رواية تزوجت طفل الفصل الرابع 4 بقلم منة فتحي
البارت الرابع
«يوسف» خبط ع باب الفله و إتفتح الباب...
الدادا: أنت مين!؟
«يوسف» زق الدادا بخفه وطلع ع السلم وكان بيفتح كل الأوض لحد ما لقي «مي» قاعده جنب شاب لابس بنطلون بس..وقف ع الباب وهو بيبصلها بصدمه...
«مي» قامت بصدمه وتوتر: يوسف!! يوسف هفهمك والله ده
«يوسف» قاطعها :مش عايز أفهم حاجه.
«مي» قربت منه بتوتر: يوسف حبيبي ده
«يوسف» بزعيق: بلا حبيبك بلا زفت...روحي عند أختك وورقه طلاقك هتوصلك هناك. وخرج.
«مي» بدموع: يوسف ي يوسف إستني يوسف.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في اليوم التالي في قصر الحديدي
«شهاب» صحي و أستغرب أن «منه» مش جنبه إتعدل بسرعه وإتنهد لما شافها قاعده ع كرسي الزينه بتسرح شعرها...
«شهاب» قرب منها: منه.. منه.
«منه» كانت متجاهله «شهاب»...
«شهاب»: ي منه. وإتنهد بضيق. منه أنا بكره الأسلوب ده.
«منه» مسكت فونها اللي رن: الو ي ساره....تمام هستناكي
.. ياريت تجيبي الواد محمد.... أحمد وهو إيه اللي هيجيبه.... لا ماتجبهوش هاتي محمد عشان وحشني أوي... تمام هبعتلك اللوكيشن باي. وقفلت.
«شهاب» بغيره: مين محمد واحمد؟
«منه» كانت خارجه بس «شهاب» شدها من دراعها بقوه وخبطت في صدره...
«شهاب» بغضب وحده: لما أكون بكلمك تردي عليا فاهمه.
«منه» بغضب: عايز إيه!!؟
«شهاب»: مين محمد واحمد؟
«منه» بغضب وكدب: محمد حبيبي وأحمد واحد بيحبني بس انا بحب محمد.
«شهاب» بص ل«منه»: طب وأنا!؟
«منه» بعدت عنه وبضيق: أنت إيه!؟ أنت متخيل أني هحب عيل.. فوق لنفسك وبطل لعب عيال إحنا هنطلق بعد النتيجه ما تظهر. وخرجت.
«شهاب» كان باصص لطيفها بصدمه وحزن وإبتسم بوجع: معاها حق... هتحب عيل!؟ وإتنهد.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في الأسفل
«حمزه» كان بيتكلم في الفون بغضب: قولت لا يعني لا...... دهب قولت مافيش سفر. وقفل.
«حمزه» نفخ بضيق وبص ل«يوسف» اللي كان خارج: يوسف.
«يوسف» بص ل«حمزه»: نعم!؟
«حمزه»: مالك؟
«يوسف»: ماليش ي حمزه... أنت اللي مالك بتزعق ليه؟
«حمزه»: قولي أنت الأول مالك
«يوسف»: اقولك شوف شهاب اللي شكله مدايق.
«حمزه»: ده شكله يوم باين من أوله.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في الجنينه
«منه» كانت قاعده مستنيه «ساره» و«شهاب» قاعد بعيد عنها شويه وماسك كتاب بيذاكر فيه أو بيمثل أنه بيذاكر بس في الحقيقه هو مركز مع «منه»...« منه» إبتسمت لما شافت «ساره» و«محمد»..
«منه»: ساره. وحضنتها. وحشتيني ي قلبي. وبصت ل«محمد» وحضنته. حبيبي وحشتني أوي أوي أوي.
«محمد» إبتسم: وأنتي كمان ي ومنمن... بس كده إتجوزتي مش كنا متفقين نتجوز.
«منه» ضحكت: هطلق وأتجوزك ي قمر.
«شهاب» صك ع أسنانه بغيره وغضب...
«ساره»: بقولك ي منه أنا أسفه بس أحمد جه.
«منه» بصت لساره بعتاب وضيق...
«أحمد» بإبتسامة: منه وحشتيني. وقرب يحضنها.
«منه» زقته بغضب: بلا وحشتك بلا زفت... إيه اللي جابك!؟
«أحمد» بحزن: أنا أسف.
«منه» بغضب: أسف إنك بعت أختك وجوزتها غصب عنها تحت تهديد إنها لو ما إتجوزتش مش هتعالج أبوها.
«محمد»: هو أنت ماقولتلهاش إن بابا مات من أسبوعين.
«منه» شهقت بصدمه: مم مات!!؟ بابا مات!؟
«ساره» بصت ل«محمد»: محمد
«محمد»: نسيت.
«منه» حست بدوخه غمضت عينيها وإستسلمت للظلام وقبل ما تلمس الأرض «شهاب» كان مسكها ووقعت في حضنه...
«شهاب» بقلق: منه ي منه. وشال «منه» ودخل القصر.
«محمد» بص ل«ساره»: هو ده جوزها!؟
«ساره»: اه.
«محمد» بدهشه: ده الاصغر منها أومال لو أكبر منها كان هيبقي إزاي... ده أطول متي ب 5 مرات.
«صهيب» كان خارج قرب منهم وبإستغراب:أنتوا مين!؟
«محمد»: أنا اخو منه بالرضاعه ودي صاحبتها.
«صهيب»: أممم تمام إتفضلوا.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في أوضه منه وشهاب
«شهاب» كان بيحاول يفوق« منه»...
«منه» فاقت وبصت ل«شهاب» ودموعها نزلت بغزاره...
«شهاب» إبتسم بحزن وشدها لحضنه بقوه وبحنان: هششش خلاص ده قدره.
«منه» دفنت نفسها في حضنه وهي بتعيط بإنهيار و«شهاب» بيحرك إيده ع شعرها في محاوله لتهديئتها...
«منه» بدموع: بابا مات مات من غير ما أشوفه.
«شهاب» بحزن: أدعيله بالرحمه...العياط مش هيرجع حاجه.
«منه» بدموع: بقيت لوحدي.
«شهاب« إبتسم بحنان: أنا معاكي... أعتبريني باباكي.
«منه» بدموع: أنا تعبانه أوي.
«شهاب» باس جبينها بحنان:إهدي ي حبيبتي إهدي. ونام وهي في حضنه. نامي ي منون. ومسح دموعها بحنان. نامي.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في الأسفل
«أحمد» بص ل «صهيب»: ممكن أشوف منه قبل ما نمشي.
«صهيب»: ماشي هروح أقول لشهاب.
«شهاب» نزل و بص ل«محمد» وببرود: نعم.
«محمد»: منه فين؟
«شهاب» بغضب وغيره: وأنت عايز من منه إيه؟؟
«محمد» بسخريه: هتجوزها.... هطمن عليها ي عم.
«شهاب» بضيق: كويسه... يلا أمشي.
«ساره» بضيق: منه ماقلتليش إنك قليل الذوق...يعني عيل وقليل الذوق.. صعبانه عليا منه.
«شهاب» صك ع أسنانه بقوه لدرجه إنها خرجت صوت وقرب من «ساره» وبتحذير وغضب: أسمعك بتقولي عليا عيل تاني هوريكي العيل ده ممكن يعمل فيكي إيه... فاهمه. قال أخر كلمه بزعيق أفزع «ساره».
«ساره» بخوف: فاهمه فاهمه.
«محمد» بغضب: في إيه ي عم متعصب علينا ليه!؟
«شهاب» بغضب: خليك في حالك.
«أحمد»: إحنا عايزين نشوف منه وهنمشي.
«شهاب» بص ل«أحمد»: هنزلها بشرط الواد ده يخرج بره. وشاور ع محمد.
«ساره» بغيظ: ليه هو عملك حاجه.
«شهاب» كان هيتكلم بس سمع صوت «منه»...
«منه» بتعب وهدوء: بس أنا عايزاه ي شهاب.
«شهاب» قرب من« منه» بسرعه: قولتلك ماتنزليش عشان أعصابك تعبانه. وشالها.
«منه»: نزلني ي شهاب.
«شهاب» قعدها جنب «أحمد»...
«محمد» بغيظ: واشمعنا أحمد.
«شهاب»: خليك في حالك.
«أحمد» بص ل«منه» بحزن: منه.
«منه» تجاهلت «أحمد» قامت وقربت من «محمد» وأترمت في حضنه وهي بتعيط...
«شهاب» بص ل«منه» بغيره وحزن....
«محمد» بحزن: خلاص ي منه خلاص ي حبيبتي أدعيله.
«منه» بدموع: كان نفسي أشوفه قبل ما يموت.
«محمد»: إدعيله ي منه إدعيله.
«أحمد» بص ل«منه»: منه أرجوكي عايز أتكلم معاكي شويه.
«منه» بغضب:لا ي. وبصت ل«شهاب». إبعد عني.
«شهاب» كان باصص ع« منه» بغيره وهي بتكلم «أحمد» شدها وقعدها ع رجله....
«منه» بخجل وغيظ: شهااااب.
«شهاب» بصلها بشر: هتترزعي جنبي وإياكي ألمحك بتبصي لده. وشاور ع« محمد» وقعدها جنبه وهز محاوط كتفيها بتملك وغيره.
«محمد» بتذمر وضيق: عايز أعرف أنا عملتله إيه!؟
«منه» بصت ل«شهاب» بضيق وبصت ل«أحمد»: أمشي.
«أحمد» بص ل«منه» بحزن: ماشي.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
أوضه منه وشهاب
«منه» دخلت وكان «شهاب» بيذاكر: غريبه بتذاكر لوحدك.
«شهاب» بص ل«منه» بهدوء: عشان أنجح وأطلقك وتتجوزي اللي بتحبيه.
«منه»:صح الامتحانات بعد يومين.
«شهاب»: ماشي.
«منه» طلعت ع السرير عشان تنام وبهدوء: قوم نام شويه عشان أنت صاحي بدري.
«شهاب»: ماشي. وساب الكتاب وراح عند السرير خد مخده وبطانيه...
«منه» إتعدلت وبإستغراب: واخد دول ليه!؟
«شهاب» نام ع الارض: واخدهم عشان أنام.
«منه»: قوم ي شهاب نام ع السرير.
«شهاب»: لا أنا مستريح هنا.
«منه» بصت ل«شهاب»: طب نام ع الكنبه.
«شهاب»: أنا مستريح هنا.
«منه» بصتلته ونامت ع السرير وبحزن: شهاب أنا أسفه...بس أنا ماعرفتش أحبك.
«شهاب» إبتسم بحزن وعينيه دمعت بصمت...
«منه» حست بيه وبحزن: شهاب.
«شهاب» بغضب وهو بيمسح دموعه: عايز أنام.
«منه» بحزن: ماشي ي شهاب.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
بعد شهر
«شهاب» و«صهيب» دخلوا...
«صهيب»: واخيرا خلص الموضوع هههههههه.... يلا ي شهاب غني.
«منه» إبتسمت: إيه ده أنت بتغني!!؟ يلا سمعني صوتك.
«شهاب» تجاهلهم وطلع أوضته...
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
بعد أسبوعين
«صهيب» فتح الباب بقوه وبصوت عالي: ي شهااااااب النتيجه ظهرت
«يوسف» خبط ع باب الفله و إتفتح الباب...
الدادا: أنت مين!؟
«يوسف» زق الدادا بخفه وطلع ع السلم وكان بيفتح كل الأوض لحد ما لقي «مي» قاعده جنب شاب لابس بنطلون بس..وقف ع الباب وهو بيبصلها بصدمه...
«مي» قامت بصدمه وتوتر: يوسف!! يوسف هفهمك والله ده
«يوسف» قاطعها :مش عايز أفهم حاجه.
«مي» قربت منه بتوتر: يوسف حبيبي ده
«يوسف» بزعيق: بلا حبيبك بلا زفت...روحي عند أختك وورقه طلاقك هتوصلك هناك. وخرج.
«مي» بدموع: يوسف ي يوسف إستني يوسف.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في اليوم التالي في قصر الحديدي
«شهاب» صحي و أستغرب أن «منه» مش جنبه إتعدل بسرعه وإتنهد لما شافها قاعده ع كرسي الزينه بتسرح شعرها...
«شهاب» قرب منها: منه.. منه.
«منه» كانت متجاهله «شهاب»...
«شهاب»: ي منه. وإتنهد بضيق. منه أنا بكره الأسلوب ده.
«منه» مسكت فونها اللي رن: الو ي ساره....تمام هستناكي
.. ياريت تجيبي الواد محمد.... أحمد وهو إيه اللي هيجيبه.... لا ماتجبهوش هاتي محمد عشان وحشني أوي... تمام هبعتلك اللوكيشن باي. وقفلت.
«شهاب» بغيره: مين محمد واحمد؟
«منه» كانت خارجه بس «شهاب» شدها من دراعها بقوه وخبطت في صدره...
«شهاب» بغضب وحده: لما أكون بكلمك تردي عليا فاهمه.
«منه» بغضب: عايز إيه!!؟
«شهاب»: مين محمد واحمد؟
«منه» بغضب وكدب: محمد حبيبي وأحمد واحد بيحبني بس انا بحب محمد.
«شهاب» بص ل«منه»: طب وأنا!؟
«منه» بعدت عنه وبضيق: أنت إيه!؟ أنت متخيل أني هحب عيل.. فوق لنفسك وبطل لعب عيال إحنا هنطلق بعد النتيجه ما تظهر. وخرجت.
«شهاب» كان باصص لطيفها بصدمه وحزن وإبتسم بوجع: معاها حق... هتحب عيل!؟ وإتنهد.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في الأسفل
«حمزه» كان بيتكلم في الفون بغضب: قولت لا يعني لا...... دهب قولت مافيش سفر. وقفل.
«حمزه» نفخ بضيق وبص ل«يوسف» اللي كان خارج: يوسف.
«يوسف» بص ل«حمزه»: نعم!؟
«حمزه»: مالك؟
«يوسف»: ماليش ي حمزه... أنت اللي مالك بتزعق ليه؟
«حمزه»: قولي أنت الأول مالك
«يوسف»: اقولك شوف شهاب اللي شكله مدايق.
«حمزه»: ده شكله يوم باين من أوله.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في الجنينه
«منه» كانت قاعده مستنيه «ساره» و«شهاب» قاعد بعيد عنها شويه وماسك كتاب بيذاكر فيه أو بيمثل أنه بيذاكر بس في الحقيقه هو مركز مع «منه»...« منه» إبتسمت لما شافت «ساره» و«محمد»..
«منه»: ساره. وحضنتها. وحشتيني ي قلبي. وبصت ل«محمد» وحضنته. حبيبي وحشتني أوي أوي أوي.
«محمد» إبتسم: وأنتي كمان ي ومنمن... بس كده إتجوزتي مش كنا متفقين نتجوز.
«منه» ضحكت: هطلق وأتجوزك ي قمر.
«شهاب» صك ع أسنانه بغيره وغضب...
«ساره»: بقولك ي منه أنا أسفه بس أحمد جه.
«منه» بصت لساره بعتاب وضيق...
«أحمد» بإبتسامة: منه وحشتيني. وقرب يحضنها.
«منه» زقته بغضب: بلا وحشتك بلا زفت... إيه اللي جابك!؟
«أحمد» بحزن: أنا أسف.
«منه» بغضب: أسف إنك بعت أختك وجوزتها غصب عنها تحت تهديد إنها لو ما إتجوزتش مش هتعالج أبوها.
«محمد»: هو أنت ماقولتلهاش إن بابا مات من أسبوعين.
«منه» شهقت بصدمه: مم مات!!؟ بابا مات!؟
«ساره» بصت ل«محمد»: محمد
«محمد»: نسيت.
«منه» حست بدوخه غمضت عينيها وإستسلمت للظلام وقبل ما تلمس الأرض «شهاب» كان مسكها ووقعت في حضنه...
«شهاب» بقلق: منه ي منه. وشال «منه» ودخل القصر.
«محمد» بص ل«ساره»: هو ده جوزها!؟
«ساره»: اه.
«محمد» بدهشه: ده الاصغر منها أومال لو أكبر منها كان هيبقي إزاي... ده أطول متي ب 5 مرات.
«صهيب» كان خارج قرب منهم وبإستغراب:أنتوا مين!؟
«محمد»: أنا اخو منه بالرضاعه ودي صاحبتها.
«صهيب»: أممم تمام إتفضلوا.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في أوضه منه وشهاب
«شهاب» كان بيحاول يفوق« منه»...
«منه» فاقت وبصت ل«شهاب» ودموعها نزلت بغزاره...
«شهاب» إبتسم بحزن وشدها لحضنه بقوه وبحنان: هششش خلاص ده قدره.
«منه» دفنت نفسها في حضنه وهي بتعيط بإنهيار و«شهاب» بيحرك إيده ع شعرها في محاوله لتهديئتها...
«منه» بدموع: بابا مات مات من غير ما أشوفه.
«شهاب» بحزن: أدعيله بالرحمه...العياط مش هيرجع حاجه.
«منه» بدموع: بقيت لوحدي.
«شهاب« إبتسم بحنان: أنا معاكي... أعتبريني باباكي.
«منه» بدموع: أنا تعبانه أوي.
«شهاب» باس جبينها بحنان:إهدي ي حبيبتي إهدي. ونام وهي في حضنه. نامي ي منون. ومسح دموعها بحنان. نامي.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في الأسفل
«أحمد» بص ل «صهيب»: ممكن أشوف منه قبل ما نمشي.
«صهيب»: ماشي هروح أقول لشهاب.
«شهاب» نزل و بص ل«محمد» وببرود: نعم.
«محمد»: منه فين؟
«شهاب» بغضب وغيره: وأنت عايز من منه إيه؟؟
«محمد» بسخريه: هتجوزها.... هطمن عليها ي عم.
«شهاب» بضيق: كويسه... يلا أمشي.
«ساره» بضيق: منه ماقلتليش إنك قليل الذوق...يعني عيل وقليل الذوق.. صعبانه عليا منه.
«شهاب» صك ع أسنانه بقوه لدرجه إنها خرجت صوت وقرب من «ساره» وبتحذير وغضب: أسمعك بتقولي عليا عيل تاني هوريكي العيل ده ممكن يعمل فيكي إيه... فاهمه. قال أخر كلمه بزعيق أفزع «ساره».
«ساره» بخوف: فاهمه فاهمه.
«محمد» بغضب: في إيه ي عم متعصب علينا ليه!؟
«شهاب» بغضب: خليك في حالك.
«أحمد»: إحنا عايزين نشوف منه وهنمشي.
«شهاب» بص ل«أحمد»: هنزلها بشرط الواد ده يخرج بره. وشاور ع محمد.
«ساره» بغيظ: ليه هو عملك حاجه.
«شهاب» كان هيتكلم بس سمع صوت «منه»...
«منه» بتعب وهدوء: بس أنا عايزاه ي شهاب.
«شهاب» قرب من« منه» بسرعه: قولتلك ماتنزليش عشان أعصابك تعبانه. وشالها.
«منه»: نزلني ي شهاب.
«شهاب» قعدها جنب «أحمد»...
«محمد» بغيظ: واشمعنا أحمد.
«شهاب»: خليك في حالك.
«أحمد» بص ل«منه» بحزن: منه.
«منه» تجاهلت «أحمد» قامت وقربت من «محمد» وأترمت في حضنه وهي بتعيط...
«شهاب» بص ل«منه» بغيره وحزن....
«محمد» بحزن: خلاص ي منه خلاص ي حبيبتي أدعيله.
«منه» بدموع: كان نفسي أشوفه قبل ما يموت.
«محمد»: إدعيله ي منه إدعيله.
«أحمد» بص ل«منه»: منه أرجوكي عايز أتكلم معاكي شويه.
«منه» بغضب:لا ي. وبصت ل«شهاب». إبعد عني.
«شهاب» كان باصص ع« منه» بغيره وهي بتكلم «أحمد» شدها وقعدها ع رجله....
«منه» بخجل وغيظ: شهااااب.
«شهاب» بصلها بشر: هتترزعي جنبي وإياكي ألمحك بتبصي لده. وشاور ع« محمد» وقعدها جنبه وهز محاوط كتفيها بتملك وغيره.
«محمد» بتذمر وضيق: عايز أعرف أنا عملتله إيه!؟
«منه» بصت ل«شهاب» بضيق وبصت ل«أحمد»: أمشي.
«أحمد» بص ل«منه» بحزن: ماشي.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
أوضه منه وشهاب
«منه» دخلت وكان «شهاب» بيذاكر: غريبه بتذاكر لوحدك.
«شهاب» بص ل«منه» بهدوء: عشان أنجح وأطلقك وتتجوزي اللي بتحبيه.
«منه»:صح الامتحانات بعد يومين.
«شهاب»: ماشي.
«منه» طلعت ع السرير عشان تنام وبهدوء: قوم نام شويه عشان أنت صاحي بدري.
«شهاب»: ماشي. وساب الكتاب وراح عند السرير خد مخده وبطانيه...
«منه» إتعدلت وبإستغراب: واخد دول ليه!؟
«شهاب» نام ع الارض: واخدهم عشان أنام.
«منه»: قوم ي شهاب نام ع السرير.
«شهاب»: لا أنا مستريح هنا.
«منه» بصت ل«شهاب»: طب نام ع الكنبه.
«شهاب»: أنا مستريح هنا.
«منه» بصتلته ونامت ع السرير وبحزن: شهاب أنا أسفه...بس أنا ماعرفتش أحبك.
«شهاب» إبتسم بحزن وعينيه دمعت بصمت...
«منه» حست بيه وبحزن: شهاب.
«شهاب» بغضب وهو بيمسح دموعه: عايز أنام.
«منه» بحزن: ماشي ي شهاب.
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
بعد شهر
«شهاب» و«صهيب» دخلوا...
«صهيب»: واخيرا خلص الموضوع هههههههه.... يلا ي شهاب غني.
«منه» إبتسمت: إيه ده أنت بتغني!!؟ يلا سمعني صوتك.
«شهاب» تجاهلهم وطلع أوضته...
"''''''''''''''‘''''''‘''''''''''''''''''''''''''''''''''''بقلمي/menna fathy'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
بعد أسبوعين
«صهيب» فتح الباب بقوه وبصوت عالي: ي شهااااااب النتيجه ظهرت