📁 آخر الروايات

رواية اعداء عيلة الحاوي الفصل السادس 6 بقلم سلسبيل احمد

رواية اعداء عيلة الحاوي الفصل السادس 6 بقلم سلسبيل احمد



= طلقني يا ادهم.
- نعم؟ احنا بينا اتفاق!
= قولتلك وهقولك تاني.. عمرنا ما هنتفق ولا هيبقي بينا اتفاق.. وحتي لو حصل عمري ما هتفق مع أهلك.. الى هما في نفس الوقت اهلي..
- انا مليش دعوة بيهم.. انا مش هطلقك
= حتي لو قولتلك اني هجبها من ناحيتي؟ هقول لجدو ان المشكلة عندي متقلقش يعني مش هخليك تظهر بصورة وحشه
ادهم بصلها بسخريه: هو انتي بجد غبيه للدرجه دي؟ شايفه انها هتفرق معايا؟ لو فارقه معايا مكنتش عملت الى عملته انهارده
ملك بجمود: انا مكنتش محتاجه حد يدافع عني
مكنش ليها لازمه كل ده الموضوع كبر.. وكلهم مسكوا في بعض.. و الحقيقه.. اني مش عايزه ولاد عمك يدخلوا اكتر من كده.. هما كانو بعيد عن المشاكل دي وقعدوا بسببي عشان خايفين عليا
بصلها بسخريه وهو بيضحك: قولي كده بقا ! محدش فارق معاكي غيرهم !
" ملك سكتت و ادهم بصلها "
- تمام .. انتِ طالق.
" ملك بصتله وهي مش مصدقه انه طلقها بالسهوله دي.. خرج من الاوضة وسابها.. حاولت تستوعب! هي مش مصدومه عشان اطلقت.. هي بس مستغربه ازاي طلقها بعد لما كان مُصر يكملوا.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
" خرجت هي كمان من الاوضة و خبطت على اوضة طارق و شريف "
طارق فتح: ملك؟ حصل حاجه؟
" مردتش عليه و دخلت و شريف لما لقاها دخلت اتعدل وبصلها وهي قعدت بتعب وبصت لهم "
- انا طلبت من ادهم يطلقني
شريف: مش هيوافق..
- لا هو طلقني خلاص
شريف: نعم! بالسهوله دي؟ امال فين قصه الحب الفظيعه!!
اتنهدت وهي بتبص لطارق: انا بس وافقت عشان جدك
لكن انا مكنتش عايزه الموضوع كله كان ملخبط
شريف: يعني ايه عشان جدو؟ يعني مش بتحبيه! ولا كنتي عايزاه!
- ايوه يا شريف.. انت متعرفش جدك كان عامل ازاي قبل ما تيجوا.. كان صعب جدا.. بقلمي سلسبيل احمد انا اصلا مصدومه من التغير الى هو فيه الفتره دي عشان كده طلبت من ادهم يطلقني انا مش عاوزاه ولا هو ولا عيلته
طارق: طالما انتي كده مرتاحه وشايفه
ده احسن يبقي خلاص
- ايوا.. كده أحسن.. و انا بقولكم عشان تطمنوا عليا.. لأني عاوزاكم ترجعوا
طارق قعد وبصلها: مش وقته يا ملك الكلام ده
ملك: انا مش عايزه خناقه زي الى حصلت وانا صغيره تتكرر تاني بينكم يا طارق..
شريف بصلها: ملك! احنا دورنا احنا الى نخاف عليكي مش العكس!! وكفايه اوي الفتره الى فاتت دي كنتي مخبيا حاجات كتير
طارق: بظبط.. احنا فيه حاجات كتير مكناش نعرفها بحكم اننا بعيد عن جدك.. مكناش بنتكلم حتي.. ولا نعرف ان عمك يعتبر استولى على كل حاجه
ملك بصتلهم بعدم فهم: انا مش فاهمه.. يعني ايه
شريف بهدوء: يعني انا و طارق فكرنا.. و هنفضل معاكي
اكبر غلطه حصلت زمان اننا اتفرقنا.. واحنا مش عاوزين نكرر ده.. هنفضل هنا و نشوف حقنا
طارق: الشركات والمصنع وكل حاجه عمك واخدها لحسابه هو وعياله.. هنقف احنا التلاته سوا.. ونرجع حقنا و نبقى سوا.. مش هنسيبك تاني
- طب ولو منفعش
شريف: مش مهم يا ملك احنا اهم حاجه عندنا نبقي معاكي من دلوقتي خلاص محدش فينا هيبعد عنك
ملك كانت متفاجئه: هو ده بجد!؟؟
طارق: ايوا
شريف: اه
"بصتلهم وعينيها بدمع ومقدرتش تمنع دموعها تنزل"
طارق قرب ناحيتها وطبطب عليها وهو بيضحك: بتعيطي ليه دلوقتي
ملك مسحت عينيها: عشان مكنتش عاوزاكم تمشوا
شريف ناولها منديل: اهدي طيب ايه الدموع دي كلها؟
ملك بصتلهم بحب: كان نفسي نرجع سوا من زمان.. من بعد موت بابا وانا حاسه اني لوحدي خصوصا لما مشيتوا.. انا كنت لوحدي اوي! من وقتها وانا بيحصلي حاجات وبقيت مضغوطه وتعبانه.. كلهم كانو بيكرهوني! وماما مكانتش مهتمه بأي حاجه غير الفلوس بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد.. انا كان نفسي اهرب واسيب كل ده كنت بحس اني مليش حد يدافع عني ويبقي في ضهري
" طارق حط ايده على راسها وميلها ناحيته بحنان وباس عليها "
- من دلوقتي اعملي الى انتي عايزاه.. خدي المشاكل بالحضن واحنا في ضهرك متقلقيش من اي حاجه
"شريف بصلها و هو غضبه بيزيد ناحية العيله كلها.. انهم وصلوهت للمرحله دي.. وقرر ينتقم بطريقته الخاصة"
طارق بصله: سرحان في ايه
شريف ابتسم بهدوء: ولا حاجه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد '
|| في مكتب عزت ||
- كفاية كلام !!!! انا مش عايز اسمع حاجه ! ابنك اتصرف صح وخلاص الى حصل حصل
يحيى: وبالنسبة للعيال الى مشافتش ربايه دي !!
عزت بصله: احترم نفسك وانت بتتكلم سامع ؟؟؟ دول ولاد عمك و اخواتك اياك اشوف حد منكم بيقل ادبه على التاني
محمد: يعني ايه يا بابا ؟؟ بعد السنين دي كلها هيرجعوا وسطنا و يدخلوا شغلنا
عزت: جرا لك ايه يا محمد !!!!! الى بتتكلم عنهم دول احفادي و يبقوا ولاد اخوك !! ولا انت خلاص ! بقيت اعمىٰ
محمد: و هو ده يديهم الحق بعد لما احنا تعبنا تشلنا الشغل كله يرجعوا بمزاجهم
عزت: انا الى اقرر مش انت !!!
" قاطعهم خبط على الباب وبعدها دخل ادهم "
وقف بثبات: انا عايز اتكلم معاك ياجدو
محمد وقف وبصله: يا اهلا بالبيه المتربي المحترم !!!
" ادهم كان ساكت "
عزت: فيه ايه اتكلم!
" أدهم بص لعزت وكأنه بيتحداه هو كمان بعد لما وقف في وش ابوه "
- انا طلقت ملك
" كلهم بصوله بصدمه.. محمد و يحيى بستغراب و عزت بعدم استعياب للجمله "
" عزت ساب كرسيه و اتحرك لحد ما وقف
وبقا في وش ادهم "
- انت بتقول ايه؟
ادهم: بقول طلقت ملك.. و من دلوقتي انا مش هاخد اوامر من حد و هعمل الى انا عايزة
محمد مبقاش مصدق الى هو فيه: انت ايه البجاحه و قلة الادب الى بقيت فيها دي !!!!! جايبها منين !!
ادهم رد بسخريه وبصله: يعني هيكون منين ؟
" و في اللحظه دي محمد صْربة بالقلم بمنتهي القوة تحت صدمه يحيى و عزت "
" والصدمه الاكبر خدها أدهم بصله و الدموع مكتومه في عينه وبعدين سابهم و خرج من غير ولا حرف "
عزت بص لمحمد بعدم تصديق: انت ازاي تمد ايدك عليه !
" يحيى سابهم وحاول يجري وراه يلحقه "
- ادهم !! ادهم استنى !!
" في الوقت ده كانت ملك في اوضتها وسمعت صوت يحيى بره بصت من البلاكونه وشافت ادهم وهو خارج بسرعه ويحيى بيحاول يلحقه "
" يحيى مسكه "
- استنى
ادهم زق ايده: ابعد !!! انت بالذات تبعد عني خالص سامع !!! مش عايز اشوف خلقتك انت بقيت كده امتى !! اتعلمت منهم الجبروت!!
بدأ يقرب منه وهو بيلومه: دي قبل ما تكون مراتي هي بنت عمك !!! عارف يعني ايه تشوف موقف زي ده و تسكت !! تبقي انت مش راجل فعلا
" سابة ومشي و يحيى كان
واقف مصدوم من حالة ادهم "
" اما ملك فا شايفه الموقف ومكانتش سمعت الحوار الى دار بينهم فا مستغربة وبتقول يا ترىٰ حصل ايه "
" لحد لما بعد دقايق لقت باب اوضتها بيخبط ولما فتحت كان عزت "
- اتفضل يا جدو
" دخل اوضتها بصمت وعلى ملامحه خيبه امل.. "
= ادهم طلقك ليه يا ملك؟
" ملك بلعت ريقها وبصتله بهدوء "
- انا الى طلبت منه
= ليه !
- عشان حضرتك الى اجبرتنا نعمل كده محدش فينا كان عاوز كنت فاكر ان كده العيلة هتتجمع ونبقي سوا.. وده عمره ما هيحصل بسبب عمي و بسبب حاجات كتير اتبنت بقالها سنين هما بيكرهوني.. واتمنى حضرتك متعملش مش عارف ده !
= بيكرهوكي !! دول اهلك !
- مش كل الاهل سند وضهر وحب زي ما بنسمع..
انا عارفه حضرتك ممكن تعمل ايه مع الى مش بينفذ كلامك.. بيدج الفيس بوك بتاعتي Slsbell Ahmed وللأسف انا وصلت لمرحله اني مبقتش هقدر استحمل لو عاوزني امشي ومجيش تاني ولا عاوز تشوفني هعمل ده.. بس انا آسفه مش هقدر اعمل اي حاجع غصب عني تاني
" عزت قعد وكأنه مبقاش قادر على صدمات اكتر من كده وبصلها بقلة حيله "
= انا غلطت عشان كنت عايز احافظ عليكي وانا عارف انك لوحدك
بصتله وعينيها بدمع: انا لسه لوحدي! لسه مفيش حاجه اتغيرت! انا مبقتش حاسه بحياتي غير لما عمي وكلهم رجعوا! وقتها بس حسيت ان ليا حد
" كان سكت فا بصتله "
- اتمنى حضرتك تسمعني.. طارق و شريف قرروا يفضلوا هنا! ويشتغلوا معاك زي ما كنت عايز دايما!
وانا كمان هبقي معاهم.. كل الى عاوزينه لو حضرتك موافق.. يبقى تبعدنا عن عمي و يحيى وحتي أدهم.. الا لو هما هيقدروا يتعاملوا معانا بدون مشاكل! لو حضرتك واثق من ده.. يبقي وقتها خلينا سوا
عزت بصلها: وكأنكم سبتولي اختيار!
ملك سكتت شوية وبعدين ردت: حضرتك من البداية مسبتش لينا اي اختيار!
- ادهم اتخانق مع ابوه تاني.. ومشي من الفيلا
بصتله بستغراب: مشي يعني ايه؟
= كلميه و قوليله جدك بيقولك ترجع.
" امينه دخلت الأوضة و اتفاجئت بوجود عزت "
ملك بصتلها: فيه حاجه
امينة: عاوزة اطمن عليكي.
عزت قام وقف بسخريه: طمنيها.
" سابهم وخرج و امينه بصت لـ ملك "
- حصل ايه ؟؟
" في اللحظة دي مكنتش قادره ادخل معاها اي جدالات ! وقررت مقلش لها اي حاجه "
- ادهم اتخانق مع ابوه تاني ومشي ساب الفيلا..
= واخده بالك.. يعني اتخانق معاهم عشانك جدعه يابت يا ملك خلتيه خاتم في صباعك.
"بصتلها وانا بتخيل كميه الندب لما تعرف اننا اطلقنا."
- هو ده الى فارق معاكي يا ماما؟
= ايوه طبعا كده اطمنت عليكي.
- تصبحي على خير.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
|| تاني يوم الصبح ||
" الكل كان موجود على سفره الفطار و مستني عزت ينزل.. لكنه مكنش عايز ينزل وكان حزين لكل الى بيحصل و مش بيعمل حاجه غير انه بيحاول يعرف مكان ادهم "
ملك: طيب انا هطلع انادي جدو.
شريف: استني هاجي معاكي
ماجده بعْل: يقـ ـتلوا القـ ـتيل ويمشوا في جنـ ـازته.
امينة: قصدك ايه يا ماجده
ماجده: مش قصدي حاجه و اهو احسن انهم
أطلقوا و ارتحنا
امينه بعدم فهم: هما مين الى اطلقوا؟
ماجده: الحلوة بنتك معرفتكيش ولا ايه
" امينة سكتت و طارق و يحيى و محمد كانو بيتبادلوا نظرات الكره لبعض حرفيا. "
" ملك خبطت على الباب و دخلت هي و شريف لعزت
كان بيتكلم في الموبايل و استنوا لما خلص "
- حضرتك مش هتفطر
= انا عرفت مكان ادهم فين هتخدوا العنوان و تروحوا تجيبوه حالا
شريف: احنا الى نروح له ؟
عزت بحده: اه ! ومش عايز جدال
" ملك بصت لشريف بمعنى خلاص هدي الدنيا.. "
" نزلوا هما الاتنين و عزت قعد على السفره و امينة طبعا ملحقتش تتكلم مع ملك وكانت متنرفزه جدا وباين عليها! "
"طارق خرج وراهم فا شريف وقف بزهق "
ملك بصتله: جدو طلب نروح نرجع ادهم و طبعا تحسبا للأجواء الى بايظه دي مينفعش نقوله لاء دلوقتي
طارق: وملقاش غير شريف؟
شريف: تبدل؟
طارق: لا يحبيب قلبي بالتوفيق خلي بالك منها
" ركبوا العربية هو وملك و راحوا عنوان في فيلا جمبهم في خلال 20 دقيقة تقريبا "
- ما تخليك انت هنا لحد ما اناديه
= متأكده
- اه.. انا مش هعرف اسلكم من بعض لو الأمور ساءت
شريف ضحك: لو الأمور ساءت خليكي انتي براها مينفعش بنت تدخل في خناقه ولاد
= ليه؟
- دي حاجه معروفه!
= عشان كده طارق خرجني وقت الخناقة
- اي حد هيعمل كده.. بعيدا عن ابن عمك يحيى المتحْلف ده
= طب اهدى بقا.. انا هنزل هجيبه ونخرج علطول
" ملك دخلت الفيلا و رنت الجرس "
" و هنا الصدمه لما فتحت لها واحده.. شكلها ولبسها كان غريب جدا "
ملك بصتلها: هو ادهم هنا!
- انتي مين؟
= قريبته
- بس هو مش عايز يقابل حد
بصتلها بقـ ـرف: قوليله ملك بره وخلاص
" دخلت تناديه و بعد ثواني أدهم خرج لها وهو باصص لها بستغراب "
- ايه ده بتعملي ايه هنا؟ و جيتي هنا ازاي اصلا؟
" ملك كانت مقفولة منه بسبب البنت الى شافتها ومكانتش عايزه تتكلم "
" سابته و اتحركت خطوتين فا قفل الباب و راح وراها "
- ما تستني هنا انا مش بتكلم !
بصتله: جدو طلب مني اجي اجيبك ! معرفش ليه بس البيت كله مقلوب ومقدرتش اقوله لأ.. عموما هو بينبه عليك ترجع الفيلا تمام؟ انا ماشية
مسك ايدها: استني ! هاجي ارجعك لحظه
ملك ببرود: شكرا شريف معايا بره
برم شفايفه بسكوت فا اتكلمت: لو هتيجي معانا هنستناك في العربية ونرجع كلنا
" أدهم مردش عليها و لف ضهره واتحرك "
ملك اتكلمت بصوت عالي: هو انت عبـ ــيط؟
" شريف نزل يشوفها لما حس انها اتأخرت و دخل الفيلا على جملتها "
" اما ادهم فا لف و رجع لها "
- انتي يابنتي عايزة ايه ؟ مش طلقتك وخلصنا ؟ انا مش عايز اشوف وشك ولا اتعامل معاكي تاني امشي
" ملك فتحت عينيها بدهشه من كلامه "
شريف: انت فاكر ان هي الى دايبه في هواك ! جدك الى اجبرنا نيجي لك اصلا !
ادهم بعصبيه: انت محدش وجه لك كلام
ياض انت اساسا ميخصكش
شريف بأستفزاز: لا ياحبيبي بنت عمي وتخصني ! ولا فاكرني زي اخوك !
ملك زعقت: بس انتوا الاتنين بس !!!! جدو تعبان ومضايق من الى حصل !! الى بنعمله ده مينفعش !
ادهم ضحك بسخريه: بقيتي بتحبيه دلوقتي؟
خايفه عليه
- لو شايف اني مش بحبه.. فا انا عارفه على الرغم من كل الى عمله ان انت لسه بتحبه.. وأكيد عارف إنه بيحبك.. وعايزك ترجع..
ادهم بص لـ شريف: خدها وامشوا
" دخل وسابهم و شريف اتنهد بتعب "
- يلا يا ملك
" ملك كانت لسه واقفة بتبص عليه لحد ما دخل..
فا خرجت و ركبت العربية اتحركت هي و شريف.. "
" وبعد ما بدأ يسوق بخمس دقايق.. لاحظ ان فيه عربية بتحاول تكـ ـسر عليهم و حْبطتهم "
ملك بصتله بحْصْه: شريف هو فيه ايه !!!!!
شريف حاول يتحكم في العربية: مش عارف ملك ارجعي ورا
" و لكن هي ملحقتش و العربية كانت قدامهم شريف وقف و لقى ناس نازلين منها كذا شخص و وشهم مش باين فتحوا العربية و شدوا ملك في لمح البصر نزل وحاول بكل قوتة يبعدهم عنه و يوصلها و لكنه معرفش.. و واحد فيهم صْربة على دماغه وسط ماهو عمال يزعق بأسم ملك.. و وقع.."
يتبع...



السابع من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات