رواية احتل قلبي مرتين ( وميض الغرام ) الفصل السادس 6 بقلم شيماء عثمان
الفصل السادس من رواية أحتل قلبى مرتين
"وميض الغرام"
كيف لكِ أن تفعلِ بى هكذا..؟
كيف لكِ تسديد تلك الطعنات إليَّ ..؟
هل تظنِ إننى ﻻ أشعر..؟
كيف تظنِ ذلك، وأنا من رددت لكِ كلمات العشق والهوى..؟
يا لكِ من قاسية عديمة الرحمة
يالكِ من مجرمة تفتك القلوب
ويحاً لقلبى الذى أحببك
ويحاً لِروحى التى أعطتها لكِ بصدرٍ رحب
ويحاً لِحبى التى تبغضيه الآن
ليتنى لم أقابلك ،ليتنى لم أحبك
فكان لم يصرخ القلب بآنات الآلم
جعلتينى للحظة أرى كل شىء جميل
جعلتينى للحظة أتخلى عن مفاتيح قلبى إليكِ
والآن تجعلينى أقسم بتحويل تلك اللعنة إليكِ
نعم سآثأر لقلبى ،وأحول لعنة حبه إليك
سأنتقم يا قلبى تحمل قليلا
أوشك قلبه أن يقف من تلك الصدمة، من كلماتها السامة التى قالتها له
فهو الذى بات ينتظر منها قول أحبك ،وهى الآن تبوح بكرهه
فذلك هو أصعب شعور، وهو انتظار الشىء ولكن القدر يجعلنا نحصل على نقيضة
أبعد نفسه عنها، وهمَّ بالوقوف وهو فى حالة ذهول تام
نعم يعلم أنها خائفة ...قلقة ،فى حالة إرتباك
ولكن الجديد هو أنها تكرهه
أذدردت ريقها بتوتر بعد أن أتضحت لها الرؤية من جديد، وعلمت أنه هو
ولكن ليس كما تعودت على نظراته الحنونة المطمئنة لها
هو الآن ينظر إليها بغضب عارم، لم تراه حتى فى زوجها القديم
ولكنها لا تعلم أنه جريح، قلبه جُرح بسبب الطعنات التى سُددت إليه أثر كلماتها
تراجعت للوراء وهى تراه فى تلك الحالة ،نعم تراه كما نُعت ،تراه السفاح
وهى الآن فى جحيم السفاح
اقترب منها والغضب أعمى عيونه
أما عنها فلم تفعل سوى الابتعاد بظهرها إلى الوراء
إلى أن ألتصقت بالحائط
تقدم إليها ،ولم تفصل بينهم سوى عدة سنتيمترات صغيرة
ويراها تبكى وترتعش وتمسك خصلات شعرها،تكاد تقطلعه فى يديها وتتحاشى النظر إلى عيونه ،إلى ذلك الحد خائفة منه؟
غضب من ذاته ،فهو الآن يريد آخذها بين ذراعيه يريد أن يجعلها تشعر بمدى غرامه لها
ولكنها حتى لن تعطيه تلك الفرصة
حمزة بهدوء:أهدى يا صبا ...أهدى
أنا مش هعملك حاجة، أنا وعدتك انى أحميكِ
ووعدتك أنى أفضل أحبك، بس للآسف الوعد التانى مش هيتنفذ
مش انا يا صبا.... مش أنا اللى يتقالى بكرهك
مش السفاح اللى الكل بيخاف بس من سيرته يتقله كده
عن ذكرة لتلك الكلمة -السفاح- تراجعت للوار ونظرت إليه بعيون باكية وأردفت:أطلع برة
نظر إليها بسخرية ،فهى فى تصميم حاد أن تدهس قلبه بقدميها، وتقوم بدفنه بكل سرور
خرج من الغرفة فى غضب عارم
هل تلك هى اللحظة التى تمنها ..؟
كان قلبه يفيض إليها عشقا
كان يود أن يقول لها العديد والعديد من كلمات الغرام كان يود أن تصبح زوجته
ولكن ما كان مقابل ذلك سوى إهانة كبرياءة
دلف إلى غرفة مجاورة لها ،ورمى بجسده على الفراش، وعلامات الاستياء تظهر بوضوح على وجهه
يعلم جيداً لو لم يكن يحبها لكان أعطها درسا تندم عليه طيلة حياتها، ولكن قلبه لا يسمح بذلك
قلبه يشن الحرب ،ويستعد بحصون منيعة
اغلق عيونه محاولاً النوم ،ولكن جفاه النوم هو الآخر مثلما جافته هى من قبل،يعلم أنه لم يستطع أن يجعلها مجرد تبكِ
سيتحمل حالتها ،لكن إلى متى؟
تهاجمه الأسئله وكأنها جنود تشن المعارك داخل عقله
أهى خائفة؟ أم أنها تكرهه بالفعل
أم أن ذلك كابوس مؤلم وسوف يستيقظ منه قريباً
أما عنها فهى حالة من الصدمة والتوتر معا
هى لم تفعل ذلك قاصدة، هى فقط تذكرت أسوأ أيام حياتها، هى لم تعش حياة هينة
هى رأت ملامح زوجها القديم على وجهه
شعرت بالخوف... ما جرمها إذن، ماذا تقول له ؟
بالطبع هو غاضب ،بالطبع هو يريد قتلها الآن
وأين ابنها الآن كيف تنام بدونه ...؟
ظلت هكذا على الفراش ،تبكى بآلم إلى أن استسلمت للنوم، أو فقدت وعيها من شدة البكاء
★٭★٭★٭★٭★صلى على الحبيب★٭★٭★٭★
فتحت عيناها بالكاد وهى تشعر بآلم فى رأسها ، نظرت إلى الفراش لم تجد ابنها ، تذكرت ما حدث بالأمس ،قامت من الفراش ،وأتجهت خارج الغرفة
أما عنه فعيونه لم تعرف النوم ،فالنوم يأتى لذو البال المرتاح ،وهو الآن محطم الروح، سمع فى الخارج صوت خطواتها فقام بالخروج هو الآخر
تقابل مع عيونها الحمراء المرتبكة،لم يعرفا ما هو الكلام الذى يُقال فى مثل تلك المواقف
وجدها ترتعش ،وكأنها تخاف أن يقوم بضربها
تقدم إليها فى هدوءه المعتاد،هدوءه الذى يتنافى ويتعارض كل المعارضة مع قلبه ... قلبه ! هل هو الآن أصبح له قلب ... بالطبع لا هو سوف يُخَرِّج قلبه من حسبانه
هو الآن في تشتت تام تارة يضع إليها الغذر ،وتارة أخرى يضع كبرياءه أمامه
" طبعاً عايزة سيف"
قالها حمزة بسخرية إليها
صبا : أنا فعلاً عايزة سيف ،ماتعودتش أنو يبعد عنى
حمزة أنا آسفة على اللى حصل إمبارح
حمزة :آسفة! أنتِ بتتكلمِ بجد
عموماً مش عايز أفتح فى اللى حصل إمبارح
وهروح النهاردة أجبلك سيف ماتقلقيش
صبا:أنا عارفة إنك زعلان مني ،بس أرجوك قدر موقفى
حمزة بغضب:صباااا.... أنا قولت مش عايز كلام
ثم ذهب من المنزل صافعاً الباب خلفه
جلست على المقعد تبكى ،هو ليس له ذنب بحالتها تلك ،هو اعترف إليها بحبه ،ولكن لو يعرف ،لو يعرف أنه ليس بيديها شىء
نظرت حولها فى المنزل بخوف وهى تستمع لخطوات غريبة داخله،لم تستطع أن تقوم لترى من داخل المنزل ،تمكن الرعب منها ،وظلت تبكى وتفكر تُرى من ذلك المجهول هل من الممكن أن يكون حسين
ولكن كيف يستطيع الدلوف إلى المنزل المحاط بالعديد من الحرس
هى الآن لا تستطيع فعل شىء سوى التفكير والدعاء
أما عنه فاتجها إلى الخارج والغضب مسيطر عليه ،هى أهملت قلبه ،هى تعلم أنه يحبها ورغم ذلك أهانت ذلك الحب
فالحب زهرة وواجبنا أن نرعها ونرويها بالمياة
ولكن ماذا يحدث إذا لم نرويها
بالطبع ستذبُل يا عزيزى
ولكن ماذا عن قلبه إذن، هل سيتوقف عن تلك الترنيمات التى يعزفها لحبها؟
أم سيظل يعزف إلى أن يموت
ماذا هى المعادلة الصحيحة ؟
قاد سيارته بسرعة بالغة متجهاً إلى منزل عمر
ترجل من سيارته، وأتجها إلي منزل صديقة ،وقام بالطرق على الباب
فتحت الأخرى وهى تتمايل أمامه وأردفت : حمزة !فى عريس ينزل فى صبحيته برضو
حمزة :أصل كنت جاى عشان سيف
عمر:ياعم سيف بيلعب بلايستيشن، ونسيكوا أساسا
سيبوا معايا احنا أتصاحبنا أوى
حمزة:لا يا عمر هاتوا عشان صبا عايزاه
عمر :طيب يا شاهندة أدخلِ هاتى عصير وجيبية الجنينة ،تعالى يا حمزة
عمر وهو يجلس على المقعد:فى ايه يا عم السفاح عملت ايه؟
حمزة بضيق:أيوة مهو نقك عليا هو اللى جبنى ورا
عمر:هههههه فى ايه ياض قلقتنى
أغمض عيونه ووضع رأسه بين يديه وأدف : قالتلى بكرهك يا عمر تخيل
عمر: وده ليه، انت عملت ايه ..؟
حمزة :والله ماعملت حاجة يا عمر، لاقيتها مرة واحدة أتحولت وفضلت تذقنى، وتقولى بكرهك، لحد ما سبتلها الأوضة ومشيت
عمر:طيب ما تضايقش نفسك كده ،وحط فى إعتبارك اللى حصلها زمان يا حمزة ،اللى مرت بيه صعب
حمزة :عارف يا عمر، بس هى جرحتنى وأهانتنى كمان ،عارف لما قولتلها انك خدت سيف كانت شوية وهتولع فى الشقة
سيف :عمو حمزه
حمزة :تعالى يا حبيبى إحنا هنروح لماما
سيف :ماشى بس أنا عايز أجى تانى عند عمر
حمزة :عمر حاف كده
عمر :يابنى هو أنا معقد زيك
حمزة :يلا يا سيف
شاهندة :خليك شوية يا حمزة
حمزة :معلش مرة تانية
آخذ سيف وقاموا بالركوب فى السيارة
سيف:عمو حمزة هو أنت هتعيش معانا
حمزة :آه يا حبيبى ،أيه رأيك تقولى بابا
سيف :لا لا ماينفعش
حمزة :ليه ماما اللى قالتلك؟
سيف :ماما ماقالتليش حاجة، بس أنا خايف لو بقيت بابا تمشى وتسيبنا
أوقف السيارة على أثر تلك الكلمات
حمزة :لا يا حبيبي أنا مش هسيبكوا ،أنا هفضل معاكوا علطول
سيف : أنا سمعت ماما بتقول لطنط تقى أنك بتحبها هو أنت فعلاً بتحبها
حمزة بتنهيدة حارة :أيوة يا سيف فعلاً بحبها
سيف:طيب وماما
حمزة :أيه رأيك نروح نشترى شيكولاتة
سيف :الله أنا بحب الشيكولاتة
★٭★٭★٭★استغفر الله العظيم★٭★٭★٭★
ظلت جالسة هكذا حتى بعد إختفاء ذلك الصوت
ولكنها متيقنة أن كان هناك أحد
نعم فهى كانت تستمع إلى أنفاسه القريبة ،ولكنها تخشى أن ترفع وجهها
استمعت إلى صوت سيارته ،قامت وأزالت عبراتها وهمَّت بفتح الباب
بمجرد أن رأت صغيرها آخذته داخل أحضانها وهى تقبله وأردفت بنبرة يكسوها اللوم :سيف حبيبى،كده تمشى وتسيب مامى
سيف؛ليه يا ماما ؟ده أنا حبيت عمو عمر أوى
نظر إليها بندم على آباحة حبه لها ودلف إلى غرفته وقرر الذهاب ،آخذ ملابسه التى سيحتاجها وأتجه إلى الخارج
صبا:حمزة واخد هدومك على فين
حمزة :مش هتفرق كتير
صبا:هتسيبنا
حمزة :قولتلك قبل كده مش هسيبك
صبا:طيب أنت رايح فين ؟
حمزة :رايح مهمة تبع الشغل ،وهغيب فيها شوية
صبا:حمزة انا عارفة إنك متضايق منى، بس صدقنى يا حمزة أنا خوفت ،بلاش تمشى وأنت زعلان منى
صبا :مش زعلان يا صبا
سيف:بس أنت قولتلى مش هتسيبنا
حمزة :أيوة يا حبيبى انا رايح شغل،مش أنت عارف أنى ظابط ،ولازم أحمى البلد
سيف بحماس:أيوة روح وأنا هحمى ماما
حمزة بإبتسامة :ماشى يا بطل الحراسه برة ،أى حاجة تعوزوها قوللهم، وكمان هخليهم يجبولك شيكولاتة كل يوم
سيف وهو يقفذ:يعيش الرائد حمزة
صبا :حمزة استنى
حمزة :أفندم
صبا : أنت قولتلى إنك واخد أجازة
حمزة :هممم
صبا :معنى كده أنك رايح بمزاجك
حمزة :المهمة ديه لو نجحت فيها هترقى
أكيد الترقية عندى أهم منك
صبا :لا مش أهم
حمزة :يمكن ماكنتش أهم ،لكن دلوقتى بقيت أهم
عن إذنك يا صبا، خلى بالك من نفسك ومن سيف
ذهب وتركها ،لمَ لا يغفر لها ،كان عليه أن يرى خوفها ولكنه قرر معاقبتها بتلك الطريقة
أحتضنت صغيرها مرة أخرى بخوف من ظهور ذلك المجهول في بيتها مرة أخرى
___________________
"عايز تطلع المهمة فى تانى يوم فرحك ،ده انت كنت رافض رفض قطعى"
قالها اللواء مدحت وهو فى حالة من الذهول
"وأنا غيرت رأيى يا فندم وأظن أنى مطلوب بالاسم"
قالها حمزة بثباته المعتاد ،وهو يحرك عنقه يميناً ويساراً
مدحت: طبعاً يا حمزة، كمان عمر طالع ،يعنى أنتو الأتنين هتنهوا المهمة بنجاح كالعادة
حمزة :إن شاء الله
ياريت تخلينى أشوف المعلومات المتوفرة،عشان أقدر أعمل الخطة
مدحت :ليل الحسينى ،طبعاً عارفه ،أكبر تاجر مخدرات وأسلحة وماحدش عارف يمسك عليه حاجة
حمزة :وأيه الجديد
مدحت: الجديد بقى أن أحنا أتفقنا مع بت وهى المفروض عاملة نفسها أنها بتحبه ،وهو كمان بيحبها فطبعاً بتقدر تجيب المعلومات منه بسهولة
حمزة:هممم وجابت أيه بقى
مدحت :النهاردة الساعة ١٢باليل فى شحنة مخدرات داخله فى طريق******
طبعاً مهمتك أنت وعمر أنكو تمسكوهم متلبسين
ومهمتك إنك ترسم الخطة المناسبة وتعرضها على عمر والقوات اللى معاكوا
حمزة :أعتبروا حصل يا فندم، أنا هروح لعمر أتفق معاه
خرج من المكتب متجهاً إلى عمر تحت نظرات زمائله المندهشة من وجوده في ذلك اليوم
عمر :يخربيتك أيه اللى جابك
حمزة :هنزل المهمة يا عمر ،ولا أنت عايز تترقى لوحدك
عمر :آه وبتهزر كمان
حمزة :أدخل معايا يلا عشان هجمع القوات ونشرحلهم الخطة
دلف إلى الداخل، وكعادته رسم الخطة بمهارة وفطنة وجعل الجنود على استعداد تام للقيام بتلك المهمة
ثم أردف:مش عايز أى مخلوق يعرف بالمهمة ديه
★٭★٭★٭★لا حول ولا قوه إلا بالله★٭★٭★٭★
حمزة :مش عايز أى صوت، أحنا زى ماقولنا فريقين وكل فريق عارف مهمتة ،وأنا هبقى مع فريق***
وعمر مع فريق***
وزى كل مهمة لازم نتشاهد قبل ما نبدأ، المهمة ديه من نوع خاص ،مش زى أى مهمة ،لآننا ممكن كلنا نموت لو بس ماركزناش
عمر :بالظبط كده استعدوا فى أماكنكوا واستنوا الإشارة وفى اللحظة ديه تتم عملية الهجوم
ترصص الجنود فى مكان المراقبة، إلى أن حان وقت وصول الشحنة، وبالفعل وصلت ،وبدأ فريق حمزة بالهجوم
ولكن خلفت بهم الظنون، ومات أكثر من نصف القوات، فاضطر فريق عمر على الهجوم أيضا
ظلوا يعملوا بجد وحذر، ولكنهم رأو عصابة مهولة فأنهم مهربين سلاح أيضاً
أوشك فريقهم على الفناء بالرغم من مقاتلتهم بشجاعة
ولكن على السفاح أن يتصرف بمهارة، تسلل فى الخفاء إلى أن وصل إلى الرأس الكبير
حمزة:اللى هيضرب رصاصة واحدة زيادة هفرتك دماغه
ليل :أنت فاكر إنك بتهددنى
حمزة :لا مش حمزة البندارى اللى يهدد ،السفاح بيقتل بس ولا مش بتسمع عنه
ليل بخوف:نزلوا سلاحكوا
حمزة :أيوة صح كده بتسمعوا الكلام
ثم أكمل بابتسامة الساخرة:أهو البوكسات وصلت وهتشرفونا الليلادى
لموهم يا رجاله
ليل :هتندم صدقنى، هتندم قريب أوى
تم القبض عليه، وهو يصوب له نظرات نارية
عمر :حمزة أنت متصاب
حمزة :مش مشكلة يا عمر هطلع الرصاصة ،مش حكاية يعنى
عمر :حمزة الجرح عميق، وأنت سخن جداً أتفضل معايا على المستشفى يلا
_____________________
الطبيبة :خليك هنا يومين
حمزة :لا أنا هروح، مش بحب المستشفيات
عمر:يابنى بطل عند بقى واسمع الكلام
حمزة :عمر أنا قولت هروح ... كمان أنا مش مطمن لِليل ده ،خايف يوصل لصبا ،وأنا هنا من إمبارح بسبب البنج
عمر :طيب تعالى هوصلك
**فى السيارة**
عمر : أهتم بنفسك شوية يا حمزة، وبطل الاستهتار ده
حمزة :عمر أحنا ظباط مش بتوع كرة
عمر :صحيح بمناسبة ظباط ديه ،بعد الأجازة هنترقى
يعنى هتبقى مقدم
حمزة :مش فارق يا عمر
عمر :يلا انزل وصلنا
حمزة بقلق :فين الحرس
عمر :مش عارف طب تعالى نشوف
أتجهوا سريعاً إلى الداخل فى حالة من القلق ،إلى أن سمعوا صوت صرخات زوجته
ركض سريعاً إلى مصدر الصوت ،وجدها تصرخ وهى جالسة على الأرض
حمزة بقلق:أيه اللى حصل ،وفين سيف
نظرت إليه بنظرة غاضبة وأردفت:خطفوه ... خطفوا ابنى بسببك وهيموتوه
"وميض الغرام"
كيف لكِ أن تفعلِ بى هكذا..؟
كيف لكِ تسديد تلك الطعنات إليَّ ..؟
هل تظنِ إننى ﻻ أشعر..؟
كيف تظنِ ذلك، وأنا من رددت لكِ كلمات العشق والهوى..؟
يا لكِ من قاسية عديمة الرحمة
يالكِ من مجرمة تفتك القلوب
ويحاً لقلبى الذى أحببك
ويحاً لِروحى التى أعطتها لكِ بصدرٍ رحب
ويحاً لِحبى التى تبغضيه الآن
ليتنى لم أقابلك ،ليتنى لم أحبك
فكان لم يصرخ القلب بآنات الآلم
جعلتينى للحظة أرى كل شىء جميل
جعلتينى للحظة أتخلى عن مفاتيح قلبى إليكِ
والآن تجعلينى أقسم بتحويل تلك اللعنة إليكِ
نعم سآثأر لقلبى ،وأحول لعنة حبه إليك
سأنتقم يا قلبى تحمل قليلا
أوشك قلبه أن يقف من تلك الصدمة، من كلماتها السامة التى قالتها له
فهو الذى بات ينتظر منها قول أحبك ،وهى الآن تبوح بكرهه
فذلك هو أصعب شعور، وهو انتظار الشىء ولكن القدر يجعلنا نحصل على نقيضة
أبعد نفسه عنها، وهمَّ بالوقوف وهو فى حالة ذهول تام
نعم يعلم أنها خائفة ...قلقة ،فى حالة إرتباك
ولكن الجديد هو أنها تكرهه
أذدردت ريقها بتوتر بعد أن أتضحت لها الرؤية من جديد، وعلمت أنه هو
ولكن ليس كما تعودت على نظراته الحنونة المطمئنة لها
هو الآن ينظر إليها بغضب عارم، لم تراه حتى فى زوجها القديم
ولكنها لا تعلم أنه جريح، قلبه جُرح بسبب الطعنات التى سُددت إليه أثر كلماتها
تراجعت للوراء وهى تراه فى تلك الحالة ،نعم تراه كما نُعت ،تراه السفاح
وهى الآن فى جحيم السفاح
اقترب منها والغضب أعمى عيونه
أما عنها فلم تفعل سوى الابتعاد بظهرها إلى الوراء
إلى أن ألتصقت بالحائط
تقدم إليها ،ولم تفصل بينهم سوى عدة سنتيمترات صغيرة
ويراها تبكى وترتعش وتمسك خصلات شعرها،تكاد تقطلعه فى يديها وتتحاشى النظر إلى عيونه ،إلى ذلك الحد خائفة منه؟
غضب من ذاته ،فهو الآن يريد آخذها بين ذراعيه يريد أن يجعلها تشعر بمدى غرامه لها
ولكنها حتى لن تعطيه تلك الفرصة
حمزة بهدوء:أهدى يا صبا ...أهدى
أنا مش هعملك حاجة، أنا وعدتك انى أحميكِ
ووعدتك أنى أفضل أحبك، بس للآسف الوعد التانى مش هيتنفذ
مش انا يا صبا.... مش أنا اللى يتقالى بكرهك
مش السفاح اللى الكل بيخاف بس من سيرته يتقله كده
عن ذكرة لتلك الكلمة -السفاح- تراجعت للوار ونظرت إليه بعيون باكية وأردفت:أطلع برة
نظر إليها بسخرية ،فهى فى تصميم حاد أن تدهس قلبه بقدميها، وتقوم بدفنه بكل سرور
خرج من الغرفة فى غضب عارم
هل تلك هى اللحظة التى تمنها ..؟
كان قلبه يفيض إليها عشقا
كان يود أن يقول لها العديد والعديد من كلمات الغرام كان يود أن تصبح زوجته
ولكن ما كان مقابل ذلك سوى إهانة كبرياءة
دلف إلى غرفة مجاورة لها ،ورمى بجسده على الفراش، وعلامات الاستياء تظهر بوضوح على وجهه
يعلم جيداً لو لم يكن يحبها لكان أعطها درسا تندم عليه طيلة حياتها، ولكن قلبه لا يسمح بذلك
قلبه يشن الحرب ،ويستعد بحصون منيعة
اغلق عيونه محاولاً النوم ،ولكن جفاه النوم هو الآخر مثلما جافته هى من قبل،يعلم أنه لم يستطع أن يجعلها مجرد تبكِ
سيتحمل حالتها ،لكن إلى متى؟
تهاجمه الأسئله وكأنها جنود تشن المعارك داخل عقله
أهى خائفة؟ أم أنها تكرهه بالفعل
أم أن ذلك كابوس مؤلم وسوف يستيقظ منه قريباً
أما عنها فهى حالة من الصدمة والتوتر معا
هى لم تفعل ذلك قاصدة، هى فقط تذكرت أسوأ أيام حياتها، هى لم تعش حياة هينة
هى رأت ملامح زوجها القديم على وجهه
شعرت بالخوف... ما جرمها إذن، ماذا تقول له ؟
بالطبع هو غاضب ،بالطبع هو يريد قتلها الآن
وأين ابنها الآن كيف تنام بدونه ...؟
ظلت هكذا على الفراش ،تبكى بآلم إلى أن استسلمت للنوم، أو فقدت وعيها من شدة البكاء
★٭★٭★٭★٭★صلى على الحبيب★٭★٭★٭★
فتحت عيناها بالكاد وهى تشعر بآلم فى رأسها ، نظرت إلى الفراش لم تجد ابنها ، تذكرت ما حدث بالأمس ،قامت من الفراش ،وأتجهت خارج الغرفة
أما عنه فعيونه لم تعرف النوم ،فالنوم يأتى لذو البال المرتاح ،وهو الآن محطم الروح، سمع فى الخارج صوت خطواتها فقام بالخروج هو الآخر
تقابل مع عيونها الحمراء المرتبكة،لم يعرفا ما هو الكلام الذى يُقال فى مثل تلك المواقف
وجدها ترتعش ،وكأنها تخاف أن يقوم بضربها
تقدم إليها فى هدوءه المعتاد،هدوءه الذى يتنافى ويتعارض كل المعارضة مع قلبه ... قلبه ! هل هو الآن أصبح له قلب ... بالطبع لا هو سوف يُخَرِّج قلبه من حسبانه
هو الآن في تشتت تام تارة يضع إليها الغذر ،وتارة أخرى يضع كبرياءه أمامه
" طبعاً عايزة سيف"
قالها حمزة بسخرية إليها
صبا : أنا فعلاً عايزة سيف ،ماتعودتش أنو يبعد عنى
حمزة أنا آسفة على اللى حصل إمبارح
حمزة :آسفة! أنتِ بتتكلمِ بجد
عموماً مش عايز أفتح فى اللى حصل إمبارح
وهروح النهاردة أجبلك سيف ماتقلقيش
صبا:أنا عارفة إنك زعلان مني ،بس أرجوك قدر موقفى
حمزة بغضب:صباااا.... أنا قولت مش عايز كلام
ثم ذهب من المنزل صافعاً الباب خلفه
جلست على المقعد تبكى ،هو ليس له ذنب بحالتها تلك ،هو اعترف إليها بحبه ،ولكن لو يعرف ،لو يعرف أنه ليس بيديها شىء
نظرت حولها فى المنزل بخوف وهى تستمع لخطوات غريبة داخله،لم تستطع أن تقوم لترى من داخل المنزل ،تمكن الرعب منها ،وظلت تبكى وتفكر تُرى من ذلك المجهول هل من الممكن أن يكون حسين
ولكن كيف يستطيع الدلوف إلى المنزل المحاط بالعديد من الحرس
هى الآن لا تستطيع فعل شىء سوى التفكير والدعاء
أما عنه فاتجها إلى الخارج والغضب مسيطر عليه ،هى أهملت قلبه ،هى تعلم أنه يحبها ورغم ذلك أهانت ذلك الحب
فالحب زهرة وواجبنا أن نرعها ونرويها بالمياة
ولكن ماذا يحدث إذا لم نرويها
بالطبع ستذبُل يا عزيزى
ولكن ماذا عن قلبه إذن، هل سيتوقف عن تلك الترنيمات التى يعزفها لحبها؟
أم سيظل يعزف إلى أن يموت
ماذا هى المعادلة الصحيحة ؟
قاد سيارته بسرعة بالغة متجهاً إلى منزل عمر
ترجل من سيارته، وأتجها إلي منزل صديقة ،وقام بالطرق على الباب
فتحت الأخرى وهى تتمايل أمامه وأردفت : حمزة !فى عريس ينزل فى صبحيته برضو
حمزة :أصل كنت جاى عشان سيف
عمر:ياعم سيف بيلعب بلايستيشن، ونسيكوا أساسا
سيبوا معايا احنا أتصاحبنا أوى
حمزة:لا يا عمر هاتوا عشان صبا عايزاه
عمر :طيب يا شاهندة أدخلِ هاتى عصير وجيبية الجنينة ،تعالى يا حمزة
عمر وهو يجلس على المقعد:فى ايه يا عم السفاح عملت ايه؟
حمزة بضيق:أيوة مهو نقك عليا هو اللى جبنى ورا
عمر:هههههه فى ايه ياض قلقتنى
أغمض عيونه ووضع رأسه بين يديه وأدف : قالتلى بكرهك يا عمر تخيل
عمر: وده ليه، انت عملت ايه ..؟
حمزة :والله ماعملت حاجة يا عمر، لاقيتها مرة واحدة أتحولت وفضلت تذقنى، وتقولى بكرهك، لحد ما سبتلها الأوضة ومشيت
عمر:طيب ما تضايقش نفسك كده ،وحط فى إعتبارك اللى حصلها زمان يا حمزة ،اللى مرت بيه صعب
حمزة :عارف يا عمر، بس هى جرحتنى وأهانتنى كمان ،عارف لما قولتلها انك خدت سيف كانت شوية وهتولع فى الشقة
سيف :عمو حمزه
حمزة :تعالى يا حبيبى إحنا هنروح لماما
سيف :ماشى بس أنا عايز أجى تانى عند عمر
حمزة :عمر حاف كده
عمر :يابنى هو أنا معقد زيك
حمزة :يلا يا سيف
شاهندة :خليك شوية يا حمزة
حمزة :معلش مرة تانية
آخذ سيف وقاموا بالركوب فى السيارة
سيف:عمو حمزة هو أنت هتعيش معانا
حمزة :آه يا حبيبى ،أيه رأيك تقولى بابا
سيف :لا لا ماينفعش
حمزة :ليه ماما اللى قالتلك؟
سيف :ماما ماقالتليش حاجة، بس أنا خايف لو بقيت بابا تمشى وتسيبنا
أوقف السيارة على أثر تلك الكلمات
حمزة :لا يا حبيبي أنا مش هسيبكوا ،أنا هفضل معاكوا علطول
سيف : أنا سمعت ماما بتقول لطنط تقى أنك بتحبها هو أنت فعلاً بتحبها
حمزة بتنهيدة حارة :أيوة يا سيف فعلاً بحبها
سيف:طيب وماما
حمزة :أيه رأيك نروح نشترى شيكولاتة
سيف :الله أنا بحب الشيكولاتة
★٭★٭★٭★استغفر الله العظيم★٭★٭★٭★
ظلت جالسة هكذا حتى بعد إختفاء ذلك الصوت
ولكنها متيقنة أن كان هناك أحد
نعم فهى كانت تستمع إلى أنفاسه القريبة ،ولكنها تخشى أن ترفع وجهها
استمعت إلى صوت سيارته ،قامت وأزالت عبراتها وهمَّت بفتح الباب
بمجرد أن رأت صغيرها آخذته داخل أحضانها وهى تقبله وأردفت بنبرة يكسوها اللوم :سيف حبيبى،كده تمشى وتسيب مامى
سيف؛ليه يا ماما ؟ده أنا حبيت عمو عمر أوى
نظر إليها بندم على آباحة حبه لها ودلف إلى غرفته وقرر الذهاب ،آخذ ملابسه التى سيحتاجها وأتجه إلى الخارج
صبا:حمزة واخد هدومك على فين
حمزة :مش هتفرق كتير
صبا:هتسيبنا
حمزة :قولتلك قبل كده مش هسيبك
صبا:طيب أنت رايح فين ؟
حمزة :رايح مهمة تبع الشغل ،وهغيب فيها شوية
صبا:حمزة انا عارفة إنك متضايق منى، بس صدقنى يا حمزة أنا خوفت ،بلاش تمشى وأنت زعلان منى
صبا :مش زعلان يا صبا
سيف:بس أنت قولتلى مش هتسيبنا
حمزة :أيوة يا حبيبى انا رايح شغل،مش أنت عارف أنى ظابط ،ولازم أحمى البلد
سيف بحماس:أيوة روح وأنا هحمى ماما
حمزة بإبتسامة :ماشى يا بطل الحراسه برة ،أى حاجة تعوزوها قوللهم، وكمان هخليهم يجبولك شيكولاتة كل يوم
سيف وهو يقفذ:يعيش الرائد حمزة
صبا :حمزة استنى
حمزة :أفندم
صبا : أنت قولتلى إنك واخد أجازة
حمزة :هممم
صبا :معنى كده أنك رايح بمزاجك
حمزة :المهمة ديه لو نجحت فيها هترقى
أكيد الترقية عندى أهم منك
صبا :لا مش أهم
حمزة :يمكن ماكنتش أهم ،لكن دلوقتى بقيت أهم
عن إذنك يا صبا، خلى بالك من نفسك ومن سيف
ذهب وتركها ،لمَ لا يغفر لها ،كان عليه أن يرى خوفها ولكنه قرر معاقبتها بتلك الطريقة
أحتضنت صغيرها مرة أخرى بخوف من ظهور ذلك المجهول في بيتها مرة أخرى
___________________
"عايز تطلع المهمة فى تانى يوم فرحك ،ده انت كنت رافض رفض قطعى"
قالها اللواء مدحت وهو فى حالة من الذهول
"وأنا غيرت رأيى يا فندم وأظن أنى مطلوب بالاسم"
قالها حمزة بثباته المعتاد ،وهو يحرك عنقه يميناً ويساراً
مدحت: طبعاً يا حمزة، كمان عمر طالع ،يعنى أنتو الأتنين هتنهوا المهمة بنجاح كالعادة
حمزة :إن شاء الله
ياريت تخلينى أشوف المعلومات المتوفرة،عشان أقدر أعمل الخطة
مدحت :ليل الحسينى ،طبعاً عارفه ،أكبر تاجر مخدرات وأسلحة وماحدش عارف يمسك عليه حاجة
حمزة :وأيه الجديد
مدحت: الجديد بقى أن أحنا أتفقنا مع بت وهى المفروض عاملة نفسها أنها بتحبه ،وهو كمان بيحبها فطبعاً بتقدر تجيب المعلومات منه بسهولة
حمزة:هممم وجابت أيه بقى
مدحت :النهاردة الساعة ١٢باليل فى شحنة مخدرات داخله فى طريق******
طبعاً مهمتك أنت وعمر أنكو تمسكوهم متلبسين
ومهمتك إنك ترسم الخطة المناسبة وتعرضها على عمر والقوات اللى معاكوا
حمزة :أعتبروا حصل يا فندم، أنا هروح لعمر أتفق معاه
خرج من المكتب متجهاً إلى عمر تحت نظرات زمائله المندهشة من وجوده في ذلك اليوم
عمر :يخربيتك أيه اللى جابك
حمزة :هنزل المهمة يا عمر ،ولا أنت عايز تترقى لوحدك
عمر :آه وبتهزر كمان
حمزة :أدخل معايا يلا عشان هجمع القوات ونشرحلهم الخطة
دلف إلى الداخل، وكعادته رسم الخطة بمهارة وفطنة وجعل الجنود على استعداد تام للقيام بتلك المهمة
ثم أردف:مش عايز أى مخلوق يعرف بالمهمة ديه
★٭★٭★٭★لا حول ولا قوه إلا بالله★٭★٭★٭★
حمزة :مش عايز أى صوت، أحنا زى ماقولنا فريقين وكل فريق عارف مهمتة ،وأنا هبقى مع فريق***
وعمر مع فريق***
وزى كل مهمة لازم نتشاهد قبل ما نبدأ، المهمة ديه من نوع خاص ،مش زى أى مهمة ،لآننا ممكن كلنا نموت لو بس ماركزناش
عمر :بالظبط كده استعدوا فى أماكنكوا واستنوا الإشارة وفى اللحظة ديه تتم عملية الهجوم
ترصص الجنود فى مكان المراقبة، إلى أن حان وقت وصول الشحنة، وبالفعل وصلت ،وبدأ فريق حمزة بالهجوم
ولكن خلفت بهم الظنون، ومات أكثر من نصف القوات، فاضطر فريق عمر على الهجوم أيضا
ظلوا يعملوا بجد وحذر، ولكنهم رأو عصابة مهولة فأنهم مهربين سلاح أيضاً
أوشك فريقهم على الفناء بالرغم من مقاتلتهم بشجاعة
ولكن على السفاح أن يتصرف بمهارة، تسلل فى الخفاء إلى أن وصل إلى الرأس الكبير
حمزة:اللى هيضرب رصاصة واحدة زيادة هفرتك دماغه
ليل :أنت فاكر إنك بتهددنى
حمزة :لا مش حمزة البندارى اللى يهدد ،السفاح بيقتل بس ولا مش بتسمع عنه
ليل بخوف:نزلوا سلاحكوا
حمزة :أيوة صح كده بتسمعوا الكلام
ثم أكمل بابتسامة الساخرة:أهو البوكسات وصلت وهتشرفونا الليلادى
لموهم يا رجاله
ليل :هتندم صدقنى، هتندم قريب أوى
تم القبض عليه، وهو يصوب له نظرات نارية
عمر :حمزة أنت متصاب
حمزة :مش مشكلة يا عمر هطلع الرصاصة ،مش حكاية يعنى
عمر :حمزة الجرح عميق، وأنت سخن جداً أتفضل معايا على المستشفى يلا
_____________________
الطبيبة :خليك هنا يومين
حمزة :لا أنا هروح، مش بحب المستشفيات
عمر:يابنى بطل عند بقى واسمع الكلام
حمزة :عمر أنا قولت هروح ... كمان أنا مش مطمن لِليل ده ،خايف يوصل لصبا ،وأنا هنا من إمبارح بسبب البنج
عمر :طيب تعالى هوصلك
**فى السيارة**
عمر : أهتم بنفسك شوية يا حمزة، وبطل الاستهتار ده
حمزة :عمر أحنا ظباط مش بتوع كرة
عمر :صحيح بمناسبة ظباط ديه ،بعد الأجازة هنترقى
يعنى هتبقى مقدم
حمزة :مش فارق يا عمر
عمر :يلا انزل وصلنا
حمزة بقلق :فين الحرس
عمر :مش عارف طب تعالى نشوف
أتجهوا سريعاً إلى الداخل فى حالة من القلق ،إلى أن سمعوا صوت صرخات زوجته
ركض سريعاً إلى مصدر الصوت ،وجدها تصرخ وهى جالسة على الأرض
حمزة بقلق:أيه اللى حصل ،وفين سيف
نظرت إليه بنظرة غاضبة وأردفت:خطفوه ... خطفوا ابنى بسببك وهيموتوه