📁 آخر الروايات

رواية هل ستغفر الفصل السادس والعشرين 26 بقلم بسملة حسن

رواية هل ستغفر الفصل السادس والعشرين 26 بقلم بسملة حسن 


الفصل السادس و العشرون
سردت لمالك كل الحقيقه بتفصيلها
-و انا ايه اللي يثبتلي انك صح
-عشان انا مش هجيبك هنا و اقعد القعده دي عشان اكدب عليك و انا و انت مصالحنا واحده و الدليل تعالي كده نفكر بالعقل و المنطق ..حتي لو انا و عيلتي قاتلين بعض ايه اللي يخليني اتخطب و اتجوز من غير ما اقولهم..بلاش ده مفكرتش ليه الجواز تم بسرعه..عشان يخبوا الحقيقه اللي قولتهالك و ادي دليل مادي (جلبت هاتفها و بحثت به) ادي صوره من تقاريها عن العصابه و المعلومات ..و دي صوره من ال check in (تسجيل الغرفه)بتاع فندق شرم اوضه بأسم كمال عبد الرحمن جوهر (غضب و اشتعل بداخله و لكنه لم يظهر ذالك بأحترافيه)و اوضه بأسم كريم محمد الشامي و اوضه بأسم ليلي محمد سليمان و هايدي سالم خوجه ..تفتكر بقي يا مالك بيه ايه اللي يخلي عرسان يعملوا كده..ها معايا ولا ضد
-ناويه تعملي ايه
ابتسمت في نصر -احنا هنسيب الظروف هي اللي تعمل و احنا هنتفرج و نخطط ..انت هتبقي الاخ الحنين ..انت هتبقي العين اللي بتشوف كل حاجه و تيجي تقولي و نخطط هنعمل ايه ..في حاجه كمان احنا مصالح تانيه غير هايدي
انت عاوز ليلي و انا عاوزه كريم
-انتي بتعرفي التفاضيل دي منين
-عشان لمي باعوز اعمل حاجه بعملها حتي لو حصل ايه
(في المشفي و هايدي تطعم والدتها و تدللها كالاطفال)
-يلااا همم يا جمل
-هههههه...هايدي ..انا قررت اني مش هتعالج
هايدي بصدمه -ليه يا ماما ..انا مش هسمحلك تعملي كده
-عايزاني اعيش ليه يا هايدي و انتي بتتحولي زيي ولا و انتي بيتك بيتخرب زيي برضوا
-يا ماما انتي مش فاهمه حاجه
-ايه اللي انا مش فاهمه ..كريم اللي هياخد باله منك و انا حباكوا مع بعض
صمتت قليلا-حاضر يا ماما انا هرجع بس تتعالجي
-حاضر
(دلفت للخارج)
- خير في حاجه
-ماما رافضه تتعالج غير لما نرجع لبعض
-و هتعملي ايه
-هرجع لحد ما تقتنع و تبتدي تتعالج ..عارف يا كريم سعات بتنمني اني اقول الحقيقه..الكذب ده وحش اوي انا بكرهه .. و هقولها انا مش جبانه هي لازم تعرف و انا لازم ارتاح
آلمته و احيت صراعه مره اخري - هايدي ينفع اسألك سؤال
-طبعا
- هو انتي مش خايفه لو قلتي الحقيقه لمامتك تزعل منك مش محتاره من رد فعلها
- اكيد يعني و خصوصا ان الكدبه كبيره بس هي مش هتفرح لما تلاقي بنتها كذابه و اكيد هتعرف انا مقدرش اخلي شكلي وحش قدامها و اكسر ثقتها فيا..متخليش خوفك من الحقيقه يخليك تغرق اكتر في كدبك...صحيح ماما مش راضيه تخليني ابات معاها
-طيب هروحك و ليلي في البيت بتهتم بيه
ودعت هايدي والدتها و اوصلها للمنزل و قرر الذهاب لصديقه كمال ،لم تستطيع ليلي الاتصال بكمال و هو ايضا لم يتصل بها طوال تلك الايام الثلاث ،المت كريم رأسه بشده و هو في طريقه للمشفي و طرق باب غرفه كمال(في المشفي.الغرفه)
-ايه يا كريم ..عامل ايه
-الحمد لله
تحدثا قليلا عن احوال كلاً منهما
-مالك ..شكلك مش عاجبني
-مصدع اووي ..دماغي هتنفجر من بدري
-و متقولش هجبلك برشام سحر
-طيب هدخل الحمام تكون جبته
جلب كمال دواء الصداع و دواء مريض اخر و لكن جائه اتصال من والدته فترك قرصين الدواء علي الطاوله و خرج ،خرج كريم من المرحاض و جد الدواء و بجانبه الماء اعتقد انهم قرصين معا اخذهما بالفعل و هم يالذهاب قابله كمال
-رايح فين خد الدوا
-خدته تسلم ..سلام
-سلام..ينهار اسود (بعدما ذهب كريم)
وصل كريم للمزل و هو لا يشعر انه علي ما يرام دلف للمنزل و هو يترنح وجد هايدي في الصاله
-كنت فين يا كريم الساعه ٢ بليل
(ظل يضحك بهيستيريا و يقترب منها و هي تتوسع عيناها دهشه )
- مالك يا كريم (عانقها مما اصاب دهشتها اكثر)
- انتي حلوه اووي النهارده
-ااايه
-انا اسف ..بس انا تعبان ..صدقيني
-طيب تعالي اطلعك اوضتك
و هي تساعده لدخول الغرفه- ما تجيبي بوسه
دفعته داخل الغرفه و سكنه امسك يدها و سحبها معه و سط دهشتها
- انت بتعمل ايه ..انت شارب ايه
-انا مش عارف ..انا معملتش حاجه ..انا لقيت ظروفي كده ..انا..انا تعبان و نفسي ارتاح (سحبها للفراش)
-كريم اوعي ابعد عني
-عشان خاطري خليكي جمبي
هايدي بعجب من داخلها (ياااه يا كريم بقي انت من جواك ضعيف اوي كده)، وضع كريم رأسه علي معده هايدي
-انا بحبك اوي..بخاف عليكي
صدمت هايدي هل يحبها ..هل اعترف ..هل يفعل
-كريم (اهزته..لم يستجب) كريم هو انت صحي...-رؤي
اعتقدت هايدي انه لم يقصدها هي بل قصد اخته ،حاولت ان تتحرك ولكن تمسك بها تلك الطفل الكبير استسلمت و نامت.، في الصباح الباكر استتيقظ كريم وجدها معانقا اياها ،اعتقد انه يحلم حلم جميل لكنه علم ان انها حقيقه فزع و رجع للخلف و كأنه فاقد الزاكره يحاول التذكر استيظت هايدي في خجل
- انت كان مالك امبارح..قعدت تخترفه و تكلمني علي اني اختك
بدأ يتذكر تدريجيا -انا اسف .انا مش ..
قاطعهه رنين هاتفه
-كريم انت كويس
-كمال ..انت اديتني ايه يا كمال (شهقت هايدي..فتح مكبر الصوت)
-انت خدت مع برشامه الصداع مورفين ده مسكن للألم بس بالنسبالك مخدرات
- خلاص شكرا هبقي اعدي عليك
هايدي بحرج- عن اذنك
خرجت هايدي و هي تشعر بالحيره الشديده ،ذهب الجميع للمشفي و لم تجد ليلي كمال قررت الذهاب لمنزله ، استقبلتها والدته بالترحاب الشديد دلفت لكمال
- كمال انا معرفتش اتأسف عن اللي عمله مالك بس انا مش مسؤله عنه ..انت بتتجنبني ليه
- انا مش زعلان يا ليلي انا سبتكوا في حالكوا (كان يتحدث برسميه غير معتاده)
-كمال انت...-اتجوزيه يا ليلي هو بيحبك
-حتي لو مبحبهوش ..ولو كنت بحب واحد تاني
ابتسم بسخريه غير مبرره -بيقولوا خد اللي يحبك و متاخدش اللي تحبه
نظرت بصدمه -انا رفضته يا كمال و مش هتجوزه و مش هتجوز خالص ..عن اذنك و شكرا جداا علي كل حاجه
مضي يومين ظلت الحيره عنوان لكل العقول حيث بدأت والده هايدي في العلاج و التباعد بين كمال و ليلي و كريم و هايدي و قد قد قررت هايدي الاعتراف
دلفت لغرفه والدتها المنهكه
-ازيك يا هايدي
-تعبانه يا ماما
-مالك يا روحي
-ماما انا وحشه و كدابه
-ليه بتقولي كده ..تعالي (اخذتها بين احضانها ) مالك يا ديدا
سردت لوالدتها كل الحقيقه منذ البدايه حتي تلك اللحظه
-عرفتي ليه كنت بقةلك انتي مش فاهمه حاجه ..انا و كريم مفيش بينا حاجه (كانت مني صامته) ماما انتي زعلانه مني و مش هتكلميني تاني
ابتسمت بحنان و تعب- لا يا هايدي كفايه انك جيتي وقولتيلي في الاخر و كلنا بنغلط المهم نسامح يا هايدي سعات بنتجبر علي حاجات حتي لو احنا مبنحبهاش انا شغفي اجبرني اني اكون انانيه و انتي خوفك اجبرك انك تكوني كدابه ..سامحي يا هايدي
-شكرا يا ماما
-انا اتعلمت منك..وعلي فكره ابوكي عرف يربي
(في احد الكافيهات)
-خلي بالك يا كريم ابوك هيموتها بجد
-انت هتشلني يا رضا بدل ما تطمني بتعقدني
-كريم انا عاوز مصلحتك احنا عشره و صحاب لازم اكون صريح
-البت دي مش هتموت
-انت ليه بتدافع عنها ..انت بتحبها
-يووووه هو كل اللي اكلمه يقولي بحبها
-عشان تعرف ان دي حاجه ضدك
-انا عاوز احميها لانها طيبه فركتني بنفسي و امي ..هي متستهلش كده
-نصيحه مني متفكرش تحميها و متزعلش مني انت عارف من يوم ما اسماعيل باشا جابني من الميتم و انا مقدرش ارفضله طلب ..هو عيلتي ..يلا خلي بالك من نفسك ..سلااام
"لم يكن رضا من شباب العصابات التي تظهر عليهم معالم الاجرام بل كان وسيم و بحق و لكنه متحجر القلب فهو تربيه الشيطان هنالك لحظات لا يعرف رضا لاي اتجاه يذهب ولاءه لكريم ام لاسماعيل "

في مكالمات مالك
-الوو ..ايه الجديد
-بص انت هتروح تقول لمامتك الحقيقه اللي عرفتها كلهاو تمثل دور البرئ و انك خايف علي اختك
-تمام

-ادخل يا كريم
-ازاي صحتك يا طنط
-الحمد لله ..انا عرفت كل حاجه
-انا اسف يا طنط
-متتأسفش انت كبرت في نظري لما حاولت تحميها اكتر..الاول مكنتش عاوزاكوا تطلقوا عشان كنت فاكره فيه بيت و حب و حياه زوجيه بس طلع لا يبقي القرار قراركوا
نظرا لبعضهما و قد قررا

...يتبع..


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات