📁 آخر الروايات

رواية ظل العيلة الفصل الرابع 4 بقلم اية طه

رواية ظل العيلة الفصل الرابع 4 بقلم اية طه


البارت 4
بعد فترة، ليلى بقت زوجة عمر، وابتدت تعيش حياة هادية في البيت. رغم كل اللي حصل، العلاقة بينهما بقت رسمية جدا في الأول. عمر مشغول بشغله، وهي ملتزمة بشغل الدار وطبعا الوضع ميخلاش من مضايقات سعاد هانم ليها من وقت للتاني بس كانت بتستحملها لان عمر كان بيطيب بخاطرها وبيجيب حقها حتى من امه ومكنش يسمح لحد انه يهينها ولا يزعلها......
ليلى (لنفسها وهي بتلم الغسيل في الحوش): هو طيب... بس عمره ما بيقرب مني، كأننا غربا بس بيدافع عني وما بتحملش كلمه علي واصل.... وبعدهالك عاد يا ليلى احمدي ربنا انتى كنتى تطولي حاجه زي اكديه اقفلي خشمك وعيشي حياتك وانت ساكته وبلاش طمع..... البيه بيه والخدامه خدامه مهما حوصول وجميله ديه على دماغي وكتر خيره.....
عمر بيرجع الدار، بيشوفها وهي واقفة قدامه، بيبصلها لحظة وبيحاول يفتح حوار.
عمر (بهدوء وهو بيقرب منها): ها طمنين عليكي كل حاجة تمام؟ محتاجة أي حاجة للدار؟؟ امي سافرت عند قرايبها فى مصر... وريحتك شوي من لسانها واسلوبها معاكي مش اكديه....
ليلى (بتوتر وهي تحاول تتجنب النظر في عيونه): لاه يا بيه... كل حاجة تمام الحمد لله. ربنا يخليك ويعطيك من وسعه... والله الست هانم طيبه وقلبها ابيض وانا مبزعلش منها واصل هى حقها كانت تفرح بولدها وكبيرها بجوازه تملي العين وتشرف..... مش من خدامه يعني للدار.....
عمر (بصوت أهدى): وبعدهالك عاد يا ليلى مش قولتلك كذا مره بلاش تقوليلي يا بيه ديه، أنا جوزك دلوق يعني تقوليلى عمر وبس والجوازه اللى تملي العين وتشرف مش لازم تكون من بنت ذوات المهم تكون من بنت اصول تصون بيتها وجوزها هى دى الجوازه الصوح....
ليلى بتسكت، ملامحها بتوضح التوتر. عمر بياخد خطوة أقرب ويحاول يطمنها.
عمر (بهدوء وحنية غير متوقعة): انا خابر زين إن اللي حوصول كان صعب... بس أنا مش رايدك تخافي مني، أنا مش زي كريم... ولا بفكر زي امي.... رايدك تتعاملي معي انا كاني انا عمر بعيد عن كل ديه...
ليلى بتبصله لحظة، وفي نظرتها مزيج من الحيرة والخوف. بتحاول تتكلم بس مش بتعرف.
ليلى (بصوت مهزوز): أنا مش خايفة... أنا بس مش متعودة على... على الوضع ديه.... وانت يابيه على راسي وربنا يكرم اصلك كفايه انك شفتني وعملت معايا اكديه....
عمر (بنبرة مطمئنة): وبعدهالك عاد تاني بيه.... متخلنيش اعاقبك المره الجايه عليها.... وانا رايدك تخدي وقتك... مفيش حاجة مستعجلة.... بس اتعودي على الوضع لانك هتكوني اهنيه على طول ومش هيتغير الوضع ديه مهما حوصول.... فهماني يا ليلى...
ليلى بتهز راسها، بتتجنب الكلام. عمر بيبصلها بابتسامة صغيرة، وبيخرج من الأوضة بهدوء، وهي بتبصله وهو ماشي، وملامحها بتظهر مزيج من الراحة والحيرة.



الخامس من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات