📁 آخر الروايات

رواية عزبة شيماء الفصل السادس والعشرين 26 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل السادس والعشرين 26 بقلم محمد طه


_شيماء بهدوء وصوت واطي..بعد ساعه تيجي تشوفيهم، لو لقيتي مجدي ما خلصش، تخلصي عليهم الأتنين وتدفنيهم مكانهم؟
(ف الزنزانه عند مجدي والمتسلسل)
_المتسلسل بتوسل..أبوس إيدك نفذ اللي أمرتك بيه، أبوس إيديك أقتلني وريحني من العذاب اللي أنا عايش فيه
_مجدي بخوف ونشفان ريق..أنا مستحيل أعمل كده، مستحيل، مستحيل
_المتسلسل بوجع وألم..إن أنته مقتلتنيش غيرك هيقتلني، يعني أنا كده كده ميت، أقتلني وانقذ نفسك
عشان إن مقتلتنيش يا إما هيقتلوك يا إما هيعملوا فيك زي اللي عاملينه فيا ده، وهيخلوك تتمني الموت وما تطلوش، أنته خلاص دخلت جوه اللعبه، ومش هتعرف تخرج منها
_مجدي بخوف..بس أنا ما أذيتهاش ف حاجه، وشيماء قالت إنك أكتر واحد أذيتها
_المتسلسل بوجع وألم..أنا أبقي جوزها،كنت جوزها،
وبعترف إن أنا اللي حولتها لوحش ما بيرحمش، أنا اللي غلطت إني مقتلتهاش، ولو رجع بيا الزمن هقتلها هيا وأخوها زي ما قتلنا أبوها وأمها،غلطه عمري إني ما قتلتهاش وسيبتها تعيش
(طبعا الحوار دا كله كان ف مخيلة الراجل المتسلسل،
لأن مستحيل إنو يتكلم لأن شيماء قاطعه لسانه، وبيتمني إنو يقدر ينطق عشان يتكلم ويقول الحقيقه للشخص اللي قدامه)
(ومجدي من الصدمه قاعد ف الأرض ومش قادر يتحرك أو يقف على رجليه وبيتمتم بصوت كله خوف)
_مجدي بخوف..مستحيل أقتل، مستحيل أقتل، (وبص للراجل المتسلسل) أنته ما بتتكلمش ليه، وهما عاملين فيك لا كده، وأنته عملتلها إيه وأذيتها ف إيه، ما تتكلم ورد عليا
(المتسلسل طبعا سامع كل حاجه، وقام فاتح بوقه، ومجدي أول ما شاف لسانه المقطوع، خاف أكتر وفضل يتقيأ ومش قادر يستحمل المنظر المرعب اللي شايفه)
(في بيت شيماء)
_شيماء بهدوء..أنا مش مرتاحه لهدوء الحكومه ده، معقول كل اللي حصل لليله إمبارح دا ما حسوش بيه
_جاسر بإستعجال..أنا كمان مش مطمن، يبقي إحنا نقدم السبت قبل ما هما يقدموا الحد
_رضا بهدوء..أنا رأيي من رأي جاسر، يا شيماء أنا قلبي فيه مزرعه فيران بتلعب جواه، وحاسه إن النهايه قربت، وما تقوليليش إني خايفه وإنك ما بتحبيش الخوف واللي بيخافوا، وإنتي عارفه إن رضا مبتخافش، بس العقل بيقول من خاف سلم
_شيماء بهدوء وعند وتحدي..الخطه البديله إنتو الاتنين حافظينها كويس، لو شايفين إن النهايه قربت،
نفذوا الخطه لوحدكم، وأنا هكمل لوحدي، وكده كده الحكومه لو عينها على العزبه يبقي قاصديني أنا
_جاسر بهدوء وغضب..شيماء إنتي عارفه إنك لو أتسجنتي، أنا ورضا هنتسجن قبلك
_رضا بغضب وجديه..ولو لا قدر الله أتقتلتي، أنا وجاسر هنكون جثث قبل ما رصاصه تصيبك
_شيماء بهدوء وبعد تفكير..هعملكم اللي إنتو عايزينه،
وهنعتبرها إستراحه محارب،(وبغضب) بس مش هنسيب العزبه إلا بعد الفرح
(جاسر ورضا يبصو لبعض بإستغراب)
_جاسر بعدم فهم..فرح إيه يا شيماء، هوا إنتي ناويه تعملي فرح للبت الشمال دي ولا إيه
_شيماء بإبتسامه خفيفه..تصدق فكرتني، يلا بينا نروح نعملها زياره، أنا بالليل مكنتش فايقالهم
(وتوجه كلامها لرضا)، رضا، إنزلي الزنزانه شوفي مين عايش ومين مات، ونفذي اللي قولتلك عليه
(في بيت سونيا)
(شيماء وجاسر راحوا على بيت سونيا وكان لسه النهار طالع، وسونيا نفذت اللي شيماء أمرتها بيه ومنعت عادل إنو يمشي، واضطر عادل إنو يبات عند سونيا، وأول ما عادل يفتح عنيه يلاقي شيماء وجاسر قدامه، وزي ما يكون الحلم اللي حلمه قبل كده بيتحقق بالظبط، بس المرادي حقيقه مش حلم)
_عادل بخوف وقلق وتوتر..فيه إيه
(شيماء تشاور لجاسر، وجاسر يروح يجيبه من على السرير من قفاه ويوقفه قدام شيماء)
_جاسر بغضب..تجاوب على قد السؤال، ونصيحه مني ليك ما تسألش، تجاوب وبس، وبإختصار
_شيماء بهدوء..إيه حكايتك
_عادل بخوف..حكايتي باختصار، أنا بتاع نسوان
_جاسر بغضب ف سره..يا خساره، عمل بالنصيحه
_شيماء بغضب وهدوء..طيب يا بتاع النسوان، إيه اللي جابك العزبه بعد نص الليل، وما تقوليش عشان نسيت الساعه، أو عشان طلبت معاك، عشان مش هقتنع بالهبل ده
(عادل بخوف وعنيه رايحه على سونيا شويه وعلى جاسر شويه وعلى شيماء شويه وعمال يفكر يقولها إيه)
_شيماء بإبتسامه غضب..إيه، مش لاقي كدبه تكدبها،
هوا وأنته صغير محدش قالك إن اللي بيكدب بيروح النار، وإن اللي بيعط بيروح النار، وخد الجديده بقي
واللي بيزعل شيماء بيروح النار، وسبحان الله، أنته عملت التلاته، يعني هتدخل النار 3 مرات، حد يقولي إزاي
_سونيا بخوف وإستعجال..إزاي
(وجاسر يبصلها بغضب وسونيا تكمل بصوت واطي) هيا اللي قالت حد يسألني إزاي
_شيماء بهدوء..هقولك إزاي يا سونيا، هولع فيه دلوقتي، ولما ندفنه، إن شاءالله ربنا هيولع ف قبره،
وف الآخره إن شاءالله هيدخل النار
_عادل بإستعجال وخوف..بس أنا مكنتش بعط أنا كنت جاي لمراتي، ولا حضرتك نسيتي إن إنتي اللي مجوزانا
_شيماء بهدوء وبرود مع إبتسامه..لأ ما نسيتش، أنته اللي نسيت إن سبب وجودك هنا ف العزبه، إنك كنت بتعط،(وتتكلم بنبره غضب) وكون إنك أخترت حاجه واحده بس من التلاته، يبقي الأتنين التانيين أنته عملتهم، كدبت عليا وزعلتني، وأنا لسه مستنيه إجابه سؤالي وأنا ما بستناش كتير، (وبغضب وصوت عالي)
إيه اللي جابك العزبه بعد نص الليل
_عادل بخوف وتردد..نسيت المحفظه وجيت عشان اخدها، عشان فيها أوراق مهمه
_شيماء بهدوء وغضب..جاسر، شوفلنا إيه هيا الأوراق المهمه اللي ف محفظه الباشا
(في بيت شيماء ف الزنزانه)
(رضا نزلت الزنزانه عشان تشوف مجدي خلص على الراجل المتسلسل ولا لأ، وفتحت الزنزانه ودخلت لقيت مجدي قاعد ف ركن من الزنزانه ودافن راسه بين رجليه وبيعيط، والراجل المتسلسل لسه فيه الروح والمطوه مرميه على الأرض زي ما هيا محدش لمسها)
_رضا بغضب وصوت رجولي..مجدي، قوم هات المطوه؟؟
تابع؟
يا تري رضا هتعمل إيه؟؟؟


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات