رواية احببت طريدتي الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم اسماء المصري
طرق فارس باب منزل مازن ففتح له الاخير بفرحه و قال بعبث :
_ حمد الله على السلامه ، ده الشله كلها هنا و مستنينك .
رد بجديه :
_ فض الليله دى بسرعه و تعالى عشان عاوزك .
هتف بتعجب :
_ ليله ايه اللى افضها ؟ انت عارف مكلفانى كام الليله دى ؟
1
صاح بحده و غضب :
_ يا بنى ادم بقولك عاوزك .
هتف مازن بصياح للجميع و هو يصفق بيده بشكل استعراضى :
_ يلا يا جماعه ، بيتك بيتك ... كله يروح شطبنا .
هتف عادل :
_ جرى ايه يا ميزو ؟ هو احنا لحقنا نقعد ؟
دفعه فارس من كتفه بغضب هادرا :
_ اتكل على الله يا عادل بدل ما ازعلك منى .
نظر له عادل برهبه و رد بمزاح :
_ خلاص يا عم ده انت بقيت صعب اوى .
بعد خروج الجميع نظر مازن لاخيه الروحى بتوجس و خوف و سأله :
_ فى ايه يا فارس ؟
هتف بتنهيده و حزن :
_ مش عارف ؟ فى حاجات كتير بتحصل اليومين دول و انا حاسس ان فى حاجه غلط !
هتف مازن متسائلا :
_ طب احكيلى .
قص فارس تصرفات ياسمين الغريبه و المريبه معه و تغيرها الذى ضايقه فاجابه بجديه متسائلا :
_ طيب انت مضايق انها اتغيرت و خايف تكون دى شخصيتها الاصليه و لا ايه بالظبط ؟
هدر بغضب :
_ يا بنى افهم ، هى بقت واحده تانيه خالص زعلانه و مكشره و سرحانه على طول ، ده غير كل ما احاول ابسطها زى ما هى طلبت تفتعل معايا مشكله و اخرها انهارده لما طلبت منها تاخد ميعاد من اهلها مدتنيش رد الفعل اللى المفروض تعمله .
فكر مازن بالامر و تحدث بهدوء :
_ انا تفسيرى فى موضوع الطلبات و الهدايه ده انها اول مره ترتبط و عايزه تحس باللى كانت بتسمعه من صحابها و ده مفيهوش حاجه ، انما بقا تغييرها معاك ده ملوش غير حاجه من اتنين ، اما انها خايفه من اهلها ليرفضوك او تكون سمعت عنك حاجه خوفتها ؟
تعجب و سأله بتجهم :
_هتسمع من مين ؟ ملهاش علاقه بحد غير كارما و انا حذرتها .
ضحك مازن بشده و قال :
_ و هى كارما من امتى بتسمع الكلام ؟ و المشكله انها عارفه عنك كل حاجه و ....
قاطعه مؤكدا :
_ لا كارما تخاف تعمل تصرف تخسرنى بسببه ، غير كده انا سألت ياسمين و متكلموش مع بعض فى حاجه .
هتف مازن بحيره :
_ هو انت لسه مع كارما يا فارس .
زم شفتيه للامام مجيبا :
_ لا معاها و لا قطعت ، انا بس بطلت اروح لها من فتره .
عاد فضوله نؤججا و سأل بتركيز :
_ طيب ما ممكن تكون فهمت انك مش رايح تانى ؟
اجابه بثقه :
_ كانت جت و سالتنى ، لكن هى ساكته عشان عارفه انى بغيب اغيب و ارجع لها و غير كده هى عرفت من ياسمين اننا هنتجوز فاكيد ساكته على امل ان يفضل ليها مكان معايا .
1
.
زفر مازن بضيق و رد مؤكدا :
_ بص يا فارس ، ريح نفسك و شيل الوساوس دى من دماغك ، ياسمين بتحبك و انت بتحبها و اى حاجه تانيه بعد كده مش مشكله .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وجدت من يطرق على بابها بذلك الوقت المتأخر فذهبت لتفتح و تفاجئت به امامها فهتفت بتعجب :
_ عادل ! ايه اللى جابك ؟
دلف بمرح هاتفا بتغزل :
_ دى مقابله برده يا مزه ؟ وحشتينى يا كرلامله .
امتعضت من تدليله السخيف فهتفت بضيق :
_ يا عادل امشى بدل ما فارس ييجى و لو عرف اننا ...
قاطعها و هو يسحبها من ذراعها يدخلها داخل احضانه هاتفا بمرح :
_ الباشا عند مازن ، فض السهره هناك و شكله زعلان و فى حاجه كبيره مضيقاه فمعتقدش ممكن يجيلك انهارده .
زفرت بضيق فقد تأكدت انه يحبها و حزين من اجلها و لكنها ابتسمت بانتصار فقد قاربت على الوصول الى هدفها .
شرودها بذلك الشكل جعله يقترب منها هامسا بأذنها :
_ طيب ايه مش يلا !
دفعته بدلال و اتجهت معه لداخل غرفتها لتكمل فعلتها الدنيئه بما حرمه الله .
3
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور يومان و خصوصا يوم الحفل المدعو اليه فارس نظرت ياسمين الى الفستان الذى قامت بشراءه مع ابنه عمها وسط رفض نرمين القاطع له .
امتقع وجه نرمين بالغضب عندما قامت بارتداءه و هتفت برفض :
_ انا برده مش موافقه على اللى بتعمليه ، و كارما دى لئيمه و مش هاممها غير نفسها .
صرخت بها ياسمين بحده :
_ حقها ... حقها يا نرمو تدافع عن جوزها من اى واحده عايزه تخطفو منها ، حقها تدافع عن حقوقها فيه بعد العذاب اللى شافته معاه و انا شوفته بنفسى .
بكت بحزن و اردفت :
_ لما بيكلمنى برقه قدامها ببقا عايزه الارض تنشق و تبلعنى من الكسوف و هو ولا هامه .
اعقبت نرمين مفسره :
_ يعنى هو بيكملك كده قدامها ؟ طيب ما يمكن اللى بينهم خلص ؟
ردت عليها بحسم :
_ خلص بقا و لا مخلصش ، انا مش مستعده اكون السبب فى اذيتها و لا ان اكمل مع واحد سادى بيستمتع بالتعذيب و بس حتى لو بموت فيه مش بحبه !
صمتت و اكملت زينتها و التفتت هاتفه
_ المهم هاتى الفستان التانى البسه فوق ده عشان اعرف انزل من هنا .
ردت داعبه :
_ ربنا يستر انا خايفه عليكى اوى .
هتفت بايجاز :
_ متخافيش .
بدء ياسمين بالاستعداد ليعلن هاتفها عن اتصال فوجدته فارس فاجابت بامتعاض :
_ ايوه .
رد بمزاح :
_ الحاج عبد الموجود موجود ؟
ابتسمت رغما عنها و اجابت :
_ لا مش موجود .
ضحك ضحكه رجوليه عاليه شردت بجمالها و قال ممازحا :
_ طيب عايز تمانيه كيلو سمك و جمبرى ، و لا اقولك خليها لحمه راس و ممبار احسن .
انهارت ضاحكه و سألته :
_ انت بتقول ايه ؟ سيبنى خلينى اجهز انا متاخره .
رد فارس برقه :
_ و انا مستنيكى تحت و الساعه دلوقتى 8 ، استناكى جنب بتاع السمك و لا عند المسمط اللى فى وشكم ؟
تفاجئت به و علمت انها ان نزلت الآن لن تستطيع تبديل الفستان و لن تستطيع التشاجر معه فرفضت بخضه :
_ لا لا ، مش هينفع ... روح انت الحفله و انا هاجى لوحدى .
تعجب و هتف :
_ ازاى يعنى ؟ يا بنتى انا تحت انزلى .
اجابت كذبا بتردد :
_ مش هينفع و الله اصل ... اصل ياسين هيوصلنى على سكته ، هو رايح مشوار قريب من الفندق و قالى هيوصلنى و معرفتش اقوله حاجه .
زفر باستسلام و هتف بضيق :
_ ماشى يا ستى امرى لله ، يعنى طخيت المشوار ده كله على الفاضى ؟
ردت باسف :
_ معلش ... يلا روح انت و انا هحصلك .
شاكسها مرددا :
_ لا معلش حاف كده ؟
سألت بوجل :
_ اومال عايزها بغموس ؟
ضحك ملئ فاهه و قال بنبره مبطنه :
_ لا لما اشوفك هقولك عايزها بايه !
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
داخل حديقه كبيره و واسعه باحد اكبر اافنادق العريقه حيث يقام حفل افتتاح احدى الشركات العملاقه فى مجال الاستيراد و التصدير و المملوكه ليوسف سلام .
وقف فارس بجوار العديد من رجال الاعمال و اصحاب الشركات الضخمه يتصافحون و يتسامرون و يهنئون رفيقهم يوسف سلام صاحب مجموعه Z و صاحب الحفل .
بعد مرور اكثر من نصف ساعه و فارس يلتفت يمينا و يسارا لتاخر ياسمين فقام بفتح هاتفه ليرسل لها رسالته :
_ ( اتاخرتى ليه انا بدأت اقلق ؟ )
لتجيب برساله :
_ ( انا خلاص على وصول )
ارسل لها باخرى :
_ (طيب انا واقف جنب الشجر المنور اللى على الشمال )
دخلت ياسمين للحفل و لكنها عرجت على المرحاض اولا لتقوم بخلع الفستان الاضافى الذى ترتديه و زياده زينتها بصوره مبالغ فيها و رشت عطرها بكثره ليعبق به المرحاض و طوت الفستان الاضافى ليصبح صغير الحجم و اقحمته فى حقيبه يدها و خرجت وسط انظار الجميع و اعجابهم الشديد بها .
بمجرد دخولها مكان الحفل بدء الرجال بالنظر اليها و التهامها بنظراتهم و امتعضت السيدات من نظرات الرجال لها و بدأن بالتحدث بصوره مخزيه لرجالهن .
وقف يوسف سلام بجوار فارس يحييه بلباقه :
_ مكنتش مصدق ان حضرتك هتيجى حفلتى المتواضعه !
رد فارس بمجامله :
_ ليه يا چو ؟ ده انت حبيبى يا راجل .
هتف يوسف :
_ اصلى عارفك مش بتاع جو الحفلات ده .
رد بابتسامه هاتفا :
_ بس اجى لحد عندك و مقدرش ارفضلك دعوه .
شرد يوسف امامه و هو يرى كتله الجمال القادمه نحوه و قال بغزل :
_ فى جمال كده فى الدنيا ؟!
نظر فارس حوله و ساله :
_ بتتكلم عن مين ؟
رد و هو يشير تجاه ياسمين :
_القمر اللى جايه علينا دى .
صعق فارس فور رؤيته لياسمين القادمه نحوه بابتسامتها الخلابه و تجهم وجهه مما ترتديه فنفرت عروقه برقبته اثر ضغطه على اسنانه من الغيظ و ضغط على قبضه يده و ترك الصحبه الواقف معها و اقترب منها يمسكها بقوه من ذراعها و سحبها بعيدا عن اعين الناس .
ظل يمشى بها محاولا ايجاد مكان خالى من المدعوين و لكنه اشتطاط غيظا ممن حوله لتركيزهم على ياسمين و على جمالها و ما ترتديه .
اخيرا وجد بقعه شبه خاليه من المدعوين فاوقفها و قف قبالتها و صاح بها هادرا بصوره لم تراها من قبل :
_ ايه الهباب اللى انتى عملاه ده ؟
ردت ياسمين ببرود مصطنع :
_ فى ايه بس ؟ من اول ما دخلت مش مدينى فرصه و ساحبنى وراك كده ليه ؟
1
انعقد حاجبيه بغضب و رد بعصبيه شديده :
_ يعنى مش عارفه ليه ؟ ايه اللبس ده و المكياج الاوفر و كله زفت بصراحه .
( كانت ترتدى فستان طويل من الشيفون باللون الاحمر القاتم المائل الى النبيتى و شفاف عند ارجلها بصوره كبيره و عارى الظهر تماما و كانها لا ترتدى شيئ و مفتوح الصدر بفتحه طويله تصل لخصرها )
هدر بحده :
_ انتى نازله كده من بيتكم و الدكر اللى اسمه ياسين موافق و موصلك كمان لحد هنا !
هتفت متصنعه عدم الخوف و اللامبالاه :
_ اه و فيها ايه ؟ و بعديه ماله الفستان شيك و براند على فكره و كل الستات بتلبس كده فى الحفلات .
هتف بغضب :
_ انا مالى براند و لا زفت على دماغك ده انتى يومك مش فايت .
حركت ياسمين كتفاها ببرود مصطنع و دلال متسائله :
_ فى ايه بس يا فارس ؟ ما انا لازم اتعود على المجتمع ده و اللبس ده ، انا قريب هبقا واحده منهم و لازم ابقا شيك و استايل .
رفض بقسوه :
_ عنك ما بقيتى شيك و ستايل لو ده التمن !
تدللت برقه و هتفت بمياعه :
_ يعنى عايز الناس تقول على البنت اللى اختارها فارس الفهد بجلاله قدره انها مش بتعرف تلبس !
رد بصوت هادر :
_ قصدك مش بتعرف تقلع ، انتى مش لابسه يا ياسمين انتى قالعه يا ماما .
ضحكت باستفزاز و هى تداعبه باناملها على ربطه عنقه هاتفه :
_ ما تخليك Cool و لارچ .
انزل يدها بحده و هتف بتحذير :
_ ياااسمين ... لا Cool و لا لارچ و القرف ده لازم يتقلع ، و لا يتقلع ايه هو مقلوع اصلا .
ضحكت ياسمين بتصنع ضحكه عاليه على مزحته فقام بخلع ستره بدلته و البسها اياها وسط اعتراضها بتذمر :
_ ايه يا فارس ده بس ! الچاكيت كبير اوى عليا و شكلى يضحك ، و بعدين امشى ازاى وسط الناس كده ؟
اجابها و هو يسحبها من يدها ملتفتا حوله يراقب تحديقات الجميع بها :
_ ده انا هاين عليا اقلع البنطلون و البسهولك يا مجنونه ، و يلا بينا خلاص مفيش حفله و لا زفت .
1
ضربت قدمها بالارض بتذمر كالاطفال و فى تلك اللحظه اقترب منهما يوسف و تكلم بأدب :
_ فارس باشا ... سايب الحفله و واقف هنا ليه ؟
اجابه بايجاز :
_ مضطر امشى يا چو معلش .
ترجاه بتودد :
_ كده برده ! ده لسه الحفله فى الاول احسن هزعل منك و بعدين مش تعرفنا !
سحبها اكثر ليلصقها بظهره حتى يحجب مفاتنها الظاهره امام الجميع بجسده و رد بغيره :
_ ياسمين خطيبتى ، و ده يوسف بيه صاحب الحفله .
ابتسمت له و هو يلتقط يدها و يقبلها بادب فسحب فارس يدها بعنف و قال بحنق :
_ يوسف روح شوف ضيوفك و انا هبقى اعدى عليك مره تانيه .
رفض باصرار هاتفا :
_ و الله ابدا ، و بعدين ده انا لسه عايز اقعد معاك و اعرف امتى خطبت و محدش عارف ؟
ليكمل و هو يركز انظاره على ياسمين :
_ و مخبى علينا ، بس الصراحه ليك حق انا لو خطيبتى جميله بالشكل ده مش هخرجها من البيت اصلا .
صر فارس على اسنانه و مسد لحيته بعد ان تملكته الغيره العمياء و هدر به :
_ يوووسف ، قصر عشان انا خلقى فى مناخيرى .
نظر يوسف بابتسامه رقيقه لياسمين و حدثها قائلا :
_ حقه يغير عليكى بصراحه .. اما امشى قبل ما يلاعبنى ماتش ملاكمه من بتوعه .
اطلقت ياسمين ضحكه رقيعه مصطنعه على اثر مزحته لترد بدلال مستفز :
_ بذمتك مش ربنا يكون فى عونى ؟
رد يوسف ببسمه :
_ اه بصراحه .
ابتلع فارس لعابه بغضب و نظر لهما و الشرر يتطاير من عينه فشعر يوسف بالذعر من ملامحه فستأءن على الفور ذهب بعيدا فوقف فارس منتصبا امامها و سألها بحيره :
_ مالك يا ياسمين ؟ انتى بتعملى كده ليه ؟
اجابته بضيق مصطنع :
_ انت ازاى تقوله انى خطيبتك ؟ هو احنا اتخطبنا و انا معرفش !
نظر لها بتعجب و سألها بضيق :
_ للدرجه دى اتضايقتى ؟! انا قلت كده باعتبار انى جاى اتقدم بكره و لا بعده زى ما اتفقنا .
تصنعت اللامبالاه و هتفت ببرود :
_ احنا متفقناش على حاجه ، انا بصراحه مش مستعده للخطوه دى .
احنى رأسه و قوس حاجبه هاتفا بحده :
_ افندم ؟ بتقولى ايه سمعينى كده تانى ؟
ردت بتحدى :
_ بقولك مش مستعده ، انا حاسه انك بتجرى بالموضوع و احنا لسه معرفناش بعض كويس و ممكن بعدين لما نعرف بعض نلاقى عيوب مش متقبلينها فى بعض .
زم شفتيه و اعقد ساعديه ينظر لها من رأسها لاخمص قدميها هاتفا بحنق و هو يشير لها من اعلى لاسفل باذدراء :
_ اه ، زى الحاجات الجديده اللى ظهرت عليكى دى !
شعرت باذدراءه لها فتضايقت و هتفت بحده :
_ على فكره انت كمان فى عيوب ظهرت بس انا متكلمتش ، وطبعا ما خفى كان اعظم يا فارس باشا .
سألها بنفاذ صبر :
_ انتى عايزه تقولى ايه ؟
اجابت متصنعه الجمود :
_ عايزه اخد بريك كده احاول اقيم فيه حياتى و احدد مشاعرى كويس ، انا بصراحه حاسه انى اتسرعت و .....
قاطعها فارس بعد ان وصل حنقه للسماء :
_ و انا موافق ، خدى الوقت اللى تحتاجيه يا ياسمين و يلا بقى خلينا نروح .
رفضت معلله :
_ لا انا لسه عايزه اقعد انا ملحقتش اتبسط فى الحفله و لا هى مشوره و خلاص !
امسكها من ذراعها بقسوه غارزا اصابعه بلحمها و هتف و هو يصر على أسنانه بغضب و حنق :
_ و المفروض اسيبك هنا لوحدك بالمنظر ده ؟ انجرى امشى قدامى بدل ما اعلي صوتي اكتر من كده و الناس و الصحافه يشوفونا .... يلا .
انصاعت له و تحركت معه تجاه سيارته فلمعت عين حارسه و سائقه بالرغم من ارتداءها لسترة بدلته الا ان جسدها ما زال مكشوفا بشكل جعل فارس يضرب سطح السياره بحده لينتبه له سائقه و حارسه هاتفا بغضب :
_ يلا ، هنفضل بايتين هنا ؟
تحركت السياره و جلست بجواره صامته و لكنها نظرت لعروقه المشدوده و غضبه الظاهر فأنبت نفسها و لعنت بعقلها تلك الخطه الدنيئه التى اخرجتها كارما فهى لم توفق باختيار سبب جيد و لكنها فعلتها على اى حال و ستنتظر الآن نتيجه فعلتها .
وصلت السياره اسفل البنايه التى تقطن بها و هى الآن تفكر فى شيئا واحدا فقط ، كيف ستدخل منزلها بهذا الثوب الفاضح ؟
رمقها بنظره حاده هاتفا :
_ وصلنا ، و لا هتباتى فى العربيه ؟
رمقته بنظره حزينه و معتذره و فتحت باب السياره و نزلت منها متجهه لداخل مدخل البنايه فنظر فى اثرها و تمتم بغضب :
_ مش ممكن تكون دى ياسمين ابدا ... يا حد قالها حاجه و هى بتحاول تطفشنى ! يا اتجننت بعد ما حست انها هتعيش فى مستوى تانى غير اللى اتعودت عليه !
2
ليزفر بضيق و أمر سائقه بالتحرك لڤيلته حتى يستريح من المجهود البدنى و الذهنى الذى يؤرقه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~