📁 آخر الروايات

رواية احتل قلبي مرتين ( وميض الغرام ) الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم شيماء عثمان

رواية احتل قلبي مرتين ( وميض الغرام ) الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم شيماء عثمان 


الفصل السادس والثلاثون من رواية أحتل قلبى مرتين "وميض الغرام "🔥💗
تعانق رحيق الزهور مع نسمات الهوى العالقة لتجعلنا نغمض أعيننا بإبتسامة رضا
أيام وأيام ولا نعلم أين الشقاء وأين السعادة...
نظل نتفحص الحياة ،ولكننا لا نستطيع معرفة ماهو القادم...؟
وكأن أعمى ينظر إلى نهاية الطريق
وأخيراً ذاك العمى يزول ونرى فى النهاية ذاك الوميض
نغمض عيوننا بداية الأمر، ولكننا نعتاد على الرؤية فيما بعد، ونتيقن أن السعادة آتية
تعانقت دقات قلبها معاً لتعذف مقطوعة حب ترفرف داخل قلبها الذى لم يتمكن من ثباته حين أستمع لتلك الكلمات...
والحب للقلب كافى للعيش
إنما الغرام كافى للحياة
أخذت نظراتهم رحلة لا يعرفها سوى العشاق
أمسك يداها قائلاً:عيونك قالتلى إنك موافقة
مش بس كده عيونك قالتلى إنك فرحانة
أخفضت وجهها خجلاً ثم أردفت :عايز ترتبط بيا عشان نبدأ من جديد، ولا عشان فى إحساس ليا من ناحيتى
ابتسم إليها قائلاً:أنا قدرت اقرى عيونك ورينى شاطرتك، وارفعى وشك واقرى عيونى بتقول ايه
أمسك ذقنها وقام برفع وجهها لتتقابل مع عيونه مرة أخرى
كلما تطول النظرات كلما تزداد دقات قلوبهم أكثر وأكثر...
ابتسم بخبث قائلاً:كل ده بتقرى عيونى، ده أنتِ فشلة أوى
أدارت وجهها وبالفعل اول تشعر بذات الخجل
فهى كانت أولاً تنظر داخل أعين الرجال ولا يهابها خجل أو ما شابة...
وليس ذلك فقط بينما كانت أحياناً تتصنع الخجل
ولكن الآن...تلك النظرات تجعلها حقاً ترتبك وتعرف ماهو الخجل
أقترب منها مردفاً:ماقولتليش رأيك يا ياقوت
رفعت عيناها ثانياً قائلة بإبتسامة:أقول أيه ما أنت قريت عيونى وخلاص عرفت الإجابة

««««««صلى على الحبيب »»»»»»

أمسكت أيدى والدها مرتديا فستانها والحجاب يزين أنوثتها هابطة من الدرج بإبتسامتها الرقيقة
وقف ذاك العمر أمامها والسعادة مجتاحة وجهه وهو يرى من جعلت قلبه يبكى للفراق ويتلهف إليها شوقاً
ويقين الحب عالق بقلبه لا يزول
أمسك يداها واضعاً قبلة عليها، وسحبها للذهاب وسط الحضور
بطبعها خجولة دائماً ومرتبكة، مما جعل جسدها يرتعش خجلاً
ابتسم وهو مدرك تلك الحركات التى بات يعشقها
فعلامات الأنوثة تكمن في الخجل....
أقترب أكثر قائلاً:أنا عاملك مفاجأة النهاردة
أجابته بتوهان:أيه هى...؟
ابتسم وهو يقول:تعرفى بحب فيكى تواهنك ده
أجابته بخجل:عمر الله أنا بتكلم عادى
عمر:مهى المصيبة إن دى طريقتك
وأنتِ بقى ماتعرفيش طريقتك دى بتعمل فيا أيه
أما بالجانب الآخر فكانت تقف مع شقيقتها بتوتر من نظرات ذاك الطارق الذى لم يخفض نظره عنها وازداد التوتر حينما رأته يتجه إليهم بابتسامته المعتادة
استدارت برأسها للجهة الأخرى غير مبالية بالواقف أمامها
استدار هو الأخر، ووقف أمامها قائلاً:هتحنى عليا أمتى؟
أجابته وهى تتصنع عدم المبالاة قائلة:انسانى يا طارق ،أنا مسحتك من حياتى
طارق:كدابة
أجابته بغضب:لا مش كدابه ،أوعى من وشى
سحب يديها غير مهتم بكلماتها واتجه إلى ساحة الرقص وظل يتمايل بها
لم تعد تشعر بالأكسچين بذاك الإقتراب حاولت أن تبتعد عنه ؛لآنها تعلم كل العلم أن ذاك القرب بمثابة الضعف والاستسلام...
شدد يديه على خصرها وهو يضغط عليه قائلاً:لو فكرتى بس إنك تبعدى عارفة هعمل أيه...
أجابته بغضب:هتعمل أيه يعنى؟
جعلها تقترب أكثر ويديه كقضبان الحديد على خصرها قائلاً:هشيلك وهخدك معايا ولا هيهمنى حد
أنا قضيت نص عمرى فى بلاد برة
يعنى الأدب ده مش فى قاموسى، فأتظبطى كده بدل ماظبنك أنا حذرتك
أستكانت بين يديه وكأن تلك الكلمات هى التى جعلتها تستسلم ،ولكنها تعلم كل العلم أنها استسلمت إليه فقط لآن بعد ذاك القرب لم تستطع الإبتعاد ثانياً
فالقلب يظل يتظاهر بجمود مشاعره، ولكن فقط من أقترب من يحب يفقد ذاك التظاهر معلناً الاستسلام
وجدها استسلمت فأرخى قبضة يديه ليجعلها تتمايل بنعومة كعاشقة تتألق مع معشوقها
على الجانب المقابل كان يرقص مع زوجته برقة شديدة حرصاً على ذاك الابن المنتظر وكأنهم يتلهفون لرؤية طفلهم الأول
فالحياة شغف تجعلنا نريد معرفة القادم
صبا:حمزة أنا عايزة أروح أحج
نفسى اروح أوى
ابتسم إليها قائلاً:بس كده عيونى أول ماتولدى وتبقى كويسة هاخدك ونروح نحج
صبا:حلمت اني جبت بنت وسمتها مكة ،وكنا كلنا هناك فى مكة
حمزة :إن شاء الله يا حبيبتى، أتمنى أنتِ بس وأنا هنفذلك اللى بتتمنيه
صبا:بحبك يا فارس أحلامى
حمزة: بحبك يا أميرة قلبى
وقفت شاهندة مستندة على ذراعه قائلة:هو أنت مش هترقص ولا أيه...
أجابها قائلاً:أنا أرقص أكيد بتهزرى
أجابته بغضب:وليه بقى ؟
مصطفى:عشان أنا مش بتاع رقص وكلام من ده آقفى اتفرجى
لكمته فى ذراعه قائلة:أنت مش رومانسي على فكرة
طيب وفيها ايه لو رقاصنا يا مصطفى
مصطفى:لما نروح البيت أبقى ارقصيلى
أجابته بتزمر:مستفز... طب والله مانا راقصة
وجدها تقف وعلامات الحزن بادية على وجهها
فأمسكها متجهاً بالرقص قائلاً:بس ماقدرش اشوف قلبى زعلان ومانفذلوش اللى عايزه
ابتسمت محتضنه فى الوسط قائلة:بحبك يا مصطفى
ساعات بستغرب نفسى أزاى أشوف واحد فى رجولتك وماحبوش من البداية
راجل علمنى دينى وحياتى وفى الآخر بقى هو كل حياتى
مصطفى:لو كنت أعرف إنك هتحبينى كنت صبرت قلبى وخليته يتلاشى الوجع اللى كان فيه
بس كل ده مش مهم، المهم إنك معايا بإرادتك وبحبك ،معايا بوجودك وقلبك ده شىء يخلينى اكتفى بيكى من كل الدنيا، واخليكى ملكة لقلبى
أما عن كريم فسحبها إلى الخارج وهو يستشيط غضباً قائلاً:عايز أفهم أيه اللى أنتِ منيله ده
أجابته ببرود: وأنا عملت أيه يعنى
زفر بغضب قائلاً:يعنى أنتِ بتعقبينى عشان ماجتش خادتك من البيت، واجى الخطوبة ألاقيكى عاملة فى نفسك كده، ايه كل الميكياچ ده والفستان ضيق
تقى :أيوة يا كريم أنت بتهملنى
أنا المفروض لسه عروسة
ولا أنت مش شايف نفسك غلطان
ولا مابقيتش تحبنى، رد عليا يا كريم أنت مابقيتش تحبنى بجد
تفاجأ من قولها ذلك قائلاً:هو أنتِ من كتر مابتعودى مع مجانين اتعديتى منهم
فرت دمعة من عيونها قامت بإزالتها سريعاً وهى تقول: كنت فاكراك محوش ليا الحب والإهتمام فى قلبك، لكن للآسف فترة فراقنا قللت حبك ليا
أمسك يداها قائلاً:أيه اللى بتقوليه ده
أزاى يجى فى دماغك حاجة زى دى أساساً
أنا كريم يا تقى كريم حبيبك
كريم اللى عاش فترة الفراق اللى بتقولى عليها ديه فى عذاب وماكنش بينام، طب أزاى بتقولى كده وأنا كنت طول الفترة ديه مابعملش غير إنى بحاول أقسى قلبى عليكِؤ وفشلت فى كل ده
تقى:وإهمالك ليا يا كريم، ده افسره بأيه
ده أنت حتى بقيت تعد مع آدم أكتر منى
كريم:أنتِ بتتكلمِ بجد!
يخربيتك غيرانة عليا من ابنك
أجابته بتزمر:وأغير عليك من أى حد
أنا بحبك أوى يا كريم
عشت سنين مش بتمنى فيهم غير قربك
تروح أنت لما الفرصة ديه تجيلنا ماتستغلهاش
أنا عايزة أعيش باقى حياتى فى قربك وبس
ولا ده مش من حقى
كريم:من حقك يا عمرى ،آسف ماكونتش أقصد إنى احسسك بكدة
احتضنها ثم أخرجها مرة أخرى بعنف قائلاً: وده مش مبرر لكل اللى أنتِ عملاة فى نفسك ده
ثم أمسك منديل ورقى، وظل يزيل مساحيق التجميل تحت تزمرها
انتهى ومازالت علامات عدم الرضى على وجهه فسحب سترته وألبسها إياها قائلاً:لو شيلتيه من عليكِ أنا مش ضامن ممكن أعمل أيه فيكِ
أكمل جملته ثم لمح أسامة يقف بعيداً ناظراً إليهم
فألتفتت إليها مرة أخرى قائلاً:أدخلى دلوقتى أنتِ يا تقى وأنا جاى وراكِ
أومأت إليه بالإيجاب ودلفت إلى القاعة مرة أخرى
أما عنه فاتجه إليه ووقف أمامه
أسامة:أنا جيت عشان أثبتلك إنى مُصر إننا نرجع زى الأول أدينى فرصة يا كريم، صدقنى المرادى مش هخذلك ،أنا محتاجك معايا تبقى معايا خطوة بخطوة زى زمان
كريم:ولو غدرت تانى، ولو كنت بتقرب منى عشان مراتى ساعتها أعمل فيك أيه
أسامة:أنا قولتلك مش هشوف تقى غير إنها مرات أخويا ،كمان أنا هتجوز قريب
أسامة:تتجوز!تتجوز مين؟
أجابه بابتسامة: ياقوت
ابتسم الآخر قائلاً:مبروك
أسامة:مبروك حاف كده ،مش هتحضنى زى زمان
أحتضنه قائلاً:مبروك يا أسامة، ياريت فعلاً تمشى فى الطريق الصح ،وأنا خلاص هبدأ من جديد ،وهنسى كل اللى فات، العمر بيجرى مش مستاهل مشاكل وعداء
أتى موعد تلبيس الدبل
ابتسم بخبث وهو يضع يده على أعينها قائلاً :عايزك تاخدى نفس كده وتخرجيه عشان المفاجأة هناك اهى
أزال يده من عينها
وضعت يداها على فاهة قائلة:المآذون بيعمل ايه هنا يا عمر هى مش ديه خطوبة.
عمر :وهو مش أنا لسه قايلك إنى عملك مفاجأة
أومأت إليه بالإيجاب فأردف:وهى دى المفاجأة ياروحى إن النهاردة كتب كتابنا
لم يعطيها مجال للتفكير وأمسك يداها متجهين إلى الطاولة وعقدوا قرانهم وسط سعادة الحضور
همَّ المآذون بالوقوف ولكن استوقفه طارق قائلاً:استنى يا مولانا بما إنك موجود جوزنى بقى
رانيا:يجوزك مين!
سحبها بعنف قائلاً:هو أنا مش قولت مش عايز أعتراض
رانيا:يا سلام طب أيه رأيك بقى أنا مش موافقة
سحبها عنواة قائلاً:وربنا لو ما سكتى هخطفك وماحدش هيعرفلك طريق
رانيا:هو أنت مالك بقيت عصبى كده ليه
طارق:لا وأنتِ الصدقة أنا بقيت أعرف أتعامل معاكِ
يلا إنجزى عايز اتجوز
جلست مبتسمة على ذاك المجنون الممسك بيدها لا يريد تركها وتم عقد قرانهم وسط ذهول الحضور
أما عن كريم فاقترب من أسامة غامزاً إليه قائلاً:هتعملها دلوقتى ولا أيه
ابتسم الآخر بحماس قائلاً:فكرة والله وليه لأ
بس أنت اللى هتشهد على كتب الكتاب
ابتسم وهو يقول:ماحنا كنا متفقين على كده من سنين يلا روح قبل ما المآذون يمشى
نظر إليها نظرة علمت معناها واتجهت معه وجلست بجانبه وتم عقد قرانهم
تعانقنا الليالى فى سطوة الشجن وتتجه بنا إلى طريق مغاير....ألا وهو السعادة
ربما تتعثر أقدامنا ويختل توازنا ،ربما نقع
ولكننا سنجد اليد المنقذة إلينا لتجعلنا نلهو غير عائبين بشجن الليالى
فوميض الغرام يقتحم ظلمة الليالى يجعلنا نبتعد عن الظلام....متجهين بقلب ملئ بالعشق الفياض إلى طريق النور........

««««««««لا إله إلا الله»»»»»»»

««بعد مرور عامين»»
الوفود آتية بسعادة لم ترى من قبل بعد أن قاموا بأتمام فرائض الإسلام وأدوا فريضة الحج
خارجين من ذاك المطار يودعون بعضهم البعض لكى يذهبون إلى منزلهم الخاص
فكل أفراد العائلة والأصدقاء ذهبوا معهم
صبا:مكة واحشتنى أوى
حمزة:وواحشتنى أنا كمان ماتقلقيش الدادة كانت واخده بالها منها كويس
صبا:زمان سيف وسما جننوا الدادة
حمزة: أهو وصلنا وهنشوفهم
اتجهت إلى المنزل ووجدت أطفالها يتجهون إليها حاضنين إياها
قبلتهم وهى تقول:وحشتونى أوى أوى يا حبيبى
سيف:وأنتِ أكتر يا ماما
سما:لا أنا وحشتك أكتر
صبا:فين مكة؟
سيف بتذمر:يعنى هتكون فين مع الدادة
أجابته بابتسامة:تمام روحوا سلموا على بابا يلا
____________________

"أوعى يا طارق بقى ماتزهقنيش سيب البت "
قالتها رانيا إلى طارق وهى تأخذ ابنتها-روضة-وتحتضتها
طارق:بقالك نص ساعة عمالة تحضنى فيها عايز أحضن بنتى
رانيا: يو قولتلك شوية وهديهالك
أما بالمنزل المجاور إليهم جلست الأخرى شاردة ونظرات الحزن بادية على وجهها عندما استمعت إلى حديث شقيقتها مع زوجها
فهى لم تستطع أن تنجب طفلاً إلى الآن...
أتى أسامة محتضنها قائلاً:أنا أتفقت مع كريم إنى هجيب هنا آدم بعد أسبوع
أزالت دمعة فرت من عيونها وأردفت: أنا آسفة يا أسامة، ماقدرتش أكون ست كاملة
قاطعها قائلاً:أنتِ بالنسبالى احسن من أى واحدة تانية
الخلفة مش مهمة الأهم إن يكون البيت مليان حب وسعادة، وبعدين آدم بيفضل معانا أسبوع ومع تقى اسبوع، وهو بيحبك جداً، يعنى ربنا بيعوض بياخد مننا حاجة وبيعوضنا بحاجة تانية ولا أيه
كمان الدكتور ماقلش إنك مستحيل تخلفى هنستمر ونشوف ربنا كتبلنا أيه
ابتسمت إليه قائلة:الحمد لله يا حبيبي

______________________

جلست بجانبه بتذمر قائلة:هو أنت هتفضل ماسك العيال وسايبنى قاعدة كده
ابتسم وهو يضع ابنته_فرحة_ لتنام قائلاً:يا حبيبتى مانا كنت مسافر معاكِ والعيال وحشونى
تقى:هو مش أنا قولتلك أنا بس اللى اوحشك
كريم:هممم
تقى: تصدق إنك رخم وأنا زعلانة
آدم:فى أيه يا ماما مالك بقيتى قماصة كده
تقى: شوفت يا كريم الواد بيقلدك
كريم:جدع يا آدم ،ابن أبوك يالا أمك قماصة ونكدية
جلست تبكى وهى تقول :لما كنت بقول إنك بطلت تحبنى كانت حقيقة
أزال دموعها وأردف:ياروحى أنا بهزر معاكي ماتخديش كل حاجة على أعصابك كده
والله بحبك وهفضل أحبك لنهاية العمر
احتضنته قائلة:ربنا يخليك ليا يا كريم أنا بحبك أوى

____________
"عاااا دماغى صدعت يا خرابى كان يوم أسود يوم ماجيبت توأم"
قالتها شاهندة وهى تحاول السيطرة على أطفالها
مصطفى: خلاص يا حبيبتى استريحى أنتِ وأنا هعد بيهم بطلى صويت بقى
أجابته بحزن:أنا أم فاشلة
مصطفى:لا يا حبيبتي أنتِ أحسن أم فى الدنيا بس يوسف وياسين اشقية شوية وكمان عشان توأم ده طبيعى ماتقلقيش أنا هخلى المربية تيجى تانى
شاهندة :لا يا مصطفى أنا عايزة أنا اللى اربى عيالى وأنا اللى أتعب معاهم
مصطفى:اللى تحبيه ياروحى يلا نامى أنتِ
شاهندة:بس أنت هتروح الشغل بكرة
مصطفى:وايه المشكلة يلا ارتاحى شوية
جلست بجانبه قائلة:لا أنا هعد معاك
مصطفى:ربنا يباركلى فيكم يارب

_____________
وضعها على الفراش كالطفلة بجانب ابنتها
فتحت عيناها قائلة:أحنا فين يا عمر وفين عز
عمر:عز نايم جنبك يا عيونى
ابتسمت بفرحة محتضنا ابنها قائلة:كان واحشنى أوى
عمر:وادينا رجعنا ياروحى يلا نامى وماتعمليش صوت عشان عز مايصحاش
أغمضت عينها ولكنها فتحتهم مرة أخرى على صوت طفلها وهو يبكى
فيروزة:شكلنا مش هنام يا عمر

««««««لا حول ولا قوة إلا بالله»»»»»»

««بعدم مرور أثنان و عشرون عام»»

هندمت من ملابسها وهى تخرج من السيارة المخصصة إليها متجها إلى كلية التجارة في يومها الأول
قامت بحضور المحاضرة الخاصة بها وتعرفت هناك على شاب يُدعى حسن
حسن:أيه رأيك في الكلية يا ليلى
أجابته بإبتسامة:جميلة يا حسن وفرحانة جداً إنى أتعرفت عليك
حسن: أنا بقى زعلان جداً إنها هتبقى آخر سنة ليا فى الكلية
أتاهم صوت من خلفهم مرتدى زيه الشرطى قائلاً:ولو ماحترمتش نفسك هيبقى آخر يوم ليك فى الكلية
ألتفتت إليه بتذمر قائلة:أبية سيف!
أيه اللى جابك ؟
سحبها بعنف من يديها قائلاً:أمشى قدامى يا هانم
ليلى:ماليكش دعوة بيا
حسن: فى أيه يا استاذ؟
لم يستطع إكمال جملته بسبب تلك اللكمة القوية التى آتت إليه من سيف وقام بسحبها متجهاً إلى الخارج
ووضعها في سيارته بغضب
جلست بتوتر ودقات قلبها تزداد فهى تخاف من ذلك السيف الذى لم ترى منه سوى العنف
دقات قلبها أزدادت بسرعة سيارته الذى كان يقودها بجنون
وأخيراً أنفكت عقدة لسانها قائلة:أبية سيف مش قادرة أتنفس هموت
أوقف السيارة بعنف شديد ثم ألتفتت إليها قائلاً: كام مرة قولتلك بلاش توقفى مع أى شاب
كام مرة قولتلك بلاش تحطى مكياچ ،وبلاش لبس ضيق....واضح أوى إن كلامى مابيتسمعش
ولولا إنكم معزومين عندنا النهاردة وبابا قالى روح هاتها من الكلية ماكونتش شوفتك
ليلى :وأنت مالك يا أبية ؟
أجابها بغضب:وكام مرة قولت أنا اسمى سيف وبس
ليلى:وليه يعنى أنت أكبر منى ب ١١سنة
زاد معدل غضبه وقاد سيارته مرة أخرى
وصل إلى المنزل وخرج من السيارة وفتح بابها وامسكها من يديها متجهاً إلى المنزل بسرعة جامحة تكاد تجعلها تسقط أرضاً
وقف أمام كل المتجمعين قائلاً: عمى أسامة أنا بطلب منك أيد ليلى
نظر جميعهم إليه بذهول فأكمل:بتبصولى كده ليه هو أنا قولت حاجة حرام
حمزة:طب أعد دلوقتى يا سيف ناكل الأول
سيف :لو سمحت يا عمى اتفضل معايا
جلست ليلى بجانب والدتها ترتعش خائفة وتترجى ألا يوافق والدها متحججاً بطيشها ودلعها الزائد
دلف أسامة معه إلى حديقة المنزل
سيف:قولت أيه يا عمى
أسامة:يابنى مانت قولتلى قبل كده ،وأنا قولتلك أصبر شوية ليلى لسة ١٩ سنة ده غير إنها بتخاف منك
سيف:وأنا مش هستحمل أشوفها واقفة مع حد تانى غيرى، صدقنى كنت ممكن أرتكب جريمة النهاردة فى البنى آدم اللى هى كانت واقفة معاه، بس مسكت نفس
أسامة:وايه العمل.... أنت عارف أنا بعتبرك زى آدم بالظبط بس لازم ليلى تكون موافقة
سيف:جوزهانى أنت بس وانا هخليها تموت فيا مش بس تحبنى
هااا يا أسامة هتوافق ولا أخطفهالك وأنت عارفنى مجنون واعملها
أسامة :أنت هتقولى مانت نسخة من آدم كل ده عشان ظباط يعنى
سيف:لا أحنا بس اللى هيبة يلا قول موافق لاحسن أنا مستعجل
حمزة:أيه اللى أنت بتعمله ده يا سيف؟
سيف:جرى أيه يا حج مش أنت وصبا عمالين تزنوا عليا وعاوزين تجوزونى، واهو أنا جيت أقولكوا عايز اتجوز قربت أعنس يا ناس مش كده
أسامة:والله يا سيف أنا مش هلاقى احسن منك لبنتى بس
سيف:بس ايه بقى يا أسامة ماتزهقنيش
حمزة بصرامة:سيف... كده عيب أتكلم كويس ويلا على الغدى الكل جوة مستنينا
دلفوا إلى الداخل وجلس أمامها على سفرة الطعام
وضعت رأسها داخل الأطباق تتلاشى النظر إلي ذاك المرعب ونظراته المتفحصة
جلست روضة ابنة طارق بجانب يوسف الذى لا يعيرها إهتمام
ولكنها لا تعلم أنه يعشقها حد الجنون
أما عن مكة وعز فجالسوا يسددون النظرات الحارقة إلى بعضهم بطريقة طفولية
أما عن ياسين فكان يجلس بطالته وعيونه تذوغ على فرحة الماكسة أمامه بجانب والدتها وهى تتلاشى تماماً النظر إليه
جلسوا وبدأوا فى تناول الطعام ولكنهم استمعوا بصوت ضجيج يأتى من الحديقة، همو جميعا بالخروج ليجدوا سما تركض من آدم وهى تصرخ
حمزة:أيه اللى بيحصل؟
أجابه آدم :شوف بنتك يا عمى وربنا مانا سيبها
سما:أنت تسكت يا خاين يا بتاع البنات
آدم بذهول :أنا يا سما أتلمى يابت
حمزة: أهدى يا آدم
فى أيه يا سما بتصوتى كده ليه؟
سما :بابا أنا عايزة أطلق
آدم :نعم يا ختى هو أنا لحقت اتجوزك ده حيالا كتب كتاب ده أنا بمسك أيدك بالعافية يا مفترية
أسامة:استنى يا آدم ليه يا سما
سما:عشان الأستاذ الظابط المحترم بيخونى
آدم:يابت أهمدى ماتنيلتش خونتك وربنا أنتِ هتجيبيلى بلوة
سيف:وايه اللى خلاكى تقولى كده يا سما
سما بتذمر:شوفت مسچ على الفون بتاعه
آدم:وكان فى أيه المسچ دى يا أخرت صبرى
سما: كانت بتقولك عايزاك حالاً يا آدم تعالالى البيت
آدم:وهى مين اللى بتقولى دى
سما:ماعرفش هو أنا كمان هبص على الاسم ماكونتش فاضية كنت بصوت
آدم:قصدك كنتِ بتفضحينى فى القسم
شايفة اللى وقفين دول كلهم مش هما قرايبك أنا بقى هوريهم مين اللى بتقولى عايزانى فى البيت
سما:كمان يا آدم ده أنت بجح
آدم:أيوة تقلى حسابك
اتفضلوا يا جماعة تعالى كده يا عمى اقرى مين اللى باعتلى الرسالة
أمسك الهاتف قائلاً:اللواء محمود
أتسعت حدقة عيناها واذدردت ريقها قائلة:دومى
ماكونتش أقصد

إنتهى الفصل السادس والثلاثون😂💃
صور الأبطال الجداد هينزلوا بكرة ع الواتباد
يارب تكون النقلة ديه عجبتكم 💜💜
استنوى بقى عشان ماتتلغبطوش
عيال صبا وحمزة :سيف - سما-مكة
عيال عمر وفيروزة:عز
عيال طارق ورانيا:روضة
عيال مصطفى وشاهندة:يوسف وياسين توأم غير متشابهة
عيال أسامة وياقوت:ليلى خلفوها بعد سنين
عيال تقى وكريم :فرحة
عيال تقى واسامة:آدم


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات