رواية ذات العيون الزرقاء الفصل الثالث 3 بقلم ام فاطمة
الحلقة التالتة من
ذات العيون الزرقاء
حس إياد ان سهرمار وحشته بالرغم من خوفه منها ومن عالمها الخفى ال ميعرفهوش بس كأى شخص عنده حب استطلاع يترى شكلهم ايه وعايشين ازاى
وطبيعة العلاقة بينهم ازاى وبيجوزوا ويخلفوا زينا ولا
وكان إياد فى اوضته عمال يفكر وسرحان وفجأة سهرمار وتقله وحشتنى
فيرد إياد تصورى وانتى كمان بالرغم من خوفى وقلقى وانتى معايا
قلتله كل ده هينتهى لما توافق اننا نجوز وتتحول لجنى زيى
قلها اياد بس انتى كنتى فين الاول محاولة لالهائها عن موضوع الجواز والتحول لانه خايف ومتردد
قلتله عشان سفروار
قلها ايه مين ده اسم دوا انتى تعبانة ولا ايه 
فقلتله بغضب وعينها رجعت تحمر انا مش بهزر يا اياد قلها طيب اهدى واحكيلى مين ده
قلتله سفروار ده ابن عمى وبيحبنى وعايز يجوزنى وكذا مرة يطلب ايدى من بابا ملك الجان وانا اتحجج بأى حجة مرة صغيرة ،ومرة انه من الفصيلة الشريرة ،ومرة انى مش بحبه وبابا حاسس بكده بس مرغم انه يوافق عشان انسجام كل فصائل الجن مع بعض فقلها اياد وانتى ليه مش بتحبيه مع انه انسب ليكى منى
فقالت الحب مبيعرفش شكل ولا جنس ولا فصيلة دى حاجة بتيجى مرة وحدة من غير منحس
وهى جت معاك انت يا اياد وقربت منه وبرده حس ان اضلاعه بتكسر وهى بتحضنه بس حس انها فعلا بتحبه وهو بدء يميل ليها
فقال بس ده ايه علاقته بتاخيرك عنى
فقالت مهو لما كنت بغيب عن عالمى واجى عالمكم حس انى ممكن اكون ارتبطت بواحد منكم فرقبنى وشافنى معاك وراح حكى لبابا وبابا منعنى ان اجى عالمكم وحظرنى لان مش كل علاقات الانس والجن بتنجح والعواقب متبقاش كويسة والانسب ان كل منا يتجوز من جنسه افضل وادوم للتناسل
وعشان المشاكل كمان
بس انا مقدرتش وجيت ليك وانا بحب ومقدرش ابعد عنك ولو وفقتنى اننا نجوز هحاول اضغط على بابا يوافق ويتحدى سفروار
قلت ايه يا اياد حبيبى فقرب منها اياد ولمس شعرها بحنان وحب
وفجأة يلاقى نار فى اوضته بتشتعل ويظهر سفروار بهيئة انسى بس بشكل قبيح جدا وعنيه بتطلع نار
خاف اياد ورجع لورا ويستنجد بسهرمار
وسهرمار قالت لسفروار ابعد عنه متأذهوش. ارجوك
انا بحبه وهتجوزه هو افهم انا مش عيزاك
وده خله سفروار يغضب اكتر وبدء الحريق يكتر اكتر
ويقول انا هحرقه وهقتله ومش هسمح ابدا لإنسى حقير يخدك منى
ووصت صرخات إياد دخلت امه عليه فصرخت هى كمان لما شافت الحريق وتجمع الجيران ولما شاف كده سفروار هرب وهو بيتعود اياد انه مش هيسبه وهيرجهله تانى وهربت سهرمار ودخل الجيران وطفوا الحريق بالمية والحمد لله نجه اياد من الحريق
وخدته امه فى حضنها وقالت الحمد لله ربنا نجاك يبنى وده حصل ازاى الموضوع ده معرفش اياد يقول ايه وسط الناس غير ان السبب شاحن الموبيل انفجر وسبب الحريق
ومشى الناس وقال اياد لوالدته انه مش عايز يقعد فى الشقة وعايز يغير جو بره فقلها تعالى نروح نقعد عند خالتى يومين حتى عقبال منشوف حد يبيض اوضته ويجيب اوضة نوم جديدة بدل ال اتحرقت
وده من خوف اياد من سفروار وانه عايز يبعد عنه وميعرفش طريقه تانى وميعرفش انه هيبقى عارف كل مكان يروحه

فعلا خد إياد والدته وراح لخالته فى منطقة تانية
ورحبت بيهم الخالة وكان عندها بنت فى الثانوى اسمها نجلاء وكان اياد بيعتبرها زى اخته الصغيرة وكان بيهزر معاها ديما لان اصلا طبيعته مرحه وكمان عايز ينسى ال حصل وعايز ينسى حبه لسهرمار لان هيعود عليه بمشاكل هو مش قدها
بس سهرمار بقلبها وطبيعتها طبعا عرفت طريقه وراحت وشافته بيهزر مع نجلاء فقالت لازم تتطفشه من عندها
فكانت كل متيجى تكلم تروح سهرمار رشة على بوقها بودرة كده متخلهاش تنطق فتخضت مماتها ومامت اياد واياد نفسه ونجلاء قعدت تبكى وعرضوها على دكاترة كتير وكل ال يشفها يقول مفيش سبب عضوى لكده وترجع الام حزينة لبنتها مش عرفة تعمل ايه
وتمر ايام وسهرمار تيجى تلاقى اياد قاعد جمب نجلاء حزين عليها تروح المطبخ تقلب المية وتحولها لدم
فتدخل الخالة تيجى تفتح الحنفية فتنزل بلون الدم فتصرخ وتطلع
وتستجيد باياد ويدخل اياد ويشوف المنظر وهنا حس ان سهرمار ممكن تكون ورا الموضوع
فاخد خالته وهداها وقال متخفيش يمكن فيه بس فيروسات فى المية متفتحهاش تانى وانا هنزل هجيب مية معدنية
نزل اياد وهووبيقول سهرمار اظهرى انا عارف انك ورا الموضوع ده
فتظهر سهرمار وهى بتضحك وتقول حسيت بيه عشان بتحبنى صح


فيقول اه بحبك
بس ليه اذية الناس ال ملهمش ذنب
فقالت بغير عليك وانت بتكلم وتضحك معاها
فقلها دى بنت زى اختى الصغيرة ومفيش بينى وبينها حاجة فلو سمحتى رجعى المية تانى ولو انتى السبب ورا انها مش بتكلم خليها تكلم
فقالت سهرمار حاضر بس عشان بحبك بس متكلمش معاها تانى ويلا روح بيتك عشان اجى اعرف اتكلم معاك
قلها مقدرش دلوقتى لسه العمال شغالين فيه مهو بسبب ابن عمك وانا قلقان يعمل كده تانى ومنعرفش نعيش انا وامى
فقالت سهرمار بحزن متخفش انا هحميك منه بقدراتى زى مطلعت من الحريق سليم
فقال وبعدين بس مش هيسبنا وانا فعلا حبيتك بس خايف من الحب ده
وكمان باباكى بتقول مش هيوافق
فقالت انا هقنعه بس انت توافق تبقى جنى وتنزل معايا تحت الارض
فقلها طيب انا لو وفقت وامى تقدر هى كمان تتحول وتعيش معانا منه مش هقدر اسبها
فقالت سهرمار لا للاسف بس انت ممكن تزورها بهيئة الانسان من وقت للتانى
فزعل اياد وخاف على امه من خطوة زى دى خصوصا انه ابنها الوحيد بعد موت بباه وهو صغير وانها تعبت واشتغلت كتير عشان تربيه فازاى هو يتخلى عنها
وفى نفس الوقت هو بيحب سهرمار فازاى هيوفق بين امه وحبيبته
سهرمار مشيت عشان سفروار ميحسش بغيابها كتير
ورجع أياد لقه فعلا نجلاء بتكلم والمية رجعت طبيعية
بس الخالة فى نفسها حست زى ميكون قعدة اياد ومماته عندها جت بشؤم فكانت مضيقة ومكنش فيها ترحيب زى الاول
وده ال حسه اياد ومماته وقلتله عايزين نرجع بيتنا اولى بينا
ووافق اياد وهو مترقب ايه ال هيحصل فى الايام الجية تانى
وبين حبه وبين امه ال تعبت وربت فيترى مين هينتصر الحب ام عاطفة الامومة
ده ال هنعرفه فى الحلقة الجاية ان شاءالله
حس إياد ان سهرمار وحشته بالرغم من خوفه منها ومن عالمها الخفى ال ميعرفهوش بس كأى شخص عنده حب استطلاع يترى شكلهم ايه وعايشين ازاى
وطبيعة العلاقة بينهم ازاى وبيجوزوا ويخلفوا زينا ولا
وكان إياد فى اوضته عمال يفكر وسرحان وفجأة سهرمار وتقله وحشتنى
قلتله كل ده هينتهى لما توافق اننا نجوز وتتحول لجنى زيى
قلها اياد بس انتى كنتى فين الاول محاولة لالهائها عن موضوع الجواز والتحول لانه خايف ومتردد
قلتله عشان سفروار
قلتله سفروار ده ابن عمى وبيحبنى وعايز يجوزنى وكذا مرة يطلب ايدى من بابا ملك الجان وانا اتحجج بأى حجة مرة صغيرة ،ومرة انه من الفصيلة الشريرة ،ومرة انى مش بحبه وبابا حاسس بكده بس مرغم انه يوافق عشان انسجام كل فصائل الجن مع بعض فقلها اياد وانتى ليه مش بتحبيه مع انه انسب ليكى منى
فقالت الحب مبيعرفش شكل ولا جنس ولا فصيلة دى حاجة بتيجى مرة وحدة من غير منحس
وهى جت معاك انت يا اياد وقربت منه وبرده حس ان اضلاعه بتكسر وهى بتحضنه بس حس انها فعلا بتحبه وهو بدء يميل ليها
فقال بس ده ايه علاقته بتاخيرك عنى
فقالت مهو لما كنت بغيب عن عالمى واجى عالمكم حس انى ممكن اكون ارتبطت بواحد منكم فرقبنى وشافنى معاك وراح حكى لبابا وبابا منعنى ان اجى عالمكم وحظرنى لان مش كل علاقات الانس والجن بتنجح والعواقب متبقاش كويسة والانسب ان كل منا يتجوز من جنسه افضل وادوم للتناسل
وعشان المشاكل كمان
بس انا مقدرتش وجيت ليك وانا بحب ومقدرش ابعد عنك ولو وفقتنى اننا نجوز هحاول اضغط على بابا يوافق ويتحدى سفروار
قلت ايه يا اياد حبيبى فقرب منها اياد ولمس شعرها بحنان وحب
وفجأة يلاقى نار فى اوضته بتشتعل ويظهر سفروار بهيئة انسى بس بشكل قبيح جدا وعنيه بتطلع نار
خاف اياد ورجع لورا ويستنجد بسهرمار
وسهرمار قالت لسفروار ابعد عنه متأذهوش. ارجوك
انا بحبه وهتجوزه هو افهم انا مش عيزاك
وده خله سفروار يغضب اكتر وبدء الحريق يكتر اكتر
ويقول انا هحرقه وهقتله ومش هسمح ابدا لإنسى حقير يخدك منى
ووصت صرخات إياد دخلت امه عليه فصرخت هى كمان لما شافت الحريق وتجمع الجيران ولما شاف كده سفروار هرب وهو بيتعود اياد انه مش هيسبه وهيرجهله تانى وهربت سهرمار ودخل الجيران وطفوا الحريق بالمية والحمد لله نجه اياد من الحريق
وخدته امه فى حضنها وقالت الحمد لله ربنا نجاك يبنى وده حصل ازاى الموضوع ده معرفش اياد يقول ايه وسط الناس غير ان السبب شاحن الموبيل انفجر وسبب الحريق
ومشى الناس وقال اياد لوالدته انه مش عايز يقعد فى الشقة وعايز يغير جو بره فقلها تعالى نروح نقعد عند خالتى يومين حتى عقبال منشوف حد يبيض اوضته ويجيب اوضة نوم جديدة بدل ال اتحرقت
وده من خوف اياد من سفروار وانه عايز يبعد عنه وميعرفش طريقه تانى وميعرفش انه هيبقى عارف كل مكان يروحه
فعلا خد إياد والدته وراح لخالته فى منطقة تانية
ورحبت بيهم الخالة وكان عندها بنت فى الثانوى اسمها نجلاء وكان اياد بيعتبرها زى اخته الصغيرة وكان بيهزر معاها ديما لان اصلا طبيعته مرحه وكمان عايز ينسى ال حصل وعايز ينسى حبه لسهرمار لان هيعود عليه بمشاكل هو مش قدها
بس سهرمار بقلبها وطبيعتها طبعا عرفت طريقه وراحت وشافته بيهزر مع نجلاء فقالت لازم تتطفشه من عندها
فكانت كل متيجى تكلم تروح سهرمار رشة على بوقها بودرة كده متخلهاش تنطق فتخضت مماتها ومامت اياد واياد نفسه ونجلاء قعدت تبكى وعرضوها على دكاترة كتير وكل ال يشفها يقول مفيش سبب عضوى لكده وترجع الام حزينة لبنتها مش عرفة تعمل ايه
وتمر ايام وسهرمار تيجى تلاقى اياد قاعد جمب نجلاء حزين عليها تروح المطبخ تقلب المية وتحولها لدم
فتدخل الخالة تيجى تفتح الحنفية فتنزل بلون الدم فتصرخ وتطلع
وتستجيد باياد ويدخل اياد ويشوف المنظر وهنا حس ان سهرمار ممكن تكون ورا الموضوع
فاخد خالته وهداها وقال متخفيش يمكن فيه بس فيروسات فى المية متفتحهاش تانى وانا هنزل هجيب مية معدنية
نزل اياد وهووبيقول سهرمار اظهرى انا عارف انك ورا الموضوع ده
فتظهر سهرمار وهى بتضحك وتقول حسيت بيه عشان بتحبنى صح
فيقول اه بحبك
فقالت بغير عليك وانت بتكلم وتضحك معاها
فقلها دى بنت زى اختى الصغيرة ومفيش بينى وبينها حاجة فلو سمحتى رجعى المية تانى ولو انتى السبب ورا انها مش بتكلم خليها تكلم
فقالت سهرمار حاضر بس عشان بحبك بس متكلمش معاها تانى ويلا روح بيتك عشان اجى اعرف اتكلم معاك
قلها مقدرش دلوقتى لسه العمال شغالين فيه مهو بسبب ابن عمك وانا قلقان يعمل كده تانى ومنعرفش نعيش انا وامى
فقالت سهرمار بحزن متخفش انا هحميك منه بقدراتى زى مطلعت من الحريق سليم
فقال وبعدين بس مش هيسبنا وانا فعلا حبيتك بس خايف من الحب ده
وكمان باباكى بتقول مش هيوافق
فقالت انا هقنعه بس انت توافق تبقى جنى وتنزل معايا تحت الارض
فقلها طيب انا لو وفقت وامى تقدر هى كمان تتحول وتعيش معانا منه مش هقدر اسبها
فقالت سهرمار لا للاسف بس انت ممكن تزورها بهيئة الانسان من وقت للتانى
فزعل اياد وخاف على امه من خطوة زى دى خصوصا انه ابنها الوحيد بعد موت بباه وهو صغير وانها تعبت واشتغلت كتير عشان تربيه فازاى هو يتخلى عنها
وفى نفس الوقت هو بيحب سهرمار فازاى هيوفق بين امه وحبيبته
سهرمار مشيت عشان سفروار ميحسش بغيابها كتير
ورجع أياد لقه فعلا نجلاء بتكلم والمية رجعت طبيعية
بس الخالة فى نفسها حست زى ميكون قعدة اياد ومماته عندها جت بشؤم فكانت مضيقة ومكنش فيها ترحيب زى الاول
وده ال حسه اياد ومماته وقلتله عايزين نرجع بيتنا اولى بينا
ووافق اياد وهو مترقب ايه ال هيحصل فى الايام الجية تانى
وبين حبه وبين امه ال تعبت وربت فيترى مين هينتصر الحب ام عاطفة الامومة
ده ال هنعرفه فى الحلقة الجاية ان شاءالله