رواية احزان الماضي قتلها العشق الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سلمي خالد
كان يشعر بأوجاع ماضيه التى كانت مثل الوحش تريد القضاء عليها ولكن تأتى سهام العشق لكى تقضى على تلك الاوجاع ولكن هل هى ستتحمل تلك الاوجاع ؟؟؟؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
استغفر الله العظيم 3 مرات والله اكبر 3 مرات
الفصل_الثالث_والعشرون
احزان_الماضى_قتلها_العشق
بقلمى_سلمى_خالد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقف الجميع بداخل المشفى ينتظرون الطبيب ان يخرج و كان القلق هو من يسطر على المكان فسارة تقف بجانب عمر وهو يربت على كتفها وهى تبكى بصمت وكذلك سلمى و ريم وباقى البنات والشباب ينتظرون بالخارج وفجأة خرج الطبيب من الغرفه ولكن علامات الضيق مرسومه على وجهه تقدم اليهم جميعاً وقال :_ لو محدش كان لحقها وعملها ايدها كنت ماتت بسرعه مين اللى عمل ايدها
رد عمرببرود :_ انت هنا علشان تقولنا حالتها مش علشان تستجوبنا
تضيق الطبيب منه وقال بضيق ظاهر لم يستطع اخفاؤه :_ يا بشمهندس عمر مديحه هانم حالتها النفسيه تكاد تكون معدومه دى مدمره تماماً انها توصل انها عايزة تنتحر يبقى حالتها النفسيه تحت الصفر و لزماً تدخل مصحه نفسيه لان خطر عليها انها تفضل هنا دى عايزة متابعه بإستمرار وياريت تعرف سبب تدمير نفسيتها بشكل دا لان دا خطر على حياتها
هز عمر رأسه ولكن بداخله براكين من الغضب تريد ان تنفجر بتلك المدعوة عمته (امـــــيرة ) وانصرف الطبيب من امامهم التف عمر للجميع وقال ببرود :_ الكل يروح ومش عايز حد هنا ثم نظر الى صديق دربه وقريبه قائلاً :_ تخد سارة معاك وتحميها يا حازم
استغراب حازم من لهجت عمر ولكنه قال :_ ماشى
وبالفعل غادر الجميع تحت حماية حازم اما عمر فقام بإجراء مكالمه مع عمه محمود
:_ الو يا عمى
:_ ايوه يا عمر عامل ايه
:_ الحمد لله !عمى انا هبعتلك مديحه علشان هتدخل مصحه نفسيه عندك ومش هعرف أمان عليها بره لوحدها فا حضرتك هتفضل معاها لحد ما تخف تماما
:_ ليه ايه اللى جرى
سرد له عمر ما حدث بملخص شديد ووافق محمود على ان تأتى مديحه وتدخل مصحه نفسيه ولكن بدون علم احد اين سوف تسافر؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مر اسبوع تعافت فيه مديحه تماما وسافرت الى محمود ودخلت الى المصحه النفسيه وعمر اصبح يفكر طيلت الوقت فى ذلك الظرف وتوطئ العلاقه بين ريم وطارق وتعافت ندى وعادت الى القصر واصبحت العلاقه بينها وبين ادم قويه ولم يعرف احد سر ادم غير عمر وهى فقط اما اميرة فأصبحت هادئه وهذا على غير عادتها !!!؟
دخلت سارة مكتب عمر وجدته شارداً تماما ظلت تنادى عليه دون جدوى فإقتربت منه وهزت حتى فاق من غرق افكاره فقال بإبتسامه مرهقه :_ فى حاجه يا حبيبتى
استغرابت سارة وقالت :_ لاء بس انت مالك يا عمربقالك اسبوع سرحان خالص ومش بتتكلم معايا هو انا زعلتك
دُهش عمر من كلام سارة معه وقال بهدوء :_ ليه بتقولى كده
نظرت له بحزن وقالت :_ انت بقيت معزول اوى يا عمر ومابقتش زى ما كونا فى الاسكندريه
نظر لها ثم قام وأخذها لتجلس على تلك الاريكه المريحه وقال بجديه وهدوء :_ بصى يا سارة قبل ما اجى هنا مكنتش شايل مسئوليات كتير وولا عندى حمل زاد لكن دلوقتى انتى شايفه ايه اللى انا فيه
ابتسمت سارة بعذوبه حتى لا تزيد من حمله وقالت :_ لاء يا عمر انا بس خايفه عليك ومش بحبك تزعل منى علشان كده بتلقينى بسألك كتير
ابتسم عمر لها وعلى خوفها من ان يحزن منها وقال بعشق :_ صدقنى لو زعلان من الدنيا بحالها مش بزعل منك انتى بذات لانك بقيتى جزء منى انا يا سارة
فرحت سارة بكلامات عمر الرقيقه معاها ونظرت له بحب اما هو فقام بغمز لها فخجلت منه كثيراً وقالت :_ بس عيب اللى بتعمله
ضحك عمر على سارة وبراءتها التى يعشقها وقال :_ عيب والله العيب عليا انا انى متجوز طفله زيك
اغتظت سارة منه وقالت بغيظ :_ طيب انا زعلانه ومش هتعرف تصلحنى هاه وقامت بضم يدها الى صدرها ومغمضه عينيها
ابتسم عمر بخبث ثم قام من على الاريكه وذهب عند مكتبه ورفع الهاتف وتحدث بكلامات بسيطه ثم اغلق الهاتف بعد ان انتهى ومازالت تلك الابتسامه على فمه ونظر الى سارة التى كانت لاتزال تضم يدها الى صدرها وتغمض عينيها لاتريد النظر اليه ولم تمر ثوانى وسمع طرقات على الباب فسار هو الى الباب وفتح ثم اغلقه وكانت هى تحاول النظر ولكن لم تستطع بسبب جسد عمر العريض وحينما استدار عمر اغمضت سارة عينيها فقال هو بخبث :_ ها ياسارة لسه زعلانه
ردت هى بجمود مصطنع :_ ايوة
ابتسم على مشاكسته الصغيره سارة وقال :_ طب وكده
استدارت ونظرت له بنصف عين وفجأه اتسعت عينيها وقفزت على عمر بسرعه تأخذ ما فى يده وتقول :_ شكولاته يا عمر هييييي
ضحك عمر بشده فهو يعرف ان سارة لا تسطيع المقاوة أمام اى شئ له صله بالشكولاته وقال بمكر :_ لسه زعلانه بردوا
لم تقول سارة شيئاً بل احتضانته بسرعه قائله وهى تدفن وجهها بصدره :_ شكرا
ابتسم هو لها وقال هدوء :_ سعادتك عندى هى شكرا بنسبالى يا سارة ومتقوليش شكرا دى تانى
نظرت له ثم فتحت الشكولاتتها الفاخره التى بيدها وقالت بإبتسامه هادئه :_ محدش يقدر ياكل منها الاول إلا انت يا عمر ومدت يدها قطع من الشكولاته
لم يرضى عمر بأن يرد يدها فقام بأكلها تلك القطع الصغيره التى بيدها وبعد ان انتهى خرجت سارة من المكتب حتى لا تقوم بتعطيل عمر اكثر من هذا فهى اردت ان تخرجه من دوامت افكاره
عندما خرجت سارة من مكتب عمر كان مكتب الجد قريب منه وعندما مرت بجانبه وجدت الباب مفتوح والجد يجلس ولكن التعب يظهر على وجهه انه تعب الحزن والم الذى يحدث له سمعته يقول وهو ينظر الى الصورة :_ سمحينى يا حياه معرفتش احمى احفادى ولا اولادى كلهم بيروح ورا بعض جاسم وكمان ندى كانت هتموت ومديحه اللى عايزة تنتحر والاخيره نسمه اللى مدمره نفسيا انا اسف يا حياتى انا بقيت عاجز انى احميهم ياريتنى روحت معاكى كان هيبقى احسن من انى مش عارف اعملهم حاجه
جاء صوت سارة تقول بهدوء وخجل بسيط :_ بعد الشر عن حضرتك متقولش كده
نظر لها الجد ومسح دمعته الهاربه من عينه وقال :_ تعالى يا بنتى
تقدمت سارة منه وقالت بخجل :_ انا اسفه انى سمعتك بس انا كنت خارجه من مكتب عمر وسمعت حضرتك بصدفه ثم سألته بهدوء:_ مال حضرتك
ابتسم لها الجد وقال بحزن :_ مفيش حاجه يا بنتى
جلست سارة امامه تربع قدميها على الارض وتبتسم بإتساع وتقول :_ مفيش ازى لا لا يا جدو الحكايه فيها كتير احكى احكى انا زى بنتك
اخرج الجد ضحكه بسيطه على سارة وقال :_ عايزنى احكيلك ايه
ابتسمت سارة بهدوء وقالت بحنان :_ اللى مخلى العيون الجميله دى حزينه وفيها حزن لو اتوزع على الدنيا بحالها مش هكفى بردوا
زفر الجد بحزن وقال بألم فهو بالفعل يريد ان يخرج كل ما بنفسه :_ عايزة تسمعى انى مقدرتش احمى احفادى عايزنى احكى ان كل ماجمع فيهم يسافروا وكل دا بسبب كبر سنى مش قادر اروح المستشفى لوحدى علشان اطمن على حفدتى وفى النهايه لما اموت واروح لحياة مراتى اقولها انى مقدرتش احمى ولادنا اللى انتى امنتنى عليهم قبل ما تروحى منى
نظرت له سارة وتمسكت قليلا فهى تكاد تبكى حزناً على ما الجد فيه فقالت بحنان :_ متقولش كده يا جدو قول الحمد لله
رد حامد وهو يغمض عينيه :_ الحمد لله
اكملت هى بحنان :_ ربنا انعم علينا بنعم كتيره اوى يا جدو ممكن ما نكونش حاسين بيها ومفكرنها ابتلاء لكن لو فكرنا كويس هنلقيها نعمه من نعم ربنا اللى انعم علينا بيها زى كده ندى اهاه اضربت بنار ده بلاء فى الظاهر قدم حضرتك بس هو فى الباطن نعمه جميله وهى ان ادم وندى لرجعوا لبعض وانك شوفت احفادك الشباب بقوا رجاله وقفوا فى دهر بعض مسبوش بعض كانهم عمود وحد محدش يقدر يفرقهم ولما حضرتك مروحتش المستشفى هناك دى نعمه عارف ليه بردوا لانك مكونتش هتقدر تشوف حفدتك فى العمليات وكمان انك مشوفتش حفيدك مرضوبه بالنار علشان مقدرتش تخرج دا نعمه !حضرتك لما اى حد بس بيتعور تعويره صغننه بتخاف عليه جدا ما بالك بقى ببضرب نار ؛ ربنا سبحانه وتعالى عمره ما يتخلى عن عبد لجائله ولزماً احنا منيأسش من رحمته واحنا عارفين ان ربنا هيحطنا فى اختبارات صعبه لزماً نجتازها ونقول :_ إن لله وإن إليه راجعون علشان نخد الاجر وكمان حضرتك عارف اننا هنعيش فى مشاكل لان ربنا فى قوله تعالى : ((لقد خلقنا الإنسان في كبد )) يعنى هنعيش فى شده ومصاعب وابتلائات بس ربنا رحيم بينا عارف ليه
نظر لها مستفهماً فأكملت هى :_ علشان عطانا حاجه عظيمه وهو (القرءان الكريم ) نقرء منه علشان نصبر ! استعياذ بالله من الشيطان الرجيم يا جدو وصلى ركعتين وان شاء الله ربنا هيخرجنا من الابتلائات دى احنا عايزين نخرج من الابتلاء بس نكون تحت طاعته وجوه رحمته
ابتسم الجد لها واحس براح كبيرة فى كلام سارة وقال :_ ربنا يباركلى فيكى يا بنتى عمر اختار زينة البنات انا فخور جدا انك واحده من عيلتنا
ابتسمت سارة وقامت لتقبل يده وتقول :_ وانا فخورة انى بسمع الكلام الحلو دا من حضرتك ربنا ميحرمنش منك ابدا
ربت على كتفها وقال :_ ولا منك يا بنتى ربنا يحمكى يارب
ابتسمت سارة له وخرجت من الغرفه من المكتب وتركت الجد الذى ارتاح فى الحديث معها فهو بالفعل لو ذهب معهم لن يتحمل ان يرى حفيتده هكذا
انتهى هذا اليوم بأحداثه البسيطه ......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرجت سارة الى حديقه القصر فى الصباح لتستنشق بعض الهواء الطيب ولكنها وجدتت منال جالسه شارده اقتربت منها سارة وقالت :_ مالك يا طنط
فاقت هى من شرودها على مسكت سارة لها وقالت :_ هاه مفيش يا حبيبتى انا كويسه كنتى عايزة حاجه
تحركت سارة لتجلس جوارها وقالت لها ببسمه صغيرة :_ اممممم كنت عايزة الجميل يقول ماله
ابتسمت منال على براءتها وقالت :_ عمر
فهمت سارة ما يجعل منال شارده وقالت بهدوء :_ ماله عمر
نظرت لها بحزن وقالت :_ بصراحه خايفه انه ميتقبلنيش علشان انا مرات باباه ! دا اول لما جيت هنا كلمنى بحده شديده وبعدها مشى من هنا ولما رجع تقريبا هو الوحيد اللى مكلمنيش ولا قالى حمد لله على السلامه وخفت اكلمه يمشى تانى واكون انا السبب المرادى عندى احساس انه بيكرهنى اوى
نظرت لها سارة وقالت بهدوء :_ بصى انا مش هقول انه بيكرهك بس هو مش متعود عليكى وكمان زى ما حضرتك عارفه انه فى اللحظه دى كان مصدوم واللى عمله عمو ماهر فى لحظته اكيد اثر عليه وعمر كتوم مش بيقول كل حاجه واجبلك الدليل انه مش بيكرهك انه بيحب طارق وندى ومتخلش عنهم ابدا وكمان عمر بقى روحه فيهم دا اللى حصل لندى ظهر قلق عمرعليها جدا ياطنط عمره ما كان وحش هو بس عايز شويت وقت وهيتقبل مع الوقت
نظرت لها منال وقالت :_ انتى حلوة اوى يا سارة بجد انتى رقيقه جدا
ابتسمت سارة لها وقالت :_ ربنا يحفظك ليا يا طنط حضرتك اللى رقيقه
نظرت لها منال بإبتسامه وقالت :_ بتسمعى الكل وتحليلهم مشاكلهم نظرت لها سارة بإستغراب فأكملت منال قائله :_ متستغربيش انا لما كنت هنا قبل ما امرض كانت ريم وندى ونسمه ومريم يجولى ويحكولى كل حاجه بس سافرت وقعدت كتير بره وطبعا مفيش حد يسمعهم جيتى انتى يا حبيبتى والكل بقى يحبك وخلتيهم يحكولك وتساعديهم دا حتى بابا حامد انا كنت معاديه عليه لقيتك قاعدها معاه وبتتكلمى معاه كلام جميل بجد يا بخت عمر بيكى
خجلت سارة من كلمات منال لها وقال :_ ربنا يحفظك يا طنط وميحرمنيش منكوا
احتضنتها منال وقالت :_ لاء متقوليش طنط دى قولى يا ماما
احتضانتها سارة وقالت بطيبه :_ حاضر يا ماما
تدخلت سلمى عندما رأتهم هكذا قائله :_ اه يا خاينه اسيبك شويه تنحرفى كده والقيكى فى حضن مين حضن طنط منال يالا تلك الخاينه الشنيعه
ضحكت منال وقالت سارة لها بمرح :_ لاء اوى تفهمنى صح يا برعى
اغتظت سلمى منها وقالت بغيظ :_ بأ انا برعى يا سارة طب تعالى بقى والله ما انا سيباكى
جرت سلمى خلف سارة التى هربت بسرعه منها وكانت ضحكاتهم هى ما تملئ المكان رأت ندى التى تعافت واصبحت قادرة على الحركه بسهوله وكذلك مريم ونسمه التى احبت جريهم هذا وبطبع ريم التى تعشق الجنون وجروا جميعهم خلف بعض ولكن جاءت ريم المجنونه وامسكت بخرطوم الماء وظلت ترش على البنات كلهم وزاد الضحك بينهم واخذت سارة منال لتشاركهم تلك العبه المريحه معهم وقضوا اجمل اوقات ليقوم العقل بتسجيلها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبداخل الشركه الام لاضخم سلسه شركات موجوده بالعالم وهى لــ عائله الشريف
كان عمر بمكتبه شاردا دخل عليه حازم كاعادته دون ان يطرق ولكن وجده شارد تماماً اقتراب منه وقال :_ مالك يا عمر
نظرله بشرود وقال :- مفيش
ضيق عينيه ونظر له وقال :_ هو انا هتوه عنك يا عمر لما بتسرح كده يبقى فى نصيبه كبيرة هتجى على الكل
زفر عمر وقال :_اه وحد بعت الرساله وكاتب فيها "اقتربت النهايه " وحط معها ورق كوتشينه وكانت ارقامه (3؛6؛8)
حك حازم رأسه وقال :_ ما يمكن حد بس عايز يهدد مش اكتر ومش هيعمل حاجه
هز عمر رأسه وقال :_ لاء هيعمل لان ندى لما انضربت بالنار كانت رصاصة تهديد
صُدم حازم مما سمعه وقال :_ طب مين يعمل كده وعمل كده ليه
ارجع عمر ظهره الى الخلف وقال بتعب :_ مش عارف وهو دا اللى مجنينى اختفاء نجيب وظهور الشركه المنافسه واللى بتستخدم نفس اسلوب نجيب معنا وحجات كتير شغالنى
ابتسم حازم لصديقه وقال :_ متقلقش يا صاحبى ان شاء الله هتعرف مين قريب بس قول يا رب
اغمض عينيه وقال :_ يارب اعتدل عمر فى جلسته وقال :_ كنت عايز ايه
مد حازم يده بالملفات وقال :_ الملفات دى عايزة تترجع وكمان عايزين نشوف الصفقه الجديده
نظر له عمر بثبات ثم ابتسم بمكر فهو الماكر الصغير وقال :_ متقلقش انا مظبط كل حاجه هات الملفات دى علشان اشوفها
وبدء عمر فى ممارسة عمله هو وحازم
وحل المساء وخرج عمر من مكتبه الذى بالقصر فهو عاد من عمله ليراجع بعض الاوراق الهامه جدا لكى يجرى مكالمه مهمه ووقف بحديقه القصر وعندما انتهى من تلك المكالمه ووقف شاردا واحس بحركه خلفه وعندما التف وجد منال هى من خلفه فإبتسمت هى بإرتباك وقالت :_ ازيك يا عمر
ابتسم عمر ابتسامه صغيره وقال :_ الحمد لله و حضرتك
زال ارتباك منال قليلاً وقالت :_ انا الحمد لله كويسه
نظر لها عمر عندما وجد انها صامته تماما عن الكلام وقد طال انتظره ووجدها تريد قول شئ ولكن متردده فإبتسام وقال بهدوء :_ قولى اللى حضرتك عايزة انا سامعك
نظرت له منال بتردد وقالت :_ يعنى انا كنت اصل بصراحه انا خايفه تكون بتكرهنى وأأأأ
قاطعها عمر عندما قال :_ مين قال كده انا فعلا كنت مش متقبلك فى البدايه ودا لاسباب ليا انا وكنت محتاج وقت مش اكتر واظن ان حضرتك عارفه ايه اللى حصل فى الماضى
هزت رأسها بمعنى نعم وقالت :_ عارفه يا بنى انا بعتبرك زى طارق وندى بظبط
ابتسم عمر ووجد انها طيبه وبخبرته عرف انها لا تكذب فيما تقوله وقال :_ ربنا يحمي حضرتك مش عايزة منى حاجه قبل ما ادخل
ردت هى بفرحه :_ لا يا بنى ربنا يحميك لشبابك يارب ويكملك بعقلك
ابتسم لها ثم دخل الى الدخل وتذكر سارة وهى تقول :_ هطلب منك طلب بس توافق
وحينها عرف طلبها ووافق عليه !!!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انهى عمر اوراقه الهامه وصعد الى جناحه وعندما دخل وجد سارة تبكى بعنف تقدم منها بسرعه وقال بقلق :_ مالك ياسارة بتعيطى كده ليه
كانت سارة تشهق بقوة وتبكى وتقول :_ اصل انا اتخنقت مع سلمى جامد
نظر لها عمر بإستغراب لان سلمى صديقتها المفضله والوحيده فقال بهدوء :_ ايه اللى حصل
نظرت له بأعين داميه وقالت :_ كنت واقفه فى الجنينه القصر و.......
فلاش باك
كانت سارة تقف فى الحديقه الخاصه بالقصر وجاءت سلمى وقامت بإفزاع سارة مما ادى الى اختلال وزن سارة ووقعت على الارض
نظرت سارة الى سلمى التى تضحك عليها بمرح وقالت بغضب وحده لأول مرة ترهم سلمى :_ انتى غبيه ايه اللى عملتيه دا طول عمرك همجيه وعنيفه انا مش عارفه انتى زى صحبتى
نظرت لها سلمى بصدمه ونزلت دمعه من عينيها ثم انصرفت من امامها وقفت سارة بسرعه لكى تلحقها وقالت بلهفه :_ سلمى ... سلمى استنى بس يا حبيبتى ...مكنش قصدى كادت ان تمسك يدها ولكن ابعدتها سلمى ونظرت لها بعتاب اوجع سارة ثم انصرفت من امامها
باك
نظر لها عمر وقال بهدوء :_ وايه اللى خلكى تتعصبى بشكل دا وتقولى كده
نظرت له بإرتباك وقالت :_ الوقعه كانت جامده عليا اوى فزعقت لها
لم يقتنع عمر بسهوله ولكن هز رأسه حتى لا يضغط عليها وقال :_ صحبتك طيبه صلحيها بكرة وهى هتسمحك
اخذها لكى تنعم ببعض الراحه من بكاؤها الحاد
انتهى اليوم بأحزانه
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
........ القدر كالحاكم الذى ينفذ حكمه ويصبح حكمه قاسياً على المخطئ حتى لو منحه السعادة لبضعت الايام ؟؟؟؟؟
كانت الفتيات تقف جمعهن فى المطبخ يريدون تحضير مفاجأه لشباب كما اتفقن جميعهن ليحضروا كيكه مكتوب عليها اسمهن واسم الشباب ولكن كل اثنين مع بعضهما (عمر وسارة )(طارق وريم)(أدم وندى)(حازم وسلمى)(وليد ومريم )( نسمه وجاسم )(منال وماهر)
كانوا منهمكين بعمل تلك الكيكه واحست سارة بحركه فى الخارج فذهبت لترى ما هناك ولكن وجدت من يكمم فمها واغمى عليها
نظرت نسمه حولها ولم تجد سارة فقررت الخروج مع ريم ليروا لما تأخرت هكذا ولكن حدث لهن ما حدث لسارة وبعدها اصبح المطبخ بها دخان كثيف وسقطت باقى الفتيات على الارض فاقدين الوعى حمل الرجال الفتيات واغلقوا عليهم الباب ودخل مجهول1 ونظر بشر وابتسم وقام ببعث رساله الى عمر يقول فيها ("بدءت النهايه مع (ي)")
ــــــــــــــــــــــــ
كان عمر فى مكتب اثناء ذلك وقبل ان يتلقى الرساله كان وليد وطارق يجلسون معه فقال وليد :_ صحيح اللى سماك الماكر الصغير مكدبش دا انت اخدت الصفقه من الرجال بسرعه والغبى انسحب اول لما دخل
فتدخل طارق قائلا :_ انت عملت ايه خلته يتنزل وازى عرفت ان الشركه الجديده دى تابع الشركه المنافسه لينا
ابتسم عمر بثقه وقال :_ الشركه دى بتنافسنا بقالها مده ومش معقول صفقه مهم زى دى هيسبوها ولو انت ملاحظ ان الشركه الغريبه دى اول مرة تدخل صفقات من النوع دا فأكيد هى اللى وراها ومن غباء الشركه المنافسه انهم جابوا شركه بتاجر فى الممنوعات وانا عرفت وهددتهم فاهما وفقوا على طلبى لما عرفوا انى كنت شاغل فى الدخليه ونفذوا طلبى وهو انهم يدخلوا الصفقه عادى ولا كأن حصل حاجه وبعدها ينسحبوا منها علشان الشركه المنافسه متحسش بحاجه غير لما الصفقه تبقى فى ايدنا بس دا اللى حصل
نظر وليد وطارق له بإنبهار وقالوا :_ اخاً منك ايها الماكر الصغير
نظر وليد الى طارق لان جملتهما واحده وضحكوا هما الاثنين حتى اتت الرساله الى عمر وعندما فتحها وقرءها فهمها بسرعه وقام من على كرسيه بسرعه وقال :_ بسرعه تعالوا معايا
قال وليد له بإستغراب :_ فى ايه يا عمر
كان عمر يتصل بحازم وقال :_ البنات فى القصر فى خطر لو ملحقنهمش هنروح نستلم جثاثهم دلوقتى
واتصال عمر على حازم واخبره بأن يحضر أدم وماهر الى القصر وعندما دخلوا وجدوا القصر هادئ بشكل غريب و دخلوا من باب القصر ووقفوا بالصاله وخرج مجهول 1 ومعه عدد ضخم من الرجال وعلى وجهه علامات الشر حاصر هؤلاء الرجال الشباب وكانوا محاصرين ولكن لم يتحرك الشباب لانهم انصدموا عندما رأوا مجهول1
نظر اليه عمر بثبات وقال :_ كنت متوقع انه انت يا عمى ياسر
نظر له بخبث وقال :_ وانا عارف انك كنت هتعرف بس اللى مستغربله ازى فهمت رسالتى
وقف عمر ينظر اليه ويتذكر ما حدث منذ يومين
فلاش باك
كان حازم وطارق عند عمر بمكتبه يجلسون وينتظرون بعض الاوراق التى يفحصها عمر ولكنهم كانوا يتشاجرون مزحاً بالكلام
قال طارق بمزح :_ امشى يا عم كده وانت عجوز
نظر له حازم بصدمه وقال :_ انا عجوز يا عيل
رد طارق برخامه :_ اه يعنى بقى عندنا 4 عوجيز بدل 3 واحنا الشباب بدل ما كنا 6 بقينا 5
استمع عمر الى جملته الاخير وتردت فى عقله وتوقف فجأه وقال 3 عوجيز اللى هما (جدى وماهر ومحمود ) و6 شباب يبقى (انا وحازم وادم وطارق وجاسم و وليد ) يبقى 8 ( سارة وسلمى ومنال وندى وريم ونسمه ومريم ومديحه ) ولكن لحظه اين عمتى اميرة
وفى تلك اللحظه فهم عمر ان اميرة تشترك مع عمه ياسر لتخلص منه
باك
رد عمر بثقه وثبات :_ طلما انت بعتها ليا يبقى اكيد عارف انى هحل اللغز دا
رفع ياسر سلاحه ونظر له وقال بحقد مدفون :_ اه ما انا عارف ذكاءك اللى كله بيحكى بيه
نظر أدم بذهول وقال :_ وانت تعمل كده ليييييه
نظر له بحقد ثم عاد ببصره الى الجد الذى يجلس على الكرسى واشار عليه بمسدسه وقال :- هو السبب فى اللى حصل عارف ليه علشان كان السبب فى موت امى ثم ابتسم بسخريه وقال :_ اصل انتم متعرفوش انه كان متجوز اتنين امى بهدلها وضربها ورمها بره بيته ورجع لمرته الاول بعد ما سبها وخدنى من امى بس مكنش يعرف انى كنت بقابلها من وراه وماتت بحسرتها لما ملقتش اكل ولا شرب
هز حامد رأسه وقال ببؤس :_ زرعت السم فيك يا بنى اللى انت متعرفهوش ان امك السبب فى فرقى عن حياه هى السبب وانا عرفت الحقيقه كنت هطلقها بس مردتش لما عرفت انها حامل فيك وسيبتها بس ساعتها رجعت لحياة تانى وهى رضيت تعيش مع امك سوزان بس الطمع والحقد عموا عنيها وكانت عايزة تقتل حياه لما عرفت انى هكتبلها كل حاجه ويومها انا رجعت بدرى من الشغل ولقيت حياه غرقنا فى دمها ؛نزلت دمعه من عين الجد وأكمل بحسرة وألم :_ ودتها المستشفى بس قالولى انها بتحضر دخلت الاوضه لقيتها بتقولى خالى بالك من الأولاد ووصتنى عليك يا ياسر وقالتلى خلى بالك من ياسر عارف حياة دى كانت ناقيه اوى من جوه وحنينه كانت خايفه لسوزان تزرع الحقد جواك ولما رجعت من المستشفى طلقتها ورمتها برة واخدك منها بس للأسف زرعت الكره فى قلبك خلاص
صرخ ياسر بجنون :_ انت كداب انا امى متعملش كده والدليل على كده انك مخلتنيش امسك ادارة الشركات ومسكتها للبيه واشار على عمر الذى ينظر له بثبات:_ وسفرتنى باريس وخلتنى امسك الفرع اللى هناك وقولتلك اكتبه بإسمى لكن لاء طبعاً ازى ورفض انك تكتبه
نظر له حامد بحزن وقال :_ لانى كنت عايزك تفهم وتبقى زى عمر عمر ذكى وبيفهم ومش اى حد يخدعه وعلشان مجهودى ميضعيش مسكته هو وانا سفرتك علشان تحاول تبقى زيه وانا والله كنت هكتبلك فرع اللى فى المانيا وابنك هكتبله الفرع اللى فى تركيا
ضحك ياسر ساخرا :_ ابنى مين جاسر انا اصلا مش بخلف وجاسر جبته من الملجأ واتفقت انا وناهد على انها حمل وهتقضى فترة حملها فى المستشفى على اساس ان حملها صعب وكل دا فى مقابل انى هديها نص الميراث بتاع ابنى وارمى جاسر فى الشارع بعد ما تكتبله نصيبه بس طلعت غبيه وكانت هتعترف عليا فقتلتها ولما جاسر كبر واتجوز وكمان خلف مراته اكتشفت الحقيقه اصلها سمعتنى وانا بتكلم فى التلفون وبتفق على انى اخلص من جاسر هربت بسرعه وركبت مع جاسر وقبل ما تقوله كنت بعت رجالتى خطفوهم وخلتهم يتكلموا المانى علشان يبان انهم تبع عمر واحد بينتقم منه ودبحتهم قدم عين جاسر اللى حاولت اخليه فى صفى وينتقم من عمر وكمان انت تشيله من منصبه فى الشركه اللى حفظتهوله علشان يديره وتخليه يسيب شغله اللى فى الجهاز اللى كان بيعشقه لانه فى نظركم السبب فى قتل مرات جاسر وابنه بس للاسف واحد من اعدائى قاله انه مش ابنى وهو فضل يدور فى الورق لحد ما راح الخزنه بتاعتى اللى فى شقته هو شاف الورق والفيديو اللى يثبت ان انا اللى ورا كل اللى بيحصل فإضطريت اقتله قبل ما اتكشف واللعبه تخلص بس إتلحق وكنت ناوى اقتله لكن لما عرفت انه بغيبوبه قولت اسيبك تتعذب شويه وانت شايف حفيدك قدمك مش عارف يقوم بعد ما اقتلك سورى قصدى اقتلكم و اقتله هو والغبيه اللى فى المصحه هناك ومعها عمها
نظر عمر له ولم يتخيل كم الكره الذى يحمله عمه له وقال وهو يشير الى عمته التى تخرج من جحرها الذى تختبئ به :_ وانتى طبعا ساعدتيه فى انه يخترق كم الحراس اللى هنا ويدخل القصر صح
ابتسمت له بشر وقالت :_ صح انا مش هخلى حد يضيع الورث كله عليك ابويا عايز يكتبلك الورث كله بأسمك وانا عمرى عمرى ما هسمح بكده
نظر لها ياسر بسخريه ثم قال :_ ومين قال انى هعطى واحده خاينه زيك فلوس معايا
نظرت له بصدمه وقبل ان تعى الكلام كان ياسر قد اطلق رصاصه عليها ووقعت على الارض مفارقه للحياه لم تفعل سوى الشر ولكن لم تجنى سوى الشر ايضا !!!!!
نظر الشباب الى عمتهم الواقعه ارضاً وعمهم الذى لا يملئ قلبه سوى الحقد والكره بصدمه التى شلت السنتهم عن الكلام
ـــــــــــــــــــــــــــــ
اثناء تلك الاحداث
كانت الفتيات محبوسين بداخل الغرفه نائمين تحت تأثير مخدر استفاقت سارة من نومها وكان الرؤيه مشوشه بنسبه لها وبدءت تنظر حولها وتذكرت ان احد وضع يده على فمها وبعدها فاقدة الوعى وسمعت صوت شخصين بالخارج فإقتربت من الباب لتسمع ماذا يقولون وعندما اقتربت سمعتهم يقولون بالانجليزى التى استطعت فاهمها
الرجل الاول :_ متى سوف نتخلص من هؤلاء الفتيات
رد عليه الرجل الثانى وقال بشهوة :_ لا اعلم ولكننا لم نأخذ اوامر بعد ولكن تلك الفتيات يجب القضاء معهن وقت ممتع فهن فاتنات جدا
شهقت سارة من وقحت هذا الرجل وعادت الى الفتيات وجدتهن لزلوا نائمين فقامت بهزهن برفق حتى يستيقظوا وبالفعل استيقظوا جميعا فقالت ريم بتوهان :_ ايه اللى حصل
ردت سارة بهدوء :_ تقريبا فى حد هجم على القصر وخدرنا
نظرت لها منال بقلق :_طب والعمل
نظرت لهاسارة وظلت تفكر قليلا حتى خطرت بعقلها فكرة
نظرت لهن وقالت :_ ركزوا معايا فى اتنين على الباب بره سمعتهم بيتغزلوا فينا واحنا هنستغل النقطه دى ثم نظرت الى ندى وقالت :_ انتى يا ندى هتعملى دور الاغراء
فرغ فم ندى وقالت بصدمه وذعر :_ انا لا طبعا انتى مش شايفه التجعيد اللى على وشى
قالت سارة بهدوء :_ يا بنتى اخلصى وخدى معاكى سلمى هى بتعرف تتصرف
نظرت لها سلمى بصدمه هى الاخرى وقالت لها فهذا ليس وقت لكى تتذكر خصامهما وقالت :_ ايه لاء انا بقلى يومين مش باكل ومرهقه ومش هعرف اتقن دور كويس خلى ريم
ردت سارة بسرعه وقالت :_ متخافوش احنا هندور على اى حاجه هنا علشان نضربهم بيها قبل ما حد اصلا يقربلكوا
وافقت ندى وسلمى على مضض وذهبت ريم وامسكت بشماعه الملابس ومنال امسكت بالمزهريه ونسمه بالزجاجه البرفان وسارة بعصا وذهبت سلمى وندى الى الباب ليقفوا بجانبه فقالت ندى بدلال ولكن بالانجليزيه :_ سلمى انقذنى انى ظهرى بهى شئ يلدغنى بشده ولا اعلم ماذا افعل
ضربتها سلمى وقالت بصوت منخفض :_ هى دى معلوماتك عن السهوكه يا غبيه ! ظهرى به شئ يلدغك
اغتظت ندى منها وقالت بغيظ :_ وانا ايش عرفنى مكنتش اتسهوكت قبل كده
نظرت لها سلمى بقرف وقالت :_ دى منظر وحده جايه من بره
قامت سارة بقزف قطع من الملابس عليهن واشارت لهن ان يكملوا
فقالت سلمى بصوت على وبدلال هى الاخرى :_ اووووووووه عزيزتى ارنى ظهرك وقومى بإزالت ملابسك لكى اراها
استمع الرجلان الى حديث الاثنتين وعمتهم شهوتهم وقاموا بفتح الباب
رجعت سلمى وقالت بفزع مزيف :_ يا إلهى من انت
نظر لها الرجل بشهوة وقال :_ انا اريدك ايتها الفتاه
ابتسمت سلمى بدلال وقالت :_ وانا اوفقك الرأ ى
اقتراب الاثنين من ندى وسلمى اللتان ترجعوا الى الخلف بذعر شديد وكان من المفروض ان تهجم سارة ولكن كانت نسمه خائفه فقالت سارة :_ يلى يا حبيبتى علشان نخلص عليهم
نظرت لها نسمه بخوف وقالت :_ انا خايفه
هتفت سلمى بغيظ منهن وقالت :_ اخلصى يا حمارة هنروح فى دهيه
نظرت سارة وجدت ان الرجل يقترب من سلمى بشده وكاد ان يمد يده لها ولكن اتت ريم من خلفه وضربته بتلك الشماعه فى مؤخرته وصرخ الرجل بألم فاستدار لينظر لهن وجد نسمه تنثر ذلك العصر علي عينه فوضع يده على عينه بسرعه من الالم واتت سارة وضربته على رأسه بقوى فوقع على الارض فاقد الوعى
اما الرجل الثانى قامت منال بضربه بسرعه بتلك المزهريه واكملت سارة بضرب عليه فوقع هو الاخرى فاقد للوعى
قامت الفتيات بربطهما جيداً وربط فمهم حتى لا يصدروا صوت
وضعت سلمى يدها على صدرها تهدء من أنفسها وقالت لسارة بغيظ :_ انتى هتموتنى منقوطه الرجل كان خلاص ! ثانيه وكنت هموت من الرعب وانتى تقولى خايفه ليه يا حبيبتى عااااااااا هتجننى
ضحكت سارة على غيظ سلمى وبعدها قالت بجديه :_ بصوا احنا هنخرج بس برحه جدا جدا وانتى يا مريم هتفضلى هنا مع سليم وتدور على تليفون علشان تبلغى البوليس يجى هزت مريم رأسها واحتضنت سليم بقوة وخرجت الفتيات من الغرفه وظلوا يتسحبون حتى رأوا المطبخ وظلوا يدخلن وحده تلو الاخرى ولكن قبل دخول سارة رأت عمر وباقى الشباب محاصرين لاحظها عمر ولكن لم يظهر حتى لا يعرف ياسر الذى كان فى تلك اللحظه مندمج فى حديثه ودخلت بسرعه قبل ان يراها احد وبدءت بوضع خطه جديده
نظرت سارة لهن وقالت :_ بصوا عددهم كبير جدا والشباب مش هيعرف يضربهم لان الكتره تغلب الشجاعه فاحنا بقى هنقلل عددهم
نظرت لها نسمه بعدم فهم وقالت :_ ازى
ابتسمت سارة بخبث وقالت :_ هقولك بصوا احنا هنغرق عتبت باب المطبخ بالزيت وهنمسك حاجه من المطبخ يعنى سلمى تمسك النشابه بتاعت العجين وتضرب بيها وماما منال هتمسك الطاسه وانتى يا ريم
قاطعتها ريم قائله بحماس :_ لاء الشماعه عجبنى بتلسع
أوأمت برأسها وقالت :_ خلاص ماشى وانا العصيه هنعمل صوت بسيط هنا وانا وسلمى وماما منال وريم عند الباب كل اتنين فى ناحيه وندى انتى هتربطيهم بالحبل ومعاكى نسمه
هز الجميع رأسه وبدء بتنفيذ الخطه وبعد ان انتهوا ووقف الجميع بأمكنهم اشارت سارة لندى بأن تقوم بصوت وبالفعل قامت ندى بإحداث صوت صغير
فى الخارج
سمع ياسر الصوت وقال :_ ايه الدوشه دى
واشار على اثنين ليذهبوا الى هذا الصوت بالفعل ذهب الاثنين الى المطبخ وعندما وضع الرجل الاول قدمه انزلقت من على الارض ووقع داخل المطبخ جاء الثانى ليساعده فإنزلق هو الاخر ولم تمر ثوانى وبدءت سارة وسلمى ومنال وريم بضرب هؤلاء الرجال حتى فقدوا الوعى فهم لم يستطيعوا ضرب هؤلاء الفتيات بسبب الزيت الذى يزلقهم كلما حاولوا الوقوف وقامت نسمه وندى بربط هؤلاء الرجال وابعدهم عن مرمى الطريق ليأتى الذى بعده
وبالخارج تأخرالرجلان وبعث ياسر رجلان اخران الى المطبخ ليحدث لهما ما حدث لسابقين حتى قل عدد الرجال وفى لاحظه بدء عمر بالهجوم على ياسر ولكن كان سميث هو من يحمى ياسر ومعه الشباب وقضى الشباب على الرجال جميعا ولكن لاحظ طارق محاوله افلات ياسر من الشرطه الذين اتوا فى تلك اللحظه وامسك بمسدسه ليطلق رصاصه على ماهر فتقدم بسرعه من والدها واحتضانه وبمجراد ان احتضنه اطلقت الرصاصه عليه لتخترق جسده ارتخ جسد طارق على والده الذى كان بصدمه ووقع الاثنين نظر ماهر الى طارق وجده يبتسم ودمعه تهرب من عينيه واغمض عينه وارتخت يده وجميع عضلات جسده
اما عمر فكان يسدد الاكمات الى سميث مساعد عمه حتى تقدمت الشرطه وامسكت به وخرجت الفتيات من عندهن نظر ياسر الى سارة وبعد ان قام بالإفلت من رجال الشرطه واطلقه على ماهر او بمعنى اصح طارق و رفع مسدسه الصغير الذى يحمله وقال وهو يرفع المسدس على سارة:_ هخد روحك يا عمر
وانطلقت الرصاصه لتخترق بطن سارة التى ترجعت الى الخلف بخطوات بسيطه من اثر تلك الرصاصه قام رجال الشرطه بامسك ياسر اما عمر ذهب بسرعه الى سارة التى وقعت ارضا تتنفس بصعوبه وعينيها تزرف الدموع وعلى قسمات وجهها يظهر الألم امسكها عمر وقال بألم وصدمه :_ سارة لاء لاء هاتوا الاسعااااااااااااااااااااف بسرعه
نظرت له سارة وقالت له بألم ودموع وهى تلتقط انفاسها بصعوبه :_ ااااه هتوحشنى اوى يا عمر ... بس .. بس مش هروح لوحدى ..... سامحنى ..... هخد ... ابننا معانا .... كان نفسى ... اسبلك حته منى ... بس شكله مش عايز يسيب ...م..ماما
كانت الصدمه هى من تكسو على وجه عمر وقال :_ ححامل
ردت بصوت ضعيف جدا :_ ايوة وكنت هقولك ... انهارده .... بس المفاجأه ...ب...باظت وظلت تدور بعنيها وجدت الجميع يبكى الى ان وقعت عينيها على سلمى التى تبكى بصمت فإبتسمت بضعف وقالت هى تلتقت انفاسها بصعوبه وتبكى ألماً :_ متزعليش منى يا سوسو لما زقتنى انا كنت خايفه ...على البيبى ... كنت ناويه ... اصالحك ... بس شكلى ...مش هلحق ... سامحنى يا سلمى ... انتى اختى الوحيده .... اوعى اموت وانتى زعلانه منى ... م..م...متنسنيش ......................
واغمضت سارة عينيها وبدءت انفاسها تتقاطع لكى تصعد روحها الى الاعلى ............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
استغفر الله العظيم 3 مرات والله اكبر 3 مرات
الفصل_الثالث_والعشرون
احزان_الماضى_قتلها_العشق
بقلمى_سلمى_خالد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقف الجميع بداخل المشفى ينتظرون الطبيب ان يخرج و كان القلق هو من يسطر على المكان فسارة تقف بجانب عمر وهو يربت على كتفها وهى تبكى بصمت وكذلك سلمى و ريم وباقى البنات والشباب ينتظرون بالخارج وفجأة خرج الطبيب من الغرفه ولكن علامات الضيق مرسومه على وجهه تقدم اليهم جميعاً وقال :_ لو محدش كان لحقها وعملها ايدها كنت ماتت بسرعه مين اللى عمل ايدها
رد عمرببرود :_ انت هنا علشان تقولنا حالتها مش علشان تستجوبنا
تضيق الطبيب منه وقال بضيق ظاهر لم يستطع اخفاؤه :_ يا بشمهندس عمر مديحه هانم حالتها النفسيه تكاد تكون معدومه دى مدمره تماماً انها توصل انها عايزة تنتحر يبقى حالتها النفسيه تحت الصفر و لزماً تدخل مصحه نفسيه لان خطر عليها انها تفضل هنا دى عايزة متابعه بإستمرار وياريت تعرف سبب تدمير نفسيتها بشكل دا لان دا خطر على حياتها
هز عمر رأسه ولكن بداخله براكين من الغضب تريد ان تنفجر بتلك المدعوة عمته (امـــــيرة ) وانصرف الطبيب من امامهم التف عمر للجميع وقال ببرود :_ الكل يروح ومش عايز حد هنا ثم نظر الى صديق دربه وقريبه قائلاً :_ تخد سارة معاك وتحميها يا حازم
استغراب حازم من لهجت عمر ولكنه قال :_ ماشى
وبالفعل غادر الجميع تحت حماية حازم اما عمر فقام بإجراء مكالمه مع عمه محمود
:_ الو يا عمى
:_ ايوه يا عمر عامل ايه
:_ الحمد لله !عمى انا هبعتلك مديحه علشان هتدخل مصحه نفسيه عندك ومش هعرف أمان عليها بره لوحدها فا حضرتك هتفضل معاها لحد ما تخف تماما
:_ ليه ايه اللى جرى
سرد له عمر ما حدث بملخص شديد ووافق محمود على ان تأتى مديحه وتدخل مصحه نفسيه ولكن بدون علم احد اين سوف تسافر؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مر اسبوع تعافت فيه مديحه تماما وسافرت الى محمود ودخلت الى المصحه النفسيه وعمر اصبح يفكر طيلت الوقت فى ذلك الظرف وتوطئ العلاقه بين ريم وطارق وتعافت ندى وعادت الى القصر واصبحت العلاقه بينها وبين ادم قويه ولم يعرف احد سر ادم غير عمر وهى فقط اما اميرة فأصبحت هادئه وهذا على غير عادتها !!!؟
دخلت سارة مكتب عمر وجدته شارداً تماما ظلت تنادى عليه دون جدوى فإقتربت منه وهزت حتى فاق من غرق افكاره فقال بإبتسامه مرهقه :_ فى حاجه يا حبيبتى
استغرابت سارة وقالت :_ لاء بس انت مالك يا عمربقالك اسبوع سرحان خالص ومش بتتكلم معايا هو انا زعلتك
دُهش عمر من كلام سارة معه وقال بهدوء :_ ليه بتقولى كده
نظرت له بحزن وقالت :_ انت بقيت معزول اوى يا عمر ومابقتش زى ما كونا فى الاسكندريه
نظر لها ثم قام وأخذها لتجلس على تلك الاريكه المريحه وقال بجديه وهدوء :_ بصى يا سارة قبل ما اجى هنا مكنتش شايل مسئوليات كتير وولا عندى حمل زاد لكن دلوقتى انتى شايفه ايه اللى انا فيه
ابتسمت سارة بعذوبه حتى لا تزيد من حمله وقالت :_ لاء يا عمر انا بس خايفه عليك ومش بحبك تزعل منى علشان كده بتلقينى بسألك كتير
ابتسم عمر لها وعلى خوفها من ان يحزن منها وقال بعشق :_ صدقنى لو زعلان من الدنيا بحالها مش بزعل منك انتى بذات لانك بقيتى جزء منى انا يا سارة
فرحت سارة بكلامات عمر الرقيقه معاها ونظرت له بحب اما هو فقام بغمز لها فخجلت منه كثيراً وقالت :_ بس عيب اللى بتعمله
ضحك عمر على سارة وبراءتها التى يعشقها وقال :_ عيب والله العيب عليا انا انى متجوز طفله زيك
اغتظت سارة منه وقالت بغيظ :_ طيب انا زعلانه ومش هتعرف تصلحنى هاه وقامت بضم يدها الى صدرها ومغمضه عينيها
ابتسم عمر بخبث ثم قام من على الاريكه وذهب عند مكتبه ورفع الهاتف وتحدث بكلامات بسيطه ثم اغلق الهاتف بعد ان انتهى ومازالت تلك الابتسامه على فمه ونظر الى سارة التى كانت لاتزال تضم يدها الى صدرها وتغمض عينيها لاتريد النظر اليه ولم تمر ثوانى وسمع طرقات على الباب فسار هو الى الباب وفتح ثم اغلقه وكانت هى تحاول النظر ولكن لم تستطع بسبب جسد عمر العريض وحينما استدار عمر اغمضت سارة عينيها فقال هو بخبث :_ ها ياسارة لسه زعلانه
ردت هى بجمود مصطنع :_ ايوة
ابتسم على مشاكسته الصغيره سارة وقال :_ طب وكده
استدارت ونظرت له بنصف عين وفجأه اتسعت عينيها وقفزت على عمر بسرعه تأخذ ما فى يده وتقول :_ شكولاته يا عمر هييييي
ضحك عمر بشده فهو يعرف ان سارة لا تسطيع المقاوة أمام اى شئ له صله بالشكولاته وقال بمكر :_ لسه زعلانه بردوا
لم تقول سارة شيئاً بل احتضانته بسرعه قائله وهى تدفن وجهها بصدره :_ شكرا
ابتسم هو لها وقال هدوء :_ سعادتك عندى هى شكرا بنسبالى يا سارة ومتقوليش شكرا دى تانى
نظرت له ثم فتحت الشكولاتتها الفاخره التى بيدها وقالت بإبتسامه هادئه :_ محدش يقدر ياكل منها الاول إلا انت يا عمر ومدت يدها قطع من الشكولاته
لم يرضى عمر بأن يرد يدها فقام بأكلها تلك القطع الصغيره التى بيدها وبعد ان انتهى خرجت سارة من المكتب حتى لا تقوم بتعطيل عمر اكثر من هذا فهى اردت ان تخرجه من دوامت افكاره
عندما خرجت سارة من مكتب عمر كان مكتب الجد قريب منه وعندما مرت بجانبه وجدت الباب مفتوح والجد يجلس ولكن التعب يظهر على وجهه انه تعب الحزن والم الذى يحدث له سمعته يقول وهو ينظر الى الصورة :_ سمحينى يا حياه معرفتش احمى احفادى ولا اولادى كلهم بيروح ورا بعض جاسم وكمان ندى كانت هتموت ومديحه اللى عايزة تنتحر والاخيره نسمه اللى مدمره نفسيا انا اسف يا حياتى انا بقيت عاجز انى احميهم ياريتنى روحت معاكى كان هيبقى احسن من انى مش عارف اعملهم حاجه
جاء صوت سارة تقول بهدوء وخجل بسيط :_ بعد الشر عن حضرتك متقولش كده
نظر لها الجد ومسح دمعته الهاربه من عينه وقال :_ تعالى يا بنتى
تقدمت سارة منه وقالت بخجل :_ انا اسفه انى سمعتك بس انا كنت خارجه من مكتب عمر وسمعت حضرتك بصدفه ثم سألته بهدوء:_ مال حضرتك
ابتسم لها الجد وقال بحزن :_ مفيش حاجه يا بنتى
جلست سارة امامه تربع قدميها على الارض وتبتسم بإتساع وتقول :_ مفيش ازى لا لا يا جدو الحكايه فيها كتير احكى احكى انا زى بنتك
اخرج الجد ضحكه بسيطه على سارة وقال :_ عايزنى احكيلك ايه
ابتسمت سارة بهدوء وقالت بحنان :_ اللى مخلى العيون الجميله دى حزينه وفيها حزن لو اتوزع على الدنيا بحالها مش هكفى بردوا
زفر الجد بحزن وقال بألم فهو بالفعل يريد ان يخرج كل ما بنفسه :_ عايزة تسمعى انى مقدرتش احمى احفادى عايزنى احكى ان كل ماجمع فيهم يسافروا وكل دا بسبب كبر سنى مش قادر اروح المستشفى لوحدى علشان اطمن على حفدتى وفى النهايه لما اموت واروح لحياة مراتى اقولها انى مقدرتش احمى ولادنا اللى انتى امنتنى عليهم قبل ما تروحى منى
نظرت له سارة وتمسكت قليلا فهى تكاد تبكى حزناً على ما الجد فيه فقالت بحنان :_ متقولش كده يا جدو قول الحمد لله
رد حامد وهو يغمض عينيه :_ الحمد لله
اكملت هى بحنان :_ ربنا انعم علينا بنعم كتيره اوى يا جدو ممكن ما نكونش حاسين بيها ومفكرنها ابتلاء لكن لو فكرنا كويس هنلقيها نعمه من نعم ربنا اللى انعم علينا بيها زى كده ندى اهاه اضربت بنار ده بلاء فى الظاهر قدم حضرتك بس هو فى الباطن نعمه جميله وهى ان ادم وندى لرجعوا لبعض وانك شوفت احفادك الشباب بقوا رجاله وقفوا فى دهر بعض مسبوش بعض كانهم عمود وحد محدش يقدر يفرقهم ولما حضرتك مروحتش المستشفى هناك دى نعمه عارف ليه بردوا لانك مكونتش هتقدر تشوف حفدتك فى العمليات وكمان انك مشوفتش حفيدك مرضوبه بالنار علشان مقدرتش تخرج دا نعمه !حضرتك لما اى حد بس بيتعور تعويره صغننه بتخاف عليه جدا ما بالك بقى ببضرب نار ؛ ربنا سبحانه وتعالى عمره ما يتخلى عن عبد لجائله ولزماً احنا منيأسش من رحمته واحنا عارفين ان ربنا هيحطنا فى اختبارات صعبه لزماً نجتازها ونقول :_ إن لله وإن إليه راجعون علشان نخد الاجر وكمان حضرتك عارف اننا هنعيش فى مشاكل لان ربنا فى قوله تعالى : ((لقد خلقنا الإنسان في كبد )) يعنى هنعيش فى شده ومصاعب وابتلائات بس ربنا رحيم بينا عارف ليه
نظر لها مستفهماً فأكملت هى :_ علشان عطانا حاجه عظيمه وهو (القرءان الكريم ) نقرء منه علشان نصبر ! استعياذ بالله من الشيطان الرجيم يا جدو وصلى ركعتين وان شاء الله ربنا هيخرجنا من الابتلائات دى احنا عايزين نخرج من الابتلاء بس نكون تحت طاعته وجوه رحمته
ابتسم الجد لها واحس براح كبيرة فى كلام سارة وقال :_ ربنا يباركلى فيكى يا بنتى عمر اختار زينة البنات انا فخور جدا انك واحده من عيلتنا
ابتسمت سارة وقامت لتقبل يده وتقول :_ وانا فخورة انى بسمع الكلام الحلو دا من حضرتك ربنا ميحرمنش منك ابدا
ربت على كتفها وقال :_ ولا منك يا بنتى ربنا يحمكى يارب
ابتسمت سارة له وخرجت من الغرفه من المكتب وتركت الجد الذى ارتاح فى الحديث معها فهو بالفعل لو ذهب معهم لن يتحمل ان يرى حفيتده هكذا
انتهى هذا اليوم بأحداثه البسيطه ......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرجت سارة الى حديقه القصر فى الصباح لتستنشق بعض الهواء الطيب ولكنها وجدتت منال جالسه شارده اقتربت منها سارة وقالت :_ مالك يا طنط
فاقت هى من شرودها على مسكت سارة لها وقالت :_ هاه مفيش يا حبيبتى انا كويسه كنتى عايزة حاجه
تحركت سارة لتجلس جوارها وقالت لها ببسمه صغيرة :_ اممممم كنت عايزة الجميل يقول ماله
ابتسمت منال على براءتها وقالت :_ عمر
فهمت سارة ما يجعل منال شارده وقالت بهدوء :_ ماله عمر
نظرت لها بحزن وقالت :_ بصراحه خايفه انه ميتقبلنيش علشان انا مرات باباه ! دا اول لما جيت هنا كلمنى بحده شديده وبعدها مشى من هنا ولما رجع تقريبا هو الوحيد اللى مكلمنيش ولا قالى حمد لله على السلامه وخفت اكلمه يمشى تانى واكون انا السبب المرادى عندى احساس انه بيكرهنى اوى
نظرت لها سارة وقالت بهدوء :_ بصى انا مش هقول انه بيكرهك بس هو مش متعود عليكى وكمان زى ما حضرتك عارفه انه فى اللحظه دى كان مصدوم واللى عمله عمو ماهر فى لحظته اكيد اثر عليه وعمر كتوم مش بيقول كل حاجه واجبلك الدليل انه مش بيكرهك انه بيحب طارق وندى ومتخلش عنهم ابدا وكمان عمر بقى روحه فيهم دا اللى حصل لندى ظهر قلق عمرعليها جدا ياطنط عمره ما كان وحش هو بس عايز شويت وقت وهيتقبل مع الوقت
نظرت لها منال وقالت :_ انتى حلوة اوى يا سارة بجد انتى رقيقه جدا
ابتسمت سارة لها وقالت :_ ربنا يحفظك ليا يا طنط حضرتك اللى رقيقه
نظرت لها منال بإبتسامه وقالت :_ بتسمعى الكل وتحليلهم مشاكلهم نظرت لها سارة بإستغراب فأكملت منال قائله :_ متستغربيش انا لما كنت هنا قبل ما امرض كانت ريم وندى ونسمه ومريم يجولى ويحكولى كل حاجه بس سافرت وقعدت كتير بره وطبعا مفيش حد يسمعهم جيتى انتى يا حبيبتى والكل بقى يحبك وخلتيهم يحكولك وتساعديهم دا حتى بابا حامد انا كنت معاديه عليه لقيتك قاعدها معاه وبتتكلمى معاه كلام جميل بجد يا بخت عمر بيكى
خجلت سارة من كلمات منال لها وقال :_ ربنا يحفظك يا طنط وميحرمنيش منكوا
احتضنتها منال وقالت :_ لاء متقوليش طنط دى قولى يا ماما
احتضانتها سارة وقالت بطيبه :_ حاضر يا ماما
تدخلت سلمى عندما رأتهم هكذا قائله :_ اه يا خاينه اسيبك شويه تنحرفى كده والقيكى فى حضن مين حضن طنط منال يالا تلك الخاينه الشنيعه
ضحكت منال وقالت سارة لها بمرح :_ لاء اوى تفهمنى صح يا برعى
اغتظت سلمى منها وقالت بغيظ :_ بأ انا برعى يا سارة طب تعالى بقى والله ما انا سيباكى
جرت سلمى خلف سارة التى هربت بسرعه منها وكانت ضحكاتهم هى ما تملئ المكان رأت ندى التى تعافت واصبحت قادرة على الحركه بسهوله وكذلك مريم ونسمه التى احبت جريهم هذا وبطبع ريم التى تعشق الجنون وجروا جميعهم خلف بعض ولكن جاءت ريم المجنونه وامسكت بخرطوم الماء وظلت ترش على البنات كلهم وزاد الضحك بينهم واخذت سارة منال لتشاركهم تلك العبه المريحه معهم وقضوا اجمل اوقات ليقوم العقل بتسجيلها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبداخل الشركه الام لاضخم سلسه شركات موجوده بالعالم وهى لــ عائله الشريف
كان عمر بمكتبه شاردا دخل عليه حازم كاعادته دون ان يطرق ولكن وجده شارد تماماً اقتراب منه وقال :_ مالك يا عمر
نظرله بشرود وقال :- مفيش
ضيق عينيه ونظر له وقال :_ هو انا هتوه عنك يا عمر لما بتسرح كده يبقى فى نصيبه كبيرة هتجى على الكل
زفر عمر وقال :_اه وحد بعت الرساله وكاتب فيها "اقتربت النهايه " وحط معها ورق كوتشينه وكانت ارقامه (3؛6؛8)
حك حازم رأسه وقال :_ ما يمكن حد بس عايز يهدد مش اكتر ومش هيعمل حاجه
هز عمر رأسه وقال :_ لاء هيعمل لان ندى لما انضربت بالنار كانت رصاصة تهديد
صُدم حازم مما سمعه وقال :_ طب مين يعمل كده وعمل كده ليه
ارجع عمر ظهره الى الخلف وقال بتعب :_ مش عارف وهو دا اللى مجنينى اختفاء نجيب وظهور الشركه المنافسه واللى بتستخدم نفس اسلوب نجيب معنا وحجات كتير شغالنى
ابتسم حازم لصديقه وقال :_ متقلقش يا صاحبى ان شاء الله هتعرف مين قريب بس قول يا رب
اغمض عينيه وقال :_ يارب اعتدل عمر فى جلسته وقال :_ كنت عايز ايه
مد حازم يده بالملفات وقال :_ الملفات دى عايزة تترجع وكمان عايزين نشوف الصفقه الجديده
نظر له عمر بثبات ثم ابتسم بمكر فهو الماكر الصغير وقال :_ متقلقش انا مظبط كل حاجه هات الملفات دى علشان اشوفها
وبدء عمر فى ممارسة عمله هو وحازم
وحل المساء وخرج عمر من مكتبه الذى بالقصر فهو عاد من عمله ليراجع بعض الاوراق الهامه جدا لكى يجرى مكالمه مهمه ووقف بحديقه القصر وعندما انتهى من تلك المكالمه ووقف شاردا واحس بحركه خلفه وعندما التف وجد منال هى من خلفه فإبتسمت هى بإرتباك وقالت :_ ازيك يا عمر
ابتسم عمر ابتسامه صغيره وقال :_ الحمد لله و حضرتك
زال ارتباك منال قليلاً وقالت :_ انا الحمد لله كويسه
نظر لها عمر عندما وجد انها صامته تماما عن الكلام وقد طال انتظره ووجدها تريد قول شئ ولكن متردده فإبتسام وقال بهدوء :_ قولى اللى حضرتك عايزة انا سامعك
نظرت له منال بتردد وقالت :_ يعنى انا كنت اصل بصراحه انا خايفه تكون بتكرهنى وأأأأ
قاطعها عمر عندما قال :_ مين قال كده انا فعلا كنت مش متقبلك فى البدايه ودا لاسباب ليا انا وكنت محتاج وقت مش اكتر واظن ان حضرتك عارفه ايه اللى حصل فى الماضى
هزت رأسها بمعنى نعم وقالت :_ عارفه يا بنى انا بعتبرك زى طارق وندى بظبط
ابتسم عمر ووجد انها طيبه وبخبرته عرف انها لا تكذب فيما تقوله وقال :_ ربنا يحمي حضرتك مش عايزة منى حاجه قبل ما ادخل
ردت هى بفرحه :_ لا يا بنى ربنا يحميك لشبابك يارب ويكملك بعقلك
ابتسم لها ثم دخل الى الدخل وتذكر سارة وهى تقول :_ هطلب منك طلب بس توافق
وحينها عرف طلبها ووافق عليه !!!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انهى عمر اوراقه الهامه وصعد الى جناحه وعندما دخل وجد سارة تبكى بعنف تقدم منها بسرعه وقال بقلق :_ مالك ياسارة بتعيطى كده ليه
كانت سارة تشهق بقوة وتبكى وتقول :_ اصل انا اتخنقت مع سلمى جامد
نظر لها عمر بإستغراب لان سلمى صديقتها المفضله والوحيده فقال بهدوء :_ ايه اللى حصل
نظرت له بأعين داميه وقالت :_ كنت واقفه فى الجنينه القصر و.......
فلاش باك
كانت سارة تقف فى الحديقه الخاصه بالقصر وجاءت سلمى وقامت بإفزاع سارة مما ادى الى اختلال وزن سارة ووقعت على الارض
نظرت سارة الى سلمى التى تضحك عليها بمرح وقالت بغضب وحده لأول مرة ترهم سلمى :_ انتى غبيه ايه اللى عملتيه دا طول عمرك همجيه وعنيفه انا مش عارفه انتى زى صحبتى
نظرت لها سلمى بصدمه ونزلت دمعه من عينيها ثم انصرفت من امامها وقفت سارة بسرعه لكى تلحقها وقالت بلهفه :_ سلمى ... سلمى استنى بس يا حبيبتى ...مكنش قصدى كادت ان تمسك يدها ولكن ابعدتها سلمى ونظرت لها بعتاب اوجع سارة ثم انصرفت من امامها
باك
نظر لها عمر وقال بهدوء :_ وايه اللى خلكى تتعصبى بشكل دا وتقولى كده
نظرت له بإرتباك وقالت :_ الوقعه كانت جامده عليا اوى فزعقت لها
لم يقتنع عمر بسهوله ولكن هز رأسه حتى لا يضغط عليها وقال :_ صحبتك طيبه صلحيها بكرة وهى هتسمحك
اخذها لكى تنعم ببعض الراحه من بكاؤها الحاد
انتهى اليوم بأحزانه
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
........ القدر كالحاكم الذى ينفذ حكمه ويصبح حكمه قاسياً على المخطئ حتى لو منحه السعادة لبضعت الايام ؟؟؟؟؟
كانت الفتيات تقف جمعهن فى المطبخ يريدون تحضير مفاجأه لشباب كما اتفقن جميعهن ليحضروا كيكه مكتوب عليها اسمهن واسم الشباب ولكن كل اثنين مع بعضهما (عمر وسارة )(طارق وريم)(أدم وندى)(حازم وسلمى)(وليد ومريم )( نسمه وجاسم )(منال وماهر)
كانوا منهمكين بعمل تلك الكيكه واحست سارة بحركه فى الخارج فذهبت لترى ما هناك ولكن وجدت من يكمم فمها واغمى عليها
نظرت نسمه حولها ولم تجد سارة فقررت الخروج مع ريم ليروا لما تأخرت هكذا ولكن حدث لهن ما حدث لسارة وبعدها اصبح المطبخ بها دخان كثيف وسقطت باقى الفتيات على الارض فاقدين الوعى حمل الرجال الفتيات واغلقوا عليهم الباب ودخل مجهول1 ونظر بشر وابتسم وقام ببعث رساله الى عمر يقول فيها ("بدءت النهايه مع (ي)")
ــــــــــــــــــــــــ
كان عمر فى مكتب اثناء ذلك وقبل ان يتلقى الرساله كان وليد وطارق يجلسون معه فقال وليد :_ صحيح اللى سماك الماكر الصغير مكدبش دا انت اخدت الصفقه من الرجال بسرعه والغبى انسحب اول لما دخل
فتدخل طارق قائلا :_ انت عملت ايه خلته يتنزل وازى عرفت ان الشركه الجديده دى تابع الشركه المنافسه لينا
ابتسم عمر بثقه وقال :_ الشركه دى بتنافسنا بقالها مده ومش معقول صفقه مهم زى دى هيسبوها ولو انت ملاحظ ان الشركه الغريبه دى اول مرة تدخل صفقات من النوع دا فأكيد هى اللى وراها ومن غباء الشركه المنافسه انهم جابوا شركه بتاجر فى الممنوعات وانا عرفت وهددتهم فاهما وفقوا على طلبى لما عرفوا انى كنت شاغل فى الدخليه ونفذوا طلبى وهو انهم يدخلوا الصفقه عادى ولا كأن حصل حاجه وبعدها ينسحبوا منها علشان الشركه المنافسه متحسش بحاجه غير لما الصفقه تبقى فى ايدنا بس دا اللى حصل
نظر وليد وطارق له بإنبهار وقالوا :_ اخاً منك ايها الماكر الصغير
نظر وليد الى طارق لان جملتهما واحده وضحكوا هما الاثنين حتى اتت الرساله الى عمر وعندما فتحها وقرءها فهمها بسرعه وقام من على كرسيه بسرعه وقال :_ بسرعه تعالوا معايا
قال وليد له بإستغراب :_ فى ايه يا عمر
كان عمر يتصل بحازم وقال :_ البنات فى القصر فى خطر لو ملحقنهمش هنروح نستلم جثاثهم دلوقتى
واتصال عمر على حازم واخبره بأن يحضر أدم وماهر الى القصر وعندما دخلوا وجدوا القصر هادئ بشكل غريب و دخلوا من باب القصر ووقفوا بالصاله وخرج مجهول 1 ومعه عدد ضخم من الرجال وعلى وجهه علامات الشر حاصر هؤلاء الرجال الشباب وكانوا محاصرين ولكن لم يتحرك الشباب لانهم انصدموا عندما رأوا مجهول1
نظر اليه عمر بثبات وقال :_ كنت متوقع انه انت يا عمى ياسر
نظر له بخبث وقال :_ وانا عارف انك كنت هتعرف بس اللى مستغربله ازى فهمت رسالتى
وقف عمر ينظر اليه ويتذكر ما حدث منذ يومين
فلاش باك
كان حازم وطارق عند عمر بمكتبه يجلسون وينتظرون بعض الاوراق التى يفحصها عمر ولكنهم كانوا يتشاجرون مزحاً بالكلام
قال طارق بمزح :_ امشى يا عم كده وانت عجوز
نظر له حازم بصدمه وقال :_ انا عجوز يا عيل
رد طارق برخامه :_ اه يعنى بقى عندنا 4 عوجيز بدل 3 واحنا الشباب بدل ما كنا 6 بقينا 5
استمع عمر الى جملته الاخير وتردت فى عقله وتوقف فجأه وقال 3 عوجيز اللى هما (جدى وماهر ومحمود ) و6 شباب يبقى (انا وحازم وادم وطارق وجاسم و وليد ) يبقى 8 ( سارة وسلمى ومنال وندى وريم ونسمه ومريم ومديحه ) ولكن لحظه اين عمتى اميرة
وفى تلك اللحظه فهم عمر ان اميرة تشترك مع عمه ياسر لتخلص منه
باك
رد عمر بثقه وثبات :_ طلما انت بعتها ليا يبقى اكيد عارف انى هحل اللغز دا
رفع ياسر سلاحه ونظر له وقال بحقد مدفون :_ اه ما انا عارف ذكاءك اللى كله بيحكى بيه
نظر أدم بذهول وقال :_ وانت تعمل كده ليييييه
نظر له بحقد ثم عاد ببصره الى الجد الذى يجلس على الكرسى واشار عليه بمسدسه وقال :- هو السبب فى اللى حصل عارف ليه علشان كان السبب فى موت امى ثم ابتسم بسخريه وقال :_ اصل انتم متعرفوش انه كان متجوز اتنين امى بهدلها وضربها ورمها بره بيته ورجع لمرته الاول بعد ما سبها وخدنى من امى بس مكنش يعرف انى كنت بقابلها من وراه وماتت بحسرتها لما ملقتش اكل ولا شرب
هز حامد رأسه وقال ببؤس :_ زرعت السم فيك يا بنى اللى انت متعرفهوش ان امك السبب فى فرقى عن حياه هى السبب وانا عرفت الحقيقه كنت هطلقها بس مردتش لما عرفت انها حامل فيك وسيبتها بس ساعتها رجعت لحياة تانى وهى رضيت تعيش مع امك سوزان بس الطمع والحقد عموا عنيها وكانت عايزة تقتل حياه لما عرفت انى هكتبلها كل حاجه ويومها انا رجعت بدرى من الشغل ولقيت حياه غرقنا فى دمها ؛نزلت دمعه من عين الجد وأكمل بحسرة وألم :_ ودتها المستشفى بس قالولى انها بتحضر دخلت الاوضه لقيتها بتقولى خالى بالك من الأولاد ووصتنى عليك يا ياسر وقالتلى خلى بالك من ياسر عارف حياة دى كانت ناقيه اوى من جوه وحنينه كانت خايفه لسوزان تزرع الحقد جواك ولما رجعت من المستشفى طلقتها ورمتها برة واخدك منها بس للأسف زرعت الكره فى قلبك خلاص
صرخ ياسر بجنون :_ انت كداب انا امى متعملش كده والدليل على كده انك مخلتنيش امسك ادارة الشركات ومسكتها للبيه واشار على عمر الذى ينظر له بثبات:_ وسفرتنى باريس وخلتنى امسك الفرع اللى هناك وقولتلك اكتبه بإسمى لكن لاء طبعاً ازى ورفض انك تكتبه
نظر له حامد بحزن وقال :_ لانى كنت عايزك تفهم وتبقى زى عمر عمر ذكى وبيفهم ومش اى حد يخدعه وعلشان مجهودى ميضعيش مسكته هو وانا سفرتك علشان تحاول تبقى زيه وانا والله كنت هكتبلك فرع اللى فى المانيا وابنك هكتبله الفرع اللى فى تركيا
ضحك ياسر ساخرا :_ ابنى مين جاسر انا اصلا مش بخلف وجاسر جبته من الملجأ واتفقت انا وناهد على انها حمل وهتقضى فترة حملها فى المستشفى على اساس ان حملها صعب وكل دا فى مقابل انى هديها نص الميراث بتاع ابنى وارمى جاسر فى الشارع بعد ما تكتبله نصيبه بس طلعت غبيه وكانت هتعترف عليا فقتلتها ولما جاسر كبر واتجوز وكمان خلف مراته اكتشفت الحقيقه اصلها سمعتنى وانا بتكلم فى التلفون وبتفق على انى اخلص من جاسر هربت بسرعه وركبت مع جاسر وقبل ما تقوله كنت بعت رجالتى خطفوهم وخلتهم يتكلموا المانى علشان يبان انهم تبع عمر واحد بينتقم منه ودبحتهم قدم عين جاسر اللى حاولت اخليه فى صفى وينتقم من عمر وكمان انت تشيله من منصبه فى الشركه اللى حفظتهوله علشان يديره وتخليه يسيب شغله اللى فى الجهاز اللى كان بيعشقه لانه فى نظركم السبب فى قتل مرات جاسر وابنه بس للاسف واحد من اعدائى قاله انه مش ابنى وهو فضل يدور فى الورق لحد ما راح الخزنه بتاعتى اللى فى شقته هو شاف الورق والفيديو اللى يثبت ان انا اللى ورا كل اللى بيحصل فإضطريت اقتله قبل ما اتكشف واللعبه تخلص بس إتلحق وكنت ناوى اقتله لكن لما عرفت انه بغيبوبه قولت اسيبك تتعذب شويه وانت شايف حفيدك قدمك مش عارف يقوم بعد ما اقتلك سورى قصدى اقتلكم و اقتله هو والغبيه اللى فى المصحه هناك ومعها عمها
نظر عمر له ولم يتخيل كم الكره الذى يحمله عمه له وقال وهو يشير الى عمته التى تخرج من جحرها الذى تختبئ به :_ وانتى طبعا ساعدتيه فى انه يخترق كم الحراس اللى هنا ويدخل القصر صح
ابتسمت له بشر وقالت :_ صح انا مش هخلى حد يضيع الورث كله عليك ابويا عايز يكتبلك الورث كله بأسمك وانا عمرى عمرى ما هسمح بكده
نظر لها ياسر بسخريه ثم قال :_ ومين قال انى هعطى واحده خاينه زيك فلوس معايا
نظرت له بصدمه وقبل ان تعى الكلام كان ياسر قد اطلق رصاصه عليها ووقعت على الارض مفارقه للحياه لم تفعل سوى الشر ولكن لم تجنى سوى الشر ايضا !!!!!
نظر الشباب الى عمتهم الواقعه ارضاً وعمهم الذى لا يملئ قلبه سوى الحقد والكره بصدمه التى شلت السنتهم عن الكلام
ـــــــــــــــــــــــــــــ
اثناء تلك الاحداث
كانت الفتيات محبوسين بداخل الغرفه نائمين تحت تأثير مخدر استفاقت سارة من نومها وكان الرؤيه مشوشه بنسبه لها وبدءت تنظر حولها وتذكرت ان احد وضع يده على فمها وبعدها فاقدة الوعى وسمعت صوت شخصين بالخارج فإقتربت من الباب لتسمع ماذا يقولون وعندما اقتربت سمعتهم يقولون بالانجليزى التى استطعت فاهمها
الرجل الاول :_ متى سوف نتخلص من هؤلاء الفتيات
رد عليه الرجل الثانى وقال بشهوة :_ لا اعلم ولكننا لم نأخذ اوامر بعد ولكن تلك الفتيات يجب القضاء معهن وقت ممتع فهن فاتنات جدا
شهقت سارة من وقحت هذا الرجل وعادت الى الفتيات وجدتهن لزلوا نائمين فقامت بهزهن برفق حتى يستيقظوا وبالفعل استيقظوا جميعا فقالت ريم بتوهان :_ ايه اللى حصل
ردت سارة بهدوء :_ تقريبا فى حد هجم على القصر وخدرنا
نظرت لها منال بقلق :_طب والعمل
نظرت لهاسارة وظلت تفكر قليلا حتى خطرت بعقلها فكرة
نظرت لهن وقالت :_ ركزوا معايا فى اتنين على الباب بره سمعتهم بيتغزلوا فينا واحنا هنستغل النقطه دى ثم نظرت الى ندى وقالت :_ انتى يا ندى هتعملى دور الاغراء
فرغ فم ندى وقالت بصدمه وذعر :_ انا لا طبعا انتى مش شايفه التجعيد اللى على وشى
قالت سارة بهدوء :_ يا بنتى اخلصى وخدى معاكى سلمى هى بتعرف تتصرف
نظرت لها سلمى بصدمه هى الاخرى وقالت لها فهذا ليس وقت لكى تتذكر خصامهما وقالت :_ ايه لاء انا بقلى يومين مش باكل ومرهقه ومش هعرف اتقن دور كويس خلى ريم
ردت سارة بسرعه وقالت :_ متخافوش احنا هندور على اى حاجه هنا علشان نضربهم بيها قبل ما حد اصلا يقربلكوا
وافقت ندى وسلمى على مضض وذهبت ريم وامسكت بشماعه الملابس ومنال امسكت بالمزهريه ونسمه بالزجاجه البرفان وسارة بعصا وذهبت سلمى وندى الى الباب ليقفوا بجانبه فقالت ندى بدلال ولكن بالانجليزيه :_ سلمى انقذنى انى ظهرى بهى شئ يلدغنى بشده ولا اعلم ماذا افعل
ضربتها سلمى وقالت بصوت منخفض :_ هى دى معلوماتك عن السهوكه يا غبيه ! ظهرى به شئ يلدغك
اغتظت ندى منها وقالت بغيظ :_ وانا ايش عرفنى مكنتش اتسهوكت قبل كده
نظرت لها سلمى بقرف وقالت :_ دى منظر وحده جايه من بره
قامت سارة بقزف قطع من الملابس عليهن واشارت لهن ان يكملوا
فقالت سلمى بصوت على وبدلال هى الاخرى :_ اووووووووه عزيزتى ارنى ظهرك وقومى بإزالت ملابسك لكى اراها
استمع الرجلان الى حديث الاثنتين وعمتهم شهوتهم وقاموا بفتح الباب
رجعت سلمى وقالت بفزع مزيف :_ يا إلهى من انت
نظر لها الرجل بشهوة وقال :_ انا اريدك ايتها الفتاه
ابتسمت سلمى بدلال وقالت :_ وانا اوفقك الرأ ى
اقتراب الاثنين من ندى وسلمى اللتان ترجعوا الى الخلف بذعر شديد وكان من المفروض ان تهجم سارة ولكن كانت نسمه خائفه فقالت سارة :_ يلى يا حبيبتى علشان نخلص عليهم
نظرت لها نسمه بخوف وقالت :_ انا خايفه
هتفت سلمى بغيظ منهن وقالت :_ اخلصى يا حمارة هنروح فى دهيه
نظرت سارة وجدت ان الرجل يقترب من سلمى بشده وكاد ان يمد يده لها ولكن اتت ريم من خلفه وضربته بتلك الشماعه فى مؤخرته وصرخ الرجل بألم فاستدار لينظر لهن وجد نسمه تنثر ذلك العصر علي عينه فوضع يده على عينه بسرعه من الالم واتت سارة وضربته على رأسه بقوى فوقع على الارض فاقد الوعى
اما الرجل الثانى قامت منال بضربه بسرعه بتلك المزهريه واكملت سارة بضرب عليه فوقع هو الاخرى فاقد للوعى
قامت الفتيات بربطهما جيداً وربط فمهم حتى لا يصدروا صوت
وضعت سلمى يدها على صدرها تهدء من أنفسها وقالت لسارة بغيظ :_ انتى هتموتنى منقوطه الرجل كان خلاص ! ثانيه وكنت هموت من الرعب وانتى تقولى خايفه ليه يا حبيبتى عااااااااا هتجننى
ضحكت سارة على غيظ سلمى وبعدها قالت بجديه :_ بصوا احنا هنخرج بس برحه جدا جدا وانتى يا مريم هتفضلى هنا مع سليم وتدور على تليفون علشان تبلغى البوليس يجى هزت مريم رأسها واحتضنت سليم بقوة وخرجت الفتيات من الغرفه وظلوا يتسحبون حتى رأوا المطبخ وظلوا يدخلن وحده تلو الاخرى ولكن قبل دخول سارة رأت عمر وباقى الشباب محاصرين لاحظها عمر ولكن لم يظهر حتى لا يعرف ياسر الذى كان فى تلك اللحظه مندمج فى حديثه ودخلت بسرعه قبل ان يراها احد وبدءت بوضع خطه جديده
نظرت سارة لهن وقالت :_ بصوا عددهم كبير جدا والشباب مش هيعرف يضربهم لان الكتره تغلب الشجاعه فاحنا بقى هنقلل عددهم
نظرت لها نسمه بعدم فهم وقالت :_ ازى
ابتسمت سارة بخبث وقالت :_ هقولك بصوا احنا هنغرق عتبت باب المطبخ بالزيت وهنمسك حاجه من المطبخ يعنى سلمى تمسك النشابه بتاعت العجين وتضرب بيها وماما منال هتمسك الطاسه وانتى يا ريم
قاطعتها ريم قائله بحماس :_ لاء الشماعه عجبنى بتلسع
أوأمت برأسها وقالت :_ خلاص ماشى وانا العصيه هنعمل صوت بسيط هنا وانا وسلمى وماما منال وريم عند الباب كل اتنين فى ناحيه وندى انتى هتربطيهم بالحبل ومعاكى نسمه
هز الجميع رأسه وبدء بتنفيذ الخطه وبعد ان انتهوا ووقف الجميع بأمكنهم اشارت سارة لندى بأن تقوم بصوت وبالفعل قامت ندى بإحداث صوت صغير
فى الخارج
سمع ياسر الصوت وقال :_ ايه الدوشه دى
واشار على اثنين ليذهبوا الى هذا الصوت بالفعل ذهب الاثنين الى المطبخ وعندما وضع الرجل الاول قدمه انزلقت من على الارض ووقع داخل المطبخ جاء الثانى ليساعده فإنزلق هو الاخر ولم تمر ثوانى وبدءت سارة وسلمى ومنال وريم بضرب هؤلاء الرجال حتى فقدوا الوعى فهم لم يستطيعوا ضرب هؤلاء الفتيات بسبب الزيت الذى يزلقهم كلما حاولوا الوقوف وقامت نسمه وندى بربط هؤلاء الرجال وابعدهم عن مرمى الطريق ليأتى الذى بعده
وبالخارج تأخرالرجلان وبعث ياسر رجلان اخران الى المطبخ ليحدث لهما ما حدث لسابقين حتى قل عدد الرجال وفى لاحظه بدء عمر بالهجوم على ياسر ولكن كان سميث هو من يحمى ياسر ومعه الشباب وقضى الشباب على الرجال جميعا ولكن لاحظ طارق محاوله افلات ياسر من الشرطه الذين اتوا فى تلك اللحظه وامسك بمسدسه ليطلق رصاصه على ماهر فتقدم بسرعه من والدها واحتضانه وبمجراد ان احتضنه اطلقت الرصاصه عليه لتخترق جسده ارتخ جسد طارق على والده الذى كان بصدمه ووقع الاثنين نظر ماهر الى طارق وجده يبتسم ودمعه تهرب من عينيه واغمض عينه وارتخت يده وجميع عضلات جسده
اما عمر فكان يسدد الاكمات الى سميث مساعد عمه حتى تقدمت الشرطه وامسكت به وخرجت الفتيات من عندهن نظر ياسر الى سارة وبعد ان قام بالإفلت من رجال الشرطه واطلقه على ماهر او بمعنى اصح طارق و رفع مسدسه الصغير الذى يحمله وقال وهو يرفع المسدس على سارة:_ هخد روحك يا عمر
وانطلقت الرصاصه لتخترق بطن سارة التى ترجعت الى الخلف بخطوات بسيطه من اثر تلك الرصاصه قام رجال الشرطه بامسك ياسر اما عمر ذهب بسرعه الى سارة التى وقعت ارضا تتنفس بصعوبه وعينيها تزرف الدموع وعلى قسمات وجهها يظهر الألم امسكها عمر وقال بألم وصدمه :_ سارة لاء لاء هاتوا الاسعااااااااااااااااااااف بسرعه
نظرت له سارة وقالت له بألم ودموع وهى تلتقط انفاسها بصعوبه :_ ااااه هتوحشنى اوى يا عمر ... بس .. بس مش هروح لوحدى ..... سامحنى ..... هخد ... ابننا معانا .... كان نفسى ... اسبلك حته منى ... بس شكله مش عايز يسيب ...م..ماما
كانت الصدمه هى من تكسو على وجه عمر وقال :_ ححامل
ردت بصوت ضعيف جدا :_ ايوة وكنت هقولك ... انهارده .... بس المفاجأه ...ب...باظت وظلت تدور بعنيها وجدت الجميع يبكى الى ان وقعت عينيها على سلمى التى تبكى بصمت فإبتسمت بضعف وقالت هى تلتقت انفاسها بصعوبه وتبكى ألماً :_ متزعليش منى يا سوسو لما زقتنى انا كنت خايفه ...على البيبى ... كنت ناويه ... اصالحك ... بس شكلى ...مش هلحق ... سامحنى يا سلمى ... انتى اختى الوحيده .... اوعى اموت وانتى زعلانه منى ... م..م...متنسنيش ......................
واغمضت سارة عينيها وبدءت انفاسها تتقاطع لكى تصعد روحها الى الاعلى ............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ