📁 آخر الروايات

رواية احزان الماضي قتلها العشق الفصل السادس 6 بقلم سلمي خالد

رواية احزان الماضي قتلها العشق الفصل السادس 6 بقلم سلمي خالد


بسم الله الرحمن الرحيم
(اللهم ما صلى على سيدنا ونبينا محمد 3 مرات) و(لا اله إلا انت سبحانك انى كنت من الظالمين 3 مرات )
الفصل السادس من (احزان الماضى قتلها العشق بقلمى سلمى خالد )
****************************
دخلت سارة الفيلا وهى فى قمت خجلها وعندما اغلاق عمر الباب انتفضت هى
عمر ببرود :_ عندك اى اوضه نامى فيها
سارة استغرابت من بروده وقالت ببراءة جعلته لا يستطيع ان يقسوة عليها اكثر :_ هو انا عملت حاجه يا عمر
عمر محاولا التماسك فقال بقسوه :_ اه عملتى يا اكبر مصيبه فى حياتى
صدمت سارة من كلامه ولم تستطيع النطق فقال :_ امشى من وشى انا مش طايق اشوف وشك اصلا
وصعد عمر الى الاعلى فهو لن يتحمل هذه الدموع التى تمزق قلبه وتجعله يأخذها فى احضانه وينهى قسوته تلك اما سارة فتجمعت الدموع فى عينيها وقررت الذهب الى الصلاه ربما تكون فى حلم
واخذت تبحث عن الحمام فوجدت واحد قريب من المطبخ و توضأت وذهبت الى الصلاه وفرشت المصله لكى تصلى وبعد ان انتهت كان عمر قد نزل ولكن الصدمه جعلته مشلول الحركه حيث انه سمع سارة تقول :_ يا رب ازرع الحب فى قلبه يارب؛ زى مازرعته فى قلبى ؛ يارب قوانى اخاليه يحبنى ؛ يارب اجعلنى مصدر السعادة والفرح على قلبه ؛ يارب ابعد القسوة من على قلبه انا تعبانه اوى يارب من هموم الدنيا ؛ اسندنى يارب واجعل عوضك احلى يا رب ؛ انا عارفه انى ارتحت ليه بعد صلاة الاستخارة اكيد مختارلى الخير؛ يارب احفظه من الشر؛ يارب احميه وحافظ عليه زى ماحافظ عليا كده؛ الحمد لله يارب يكفنى انى هرتاح وانام مطمنه ومش خايفه من اى حاجه زى الاول .
سمع عمر هذه الكلمات التى جعلته مأسوراً لحبها وعاشقاً لها وخرج بسرعه من الفيلا اما سارة بعد ان انتهت من الصلاه والدعاء قررت الصعود الى الاعلى لكى تسأل عمر ماذا فعلت لكى يعاملها هكذا وظلت تبحث عنه ولم تجده وكانت سارة تعانى من فوبيا وهى ان تظل فى مكان كبير لوحدها هكذا دون احد معها على الاقل او شخص تأمن له حيث ان الفيلا كانت خاليه من الخدم والحرس وبدء نفسها بأن يضيق وتشعر بالاختناق ودموع تتساقط من عينيها .
اما عمر فقد خرج لكى يسير ويفكر فى هذا الظرف وساره التى لم تظهر الشر ابدا دائما الكل يحبها وهو عشقها فكم هذه البراءة الموجوده فيها وكم هى بريئه وحنونه ؛فابتسم عندما تذكر حنانها معه ؛ يا الله على تلك الفتاه التى تثير جنون حبه لها
فلااااااااااااااااش باااااااااااااك
عندما كان عمر فى كتب الكتاب اتت سارة الى عمر وقالت :_الورد ده جيه هنا يا عمر ولقيت الظرف ده مكتوب عليه اسمك فمرضتش افتحه اهوه ومدت يدها بظرف واخذه عمر منها و فتح عمر الظرف ووجد فيه ما يجعل سارة تذق قليلا من القسوة عمر :_" ريح تتجوز بنت اخت الست اللى خانت ابوك وخلتك تدوق القسوة سنين منه وزمان شكله هيعيد نفسه وزى ما هى خانت ابوك سارة كمان هتخونك سلام " ) عندما قرأ عمر ذلك الظرف تحولت عينيه الى اللون الاحمر وكور قبضته بشدة وحاول ان يهدء نفسه وقرر الانتقام من سارة وتوعد لحازم على انه لم يخبره
باااااااااااااااااااااااك
قرر عمر العوده الى الفيلا ليرى ماذا سوف يفعل مع سارة ؟ بعد فترة من المشى على شاطئ اسكندريه الذى يرسل له بعض نسمات الهواء التى تبرد نارالموجوده بدخله
وعندما عاد فتح الباب وجد سارة ملقى على الارض فزع عمر عندما رأها هكذا وجرى بسرعه عليها عمر بقلق فهى من اسرت قلبه وجعلته يقع فى عشقها :_ سارة حبيبتى فوقى
سارة قبل ان يغمى عليه اغماءٍ كامل قالت بضعف :_ انا حبيبتك بجد
عمر :_ اه حبيبتى وروح قلبى كمان
ابتسمت سارة بوهن ثم اغمى عليها حملهاعمر الى اعلى ووضعها على السرير فى احدى الغرف وطلب دكتور واتى هذا الطبيب وقام بكشف علي سارة وعندما انتهى خرج من الغرفه عمر بقلق :_ مالها فيها حاجه يا دكتور
دكتور :_ اظاهر ان المدام بتعانى من فوبيا
عمر بدهشه :_ فوبيا
الطبيب :_ ايوة علشان كده جالها الاغماء ياريت تخلوا بلكم منها لانها شكلها حساس جدا فياريت متتعرضش لاى خطر علشان مش يبقى خطر عليها
عمر :_ماشى يا دكتور شكرا
الدكتور :_ العفو ده شغلى
وخرج الدكتور اما عمر قلق على سارة جدا فهو لا يريد ان يفقدها ايضا وقرر السفر الى اى مكان حتى يستطيع ان يأخذ قرر فى موضعهما ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ام عند سلمى وحازم
سلمى بجمود :_ بعد اذنك حضرتك عايزة اروح
حازم بذهول :_ طب جوبنى على طلبى على الاقل
سلمى بصوت عالى نسبيا :_ بقولك انا عايزة اروح ابعد عن طريقى
ثم خرجت سلمى سريعا عائده الى منزلها وهروب من حازم وطلبه لزوج منها فهذا الماضى الحزين مازال يحاوطها
ام حازم فكان مزهولا منها فلم يتوقع ان يكون ردها هكذا ثم غادر ولكنه عزم الامر على ان يذهب اليها فى الغد ليعرف السبب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى الصباح يوم جديد
فاقت سارة ووجدت نفسها على الفراشه لاتعلم كيف اتت وكنها تذكرت ان عمر لم يكون بالمنزل كاد ان يعود الاختناق ولكن رائحة عمر عالقه فى ملابسها التى لم تغيرها منذ لحظه كتب الكتاب
وفى الاسفل كان عمر يجلس
و رن هاتف سارة وكانت المتصله (هاله ) امسك عمر الهاتف وصعد الى الاعلى عند سارة وفتح الباب ببطئ ظنا منه انها نائمه ولكن وجدها مستيقظه فأعطها الهاتف وقال برق :_تليفونك بيرن ردى عليه
اخذت سارة الهاتف منه وكانت تتمنى ان تعرف سبب تغيره معاها اما هو كاد ان يخرج فهو قد ظن انها سوف تشكى لولدتها ولكن خالفت ظنه ايضا وقالت :_ الو يا ماما
:_....................
سارة :_الحمد لله يا ماما
:_.................
ساره :_ لاء يا ماما عمر بصراحه مش مزعلنى بيعملنى حلو اوى الحمد لله ربنا بيحبنى انه رزقنى بيه
:_...................
سارة :_ انشاء الله يا ماما هخلى بالى منه حاضر
:_....................
سارة :_سلام يا حبيبتى
سمع عمر هذا الكلام فقال فى نفسه :_ اكيد فى حاجه غلط انا لزما ابعد عنها فترة علشان ارجع نفسى
كانت سارة تصلى العصر فهى لم تخرج من غرفتها ابد وبدلت ملابسه
ودخلت الخادمه على سارة فزعت سارة منها وقالت :_ انتى مين
الخادمه :_اسفه يا هانم انا كنت جايه اقعد مع حضرتك هنا زى ما عمر بيه امرنى
سارة بارتياح قليلا :_ طب هو فين
الخادمه :_ سافر حضرتك
سارة بخوف وقلق انها ستظل لوحدها وانها لن تنام بأمن ثانياً :_ سافر
الخادمه :_ ايوة يا هانم
سارة وهى تجلس على السرير :_ طب روحى انتى شكرا
الخادمه :_ العفوا وخرجت من الغرفه تاركه تلك المسكينه تعانى لوحدها
سارة ودموع فىى عينيها وحزن:_ كده يا عمر سبتنى تانى كده كلكم سبتونى لوحدى
ثم تذكرت شئا ما
فلاااااااااااش باااااااك
عند سلام سارة على والدتها
هاله قالت :_ خد ده يا حبيبتى اقرئيه لما تبقى لوحدك
سارة وهى تأخذ الظرف من والدتها :_ ايه ده يا ماما
هاله :_ ده ظرف ابوكى قال ادهولك لما تتجوزى يا حبيبتى
سارة بحزن :_ الله يرحمه
هاله :_ يارب روحى بقى يا حبيبتى لجوزك مستنى كتير
سارة :_ حاضر يا ماما
بااااااااااااااااااااااك
اخذت سارة الظرف وفتحته فوجدت ورقه مكتوب فيه بخط يد والدها (" سارة حبيبتى اكيد انا ميت دلوقتى لو بتقرئى الظرف ده ادعلى يا بنتى برحمه وانه يسامحنى على اى حاجه وحشه عملتها فى حياتى والمهم حابب ابدء دلوقتى و انتى دلوقتى اتجوزتى لانى موصى مامتك انها تعطهولك لما تتجوزى بصى يا بنتى اخلاصى لجوزك اوعى تسبيه خليكى ديما فى دهره وحبيه واعطيه كل حاجه عندك من حب وحنان وراحه وتانى حاجه اوعى متساعديش الناس وديما تكون مساعدتك فى الخير و خليكى انتى منبع الامان لكل يا حبيبتى واوعى تزعلى حد منك او تقسى عليه علشان متندميش بعد كده انا حاولت اوصيكى بحجات اللى انا مرت بيها وندمت عليها علشان متكررهش انتى واستحملى للاخر يا بنتى وقوى نفسك بربنا اوعى ايمانك يضعف ومهما كان عندك ابتلائات صلى وادعى ربنا هو اللى هيخرجك منها يا بنتى واصبرى على ما بلكى بيه وانشاء الله هيعوضك خير واخير اوعى تنسى تدعى لبابا حبيبك وافتكرنى ديما واحكى لعيالك عنى يا حبيبتى رغم ان اكيد نفسى اشوفهم بس انشاء الله اتجمع بيهم فى الاخره ")
انهت سارة الجواب وبكت بشده فتلك الكلمات جاءت فى وقتها فهى مهزوزة الان ؛يالله يا والدى كم انت عظيم وانت حى تنصحنى وتوعنى وانت ميت تنصحنى ايضا فما اعظم الاباء التى لا تترك ابنائها فى ضيقاً ابدا دائما تحاول تقديم المساعده مهما كلف الامر حياتهم ؛ نامت على الفراش وهى تفكر فى والدها وعمر وسبب تغيره معها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما حازم فقد ذهب الى منزل سلمى وطرق على الباب فتح له عز والد سلمى
عز بعد ان فتح الباب :_ ايوة مين حضرتك
حازم بابتسامه بسيطه :_ انا حازم محمود الشريف كنت عايز حضرتك فى موضوع
عز :_ اتفضل يا بنى
ودخل حازم وجلس مع عز
حازم :_ حضرتك عرفت اسمى اسمى حازم شاغل فى شركه استراد وتصدير كبير والحمد لله الحال الماديه كويسه وكنت جاى اتقدم لانسه سلمى
عز بذهول :_ تتقدم هز حازم رأسه بمعنى نعم عاد من زهوله فقال بهدوء :_ ده شرف ليا يا بنى بس لما اسأل عليك الاول وسلمى ترجع من السفر
حازم بدهشه :_ ترجع من السفر هى كانت امبارح هنا
عز قال وهو يضيق عينيه وقال :_ انت قبلتها امبارح
حزم :_ اه يا عمى طالبت ايدها
عز بترقب :_ وعملت ايه
حازم :_ هى قالت انها عايزة ترجع البيت امبارح فانا جيت هنا علشان اتقدم رسمى
عز :_ ماشى يا بنى لما ترجع انشاء الله
حازم :_ خلاص يا عمى انا هسيب رقم الشخصى عند حضرتك وشكرا ليك
عز :_ العفوا يا بنى
وخرج حازم من عند عز ووجلس عز على احد الكراسى وعاد بذكرياته الى الخلف بعد حادث سارة بعام
فلاااااااااااااش باااااااااااااااااك
خرجت سلمى من الجامعه وكانت مخطوبه لشخص يدعى (وائــــل ) وفى ذلك اليوم لم يأتى وائل الى سلمى فهو قال لها انه مشغول جدا ولن يستطيع القدوم لها وكنت سلمى تقف امام سيارتها فوجدت رساله على السيارة اخذتها وفتحت ووجدت ما جعلها تعانى وتبقى فى الظلام
" خطيبك فى الشقه رقم (....) بيظبط مزجه رحيله وشوفيه فى العنوان ده .............. سلام يا قطه "
بعد ان قرءت سلمى هذا الظرف اخذت سيارتها الى هذا العنوان وصعدت الى العماره وطرقت الباب الشقه التى كانت فى الظرف
فتحت لها فتاه تضع ميك اب كثير وترتدى بيبى دول وتقول :_ فى حاجه يا انسه كانت صدمه سلمى الكبرى هى ان
وائل وهو يأتى من خلفها ويقول :_ كده يا روحى سيبنى لوحدى و......
صمت فجأه عندما رأى سلمى امامه والدموع تنزل من عينيها
وائل ببرود :_ انتى ايه اللى جابك هنا
سلمى بغضب ودموع :_ ايه اللى جبنى يا زباله جيت اشوف البيه خطيبى المحترم بيعمل ايه هنا
وائل ببرود :_ جيت اظبط مزجى طالما انتى مش راضيه تظبطيه
سلمى بغضب :_ اظبط ايه يا قليل الادب عايزنى فى الحرام عايز تمسك ايدى وكمان تعمل حاجات مش محترمه وعايزنى اوفق
وائل :_ما أنتى كل ما امسك ايدك تقولى لاء علشان حرام لاء علشان مش عارف ايه
سلمى :_ لان دينك بيقولك متمسكش ايد اى بنت غير لما تبقى حلالك يا محترم ؛ والله لاقول لبابا اخاليه يبهدلك مانت حيوان اصلا و......
لم تكمل سلمى كلامها حيث ان قام وائل بجذبها من حجابها وظل يضرب فيها بشده وكنت سلمى تصرخ من شدة الالم ثم القها على السلم ودخل هو وتلك الفتاه اما سلمى كانت شبه فاقده للوعى سمعت وهو يقول :_ خدى دبلتك الشؤم دى وغورى وألقها عليها
وبعدها فقدت الوعى وكانت سيده تصعد السلالم وجدتها هكذا اخذتها عندها بالشقه ودوت جرحها واخذت هاتفها ورنت على عزالذى اتى على الفور وانطلاق بها على المستشفى وبعد ان قام الاطباء بعالجها خرج الدكتور
اسرع عز اليه وقال :_ بنتى عامله ايه يا دكتور
الدكتور :_ عندها كسر فى ايديها الشمال وكدمات وجروح وكان عندها نزيف دخلى بس الحمد لله وقفنها وهى هتفوق على بكرة
عز :_ ماشى يا دكتور شكرا
دكتور :- على ايه ده شغلى عن اذنك
وذهب الدكتور وترك عز لايعرف ماذا حدث لابنته
واتى اليوم الثانى
ودخل عز الى سلمى وعندما فاقت عز :_ الحمد لله انك قومتى يا بنتى مين يا حبيبتى عمل فيكى كده
سلمى :_ أ أ و أ أممم
عز بستغراب وشك :_ مالك يا سلمى
سلمى بدموع فهى قد فقدت النطق بسببه فقامت بهز رأسها الى اليمين واليسار انها غير قادرة على الكلام
جلس عز على الكرسى بألم فقد عرف ان ذلك اثر عليها نفسيا ولكن من الذى فعل بها هذا ؟
عز يحاول ان يظهر قوياً قال :_ طب يا سلمى هديكى التلفون وتكتبى مين عمل كده فيكى
أوئمت برأسها بمعنى نعم و
اخذت سلمى الهاتف وكتبت اسم وائل وما حدث
رأى عز هذا وغضب بشده وقال :_ اه يا ابن ال.......... والله ما هسيبك بقى بتعمل فى بنتى كده ماشى ثم نظر الى سلمى وقال بحنان :_ والله ما هسيب حقك يا بنتى بس وقومى بسلامه
سلمى نظرت له وبكت ولم تستطع ان تقول كلمه واغمضت عينيها لكى تنام فاهى اجُهدت اليوم وبعد هذا الحادث المشؤوم ومرر ثلاث اشهروهى تتابع مع دكتوره نفسنيه حتى تتعافى مما هى فيه وكانت تتحدث بصعوبه وظلت هكذا حتى تحسنت حالتها و اصبحت لديها القدره على التعامل مع اى احد عادى واصبح كل من يأتى عليها تتحول وتصبح شراسه ؛ و وائل تم سجنه بعد ان بحث عنه عز والد سلمى ووجده كان يعمل مع تجار مخدرات ولكنه عندما كان فى السجن مات بسبب هؤلاء التجار الذين خافوا بأن ينطق بأسميهم واما سلمى فكان كل من يتقدم لخطبتها ترفضه رفضاً قاطعا
باااااااااااااااك
عز :_ انتى اكيد حبيتيه يا سلمى علشان كده مرفتيش حازم زى اللى قبله انا لزما أوافق عليه علشان اخرجك يا سلمى من حزنك ده
وقرر عز ان يرن على حازم فى الغد لكى يأتى ويحكى له عن سلمى ويساعده فى ان يخرج سلمى من ماضيها
ملحوظه :_عز دكتور نفسانى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعند سارة دخل يونس غرفة سارة واغلاق باب بقوة انتفضت سارة من نومتها ورأت يونس امامها فقالت برعب وهى تترجع من على الفراش الى الخلف :_ انت عايش ازى
يونس بشر :_ انا اصلا ماموتش علشان تقولى انا عايش ازى انا لسه عايش بدليل انك بتخافى من الناس كلها دلوقتى
سارة ببكاء :_ ابعد عنى بقى انا تعبت منك
يونس :_ لاء مش هبعد عنك واقترب منها
سارة بخوف ورعب :_ انت بتقرب كده ليه
يونس وهو يخرج سكينه بها دماء :_ بقرب علشان اقتلك زى ما قتلت ابوكى واكون انتقمت منكم كلكم
سارة برعب وبكاء :_ لاء ابعد عنى ابعد عنـــــــــــــــــــــــــــى
اقتراب يونس وكاد ان يغرز السكينه فى سارة ولكنها استيقظت من الحلم لا بل الكبوس وقالت ببكاء وصوت عالى :_ لاء ابعدو عنى يا عمـــــــــــــــــــــــر تعالى بقى يا عمر انا خايفه واخذت تبكى بهستيريه وتضم ركبتها الى صدرها
سمعت الخدمه هذا وقامت برن على عمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى تلك الأثناء كان عمر يفكر ويقول :_ ازى انا بالغباء ده ! ازى انا ابن خالت سارة !وهى خالتها فين اصلا! وكمان مين اللى بعدت الجواب ده الا اذا كان عايز يأذى سارة او يأذنى ! فى حاجه غلط بس اللى لزما اعرفها هى فين خالت سارة واللى هى المفروض امى !ومش هعرف الا من سارة بس اصالحها الاول على قسوتى فى الكلام معاها
ندم عمر على سرعة تصرفه مع سارة وكان يفكر كيف يصالحها ولكن قاطعه رنين الهانف وجدها الخادمه التى ارسالها الى سارة حتى لا تبقى وحدها
عمر :_ الو
خادمه :_ ايوة يا عمر بيه الحقنى
عمر بقلق على سارة :_ فى ايه
الخادمه :_ الست سارة عماله تعيط وتقول اناعايزة عمر
عمر قام مفزوع وقال :_ طب انا جى حالاً
وانطلاق عمر الى فيلا التى توجد بها سارة وعندما وصل عمر الى سارة وجدها تضم قدمها هكذا وتبكى بشده تقدم منها بسرعه وقال :_ سارة حبيبتى مالك
عندما رأته سارة بأعينها الحمراء كالدم وانفها الاحمر هو ووجنتها ارتمت فى احضانه وقالت :_ متسبنيش تانى يا عمر والله هعمل اللى تقولى عليه بس متسبنيش انا لما صدقت انى حسيت بامان
عمر بندم شديد :_ اهدى يا قلب عمر اهدى بس
سارة بتعب :_ عمر نفسى انام عايزة احس بدفى والامان ينفع انام بس جنبك
عمر :_ تعالى يا حبيبتى نامى اعملى اللى انتى عايزة ولكن لم تنام سارة جانبه بل فى احضانه وشعرت سارة بأمان ونامت بعمق شديد فهى لم تعد تقلق من شئ فمن كان مصدر أمانها موجود معها
عمر بندم :_ انا اسف مكنتش اعرف انك هتبقى كده لو سبتك ؛ثم نظر لها بأعين عاشق :_ و شكلك غلبانه اوى يا سارة
وبعدها غفا عمر بجوارمحبوبته سارة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صباح يوم جديد ملئ ببعض الاحداث
استيقظ عمر من نومه وجدا سارة مازلت نائمه ومتمسكه بيه بشده كأنه سوف يهرب منها ؛ ابتسم على تلك الطفله البريئه فإنها تتمتع ببراءة لا توجد باحد وظل يتأملها ولاحظ شعرها البنى الجميل والناعم فأعطها جمال فوق جمالها امام اعيونه وبعد مرور بعض الوقت استيقظت سارة وظلت تتمطع مثل الاطفال بزراعها ووجنتها الذين اصبحوا بلون الاحمر وقامت بفتحت عينيها ووجدت عمر ينظر لها بحب ورائته ينام جورها قامت بسرعه وبخجل قالت :_ انا اسفه اوى مش كان قصدى ان......
لم تكمل جملتها حيث ان عمر سحبها الى احضانه مرة اخرة وقال بحنان ابوى الذى فقدته سارة :_ اوعى تبعدى عنى تانى يا سارة انا هنا ملجأك فى اى وقت واوعى تعتذر تانى انا كلى ليكى يا قلبى نظرت له ببرائه وقالت :_ يعنى اعمل اللى اناعايزه
ضحك عمر عليها وقال :_ اه اعملى اللى انتى عايزه
ادمعت عين سارة وقالت بألم عندما تذكرت كلامه :_ بس انت قولت انى اكبر نصيبه فى حياتك
عمربندم :_ خلاص يا سارة متزعليش يا حبيبتى
سارة بوجع :_ انت جرحتنى اوى اوى يا عمر
عمر :_ خلاص بقى يا قلب عمر متزعليش
سارة بأبتسامه :_ انا قلبك
عمر بحنان :_ انتى قلبى وروحى يا سارة انتى غاليه عندى اوى انا معاكى شخص تانى مقدرش استغنا عنك ابدا
سارة :_ يعنى مش هتسبنى
عمر بصدق :_ مستحيل اسيبك يا سارة انتى قلبى وروحى وبنتى انا حاسك ديما بنتى يا سارة بسبب براءتك وحنانك الزياده اللى بيبقى موجود فى اى طفل صغير
سارة بفرحه ان عمر احبها قالت :_ عارف يا عمر انا وفقت عليك ليه
عمر وفى داخه رغبه بان يعرف :_ ليه يا حبيبتى
سارة :_ اولا علشان صلاة الاستخاره وكمان انا من ساعة ما بابا مات ؛ وظهرت الدموع فى عينيها :_ وانا مش بعرف انام اول مرة نمت وانا مرتحه ومن غير خوف هى لما كنت معايا فى الكوخ ؛ انا عمرى ما حسيت بالامان الا مع بابا علشان كده مش بوفق على كل اللى كان بيجى لانهم مش كويسين وبخاف منهم
قال عمر وهو يضمها وكأنه ابها :_ لاء متخفيش تانى انا معاكى وفى دهرك اوعى تخفى تانى يا سارة عايز سارة الشاطرة تبقى شجاعه ماشى ومتخفش من حاجه
قالت سارة بسعاده :_ ماشى هسمع الكلام ؛ وبخجل :_ ممكن طلب
عمر :_ قولى اللى انتى عايزه على طول متستأذنيش
سارة :_ ممكن تصلى بيا
نظر بخجل من نفسه فهو تارك الصلاه من فترة طويله قال بأبتسامه جذابه اعطته شكلا رائعه :_ ماشى يا ستى
سارة وهى تشمر يدها :_خلاص انا هتوضا الاول ماشى
عمرلاحظ تلك العلامه الكبيرة الموجوده على طول زرعها ولكن لم يسألها وقال :_ ماشى يا ستى روحى اتوضى
ذهبت سارة سريعا لكى تتوضأ بينما عمر قال :_ انتى اكبر نعمه ربنا انعم عليا بيها يا سارة ولازما اشكرة على اجمل نعمه ادهانى
وبعدها توضأ عمر وصلى هو و سارة وبعد ان انتهوا عمر قال :_ غمضى عينك يا سارة
سارة بستغراب :_ ليه
عمر:_ غمضيها يا قلبى بس
غمضت سارة عينيها وقام عمر بإخراج سلسه فريده من نوعها لا توجد فى مصر رقيقه جدا بها شكل قلب مكتوب سارة فى ناحيه وفى الظهر مكتوب عمر مترزه بالماس؛ قام عمر بإلبسها لسارة وبمجرد ان وضعها على سارة فتحت عينيها ورئتـها وجدتتها جميله جدا فتلك السلسه لها جمالها الخاص تجذب اى شخص يراها سارة بسعاده :_ دى ليا يا عمر
عمر :_ اه يا سارة ليكى لما سافرت بره شوفتها ولقيتها جميله اوى وجذبنى فيها انها رقيقه اوى بس مش كنت قبلتك فمجبتهاش ولما قابلتك قررت اشتريها ووبعت اشترتها من بره علشان اول حاجه جذبتنى فيكى رقتك يا سارة انتى رقيقه اوى وطيبه
سارة احمرت وجنتيهامن غزل عمر لها فى اصبحت مدمنه لهذا الكلام المعسول وقالت :_ شكرا بجد يا عمر
عمر :_ متشكرنيش ابدا يا سارة ده حقك مش كفايه معملتيش فرح
سارة :_ سبحان الله يا عمر مش كنت رضيه اعمل فرح خلاص رغم انى كان نفسى فيه زمان بس ربنا قال لينا بسم الله الرحمن الرحيم (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) ) ؛ اكيد كان فى شر لينا واحنا مش عرفين يا عمر علشان كده ربنا كرهنى انى اعمل فرح
عمر بفخر انه يمتلك مثل تلك الزوجه قال :_ ماشى يا حبيبتى تعالى اخرجك بقى علشان نقضى يوم حلو ها عايزة ايه
سارة :_ بص انا مش عايزة اخرج انا عايزة نلعب سوى فى الجنينه هنا شكلها جميل وكمان نزرع سوى ونعمل اكل مع بعض
عمر ابتسم لان افكارها بريئه جدا :_ ماشى يا ستى تعالى
واخذها عمر الى الاسفل وظلوا يلعبوا مع بعضهم فكل منهما يكمل الاخر سارة تعوض عمر عن طفولته التى لم يعيشها وعمر يعوض سارة عن الامان الذى فقدته والذى اخذ معه السعادة فأصبحت سارة سعيده جدا وقضت يوم جميل مع عمر الذى اصبح حبه يزداد فى قلبه وزاد عشقه لها
فى المساء خرج عمر من الحمام يرتدى ترنج مريح من القطن فاخر وجد ساره تنام على الكنبه من شدة الارهاق هذا اليوم فهى قد لعبت كثير وطهوا سويا وقاموا بزرع ورد لهم ليكون الشاهد على حبهم ؛ حملها عمر ووضعها على السرير وغطها جيد ونام بجوارها فهو ايضا قد أُرهق هذا اليوم ايضا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استيقظت سارة وجلست تتذكر اليوم الذى قضته مع عمر كم ان هذا اليوم جميل وبعدها استيقظ عمر عندما احس بها تقوم وقال عندما وجدها تفكر :_ بتفكرى فى ايه
سارة بخجل :_ اصل كنت بفكر فى امبارح كان اجمل يوم فى عمرى الصراحه
عمر :_ ان شاء الله تكون ايامنا كلها حلوه ثم اضاف :_ سارة كنت عايز اسألك على حاجه كده بس بعد الفطار ماشى
سارة :_ ماشى
وبعد انتهاء عمر وسارة من الافطار دخلوا غرفه المكتب عمر يجلس بجوار سارة :_ معلش يا سارة ممكن تحكلى عن خالتك
سارة :_ خالتى ليه
عمر :_ معلش احكالى هى فين
سارة :_ ماتت
عمر بصدمه ودهشه :_ ماتت ازى طب ممكن تحكلى كل حاجه تعرفيها عنها
سارة :_ بص يا عمر هى اصلا مش خالتى اوى يعنى
عمر بعدم فهم :_ يعنى ايه
سارة :_اصل جدو كان متجوز جدتى اللى هى مامت مامتى ومتجوز وحده كمان اللى هى مامت خالتى بس طلقها من زمان اوى علشان كانت وحشه وبتعمل حاجات غلط كتير ده غير انها كانت بتنقل كلام كتير وتوقع جدى مع كبرات البلد فى مشاكل؛ فجدى طلقها وعدت سنين وانا عندى 20 سنه لقيت خالتى رجعت بس حد ضربها جامد اوى اوى لانه كانت كلها دم المهم رجعت علشان تعيش معانا لكن جدى طردها ومرضاش يدخلها وعدى اسبوع لقينهم بيستتعونا نجى علشان نتعرف على جثه خالتى وطلعت هى لكن ماتت بطريقه غريبه يا عمر
عمر بترقب :_ ماتت ازى
سارة :_ ماتت ...........................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات