📁 آخر الروايات

رواية اسيرة الاسد الفصل الرابع 4 بقلم اميرة انور

رواية اسيرة الاسد الفصل الرابع 4 بقلم اميرة انور


بعيداً كل البعد عن تلك الأجواء، أسرعت "صباح" نحو منزل "عوض"، دقت عدة دقات بقوة، فتحت لها" شيماء" زوجته ثم قالت بترحيب:
_اتفضلي يا "صباح" خشي يا خيتي

رمقتها "صباح" بنظرات الشفقة ثم قالت:
_ يا "شيماء" أخبارك إيه؟؟ في أخبار عن "عوض"

تنهدت "شيماء" ثم جلست أمام باب منزلها وأشارت لها حتى تجلس قائلةٍ والهم يرافق قلبها ويظهر على وجهها:

_ اهو هروح له بكرا منه لله اللي كان السبب
صمتت قليلاً، ظلت تلتفت يمينٍ ويسارًا، اطمئن قلبها عندما لم تجد أحداً بالطريق، اقتربت منها وهمست في أذنها:
_ عاوزاكي في موضوع ولازم تساعديني فيه ومتقوليش لحد حتى أمي.

ردت عليها "صباح" قائلةٍ بخبث:
_عارفة إنتي عاوزة إيه بس عشان تعرفي تاخدي اللي عاوزاه لازم تحددي هدفك يا حبيبتي واما تحددي الهدف اللي يصيب هتلاقي كل حاجة جاهزة تمام.

أومأت "شيماء" برأسها ثم وضعت يدها بداخل فتحت الصدر الخاص بعبايتها، أخرجت بعض النقود وقالت بنبرة عادية:

_ الفلوس دي لازوم الموضوع اللي قولتلك علي...

قاطعت حديثها عندما سمعت صوت والدتها التي كانت تنادي اسمها بنفور:

_ بت يا "شيماء" إنتي يا بت.

انتفضت بفزعٍ، قامت من مكنها بذعر حيث قالت:
_ امشي دلوقتي ونتكلم على التليفون واااه بكرا هشور على "عوض"

أغمضت "صباح" عيناها وقالت:
_ اللي تشوفيه يا قلبي يالا همشي أنا

غادرت وتركتها تفكر فيما ستفعل، دلفت المنزل وهي تبتسم بغلٍ:
_ هتشوف أنا ناوية على إيه..!!

......................................................................................................

خرجت لهم مرتدية ملابسها، حقيبتها التي تجمع ملابسها جاهزة، تحدثت بثقةٍ:
_ أنا جاهزة عشان نسافر..
ابتسم "أحمد" ثم قال بنبرة تحمل السخرية:
_ تعجبيني وإنتي شاطرة وبتسمعي الكلام.

لاحت ابتسامة لا يعلم مغزاها غير الجد، تنهد بقوة وتقدمت للأمام لتقترب منه وتقول بعدم اكتراث لحديثه:

_ تعرف عني إني بحب أسمع الكلام عيب يا جدو إنت اللي مربيني بص يا حبيبي تعليم فمش هكمل في الصعيد أما السفر فصدقني أنا مش هسافر لو مين طلب مني عارف ليه لإني هستنى بنفسي إنك تيجي وتتحايل عليا وساعتها هتكون مجهز حاجات السفر وياعالم ساعتها هوافق أو هرفض عن إذنك هنزل أحط شنطتي في العرببة

نظر الجميع لها بذعر، لا أحد يعلم بما تخطط، تأفف الجد وقال بحنق:

_هنشوف يا متمردة

التفت لزوجة ابنه بعد أن أنهى كلمته ثم قال:
_خلصي يالا شوفي ناقص إيه أنا نازل تحت

لم ينتظرهم "محب" وأسرع خلف شقيقته حتى يقسم معها جرحها..

رحلوا ولم يبقى غير "عبد القادر" و زوجته التي قالت بنفاذ صبر:
_بنتك تعبتني هي وأبوك وأنا اللي بتحط في النص

رد عليها "أحمد" قائلاً بتنهيد قاتل:
_الحرب هتبدأ الإتنين مع بعض هيقتلونا خلينا زي الجنود.

صمت قليلاً ليواصل بمرح:
_ تعالي بقى نقسم هنكون مع مين إنتي مع بنتك وأنا مع أبويا و"محب" الحكم
ضربته "مها" على كتفه ثم قالت بغيظ:
_فايق والله تهزر يالله يصبرني عليكم والله قبل ما موت شيل الشنط وأنا هقفل

بالفعل حمل "عبدالقادر" حقائبهم ونزل إلى مكان السيارة، أغلقت "مها" الأنوار والأبواب ولحقت به

........................................................................................................

_ بارك لهم وبارك عليهم وجمع بينهم... الف مبروك للعروسين

انهى الشيخ كلمته لينطلق في السماء الطلقات النارية المفرحة، تعالت الزغاريد، بتلك اللحظة ابتسم "أحمد" بحب قائلاً بتنهيد حار:

_ أحيرا يا حبيبة قلبي بقيتي حلالي

بتلك اللحظة وضع "سليم" يده على كتفه، ليبدأ في الحديث بضيق:
_ مش عارف ليه بكون مضايق مع كل جوازة لبناتي بس المرة دي مضايق قوي إنت أخد الحنينة اللي فيهم "مريم" حياتي يا "أحمد" حافظ عليها.

نظر له "أحمد"، اقترب منه ليحضنه بشدة وبعد ذلك هتف بمرح:
_ يابوي عليكم يا خالي من الصبح إنت وابنك وجدي وكل اللي يقابلني عليا حتى أمي كله بيوصي على مريم مع إنك المفروض توصوني على نفسي والله العظيم" مريم" في نن عيني متخافشي

ربط على ظهره ثم قال ببسمة تحمل الرهبة:
_ودا العشم يالا يا حبيبي افرح

بعد "سليم" عن "أحمد تماماً بل عن الجميع ولا يعرف لِمَ يشعر بالخوف
..............................................................................................................

في سيارة" أحمد" صعد "محب" و "نجاة" أمسك "محب" يدها ثم قال:
_أخوكي معاكي حتى لو إنتي مش عاوزة اخوكي يدخل في أمورك الخاصة

نظرت له متيقنة بأنها جرحته تذكرت حتى بأنها لم تصالحه، دخلت بين أحضانه بشقاؤة ثم قالت بدلال:
_أخويا الصغير طلع بيفهم عن أخته والله

صمتت قليلاً وبعد ذلك قالت بحنو:

_ تعرف يا "محب" اما تكبر هتكون بجد نعم الأخ اللي لو حصلي إيه هقدر اسند عليه ربنا يخليك ليا

أمسك "محب" يدها ليقبلهما ومن ثم قال بمداعبة:

_ يا بت برغم من إنك رخمة بس أميرة في نفسك

ابتسم له حتى أنها لم تشعر بأن جدها صعد إلى السيارة، بعد أن صعدوا الجميع، انطلق "عبدالقادر" الى الصعيد

............................................................................................................

شعر به فذهب إليه، أمسك يده وبدأ يتحدث بجدية:
_ياااه يا حاج "سليم" هتفضل بجد أب ما في منك والله يا حبيبي بشهدلك إنك تستحق تمثال المفروض تكون مرتاح

ابتسم والده وقال بحب:
_اما بنكون عيال مش متجوزين بتكون المسؤلية معدومة وأول اما بنتجوز بيزيد عندنا كل حاجة الحنية المسؤلية والخوف كل حاجة أنا خايف على "مريم" أوي

رد عليه "زيدان بحنق:
_وأنا الصراحة غيران إنت بنتك وخايف أنا بقى كل حاجة بنتي وأختي وصاحبتي

ابتسم بعد أن قرب منه و همس:

_بقولك إيه ما تيجي نسجنه ونرجع مريم هنا

استطاع أن يجعل ابيه يبتسم، استأذن منه حتى يرى الضيوف:

_عن إذنك يا حاج

ولكن قبل أن يرحل قال والده بفضول:
_بس قول بقى في عروسة ومخبي

رفع" زيدان" حاجيبه ولاح على وجهه بسمة السخرية ثم قال:

_ فيه عروسة لازم تتعلم الأدب مش عارف ليه حابب إني اتجوزها برغم من إني عمري ما فكرت فيها على إنها حبيبة بنسبالي عيلة بس حابب دا

غمز له والده وقال بخبث:
_أظن إني عرفتها معاك ربنا وانتين ملايكة بقى

..................................................................................................................................................

انتظرها بالحديقة الخلفية بعد أن جعل الخادمة تناديها
وبالفعل وصلت إلى مكان وجوده، تحدثت بخوف:

_والله العظيم يا "أحمد" إنت اتجنتت الناس كلها قاعدين وإنت عاوزني

اقترب منها ثم قال بلغة العاشق المجنون:
_أخيراً بقيتي ملكي يا غالية من يوم ما اتولدي وأنا بحبك

ابتسمت "مريم" بخجل لتقول بهمس حيث زادت دقات قلبها، وأصبحت انفاسها حارة:

_ شكراً همشي بقى يا حبيبي سلام

أمسكها من يدها ليسحبها معه إلى الغرفة الخاصة "بزيدان" والتي تكون بالحديقة..

انكمش حاجبيه باستغراب وتوتر، ظلت تحاول أن تسحب يدها من يده وتحرر نفسها ولكنه حكم في امسكها وكأنه قيدها وأصبحت سجينته..

صرخت بصوتٍ واطي:
_يا الله منك يا "أحمد" بالله عليك تسبني يا ابن الناس

أشار لها حتى تصمت، فتح باب الغرفة ثم دخل مقترب منها بلهيب مشاعره قائلاً بتنهيد طويل:
_لسه يومين على الفرح حرام..

ابتعدت عنه قليلاً، ردت عليه بعد أن ابتلعت ما في حلقها:
_خلاص صبرت كتير ما بقاش في كتير الأيام هتعدي

اقترب منها حتى لا تبعد مرة ثانية ولكن بتلك اللحظة قالت "مريم" بصراخ:
_اااااه "أحمد" ينهار بص بسرعة

نظر نحو ما تشير إليه جعلها تبتسم وتسرع نحو الباب قائلةٍ بمرح:
_ تعيش وتاخد غيرها يا روح قلبي

.............................................................................................................

بصباح اليوم الثاني، مر الوقت المتعب عليهم، وأخيراً وصلت سيارتهم الساعة السادسة صباحاً أمام منزل الأسيوطي..
نزل الجميع من السيارة ليجدوا أن العائلة بانتظارهم، رحب الحاج "سالم" ببهم قائلاً:
_يا مرحبة بالناس اللي باعتنا ونسيتتا
ابتسم "أحمد" قائلاً بنبرة مغزية:
_ نعمل إيه للي كان السبب مش عا.....
قاطعه "زيدان" الذي قال بتحدي:
_ما تقلقش يا جدي المشاكل هتتنتهي وكل حاجة هترجع زي الأول يالا اتفضلوا وبعد إذنكوا عاوز اتكلم مع "نجاة" وهرجعها تاني هنا

ابتسم "أحمد" الذي سمح له أن يفعل كما يحب بينما "مها" فقالت:
_ هي تعبانة من السفر ترتاح وتتكلم معاك

_معلش يا خالة متخافيش مش هتأخر عليكوا وبعدين كلامي مش هيزيد تعبها وغير كدا تعتبر نفسها في السفر

هتف بهذا الكلام "زيدان"، ابتسمت" لين" بسخرية ثم قالت باستفزاز:
_خلصت أستاذ أسمك إيه معلش أصلي مش فاكرة اسمك المهم مافيش كلام بيني وبينك عشان تقعد تأخد قرارات بالنيابة عني تمام

ضرب "أحمد" بالعصا ثم تحدث بغضبٍ جامح:
_اتكلمي عدل يا "نجاة"

اوقفه "زيدان" بحركة من يده وبعد ذلك أكمل وهو ينظر لها:
_ معلش يا جدي من النهاردة أنا مسؤول عن الكلام بتاعها
ست "نجاة" أنا ما خدش إذن من حضرتك أنا أخد منهم هما

كتم الجميع ابتسامتهم وتيقنوا أنها سترى أياما لم ترها من قبل، بتلك اللحظة تحدث زوج عمتها مصطنع الغضب من "زيدان":
_ولد خلاص اتكلم عدل وخليها ترتاح

بينما" كاملة فقالت بسعادة:
_لا يا حبيبي روح شوف هتتكلموا في ما هي زمان مكنتش بتسيبك برغم عنادها

وقفت "لين" تنظرلهم بغضبٍ ثم صرخت بقوة:
_خلاص بس كفاية بعد إذنكوا بقى هي "لين" عروسة بتحركوها أولاً ماسميش زفت "نجاة" متخلونيش أروح أغيره ثانيا أنا مهروحش حتة وبعد إذنك يا أستاذ "زيدان"
وسع من وشي عشان أروح أشوف "مريم"

جاءت حتى ترحل ولكنه أمسكها من معصمها قائلاً بحد:

_لا اسمك "نجاة" ومتخلنيش أتجنن وعاملها وسجن أي حد يقولك "لين" أنا بس سيبهولك تفاريحي لكن أنا بحب "نجاة"

قهقه الجد "أحمد" الذي قال بمزح:
_وأنا موافق لإني مش هروح السجن

ابتسم له "زيدان" مكملٍ حديثه بنفس نبرة صوته:

_ما بحبيش الدلع تمام وإنتي عارفة دا من زمان قولت هتروحي معايا وخلصي لأنك بضيعي في وقتي

نظرت "لين" لأبيها ولكنه بعد أنظاره عنها، أما "مها" فكانت غاضبة لأن الجدال مع "لين" يضعفها ويسبب لها ارتفاع بضغط الدم
لم تجد من يساندها غير "محب" الذي تقدم للأمام قائلاً بغضبٍ:

_سيب أيدها يا "زيدان" مين إنت عشان تزعق لها عرفنا إنكم كنتوا صحاب وكنت مربيها بس هي ما بقاش يهمها صدقتك وبالله مش كل شوية تقول أنا هسجن اللي هيعمل. ويقول ومش عارف إيه

ابتسمت "لين" بفرحةٍ، نظرت "لزيدان" بقوةٍ جاءتها من حديث شقيقها
لم ينتظر "زيدان" أن يجادلهم حيث أنه سحبها بشدة وجعلها تصعد السيارة الخاص كل ذلك وهي تصرخ ولكن لم يعيرها أي انتبه.

..................................................................................................................................................
بداخل الزنزانة.
كان "عوض" يجلس والغضب حليفه، يزداد من الانفعال عندما يتذكر بأن مرتبة "زيدان" ستعلى بسببه، نظر إلى المساجين من حولة ثم قال:
_في حد معاه محمول.

رد عليه أحداً بعينان مغلقتان من شدة شربه للمخدرات:
_معايا بس هاخد كام منك يا أبو الصحاب

وضع "عوض" يده في جيبه مخرجٍ منها خمسين جنية ثم قال بعد أن ألقها:
_خد خمسين جنية أهي وهات المحمول

أخرج الآخر الهاتف من جيبه وأعطه له ليسجل "عوض" الرقم ومن ثم ضغط على ذر الاتصال، ظل الجرس يرن حتى أجيب الطرف الآخر، تحدث بلهفة وبنبرة سريعة:

"شيماء" أنا دخلت هنا بسبب الحيوان دا جهزي كل حاجة عشان تكسريه عاوز أكسره

..................................................................................................................................................

كانت تصرخ طوال الطريق، نظرت له ثم قال بعصبية:
_ "زيدان" افتح الباب ووقف العرببة وإلا هرمي نفسي من هنا
لم ينظر لها ولم يحدثها فقط كان يركز على طريقه، تنهدت بقوةٍ، أغمضت عينها ووضعت يدها على بابا السيارة حتى تفتحه ولكنها تفاجئت وحدقت عيناها عندما وجدت الباب مغلق، تزايد غضبها لتقول بنبرة التساؤل:

_ إنت عاوز مني إيه عرفني بقى لترحمنى مش إنت قطعت كل اللي بنا يا "زيدان" ملفتش حتى تقولي سلام نهيت كل اللي بنا عشان أنانيتك جاي دلوقتي وبتكلمني ليه؟ أنا كنت عند كلمتي ومكلمتكش فليه يا "زيدان"

توقفت عن الحديث عندما شعرت بأن ضربات قلبها تتزايد بشدة، صرخت به بقوةٍ:

_وقف العربية أنا..


لم تكمل حديثه حيثُ أن الدماء خرجت من أنفها بشدة، استغرب صموتها فنظر لها فؤجد ما لا يتوقعه، شعر بتمزق داخل قلبه، صرخ بها بهلعٍ:

_ "نجاة" قولتلك ميت مرة بلاش العصبية رجعي دماغك لوراء يالا.

التفت مرة ثانية ولكن حتى يجلب لها بعض أوراق المناديل، ليضعهم على انفها، أكمل حديثه بقلق:

_عمرك ما هتتغيري والله هتفضلي كدا عنيدة

ردت عليه بتعب:
_ومش هتغير

نظر لها بعد أن كور يده بغضب ثم قال بتحذير:
_لو لمحت رأسك يا "نجاة" نزلت لتحت مش هيحصل كويس تمام

وكأنه يقول لها العكس، أنزلت رأسها للأسفل حتى أن هذا تسبب في زيادة النزيف. لم يتحكم في نفسه حيثُ أنه رفع رأسها بقوةٍ تسببت إلى تألمها وبعد ذلك بدأ يتحرك بسيارته....

..................................................................................................................................................
جلس الجميع بالحديقة وفي قلوبهم بعض الراحة، تحدث الجد "أحمد" بفرحةٍ:
_فرحان أوي ياحاج "سالم" فعلا كنت عارف ومتأكد إن "زيدان" هو اللي هيعدل "نجاة"

رد عليه "سالم" بغضب:
_إنت سبب دلعها يا أخوي فبلاش تقول محتاج "زيدان"

تنهد "أحمد" تنهيد يا حمل ما لا يحمل غيره، أخرج تلك الأنفاس القوية التي كانت بداخله ثم قال بحنق:

_ نظرات عينها بيخوفوني بس بكون دايما عارف إن فيها تحدي كبير أوي "نجاة" هيكون ليها شيء قوي بس مجهول...

قامت من مكانها بغضبٍ، استأذنت حتى تغادر لا تستطيع أن تجلس في مكان الجميع فيه يحارب أفعال ابنته:
_ عن إذنكوا يا جماعة هطلع ارتاح

نظر لها "محب" الذي كان يشتعل من الغضب و قال لها بعنف:
_ماما أنا جاي معاكي استنيني.

......................................................................................................................

جلست بغرفتها تحاول الاتصال على شقيقها حتى لا يعاند مع "لين" دعت ألا يتشاجران وأن يعودان كما كانوا من قبل، تأففت بقوة ثم قالت:

_يارب اصلح بنهم وبعد الخناق

_وقرب من حبيبي "أحمد" يارب جوزي حبيبي حلالي

استدارت بفزعٍ ومن ثم قالت:

_"أحمد" إنت بتعمل إيه هنا..؟؟

فتح ذراعيه ليقول بمزحٍ :
_تعالى في حضن أخوك يا فواز مش معقول يعني مش هتحبي في جوزك هاتي بوسة

رفعت سبابتها بعنف قائلة بانفعال :
_ابعد يا "أحمد" وإلا..
قاطع حديثها صوت والدتها التي قالت:
_بت يا "مريم"

لم يستطيع "أحمد "أن يقف حيثُ نظر لها بهلعٍ ثم قال بعصبية:
_استخبي بسرعة

..................................................................................................................................................

يتبع.


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات