📁 آخر الروايات

رواية عزبة شيماء الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم محمد طه


(شيماء وجاسر بعد ما خرجوا من بيت تاجر السلا،ح وبعدو عن البيت شيماء فعلت تشغيل القنبله اللي حطوها ف بيت تاجر السلا،ح من غير ما حد ياخد باله، ودي كانت قنبله حقيقه أنفجر،ت ونسفت البيت كله باللي فيه)
_جاسر..اللي حصل دا الحكومه مش هتعديه، وإنتي عارفه إن الحكومه حاطه العزبه تحت المراقبه، وعارفه إن فيه ظابط مزروع ف العزبه ولحد دلوقتي إحنا مش عارفين هوا مين، يعني بكل سهوله دلوقتي ممكن نروح العزبه نلاقي الحكومه عملالنا حفله إستقبال
_شيماء بهدوء وبرود..تصدق أنا نسيت الحكومه، تيجي نعمل فلاش باك ونرجع الأحداث اللي حصلت دي وكأنها محصلتش ونبدأ من أول وجديد،
(وتتكلم بنبره غضب وعينها بتقدح شرار) أنا متأكده إني هروح العزبه ألاقي الحكومه ف استقبالي
(وتتكلم بمكر ودهاء) قبل ما أخرج من العزبه أتصلت بالظابط مره وأتنين وتلاته، خليت التلفون يسجل الاتصال بس، عشان لما يسأل نقوله اتصلنا بحضرتك وتلفونك كان غير متاح،
واللي هيتقال للحكومه كالأتي، فيه ناس مجهولين هجموا على العزبه وضر،بو نا،ر على 10 شباب لولا ستر ربنا كانوا لابسين واقي ضد الرصاص،
وبعدين خرجنا عليهم الكلاب، ولما خرجوا من العزبه خرجنا وراهم عشان نشوف هما مين ولا جايين من أنهي داهيه ورنينا على حضرتك تلفونك كان غير متاح، ولو الظابط ما أقتنعش بالكلام ده وجاب سيرة المقابر وإن فيه ناس أندفنت ف المقابر، يبقي إحنا كده أتأكدنا إن فيه ظابط مزروع ف العزبه، وبكل هدوء هنقول للظابط أتفضل نفتحك جميع المقابر اللي ف العزبه وفتشها، (وتبتسم) هوا فيه حد غيري أنا وأنته ورضا والشباب اللي واثقين فيهم يعرفوا إن فيه مقابر تحت المقابر، أطمن يا جاسر، دا المفروض يعملوا ماده ف المدرسه ويسموها مادة شيماء ويدرسوها للطلاب ف الجامعات
(في العزبه عند مجدي)
_الشاب بغضب..أنته بتعمل إيه، أنته فاكر نفسك هتهرب
_مجدي بخوف..وههرب ليه ومن إيه، أنا ما عملتش حاجه
_الشاب..تعالا معايا وما اسمعش صوتك، وإلا هخلي الكلب دا ياكل ف جسمك قدام عنيك
_مجدي بخوف..هتاخدني على فين أنا معملتش حاجه، ألحقني يابا عبدالله، ألحقني يابا عبدالله
_الشاب..ولما أنته هتمو،ت كده من الخوف إيه اللي جابك معاهم، امشي قدامي بدل ما ادفنك مكانك
(وأخد الشاب مجدي على المقابر عشان يدفنوه مع رجاله زاهر،والحاج عبدالله قلقان ف بيته على مجدي ومش عارف يعمل إيه أو يتصرف إزاي وخايف يخرج وراه، وف نفس الوقت هوا مقدرش يمنع مجدي من الخروج، ومجدي أصر إنو يمشي)
(شيماء وجاسر وصلوا العزبه، والعزبه كانت ف هدوء تام ومحصلش اللي اتوقعوه، ب إنهم هيلاقو الحكومه ف إنتظارهم ودا كان شئ يقلق أكتر ما يطمن، وظهر على وش جاسر الاطمئنان، لكن شيماء مكنتش مطمنه وذاد قلقها أكتر)
_جاسر بهدوء وابتسامه..الحمدلله الليله عدت على خير، والحكومه نايمه ف سابع نومه
_شيماء بهدوء..ما تفرحش أوي كده، لسه الليله نهارها ما طلعش، وأنا قلبي مش مطمن، وحاسه إن الحكومه
هتفاجئنا بحاجه ما كناش نتوقعها،إحنا هنكمل اللي بدأناه عشان ما يمسكوش علينا غلطه، أنته هتروح القسم دلوقتي تعمل بلاغ بإن فيه ناس هجموا على العزبه وضر،بو علينا نا،ر، وتأكد على الشباب يخفو أي أثر ليهم ف طريق المقابر، يلا بسرعه نفذ
(وبعد ما جاسر مشي على القسم، شيماء بدأت تلف ف العزبه وكأنها قلقانه من حاجه أو حاسه إن فيه حاجه لسه هتحصل ف الليله دي، ورجليها أخدتها قصاد بيت الحاج عبدالله، وشافت نور البيت والع وحست إن فيه حركه جوه البيت)
_شيماء بهدوء..إيه يا راجل يا عجوز اللي مصحيك لحد دلوقتي، (وتلاحظ إن الحاج عبدالله خايف، ومن غير ما تتكلم تشاورله يتكلم بسرعه)
_الحاج عبدالله بخوف..مجدي خرج ومعرفش طلع من العزبه ولا فيه حد اتعرضله بره
_شيماء بهدوء وغضب..وأنته إزاي تسيبه يخرج ف وقت زي ده،وإيه اللي حصل عشان يخرج
_الحاج عبدالله بخوف..مفيش، أنا صحيت بالصدفه عشان أشرب لقيته واقف عند الشباك، ولما سألته قالي إن فيه حاجه غريبه بتحصل برا وإنو خايف، ف أنا قولتله لو خايف خد بعضك وامشي روح لأهلك وناسك، وأنا والله ما كنت أقصد إنو يمشي ف الوقت دا، أنا كنت أقصد لما يطلع النهار يبقي يمشي، قام هوا زعل ومشي
_شيماء بهدوء وغضب..لأ ما زعلش يا راجل يا عجوز، (وتتكلم ف سرها) الواد دا يبقي النسر اللي الحكومه زرعته هنا ف العزبه (وتعلي صوتها) أقفل بابك عليك، وأنا هتصرف
_شيماء بهدوء تتصل بجاسر..أيوه يا جاسر، أنته فين
_جاسر..أنا قدام القسم
_شيماء بهدوء..متدخلش القسم، أرجع بسرعه، ضيف العجوز يبقي النسر، أرجع على العزبه بسرعه، وكلم رجالتك يستعدو ف هدوء، هنسيب العزبه الليله
_وتقفل مع جاسر وتتكلم ف سرها وعينها على كل ركن ف العزبه..أول مره ف حياتي حد يخدعني، ما إنتي كمان يا شيماء ياما خدعتيهم وياما علمتي عليهم، بس أنا مش هقع بالساهل، ومش عيل زي دا اللي يوقعني، إيه يا شيماء معقول فيه حد قدر يخدعك، عينك كبرت وما بقتش تشوف ولا إيه، طيب لو هوا النسر، المفروض الحكومه والداخليه والجيش كانوا يبقوا هنا ف العزبه دلوقتي، لأ يا شيماء، أوعي الهدوء دا يخدعك، أوعي الهدوء دا يطمنك إن كل حاجه ماشيه تمام،
(وبدأت شيماء تقرب من بيتها وبتقدم خطوه وبتأخر خطوه وشيطانها بيقولها إنها هتدخل البيت هتلاقي الحكومه وخداها بالحضن)
_شيماء ف سرها..هوا فيه إيه يا شيماء، هتخافي ولا إيه، دا الخوف هوا اللي المفروض يخاف منك، وكده كده اليوم دا كان هييجي
(وبكل غضب وجبروت شيماء تفتح باب بيتها وتدخل تلاقي مجدي قاعد ف وشها؟
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات