رواية الفراق هو نصيبنا الفصل الرابع 4 بقلم حبيبة الديب
_مش عيب يا زهره تقولي على ابن عمك انه السواق بتاعك؟
لأ و عينه وحشه كمان..!
بصيت له بدهشه، هو عرف اسمي منين و عرف منين ان يحيي ابن عمي؟!
بلعت ريقي و عيني وسعت و أنا باصة له:
_إيه؟ زهرة مين؟ أنا سلمى عدلي حضرتك!
حط القهوة بهدوء و سند ضهره لورا و هو مبتسم ابتسامة جانبية :
_لأ انتِ زهرة علي الدسوقي، 23 سنة، هندسة معمارية، وحيدة بابا و ماما، و مامتك أسبانية.
و يحيى يبقى ابن عمك مش السواق بتاعك
قلبي وقع في رجلي ده عارف كل حاجة!
حاولت ألم الدور و أضحك بتوتر:
_ههه إيه يا بشمهندس انت شكلك غلطان... أنا سلمى و...
قاطعني و طلع فونه حطه على الترابيزة و فتح صورة عربيتي و هي ماشية من ضهرها:
_و دي صورة عربيتك اللي خبطها امبارح صدفة غريبة إن سلمى عدلي راكبة نفس عربية زهرة الدسوقي اللي قابلتها امبارح مش كده؟
يا نهارك أبيض يا زهرة اتقفشتي يا بت.
سكت ثانية و شربت ماية عشان أبلع الكسفة و بعدين قررت ألعب على المكشوف، ما هو كده كده قفشني:
_طب و بعدين؟ هتفضحني عند جدك و أونكل عدلي؟
ضحك ضحكة خفيفة و عينه بتلمع:
_و أفضحك ليه؟ ده أنا المفروض أشكرك.
بصيت له باستغراب:
_تشكرني؟
_أيوه
أنا أصلاً مش طايق فكرة جواز الصالونات دي و جدي غاصبني أقابل سلمى
و لما لقيتك انتِ اللي جيتي... بصراحة الموضوع احلو أوي.
اتعدلت في الكرسي و رفعت حاجب:
_نعم؟ احلو ازاي يعني؟ انت فاكر إني جاية أتعرف؟ أنا جاية أطفشك لـ سلمى صحبتي عشان هي مش عايزاك!
_يعني انا اللى عايزها مثلاً؟!
_طب حلو اوي كده
ولا انتَ طايقها ولا هى عايزاك بس كده هتروح انتَ تقول لجدك انك مش موافق عليها و كده الموضوع اتحل..!
_مانا قولتله من الاول مش موافق بس هو مُصر
بس عارفه ايه اللى هيخليه يرفض؟!
قربت وشي و اتكلمت بحماس:
_ايه؟!
اتكلم ببساطه :
_اعرف جدي انها ماجتش أصلا و بعتت صحبتها و انها اكيد مش موافقه عليا و انا مش هفرض نفسي عليها..!
قلبت وشي و اتكلمت :
_بس ده هيعمل مشاكل ل سلمى
و هتتخانق مع أونكل عدلي تاني..!
_وانا مالي
مش هى اللى مقدرتش جيتي و مرضتش تقابلني؟
مع اني مش موافق زيها بس قدرتها و جيت..!
_يا أستاذ كريم سلمى بتتخانق مع أونكل عدلي كتير و ده عامل لها مشاكل كتير و انتَ كده هتكبر الموضوع اكتر و هيتخنقوا اكتر
لو سمحت ارفضها انتَ و قول بجدك انكوا مش متافهمين سوا و خلاص..!
ابتسامته وسعت :
_ماشي انا ممكن اعمل كده بس بشرط
_قول
_نخرج سوا ٣ خروجات و تدي لنفسك فرصه تتعرفي عليا..!
اتكلمت بعدم فهم:
_تخرج مع مين؟
قصدك سلمى صح.!؟
_لأ
انتِ..!
خدت شنطي و قومت بغضب :
_ااه
انتَ شكلك اتجننت بقا..!
رجع ضهره لورا و اتكلم ببرود :
_خلاص هقول لجدي اني ماشوفتش سلمى اصلاً..!
_انتَ بتعمل كدا ليه يا جدع انتَ..؟!
رجع شرب من القهوة و هو لسه مبتسم البرود بتاعه:
_بعمل كده عشان من امبارح و أنا عايز أشوفك تاني و لما القدر جابك لحد عندي مش هسيبك تمشي بالساهل.
رميت الشنطة تاني على الكرسي و قعدت و أنا بجز على سناني:
_بص يا بشمهندس، أنا جيت هنا أعمل خدمة لصحبتي مش جاية أتعرف ولا أخرج معاك انا
ف يا تقول لجدك إنك مش مرتاح و نخلص، يا تفضحنا و اللي يحصل يحصل بقا.
ميل بجسمه لقدام و ساب القهوة و بص في عيني مباشر:
_طب اسمعي الاتفاق ده كويس يا زهرة، عشان ده آخر كلام.
بلعت ريقي و استنيته يكمل.
_أولاً: أنا مش هجيب سيرة سلمى عند جدي ولا عند أبوها هقول إننا قعدنا و اتكلمنا و محصلش نصيب و إننا مش مناسبين لبعض كده سلمى براءة و مش هتتخانق مع أبوها بسببي.
هزيت راسي ببطء :
_ لحد كده حلو.
_ثانياً: في المقابل، انتِ هتوافقي على ٣ خروجات بس مش خطوبة و لا جواز... مجرد ٣ مرات نشوف بعض فيهم لو بعد التالتة قولتيلي مش مرتاحة، همشي و مش هتشوفي وشي تاني وعد رجالة.
_و لو رفضت؟
_يبقى هرجع لجدي و أقوله إن بنت عدلي محترمتنيش و لا قدرتني و بعتت صاحبتها مكاني و انتِ عارفة عدلي هيعمل إيه في سلمى لما يعرف إنها مجتش اصلاً..!
عضيت شفايفي الواد ده بيلوي دراعي بس عشان سلمى
و سلمى حالتها مش ناقصة خناق مع أبوها تاني.
سندت على الترابيزة و بصيت له بتحدي:
_ماشي يا كريم موافقة بس بشروطي أنا كمان.
ابتسامته وسعت :
_سامعك.
_ الخروجات في أماكن عامة و الصبح بس.
_موافق.
_مفيش كلام عن جواز أو ارتباط احنا بنتعرف كـ بني آدمين بس.
_تمام.
_ لو في أي لحظة حسيت إنك بتستغل موضوع سلمى عشان تضغط عليا، هعتبر الاتفاق ملغي و أعلى ما في خيلك اركبه.
ضحك:
_اتفقنا يا زهرة هانم و أنا عند وعدي.
مد إيده يسلم، بصيت لإيده ثانية و بعدين سلمت عليه بالعافية:
_ماشي أول خروجة إمتى بقا
_بكرة نتقابل الساعة ١١ الصبح هنا قدام المطعم
_لا عليا جامعه
_هتخلصي امتى؟!
_على واحده كده
_تمام، نتقابل بعد الجامعه..!
╼֪ׄ╼֪ׄ╾╼֪✿❀✿╾╼ׁ֪╼╼
خرجت من المطعم و انا بفكر في الورطه اللى وقعت نفسي فيها دي
و روحت لسلمى على طول..!
كانت قاعده و ماسكه الفون بتقلب فيه بلامبالاه، رميت الشنطه على الطربيزه و قعدت قصادها
_اهلاً باللى مدبساني على طول و..... ايه ده مالك؟!
انتِ معيطه؟
سابت الفون و اتعدلت و ابتسمت بالغصب :
_لا يابنتي انا تمام
انتِ عملتي ايه مع كريم..!
_بت بصيلي هنا
مالك؟!
اتنهدت و اتكلمت و هى بتهرب بعيونها :
_بابا كلمني من شويا
ولا قالي انتِ فين ولا عامله ايه دلوقتي
كل اللى قاله متتأخيريش على كريم
و اتكلمي بادب
و اتصرفي كويس و ارفعي راسي
و حسسني و كأنه عارضني للبيع
حسسني أني رخيصه يا زهره..!
كانت بتتكلم بوجع، مفيش ولا دمعه نزلت منها
هى كده مش بتحب تعييط قدام اي حد و مش بتحب تبيين ضعهفا قدام حد
قومت من مكاني و قعدت جنبها، طبطبت عليها و خدتها في حضني و اتكلمت بإبتسامة :
_متخافيش يا حببتي
انا معاكِ و في ضهرك مهما حصل
و موضوع كريم ده انا هخلصه بنفسي..!
طلعت من حضني، و ظبتت شعرها و بصت لي :
_هو لسه ماخلصش ولا ايه؟!
_لأ للاسف، بصي متشغليش بالك انتِ انا هخلص منه
هى كام مقابله كده هخلصها معاه و انسيه خالص بقا..!
اتنهدت :
_يارب بس الكابوس ده ينتهى خالص..!
_قريب إن شاءالله يا سمسمه، بقولك ايه
ماتيجيلي انهارده على الساعه ٦ كده.!
_ليه؟!
_بحب اعمل بارتي انا و ماما كده كل فتره
ببقى انا و هى بس بنشغل اغاني و نرقص سوا و نلبس فساتين بناتي بقا براحتنا و ناكل حلويات و مقبلات و كده يعنى ،
على طول ببقا انا و ماما بس و مش بحب اعزم حد من صحابي
بس المره دي و من انهارده هنبقا انا و انتِ و ماما بس..!
ابتسمت :
_و مش معنى انا يعني بين كل صحابك؟
اتكلمت بإبتسامة :
_عشان انتِ بالنسبالي مش صحبتي و بس انتِ اكتر من أخت يا سمسمه..!
منعت ابتسامتها و مابينتش فرحتها ، لمت شنطتها و مسكت الفون بتاعها :
_تمام، هاجي على الميعاد.!
_اشطا، و انا هقول ل ماما تكلم بابا و يحيي يسهروا برا بقا لحد ما احنا نقضي سهرتنا سوا ..!
_تمام..!
𓌔𓌔ׅ𓌔ׄ ֶָࠝ 𓇼 ֶָࠝ𓌔ׄ𓌔ׅ𓌔ׄ
_يلا يا ماما كلمي بابا دلوقتي و عرفيه اننا عاملين الحفله انهارده
_بس يا زهرتي قولتلك اني بعرفه قبل الحفله بكام يوم مش بكام ساعه بس
و بعدين لسه باقي على ميعاد حفلتنا سوا اسبوعين، احنا بنعملها كل شهر مره كده تفريحي
قعدت قصادها و اتكلمت:
_بصي يا ماما الصراحه كده، سلمى حالتها النفسية مش احسن حاجة و على طول مضيقه و زعلانه
مفتقده حنان الام، انا عايزاها تيجي هنا وسطينا و انتِ اتعاملي معاها و كأنها بنتك
حسسيها بحنانك يا عائش ممكن؟
_يا حببتي يابنتي
طبعاً جبيها هنا و انا هفرحها، خلاص انا هكلم ابوكي و اقوله و كمان هكلم فاديه تعملكوا حلويات حلوه كده و تسالي و هظبطت الدنيا ماتقلقيش..!
قومت بفرحه و بوست خدها :
_شكراً شكراً شكراً يا أحلى ماما في الدنيا..!
***
الساعه جت ٦ و انا لبست فستان جميل و رقيق
كان قصير و ضيق بلبسه في البيت بس و خصوصاً يوم ما نعمل حفله في البيت سوا
سيبت شعري اللى كان طويل و تقيل كان لونه بني فاتح بس ماما شعرها بني أفتح مايل للدهبي كده
و كانت لابسه فستان ضيق برضوا بس طويل و كُنا حطين ميكيب رقيق و حلو و مظبطين نفسنا اوي اوي
الجرز رن و فاديه فتحت دخلت سلمى و ماما رحبت بيها و كانت عماله تحضن و تبوس فيها و دخلت مع سلمى، سابت سلمى معايا و راحت تشوف الاكل جهز ولا لسه
_ايه يا زوزا الجمال ده؟!
اول مره اشوفك حلوه كده.!
ضحكت و بصيت لها:
_شكراً يا حببتي لذوقك
_مش قصدي بس انتِ حلوه اوي ليه بتخبي جمالك ده
قعدنا سوا و اتكلمت بهدوء :
_جمالي بخبيه للى يستاهله يا سمسمه مش للرايح واللى جاي يشوفه
انا جوهره في بيتي لحد ما اللى يستاهلني ياخدني و ساعتها هبقى جوهره في بيته
ليه هو و بس مش للكل..!
هى غالباً اقتنعت بس مش بتحب تبين ده ف توهت في الكلام و هى بتاكل بسكوت :
_واو، حلو البسكويت ده!
_فاديه عملته، هبقى اشيل لك حبه خديهم و انتِ مروحه
_لا لا انا اصلاً مش هاكل منه كتير، هيزيد وزني انا كده تمام..!
اتكلمت بإبتسامة و انا باخد بسكوت بمربة الفراوله :
_ايوه بس انا هاكل براحتى مش بهتم بالكلام ده..!
ماما جت علينا و شغلت أغاني :
_انتو عارفين اني مش بحب الاغاني بس هشغلها عشان الاجواء بس هنرقص شويا بعدها ناكل و بعدها نحلي هتكون الحنانه جت
اتكلمت سلمى بدهشه :
_حنانه؟
_اه احنا بنحب نرسم حنه سوا يلا قومي ارقص معانا
_سوري يا طنط مش بعرف
_سوري ايه، قوي يلا يا سمسمه، شوفي صحبتك يا زهره
_يلا يا سلمى قومي .!
قامت و فضلنا نرقص احنا التلاته في اجواء جميله و شويا شويا سلمى بدأت تفك و تاخد على الاجواء معانا
بعد شويا كنا بنتغدى و كنت ماسكه الفون لقيت يحيي باعتلي رساله
"طب ادعي عليكِ ولا اشتم فيكِ ولا أمد ايدي عليكِ دلوقتي؟ "
رفعت حاجبي و كتبت و انا مش فاهمه حاجة :
"ولا، هو انا جيت جنبك ياض"
شفها و بعت في نفس اللحظه
"ايوه امبارح بسببك روحت البيت متأخر عشان اصلح عربيتك و انهارده هبات برا البيت عشان حضرتك عايزه تغيري جو في البيت "
ضحكت و كتبت
"معلش يا يحيوحي مانا البنوته الوحيده و دلوعة البيت"
"طب مانا الولد الوحيد و الحفيد الاكبر في علية الدسوقي ليه مش بشوف ربع الدلع ده؟ "
ضحكت عليه و بعت له
"خلاص ليك عندي هديه حلوه، هقرب لك من هنا البنت اللى بتحبها و هحاول اقربكوا من بعض"
شافها و مردش، مفيش ثانيه لقيته بيرن عليا روحت بعيد عنهم و ضحكت عليه و فتحت
_يعنى اول ما اجيب سيرتها ترن عليا؟
_بت عارفه لو جيتي جنبها ولا عرفتيها حاجة هعمل فيكِ ايه؟
اتكلمت بجديه:
_يابني ماتقلقش بجد انا لو كلمتها مش هعرفها حاجه بس حابه اتعرف عليها بس عشان اعرف إذا كانت معجبه بحد ولا لأ عشان تعرف انتَ تاخد خطوه يعني!
سكت لحظه بعدها اتكلم :
_تفتكري ممكن تكون بتحب حد تاني؟!
_الله أعلم، انا هتعرف عليها و هسألها عنك من بعيد لبعيد ماتقلقش.!
_زهره؟
_يابني ماتقلقش بجد!
بكرا هروح لها بعد الجامعه ايه رايك؟
_عارفه لو عكيتي الدنيا هعمل فيكِ ايه؟!
_لا يا يحيي كده ازعل انا، بجد ماتقلقش انا هحل الحوار ويلا بقا سلام مش فاضيين احنا...!
_سلام!
قفلت معاه و روحت اشوف سلمى اللى لقيتها خدت على ماما اوي و ماما بتحاول تفرفشها..!
و قضينا السهره سوا و هى مشيت متأخر و ماما خلت السواق يوصلها!
𓌔𓌔ׅ𓌔ׄ ֶָࠝ 𓇼 ֶָࠝ𓌔ׄ𓌔ׅ𓌔ׄ
تاني يوم صحيت بدري فطرت معاركبت عربيتي و كنت رايحه الجامعه بس لقيت يحيي جاي نحيتي و بينادي عليا
_استني يا زهره
_نعم!
وشه نور كده و ابتسم:
_هتروحي تشوفي هنا انهارده؟
_ياعم متصدعناش قولت هروح لها بعد الجامعه متقلقش
_انا بس خايف تعكِ معاها في الكلام
_لا لا ماتقلقش
_و خايف تعرفيها اني بحبها
_يعم ماتقلقش
_خايف تكون بتحب حد تاني
_ماتقلقش ماتقلقش
_صدقني ده شعوري الوحيد
_هو ايه؟
_القلق يازهره انتِ قلقتيني من كتر مابتقوليها كده.!
_بجد يا يحيي تسلم على ثقتك فيا يا ابن عمي بس احب اقولك حاجة
بصلي بانتباه :
_ايه
_متقلقش.!
وشه قلب و انا ضحكت و جريت بالعربيه بسرعه قبل مايشتمني
𓌔𓌔ׅ𓌔ׄ ֶָࠝ 𓇼 ֶָࠝ𓌔ׄ𓌔ׅ𓌔ׄ
بعيد كان واقف علي و عائشه مرقبينهم
و اتكلم علي بإبتسامة :
_ايه رايك مش لايقين علي بعض؟
عائشه ابتسمت :
_ايوه بجد مناسبين لبعض اوي يا علي بس تفتكر ممكن يكون يحيي بيحبها او هى بتحبه؟
_افتكر و مافتكرش ليه؟
دول على طول بيتكلموا و ينقروا ف بعض!
تعرفي ان عربيتها اتخبطتت و هى لجأت له هو؟
اتكلمت عائشه بتفاجئ :
_امتى ده و انتَ ازاي ماقولتليش
_انا شوفتها في الجراچ بتاع الشركه مخبوطه و عرفت من الميكانيكي اللى بنتعامل معاه ان يحيي صلحها عنده
ده غير اني لما جيت هنا لقيت عربية يحيي و كانت زهره جت فيها بداله يعني بيداري عليها
اتكلمت عائشه بقلق :
_بس ممكن يكونوا شايفين بعض كأخوات يا علي مش شرط يحبوا بعض!
_انا هسأل يحيي بشكل غير مباشر كده!
_ايه هتطلبه للبنت ولا ايه
مش المفروض هو اللى يجيي يطلبها يا علي
علي ضحك على عصبيتها البسيطه و ضمها :
_لا ماتخفيش يا عائش مش هطلبه لبنتي بس هسأله بطريقة غير مباشرة عادي يعني اشوفه بيحبه بجد ولا لا!
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في الجامعه...
خلصت محاضراتي و عرفت ان سلمى غايبه و ده اكيد لانها سهرت امبارح معانا و هى لما بتسهر بتحب تنام للعصر ف اكيد مش هتيجي
خلصت محاضراتي و كنت مروحه كانت الساعه 1 و نص و افتكرت ميعادي مع كريم
مكنتش عارفه اروح ولا اطنش بس اللى فاجني بحد اني لقيته واقف مستنيني قدام الجامعه و ساند على عربيته مستنيني
_نهارك أبيض
انتَ بتعمل ايه هنا ايه اللى جابك..!
الخامس من هنا