📁 آخر الروايات

رواية حمقاء ملكت ماكرا الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم منال ابراهيم

رواية حمقاء ملكت ماكرا الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم منال ابراهيم 


الفصل الأخير...الجزء الاول

......

وصلت آلاء عند الطبيب وقد استعمرها الخوف بشدة فهى قاب قوسين أو أدنى من معرفة مدى صحه ادعاءات يارا
كانت تتمنى بشده ان تسمع تكذيبا يريحها ويعيد السعادة لقلبها مره اخرى

الطبيب: اتفضلى يا آلاء مع الدكتورة مها تعطيكى الحقنه

توجهت برفقتها للغرفه الأخرى التفتت لها آلاء متسائلة
: لو سمحتى يادكتورة مها أنا عايزة أعرف الحقنه دى بتاعه ايه بالضبط؟!
مها بمكر : دى حقنه الع¤يتامينات اللى الدكتور كاتبهالك يا آلاء انتى نسيتى ولا ايه؟!...
آلاء بنبرة اتهام: أمال ليه مفهمه نيرمين صاحبتك إنها حقنه لمنع الحمل؟
مها برجال : لو سمحتى أرجوكى ماتجبيش سيرة الموضوع ده لو الدكتور عرف هيطردنى من المستشفى ..
آلاء بعصبية : خايفه من الدكتور ومش خايفه من ربنا لما بتطلعى أسرار المرضى بره؟!!!
مها : ياآلاء...نيرمي صاحبتى وكنت بتكلم معاها عادى مااعرفش إنها هتدخلنى فى لعبه زباله زى دى انا ماليش ذنب سامحيني..
آلاء: خلاص كلامك مش هيقدم ولا هيأخر حاجه وتوجهت نحو الباب للخروج
فنادتها مها: آلاء !!! مش هتاخدى الحقنة؟!!!
آلاء: معدلهاش لزوم يا دكتوره أنا ورائد خلاص هنطلق
بس عشان انا جدعه هطلع كأنى أخدتها ومش هقول حاجه للدكتور!!!!
وتركت الغرفه ثم غادرت المستشفى برفقه رائد وهى شارده طول الطريق
رائد بقلق: آلاء!!! مالك ساكته ليه كده؟!!انتى تعبانه ياحبيبتى؟!!
آلاء: لا أبداً انا كويسة
رائد: طيب أنا هوصلك دلوقتي البيت وراجع المكتب عندى شوية حاجات هخلصها وهرجع فى معادى إن شاءالله

وصلت آلاء لشقتها وبمجرد دخولها تخلت عنها حاله التماسك والصمود التى لازمتها في المستشفى وطول الطريق وهى لا تدرى من أين أتت بتلك القوة لتحمل صدمة الحقيقه ؟!!!

انهارت باكيه بشدة و اخذت تهذى: ليه كده يا رائد!!!! دا انا حبيتك أكتر من نفسى
وقلت أن ربنا بيعوضنى بيك عن كل اللى شوفته في حياتي!!!!
معقول كل ده تمثيل؟؟!! للدرجه دى أنا ساذجه وبصدق أى حاجة؟!!!
معقول هيجى اليوم اللى هتتخلى عنى وتسيبنى وأنت بقيت محور حياتى كلها ...
دا أنا كان كل حلمى فى الدنيا إنى أجيب منك طفل تطلع انت اللى بتمنعنى من الحلم ده!!!!
وبتخدعنى!!!!
على العموم لو اتكتب علينا الفراق فقبل ما أمشى هحقق حلمى الوحيد ان يكون لى طفل منك ويكون هو الرابط بينا مهما بعدنا
لأن مهما حصل مش هقدر أكرهك وهفضل احبك طول حياتي

........................

فى منزل محمود

سمعوا رنين جرس الباب فاعتلت وجوههم البسمه بعودته
اسرع كريم بفتح الباب
كريم بسعاده: حمدالله على السلامه ياابو كريم
أحمد وهو يعانقه : ههههه انتو خلاص سمتوه كريم هو انا اتأخرت أوى للدرجه دى !!!
منى باسمه: الف حمدالله على السلامه يا أحمد
واحمد وهو يقبل كفيها ويعانقها: الله يسلمك ياماما ياحبيبتى ...امال فين ضحى!!
وبابا..
منى: ضحى بتصلى العصر وباباك نزل يشترى شويه حاجات وفاته راجع....
أحمد: طيب انا هدخلها
منى: ادخلها ياحبيبى ربنا مايحرمكوش من بعض

ولج غرفتها مسرعا ووقف يتابعها بنظراته المتلهفه حتى أنهت صلاتها وقبل ان تقوم من مكانها أقبل نحوها مسرعا وحملها بين ذراعيه وطوقها بقوة
أحمد بحنين ولهفة : وحشتيني أوى يا ضحى
ياااه شهر بحاله بعيد عنى أنا كنت هتجنن عليكى
ضحى وهى تطوق رقبته بذراعيها : وانت كمان ياأحمد وحشتنى أوى ..مش بحس إنى عايشة بجد..إلا لما ترجع لى بالسلامه...ربنا مايحرمنيش منك

سار بها حتى وضعها على الفراش برقه وجلس جوارها واضعا يده على أسفل بطنها وقبّل وجنتيها وهمس لها باسما: أخبار ابننا إيه ياضحى؟!!
ضحى ضاحكه: هو لحق يبقى له أخبار؟!!
انا لسه حامل فى شهر واحد هههه
أحمد ضاحكا: إيه ده يعنى مش هتتوحمى بقى وتقعدى تتطلبى حاجات غريبه ولا احنا كنا فاهمين الحمل غلط وكانوا بيسرحوا بينا فى الافلام هههه
ضحى: ههههه مش عارفه يمكن لسه هتظهر بقى بس بقالى كام يوم بنام كتير أوى ونفسى مش رايحه للأكل
أحمد: حبيبتى ربنا يتمم حملك على خير ياحبيبتى
ويرزقنا ببنوته قمر شبهك كده
ضحى: لا بتمنى ولد يكون شبهك وافضل ابص له طول ماأنت مسافر عشان يصبرنى على بعدك عنى
احمد: كل اللى ربنا يجيبه خير المهم ربنا يطمنى عليكى ياحبيبتى وتقومى بالسلامة
ضحى: تسلملى يا أحمد ربنا مايحرمنيش منك

أحمد: يلا قومى عشان نتغدى سوا
ضحى: لا بلاش ماليش نفس والله ومش طايقه ريحة الأكل
أحمد: لا انا عايزك تهتمى بالتغذية من دلوقتى
عشان صحتك وصحة البيبى
ضحى: بلاش عشان خاطرى مش قادره
أحمد : انا مصر هتاكلى يعنى هتاكلى
ضكى ضاحكه: والله شكلك هتجيبوا لنفسك
و الحمل هيتهور عليك هههههه
أحمد: لا ...لما تحسى ان الحمل هيتهور تجرى على الحمام زى الافلام و ماتجوديش ههههه

...................

فى مكتب رائد

يارا: ازيك يا رائد عامل ايه؟!
رائد: الحمد لله ...أيوه يا يارا فى خدمة أقدر أقدمهالك
يارا: مالك داخل جد كده على طول انت مخاصمنى ولا ايه؟!
رائد بجدية: مفيش حاجه بينى وبينك عشان يكون بينا صلح ولا خصام.. ها... السكرتيرة
بلغتنى انك جايه فى شغل اقدر اعرف ايه المشكله؟!!
يارا وهى تدعى التأثر: ايوه أنا عايزاك ترفعلى قضية خلع أو طلاق مش عارفه اى حاجه المهم أخلص من الحيوان ده
رائد: طيب تقدرى تروحى للاستاذه نورهان
وتحكيلها كل التفاصيل بتاعه القضيه
يارا: بس أنا عايزة احكيلك انت واتكلم معاك
أنا مخنوقه أوى يارائد وانت عارف أنا برتاح
لما بتكلم معاك ومش هثق ان اى حد يمسك قضيتى غيرك...
رائد بضيق: أنا اسف يا يارا فعلا عندى مواعيد كتير والأستاذة نورهان هى اللى ماسكه قضايا الطلاق وماشابه عشان تحكى براحتك وهى هتعمل تقرير وانا هقرأه فماتقلقيش أنا هتابع القضية بنفسى وأشوف رأيى فيها إيه
يارا بغيظ: يعنى مش فاضي عشر دقايق تسمعنى يارائد للدرجه دى بتكرهنى ....
رائد بنفاذ صبر: وانا هكرهك ليه...على العموم قدامك عشر دقايق لخصى فيهم المشكله
يارا: المشكله انه بخيل جدا ومش بيصرف عليا وكمان بيعاملنى وحش خالص تخيل انه بيضربنى
رائد: بيضربك ليه؟!
يارا: عشان بخله لما بطلب منه حاجه بيتعصب عليا ويضربى تخيل انى اتسبب لى فى إجهاض بسبب ضربه ليا
يعنى فى ناس بتتمنى يكون عندها طفل وهو ببساطه كده موته عشان طلبت منه يزود مصروف البيت شويه
رائد: عملتى تقرير طبى بالكلام ده؟!!
يارا: لا ماعملتش
رائد: غلطانه جدا لو كنتى عملتى التقرير ده وقتها كان ممكن احبسه مش طلاق بس
يارا: يعنى إيه؟! مفيش أمل اخلص منه أنا بموت يارائد..وعارفه ان مفيش حد غيرك هيخلصنى منه...
رائد: يعنى انتى طلبتى منه الطلاق ورفض؟!
يارا: ايوة..
رائد ببرود: اوك يا يارا اتفضلى اقعدى مع نورهان زى ماقولتلك و ماتقلقيش ان شاءالله
خير
يارا: اوك يا رائد سلام
...........
على الهاتف
نيرمين: ها خلصتى عند رائد ولا لسه؟!!!
يارا: اه انا فى الطريق ...
نيرمين: وايه الاخبار؟!!
يارا: برووود متناهى بس الغريبه ماجابش سيرة اى حاجه خالص تخص آلاء ولا كأن حاجه حصلت...
نيرمين: غريبه مع ان مها قالت انها قالتلها انهم هيتطلقوا
يارا: مش عارفه ايه السر والأستاذة آلاء مش بترد عليا ولا عادت بتيجى النادى... مش هسكت الا لما أعرف إيه السر....

بعد ثلاثة أشهر
ظلت آلاء متكتمة على نصف الحقيقة التى وصلت إليها ليظل ذلك الكتمان خطيئة مشتركه بينهما وسيدفعان ضريبتها لاحقا

حاولت أكثر من مره مواجهته لكن كان الكلام
يتحجر على شفتيها ..
.كان قلبها يرتجف خوفا من تلك المواجهة خافت أن تخسره
قبل أن تحقق أمنيتها فى الانجاب منه عله يكون سببا للتمسك بها وعدم التخلى عنها
وتحت أسوأ الظروف لو قرر تركها فستكون حققت حلمها فى ان تكون أم لأنها لو فارقته
لن يمسها رجل بعده أبدا
فهذا الرجل استعمر قلبها بقوة حتى بعد اكتشافها خداعه لها لا تستطيع الفكاك من براثن عشقه النافذ لروحها وكل ذره فى كيانها

لكن وقت المواجهه آت لا محال
استجاب الله لدعواتها المتوسله بحدوث الحمل فى أقرب وقت وبالفعل بعد ثلاث أشهر
تأكدت من حملها منه وكان عمر الحمل شهر
بكت فرحا لان الله لم يخذلها وهاهى الآن تحمل بين أحشائها بضعه منه
فحسمت أمرها بمواجهته فعجّل رائد الأمر
حين آتاها يوما...
رائد: البسى هدومك يلا ياحبيبتى عشان نروح للدكتور عشان حقنه الع¤يتامينات بتاعتك

آلاء : حقنة الع¤ينامينات ولا حقنه منع الحمل يارائد؟!!!......

خفق قلبه بقوة إثر سماع جملتها وتسارعت أنفاسه وكأنه كان يعدو فى سباق

اقتربت منه آلاء وهى ترى العرق بدأ يتصبب من جبينه وعينيه شاخصه نحوها
ابتلع ريقه بصعوبة وخرج صوته ضعيفا متقطعا: إنتى ...عرفتى إزاى؟؟
صرخت آلاء باكية: هى دى مشكلتك ؟!! عرفت ازاى؟!!
ليييه يارائد عملت فيا كده؟!!
انا استاهل منك كل ده!!! على العموم خطتك فشلت يااستاذ رائد المرة دى....
أنا حاااامل ....
اتسعت حدقه عينيه واحس ان الأرض تزلزلت من تحت قدميه وصرخ: حااامل ازاى؟!!
مستحيل ..... ازاى ده حصل فهمينى؟!
آلاء باكيه: للدرجه دى الموضوع مصيبه بالنسبة لك انى اكون حامل منك؟!!....
انا مش عايزه منك حاجه انا هربى ابنى لوحدى... طلقنى يارائد
صرخ رائد بقوة: انتى بتقولى إيه يامجنونه انتى....اللى فى بطنك لازم ينزل حالا
بسرعه البسى هدومك عسان نشوف حل فى المصيبه دى
آلاء صارخه: لا مش جايه معاك
رائد: لو مالبستيش حالا هشيلك زى ماانتى كده وهخدك غصب عنك للدكتور
آلاء باصرار: مش هنزله يا رائد لو فيها موتى إنت فاهم
رائد: الحمل ده معناه موتك فعلا
آلاء: انت بتقول ايه ؟! انت بتهددنى
جذبها من يدها بالقوه نحو الغرفه وهى تصرخ سيب ايدى مش هروح ...مش هنزله
نزع عنها ثيابها المنزليه والبسها بالقوة ملابسها وهى تحاول الافلات من بين يديه
ولا تستطيع ..
آلاء صارخه: طيب فهمنى ليه مش عايز تخلف منى يا رائد؟!! أنا مش طالبه منك حاجه؟!
رائد : عشان الحمل ده فى خطوره على حياتك يا آلاء
آلاء: خطورة ليه؟!
رائد: الدكتور بلغنى قبل فرحنا إن احنا لازم نأجل موضوع الحمل ده شويه
لما يتطمن ان صحتك وحالة القلب تتحمل الحمل
آلاء مأنبه رائد: وليه ماقولتليش يارائد ..ليه خبيت عليا؟!!!
ليه سيبتهم يلعبوا بيا انا كنت بمووووت
كل أما اتخيل انك ممكن تتخلى عنى وتسيبنى

رائد: أنا عمرى ما اقدر اتخلى عنك يا آلاء ولا أسيبك...أنا بعترف انى غلطت لما خبيت عليكى بس انا خفت ماتسامحنيش على اللى حصلك بسببى او تفكرى انى اتجوزك عشان حاسس بالذنب ناحيتك
فما رضتش اقولك وكمان عشان الزعل هياخر
استجابتك للعلاج
انا عايز أعرف انتى عرفتى ازاى؟ مين قالك؟!!
روت: . له آلاء ما حدث معها وما فعلته بها يارا وصديقاتها
رائد بغييظ: بقى كده كل ده يطلع منك يا يارا؟!!!!!
والدكتورة الزباله دى النهارده هتتطرد من المستشفى....

آلاء باكية: حسبى الله ونعم الوكيل فيهم ....انا شوفت ثلاث شهور عذاب يارائد
كنت حاسه انى بموت بالبطىء
رائد: طيب ليه ماقولتليش لما عرفتى ياآلاء
ازاى قدرتى تشكى فى ى ليكى
ازاى؟!!
معقول كل ده ومش واثقة فيا للدرجه دي؟!!

آلاء: الشيطان لعب في دماغى فوق ماتتخيل
وخصوصا لما اتاكدت انها فعلا حقن منع حمل زى ما قالت ساعتها قلت يبقى اكيد الكلام كله صح
رائد: انا مش هحملك كل المسؤليه عشان انا كمان غلطان لما خبيت عليكى من الأول بس انا كنت خايف عليكى وخايف أخسرك
آلاء: وده نفس السبب اللى خلاني أخاف أواجهك انى خفت تتخلى عنى واخسرك
رائد:
اللى حصل يعلمنا إننا لازم يكون عندنا صراحه ووضوح أكتر من كده وما نخبيش حاجه عن بعض تانى...
اتفقنا يا آلاء؟!!
آلاء: ..اتفقنا
رائد: نرجع للموضوع الأهم وعشان خاطرى
ماتعانديش فيه
آلاء برجاااااااااااء : عشان خاطرى يا رائد بلاش
انا حاسه انى كويسه خليه بالله عليك
انا اتعلقت بيه أوى
رائد برجاء: أرجوكى يا آلاء ماتصعبيش الموضوع...انا معنديش استعداد أخسرك او اعرضك للخطر ولو باحتمال واحد فى الميه
آلاء: ان شاءالله هبقى كويسة انا متفائله
رائد: طيب تعالى معايا للدكتور وهو يحدد
بس اعملى حسابك لو قال انه ينزل هنزله
حتى لو غصب عنك
آلاء باكية: والله لو عملت كده يا رائد مش هسامحك طول عمرى
رائد: ما انا لو سبته وبعيد الشر جرالك حاجه مس هسامح نفسى طول العمر
آلاء: سيبها لله وإن شاء الله كل حاجه هتكون تمام
..................

الطبيب: هى الأمور لحد دلوقتي مستقره بس ما أقدرش أجزم بعد كده ايه اللى ممكن يحصل
رائد: انا مش عايز مغامرة انا شايف اننا ننزله
ولما صحتها تتحسن بالكامل نبقى نفكر في موضوع الحمل ده
الطبيب: الاجهاض برده مش هيكون سهل يااستاذ رائد انا شايف ان البدايه كويسه
ومع الرعاية الطبيه المستمرة طول الحمل
بإذن الله الموضوع هيعدى على خير
رائد: بس دكتور القلب قال ان الحمل خطر عليها
الطبيب: انا شايف انه اه فى شويه مشاكل لكن ان شاءالله نقدر نتغلب عليها بس زى ماقلت بالمتابعة المستمرة. ..
رائد بقلق: أمرنا لله ربنا يعديها على خير
...............
فى المكتب

حسام : أنا مش عايزك تزعل يا رائد معلش
شغلنا مش مكسب كل يوم لازم هيجى يوم للخسارة
رائد بغضب: ده شغل قذر وتحايل على القانون على العموم الحرب لسه ماخلصتش
بينا وبينهم المرة الجايه مش هيفلتوا
مادام لسه مستمرين فى فسادهم ده يبقى نهايتهم جايه ..جايه
حسام: انا عرفت من محامى صاحبى ان اللى عمل الملعوب أشرف ..الظاهر باعتلك رساله انه يقدر يضايقك حتى ولو فى السجن
رائد: حظهم انى مش فايقلهم الفتره ودماغى مشغولة وعايش على أعصابى اربعه وعشرين ساعه...
حسام: اه صحيح هى صحه آلاء عامله ايه دلوقت
رائد بحزن: تعبانه ياحسام وكل يوم بيعدى ببقى مرعوب اكتر من اليوم اللى قبله ربنا يستر ويعديها على خير
حسام: ان شاءالله خلى عندك يقين في الله
رائد: ونعم بالله ...
طرقت فاطمه الباب
رائد: ادخل
فاطمه: الاستاذه يارا بره وعايزه تقابل حضرتك ادخلها؟؟؟
رائد بغييظ: خليها انا طالع لها
حسام: لاقيه عين لسه تيجى لحد هنا!!!
خرج رائد من غرفته ووقف فى منتصف الممر
وصرخ فيها: الحيواااانه دى جايه هنا ليه؟!
يارا: بذهول.. الكلام ده ليا يارائد؟!.
رائد صارخا: تصدقى انا ظلمت الحيوانه لما أشبها بيكى انتى أحقر من الحيوانات بكتير أوى
قام الجميع مسرعا على صوت رائد الغاضب وتجمعوا
ليروا ماذا يحدث
يارا: انا ماليش ذنب فى حاجه صدقنى
رائد : تصدقى لولا ان اخلاقى تمنعنى انى امد ايدى على واحده ست لكنت علمتك الأدب هنا
اطلعى برره ثم والتفت للجميع صارخا
الزباله دى لو جت هنا تانى تتطرد فورا مفهوووم
اسرعت يارا بالرحيل تجر أذيال الخيبه وهي تغلى غضبا وحرجا مما تعرضت له من إهانة أمام الجميع وهى غير مستوعبة كيف فشلت خطتها بهذا الشكل؟!!!!
.............
فى منزل أحمد
كانت ضحى جالسه تأكل بنهم كعادتها منذ دخولها شهرها الخامس للحمل.. التفتت فوجدت أحمد يتابعها باسما
ضحى ضاحكه: بتبصلى كده ليه ؟؟؟..الحمل ده طلع بيجوع أوى والله ياأحمد
أحمد: هههههه الف هنا ياحببتي تلاقيكى بتعوضى الفتره اللى مكنتيش بتاكلى فيها فى أول الحمل
أول انتى حامل فى عيل طفس زى كريم ههههه
ضحى ضاحكه : شكلها كده والله مش عارفه الأكل ده كل بيروح فين!!
أحمد ساخرا : نعم !!!بيروح فين إيه؟! مش شايفه البطيخه دى كلها والمنحيات المجاوره ههههههه
اغتاظت ضحى من سخريته منها فقذفته
ببرتقاله كانت أمامها
فالتقطها ضاحكا: تسلم ايدك يا كرومبتى ههههه
زادت كلمته غيظها
فامسكت بطبق البرتقال واخذت تقذفه واحده تلو الاخرى وهى تصرخ رخم ...بااارد
بكره اولد واخس وارجع مزه زى الأول واحسن كمان
أحمد: انتى عسل فى كل احوالك ياحبيبتى
ضحى بفرحه: بجد ياأحمد انا عجباك كده ولا مجامله
أحمد: مجامله طبعا ياحبيبتى هههههه
ضحى بغيظ: بقى كده ياأحمد طيب عقابا ليك شيلنى لحد الأوضة عشان رجلى وجعانى

أحمد ضاحكا: طيب مفيش عقاب تانى فيه رحمه عن كده عشان العمود الفقري ماحلتيش غيره ههههه
ضحى: خلاص صعبت عليا اممممم ممكن تنزل تجيب لى سندوتشات شاورما عشان البيبى نفسه فيها
أحمد ضاحكا: البيبى برده اللى نفسه فيها !!! والله انا حاسس انك واخداه حجه .....طيب بالنسبه لطبق المكرونه والكفته اللى لسه خلصانين على السفره دول ..ايه موقعهم من الإعراب ههههه
ضحى: مالهمش محل من الاعراب ولخص
هتشيل! ولا هتروح تجيب السندوتشات من سكات؟!
أحمد: لا أشيل مين ربع ساعه ويكون عندك
عشر سندوتشات شاورما عشان تشبعى انتى والبيبى
ضحى: مش للدرجه دى هو انت شايفنى مفجوعه
أحمد: مش عارف والله هههه بالوضع ده بدأت اشك
ضحى: مش هرد عليك على فكرة ... روح يلا هات السندوتشات وماتتأخرش
احمد: من عيونى ياغزال
ضحى بغيظ: هقفل الباب وهبيتك عند مامتك الليله دى،!!!!
احمد: يعنى لا كده عاجب ولا كده عاجب؟!
ضحى: معلش اتحملنى انا فى مرحله حرجه من حياتى ههههه
أحمد باسما: والله من حياتنا كلنا ...انا رايح اجيب السندوتشات هتوحشينى ... سلام
ضحى: سلام ياأحمد
................

انتقل رائد و آلاء للعيش في منزل كريمه
لتكون فى خدمتها هى ورضوى
وليكون مطمئنا عليها فى أوقات مغادرته للمنزل
كانت آلاء مع مرور الأيام يتزايد وهنها وضعفها
ولكنها كان لديها الأمل أن يتم الله نعمه عليها
باكمال الحمل على خير
حتى إذا ما أتمت الشهر السابع فى الحمل
احست بتوعك شديد فقد
استيقظت من نومها على آلام شديدة فى بطنها
قام رائد مفزوعا على صوت تأوهاتها
رائد: مالك يا حبيبتي فى إيه اللى بيوجعك؟!
آلاء باكية: وجع فظيع فى بطنى وضهرى يا رائد الحقنى أنا بموووووت
رائد بهلع : قومى معايا حالا نروح للدكتور؟؛
آلاء: دلوقتي؟! دى الساعه ثلاثة الفجر
رائد: ماتشغليش بالك انا هكلمه فى التليفون
آلاء : طيب ساعدنى أقوم مش قادره
طوقها رائد وساعدها على النهوض
من الفراش فوجد دماءا على الفراش
فتملكه الرعب وصرخ مناديا والدته
التى أتت مسرعه
كريمه فزعه. : فى ايه يا رائد ياابنى آلاء مالها؟!!
رائد: آلاء بتنزف وتعبانه أوى جهزيلها هدوم بسرعه عشان نطلع على المستشفى حالا
كريمه بخوف وهلع. : جيب العواقب سليمة ياااارب
...........
يتبع

الفصل الثلاثون والاخير_ الجزء الثانى

كانت فترة عصيبة وساعات مرعبه واجهها رائد بهلع شديد وكان كلما وجدها متألمة زاد احساسه بالذنب تجاهها وهو لا يستطيع أن يفعل لها شيئا

بانت بالكاد أتمت شهرها السابع ولكن الوضع أصبح حرجا وصارت هناك خطورة على حياتها وحياه جنينها
فقرر الطبيب اجراء جراحة قيصرية عاجله

وقف رائد برفقه والدته ورضوى أمام غرفه العمليات يتملكهم الرعب لم تقف ألسنتهم عن الدعاء لها بأن ينجيها وتمر الجراحة بسلام
وبعد إنتظار مميت لأوقات تتساوى فيها الدقائق بالساعات
خرج الطبيب من غرفة العمليات
رائد بلهفه: خير يادكتور طمنا أرجوك
الطبيب باسما: الحمدلله ربنا لطيف بعباده الولاده كانت أسهل كتير مما توقعنا البيبى دلوقتي فى الحضانه والحمد لله وضعه مستقر ومدام آلاء
هتفضل فى العناية المركزة تحت الملاحظه النهارده
وبكره إن شاءالله هتتنقل اوضه عادية
زفر رائد بسعادة بالغة: الحمدلله متشكر يا دكتور ربنا يطمنك
الطبيب: الف مبروووك يااستاذ رائد وحمدالله على سلامتها
رائد: الله يبارك فيك يا دكتور ...
تتالت كلمات الحمد على شفاه الجميع وتبدل الخوف لفرحه لا مثيل لها... فرحه ابكت العيون وانعشت القلوب

وفى اليوم التالى
آلاء بضعف: فين بنتى؟؟
رائد: فى الحضانه يا آلاء أول ما تبدأى تتحسنى هاخدك تشوفيها
امسك كفها برقه ووضعه على شفتيه وهمس لها: حمد الله على السلامه يا حبيبتي
ألاء: الله يسلمك يا رائد
ضحى: جبتينى على ملا وشى وانا فى التاسع
ايه اللى حشرك معايا في الشهر بتاعى ههههه
آلاء : النصيب بقى
ضحى: ربنا يتم شفاكى على خير ياحبيبتى
شدى حيلك أمال مين هيكون جنبى لما اولد
رضوى بسعادة : تخيلوا انا بقيت خالتو رضوى انا مبسوطه اوى
كريمه: عقبال ما تكونى ماما رضوى
رضوى: لا انا اتعقدت مش شايفه المناظر اللى تعقد ...أ دى الحمل واشارت لضحى وادى الولاده واشارت نحو آلاء
الواحد لازم يتعظ وياخدهم عبره
ضحى: بقى كده بقينا عبره بكره اما تتجوزى
هتلاقيكى هتتجننى على الحمل
رضوى مستنكره: أبدا مش هيحصل!!!
كريمة: بكرة نشوف الميه تكدب الغطاس

.................
بعد ثلاثة اسابيع

كانت ضحى تصرخ من آلام المخاض
منى: اهدى ياضحى يابنتى لسه بدرى البكريه بتاخد وقت قدامك لسه شويه
ضحى صارخه: انتى تسكتى خالص يامنى
مش طيقاكى ولا طايقه ابنك اللى واقف ده
منى : مش طيقانى أنا ياضحى!!!
ضحى صارخه: حد قالك وافقى على الجوازة دى ؟؟!شوفتى اللى جرالي بسببه
منى: مش انت. اللى كنتى هتموتى عليه دلوقتي بقى وحش؟!
ضحى صارخه: كنت غبيه يوم مافكرت اتجووووووز
أحمد: كده ياضحى !!! انا زعلان منك على فكرة
ضحى : اتفلق ياأحمااااد ....ااااااه ودوووونى للدكتور
احسن ماالم عليكو الجيران دلوقتي
أحمد مازحا: تحبى أروح انادى الدكتوره لميس تطمنا عليك ياحبيبتى
صرخت ضحى بغيييظ: شوفتى ابنك يامنى بيغظنى وانا بولد طييييب مش والده يااحمد ايه رايك بقى
خلى لميس تنفعك بقى
احمد: انا مااعرفش ان الولاده بتجيب الهبل ده كله اهدى ياضحى فضحتينا فى المكان
دخل محمود البيت مفزوعا : فى ايه ياضحى صوتك مسمع العماره كلها
احمد: تعالى شوف بنتك يابابا شكلها اتهطلت والله
ضحى: خدنى للدكتوره يابابا انا بولد وهما بيتفرجوا عليا
محمود: جهزى كل حاجه يامنى ويلا بينا على المستشفى
منى: حاضر ..
وبعد عدة ساعات تمت ولاده ضحى على خير
أحمد بحنان: حمدالله على السلامه ياضحى
ضحى: الله يسلمك ياحبيبى
أحمد ضاحكا: حبيبى إيه دا انتى شردتى أمى ياشيخة هههههه
ضحى : اناااا حاسه برده انى عكيت فى الكلام بس فكرت انى كنت بحلم ولا حاجه
منى: حمد الله على السلامه يا ضحى
ضحى: الله يسلمك ياطنط
منى: هههه لا خلاص ملهاش لزوم طنط خلاص
ضحى: امال اقول لحضرتك إيه؟!
منى: قوليلى ياماما زى ماأحمد بيقول لمحمود يا بابا..
أحمد: ضاحكا: لا انا شايف ان منى كانت طالعه من شفايفك زى العسل النهارده قوليلها يامنى وخلاص يا ضحى ههههه
ضحى ضاحكه::من الواضح انى بدعت قبل ماأولد هههه
أحمد: جدا.. جدا.. بصراحه
محمود: مش عايزة تشوفى القمر الصغير بتاعنا
ضحى بلهفة: هاته يابابا أشوفه... ماشاءالله ياصغنن
أحمد بمرح: بمناسبه ياصغنن دى .. الولد طالع قد الكتكوت .... أمال طول الحمل تقوليلى الواد نفسه فى الاكل.. . الواد طفس... الواد جعان
الاكل راح فين ياست هانم!!! ايه مسمار عشره اللى انتى ولداه ده؟! اخدتى الأكل كله لوحدك هههه
ضحى: وانا مالى أنا اجتهدت وعملت اللى عليا ...وبعدين اى طفل بيتولد صغيور كده وبعدين يكبر ولا كنت مستنى اولدهولك قد الفيل هههه
محمود ضاحكا: المهم ربنا يبارك فيه ها استقريتوا على اسم؟!
أحمد: أه هسميه ياسين ايه رأيك يا ضحى
ضحى: اسم جميل بس مش كنت بتقول هتسميه مهند؟!
أحمد: حسيت ياسين أجمل
ضحى: ماشى ياابو ياسين
.....................

اتفق الجميع على عمل تجمع لعقيقه الصغيرين معا عقب تحسن حالة آلاء وخروج
طفلتها من الحضّانة
...........
ومع الوقت
بدأت آلاء تتماثل للشفاء وغادرت المستشفى
برفقة طفلتها الصغيرة إلى بيتهم وكان رائد
يشعر وكأن الدنيا تضييق ولا تتسع لفرحته
بسلامة حبيبته وطفلته الصغيرة( ملك)

رائد بسعادة: نورتى البيت ياحبيبتى..ربنا مايحرمنيش منك انتى وملوكة
آلاء: الله يسلمك يا رائد ...شايف ملك جميله ازاى؟!
رائد وهو ينظر لصغيرته مبتسما: ماشاءالله حوريه صغيرة ....أحساس الابوة ده جميل أوى... الحمدلله ان ربنا ماحرمناش من النعمه الجميله دى
آلاء : الحمدلله...ربنا كريم... انا كمان كنت مشتاقه أوى للاحساس ده ....وقلبى كان حاسس ان ربنا هيستجيب لى و هيدينى العمر وهشوف بنتى وأضمها في حضنى

قبّل رائد جبينها وهمس لها بحب: ربنا يخليكى لينا يا حبيبتى وتشوفى أحفادنا كمان
آلاء: فى حياتك يا حبيبي يا رب

..........
يوم العقيقة
كان يوما رائعا تجمع فيه الاصدقاء والأقارب
والزملاء لكلتا العائلتين وأمضوا أوقاتا مرحة
وطيبة...
رضوى : الحمدلله إنكم ولدتوا قبل فرحى بدل ما كنا نسيب الفرح ونجرى على المستشفيات
ضحى: لسه على فرحك قد ايه يارضوى
رضوى : بعد شهرين بالضبط
يدوب هخلص الامتحانات وأخلص التجهيزات فى أسبوعين ونعمل الفرح إن شاء الله
ضحى: ربنا يتمم لك بخير يا رضوى ياحبيبتى
رضوى: تسلمى يا ضحى..هاتى الواد ياسين
أما ألعب معاه شويه بقى
ضحى: خدى بس خالى بالك لسه راضع من شويه أصل يعمل الدنيئة على هدومك ولا حاجه هههه
رضوى: وعلى ايه خليه فى حضنك ياحبيبتى
أنا هلاعبه من بعيد
ضحى: الحق عليا اللى عايزة اعودك على قرف العيال هههه
رضوى ضاحكة : مستجله عليا ليه يااختى سبينى عايشة يومين قبل ما اتجوز واقع فى الفخ ده
هههه
ضحى: ده احلى فخ فى الدنيا ربنا يسعدك يارضوى ويهنيكى
رضوى: تسلمى يا ضحى

.........

فى مكتب عبدالرحمن
عبد الرحمن: ها يارضوى عملتى إيه فى الامتحان؟!
رضوى بسعاده: الحمدلله الامتحان كان كويس
وانا مبسوطه اخيررا انى خلصت امتحانات
عبدالرحمن: مبروك ياستى عايزين نركز بقى
فى تجهيزات الفرح معدش وقت
رضوى: لا ماتقلقش هما يومين تلاته هتشقلب في كام محل وكل حاجه هتخلص إن شاءالله

.....وبعد اسبوع
عبدالرحمن بغيظ: اشكو اليك يارب ظلم البنت دى ...
ده اللى يومين هتشقلب فى المحلات احنا اتشقلبنا فى جميع محلات البلد بقالنا أسبوع
وسيادتك لسه ما خلصتيش..
رضوى: أعمل إيه ياعبد الرحمن مش لازم اتأنى فى الاختيار؟!!!
عبد الرحمن: نتأنى آه لكن بنظامك ده هنتشل
فى الاختيار
رضوى: خلاص هانت ياعبودى فاضل بس الأجهزه الكهربائيه هنروح نشتريها بكرة
عبد الرحمن: هتروحوا مين ؟!
رضوى: انا وانت وابيه رائد
عبد الرحمن: اشمعنى؟!
رضوى: هو مصر يجيبهالى ولما رفضت زعل منى وبعت لى رساله مع آلاء لو ماوافقتش
مش هيحضر الفرح ولا هيدخل لنا بيت
عبدالرحمن: طيب ليه يكلف نفسه كده انا كنت اتفقت مع معرض وهنجيبها بالقسط وخلاص
رضوى: والله قلت الكلام ده وحتى انا كنت محوشه مبلغ من شغلى وكنت هشترى بيها هدوم ليا ماما كريمه حلفت انها هى اللى هتشتريلى الهدوم كلها وزعلت برده لما ماوافقتش...
عبد الرحمن: انا مش موافق يا رضوى احنا هنجيب حاجاتنا على قد الفلوس اللى معانا من غير مساعده من حد
......
تفاجأ عبد الرحمن فى اليوم التالى بزياره رائد له
رائد: بص ياعبد الرحمن من غير كلام كتير
رضوى دى اختى الصغيرة ومسؤله منى لحد
ما يتم فرحكم... انت بقى مكبر الموضوع ليه؟
عبد الرحمن: أنا بحب اعتمد على نفسى يارائد
ولما جيت اتقدمت لرضوى كنت عارف ظروفها وعامل حسابى على كده
رائد: مش مشكلتى انك مكنتش عامل حسابك إنها اختى على العموم الاجهزه
تحت البيت دلوقتي والعمال واقفين مستنين
ها....ناوى ترجعنى بيهم مره تانيه ولا إيه؟!!
عبد الرحمن: مش عارف اقولك ايه يا رائد
رائد: ماتقولش حاجه ألف مبروك ياعريس وبعدين دى هديه منى لرضوى
عبدالرحمن بامتنان : ربنا يبارك فيك يارائد

................
يوم الزفاف
رضوى: انا كنت عارفه والله ان ده اللى هيحصل
كل واحده شيلالى النونه بتاعتها وانا اتفلق
انا حاسه انى فى حضانه رضع مش فى فرح
آلاء ضاحكه: معلش يارضوى بقى حظك كده
انتى اللى اتأخرتى ههههه
ضحى: هههه انتى بتغطيها ياآلاء ؟!!
رضوى بغييظ : تصدقوا هطردكوا بره انتو الاتنين بعيالكم اللى جابولى صداع دول
آلاء: ونهون عليكى ياندله
رضوى : بالوضع ده آه....طيب ممكن واحده من حضراتكم تتعطف وتتلطف و تساعدنى البس الفستان لو مكنش يضايقكو يعنى..ولا احضر الفرح بالبچامة وخلاص!!!
ضحى: طيب ممكن بس يارضوى تشيلى ياسين خمس دقايق ادخل الحمام
ولما اجى هلبسك الفستان والله
رضوى ساخره: لا ولا يهمك هاتيه ياحبيبتى ولو تحبى اشيهولك لحد ما تحضرى الفرح ويخلص كمان عادى خليه معايا ..أقولكوا على حاجه روحوا انتوا ومش مهم انا
آلاء ضاحكه: لا دا انتى عايزة عبد الرحمن يقتلنا بقى هههه
خلاص ياستى ملوكه نامت أهى وهقوم اعملك كل اللى انتى عايزاه ولا تزعلى نفسك..

رضوى: مش عارفه اودى الجمايل دى فين ياملك هانم كلك ذوق ...ثم اردفت ضاحكه ايه الفرح العجيب ده ياربى والله ماقرأته فى روايه ولا شوفته فى فيلم قبل كده ههههه
.......
اتمت رضوى وضع زينتها ونظرات آلاء تتابعها
بعيون دامعه فطالما كانت تشعر دوما بأن رضوى ابنتها التى تغمرها بفيض حبها وحنانها
وكانت أحضان آلاء هو الملاذ الآمن لرضوى دائما فى كل المواقف الصعبه التى مرا بها سويا
آلاء باكية: مبرووك يااحلى رضوى فى الدنيا كلها
ارتمت رضوى فى أحضان أختها الحنونه ولم تتمالك رضوى دموعها وهمست باكية: ربنا يخليكى ليا
آلاء: اهدى ياحبيبتى وبطلى عياط ماتبوظيش الميكب بتاعك....ربنا يسعدك ويهنيكى يا حبيبتي
رضوى: حبيبتى يا آلاء ربنا مايحرمنيش منك ياأحلى اخت فى الدنيا كلها
ضحى بمرح : يااختى حبكت الاحساس المفرط ده يجيلك دلوقتي ؟!

اما أروح انادى حد يظبطلك الدنيا تانى
وبطلوا عيااااط بقى هتبقوا انتو والعيال!!! ايه الفرح ده هههه

انتهى حفل الزفاف على خير وغادر العروسين القاعه الى بيتهما تعانقهما الفرحه
والبهجة
عبد الرحمن بحب : نورتى بيتك يارضوى ...
رضوى بحرج: متشكرة ياعبد الرحمن
عبدالرحمن: ياربى عسل وانتى مكسوفة كده
و وديعه بس ده مايمنعش انى بحب جنانك وشقاوتك برده
رضوى مازحه: شفت بقى كرم ربنا عليك اتجوزت عروسه اتنين في واحد هههه فول اوبشن
عبدالرحمن: هههه الحمدلله ..ربنا يخليكى ليا
ياحبيبتى
رضوى: ويخليك ليا يا طويل العمر
عبد الرحمن بمرح: مش عارف ليه يارضوى حاسسها تريقه مش مدح هههه
رضوى: ههههه لا مشيها مدح .. إلا قولى يا عبد الرحمن انتى طالع طويل كده لمين؟!
عبد الرحمن: لبابا الله يرحمه ... بس عارفه لو سمعتك بتعلقى على الموضوع ده تانى هعلقك فى النفجة دى
رضوى ضاحكه: تصدق فرصه أشوف الدنيا من فوق زى حالاتك وأعرف انت شايف إيه
احنا مش شايفنه تحت هههه
عبدالرحمن بغيظ: والله شكلى هتجنن عليكى واعملها
رضوى: طيب قرب كده وشوف هيجرالك ايه؟!
اقترب منها عبدالرحمن وحملها ورفعها لأعلى
عبد الرحمن: ها...شايفه الدنيا من فوق ياام لسان طويل
رضوى صارخه: نزلنى ياعبدالرحمن انا بخاف من الادوار العليا دى ههه نزلنى احسن مااصوت والم عليك الناس واقول بيتحرش بيا

انزلها عبدالرحمن ارضا فاردفت وهى ترمقه بنظره ثقة : ناس ماتجيش الا بالعين الحمرا
عبدالرحمن : روحى يارضوى بالله عليكى اتوضى عشان نصلى ركعتين و اقعد ادعى ربنا بقلب صافى يصبرنى عليكى و على طوله لسانك ده
وبدأت حياتهما الصاخبة معا بقليل من الجد بكثير من المرح والجنوووون
...................

فى منزل رائد
رائد وهو يمسح دمعاتها بحنان : إيه يا آلاء انتى لسه بتعيطى ...امال يوم فرح ملك هتعملى إيه؟!
آلاء : بتهيألى هيكون نفس احساسى النهارده
انا اوقات كتير كنت بحس رضوى بنتى مش أختى
رائد بحب: ورضوى محظوظه ان يكون لها أخت زيك بطيبه قلبك وحنيتك دى
آلاء: تسلملى يارائد...أنا اللى محظوظه بوجودك فى حياتى����

..............
بعد عدة سنوات.......

فى أحد المدن الترفيهيه تجمع الكل في يوم العيد ...
ضحى: أمال رضوى راحت فين؟!
آلاء ضاحكه: سابتلى ابنها وراحت تتمرجح هى وعبد الرحمن هههه
ضحى: طيب واحنا مش هنلعب اى حاجه هنا ولا جايين النهارده مرافق أطفال ههههه

رائد: خلاص احنا نعمل مقلب فى رضوى وعبد الرحمن ونسيب معاهم الولاد لما نروح احنا ناخد جوله براحتنا
أحمد ضاحكا: وانا بص ضوتى لصوتك يارائد

وبعد مده اقبلت رضوى وعبد الرحمن تعلو وجوههم الابتسامه
رضوى باسمة: ياااه فسحه تجنن بجد
عبدالرحمن: بجد فاتكوا كتييير...
رائد: لا مااحنا عندنا خطه جديده
رضوى: خطه ايه؟!!
آلاء: اتفضلى بقى دورك يا رضوى تاخدى بالك من ملك وعمر لما أروح انا ورائد نلعب شويه
صاحت رضوى : لاااا ... احنا مااتفقناش على كده!!
ضحى: انتى لسه شوفتى حاجه خدى الكبيره بقى انا كمان هسيب معاكى ياسين و زياد
لما اتفسح انا واحمد عشان تسوقى النداله اوى وهربى وتسبينا

رضوى ضاحكة : لا انتو احفروا حفره كبيره وارمونى فيها واردموا أحسن ههههه
عبدالرحمن ضاحكا: خدينى جنبك يارضوى
فى نفس ذات الحفره ههههه
........
تمت بحمد الله
.
مهما طال خريف الايام سيأتى ربيع يملأ الدنيا عبيرا طيبا وازهارا يانعه
وسيظل الحب هو الحصن الذى نلوذ به
إذا اشتدت بنا الخطوب
فكل مصاب فى وجود الأحبه هين
وكل سعادة بغيرهم لا تكتمل
دام الأحبة بهجه حياتنا وسر سعادتنا ��

حمقاء ملكت ماكرا
بقلمي منال ابراهيم جنة الأحلام


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات