📁 آخر الروايات

رواية اعداء عيلة الحاوي الفصل الثامن 8 بقلم سلسبيل احمد

رواية اعداء عيلة الحاوي الفصل الثامن 8 بقلم سلسبيل احمد




الدكتور: متقلقوش هي كويسه
شريف: عاوزين نشوفها!
حاليا هي واخده مهدئ ونايمه
" أدهم سابهم و دخلها و قبل ما الدكتور يمنعه عزت شاور له يسيبه لأنه عارفه مش هيهدىٰ غير لما يطمن عليها بنفسه "
" دخل و بدء يتفحصها بهدوء وهي نايمه و في قورتها جرح صغير.. و شكلها مرهق.. اتنهد و هو في اللحظه دي.. بيتأكد من كل حاجه مكنش عايز يعترف بيها.. "
" خرج لهم و امينة دخلت هي كمان تشوفها "
" أدهم بص لشريف لما لاحظ سائل نازل من دماغه "
انت عملت ايه في دماغك دي!
عزت: انت كويس يا شريف
" شريف مردش عليهم.. ومكنش بينطق ولا اتكلم مع حد من وقت الى حصل "
" ادهم حاول يقرب منه لكنه بعد عنه
بعدائية وخرج وسابهم "
عزت بقلة حيلة: لا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم الحمدلله يارب على الابتلاء الحمدلله
" ادهم راح ورا شريف لقاه واقف قدام اوضة طارق ودموعه نازله فا وقف جمبه "
- هيبقي كويس.. متخافش.. وملك كمان هتبقي كويسه
" شريف مردش عليه وادهم لاحظ دماغه الى مازالت متعوره حط ايده على كتفه لكن شريف نطرها بقوة وصْربة بالبونية جامد "
" يحيى شاف الموقف و قرب عندهم
بصدمه وهو بيبص لشريف؟!؟! "
- انت مجـ ـنون يلا !!!
" كان يحيى بيقرب و رايح لشريف بأندفاع "
لكن أدهم مسكه : ملكش دعوة بيه
يحيى: ده مد ايده عليك !
أدهم بنرفزه: وانا بقولك ملكش دعوة انزل تحت
" يحيى سابهم و نزل و أدهم لمس مكان الصْربة و بص لشريف.. ولكنه مردش! بصله بصمت تام وبعدها مشي و سابة و دي حاجه جنـ ـنت شريف اكتر رجع عند عزت قدام اوضة ملك "
' اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد '
- خلي حد من الدكاترة يشوف دماغه لأن شكلها محتاجه خياطه
= هو قالك ايه؟
أدهم لمس مكان البونيه وهو بيضحك بسخريه: قال كل خير.. اطلع انت شوفه هو قدام اوضة طارق
عزت: امينة جوه مع ملك.. حاول تطمنها
" عزت سابه و طلع لشريف و أدهم دخل
و شاور لأمينة تطلع "
- متقلقيش هي هتبقي بخير
بصتله بعياط: انا الى عملت فيها كل ده.. انا مش فاهمه ايه الي حصل ! وازاي تطلقوا فجأة؟؟ كل حاجه حصلت بسرعه!! فيه ايه بظبط؟ ومين عمل فيكم كده؟؟
حتي طارق في العمليات !
اتنهد بحزن: مش مهم اي حاجه دلوقتي يا مرات عمي
المهم انها تبقي كويسه وبخير.. و طارق الدكتور طمنا عليه اي حاجه تانيه مش مهم ارتاحي شوية وانا هفضل معاها
- انا مش هسيبها!
" و بعد شوية عزت راح لمحمد ويحيى "
- ارجعوا الشغل انتوا
محمد: وانتوا هتفضلوا هنا!
عزت: اه! لحد ما نطمن عليهم ويخرجو !
يحيى بزهق: يلا يا بابا يلا
"محمد اتحرك معاه و يحيى قبل
ما يكمل مشي بص لعزت"
- وابقى خلي ابن عمي يلم نفسه ويراعي
الموقف الى احنا فيه
" الاتنين مشيوا وعزت مكنش فاهم عمل مكالمه وبعدين نزل عند أدهم "
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
- عملت ايه
= اتكلمت معاها.. هي قالت هتفضل جمبها انت موصلكش اي اخبار ؟
- المرشدي عرف.. و راح له ومعاه محامين طبعا وكان هيتجـ ـنن من الى عاصم عمله.. فا هو تقريبا عملها من وراه انا اعرف المرشدي من زمان و مستحيل حركه زي دي يعملها هو مش غبي.. لكن ابنه بقا.. مش هسيبه غير لما يخرجه
ادهم بغضب مكتوم: جدو!!!. انا مش هيكفيني فيه
إعـ ـدام !
- اهدى يا أدهم..! احنا موقفنا سليم لحد دلوقتي!!! و هنروح نكمل المحصْر مع هشام بيه
= اهدى ايه يا جدو !!!! انت مش شايف الى احنا فيه !!! شريف و طارق وملك !! ده بنى ادم مجـ ـنون ومريصْ !! انا فعلا لو شوفته قدامي هقـ ـتلة والله العظيم ما هسيبه !!
عزت رد بنفاذ صبر وخوف عليه: سبني اتصرف في الموضوع ده يا ادهم ! ركز انت في الى بيحصل! شوف وصلنا لفين انا مش هعيش لكم العمر كله اصلح وراكم! انت الكبير..! انا عاوزك تحاول تهدي الدنيا وتقف جمبهم! دول ولاد عمك.. وملكش دعوة بأبوك
" و في اللحظه دي.. كان عزت بيقول اعتراف صريح.. انه عارف ان محمد مش كويس مع ولاد اخوه.. وبتاع مشاكل.. و معندوش غير ادهم يوصيه! بقلمي سلسبيل احمد "
" عزت قعد وادهم قعد جمبه بقلة حيلة وبصله لما لاحظ التعب الى هو فيه "
= حاضر ياجدو.. نعدي الى احنا فيه وبإذن الله كل حاجه ترجع كويسة.. متقلقش
" بعد فترة ادهم دخل اوضة ملك.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد و لقىٰ امينة نايمه على الكنبه الى في الأوضة.. قعد جمب ملك على كرسي وهو باصص لها ومركز عليها.. بيحاول يطمن نفسه "
" مسك ايدها بهدوء وحطها بين ايده وباسها.."
" بعد دقايق حس انها بدأت تفوق فا ساب ايدها وقرب بلهفه و كانت ملك بتفتح عيونها ببطئ "
- ملك! حمدلله على السلامه انتِ كويسه!؟
'بصت حواليها بعدم تركيز وعيونها ثبتت على ادهم'
= ايه الى حصل
- مفيش حاجه انتِ في امان خلاص متخافيش
" حاولت تقوم و لكنه رجعها بهدوء "
- ارتاحي يا ملك دلوقتي براحه
" كانت بتحاول تستوعب الى بيحصل.. و ليه حاسه بإرهاق و ألم لحد ما الأحداث بدأت تتجمع في مخها وافتكرت كل حاجه "
بصت لأدهم: هو انت كويس ايه الى حصل!
احنا خرجنا ازاي!؟
- متقلقيش انا كويس وكل حاجه هتبقي كويسه
" سكت وبعدين بصتله فجأة وانا بستوعب كلامه! يعني ايه كل حاجه هتبقي كويسه "
= هو فين شريف !! شريف كويسه؟ هو فين
يا ادهم ؟؟ حصله حاجه !!
ادهم: اهدي يا ملك! اهدي! هناديه حاضر لحظه
واحده خليكي
" أدهم صحى امينة بهدوء و هي جريت على ملك بلهفه
وبعدين خرج يشوف شريف "
" طلع عند غرفة طارق ولقاه قاعد زي ماهو بعد لما دماغه اتعالجت وكانت ملفوفه"
- ملك فاقت.. وبتسأل عليك
" شريف فضل مش بيتحرك.. ومكنش قادر يشوفها ويواجهه بعد الى حصل "
ادهم اتنهد وبصله: دي مش غلطتك يا شريف
وهي دلوقتي كويسه وعايزه تطمن عليك..
" شريف قام و نزل معاه بصمت و اول لما دخل كانت ملك قاعده و دموعها نازله عزت وامينة بيحاولوا يهدوها لكنها سكتت اول لما شافته "
- شريف! ايه الى حصلك !! انت كويس
راح جمبها بهدوء: مفيش حاجه دي مجرد خبطه يا ملك المهم انتِ انا آسف
ملك هزت راسها: انا كويسة!!! مفيش فيا حاجه
انا عايزه افهم ايه الى حصل حد يفهمني ردوا
عليا ! مين عمل فينا كده!
عزت: مش وقته ياحببتي الكلام ده خلينا نطمن
عليكم الأول
ملك بصت لجرح شريف: ايه هو الدكتور قالك ايه؟
" شريف اتنهد بقلة حيله.. لأن عزت كان يقصد يقولها يطمن عليها وهي و طارق! لكن اصلا ملك لسه مش مجمعه الي حصل طارق وصل وكان معاهم في الوقت الى هي مكانتش مركزه فيه وكانت دايخه... وبعد لما اغم عليها علطول.. عاصم صْرب طارق وحاليا هي اصلا مش فاكره ان طارق مصْروب بالنـ ـار "
بصتلهم بأستيعاب وبصت لأدهم: هو طارق جه ورانا؟؟
انا قبل ما اقع.. كنت دايخه وحاسه اني شوفته جه!! هو كان معانا يا ادهم؟؟؟؟؟
- هو انتم عاملين كده ليه انا مش فاهمه؟؟؟
حد يجاوبني !!!
بصت لشريف: شريف رد عليا.. فين طارق؟
" وفي اللحظه دي بقا كله سكت وقتها ملك اتنرفزت و شالت الكانولا من ايدها بعصبيه ورمتها و حاولت تقف "
امينه: ملك استني!
ادهم مسكها قبل ما تطلع: ملك اهدي كده مينفعش !!
"حاولت تزقه وهي اصلا مش قادرة"
- اوعي سبني!! سبني وسع يا ادهم !!!
= ممكن تهدي!!! الدكتور منبه ترتاحي وممنوع اي انفاعلات !! عايزه تروحي فين!! اهدي واحنا هنشرح لك كل حاجه
بصتله: انا عايزة اشوف طارق حالا ! هو كويس !!؟؟
ادهم اتنهد: هيبقي كويس
عينيها اتجمع فيها الدموع بسرعه: يعني ايه هيبقي كويس قولي يا ادهم حصله ايه
" وبعد لما عزت وادهم شرحوا لها الوضع وطمنوها كانت ملك منهاره ومش مصدقه الى حصل له بسببها سواء هو او شريف! الاتنين اتآذو بسببها مهديتش غير لما قالو لها انهم هيخدوها تشوفه و فعلا طلعت و عزت طلب من الدكتور و دخلت هي وشريف "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
" شافته نايم و متعلق له دم! و دراعه ملفوف وكان شكله تعبان جدا ! بيدج الفيسبوك بتاعتي سلسبيل احمد SlsbellAhmed "
" دموعها نزلت بأنهيار فا شريف قرب وطبطب عليها"
بصتله وهي بتعيط: كل ده بسببي انا !
" خرجت من الاوضة وهي مش قادره تتحمل "
- كل ده بسببي يا ماما يا بسببي !!!
" امينة حضنتها بحْوف "
- اهدي ياحببتي والله هيبقي كويس!
عزت: الدكاترة طمنتنا متخافيش يا ملك!
ملك بعياط: عمي جمال هيعمل ايه!!! عمل ايه لما قولتو له!!!! وهدى!!!
عزت بص لشريف: ميعرفوش حاجه لسه.
ملك: يعني ايه
شريف: مينفعش يعرفوا حاجه دلوقتي..
على الأقل لما نبقي كويسين
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم اغفر لنا ذنوبنا وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين '
|| قدام اوضة طارق ||
" كانت ملك قاعده وسانده راسها على كتف شريف بتعب.. مش راضيه تتحرك من قدام اوضة طارق غير لما يفوق و تطمن عليه.. وامينة رجعت الفيلا لوحدها"
" أدهم كان واقف بعيد وباصص عليهم.. بيفكر و كأنهم بقوا كلهم مسؤولين منه.. حس بحمل تقيل وقتها! و حس بواجب مفروض عليه.. مكنش عارف يتصرف ازاي.. لحد ما حس بأيد عزت بيطبطب عليه "
- سرحان في ايه
= حضرتك ليه فجأة بتسلمني كل حاجه.. مع ان بابا و يحيى موجودين
- عشان محدش قدها غيرك يا أدهم
= انا مش شايف كده.. حضرتك غلطان
- انت مش شايف فعلا يا أدهم.. لكن انا شايف ده و عارف بقولك ايه.. عمري ما كنت هطلب منك تبقي مسؤول وانا شايفك مش قد المسؤوليه
= انا نفذت رغبتك مره يا جدو.. و دي النتيجه
- ده نصيب يا أدهم.
" الممرضه خرجت من اوضة طارق "
= الحالة فاقت.
" ملك و شريف دخلوا له بسرعه "
" الاتنين وقفوا قدامه يبصولو له و طارق شاف ملك "
- الحمدلله انك بخير
ملك بصتله وهي مش مصدقه: انا!!
انت الى اتبهدلت بسببي!! انت كويس! حاسس بإيه!
طارق بألم: حاسس ان فيه عربية نقل عدت على دراعي
ملك: ده وقت هزار!! هو فين الدكتور ؟؟
عزت دخل هو وادهم: الدكتور جاي حالا
طارق بص لأدهم: خارج من غير ولا خدش يابا الله ينور
ادهم بصلهم بستغراب: هو كويس؟؟
طارق: عيب عليك ياجدع
شريف قرب من طارق: طارق انت فيك ايه ؟
طارق ضحك ببلاهه: قلبظ بجنية
عزت: اه... شكله لسه مفاقش سبوه
" سكتوا ثواني فا اتكلم بصوت عالي "
- اقسم بالله انا لولا بس اني كنت خايف يصْرب حد بالمسـ ـدس لـا كنت عجنته !! انما انا مرضتش..
من ساعه حوار الحفله وانا نفسي ارن الواد ده علقه..!
ملك بقلق كلمته: طارق هدي نفسك انت بتزعق وتتعصب كده ليه براحه!
" الدكتور دخل "
- ايه العدد ده كله! براحه ده لسه تحت تأثير البنج!
أدهم: اهاااا قولتلي..
الدكتور: هيقعد يحْرف شوية.. لكن هو كويس يقدر يروح دلوقتي معاكم
ملك: بجد !!
طارق ضحك: قولتلك زي الفل عيب
الدكتور بص لأدهم: اسندوه بس كويس وخالو بالكم عليه لحد ما يفوق من البنج.. هيقعد يوم بالكتير.
و دي ورقة بالأدوية والروتين الى هيمشي عليه.
لو فيه اي حاجه يا عزت بيه كلمني.
عزت: تمام يا دكتور شكرا لحضرتك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' الله اكبر الحمدلله لا إله إلا الله استغفر الله '
|| في الفيلا | اوضة ملك ||
" كانت بتغير هدومها بعد لما اخيرا اطمنوا على طارق نوعا ما ونام هو وشريف.. خرجت من اوضتها وهي بتدور على ادهم "
" نزلت الدور الى تحت و لاقيته واقف في الجنينه رايح جي و كان بيتكلم في الموبايل اتمشت بهدوء لعنده "
- بقولك اتأكد لي من تفاصيل المحصْر !!! وعايز اعرف لو هيخرج !! او الحكم هيبقي ايه هي دي صعبه؟؟
- انا مالي بجدو دلوقتي متنرفزنيش !!!
" ملك قربت لعنده وهي مش فاهمه حاجه من كلامه"
- ادهم!؟
" لف بصلها وبعدين قفل المكالمه "
- فيه ايه حصل حاجه؟
= لأ..! انت كويس! بتزعق مع مين!
- ده المحامي
= طب قالك ايه؟
- متشغليش بالك.. اطلعي الاوضة نامي.
= انت متأكد انك كويس!
- اه يا ملك
= انا عايزة اتكلم معاك
"ادهم بصلها بأستسلام"
- دي تاني او تالت مره تدافع عني.. وتلحقني..
رغم كل الى حصل.. مش هقدر اقولك ان كل حاجه اتغيرت.. بس على الاقل مبقتش شيفاك زي الأول
انا عايزة اعتذر لك عشان كل المشاكل دي انا السبب فيها ومش عاوزاك تبقي متعصب.. ولا عاوزاك تتصرف تاني بتهـ ـور.. و يوم الخناقة.. انا كنت خايفة عليك
شريف و طارق بالنسبالي اخواتي.. بحبهم وبخاف عليهم
ومش ببقي عاوزاهم يتعرضوا لآذي.. و يومها حسيت ناحيتك نفس الشعور.. هو ممكن يجي يوم ونكون اخوات.. ولا ده صعب عمره ما هيحصل بعد لما اطلقنا!
" ادهم مكنش عارف يقولها ايه! اخوات؟ اتنهد بتعب وهو بيفكر وبصلها "
- كدا كدا حاليا انا غصب عني بقيت حاسس اني مفروض اشيل مسؤليتكم كلكم.. في حاجات كتير حصلت اتحملتها.. معرفش ازاي قبلت اتحملها.. بس يمكن عشان استاهل كده بعد كل الفتره الى كنت غلط فيها..
انتي عرفتي مني نسخه وحشه.. بس هي مبقتش موجوده دلوقتي أعتقد
بصتله بأبتسامه هاديه ومدت ايدها: يعني اقدر اثق فيك ونعمل معاهده صُلح
ابتسم بقلة حيله..بجزء من الحزن: نجرب.
بصتله بسرعه: بس مش انا وانت بس!
أدهم: اممم و طارق و شريف
- و يمكن في من الايام يكون يحيى ضمن المعاهده
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد مرور اسبوع ||
" اتغيرت حاجات كتير.. اول حاجه حصلت اننا اهتمينا بـ طارق... لحد بقى كويس شوية! و القصْية الى فيها الزفت عاصم لسه شغاله... والمرشدي بيحاول بكل الطرق يخرجه منها.. بقلمي سلسبيل احمد..
انا و شريف نزلنا الشغل.. الوحش ان هو و ادهم محدش فيهم اتكلم بحرف مع التاني.. لكن الى كان واخد جمب اكتر طارق!
ونفس الجمب واخده يحيى يعني الى حصل ان طارق و ادهم اتكلموا شوية! لكن شريف ويحيى عاملين عداوة مع الكل تقريبا! شريف مبقاش طايق حد.. وكذلك يحيى ! و اخر صدمه حصلت في الأسبوع خناقة شديدة عملها عمي جمال و طنط هدى مع شريف و طارق بعد لما عرفوا الى حصل.. وعرفنا انهم نازلين مصر كمان اربع ايام.. "
|| في الجنينة ||
" كان شريف قاعد لوحده على الأرض "
اتفاجئ بـ ادهم قعد جمبه: انت عارف اني لسه مردتش ليك البونية الى ادتهالي في وشي؟
شريف بصله ببرود: لا.. فكر فيها تاني..
هتعرف اننا كده خالصين
أدهم بستغراب: مش فاهم بتتكلم عن ايه؟
- بتكلم ان بينا حساب قديم
ميخلصش بصْربة واحده
= حساب قديم!
- بقولك ايه يا ادهم.. الشويتين بتوعك دول مش هيدخلوا عليا انا عارف انك زيك زيهم ويمكن اسوء ! ومتعمل نفسك مش عارف حاجه ! مش معني ان فات وقت.. يبقي الموضوع خلص
شريف كان قايم ماشي ادهم مسكه: استني!! انا فعلا معرفش بتتكلم عن ايه !!
شريف شال ايده: ومالو افكرك !
"ادهم بصله بعد استيعاب "
شريف: خلينا في اول حاجه عملتها ؟؟؟
مين كان السبب في الخناقة الى حصلت بين عمي خالد قبل ما يموت و ابوك ؟؟؟
" ادهم سكت و الاتنين اتفاجئوا بصوت وراهم "
- انت بتقول ايه؟؟؟
يتبع...



التاسع من هنا
تعليقات