📁 آخر الروايات

رواية بحر عينيها الفصل الثاني 2 بقلم اية محمد

رواية بحر عينيها الفصل الثاني 2 بقلم اية محمد


الفصل 2

في احدى المطاعم الشهيرة نجد بعض رجال الاعمال
ويطل عليهم شهاب وتمارا
احد الرجال رحب بتمارا وقبل احدى يديها
اهلا يا برنسيسة
شهاب اصبح كالنار
تمارا: شكرا يا فندم
شهاب: مش نعقد بقي ولا اي
احد رجال الاعمال: بص يا شهاب الصفقة دي هتبقي صفقة العمر يعني ممكن تنقلك حتة تانية
شهاب: وانت في مصلحتك اي انك رجل اعمال منافس ليا انك تقولي كدة
الرجل: مصلحتي اني شريك ليهم في الشركة دي ولما اكسب رجل اعمال زيك هيكون ليا كلمة سعتها وتكون انت مكسب لينا زي ما انا هكون مكسب ليك
تمااارا بكل مهارة: ممكن اشوف بنود العقد
تمارا قراءت العقد وبدءت تتدقق فيه و جميع البنود
تمارا: بص يا فندم البند رقم 10 بيقول في حالة عدم نجاح المشروع الهندسي يدفع الطرف الثاني اللي هو احنا للطرف الاول 20 مليون جنية
شهاب بصدمة: بتقولي كااااااام
تمارا: اتفضل اقراء
شهاب قراء العقد وفعلا كلام تمارا طلع صحيح
تمارا: شهاب انت عاوز العقد دة
شهاب امسك بيد تمارا
شهاب: انتي بتهزري طبعا عاوز العقد بس الشرط الجزائي صعب جدااا
تمارا يبقي تسيب اختك تعلمك يا بشمهندس

تمارا: احنا بنعتزر بس ممكن نغير شوية في العقد دة
الرجل: بس يا فندم
تمارا: من غير بس حضرتك زي ما قلت هتكسب من وراء عقد مهندس شهاب لشركتك صح يبقي تسمع للاخر
دلوقتي انت بتقول ان لو المشروع محققش نجاح يبقي احنا ندفع 20 مليون جنية دة علي اساس ان احنا معانا فرخة بتبيض دهب
الرجل: يا فندم
تمارا: بكل ثقة: من غير مقطعة بس انت جاي وعارف ان احنا مش شركة صغيرة اااابدا علشان تقول علينا كدة احنا بنرفض العقد دة لو هتصمم علي 20 مليون
الرجل بخوف: لا يا فندم ممكن نتفاهم
شهاب: هنشيل 20 مليوون خاالص وانت جاي هنا وعارف ان محدش غيرنا هيعرف ينفذ مشروعك كووويس يبقي من غير شرط جزائي
الرجل: طيب خلاص يبقي نخليها 5 مليون
شهاب: انا هقول موافق لسبب واحد اني عارف ان شركتي هتقدر تنفذ كل حاجة
الرجل: واحنا وثقين من دة
شهاب: تمام فين العقد
وتم توقيع العقد
تمارا و شهاب غادروا المكان
شهاب: اي يا بت الحلاوة دي
تماار: يا بني اختك برضوا ليها واضعها
شهاب من داخله نار كلما قالت هذه الكلمة لا يستطيع احد اطفاء هذه النار ولكن يجب عليه للابتعاد اكثر حتي لا يقع في بحر عينيها
تمارا: يابني دور العربية هنبات في الشارع
شهاب: حاضر يا برنسيسة هانم
**""""***************************
امام فيلا نبيل المندوري
شهاب: يلا يا بت انزلي صدعتي دمااغي بلعة راديو في بوقك يا خربيتك
تماارا: شكرا يا محترم هو دة جزاء الاخ لاخته بكرة اتجوز ومتلقيش حد يرخم عليك
شهاب مستحملش ان تمارا تقول كدة وجري عليها و زقها علي العربية وحوطها بيده
تمارا هو انتِ في حد في حياتك بتحبي طب امتي وازاي وانتِ ديما معاايا طب كلامه معاكي ازاي وليه مقولتيش ليا ردي عليا معاكي في الجامعة
تماارا لا تعرف شئ يسمي الحب ولكن هل يعقل ان يوجد بينها وبين شهاب ما يسمي بالحب لا هذا لا يعقل انه شقيقها فقط
تمارا: شهاب ممكن تهدي انا بقول بكرة مجازا يعني لقدام اكيد انت هتتجوز وانا هتجوز
شهاب غرق في بحر عنيها وقال
اصبحت غريق هذا البحر وانتي نجدتي
تمارا:٠ مش فاهمة
شهاب استعاد هيبته وقال بمرح
خشي يا بت جوا لضربك دة انتي صداع فعلا
تمارا: والله لقول لبابا عليك بس
شهاب: خدي يا بت
تمارا ظلت تركض وشهاب وراءها حتي وصلت الي غرفتها
شهاب: ماشي يا تمارا ماشي ليكِ يووووم
نبيل المندوري: انا راجل تعبان ارحموني انت وتمارا بالله عليكم انتوا عارفين لولا انكم اخوات كنت جوزتكم دة انتوا فظاااع خش يا بني نام ربنا يرضي عنك
شهاب: بابا بس تمارا مش اختي
نبيل بكل جدية: تمارا هتفضل اختك فاهم يا شهاب واوعى تفكر في حاجة غير كدة فاهم
شهاب: بس يا بابا
نبيل: يلا علي اوضك من غير كلام
داخل غرفة تمارا:
هو ليه شهاب مصمم اني مش اخته انا مش عاوزة حاجة ترجعني لنقطة الصفر تاني حتة احساس الاعجاب اتجاه شهاب مش عاوزة يكبر واضيع جزء من حياتي ضاع مني ولحد دلوقتي مش فاكرة انا عشت سنتين مش فاكرة فيهم اسمي حتي مش عاوزة صدمة تاني تحصلي


فلاش باك

قبل سبع سنوات
نبيل لتمارا: تمارا انتي مبقتيش صغيرة ولازم نعقد ونتكلم
تمارا: اتفضل يا بابا
نبيل:٠ حببتي تعالي الاول كدة اعقدي علي رجلي زي زمان
تماارا: بابا حضرتك خوفتي
نبيل: في حد يخاف من بابا وبعدين انا عاوزك في موضوع
تمارا. اتفضل
نبيل: بصي يا تمارا في حاجة اسمها موت وحياة
واكيد انا علمتكم ازاي الصح والغلط وازاي تخلوا بالكم من كلام ربنا وانتي عارفة اني مش موافق علي شعرك اللي باين لحد دلوقتي بس سيبك برحتك لحد ما تعرفي وجهتك كووويس وتقتنعي بيه المهم دلوقتي ان
انتي لو حاجة حصلت واحنا فكرنها واحشة وهي عند الله اجمل ما نتوقع بنقول اي
تمارا: بتقول قدر الله نا شاء فعل
نبيل: طب كويس جداا طب هو ينفع اللي مات يصحى تاني
تمارا: هيصحى تاني ازاي يا بابا ما هو راح عند ربنا خلاص
نبيل بتوتر: طب بصي يا قلب بابا كان في زمان بنت صغيرة ابوها وامها ماته و بابها قبل ما يموت كان عنده وصية ان لو هو مات بنته الصغيرة تعيش مع عمها واولاده وتبقي وهي كانت عندها اخت بس اكبر منها بسنة واحدة وهي بتتولد الدكتور قال انها عيانة ومش هتقدر تعيش كتير ويومين ولقينا الدكتور بيقول انها ماتت وهو ادانا جثتها ودفنها حتي مشوفنهاش الاب بقي قبل ما يموت قال ان ورثه يروح لبنته الصغيرة
تمارا صعب عليها الوضع: طب والبنت دي فين يا باابا
نبيل بتوتر اكبر: احم بصي يا تمارا انتِ مش صغيرة دلوقتي ولازم تعرفي الحقيقة
تمارا: قول يا بابا
نبيل: البنت دي تبقي انتِ يا تمارا
تمااارا بضحك هستيري حتي شهاب دخل علي صوت ضحكتها:
شهاب: كان عارف كل حاجة ومكنش عاوز تماارا تعرف لان تماارا ضعيفة ومش هتستحمل صدمة زي دي
ليه يا بابا قولتها ليه
نبيل: اطلع برا يا شهاب كنت عاوزني اخبي عليها اكتر من كدة اي
شهاب: طب هتفضل تضحك كدة كتير
تماار: ما زالت تضحك وبداءت تبكي بطريقة لا يعرف احد من خلالها هل هي تبكي ام تضحك
تماارا: يعني انا مش بنت حضرتك وشهاب مش اخويا وخالد كمان وانا بابا وماما ماته لا وكمان اختي
ااااااااااااااااااااااه
شهاب جري عليها: يا حببتي انتي اختي وقلبي ومحدش يقدر يقول غير كدة
تمارا بعياط: خلاص يا شهاب كله ضاااع كله ضحكنا وهزارنا كله ضاع حلمنا اننا نبقي اكبر مهندسين مشي خلاص
شهاب: لا يتمارا علشان خاطر شهاب عندك متقوليش كدة
تمارا: ابعد عني يا شهاب ابعد
تماارا بدات تضرب شهاب وعمها اصبح مثل التمثال لا يعرف هل الذي فعله صحيح ام خطأ
نبيل: اهدي يا تمارا
تمارا بكل كره: ابعد عني انت كمان مش عاوزة اشوف حد فيكم كله برا براااا
شهاب بنزعاج صفع تمارا لانها رفعت صوتها علي والده
شهاب: تماااااااااااااااارا
نبيل: اي اللي انت هببته دي تعالي يا تمارا متخفيش
نبيل انت مجنون يا شهاب هي اصلا مش مستوعبة اللي حصلها تقوم تضربها
تمارا لا تتحرك لا تتكلم لا تفعل اي شي
شهاب: تمارا انا اسف مكنتش اقصد
تمارا: لا تستجيب
شهاب: تمارا
تماارا: لا تتحرك
شهاب: تمارا بالله عليكِ متخضنيش عليك ِ
تماارا في اقل من ثانية اصبحت جسم فقط يمثله قطعة من الثلج علي الارض
شهاب: تمــــــــــــــــــــارا
نبيل: بسرعة يا شهاب اتصل بالدكتور بسرعة
وبعد دقائق
الدكتور سليم: ممكن اعرف اي ال خلاها توصل للمرحلة دي
نبيل: ضمني بس يا سليم
سليم: لازم تروح المستشفي حالا لانها لازم يتعمل ليها اشاعات وفي اسرع وقت
شهاب اقل من ساعة ونكون هناك
نبيل: طب يلا انا هسبقكم
*********************
داخل المستشفي
الدكتور سليم: استاذ نبيل الحالة مش مستقرة ابدا
نبيل بخوف: يعني اي يا سليم فهمني يبني
سليم: تمارا دخلت غيبوبة والله اعلم هتفوق امتي
شهاب يعني اي
سليم: تمارا اتعرضت اكيد لصدمة وكبيرة كمان واتمني اعرف علشان اعرف ازاي العلاج هيعمل مفعوله
شهاب قص عليه كل شي
سليم: دة انا اهو الكبير ومستوعبتش
نبيل: سليم انت مش ابن اعز صديق عندي لا انت ابني التالت ارجوك انا عاوز تمارا بنتي تقوم بالسلامة
سليم: انا هعمل اللي عليه والباقي علي ربنا
مرت ليل كثيرة ولا يوجد جديد
شهاب تلك الفترة لا يعرف هل هي بضع شهور ام اعوام مرت عليه يشتاق الى حديثها و بحر عينيها وبكائها وركضها اليه اذا احد تعرض لها كل شي ظل يفكر ويسترجع كل شئ
شهاب دلف الي غرفتها وجلس علي مقعد بجانبها
وامسك باحدى يديها
اشتقت الى بحر عينيكِ اصبحت غريق وانتِ وحدك نجدتي اشتاق الي راحة عطرك المميز ابتسامتك وقت سعادتك لن اسمح لكِ بالمغادرة وهذا وعد لكِ
مر اكثر من عام ومازالت تمارا كما هي
وبعد ستة اشهر
سليم: اقدر اقول دلوقتي ان تمارا بخير
نبيل بفرحة: بتتكلم جد يا بنى
سليم: اكيد طبعا ولو مش مصدقني اتفضل ادخل بس هي مش فاكرة الفترة اللي فاتت ابدا يعني سنتين العقل رافض يتذكرهم و لو حصل اي صدمة تانية هنرجع تاني لنقطة الصفر وسعتها الله اعلم هتقدر تفتكر تاني ولا لا
نبيل: شكرا يا سليم يعني هي دلوقتي عارفة اني عمها ولا ابوها
سليم: اول جزء من كلمكم هي عارفة بس صدمتها كانت بعد كدة
نبيل: خلاص مش هتكلم معاها ابداا بس ازاي هي فاكرة نص الكلام بس
سليم: لان صدمتها كانت من الخبر بالعقل محتفظ بالسبب بس
نبيل: شكرا ياسليم

سليم: واخيرا المهندس شهاب وصل
شهاب بقولك اي مش علشان اكبر مني بكام سنة تعقد تتريق
سليم: يبني انا قلت حاجة علي العموم الاستاذة تمارا زي الفل
شهاب: بجد
نبيل: شوف مكملش كلامه وجري عليها ازاي
سليم: مش عارف ليه يا عمي حاسس ان تمارا وشهاب ليهم مستقبل مع بعض
نبيل: لا يا سليم شهاب وتمارا اخوات وهيفضله كدة
داخل غرفة تمارا
شهاب: تمارا
تمارا: بقي اتعب شوية تجبني المستشفي
سليم: خلاص بقي يا تمارا احنا قولنا فترة وعدت وانا شرحتلك ازاي كنتِ في غيبوبة سنتين
تمارا: حاضر قدر الله ما شاء فعل
نبيل:ايوا كدة يا حببتي قدر الله ما شاء فعل وبعدين دة مكتوب وكلنا لينا يوم ونمشي من الحياة
تمارا بدموع: كان نفسي اشوفهم يا عمي
نبيل: اي عمي دي
تمارا: مش حضرتك عمي ولا دي كمان مش حقيقة
نبيل: لا حقيقة بس انا عاوز اسمع كلمة بابا منك ديما اتفقنا
تمارا: افقنا يا بابا

باك

تمارا: اما اقوم اغير وانام احسن شهاب طلع عيني ولازم اصحى بدري علشان اروح معه الشركة وارخم علي نرمين خانو ههههههه هطلع عينك بكرة الاجازة جت بقي


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات