب بيده وهو يتقدم نحوها وبنظرة مخيفه ومليئة بالغضب .. وعندما تقدم خطوة رجعت هي للوراء خطواتان .. لحتي دخل رياض وبعده حسن .. ثم قفلوا باب الشقة .. وامسك رياض معصمها بقوة .. واقترب من وجهها .. وبكل غضب واشمئزاز قال لها .. اقعدي خلينا نتكلم بهدوء .. واذا اتنفستي او عليتي. صوتك .. مش هتقدري تتنفسي تاني .. !
خافت شمس وظلت ترجع للوراء وهي تتألم من ذراعها الذي يمسك به رياض وجلست علي الكنبة التي خلفها .. وكانت تنتفض من الخوف .. قال لها حسن اهدي لا تخافي .. احنا جايين لأن عندك امانة لنا .. وممكن تاخدي المبلغ الل تطلبيه .. يعني احنا جايين ننفعك مش نزعجك .. ولكن شمس تمسك بذراعها الذي كان في يد رياض .. وتنظر لرياض بخوف .. وترد علي حسن .. انتم مين وعاوزين مني ايه؟
لم يرد عليها رياض .. ذهب بعيد وظل ينظر حوله علي الشقة التي كانت تسكنها شمس .. الحيطان المشققه .. والارضية المرطبه
شقة فقيرة .. ومتواضعة جداً .. الخادم عند رياض يسكن في شقة افخم وارقى منها بكثير .. كان ينظر رياض لحالة المعيشة التي تعيش بها شمس .. ولكن هذا ليس اهتمام بشمس .. ولكن لمعرفته كم هي بحاجة للفلوس .. وانها بالتأكيد لم ترفض الفلوس لتكملة الحمل واعطائه طفله .. اعتقد هذا في نفسه واطمئن نفسه قليلاً
رد حسن وقال لها .. انا هحكيلك كل شئ ..
وهنا نروح لقصر رياض .. يوسف ارسل ريحان ليشترى لعب اطفال كثيرة وزين غرفة ابن اخيه الذي كان ينتظره .. ويلتفت بالغرفة وقال لريحان فيه حاجة تانية ناقصه يا ريحان؟ انا عاوز ابن اخي يكون عنده كل شئ يتمناه .. هلعب معه واعلمه الرسم .. ونده علي خديجة وعثمان وقال لهم تعالوا شوفوا غرفة ابن اخي رياض
هل ينقصها شئ اخر ..؟ قالت خديجة الغرفة جميلة جدا يا يوسف بيه .. ضحك يوسف وهو سعيد مثل الطفل وقال .. شكراً يا خديجة .. اكيد حتعجب اخي رياض .. ايوه اكيد حتعجبه
ونروح لشمس التي من الصدمة عندما سمعت الحقيقة من حسن
جلست وهي مصدومة وتحاول ان تجمع قواها .. وفجأة صرخت وقالت اطلعوا برا .. براااا .. وجاء رياض عليها ولكن امسكه رياض
وقال لها حسن ارجوك يا رياض امشي انت .. ولكنها دفعت حسن وقالت اخرجوا من هنا.. انتم ايييه؟ انتم يستحيل تكونوا بشر
برا .. براااا .. صوت شمس جعل الجيران خرجوا من بيوتهم وراحوا لباب شقة شمس .. وفتحت الباب وخرج حسن وهو يمسك برياض لانه لم يريد ان يتركها .. وكاد ان يضربها .. ولكن حسن خائف من ان يكبر الموضوع .. وان يعلم به احد .. ورياض لم يسمع الا صوت غضبه وكرهه للنساء جميعهن .. ثم قال لها رياض .. لسه منهتش
لسه لنا كلام تاني ..
ثم ركب سيارته هو وحسن وغادروا .. ولكن اتصل حسن بالرجال تبعهم وقال لهم هتقفوا قدام بيتها .. عيونكم متغفلش عنها .. ايكم ان لا تنتبهوا لها .. اياكم .. وعاوز اعرف كل صغيرة وكبيرة عنها
رياض قال لحسن هنعمل ايه في المصيبة اللي ورطنا فيها دي؟
قاله حسن غصب عني .. مكنتش فاكر انها ترفض عرض زي ده وخصوصا لما عرفت ظروفها وان ملهاش حد .. تفتكر هتوافق؟ ولا عندها ضمير ومش من النوعية الل تحب الفلوس وممكن تعمل اي شئ عشان الفلوس ..؟!
رد رياض وقال مفتكرش .. كلهم زي بعض .. مفيش ست الا وبتعشق الفلوس .. هي بس تلاقيها قالت اضغط عليهم عشان يدفعوا زي ما انا عاوزه .. وعملت التمثيلية الل انت شوفتها دي
قال حسن ياريت تكون زي ما قولت .. علي الاقل مش هتتعبنا
ولكن دي لو من النوع التاني .. الل عندهم ضمير وما يحبوا اي شئ ضد مبادئهم .. يبقى مشوارنا صعب يا صاحبي .. ولكن انا السبب ولذلك لازم احاول مرة واتنين وانشالله الف ..
رد رياض وقاله .. الل حصل حصل يا حسن .. متلومش نفسك .. انا مقدر انك كنت عاوز تسعدني وتعمل اي شئ لسعادتي .. واطمئن هتوافق ان ما كان برضاها يبقى غصب عنها ..
ونروح لشمس .. وصل شاهين ووجد زحمه عند باب شقته .. وسأل الناس .. فيه ايه؟ الناس بتبص له ومفيش حد بيجاوبه .. مافي غير دوشه من كلام الناس مع بعضهم .. وهو ولا فاهم حاجه
دخل الشقه .. لقى شمس بتبكي .. سألها وقال لها .. فيه ايه؟ الناس دي واقفه امام بابنا ليه؟ ما ردتش عليه وقامت دخلت الحمام
وبصت لنفسها في المرأه .. وراحت تلطم علي خدها وتبكي بصوت عالي .. عندما تذكرت عرض رياض وحسن عليها .. امسكت بطنها وظلت تعصرها بيدها .. ثم جلست في الارض تبكي ..



التاسع من هنا 

تعليقات