رواية سينتصر الحب الفصل الرابع 4 بقلم سلمي المغازي
♡ البارت الرابع ♡
♡ اول لقاء ♡
"مؤلمة تلك الدمعة التي تسقط وأنت صامت
تسقط من شدة القهر، والألم، والإحتياج. "
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
اما مدخل العماره يسلم يوسف علي مالك
ويمشي يوسف ليعود لبيته
ليصعد مالك شقته ليسمع صوت مشجاره وصوت نفس الفتاه تصرخ
ليحس بوجع قلبه يزداد ليمشي دون ان يشعر ليذهب لهذه الشقه
ليدخل ليشاهدها مثل القطه الخائفه وامام شخص لا يعرف قلبه الرحمه
ليشاهده يرفع يده ليضربها ليدخل ويمسك يده
فهو لم يشعر نفسه فقلبه هو الذي حركه لفعل هذا
لتنظر له عائشه بصدمه فمن يكون ذلك الشخص الذي بعد والدها عنها
لينظر مالك لها نظره طمأنتها ودخلت الراحه الي قلبها
فهي من نظرته احست انها وجدت من يقف امام والدها من اجلها
فهي شعرت انه ملجأها ومأمنها
ليقول اسامه بغضب: وانت مين واي الا دخلك هنا
ليقف مالك بحرج فهو لم يشعر بنفسه الا وهو داخل الشقه وممسك بيده
ليذكر صوت صراخها لينظر له مالك بشر
مالك بعصبيه: وانت ازاي تمد ايدك عليها كده
اسامه: وهو انت تعرف بنتي عني
مالك: لا معرفهاش انا لسه ساكن امبارح بس هنا
بس فيه حاجه لو انت متعرفهاش اسمها
" رفقا للقوارير "
اسامه: ملكش دعوه متدخلش بيني وبين بنتي
غلطت وانا بربيها
ليحاول اسامه شد عائشه من يديها لتختبأ وراء مالك
ليبعد مالك اسامه عنها
لتمسك عائشه بقميص مالك من الخلف لتحتمي به
ليمسك مالك بيد اسامه بعنف
ويقول بزعيق: انت اي مسمعتش قولتلك ملكش دعوه بيها
لتنظر لهم نرجس بحيره فمن المؤكد ان هذا الشخص الذي اعجب بنتها
ولكنه من اين يأتي ويدافع عن عائشه
لتنظر لها نرجس بشر ويزيد كرهها لها
لتقول نرجس: وانت بقي كنت تعرفها علشان تحامي عنها كده
مالك: لا معرفهاش
وبردو مش هشوف الغلط واسكت عليه
اسامه: طب اطلع بره بيتي بقي
انا سبتك كتير وانت شكلك مبتفهمش
امشي اخرج بره بيتي
ليقف مالك بين ناريين فهو بالفعل لم يشعر بنفسه الا وهو موجود هنا
وبالفعل وجوده لا يصح فهو تدخل بين بنت ووالدها
ولكنه منظرها وجع قلبه فبأي حق يفعل بها كل هذا
والتي من المفروض والدتها كيف تكون قاسيه عليها هكذا
فقلبه يقول له انها لم تفعل اي شئ
فنظره عينها تقول ذلك
فمالك كان يظن نرجس والدتها
ليقول اسامه بعصبيه: هتفضل واقف متنح كده كتير
ليعود مالك الي وعيه وينظر له بغل فهو يريد ان يلكمه في وجهه ليشفي غليله منه
ولكن ما ذمبه فهو الذي تدخل بينهم
مالك بهدوء: انا بعتذر علي اني دخلت فجأه كده
بس صوت الزعيق هو الا دخلني
وانا همشي حالا بس طلب اخير قبل ما امشي
ياريت ترحم بنتك
لتقول نرجس: متشكرين علي النصيحه ياريت انت تتفضل بقي
ليشعر مالك بالحرج ولكنه لا يريد ان يخرج ويتركها وهي مثل الطفله المتعلقه بملابسه
لينظر لها مالك نظره بمعني متخافيش
ليوجعه قلبه علي منظرها
ليخرج مسرعا من الشقه وهو يكاد يبكي علي حالها
فهو لم يعرفها ولم يتكلم معها ولكن قلبه وجعه علي منظرها
ليدخل الي شقته ثم الي غرفته مباشره
لتشاهده امه لتتعجب علي حاله
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
اما في شقه عائشه يمسكها والدها من يديها بعنف يجرها الي غرفتها ليرميها علي سريرها
ليقول بزعيق: فرجتي علينا الناس يا بنت ***
اياك اعرف انك مروحتيش شغلك تاني
شكلك معوجه يا بنت عايده وانا الا هعدلك
ليخرج من الغرفه صافعا الباب خلفه
لتظل عائشه تبكي علي حالها
لتقوم من مكانها تغير ملابسها وتتوضأ وتصلي
وتظل تدعي ربها ان يخلصها من حياتها مع والدها وزوجته
وتحمد ربها علي انه لم يضربها مثلما فعل امس
لتتذكره ليدق قلبها بشده فمو هو الذي طلع من الفراغ وحماها من والدها
لتعرف بأنه جاء ونجدها وشعرت وهي وراءه بأنه سندها
لتنفض هذه الافكار من رأسها
لتقول: لا لا اي الا بفكر فيه ده
زمانه بيقول عليا اني قليله الادب علشان كده ابوها بضربها بالطريقه دي
لتخرج الي بلكونتها وتنظر للسماء وتقول: يارب انت الا عارف وحاسس بيا
يارب ساعدني وخليك جمبي انا تعبت تعبت اوي
لتبكي بشده علي حالها لتظل هكذا تكلم ربها
«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه مالك وخصوصا في غرفته يحس بالاختناق ليخرج الي البلكونه ليشاهدها واقفه ليدخل حتي لا تشعر انه واقف
ليقف في مكان لا تشاهده ليسمع صوت بكائها وصوتها وهي تحدث ربها
ليوجعه قلبه عليها اكثر
فهو لا يعرف ما الذي اصابه ولكنه يحس بشئ واحد فقط
ان قلبه دق وهو ينظر لها
لتدخل هي الي غرفتها
ليدخل هو الاخر الي غرفته
لينام علي السرير وينظر الي السقف بشرود
فيظل يفكر بها وفي حالها
وما الذي اصابها وما هي حكايتها ليأتي في رأسه الاف السيناريهوات
ولكن كلها من تفكيره هو فقط ولا يعلم ما بها
لتدخل عليه امه ولكنه لم يشعر بها من شروده
لتجلس بجانبه وهي مستغربه اكثر من حالته هذه
لتقول
ليتقول فوزيه: مالك
ليفيق مالك من شروده ويقول يجلس احتراما لوالدته
مالك: نعم يا ماما
فوزيه: ماما مين وبتاع مين
انت مالك كده مش مظبوط من امبارح
ليعرف مالك ان لا مفر فوالدته تحس ما به ولم تتركه بشأنه بسهوله
مالك: ابدا مفيش اي حاجه شويه مشاكل في الشغل
فوزيه: علي امك يا مالك انت لو خبيت علي الدنيا كلها مش هتعرف تخبي عني
احكيلي يا حبيبي مالك
مالك: مفيش حاجه يا ماما قولتلك
فوزيه: ماشي يا مالك انا هسيبك براحتك دلوقتي
علشان شكلك تعبان بس خليك عارف اني مش هسيبك كتير
لتقوم من جانبه وتخرج من الغرفه
ليحدث مالك نفسه: مالي كده فيا اي مش عارف
لا انا مش هفضل كده
اي يعني موقف وحصل وعدي ما انا علي طول بيعدي عليا مواقف اشمعنه ده الا عمل فيا كده
انا خلاص مش هفكر فيه تاني
ليشعر بأنه لحاجه للطعام فهو لم يذق شيئا من الامس
ليقوم ويخرج من غرفته ويذهب للمطبخ ليأكل
ويعود الي غرفته لينام وعقله يفكر بها غصبا عنه
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
اما في شقه عائشه تنتظر نرجس نوم اسامه لتتأكد بأنه بالغعل قد نام
لتخرج الي غرفه ابنها
لتشاهدها مستيقظه وتجلس علي هاتفها
نرجس بعصبيه: يا برودك يا اختي قاعده كده ومش دايره باللي حصل
شاهندا: مالك بس يا نرجس متعصبه لي
وبعدين اي الجديد كل يوم بتشكلوا مع عائشه وابوها بضربها فين الجديد الا اقوم علشانه
نرجس: الجديد يا قلب امك ان الواد الا سكن في الشقه الا قدامنا الا كلمتيني عليه دخل الشقه ودفع عن الا متسمي وشال ابوكي عنها
لتقوم شاهندا من مكانها بصدمه
شاهندا: مين ده احكيلي الا حصل كله
نرجس: اسامه كان بضربها والباب مفتوح لقناه دخل ومسك ايده وقاله متضربهاش
شاهندا: بجد
نرجس:يعني بهزر معاكي
شاهندا: ازاي هو يعرفها علشان يعمل كده
نرجس:ولااعرف
بس اي يا شوشو زي ما انتي قولتي عليه بالظبط امور وشكله ابن ناس مش عايزاه يروح من تحت ايدك
شاهندا: تفتكري يكونوا عارفين بعض
نرجس:لا هي مش كده خالص دي صدفه عادي وممكن اي حد يدخل يحوشها ما علاء دخل وحاشها من ابوها قبل كده
شاهندا:بس انا قلبي مش مطمن
نرجس: لا وحيات امك تركزي معايا كده وتخليه يجوزك شكله عيل كويس
وانا من الصبح هخبط عليهم وادخل اشوف اهله واتعرف علي امه كمان
شاهندا: ماشي يا نرجس
ليظلوا طوال الليل يخططون علي ما يفعلوه معه
ولا تشعر نرجس بأنها تعلق ابنتها في الهوا
ليفيق اسامه من نومه ويبحث عن زوجته لا يجدها ليخرج من غرفته وينادي عليها لتخرج له من غرفه ابنتها
اسامه: فينك يا نرجس قلقت عليكي
نرجس: انا هنا اهوو يا اسامه كنت قاعده مع شوشو شويه
اسامه: طب تعالي ننام انتي عارفه اني مبعرفش انام من غيرك
نرجس: ياله يا حبيبي
ليدخلوا الي غرفتهم
لتظل شاهندا تفكر طوال وتخطط طوال الليل علي الذي ستفعله مع مالك
لتتوعد في نفسها لعائشه اذا وجدتها تعرفه من ورائهم
لتصل لخطه ستفعلها غذا
لتنام بعد وقت طويل من التفكير فيما ستفعله
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في صباح يوم جديد تفيق شاهندا من نومها باكرا وترتدي افضل ما عندها من ملابس وتضع مكياجها الصارخ
لتقف في المرأه تنظر لنفسها برضا علي شكلها
فهي تظن ان لبسها الضيق وشعرها الذي يخرج اكثر من نصفه من تحت طرحتها ان هذا سيعجبه
لتخرج من الغرفه لتشاهدها والدتها لتنظر لها بفخر علي منظرها
نرجس: اي العسل ده يا شوشو
شاهندا:بجد يا ماما حلوه
نرجس: حلوه وزي القمر كمان يا قلب امك
شاهندا: هعجبه يعني
نرجس: تعجبي الباشا يا حبيبتي
اقعدي افطري
شاهندا: لا مفيش وقت
انا هنزل استناه تحت علي ما ينزل
نرجس بضحك : دا انتي مخططه بقي لكل حاجه
شاهندا: طبعا يا نرجس
لتقبلها شاهندا من وجنتها وتنزل للاسفل
لتنتظره امام مدخل العماره
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
اما يوسف فكان ينتظر مالك بالاسفل
وعندما تحدث معه طلب منه مالك ليصعد ليفطر معهم برغبه والدته
ليوافق يوسف ويصعد للاعلي
اما هدي فكانت قلقه علي عائشه لتنزل من شقتها مسرعه للاسفل
فهي لا تستيطع ان تخرج في اي وقت الا بعلم اخيها وزوجته
وهي لا تحب المشاكل فتفضل المكوث في غرفتها
ليأتي اليوم التالي وتنزل لعملها وتستطيع ان تري صديقتها
لتنزل مسرعه للاسفل لتلف احدي رجليها علي السلم فكانت ستسقط
لتجد يد منعتها من السقوط لتنظر لتري من ذلك الشخص
لتجدها يد شاب
لتقوم مسرعه من مكانها وهي مازالت تنظر له فهي لا تعرف ما الذي اصابها عندما نظرت لعينه
لتفيق وتنظر للارض
وتقول له بشكر: انا متشكره جدا
اما يوسف فكان هو الاخر في حاله من التوهان
لينتشله من حالته هذه صوتها
ليفوق لنفسه سريعا
ويقول لها: ولا يهمك ابقي خلي بالك بعد كده
هدي: حاضر عن اذنك
لتدق جرس شقه عائشه لتفتح لها نرجس
نرجس بضيق: اهلا يا اختي ادخلي
لتدخل هدي الي عائشه
اما يوسف فكان واقف مكانه مثل الصنم لا يتحرك
ليقول في نفسه: اي الهبل الا انا بعمله ده
مينفعش اني اعمل كده
ليدق جرس باب شقه مالك
ليفتح له مالك بعد مده ليدخل يوسف الي الشقه بشرود
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه مالك وتحديدا في غرفه هبه يرن هاتفها بأستمرار وهي نائمه لم تستيقط حتي
ليسمع مالك رنيين هاتفها
ليدخل لها ليشاهدها نائمه
ليضحك مالك عليها ويحاول افاقتها لتفيق بعد مده
مالك بضحك: نايمه مع اهل الكهف تليفونك بقاله ساعه عمال يرن وانتي مفيش فايده
هبه بنعاش: مش قادره يا مالك نايمه متأخر
مالك: طب قومي فوقي وشوفي مين بيكلمك
وياله علشان نفطر
ليخرج مالك من الغرفه
لتمسك هبه بهاتفها وهي تعرف من المتصل
ليرن هاتفها مره اخري لترد عليه
هبه: كل ده رن مبتزهقيش
روضه: قومي يا بارده انا قربت من الكليه وسعتك لسه نايمه
هبه: اوووف عليكي قومت خلاص
نص ساعه وتلاقيني عندك
روضه: طب انجري سلام
لتغلق الخط لتقوم من مكانها سريعا لتلحق محاضرتها من اولها
بعد فتره علي غرفه الطعام فكان مالك ويوسف لا يأكلون وينظرون الي الاكل بشرود
فكل منهم غارقا في افكاره
فمالك يفكر بها لا يعرف ان يبعدها عن تفكيره
ويفكر ما الذي فعلته لتنضرب كل يوم بهذا الشكل
وكيف لملاك مثلها ان يضرب بهذه الطريقه البشعه
ويوسف كان يفكر في نظرتها له وانه لا يجب ان يفكر هكذا فهي من ديانه وهو من ديانه اخري
لتنتشلهم صوت فوزيه من تفكيرهم: مالكوا يا ولاد متنحين للاكل كده لي
مالك: هاا لا بناكل
محمود: فين ده اكلكوا زي ما هو
يوسف: بناكل يا حاج
تسلم ايدك يا زوزو
لينظر لمالك: ياله بينا يا مالك هنتأخر
مالك: عندك حق ياله
ليقوموا من مكانهم ويخرجوا من الشقه سريعا
لينزلوا للاسفل ليشاهد مالك نفس الفتاه تقف في مدخل العماره
ليستغرب من طريقه ملابسها ومكياجها
فهي لا تشبهه الفتاه الاخري
فكيف انهم اخوات وكل منها طريقه لبس مختلف بل واسلوب مختلف
فهو راجل ويعرف ان يفرق بينهم
لتشاهده شاهندا لتجري عليه
ليهمس له يوسف: هي دي
مالك بضيق: هي بت ملزقه
ليضحك يوسف عليه لينظر له مالك بغضب
لتشاهدهم شاهندا لتنظر لهم بأعجاب فالاثنين اجمل من بعضهم
ويوسف اطول من مالك واجمل منه بقليل
لتنظر تنظر لهم بأعجاب وهي لا تعرف ماذا ستختار بينهم
فيوسف لم يكن يدل عليه اي علامات انه مسيحي
لتذهب اليهم
لتمد يديها لهم بالسلام ليسلم عليها مالك بنفس طريقه امس
اما يوسف يتركها ويخرج من العماره وهو يضحك بمالك
ليقابل مالك ضحكه بنظره غضب
لتقول شاهندا بتعجب: هو ماله مشي علي طول لي
ليقول مالك وهو يريد ان ينهي الحديث معها: اصلنا متأخرين عن اذنك
ليمشي من امامها يخرج ليوسف
لتدب الارض برجليها بغضب
لتقول في نفسها: ماشي خليك تقيل بس انا وراك وراك وهنشوف انت ولا انا
لتخرج من العماره لتوقف تاكسي وتذهب الي جامعتها
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»
اما في شقه عائشه ترتدي ملابسها لتذهب لعملها وهدي معها
ولكن جذاء عائشه لم يكن ينفع لترتديه مره اخري فهو انقطع من كل مكان ولم يكن ينفع لاصحاله
ووالدها يأخذ منها فلوس مرتبها كامله وعندما تطلب منه شئ يقول لزوجته لاعطائها
ولكن زوجته لم تعطيها شئ وتضحك عليه وتقول انها اعطتها وبالطبع هو يصدقها ولا يصدق عائشه
لتقول عائشه بضيق: الجزمه خلاص معتتش نافعه البسها تاني
هدي: طب ما تقولي لمرات ابوكي تديكي فلوس تجيبي غيرها علي ما تقبضي
عائشه: هخرج اجرب معاها ويارب توافق
لتخرج عائشه لها لتجدها تشاهد التلفاز
عائشه: ممكن تديني فلوس اشتري جزمه الا معايا اتقطعت خالص ومعنتش بعرف امشي فيها
نرجس ببرود: خيطيها
عائشه: خيطها كتير ومعدتش تنفع
نرجس بزعيق: مفيش فلوس وكلمه زياده هقول لابوكي انك بتردي عليا وشوفي بقي هيعمل فيكي اي
اجري انجري علي شغلك ولا عايزه تتلكعي ومتروحيش
حجج فارغه بصحيح
لتنظر لها عائشه بغضب وتقول:.........................؟
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
♡ اول لقاء ♡
"مؤلمة تلك الدمعة التي تسقط وأنت صامت
تسقط من شدة القهر، والألم، والإحتياج. "
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
اما مدخل العماره يسلم يوسف علي مالك
ويمشي يوسف ليعود لبيته
ليصعد مالك شقته ليسمع صوت مشجاره وصوت نفس الفتاه تصرخ
ليحس بوجع قلبه يزداد ليمشي دون ان يشعر ليذهب لهذه الشقه
ليدخل ليشاهدها مثل القطه الخائفه وامام شخص لا يعرف قلبه الرحمه
ليشاهده يرفع يده ليضربها ليدخل ويمسك يده
فهو لم يشعر نفسه فقلبه هو الذي حركه لفعل هذا
لتنظر له عائشه بصدمه فمن يكون ذلك الشخص الذي بعد والدها عنها
لينظر مالك لها نظره طمأنتها ودخلت الراحه الي قلبها
فهي من نظرته احست انها وجدت من يقف امام والدها من اجلها
فهي شعرت انه ملجأها ومأمنها
ليقول اسامه بغضب: وانت مين واي الا دخلك هنا
ليقف مالك بحرج فهو لم يشعر بنفسه الا وهو داخل الشقه وممسك بيده
ليذكر صوت صراخها لينظر له مالك بشر
مالك بعصبيه: وانت ازاي تمد ايدك عليها كده
اسامه: وهو انت تعرف بنتي عني
مالك: لا معرفهاش انا لسه ساكن امبارح بس هنا
بس فيه حاجه لو انت متعرفهاش اسمها
" رفقا للقوارير "
اسامه: ملكش دعوه متدخلش بيني وبين بنتي
غلطت وانا بربيها
ليحاول اسامه شد عائشه من يديها لتختبأ وراء مالك
ليبعد مالك اسامه عنها
لتمسك عائشه بقميص مالك من الخلف لتحتمي به
ليمسك مالك بيد اسامه بعنف
ويقول بزعيق: انت اي مسمعتش قولتلك ملكش دعوه بيها
لتنظر لهم نرجس بحيره فمن المؤكد ان هذا الشخص الذي اعجب بنتها
ولكنه من اين يأتي ويدافع عن عائشه
لتنظر لها نرجس بشر ويزيد كرهها لها
لتقول نرجس: وانت بقي كنت تعرفها علشان تحامي عنها كده
مالك: لا معرفهاش
وبردو مش هشوف الغلط واسكت عليه
اسامه: طب اطلع بره بيتي بقي
انا سبتك كتير وانت شكلك مبتفهمش
امشي اخرج بره بيتي
ليقف مالك بين ناريين فهو بالفعل لم يشعر بنفسه الا وهو موجود هنا
وبالفعل وجوده لا يصح فهو تدخل بين بنت ووالدها
ولكنه منظرها وجع قلبه فبأي حق يفعل بها كل هذا
والتي من المفروض والدتها كيف تكون قاسيه عليها هكذا
فقلبه يقول له انها لم تفعل اي شئ
فنظره عينها تقول ذلك
فمالك كان يظن نرجس والدتها
ليقول اسامه بعصبيه: هتفضل واقف متنح كده كتير
ليعود مالك الي وعيه وينظر له بغل فهو يريد ان يلكمه في وجهه ليشفي غليله منه
ولكن ما ذمبه فهو الذي تدخل بينهم
مالك بهدوء: انا بعتذر علي اني دخلت فجأه كده
بس صوت الزعيق هو الا دخلني
وانا همشي حالا بس طلب اخير قبل ما امشي
ياريت ترحم بنتك
لتقول نرجس: متشكرين علي النصيحه ياريت انت تتفضل بقي
ليشعر مالك بالحرج ولكنه لا يريد ان يخرج ويتركها وهي مثل الطفله المتعلقه بملابسه
لينظر لها مالك نظره بمعني متخافيش
ليوجعه قلبه علي منظرها
ليخرج مسرعا من الشقه وهو يكاد يبكي علي حالها
فهو لم يعرفها ولم يتكلم معها ولكن قلبه وجعه علي منظرها
ليدخل الي شقته ثم الي غرفته مباشره
لتشاهده امه لتتعجب علي حاله
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
اما في شقه عائشه يمسكها والدها من يديها بعنف يجرها الي غرفتها ليرميها علي سريرها
ليقول بزعيق: فرجتي علينا الناس يا بنت ***
اياك اعرف انك مروحتيش شغلك تاني
شكلك معوجه يا بنت عايده وانا الا هعدلك
ليخرج من الغرفه صافعا الباب خلفه
لتظل عائشه تبكي علي حالها
لتقوم من مكانها تغير ملابسها وتتوضأ وتصلي
وتظل تدعي ربها ان يخلصها من حياتها مع والدها وزوجته
وتحمد ربها علي انه لم يضربها مثلما فعل امس
لتتذكره ليدق قلبها بشده فمو هو الذي طلع من الفراغ وحماها من والدها
لتعرف بأنه جاء ونجدها وشعرت وهي وراءه بأنه سندها
لتنفض هذه الافكار من رأسها
لتقول: لا لا اي الا بفكر فيه ده
زمانه بيقول عليا اني قليله الادب علشان كده ابوها بضربها بالطريقه دي
لتخرج الي بلكونتها وتنظر للسماء وتقول: يارب انت الا عارف وحاسس بيا
يارب ساعدني وخليك جمبي انا تعبت تعبت اوي
لتبكي بشده علي حالها لتظل هكذا تكلم ربها
«ــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه مالك وخصوصا في غرفته يحس بالاختناق ليخرج الي البلكونه ليشاهدها واقفه ليدخل حتي لا تشعر انه واقف
ليقف في مكان لا تشاهده ليسمع صوت بكائها وصوتها وهي تحدث ربها
ليوجعه قلبه عليها اكثر
فهو لا يعرف ما الذي اصابه ولكنه يحس بشئ واحد فقط
ان قلبه دق وهو ينظر لها
لتدخل هي الي غرفتها
ليدخل هو الاخر الي غرفته
لينام علي السرير وينظر الي السقف بشرود
فيظل يفكر بها وفي حالها
وما الذي اصابها وما هي حكايتها ليأتي في رأسه الاف السيناريهوات
ولكن كلها من تفكيره هو فقط ولا يعلم ما بها
لتدخل عليه امه ولكنه لم يشعر بها من شروده
لتجلس بجانبه وهي مستغربه اكثر من حالته هذه
لتقول
ليتقول فوزيه: مالك
ليفيق مالك من شروده ويقول يجلس احتراما لوالدته
مالك: نعم يا ماما
فوزيه: ماما مين وبتاع مين
انت مالك كده مش مظبوط من امبارح
ليعرف مالك ان لا مفر فوالدته تحس ما به ولم تتركه بشأنه بسهوله
مالك: ابدا مفيش اي حاجه شويه مشاكل في الشغل
فوزيه: علي امك يا مالك انت لو خبيت علي الدنيا كلها مش هتعرف تخبي عني
احكيلي يا حبيبي مالك
مالك: مفيش حاجه يا ماما قولتلك
فوزيه: ماشي يا مالك انا هسيبك براحتك دلوقتي
علشان شكلك تعبان بس خليك عارف اني مش هسيبك كتير
لتقوم من جانبه وتخرج من الغرفه
ليحدث مالك نفسه: مالي كده فيا اي مش عارف
لا انا مش هفضل كده
اي يعني موقف وحصل وعدي ما انا علي طول بيعدي عليا مواقف اشمعنه ده الا عمل فيا كده
انا خلاص مش هفكر فيه تاني
ليشعر بأنه لحاجه للطعام فهو لم يذق شيئا من الامس
ليقوم ويخرج من غرفته ويذهب للمطبخ ليأكل
ويعود الي غرفته لينام وعقله يفكر بها غصبا عنه
«ـــــــــــــــــــــــــــــ»
اما في شقه عائشه تنتظر نرجس نوم اسامه لتتأكد بأنه بالغعل قد نام
لتخرج الي غرفه ابنها
لتشاهدها مستيقظه وتجلس علي هاتفها
نرجس بعصبيه: يا برودك يا اختي قاعده كده ومش دايره باللي حصل
شاهندا: مالك بس يا نرجس متعصبه لي
وبعدين اي الجديد كل يوم بتشكلوا مع عائشه وابوها بضربها فين الجديد الا اقوم علشانه
نرجس: الجديد يا قلب امك ان الواد الا سكن في الشقه الا قدامنا الا كلمتيني عليه دخل الشقه ودفع عن الا متسمي وشال ابوكي عنها
لتقوم شاهندا من مكانها بصدمه
شاهندا: مين ده احكيلي الا حصل كله
نرجس: اسامه كان بضربها والباب مفتوح لقناه دخل ومسك ايده وقاله متضربهاش
شاهندا: بجد
نرجس:يعني بهزر معاكي
شاهندا: ازاي هو يعرفها علشان يعمل كده
نرجس:ولااعرف
بس اي يا شوشو زي ما انتي قولتي عليه بالظبط امور وشكله ابن ناس مش عايزاه يروح من تحت ايدك
شاهندا: تفتكري يكونوا عارفين بعض
نرجس:لا هي مش كده خالص دي صدفه عادي وممكن اي حد يدخل يحوشها ما علاء دخل وحاشها من ابوها قبل كده
شاهندا:بس انا قلبي مش مطمن
نرجس: لا وحيات امك تركزي معايا كده وتخليه يجوزك شكله عيل كويس
وانا من الصبح هخبط عليهم وادخل اشوف اهله واتعرف علي امه كمان
شاهندا: ماشي يا نرجس
ليظلوا طوال الليل يخططون علي ما يفعلوه معه
ولا تشعر نرجس بأنها تعلق ابنتها في الهوا
ليفيق اسامه من نومه ويبحث عن زوجته لا يجدها ليخرج من غرفته وينادي عليها لتخرج له من غرفه ابنتها
اسامه: فينك يا نرجس قلقت عليكي
نرجس: انا هنا اهوو يا اسامه كنت قاعده مع شوشو شويه
اسامه: طب تعالي ننام انتي عارفه اني مبعرفش انام من غيرك
نرجس: ياله يا حبيبي
ليدخلوا الي غرفتهم
لتظل شاهندا تفكر طوال وتخطط طوال الليل علي الذي ستفعله مع مالك
لتتوعد في نفسها لعائشه اذا وجدتها تعرفه من ورائهم
لتصل لخطه ستفعلها غذا
لتنام بعد وقت طويل من التفكير فيما ستفعله
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في صباح يوم جديد تفيق شاهندا من نومها باكرا وترتدي افضل ما عندها من ملابس وتضع مكياجها الصارخ
لتقف في المرأه تنظر لنفسها برضا علي شكلها
فهي تظن ان لبسها الضيق وشعرها الذي يخرج اكثر من نصفه من تحت طرحتها ان هذا سيعجبه
لتخرج من الغرفه لتشاهدها والدتها لتنظر لها بفخر علي منظرها
نرجس: اي العسل ده يا شوشو
شاهندا:بجد يا ماما حلوه
نرجس: حلوه وزي القمر كمان يا قلب امك
شاهندا: هعجبه يعني
نرجس: تعجبي الباشا يا حبيبتي
اقعدي افطري
شاهندا: لا مفيش وقت
انا هنزل استناه تحت علي ما ينزل
نرجس بضحك : دا انتي مخططه بقي لكل حاجه
شاهندا: طبعا يا نرجس
لتقبلها شاهندا من وجنتها وتنزل للاسفل
لتنتظره امام مدخل العماره
«ــــــــــــــــــــــــــــــ»
اما يوسف فكان ينتظر مالك بالاسفل
وعندما تحدث معه طلب منه مالك ليصعد ليفطر معهم برغبه والدته
ليوافق يوسف ويصعد للاعلي
اما هدي فكانت قلقه علي عائشه لتنزل من شقتها مسرعه للاسفل
فهي لا تستيطع ان تخرج في اي وقت الا بعلم اخيها وزوجته
وهي لا تحب المشاكل فتفضل المكوث في غرفتها
ليأتي اليوم التالي وتنزل لعملها وتستطيع ان تري صديقتها
لتنزل مسرعه للاسفل لتلف احدي رجليها علي السلم فكانت ستسقط
لتجد يد منعتها من السقوط لتنظر لتري من ذلك الشخص
لتجدها يد شاب
لتقوم مسرعه من مكانها وهي مازالت تنظر له فهي لا تعرف ما الذي اصابها عندما نظرت لعينه
لتفيق وتنظر للارض
وتقول له بشكر: انا متشكره جدا
اما يوسف فكان هو الاخر في حاله من التوهان
لينتشله من حالته هذه صوتها
ليفوق لنفسه سريعا
ويقول لها: ولا يهمك ابقي خلي بالك بعد كده
هدي: حاضر عن اذنك
لتدق جرس شقه عائشه لتفتح لها نرجس
نرجس بضيق: اهلا يا اختي ادخلي
لتدخل هدي الي عائشه
اما يوسف فكان واقف مكانه مثل الصنم لا يتحرك
ليقول في نفسه: اي الهبل الا انا بعمله ده
مينفعش اني اعمل كده
ليدق جرس باب شقه مالك
ليفتح له مالك بعد مده ليدخل يوسف الي الشقه بشرود
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»
في شقه مالك وتحديدا في غرفه هبه يرن هاتفها بأستمرار وهي نائمه لم تستيقط حتي
ليسمع مالك رنيين هاتفها
ليدخل لها ليشاهدها نائمه
ليضحك مالك عليها ويحاول افاقتها لتفيق بعد مده
مالك بضحك: نايمه مع اهل الكهف تليفونك بقاله ساعه عمال يرن وانتي مفيش فايده
هبه بنعاش: مش قادره يا مالك نايمه متأخر
مالك: طب قومي فوقي وشوفي مين بيكلمك
وياله علشان نفطر
ليخرج مالك من الغرفه
لتمسك هبه بهاتفها وهي تعرف من المتصل
ليرن هاتفها مره اخري لترد عليه
هبه: كل ده رن مبتزهقيش
روضه: قومي يا بارده انا قربت من الكليه وسعتك لسه نايمه
هبه: اوووف عليكي قومت خلاص
نص ساعه وتلاقيني عندك
روضه: طب انجري سلام
لتغلق الخط لتقوم من مكانها سريعا لتلحق محاضرتها من اولها
بعد فتره علي غرفه الطعام فكان مالك ويوسف لا يأكلون وينظرون الي الاكل بشرود
فكل منهم غارقا في افكاره
فمالك يفكر بها لا يعرف ان يبعدها عن تفكيره
ويفكر ما الذي فعلته لتنضرب كل يوم بهذا الشكل
وكيف لملاك مثلها ان يضرب بهذه الطريقه البشعه
ويوسف كان يفكر في نظرتها له وانه لا يجب ان يفكر هكذا فهي من ديانه وهو من ديانه اخري
لتنتشلهم صوت فوزيه من تفكيرهم: مالكوا يا ولاد متنحين للاكل كده لي
مالك: هاا لا بناكل
محمود: فين ده اكلكوا زي ما هو
يوسف: بناكل يا حاج
تسلم ايدك يا زوزو
لينظر لمالك: ياله بينا يا مالك هنتأخر
مالك: عندك حق ياله
ليقوموا من مكانهم ويخرجوا من الشقه سريعا
لينزلوا للاسفل ليشاهد مالك نفس الفتاه تقف في مدخل العماره
ليستغرب من طريقه ملابسها ومكياجها
فهي لا تشبهه الفتاه الاخري
فكيف انهم اخوات وكل منها طريقه لبس مختلف بل واسلوب مختلف
فهو راجل ويعرف ان يفرق بينهم
لتشاهده شاهندا لتجري عليه
ليهمس له يوسف: هي دي
مالك بضيق: هي بت ملزقه
ليضحك يوسف عليه لينظر له مالك بغضب
لتشاهدهم شاهندا لتنظر لهم بأعجاب فالاثنين اجمل من بعضهم
ويوسف اطول من مالك واجمل منه بقليل
لتنظر تنظر لهم بأعجاب وهي لا تعرف ماذا ستختار بينهم
فيوسف لم يكن يدل عليه اي علامات انه مسيحي
لتذهب اليهم
لتمد يديها لهم بالسلام ليسلم عليها مالك بنفس طريقه امس
اما يوسف يتركها ويخرج من العماره وهو يضحك بمالك
ليقابل مالك ضحكه بنظره غضب
لتقول شاهندا بتعجب: هو ماله مشي علي طول لي
ليقول مالك وهو يريد ان ينهي الحديث معها: اصلنا متأخرين عن اذنك
ليمشي من امامها يخرج ليوسف
لتدب الارض برجليها بغضب
لتقول في نفسها: ماشي خليك تقيل بس انا وراك وراك وهنشوف انت ولا انا
لتخرج من العماره لتوقف تاكسي وتذهب الي جامعتها
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــ»
اما في شقه عائشه ترتدي ملابسها لتذهب لعملها وهدي معها
ولكن جذاء عائشه لم يكن ينفع لترتديه مره اخري فهو انقطع من كل مكان ولم يكن ينفع لاصحاله
ووالدها يأخذ منها فلوس مرتبها كامله وعندما تطلب منه شئ يقول لزوجته لاعطائها
ولكن زوجته لم تعطيها شئ وتضحك عليه وتقول انها اعطتها وبالطبع هو يصدقها ولا يصدق عائشه
لتقول عائشه بضيق: الجزمه خلاص معتتش نافعه البسها تاني
هدي: طب ما تقولي لمرات ابوكي تديكي فلوس تجيبي غيرها علي ما تقبضي
عائشه: هخرج اجرب معاها ويارب توافق
لتخرج عائشه لها لتجدها تشاهد التلفاز
عائشه: ممكن تديني فلوس اشتري جزمه الا معايا اتقطعت خالص ومعنتش بعرف امشي فيها
نرجس ببرود: خيطيها
عائشه: خيطها كتير ومعدتش تنفع
نرجس بزعيق: مفيش فلوس وكلمه زياده هقول لابوكي انك بتردي عليا وشوفي بقي هيعمل فيكي اي
اجري انجري علي شغلك ولا عايزه تتلكعي ومتروحيش
حجج فارغه بصحيح
لتنظر لها عائشه بغضب وتقول:.........................؟
«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ»