📁 آخر الروايات

رواية ولنا لقاء ثاني الفصل السابع 7 بقلم نور الدين جلال

رواية ولنا لقاء ثاني الفصل السابع 7 بقلم نور الدين جلال


الفصل السابع
*******
اللي راجع بعد غيبة
و اللي حن لحد سابه
و اللي عايش وحده لكن
لسه عايش في اكتئابه
و اللي بيحاول يعافر
و اللي قال قسمة و نصيب
واللي بيفكر يكمل
و اللي بيفكر يسيب
في الشتا في الفترة ديا
اشتياق م نوع غريب
كل شئ اتساب بيحلى
و الحنين بيزيد بوفرة
و القلوب تفتح بيبانها
بعد قفل سنين بشفرة
و الحروب الدايرة جوة
منك انت تصير هزايم
و اشتياقك صوتها يصحى
بعد عمر بحاله نايم
حتى صورتك تشتهيها
طفل راكب بسكلتة
كل حلم جوة منك
يوم ما سبته خدله حتة
و اللي فاضل من صحابك
مش مكمل خمسة ستة
هي سابت و اللي فاضل
منها صورة في جيب جاكتة
و ناي حزين
الشتا كان أدفى منها
و أنت بردان م الحنين !

*******,
بعد انتقال شمس لبيتها الجديد فى الدقى ، مرت عليها ليالى كانت أتعس لياليها ، من ساعة ما استسلمت انها تكون زوجة بجد و هى بتتهم نفسها بخيانة العهد و انها خلاص مابقتش تستحق اى كلمة حب قالها مهيب ليها فى يوم من الايام ، كانت بتستسلم و الدموع فى عنيها ، لكن و هى فى حضن جوزها كانت بتديله حقوقه و بس ، كانت دايما بدون إحساس ..

اميره جهزت ونزلت عشان تروح شغلها وطول الطريق كانت بتفكر ف مصطفي يااه بقا معقول يا مصطفي ؟! .. متفكرش تكلمني كل ده !! … من اخر مره كنت فيها مع هيثم ؟! … افتكرت هيثم ومحاولاته اللي بقت مكشوفه هي مبقتش قادره تاخد قرار … يا تري تستني مصطفي اللي بتحبه وهي مش عارفه ايه اللي ف دماغه ؟! … ولا تشوف طريقها مع هيثم اللي حاسه انة بيحبها من تلميحاته ؟! … وصلت لشغلها وكالعاده لقيته قدامها بإبتسامه واسعه وبيقولها :
- ازيك ي اميره … بقالك اجازه يومين وحشتيني آآ … قصدي وحشتني المكان
اميره بإبتسامه:
- وانا المكان وناسه وحشوني يا هيثم
اميره قالت جملتها ردا عليه بس هيثم فهم انها بتتكلم عليه وده فرحه اكتر:
- تعالي ي اميره اتفضلي هوصلك لمكانك
اميره مشيت وراه وحيرتها زادت اكتر من اهتمامه بيها ... اخر اليوم هيثم جه وطلب من اميره انهم يقعدوا في اي مكان لأنه عايز يتكلم معاها ف موضوع مهم بصتله بحيرة:
- الموضوع ده مينفعش هنا
هيثم:للأسف لأ محتاجك علي انفراد لأنه موضوع خاص شويه
اميره باستفهام: خاص ازاي ؟
هيثم : مش هقدر اتكلم هنا
اميره بتفهم : حاضر ي هيثم خليها ع بكره كده
هيثم بتفهم: اوكي يا اميره
اليوم عدي وتاني يوم جه وبعد الشغل راحو ف مكان عام بناءا علي طلب اميره قعدوا وهيثم فضل ساكت واميره بصتله واتكلمت:
- ساكت ليه … هيثم هيثم
هيثم كان سرحان وفاق علي صوت اميره:
- هاا ايوه معاكي
اميره باستغراب : طب هتفضل ساكت ؟!
هيثم بتوتر: لأ هتكلم اهو … اميره آآ اميره بصراحه يعني
هيثم سكت وأخد نفس عميق وبعدها اتكلم بسرعه:
-بصي انا هكون صريح معاكي انتي عارفه طبعا يا اميره اني بحبك من زمان … او مش عارفه انا بقولك اهو … انا مكدبش عليكي زعلت عشان اتخطبتي حتي ساعتها طلبت اجازه اسبوع فاكره؟
اميره هزت راسها وهو كمل :
- الاسبوع ده كنت ناوي اقدم استقالتي بعد ما يخلص بس مقدرتش الحقيقه قولت ابقي معاكي حتي لو هشوفك من بعيد اهو اصبر نفسي بشوفتك حتي لو كنتي لغيري عارف انك هتضايقي من كلامي بس دي الحقيقه … كنت كل م اشوف خطيبك جاي ياخدك بتضايق وارجع اقول لنفسي مش من حقي اني اضايق … غصب عني فرحت اما فسختي خطوبتك حسيت ان ربنا بيقولي انك ليا … حاولت المحلك كتير معرفش فهمتي ولا لا …بس ملخص الكلام اني عايز اجي اتقدملك ايه رأيك ؟!
اميره وهو بيتكلم كانت ساكته وبتبصله ببهوت كانت فكراه معجب بيها او بيحبها مثلا متعرفش ان بيحبها كده …؟! بصتله بمفاجأه ي تري توافق وتكسر قلبها ولا ترفض وتكسر قلبه هيثم حس بحيرتها فبصلها :
- بصي يا اميره انا مش هضغط عليكي دلوقتي فكري براحتك
اميره بتشتت : معلش يا هيثم ممكن تديني فرصه افكر وهرد عليك ؟!
هيثم بتأكيد : اكيد طبعا خدي وقتك وهتقبل قرارك اي ان كان - وبتمني - بس اتمني يكون الموافقه
اميره هزت راسها وهي متعرفش علي ايه بس هي عايزه تمشي الجو بقا خنقه عليها بصتله:
- معلش ممكن اروح ولا في حاجه تاني ؟!
هيثم بسرعه: اكيد ممكن تروحي اتفضلي هوقفلك تاكسي
اميره ركبت التاكسي وروحت وهي مشتته جدا حاسه نفسها ف دوامه وبتتمني تفوق منها .... هيثم واقف بيبص ع التاكسي اللي بعد عن نظره وهو بيترجي ربنا انها توافق …!!!!
..........................

فى اول خروجة ل شمس لوحدها عدت على والد مهيب تزوره و تسلم عليه ، قابلها بكل ترحيب و اتغدى معاها ، كان دايما بيحاول يخفى سيرة مهيب من الحوار ، و كل ما تحاول تسأله عنه ، يغير الحوار و يسألها هى عن حياتها الجديدة و يطمنها انها هاتكون احسن زوجة و اجمل ام فى الدنيا ..
.................
فرق التوقيت كان فرق كبير
أكبر من كل حبال الصبر
و أنا واحد مل من التفكير
و كإنى بحل مسائل جبر
-
عمال أنا أفكر و احسبها
إزاى راح تبقى الحالة تمام
أبعد و أحسن لى إنى أسيبها
ولا أنا هندم بعدين قدام
-
طبقا للمنطق و شروطه
طبقا للتفكير العلمى
أنا قولت هفكر بالراحة
و دا أسلم م البعد السلمى
-
حددت المشكلة بهدوء
و رسمت الصورة بأبعادها
و استخدمت العصف الذهنى
و فرضت حلول
و حصرت مزايا إنى أكمل
و حصرت عيوب إنى اسيبها
قال يعنى بفكر و أحسبها--
قبل أما هقرر و هقول
-
و كإن الكون مشهد عابر
أو فيلم موقف تشغيله
أو إن أنا باكتب فى سيناريو
و في ايدى أساسا تعديله
و المخرج واقف مستنى
علشان يسألنى فى تمثيله
-
راجع م البعد اللى قتلها
و أنا واخد بالفعل قرارى
راح أكمل وياها حياتى
بحماسى و حبى و اصرارى
-
قربت و بصيت لعيونها
فلقيتها ضعيفة و دبلانة
و بدأت كلامى بمعلشى
أنا آسف سديت الخانة
و بعدت عشان أعرف أقرر
ان كنت هكمل و لا امشى
و نسيت و الله انك واحدة
لو تزعل فعلاً متنامشى
بس انتى أكيد فاهمة شعورى
و أكيد هتحسى بإحساسى
كان لازم اسيبك و اتوازن
علشان ارجعلك و انا راسى
-
فعلا مفروض كنت استنى
أما انت تفكر بالراحة
و تذاكر قوانين فيثاغورث
و تشوف الزاوية و أبعادها
و تحارب فى جيوش الفرس
-
أما انت مهمكش دموعى
و بقيت تتجاهل فى سؤالى
و كإن أنا بشحت حنية
كان فعلا مفروض استنى
-
فعلا أصل أنا واحدة كئيبة
و مملة و شخصية غريبة
و انت اللى بتجمع تركيبة
موجودة فى أشخاص الجنة
و مفكش عيوب
كان فعلا مفروض استنى
أما انت تفكر و تتوب
-
هو انت فاكرنى أنا أيوب ؟
-
رديت و انا كلى أسف و ذهول
معقول اللى بيحصل معقول ؟
قولتلها أنا جاي لك أعيش على طول
و هكمل سكتى و ياكى
-
بصت لى و قالت بالراحة
شكراً ، ميرسى ، كتر خيرك
من أول ما بدأت تفكر
و انا سيبتك و آمنت لغيرك
-
الحب مهوش محتاج حسابات
و لا منطق ولا محتاج تبرير
و أنا واحد مل من التفكير
-
فرق التوقيت كان فرق كبير
************
عدي يومين واميره لسه بتفكر ف عرض هيثم اللي محاصرها ف المكتب باهتمامه وخلاها تفكر في الموضوع بشكل جدي عرضت الموضوع علي مامتها ومامتها محبتش تضغط عليها وقالتلها :
- انا هسيبلك حرية الاختيار انتي مش صغيره ي حبيبتي وناضجه كفايه انك تاخدي قراراتك
بس مامتها من جواها كانت حزينه وهي عارفه ان بنتها مش هتبقي سعيده لأنها عارفه حبها الجنوني لمصطفي … اميره احتارت اكتر وحكت لاختها رغم انها اصغر منها بس عقلها زي ما بيقولو اكبر من سنها قالتلها بهدوء ورزانه اختها اعجبت بيهم :
- انتي متأكده ان هيثم بيحبك؟
اميره بتأكيد :
- جدا ي دنيا
دنيا بهدوء :
- يبقي خلاص انتي اخدتي مره اللي بتحبيه ومنفعش … يبقي خدي مره اللي يحبك وبعدين طولي فتره الخطوبه لحد ما تاخدي عليه متأقلمتيش معاه يبقي تصارحيه وتسيبه
اميره بحيره :
- يعني انتي شايفه كده ي دنيا ؟؟!
دنيا: ايوه شايفه كده … واللي يريحك اعمليه يا اميره
اميره اقتنعت بكلام اختها وحاولت تتقبل هيثم وبلغته بموافقتها وجه اتقدم تاني يوم واتفقوا ان الخطوبه الخميس الجاي…!!
...............
فـ يوم مصطفي راجع نفسه واكتشف انه مش هيقدر يعيش من غير اميره قرر يروحلها بعد الشغل يصالحها وياخد معاه بوكيه ورد لأنه عارف حبها للورد … مصطفي راح وهو كله امل ان اميره هتسامحه اول ما راح لقي نور متعلق ع البيت قلبه اتقبض بس نفي الفكره من دماغه ممكن يكون حد من البيت هيتجوز نظرا لإنهم بيت عيله …!! راح لواحد من الواقفين ف الشارع :
- السلام عليكم
- وعليكم السلام
مصطفي سأله:
- متعرفش خطوبة مين دي ي حاج ؟
الشخص بفرحه :
- دي خطوبة اميره زينة بنات الشارع
مصطفي اتصدم ووقع منه بوكيه الورد ورجع خطوتين لورا الشخص بسرعه :
- حاسب ي ابني البوكيه وقع هو انت كنت جاي تبارك ؟
مصطفي مردش ومشي من قدامه وهو مش مصدق يعني اميره خلاص هتتخطب ؟! مش هتبقي حبيبته ومراته ؟! هتتكتب علي اسم حد تاني ؟
ولو شافها بالفستان الابيض هيشوفها مع راجل غيره ؟!!
مصطفي مقدرش يستحمل كم الافكار اللي ف دماغه وركب المكنه بتاعته وساقها بتهور وروح بسلام رغم انه كان هيحمل حوادث كتير
جه الليل وجت الخطوبه واميره ظهرت بفستانها اللي كان مخليها اميره بجد كانت زي القمر بس قمر حزين … هيثم برضو كان وسيم رغم ان مصطفي اكتر لكنه كان جميل في شكل البدله اتقدم منها بفرحه ولسه هيمسك ايديها يعدت وهي بتقوله بتوتر :
- معلش ي هيثم بس دي خطوبه مش كتب كتاب
هيثم هز راسه بإبتسامه :
- ولا يهمك معاكي حق
اميره حمدت ربنا انه اقتنع بحجتها اللي كانت بتقولها عشان متخليش حد تاني يمسك ايديها غير مصطفي لسة مش مقتنعة ان في حد تاني ينفع يكون ليها غيرة … اليوم عدي بين فرحة هيثم الكبيره وحزن اميره اللي دارته ورا ابتسامه مصطنعه … الليل جه وفات بين كلام هيثم ف التليفون مع اميره وقرار مصطفي اللي خده بعد تفكير ونفذه الصبح وراح الشركه وطلب النقل لفرع اسوان والطلب اتقبل ومن هنا هتبدأ مرحله جديده لكل واحد فيهم …!!!!!
......................

و بعد سنة كانت شمس أصبحت أم بالفعل ، و بدأت بنتها ( سهر ) فعلا تملا عليها حياتها ، و تحس معاها بمشاعر حب من نوع جديد ، ابتسامتها ، بكاها ، لعبها ، كل ده خلاها تحس شوية ان الدنيا بتعوضها بحب جديد ، لكنها من وقت للتانى تفتكر مهيب و ايامه و كلامه و تبكى من قلبها على كل يوم بيعدى و هى لا تزال مش عارفه ايه اللى حصل له ..

شمس كانت زوجة مثالية , فهى مديرة منزل رائعة ولديها العديد من الخطط الاقتصادية التى تتفوق بها على اعتى خبراء المال و الاقتصاد , اعطها القليل من المال وانسى امر المنزل تماما

فاتت 6 سنين كاملة على سفر مهيب ، 4 سنين ونص منهم من غير اى رسالة و لا خبر عنه ، و شمس عايشة حياتها لبيتها و بنتها على اد ما تقدر ، و من وقت للتانى تزور والد مهيب و معاها بنتها و تقعد معاه طول النهار و كانها فى بيت اهلها ، و هو كان بيحاول يقدم لهم كل اللى يقدر عليه ..

دايما الحياة بتستمر ، حتى لو فيها مرارة بتستمر ، لو فيها حاجات كتير ناقصة لكنها لا يمكن تقف ، و الدنيا ماشية بنفس السرعة سواء ضحكنا او بكينا .. عمر و مكتوب لكل واحد يعيشه بطريقته ، فيها الحزن و فيها الافراح ، عيشها زى ما تشوفها ، و لو ركزت فى احزانك حياتك هاتفضل ماشية و انت اللى هاتقف ، و لو ركزت شوية فى الجوانب المضيئة ، حياتك برضه هاتفضل ماشية و انت كمان هاتفضل ماشى معاها .. هى دى كانت فلسفة والد مهيب اللى علمها لابنه ، و اللى بيعلمها النهارده شمس و هو بيوصيها تحب الحياة زى ما هى ، و تكمل فيها و هى قوية ، دلوقتى بقا ليها بنت لازم تستحمل عشانها اى متاعب .
........................
رجعت شمس وفتحت باب شقتها لقيت جمال قاعد مستنيها
جمال : ادخلى بيتك يا ست هانم كلمت مامتك من ساعة ونص قالت انك مشيتي كل دة فين
شمس وهى كارهه نفسها!!
شمس : كنت مع سلمي بتجيب شوية حاجات
جمال لا يرى وجه شمس الحزين او لا يبالي بحزنها
جمال : من غير اذني يا وانا ماليش لازمة للدرجة دي حضري الاكل وبعدها حضري نفسك للعقاب
شمس بخوف : حاضر
*****
اكتشفت بعد الجواز ان جمال شخص سادي بيعشق التعذيب وانة علي كل صغيرة وكبيرة بيعاقبها ويضربها كان عمها قبل ما يتوفا بيقف ف صفة ويقولها دة جوزك ومصطفي اتخانق معاة سبب كدة وفضل يحاول ياساندها لحد ما جالة شغل ف اسوان لانة ما استحملش يقعد ف القاهرة بعد اميرة ما اتخطبت وعلي مدار السنين اللي فاتت كان جمال بيتفنن ف تعذيبها بكل الطرق كان بيستمتع بضربها باي حجة حتي لو مغلطتش كان لازم يعاقبها وما حتي لما كانت لسة والدة بنتهم ( سهر ) مكنش بيرحمها كانت كل ما تروح ل مامتها تقف جمبها بس عمها كان دايما يرفض اي اقتراح للطلاق وياكد ان مفيش طلاق وان الست ملهاش الا جوزها مهما عمل ودايما كان يجيب العيب منها وبعد ما خلفت بقت مجبرة تستحمل علشان بنتها
.......***
اكل جمال ..او زى ما كانت شمس بتقول فى سرها ..اطفح و هى بتقدمله الاكل ..طفح جمال و بدأ يلف الحشيش اللى مش بيفارق جيبه ..و خد كوكتيل البرشام بتاعه..و بدأت دماغه تروح اماكن بعيده!!..
شمس فى المطبخ بتغسل الاطباق
ندهة لها جمال
جمال : قومى اقلعى يا شمس وهاتى الحزام !!!!!
قالها جمال كالقاضى عندما ينطق حكما باتا فاصلا لا يقبل النقض او النقاش , والان ما على السجين سوى السمع و الطاعة فقامت شمس من تحت اقدامه وخرجت الي غرفة ابنتها ( سهر ) لتطمئن انها قد نامت فوجدتها فى سبات عميق ثم عادت الى الغرفة واغلقت الباب و احضرت الحزام ووقفت امام جمال تماما وتحمل بيدها اداة تنفيذ الحكم واعينها تدمع ....

ومع اشراق صباح جديد..شمس بتقوم مصدعة و دماغها هتنفجر.. وجسمها كلة بيوجعها مش فاكره كتير من اللى حصل ..الصداع المره دى اقوى
شمس : الووووو جمال انا هاروح مع سلمي صاحبتى للدكتور هروح معاها بعد كدة اقعد شوية وارجع البيت
جمال : ماشى روحى يا شمس
شمس استغربت من موافقتة السريعة بس محطتش ف بالها كان كل همها انها تغير جو وتقعد مع سلمي
شمس راحت كشفت .. و الدكتور خضها ..
قالها: عايز اشعه على المخ ..
و قعدت تساله ..
شمس : فى ايه ؟؟
قالها: نطمئن بس ..
و اداها اسم مكان للاشعه..و خرجت شمس مخنوقه جدا و خايفه وسلمي بتحاول تطمنها وتشجعها
سلمي :يلا هنروح عندي تقعد معايا شوية زي ما اتفقنا
شمس : مش قادره بصراحه خليها بكره..
رجعت شمس للبيت علشان جمال ما ينكدش عليها او يمد ايدة عليها دخلت واتحركت ناحية اوضة سمعت صوت جاي منها ف راحت وشافت مع واحده تانيه !!وعلى سريرها!!
صدمه!!!!!!
اتصدمت ان الخيانة المرة دي مش مجرد صور ومكالمات ورسايل علي تليفونة لا دة ف بيتها .شافت المنظر ..و ما حستش بنفسها الا وهى فى الشارع ..مقررة تروح ل سلمي
ومسكت التليفون واتصلت بيها
وبتقول : انا جيالك يا سلمي اقعد معاكى
................... ..
والد مهيب اصبح على المعاش و عايش حياته بشكل يائس من الحياة .. قاعد و بيفكر هايموت امته و يحصل اللى راحوا ، و من كتر حزنه عيونه جفت من الدموع ،
وف يوم رن جرس الباب فتح لقا قدامه انسان زى الشبح ، جسم عريض و جامد ، وش مليان و اسمر شنب و دقن و عيون مفتحة فى جراة و تحدى ، شعره مجعد و جسمه خشن زى الخيش .. كل اللى معاه شنطة يد صغيرة ..

بص عليه مرة و اتنين و اتأمل ملامح وشه زى اللى يكون بيشبه عليه ، ثوانى و هما ساكتين بيبصوا لبعض فجأة الدموع نزلت من عيون الأب ، صرخ بعلو صوته و هو بيحضنه و بيقول مهيب ، ابنى ، انا مش مصدق ، كنت دايما باكدب احساسى انى مش هاشوفك تانى ، صوت بكاه كان يجيب اول الشارع ، و دموعه كانت من كترها عاملة زى مطرة نازلة فى يوم صيف ..
.............


تعليقات