📁 آخر الروايات

رواية احببت طريدتي الفصل الثاني 2 بقلم اسماء المصري

رواية احببت طريدتي الفصل الثاني 2 بقلم اسماء المصري


اتجه فارس للمصعد و منه لشقة كارما و فور ان قرع جرس الباب فتحت له كارما و هى ترتدى احد الازياء الفاضحه او ما يسمى ب ( الانجيرى)
1

( كارما فتاه جميله شقراء عيونها بنى داكن و تعشق فارس منذ بدايه عملها معه كمديره لمكتبه و ظلت تحاول استمالته اليها و لكنه لم يعيرها ادنى اهتمام بالرغم من جمالها الأخاذ و لكنه فى النهايه صارحها بحقيقه علاقاته فوافقت هى بدورها ان تضم لقائمه حريمه)
5

قفزت تتعلق برقبته بدلال تقبله قبل متتاليه على وجهه و عنقه و هى تهتف
- حبيبى وحشتنى

اجابها بتصنع و هو ينزل ذراعيها التي تحاوط بها رقبته بتحفز
- و انتى كمان

شعرت بالضيق من حركته و لكنها لم تكترث للامر كثيرا فها هو معها الآن و لترجئ الحزن فيما بعد فهتفت بلهفه تسحبه من راحته بعد ان خللت اناملها بخاصته
- تعالى شوف عملالك ايه؟

دخل ليجد طاوله معده لفردين و موضوع عليها شموع وورد بالاضافه للطعام الشهى فقوس فمه بامتعاض و ابتسم بتهكم قائلا
- ايه اللى انتى عملاه ده؟

اجابته ببسمه رقيقه
- بحتفل بيك يا حبيبى انت بقالك كتير مجتليش

جلس مضطرا إلى طاوله الطعام و بدء فى تناوله و رد بضيق
- انا بس عايزك متفضليش تعشمى نفسك بحاجه مش هتحصل

ابتلعت حديثه القاصى بجوفها و هتفت بحزن
- ليه دايما بتسخف من كل حاجه بعملها

القى فارس من يده الشوكه و السكين بعنف و وقف غاضبا و هدر بحده
- اولا عشان احنا مش couples و ثانيا عشان نبهتك ميت مره انى مش بحب الطريقه دى و انتى برده مصره

حاولت شرح الامر له فاردفت توضح مشاعرها
- بحبك طيب اعمل ايه ؟

نظر لها ببرود و هلل بحده
- و الله انا من اول لحظه و انا واضح معاكى و طالما انتى مصره على طريقتك دى يبقى براحتك خليكى عايشه فى الاحلام و انا ماشي

سحب سترته و اتجه صوب الباب فهرعت خلفه تحاول ايقافه و مسكته من ذراعه متوسله اياه
- خلاص عشان خاطرى متمشيش

نظر لها بحده و قال
- متزهقنيش منك، هو حاجه من اتنين يا تفضلى زى ما انتى و ساعتها همشي و علاقتى بيكى هتبقى فى حدود الشغل و بس، يا اما تشيلى الاوهام دى من دماغك و نتبسط مع بعض الشويه اللى بعقدهم معاكى و خلاص

بالرغم من وضوحه معها الا انها لم تيأس من المحاوله فهتفت تستجدى عاطفته
- ايه اللي يمنع ان الشويه دول يكون فيهم حبه رومانسيه؟

زفر بفروغ صبر و رد
- اللهم طولك يا روح
1

احتدت تعابيره و هو يوضح لها الامر علها تفهم
- انا مش بتاع رومانسيه و الكلام الفاضى ده و اخر مره هطول بالى عليكى، شوفى نفسك عايزه ايه و نبقى نتكلم بعدين، انا ماشي
..
هم بالخروج فقفزت كارما متعلقه برقبته تنظر له نظرات اغراء و ردت بدلال
- و انا موافقه على اى وضع اكون فيه معاك بس متطولش غيبتك عليا

اجابها بفتور
- انتى اللى بتخلينى مبقاش عايز اجيلك

اقتربت منه و قبلته قبله حانيه على عنقه و قالت بدلال
- حاضر هسمع الكلام

قام فارس برفعها على الفور و لف قدمها حول خاصرته ووجهها يواجهه و بدء فى تقبيلها قبلات عنيفه و هو يعض على شفتيها بقسوه قاصدا ايلامها كعقاب عما تفوهت به و اتجه صوب غرفة نومها ليبتعد بوجهه و تحدث بخبث
- بس انتى عارفه انى مش بتساهل فى الغلط و لازم تتعاقبى على كلامك معايا!

اجابته بترقب
- اكيد

فور دخوله الغرفه القى بها على الفراش بصوره عنيفه فتاوهت من الالم لينظر لها بخبث و  تهكم
- هو انا لسه عملت حاجه؟
1

ضغطت على شفتها السفليه باثاره فانحنى عليها و امسك فكها بصوره عنيفه و رد بتحذير
- مش انا قايلك متعمليش الحركه دى

هتفت كارما بدلال
- ايوه اصلى ......

باغتها بصفعه قويه على وجهها تألمت على اثرها و هلل متسائلا
- و عارفه ان كل غلطه عندى و ليها عقاب؟
6

اومأت راسها بالموافقه و هى مترقبه لما سيحدث من مغامره من وجهه نظرها فقام بخلع حزام بنطاله و قيدها من رسغيها و ربطه بالفراش ليقف امامها شامخا و هو يفك ازار قميصه ببطئ و تشويق و تحدث بفحيح مخيف
- الله يرحمك يا كارما
2

اطلقت ضحكه مدويه على اثر جملته الاخيره مما استفذ رجولته فبدأ فى ممارسه الرذيله معها بابشع صورها و اعنفها و هو يضرب مؤخرتها بكل قوه بصوره متتاليه حتى تلون جلدها بحمره رهيبه
~~~~~~~~~~~~~~

و فى احدى القصور الفخمه نزلت السيده (فريده شرف العامرى) على الدرج و هى تطرق بكعب حذائها العالى الارضيه بقوه، ليسمع خطواتها مدحت الفهد زوجها فنظر خلفه و هتف بمشاكسه
- يا ارض اتهدى ما عليكى ادى

امتعض وجهها توبخه برقه
- بطل طريقتك البلدى دى

ابتسم و هو يسحبها من ذراعها لترتطم بجسده و قال بمشاكسه
- ده انا مبحبش الا البلدى يا قمر

دفعته فريده من صدره تحذره
- يا مدحت بس بقى ولادك كبروا مينفعش كده

تدخل ابنهم الاصغر ساهر يهتف بضيق
- انتو مبتزهقوش من بعض، يا جدعان انا بقيت شحط حرام كده

انهى اهر كلماته بصياح معترض فابتسم مدحت و رد بتبلد
- و انت مالك يا زفت؟ روح ذاكر فى اوضتك يا بتاع الثانويه العامه

اجاب بتذمر
- يوووه، قلت ميت مره ثانويه دوليه انا مدرسه امريكان يا بابا
~~~~~~~~~~~~~~
1

دلفت الفتايات لغرفتهن بعد ان هدأت الاوضاع قليلا فتسائلت ياسمين بحيره
- ممكن بقى تفهمينى اللى حصل؟

ردت شيرين بايجاز
- محصلش حاجه

زفرت باستسلام من تهربها الواضح من الاجابه فردت
- يا بنتى اخوكى لا مجنون و لا عصبى عشان يوصل للحاله دى من غير سبب

قصت عليها ما حدث و هى تشعر بان الامر ليس به خطأ
- انا كنت بتصور سيلفي انا واصحابي برنامج جديد كده بيطلع اشكال تضحك قعدنا نضحك كلنا جه بقى و شاف المنظر ده وكانى كنت واقفه مثلا باعمل حاجه مش كويسه

هتفت مستفسره
- بيقول انه شافك واقفه مع شباب؟

زفرت باختناق و اجابت
- من ده علي ده على فكره هو بس اللي عايز يكبر الموضوع

قطعت كلامها و انتفضت فجاه لتذكرها ام هام فهرعت للصاله و هى تصرخ
- يا لهوي

رفعت ياسمين حاجبها بتعجب من جنون ابنة عمها و هتفت
- فى ايه يا مجنونه؟

ردت نرمين بلامبالاه
- كبرى بقى دماغك منها دى لاسعه

اسرعت ناحيه حقيبه يدها الواقعه على الارض و فتحتها بحذر و هى تتمتم بحسره
- موبايل البت؟!

سألتها ياسمين ياهتمام
- يا بنتى فى ايه؟

اجابت بحسره و حزن
- اصل شروق صاحبتى كانت لسه جايبه موبايل جديد و هو اللى كنا بنصور بيه و انا طلع شكلى يضحك و احنا بنهزر اخدته منها عشان امسح الصور و جه ياسين و ملحقتش اعمل حاجه حطيته معايا فى الشنطه

زفرت ياسمين باستسلام من افعالها المتهوره و قالت
- و ايه بس يخليكى تاخديه منها؟

اجابت توضح
- بقولك ملحقتش ارجعه بسبب ياسين، المشكله دلوقتى فى المصيبه دى

عادت ياسمين تهدر بها
- ما تتكلمى بقى ايه تعب الاعصاب ده؟

اخرجت الهاتف من حقيبتها و هو مهشم من اثر دعس ياسين عليه فاخرجت نرمين شهقه تقول بدهشه
- ايه ده حصله كده ازاى؟

اجابتها توأمها بجهل
- معرفش

عادت تتسائل
- طيب هنعمل ايه دلوقتى؟

سألت ياسمين بحيره
- ده يتصلح ولا خلاص على كده؟

اجابت شيرين بجهل
- معرفش
اخبرتها ياسمين
- بصى بكره اساليها لو فى الضمان و لا لو فى تكلفه تصليح و احنا ندفعها؟

لم تنتظر للغد و اتصلت شيرين بصديقتها على الفور تخبرها بامر الهاتف فاخبرتها الاخيره بانها تريد هاتف جديد و لا شأن لها بذلك المحطم

هتفت ياسمين بتأكيد
- هى عندها حق، بتقولى معاها بقاله يومين تاخده متصلح ليه؟ الغلط عندك

سألتها نرمين
- المهم هنعمل ايه دلوقتى؟ دى بتقول انه ب16 الف جنيه هنجيبهم منين؟

ردت ياسمين
- مش عارفه، احنا نبيع ده على حالته و ندفع اللى ييجى منه مقدم لواحد جديد و نقسط الباقى

سألت نرمين
- طيب و القسط هنجيبه منين؟

بالت ياسمين باقرار
- اهو نجمعه احنا الثلاثه

ردت شيرين بحنق
- قصدك احنا الاربعه، مش هو السبب

رفضت ياسمين اقتراحها معلله
- لا طبعا متدخليش ياسين فى الحكايه دى احنا مش ناقصين مشاكل
~~~~~~~~~~~~~~

فى منزل كارما و بعد انتهاء فارس من الممارسه الغير ادميه قام بفك الحزام المقيده به كارما المنهكه القوى و دخل للمرحاض ليغتسل، و خرج و هو يضع المنشفه حول خصره و وقف امامها ليرتدى ملابسه فأخرج من محفظته نقوده مبلغ كبير من المال و القاه على الفراش دون ان يتحدث فتفاجئت كارما من فعلته و سألته بحزن
- ايه ده؟

اجابها بإيجاز و صيغه آمره
- خديهم

هتفت كارما بحزن و استنكار
- ليه مُصر تعاملنى بالطريقه دى؟ انا مش واحده من اللى بتدفع لهم بالليله

اجابها بحده
- و انا متعودتش حد يدينى خدمه بدون مقابل

عادت تحدثه
- كفايه عليا الشقه دى ما انت كتبتها باسمى

زفر فارس بحده و اصر هاتفا
- امسكى بقى، و عموما فى عشاء عمل اخر الاسبوع هاتى بيهم فستان شيك عشان تحضرى بيه معايا

اخذتهم كارما باستسلام
- حاضر

حاولت التحرك حتى تودعه و ترافقه للباب فاوقفها
- خليكى انا عارف طريقى

نزل ليفتح له حارسه الخاص باب سيارته متوجا لڤيلته لتعود هى تتذكر فتره عملها الاولى معه و كيف تطورت علاقتهما معا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

فلاش باك***

ظلت كارما منذ بدء عملها مع فارس محاوله استمالته لاعجابها الشديد به و بوسامته و لكنه كان دائما لا يعيرها اهتمام حتى فى احد الايام و اثناء دلالها عليه و هى توقع منه الاوارق القى بالقلم من يده و رفع نظره لها و هتف دون مقدمات
- انتى عجبانى بس انا ليا نظامى فى الRelations ( العلاقات)

ابتسمت على الفور و اومأت موافقه ظنا منها انه سيضع بعض القوانين لارتباطهما الوشيك ففاجئها بقوله
- علاقه عابره with benefits (ذات منافع)

تجهم وجهها بتعجب فاستطرد يوضح
- تبسطينى و انا مش هخليكى ناقصك حاجه بس طبعا فى رولز هتبقى بينا ده لو وافقتى!

ظلت صامته تستمع له بحزن فبالرغم من معرفتها ماهيه شخصيته الصارمه و المعروفه بعلاقاته الغير منتظمه الا انها ظنت انها قد تصبح مختلفه فاكمل
- علاقه خد و هات، واضحه و صريحه...انا هحتاج منك حاجات معينه و انت هتقدميهالى بمقابل....

قاطعته بضيق
- انا مش مومس

ابتسم لها و اجابها ببجاحه
- و انا مبعملش Relation مع مومس لانها بيكون اخرها معايا ليله واحده، لكن برده هتاخدى مقابل او بمعنى اوضح هأمنلك مستقبلك عشان يوم ما العلاقه دى تنتهى يبقى معاكى اللى يأمنك

تعجبت من صراحته العجيبه فعاد لاذهالها قائلا
- و اهم من كل اللى قلناه انك متحاوليش تنقلى اللى بينا للNext level ( المستوى التالى) لانه مش هيحصل فمتعشميش نفسك على الفاضى

نظر لها منتظرا اجابتها فاومأت موافقه فنظر بحدقيتها و اكد
- انتى فاهمه انا طلبت منك ايه دلوقتى يا كارما؟ علاقه سرير... يعنى مش حب و لا خروج و لا مكالمات بين اتنين حبّيبه، فاهمه؟

اومأت فعقب
- انا عايز اسمع ردك

قالت بضيق
- موافقه...موافقه على اى وضع اكون فيه معاك

اعتدل بجلسته للخلف متكئا على المقعد و هتف بجديه
- و فى حاجه كمان لازم تعرفيها و تتقبليها و الا مش هينفع نبدا حاجه بينا

ظلت تنظر له فاكمل
- ليا ممارسات معينه ممكن تكون صعبه عليكى تقبلها او تحملها

لمعت عينها بذعر حقيقى و تسائلت
- سادى؟
1

اجابها
- اى ما كان المسمى

عادت تستفهم
- ايوه يعنى هو ده اللى فهمته من كلامك، فهل هو صح؟

اومأ بنعم لتصمت و تضع وجهها فى الارض فهتف
- لو مش متقبله الموضوع تقدرى تعتبرى ان الحوار ده محصلش بينا، بس اوعى تنسى ان لو حد عرف اى كلام من اللى اتقال دلوقتى فأنا ممكن امحيكى من الوجود

ابتعلت لعابها تتلعثم
- انا عندى معلومات بسيطه عن الموضوع فمش عارفه اذا كان مقبول و لا لأ؟

لمعت عينه بالخبث و هتف
- يبقى تجربى الاول قبل ما توافقى او ترفضى

اومأت موافقه ففاجئها بسؤاله المحرج
- انتى فيرچين؟

اومأت بلا فابتسم بسخريه و لما اعتقد انها كذلك من الاساس فمعشر النساء برمته ما هو عباره عن نموذج اكبر لكارما و امثالها كما يظن
~~~~~~~~~~~~~~~~~~

استيقظت ياسمين من نومها وارتدت ثيابها و تجهزت لتخرج مع بنات عمها حتى تبيع الهاتف المحطم لتحاول حل مشكله صديقه ابنه عمها

بعد البحث الطويل في المحلات استطاعت في النهايه حل المشكله بشراء هاتف جديد و دفع جزء من ثمنه كمقدم وتقسيط الباقي

هتفت نرمين بحيره
- طيب احنا هندفع القسط منين؟
اجابتها ياسمين تطمأنها
- انا هتصرف يا بنات متقلقوش

سألتها شيرين
- هتتصرفى ازاى وانتى سايبه الشغل؟

ردت مجيبه
- انا محوشه مبلغ وعلى معاش بابا والموضوع يتحل

وعند عودتهن الى المنزل تفاجئت ياسمين بوجود صديق عمها مصطفى فهللت بترحيب
- ازيك يا اونكل؟

اجابها ببسمه منمقه
- الحمد لله يا بنتى انا كنت عايزك في موضوع مهم

اجابت بقلق
- خير؟

طمأنها هاتفا
- خير ان شاء الله.... مديره مكتبى قربت تولد وعايز حد يمسك مكانها وعرفت من عمك انك سبتى الشغل فانا هستناكى من بكره تيجي الشركه تشتغلي معايا

لمعت عين ياسمين بالفرحه و هللت
- بجد يا اونكل انا مش مصدقه ربنا يخليك يا رب

بدعم اجاب
- من بكره تيجي على طريق ياسين و مديره مكتبى هتعرفك الشغل

ابتسم محمود لرفيقه و شكره بموده
- كلك ذوق يا درش و الله

شعرت شيرين بالراحه بعد ان علمت بامر الوظيفه الجديده لياسمين فهتفت بفرحه
- البنت دي محظوظه... وادي مشكله القسط اتحلت

نظرت لها توأمتها باذدراء و وبختها
- كل اللى يهمك مصلحتك، بجد انانيه جدا حتى ما فكرتيش تساعديها فى المبلغ الكبير ده كله

رفعت كتفاها بحيره تجيبها
- و انا اجيب منين؟ ده مصروفى يا دوب بيقضينى
~~~~~~~~~~~~~~

دلف مازن لمكتب رب عمله ليحدثه فى اخر الاعمال و هى صفقه سريه يحضر لها فارس منذ فتره فهتف موضحا
- كله تمام يا باشا
1

سأله فارس باهتمام
- عملت ايه طمنى؟

اجابه بثقه و غرور
- عيب عليك، اشتريت الارض و سجلتها و خليت مصطفى المحامى يخلص التراخيص بتاعه البناء و كلها يومين و نبدء نبنى

امتعض وجه فارس و سأله
- مش عارف ايه تصميمك على مصطفى ده؟ و محفوظ المحامى بتاع المجموعه كان قصر معاك فى ايه لما رايح تجيب لى واحد من العالميه

اجابه مازن
- محفوظ مقصرش بس الاستاذ مصطفى راجل خبره و امين و بيعرف يخلص اموره بسرعه

سأله بحيره
- و لما هو عاحبك كده ليه شغال فى العالميه؟ ما تجيبه هنا

هتف موضحا
- هو هناك افيد لنا، المهم دلوقتى اننا بدئنا اولى خطوات بناء مصنع الفهد لصناعه السيارات

زينت ابتسامه عريضه وجهه الوسيم و هتف مباركا
- مبروك علينا يا ابن عمى

احتضنا الاثنان بعضهما فى سرور فهتف مازن بخبث
- طيب ايه بقى مش هنحتفل بالمناسبه دى ؟

زفر فارس بملل و اجابه
- يا بنى ارحم نفسك و ارحمنى معاك

هتف الاخر بمزاح
- متخافش انا اللى عازمك

رد عليه فارس بسخريه
- لا يا واد دفيييع اوى
~~~~~~~~~~~~~~

استيقظت ياسمين باكرا لتجهز نفسها للذهاب لعملها الجديد فاتجهت لغرفه ياسين حتى توقظه فاجابها بنفور من ازعاجها له
- فى ايه بس ع الصبح لسه بدرى؟

اجابته بلهفه
- قوم عشان مش عايزه اتاخر من اول يوم

ابتسم و رد بغزل
- من عونيا الجوز يا قمر

فتجهزا و ذهبا لمقر الشركه العالميه التى يعمل بها ياسين و تقابلت ياسمين مع مصطفى و بدأ الاخير باطلاعها على سير العمل و بمساعده مديرة مكتبه حتى تتقن ياسمين العمل فى وقت قصير و تستطيع تستلم اداره مكتبه
..........................................

(بعد مرور شهر)

كانت الاوضاع مستقره فى جميع الاتجاهات
استمر فارس و مازن فى انشاء شركه السيارات الجديده المملوكه لفارس الفهد و قد سافر فارس لالمانيا ليوقع صفقه شراء الالات و المعدات اللازمه لمصنع السيارات

تولت ياسمين اداره مكتب مصطفى للشئون القانونيه التابع للشركه العالميه و كانت تذهب للعمل يوميا برفقه ياسين و يجتمعان اثناء استراحه الغداء مع ساندى زميلته بالمكتب التى اصبحت صديقه مقربه لياسمين

استمرت كارما بعلاقتها الغير سويه بفارس و الذي كان يزورها على فترات متباعده و فى كل مره يتركها تعانى آلاماً جسديه جراء التعامل الوحشي و آلاماً نفسيه جراء بعده عنها و تذكيرها الدائم بانها مجرد وعاء يفرخ فيه رغباته الشاذه
~~~~~~~~~~~

فى احد المقاهى بارقى مناطق القاهره جلست كارما تنتظر وصول رفيقتها رزان التى تعمل بالصحافه فدلفت الاخيره مبتسمه بعد لحظات من الانتظار و هللت باشتياق
- يا وحشه فينك اختفيتى الفتره اللى فاتت فى ظروف غامضه؟

اجابت بابتسام
- فى الشغل، اصل الفتره اللى فاتت الشغل كان كتير و سفر فارس كمان عطل الدنيا

تسائلت رزان بفضولها الصحفى
- هو عمل ايه فى موضوع الشركه ده؟

اجابتها برفض هازئ
- لا يا ختى مش هقولك حاجه، انتى ولائك للصحافه اكتر من ولائك لصداقتنا و بتنشرى اللى بقولك عليه

حاولت استنباط المعلومات منها بطريقه مازحه فهتفت
- يعنى مش عايزه تدى صحبتك حبيبتك السبق الصحفى ده؟

اجابت الاخرى
- لا، انا اخر مره قلتلك على موضوع شركه السيارات روحتى نشرتى و بسببك الموضوع اتعرف و فارس كان هيموتنى

تسائلت رزان بحيره
- هو سر حربى يعنى؟ ما كده كده هيتعرف

ردت كارما بتفسير
- ايوه... بس يتعرف فى الوقت اللى فارس عايزه، لانه مش بيحب حد يعرف حاجه عن شغله الا لما يكون مظبط حياته

ردت رزان باسف
- عموما حصل خير، بس هزعل منك لو ساعه ما بقى النشر متاح و مكنتش انا اول واحده تعرف

اجابتها بتأكيد
- متقلقيش اول ما فارس يوافق على النشر انتى اول واحده هقولها

اومأت مرحبه
- ماشى.... و انتى عامله ايه معاه؟

اجابت بحزن
- زى ما احنا، ييجى وقت ما يحب و يمشى وقت ما يحب، يقرب وقت ما يحب و يبعد وقت ما يحب

هتفت رزان بحزن على حال رفيقتها
- انتى اللى عامله فى نفسك كده، قلتلك ميت مره يا اما تقبلى بوضعك و تعملى من وراه فلوس عشان اليوم اللى يقرر يسيبك فيه تبقى على الاقل مرتاحه ماديا او تحطى مسافه بينك و بينه و ساعتها هيعرف انك مش سهل يتلعب بمشاعرك

بكت كارما و هتفت بحب
- مش بقدر ابعد، بحبه اوى حتى و هو بيشخط فيا و لو على الفلوس هو مش منقصنى حاجه

لملمت حقيبتها و متعلقاتها و همت بالمغادره هاتفه بتسرع
- يلا بقى انا همشي احسن هو راجع انهارده من السفر ولازم اكون فى استقباله

هتفت رزان بسخافه
- كان فين هه، كان فين؟ قوليلى متخافيش

ضحكت كارما و اجابت بمزاح
- سخيفه فعلا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

جلست ياسمين برفقه ساندى و ياسين فى استراحه الغداء يتناولون الطعام فعرضت ساندى الطعام على ياسين برقه
- خد كُل الشاندوتش ده انا مش قادره اكمل
3

ردد ياسين
- يا بنتى كلى

شاكسته ياسمين قائله
- بصراحه يا ياسين انت كل مره تجيب اكل بالزياده كاننا وحوش

رد مازحاً
- انا بس اللى قاعد مع اتنين ينشفو البطن

هتفت ياسمين باعتراض
- انت عايز شله شباب تقعد معاهم عشان يقدرو يجاروك فى كميات الاكل دى

هتف ضاحكا
- اه يا ريت و الله، مش عارف انا ايه اللى بيقعدنى معاكم، الموظفين مسمينكم حريم السلطان

ردت ساندى بتعجب
- ده على اساس ان انت السلطان؟

نظر لها ياسين بصرامه زائفه و هتف مشاكسا
- اه طبعا عندك مانع؟

ردت برومانسيه و غزل صريح
- لا طبعا، احلى سلطان السلطان ياسين

ابتسمت ياسمين فهى تعلم المشاعر الخفيه التى تكنها ساندى لياسين و تمنت من قلبها ان يجمعهما برباط الحب المقدس
*************************
صباح جديد يمر على العاملين بشركه الفهد و لكنه مغاير للايام الماضيه لتنتفض الشركه كلها راسا على عقب فاليوم هو اليوم المقرر لعوده رب عملهم من سفرته الطويله

تكلم احد الموظفين بضيق
- كنا مرتاحين منه

اجابه اخر مصدقا
- اه و الله معاك حق، هنرجع تانى للشخط و النطر من تانى

فى نفس اللحظه وقفت سيارته الفارهه امام مدخل البنايه و ترجل منها حارسه الخاص و اغلق سترته متجها بسرعه ليفتح لرب عمله باب السياره لينحنى امامه انحنائه احترام

خطا نفس خطواته الثابته القويه و التى تدل على الغرور و الثقه بالنفس ماراً على مكتب الاستقبال متجها للمصعد و فور وصوله للطابق الموجود به مكتبه استقبلته مديره مكتبه بترحيب و بدأت تطلعه على خطه العمل و اخر المستجدات

دلف فارس مكتبه و تبعه مازن يخبره باخر تطورات العمل هاتفا بجديه
- كده احنا مش فاضل لنا غير تصاريح المكن و الالات عشان يدخل المينا و بعد كده نركبه و نبدا فى خط الانتاج

رد فارس بوضوح
- عايز الاجراءات دى تخلص بسرعه لان البرومو التجريبى للعربيه الاولى هتنزل فى معرض السيارات اللى فى چنيف ديسمبر اللى جاى

اجابه مازن مطمئنا
- متقلقش يا باشا كله محسوب و مدروس، احنا كده قدامنا عشر شهور و اعتقد انه وقت كافى جدا

زفر فارس انفاسه و ردد
- ما انت عارف يا مازن ان التصاريح دى بتاخد وقت خلى الراجل بتاعك ده يخلصلنا الدنيا بسرعه

اماء باحترام
- علم و ينفذ يا كبير

عاد يهتف بتردد
- و لا اقولك، سيبلى انا الموضوع ده

لم يكن امامه سوى الرضوخ لاوامره فوافق بايجاز
- اوامرك
ليعود لمرحه المعتاد و مزاحه الدائم مرددا
- بقولك ايه رايك اجهزلك انهارده سهره من بتوعى؟
1

زفر فارس بضيق و هتف موبخا
- يا بنى انا لسه راجع امبارح ارحمنى

شاكسه هاتفا
- ما هى احتفال برجوعك بالسلامه

اجابه فارس باستسلام
- ماشي يا زفت امرى لله، بس مش عايز من النسوان الكسر اللى بتجيبهم كل مره دول

نظر له بدهشه فهو يجيد اختيار الفتيات مما يتمتعن بجمال خلاب و جسد ممشوق ناهيك عن موافقتهم على ممارسات فارس العنيفه فهتف مازن مازحا
- بقى دول نسوان كسر، ده انت اللى كسرتهم يا مفترى..... عموما متقلقش انا عندى وجه جديد، مزه على حق  انما ايه من اللى قلبك يحبها

رد فارس بفتور
- خليهالك

تعجب مازن من رفضه و سأله باهتمام
- ليه بس؟

اجابه باقرار واقع
- انت عارف انا محبش المس واحده انت لمستها، مينفعش
4

رد مازن
- و مين قالك انى جيت جنبها، ده انا حجزهالك و مخلتش حد من شله الاوباش بتوعنا يقرب منها

نظر فارس بغرور هاتفا
- طيب تمام على الله بس تستحملنى!

اجابه مازن بخبث
- متقلقش يا كبير الشله كلها اصلا بقالهم كذا مره بيتكلمو عنك قدامها و هى فهمت مزاجك و مرحبه كمان
~~~~~~~~~~~~~~~~
خرج مصطفى المحامى من مكتبه ليحدث ياسمين
- بقولك انا نازل الارشيف ورايا كام حاجه اخلصهم و بعدها هاخد البريك، و انتى خلصى تصنيف الملفات دى و بعدها اطلعى البريك بتاعك

اومأت بطاعه
- حاضر يا فندم

خرج مصطفى فقررت ياسمين ان تغلق باب مكتبها عليها حتى تستطيع انجاز العمل المطلوب منها دون ازعاج فنزعت حزائها ذو الكعب العالى الذى يؤلم قدمها و وقفت على المقعد حتى تستطيع ترتيب الملفات الموضوعه بالارفف العليا و وضعت سماعات الاذن المحموله ( المعروفه بالايربد) و قامت بتشغل بعض الاغانى و تركت هاتفها على المكتب

و اثناء انهماكها بالعمل و تركيزها على ما تسمعه من موسيقى دلف هو داخل المكتب دون ان يطرق الباب ليتفاجئ بما يشاهده

تلمع عين فارس مما يراه فتلك الفتاه الجميله الممشوقه القوام و الشعر الطويل و ترتدى فستان اسود قصير تقف حافيه القدمين على مقعدها و تتمايل بخصرها و تدندن الاغنيه الشهيره ( حبه جنه) بصوت عذب قد اطربه مما اثاره بصوره كبيره فظل واقفا محدق بها لبعض الوقت و ظلت هى على وضعها دون ان تنتبه له

بعد لحظات من تحديقه بها انتبه لوجود هاتفها على المكتب فرفعه امامه و ضغط بيده زر ايقاف الموسيقى فانتبت ياسمين لتلتفت و تجده واقفا امامها بشموخ قاتل فارتبكت على الفور و تعثرت قدماها عند محاولتها النزول من على المقعد فاسرع هو باسنادها و احتواء جسدها بين ساعديه لينتهز فرصه التقرب منها و تحدث و هو يضغط بيده على خصرها بقوه
- حاسبى

ردت ياسمين باحراج
- انا متاسفه جدا

ابعدت يده الملتفه حول جسدها برقه بعيدا و انحنت لترتدى حذائها فتمعن هو فى تفاصيل و منحنيات جسدها الفتاك فضغط على شفته السفلى باثاره واضحه

جلست على مكتبها لتتحدث بصوت رقيق
- اتفضل اقدر اساعدك بايه؟

اجابها فارس
- عايز اقابل الاستاذ مصطفى

هتفت متسائله
- فى ميعاد؟

نظر اليها بغرابه و تعجب ليقول
- ميعاد! المفروض انى اخد ميعاد عشان اقابله

اجابت بعمليه بثقه
- طبعا، و بعدين مستر مصطفى مش موجود حضرتك تقدر تسيب الكارت بتاعك و هحدد لك ميعاد معاه و ارجع اتصل بيك

اخرج فارس ضحكه عاليه مدويه و ظل يضحك مستهزئا بما سمعه ثم صمت فجاه و ياسمين تنظر اليه بغرابه ليبادلها هو نظرات قاتله ترعش الابدان فترددت من التحدث معه و لكنها فى النهايه اضطرت اسفه استكمال حديثها لتقطع عليه نظراته التى اربكتها و هتفت بثقه زائفه
- مع انى مش فاهمه ايه اللى فى كلامى يضحك اوى كده، بس شوف حضرتك عاوز ايه و انا هبلغ بيه مستر مصطفى

اقترب فارس بثبات من مكتبها و استند بكفيه على سطحه الزجاجى و انحنى قليلا ليحدق فى عينها و تحدث بصوت قاتم مخيف
- انتى جديده هنا ولا ايه؟

أجابت بتوتر من اقترابه بذلك الشكل
# ايوه، بس مش فاهمه ايه علاقه ده بالموضوع؟

ابتعد عن مكتبها و هتف بضيق
- باين عليكى غلباويه اوى

هتفت ياسمين مستنكره تجاوزه اللفظى معها
- من فضلك ميصحش كده

نظر لها بعجرفه هتف بتكبر
- هو انتى مش عارفه انا مين ولا ايه؟

اجابته بتحدى
- زي ما تكون اتعلم تحترم اللى قدامك عشان هو كمان يحترمك

هلل بعصبيه هادره
- لاااااا، ده انا شكلى هرتكب جنايه انهارده، يا بنتى انا فارس الفهد عارفه مين هو فارس الفهد؟
2

ردت بلامبالاه لشخصه و هويته
- حصلنا الشرف، اقدر اخدمك بايه؟
2

استطاعت ان تشعل نيران غضبه كثيرا من اللامبالاه التى عليها تلك الفتاه ليتجه صوب مكتب مصطفى و هو يحاول الدخول صائحا بحده و صيغه آمره رافعا سبابته بوجهها
- اتصليلى بمصطفى خليه ييجى هنا حالا

اسرعت ياسمين لتغلق باب المكتب و هتفت برفض
- حضرتك مينفعش تدخل، لو حابب تستناه يبقى هنا او فى الريسبشن

حك لحيته بعنف و حرك راسه باندهاش شديد و صاح عاليا و هو يركز حديثه مؤكدا على كل حرف مما يقوله
- يا بني آدمه.. بقولك... انا...... فارس...... الفهد
1

هتفت ياسمين ببلاهه
- ايوه يعنى مين فارس الفهد؟

اقترب منها بخطوات بطيئه متوعده و نظراته توحى بالغضب المستعر حتى تقلصت بينهما المسافه لدرجه كبيره و ركز بصره على عينها ليضغط على اسنانه من الغيظ و كور قبضه يده بقوه ليتحاشى خروج غضبه بصوره عنيفه ليقطع ذلك الاتصال البصرى دخول مصطفى المفاجئ ليرى هذا المشهد فتحدث بارتباك شديد
- فارس باشا؟! منور يا فندم

حرك فارس راسه تجاه الصوت و رد باهانه
# ايه يا مصطفى الغبيه اللى مشغلها عندك دي؟
لم تستطع ياسمين تمالك نفسها على اثر الاهانه التى تلقتها فصاحت تسبه
- انت انسان مش محترم

تفاجئ كل من فارس و مصطفى برده فعلها فلمعت عين الاخير و هو يحاول تدارك الموقف فرد بسرعه و هو فى شده الخوف
- ده فارس باشا صاحب المجموعه و رئيس مجلس الاداره

نظرت ياسمين ببلاهه و عدم تصديق
# نعم!

اعاد حديثه بخزى
- ايوه... فارس باشا الفهد صاحب شركات الفهد و رئيس مجلس اداره المجموعه العالميه للاجهزه الكهربائيه

حسنا هنا انتهى صبره و قوه التحمل التى لديه ليصرخ عاليا بغضب اعتى
- انت قاعد تقدمنى ليها ...... منا من ساعه ما جيت و انا بقولها انى فارس الفهد و هى و لا هنا!

ابتلع مصطفى غصه مرعبه بحلقه و هتف متوسلا
- معلش يا باشا اللى ما يعرفك يجهلك اصلها لسه جديده و.........

قاطعه فارس بحده
- لسه جديده فمش عارفه حتى اسم الراجل اللى بيديها مرتبها اخر الشهر؟

ردت ياسمين بعناد
- و الله بغض النظر عن شخصيه حضرتك،  بس ده مكتب محامى يعنى فيه قواضى مينفعش اى حد يدخله دى مسؤليه عليا

قاطعها فارس بحده صافقا يده بالاخرى
- برده بتقولى اى حد، دى فى التراوه بقولك ايه البت دى تترفد حالا مفهوم؟
1

حاول مصطفى تهدئته
- يا باشا اهدى بس

صرخ بغضب و صوت اجش
- بعد كل ده و لسه مش عارفه انا مين؟
1

هتف مصطفى بلباقه و مهادنه
- لا خلاص اديها عرفتك يا باشا اتفضل ادخل مكتبك

اشار امامه للباب فدلف فارس للمكتب فنظر مصطفى لياسمين بخزى لتسأل بحزن
- انا كده اترفدت صح؟

زفر باستسلام و رد بتمنى
- انا هكلمه، ربنا يستر

صدح صوت فارس الحاد من الداخل و بصوت جهورى
- انت يا مصطفى انا هفضل مقضي اليوم كله هنا؟ اخلص خلينا نشوف اللى ورانا

هرع بذعر هاتفا
- حاضر يا باشا

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
و فى مكتب سامى الجبالى ( المدير التنفيذى للمجموعه العالميه) تحدث مع مدير مكتبه بخوف
- هو هنا من بدرى؟

اجابه طاهر
- ايوه يا فندم بقاله اكتر من نص ساعه فى مكتب الاستاذ مصطفى

قوس فمه بضيق و تحدث بقلق
- ايه اللى جابه بس؟ اجتماع مجلس الاداره لسه الشهر الجاى

رد طاهر موضحا
- واضح يا فندم انه جاى للاستاذ مصطفى مخصوص

سأم من الامر و رد بضيق
- يووه ربنا يستر، كلملى المبيعات و الحسابات يكونو جاهزين احسن يطلب يطلع على اى حاجه فيهم

اجابه طاهر بطاعه
- حاضر يا فندم
~~~~~~~~~~~~~~~~~

جلس فارس على مكتب مصطفى و بالمقعد الرئيسى و اخرج سيجاره الباهظ الثمن و اتكئ باريحيه و جلس مصطفى امامه فهتف بجديه و صيغه آمره
- عايزك تخلص ورق الجمارك ده بسرعه و كل التصاريح و برده بسريه تامه زي ما مازن مفهمك، كفايه الصحافه عرفت موضوع بناء المصنع و الموضوع كل شويه يطلع فيه عقبات

اجابه بتفهم
- ايوه يا فندم عارف ان السريه فى الاجراءات دى بتنجز

دلفت ياسمين حامله بيدها القهوه و قامت بوضعها امام فارس فنظر لها شذرا و هتف بحده
- هو مش انا قلت تترفد

اجابه مصطفى بتوسل
- و الله يا فندم دى بنت مجتهده، اديها بس فرصه و هى خلاص عرفت غلطها و مش هتكرره تانى

تكلم فارس بتوضيح
- شكل سنها صغير و الاكيد ان معندهاش مؤهلات كافيه انها تمسك مكتبك لان الاكيد انها ملحقتش تعمل خبره كافيه ده غير انها غلطت فيا
2

خرجت كلمه من جوفها لم تكن بموضعها الصحيح فهتفت
- حضرتك اللى غلطت الاول

فكما يقال اتيت لتكحل عينها فأعمتها فصاح بها مصطفى بحده
- ياااسمين خلاص

حاولت التحدث فهتفت
- يا اونكل م......

فور سماعه لطريقتها فى التحدث الى مصطفى فطن على الفور وجود واسطه و محسوبيه بتوظيفها فقاطعها صارخا
- اووونكل، ايوه كده....... يعنى الانسه متعينه هنا واسطه، كوسه يعنى

حاول مصطفى شرح الامر امامه
- يا فارس باشا و الله هى.......

صرخ فارس مقاطعا بحده
- انت لسه هتدافع؟...ده انا هفرمكم انتو الاتنين

شعرت بان الامر خرج عن السيطره و ربما سيأذى مصطفى فى عمله بسببها فاوضحت
- على فكره انا لسه مش متعينه لانى معدتش ال3 شهور فانا امشي احسن للكل

ادارت ظهرها عازمه على الخروج فاوقفها فارس بصوت جهورى اجش يرعد الابدان
- استنى عندك، انا لسه مخلصتش كلامى

وقفت ترتعد من عصبيته و صوته المخيف و ملامحه الجامده بالرغم من وسامته الا ان شكله مخيف و هو يرمقها بتلك السهام الناريه فحاولت ان تبدو ثابته واثقه من نفسها لكنها فى الحقيقه ترتعد خوفا من داخلها ليكمل فارس حديثه
- انا قلت طالما اونكل مصطفى شافك كوفئ للمكان ده فانا هربط مصيرك بمصيره

نظرت له بمعنى ماذا تعنى ايها الوغد فاستطرد يوضح
- قدامك شهر هتكونى فيه تحت الملاحظه الدقيقه اشوف الشطاره اللى بيقول عليها مصطفى؟ و الله اثبتى كفاءه اتعينتى اما بقا لو اثبتى فشل هتبقو انتو الاتنين بره

وجه انظاره لمصطفى و اخصه بالحديث
- و الكلام ليك انت كمان، بس خد بالك هتخرج من هنا من غير حتى مكافئتك ...ها اتفقنا؟

هتف مصطفى بتردد: يا فارس باشا اناااا.......

صاح فارس بحزم غير عابئ بالاستماع لتبريراتهما
- يبقى اتفقنا

خرج فارس مسرعا من مكتب مصطفى و اتجه الى مكتب المدير التنفيذى اما مصطفى و ياسمين فقد ظلا الاثنان يحملقان فى الفراغ ليقطع ذلك الصمت دخول ياسين
~~~~~~~~~~~~~~~


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات