رواية نسختي الاخري الفصل الثامن 8 بقلم حبيبة سامح
نور بصوت عالي : يا بنتي مالك سرحانه في أيه كده من الصبح و أنتي سرحانه في الأرض
نظرت لينار لنور التي تجلس أمامها على الزرع وسط الأشجار المختلفه ألوانها
لينار بحيره : مش عارفه يا نور ليثار أسلوبه غريب معايا عارفه يعني هو كأنه بشخصيتين مره كويس و مره عصبي مره مهتم و مره بارد مش عارفه أتعامل معاه أزاي
نور بتفاجئ : ليه هو في جديد ؟
حكت لينار لنور على أهتمام ليثار البارحه بها و عندما أعطى لها مرهم العين
نور بصدمه : أيه يعني هو قال كل الكلام ده و كمان عمل كل ده
سديم بدهشه : ده كأنه عاشق ليكي من زمان
نور بتفكير : كنت هقول كده بس تصرفاته البارده هي الي بتخلي الواحد يشك
لينار بحزن : معرفش بقى بس ساعات بحس أنه مش بيطقني و ساعات بحس أنه قلقان عليا
نور بضحك : عنده أنفصام ده ولا ايه
سديم بضحك : أو ملبوس
ليضحك الجميع على حديث سديم لتمسك نور يد لينار بحنان و قالت لها
نور بحب : بصي يا حبيبتي في الطبيعي كل زوجين بيكون بينهم أختلافات و خناقات بس الي مش طبيعي أن حد يزعل حد و يناموا هما الاتنين منغير ما يتصلحوا عشان ده بيخلق برود ما بينهم
لينار : عندك حق أنا بحاول أفهمه بس بجد بخاف منه
نور بابتسامه : كويس دي حاجه حلوه عارفه أنا ضد الي يقول الست مش المفروض تاخد الخطوه الاولى لا طبعا مفيهاش حاجه لما الست تاخد الخطوه الاولى عشان تصلح بيتها و علاقتها مع جوزها تبقى أحسن
سديم بابتسامه : ده انا محظوظ بمراتي بقى
نظرت نور له لتبتسم
لتنظر نور مره أخرى للينار
نور بابتسامه : تمام يا حبيبتي ؟
لينار بابتسامه : تمام
ليجدوا أحد يقوم بالصراخ وهو يتجه ناحيتهم لينظروا بتجاه الصوت
ليجدوا أنها نيره التي تقف أمامهم وهي تاخذ أنفاسها بسرعه و تنظر لهم بحماس
نيره بحماس : يا جمااااعه المدرسه عامله رحله
لينار بصدمه : بجد ؟
لتقوم نيره بهز رأسها لها بحماس
نيره : أيوه أيوه و كمان بكره
نور : فين ؟
نيره : هنروح اماكن كتيره عشان كمان نتعرف على العالم ده
نظرت لينار بحماس لنيره لكن اختفت أبتسامتها و لاحظت نور ذالك
نور باستغراب : مالك يا لينار ؟
نظرت لينار لها بحزن
لينار : تفتكري ليثار هيوافق أني أروح ؟ أنا مخرجتش من المدرسه خالص و نفسي أخرج منها
نور بعصبية : غصب عنه
ليضحك الجميع على طريقه نور ثم ذهب كل أحد مع نسخته
بعد ساعات
سمع ليثار صوت طرق على باب غرفه مكتبه ليسمح للطارق بالدخول
فتحت لينار الباب بتوتر لتقف مكانها و هي تنظر إليه
كان يجلس على مقعد مكتبه و على مكتبه الكثير من الأوراق
لينار في نفسها : هو ديما مشغول و بيشتغل في أيه كل ده ؟
رفع ليثار نظره لها عندما ساد صمت
ليثار : في حاجه يا لينار ؟
لينار بتوتر : اه هو المدرسه كانت عامله رحله كده عشان نستكشف العالم ده فا ممكن لو أروح ؟
وضع ليثار الأوراق التي بين يديه على مكتبه ليقف من مقعده متجه إليها
ليقف أمامها وهو ينظر لها ببرود لتتحول ملامحه للعصبيه
ليثار بحده : مش أشوفك لبسه الفستان الابيض ده تاني ولا تلبسي لبس يجملك زياده و تلبسي لبس بسيط و تالت حاجه مش تمشي من جنبي طول منا معاكي و رابع حاجه مش تكلمي أي ذكر
نظرت لينار له بخوف
لينار : حاضر
ليثار بحده : لا متقوليش حاضر دي قولي ماشي أنا مش بأمرك أنا بقول كده عشان
ليصمت ليثار قليلا ثم نظر لها و أكمل حديثه
ليثار بهدوء : عشان أنا غيرتي وحشه اوي
نظرت لينار له ببرائه لتقول
لينار : بس مش الغيره بتكون ناتجه عن الحب ولا أنا غلط ؟
نظر ليثار لها بهدوء
ليذهب لمكتبه ليجلس على مقعده وهو ينظر للأوراق التي بين يديه ليقول
ليثار : تنامي بدري عشان الرحله من بدري
لينار باستغراب : عرفت منين ؟
ليثار ببرود : عرفت وخلاص ها موافقه على شروطي ؟
لينار بابتسامه : أيوه أيوه طالما هتوديني
ليثار : تمام أجهزي بكره بدري
لتضحك لينار بحماس لم تصدق أن ليثار سوف يوافق على ذالك كانت تتوقع أنه سوف يقوم بتوبيخها أول السخريه منها
نظر ليثار بشرود للأرض عندما سمع صوت ضحكتها ليغمض عينيه و يضع يديه على قلبه
ليفتح ليثار عينيه بغضب ثم نظر لها وهو يحاول التحكم في غضبه
ليثار بحده : أتفضلي أخرجي علشان عندي شغل كتير و لازم أخلصه
لينار بابتسامه : حاضر قصدي ماشي
لتخرج لينار للخارج ثم أغلقت الباب خلفها
نظر ليثار أمامه بهدوء ليبتسم بخفه لكن سرعان ما أختفت تلك الابتسامه لتصبح ملامحه جديه و حاده
في مكان أخر
أزمير بخبث : يعني هي وصلت خلاص العالم بتاعنا ؟
جان : أيوه حضرتك زي ما بقولك كده
أزمير : و هي نسخه ليثار ؟
جان : ايوه يا سيدي
ليضحك أزمير بقوه
أزمير بشر : تلاقيك مبسوط جدا يا ليثار بعد الصبر ده كله بس والله أنا هخلي حياتك جحيم و جه وقت أن الدايره تدور يا ليثار
وقت الرحله 
ليثار بزعيق : مش قولتلك تلبسي حاجه بسيطه ليه لابسه كده ؟
لينار بتوتر : أنا والله لبست جيبه بيضه و بلوزه بينك بس مش لبست فستان أو أوي حاجه فين المشكله
ليثار بإندفاع : المشكله أنك طالعه أحلى من القمر ذات نفسه !!
نظرت لينار له بصدمه ليسود الصمت
ليقوم ليثار بالمسح على وجهه بغضب
ليثار بحده : خلاص ماشي ألبسيه بس متمشيش بعيد عني و خليكي جمبي
لينار بهدوء : تمام
ليذهبوا للخارج كان ينتظرهم حافله بالون الاصفر
نظرت لينار لنوافذ الحافله لتجد نور و نيره التي تجلس أمامها وهم يضحكون معا
ابتسمت لينار على سعاده صديقتها لتدخل الحافله و خلفها ليثار الذي كان يرتدي قميص و بنطال أسود
وقفت لينار وهي تنظر بحيره للمقاعد كانت تريد أن تجلس بمقعد بجانب النافذه لكن كانت جميع المقاعد هناك من يجلس عليها
نظر ليثار لشاب كان يجلس بجانب النافذه و المقعد الذي بجانبه فارغ ليقول
ليثار بحده : أنت أرجع ورا و اققعد جمب الولد الي وراك ده
ليقوم الشاب بتوتر ثم جلس بالخلف
نظرت لينار له بصدمه
لينار : أنت عرفت منين أني بحب أقعد جمب الشباك ؟
ذهب ليثار ليجلس بالمقعد الذي بجانب النافذه ليقول
ليثار ببرود : عشان أنا مش بحب و أحنا عكس بعض
نظرت لينار له بهدوء لتذهب و تجلس بجانبه
نور بابتسامه : لينار أنا هنا
نظرت لينار لتجد نور و سديم يجلسون في الجزء الآخر من الحافله بجانبهم
لتميل لينار برأسها لترى نور مما جعل وجهها أمام وجهه ليثار
لينار بابتسامه : أهلا أختي
كانت لينار تنظر لهم بابتسامه لترفع عينيها بشكل عفوي على ليثار لتجده شارد بها
أعتدلت لينار في جلستها و نظرت للنافذه بخجل
لتبدأ الحافله بالتحرك متجهين نحو ذلك العالم ليتم أكتشافه
لكن هل الأمور سوف تظل بذالك الهدوء لفتره طويله ؟
يتبع٠
روايه نسختي الأخرى