📁 آخر الروايات

رواية اسيرة الاسد الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم اميرة انور

رواية اسيرة الاسد الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم اميرة انور

الفصل الثالث وعشرون..

إنطلقت بعد أنهاء المكالمة الهاتفية التي جائتها،  كانت الدموع تنزلق من مقلتيها بشدة،  كانت تريد أن تلحق ما سيحدث،  نزلت دون أن تيقظ أحد،  أسرعت تأخذ سيارة أجرة من الطريق قائلة له بأمر:
_ بسرعة على قرية....
أسرع بها نحو العنوان التي أخرجته من فاهها،  كانت تحاول أن تحاور "زيدان"  ولكن هاتفه مقفول،  صرخت بشدة:
_ لا مش هسمح لكدا يحصل أبداً...
بعد مرور نصف ساعة توقفت السيارة وقال السائق:
_وصلنا يا فندم!
نزلت من السيارة بعد أن أعطته ماطلبه، التفتت يمينا ويسارا مستغربة المكان، حيث لا يوجد غير بيت واحد فقط،  دقت على باب المنزل المتواجد أمامها بذعر، لم يفتح أحد فعادت تدق من جديد ولكن لم تكمل دقاتها حيثُ جاء أحد وخدرها......
___________________________________________
في منزل ال "أسيوطي"

استيقظت "مها" حتى تستعد للسفر مع "نور" وزوجها كان الجميع يودعهم بالدعاء الحار، طالبين من ربهم الشفاء العاجل..
إقتربت "فاطمة" من "مها" بدموعٍ وقهر  قائلةٍ برجاء :
_ خلي بالك منها يا "مها" وطمنيني كل شوية
أمسكت "مها" بيدها ومن ثم قالت بحنو :
_ متقلقيش أحنا بس نلحق نسافر عشان نجي بكرا الصبح وإن شاء الله هتكون بخير
ابتسمت "فاطمة" بقلق قبل أن ترد بـ:
_ربنا يخليكي يارب وميحرمنيش منك وتشوفي "نجاه"  و "محب"  في أحسن حال دايما يارب.
ردت عليها "مها" بحب:
_يارب
تقدمت "فاطمة"  نحو "نور"  متحدثة ببكاء:
_خلي بالك من نفسك
أومأت "نور"  برأسها ثم وبيدها مسحت دموعها وقالت بتوسل:
_ماما أنا بخير والله خليكي واثقة في ربنا وخلي بالك من عيالي.
أومأت برأسها وهي تقول:
_ في عيني يا حبيبتي..
تركتهم ورحلت،  صعدت بجانب زوجها السيارة،  وصعدت "مها"  في المقعد الخلفي...

_____________________________
بعد مرور ساعة كان "زيدان"  يتابع عمله حين رن هاتف العمل،  رد عليه بفتور:
_ الو مين!!
سمع صوت نسائي يضحك بشدة،  فلم يعلم ما أصاب المتحدث،  فعاد يتكلم مرة أخرى ولكن بعصبية:
_ في إيه وإزي تتصلي بالرقم الشغل وإزاي عرفتيه أصلاً وبتضحكي ليه..؟؟؟
لم ترد عليه،  بل وقفلت في وجه الخط،  كان يفكر بأنها خطأت في طلبها وأنها تريد أن تتواصل مع أحد آخر غيره، 
دلف بتلك اللحظة العسكري الخاص به وقال:
_ تمام يا فندم "عوض"  عمال يزعق وبيقول خرجوني من هنا و اني عملت كل الجرائم وهخرج واللي هيخرجني "زيدان"  باشا بنفسه...
لم يستطيع "زيدان"  تحمل ما يقوله،  فصرخ بشدة:
_ وجاي تقول لي بدل ماتحطه حبس إنفرادي وياخد تعذيب مشدد وتسجله كل حرف لحد ما يتزفت يترحل إنت ولا ليك لازمة...
أعطى العسكري تحية السلام له وخرج بعد أن قال بطاعة:
_ تمام يا فندم
عاد الهاتف يرن مرة أخرى مما جعله يتأفف بشدة،  رد عليه بهدوء:
_ الو مين
عادت تضحك ولكن بتلك اللحظة تكلمت أخيراً حينها قالت:
_ إزاي ضحكتي مش فاكرها مع إننا حبينا بعض حبة حلوين  جايز بقى سنين الفراق أو تحجر قلبك خلاك تنسى
رد عليها بعد أن قام من مقعده:
_ "شيماء"!!
قهقهت بغل ومن ثم أكملت حديثها:
_ يا سبحان الله دا أنا إسمي سهل على لسانك أهو ساعات بسأل نفسي والله هو لو كنا إتجوزنا كنت هسمع اسمي إزاي منك" شيمو" مثلاً طب "شيماء"  ولا يا "شوشو"  ولا إزاي كنت هصحى وأنا بشوفك وتبوسني...

لكل قديس ماضٍ ولكل آثم مستقبل ففي كل جريمة ومضة من العدالة كما أن لكل عدالة ظلًا من الجريمة... لا وجود للمثالية ولا كمال إلا بنقيضه هذه القاعدة التي نُسجت عليها قصة حب ف...
صرخ بها بعنف:
_ إنتي إنسانة مش محترمة أكيد هتكوني كدا  لمين يا حقيرة  لأمك طبعاً  جوزك محجوز عندي وأنا إنسان متجوز وبحب مراتي بتتصلي ليه بقى..
ردت عليه بغل:
_ جوزي عندك ومراتك عندي وكدا خلصنين خرج جوزي همشيها بس  لو ملحقتهاش هخليه حد يلمسلك الأمورة أصل أنا بحب رجالتي أوي..

توتر انتابه، شعر بأن صلابته أصبحت هشة، عاد ورد بإنفعال:
_ وأي يخليني أصدق كلامك مراتي في البيت
_تو تو يا حرام واحد زيك وفي الشرطة مش عارف فين مرات جنابه والله عيب في حقك الناس تقول عليك إيه بقى.افتح الواتس بعتلك صورة فيه يا حبيبي ويا روحي.

هذا ما قالته "شيماء" له باستفزاز شديد، أمسك "زيدان" بهاتفه وفتحه فوجد ما لا يحبه قط، فصغيرته مقيدة من يدها، موضوع على فمها لصقة لتمنعها من الحديث، عاد صوته الجامح يقول بتحذير قاتل:
_ لو "نجاة" حصل لها حاجة صدقيني يا "شيماء" مش هيكفيني فيكي عمر كامل عشان انتقم منك تمام.
قفل معاها الهاتف وأخذ بمقاتيح سيارته، ورحل من العمل
حتى يرأها في المنزل لعلها تكذب.
______________________________
_صباح الورد والياسمين على عيونك.
ابتسمت بخجلٍ ثم أجابته بحب :
_صباح الجنة يا "أحمد"
إقترب منها "أحمد" ليطبع قبلها على خدها الأيمن، همس في أذنها بخبث :
_لولا إنهم بينادوا علينا أنا كنت عملت إعادة لليلة أمبارح بس معلش ملحوقة الليل هيجي وكل حاجة جاهزة
أحمر وجنتيها من شدة الخجل؛ تحدثت مطصنعةً الحزن :
_ بس بقى يا "أحمد" أنا بتكسف هزعل منك والله
رد عليها "أحمد" بمدح عاشق متيم :
_قلب "أحمد" وحياة "أحمد" وعشق "أحمد" يا أحلى "مريومة " في الحياة كلها...
توقف عن حديثه ليلمس أنفُها ويأمرها بحب :
_ يالا يا حياتي قومي البسي وخدي شاور حلو وتعالي عشان ننزل
أومأت رأسها وبالفعل دلفت إلى المرحاض بعد أن قالت له :
_ تمام بس بليز يا حبيبي طلع لي هدوم أنزل بيها.
_ يا سلام أنا كلي ليكي ومستعد أعمل كل اللي إنتي عاوزاه
بعد أن دلفت وقف "أحمد" محتار أمام دولابها، ولكن وبعد القليل من الوقت جاءت مقلتيه على أكثر مايعشقه في ملابسها حيث أنه جلاباب بلون السمائي مما يجعلها شبيها للملائكة؛ أخرج حجابها الأسود ووضعهما على الفراش..
بهذا الوقت خرجت "مريم" من الحمام، تسحبت من الخلف حتى إقتربت منه وقالت :
_كنت عارفة والله إنك هتطلعها عارفة إنها أغلى حاجة عندك...
توقفت عما تقول حتى تقهقه، إنصدم من ضحكاتها مما جعله يسألها بإندهاش:
_ مالك يا حبيبتي بتضحكي ليه..
تمم  كلامها بـ: 
_ أنا والله بغير من العباية دي بحسك بتحبها أكتر مني..
إحتضانها بحب ومن ثم أجابها بـ:
_ بحسك سماء وأنا طاير فيها بحس إن جمالك من نوع خاص نوع مش موجود وإنتي لبسها بحبها عشان بتحليكي أكتر ما إنتي حلوة وأنا الصراحة بحب اللي بيحليكي.
كانت الفرحة تغمرها بشدة حيثُ قالت بسعادة:
_ الواحد لو هيموت دلوقتي هيبقى فرحان أوي والله ربنا يديمك سند ليا وحياة يا روح قلبي.


_____________________________

فاقت "لين"  من نومتها حين وضعت "شيماء"  لها شيء بالمناديل، وأزالت الصقة من فمها، مما جعلها  تصرخ بشدة:
_ أنا هنا ليه قوليلي عاوزة أعرف وبعدين فين "زيدان" 
ضحكت "شيماء"  بصوتٍ عالٍ مما جعل غضب "لين" يزداد وعادت حتى تسألها مرة أخرى ولكن بإنفعال شديد :
_ فين جوزي يا "شيماء" سؤالي واضح ؟
حدقت بها "شيماء" بقسوة قبل أن تتحدث بحقد :
_جوزك ماتقوليش الكلمة دي تاني .
جذت "لين" على نواجذها بقوة ثم ردت عليها بجموحٍ:
_ليه غيرانة ليه بعد ما سبتيه واتجوزتي إنتي ملكيش الحق أيدًا إنك تتحكمي فيا وبرضه فين جوزي؟ يا بنت الغازية اللي بتسيب جسمها للي رايح واللي جاي
صفعة نزلت بها "شيماء" على وجهها حتى تصمت عن الحديث الجارح؛ جعلت رأسها تنصدم بأرضية المنزل، كم كان هذا موجع لها وبشدة ولكنها لم تستسلم قط، حيثُ أكملت كلامها بصراخ حاد :
_وجعتك أوي كدا زعلانة ليه وإنتوا فيكوا العبر كلها خرجيني من هنا عاوزة أروح جايباني ليه وفين جوزي إنطقي...؟
إقتربت "شيماء" منها حتى تمسكها من خصلات شعرها التي تمردت عن الحجاب،  قائلةٍ بحد :
_جوزك هناك في أوضة نومي عمل اللي معملوش معاكي وهو اللي قالي عملي فيها كدا ..
دمعت حدقتها بشدة صارخة بغضبٍ يملؤه ثقة:
_كدابة متحوليش تقللي ثقتي في جوزي حبيبي أنا مش هصدق أصلاً واحدة زيك سابته ليالي يعاني من خيانتها له مش هصدقك أبداً...
ردت عليها "شيماء" بعصبية:
_ جوزي جوزي جوزي خلاص جوزك دا اتجوزك ليه ها اتجوزك اتفاق ومستعدة اسمعك اللي يثبت دا جوزك دا عمره ما حبك طول ما هو عايش دقات قلبه ملكي أنا هو بس حب يرضي أهله يرضيهم بس هنكون مع بعض وإنتي هتموتي وهيبقى عادي إنسانة دخلت حياتنا وطلعت .
شعرت "لين" أن كلامها صحيح حتى الآن لم تعلم سبب زيجتها منه حتى الآن الجميع يعلم بأن "زيدان"من كان يبتسم في وجه الجميع أصبح قاسي انتابه الحزن وبدأ ينهش في قلبه، بكت بشدة كمن فقد الجميع، وبعلو صوتها قالت :
_لااااااااا أنا متاكدة إنه عمره ما هيبقى كدا أنا بنته مش مراته أنا أنا إنسانة شافها وفرح أنا أول صديقة بنت في حياته هو عمره ما يكسر صداقتنا عمره ما هيعمل كدا أبدًا.
قهقهت "شيماء" بقوةٍ ومن ثم قالت بحقد :
_ضحكتيني والله لا بجد هموت من الضحك إنتي عارفة يا  "نجاة" ولا أقول "لين" عشان بتحبيه المهم عارفة إنه كان بيقول عنك إيه بيقوللي نفسي أخلص من الزفتة اللي مدلعة كل ما أشوفها أحس إنها بتميل ليا ولازم أعرفها إني عمري ما فكر أتجوز واحدة زيها نفسي تغور بقى .
أغمضت "لين"مقلتيها محاولة أن تجعل أُذنها  لا تسمع حيثُ تبغض ماتقول، بتلك اللحظة دق باب المنزل وذهبت "شيماء" حتى تفتح فوجدت أن الزائرين هم "صباح" و"بسنت"؛ رحبت بهم :
_ يا أهلاً وسهلاً يا ألف مرحبة بالحبايب الجمال اللي ساعدوني...
ردت عليها "بسنت" بانتصار:
_إحنا كمان كنا بنساعد نفسنا إنتقامنا كله هيكون في "لين" ويعتبر اللي اتعمل مع "مريم" و "أمل" و"نور" إنتقام والدور جه عليها هي كمان الغالية بتاعتهم العيلة كلها بيحبوها أكتر من حياتهم "لين " عندهم عظمة.

استغربت "لين" من وجود "بسنت" فقالت بفضول :
_سلفتي إنتي هنـ....
توقفت عن حديثها لتتحول نبرة صوتها لذعر:
_ أوعي تكوني اتخميتي وجبتك هنا وخطفتك الست دي
ضحكت "بسنت" بشدة على ما قالته مما جعل "لين"  تستغرب وتسألها بصدمة:
_مالك يا سلفتي أكيد دلوقتي "إسلام"  بيحاول يلاقيكي أنا عمري ما شوفت حد بيحبك زيه
أخيراً وبعد ضحكاتها الساخرة قالت بدموع:
_ بس بقى إخرسي "إسلام"  مابيحبش غير عيلته وبس أنا عشت عمري معاه وأنا قرفانة من نفسي عشان بعيش معاه في أوضة واحدة أنا أختي ماتت بقهرها بسببه..

______________________________
وصل "زيدان" لمنزله بغضب شديد؛  ظل يصرخ بشدة:
_ "نجاة"  "نجاة" 
قاموا جميعاً بفزع من على منضدة الطعام،  ألقى "سالم"  سؤاله بفزع:
_ في إيه يا "زيدان"  إنت جيت أمتى؟  ومالها "نجاة"
لم يرد عليه مما جعل الجميع يقلق،  صعد إلى غرفته يبحث عنها فلم يجدها مما جعل "عبد القادر"  يشعر بأن قلبه سيقف،  تحدث بذعر:
_ في إيه يا "زيدان"  وفين بنتي مش كانت معاك.
رد عليه بانهيار:
_ أنا كذا مرة أقولها متخرجيش برا البيت من غير إذن ودي النهاية بعد ما جينا الصبح أنا روحت الشغل وسبتها وبعد ساعة تقريباً لقيت "شيماء"  بتتصل تقولي مراتك عندي خرج "عوض"  تستلم مراتك.
أمسكه "محب"  من ملابسه ومن ثم قال بشر:
_ أقسم باللي خلقنا يا "زيدان"  لو أختي حصل لها حاجة لقتلك أنا كان قلبي حاسس إنك هتفضل تتعبها وتجرحها أنا كنت حاسس إن عمرك ما هتكون قد المسؤولية ولو أختي رجعت بخير لهتكون طالق منك عشان إنت متسحقهاش واللي يستحق "لين"  لازم يبقى راجـ....
قاطعه الجد "أحمد"  حين ضربه بيده،  قائلاً له بغضب:
_ من امتى وإحنا بنغلط في أخواتنا الكبار من امتى وإحنا بنقول على رجالتنا مش رجالة أختك غلطت أما نزلت من غير ما تصحي حد فينا
ذهل "محب"  من جده فقال بسخرية:
_ للدرجة دي بتحبه أكتر منا للدرجة دي هو أهم من أحفادك أختي مش غلطانة ولازم تعرف إنها اتخطفت انتقام من حبيبته وعشان جوزها اللي مسجون بسببه
بتلك اللحظة تدخل "مصطفى"  بهدوء:
_ اهدى يا حبيبي كدا الزعيق مش هيجيب نتيجة لازم تعرف دا كلنا لازم نتجمع ونعرف مكانها فين

رد عليه "أحمد"  الذي كان يدعمه:
_صح جداً! 
كان الجميع في حالة من الهلع،  انهارت كل من "مريم"  و"أمل" بينما الرجال فخرجوا يبحثون عنها ولكن قبل أن يخرجوا قال "إسلام":
_" بسنت" ممكن تكون مشتركة معاهم.
توقف "زيدان"  بصدمة وقال باستغراب:
_ ومراتك هتكون معاهم ليه.
سرد له ما حدث مع أشيقائه البنات وما تسببته زوجته لهم،  بدأ يجمع الأحداث ببعض،  قائلاً بقسوة:
_ وحياة كل دمعة نزلت من أخواتي ومراتي للرميهم كلهم في السجن وهتشوفوا
رفع "عبد القادر"  سبابته بوجهه وقال بتحذير شديد:
_ لو بنتي  حصل لها حاجة يا "زيدان"  أنا هنسى إنك غالي عليا...
رد عليه "سليم"  بحكمة:
_ اهدى يا أخوي أنا واثق إنه هيرجعها.
صرخ "عبد القادر"  به:
_ أنا ساكت من بدري بس أنا شايف إن "محب"  عنده حق أنا بعز إبنك بس محدش أغلى من "نجاة"  حتى "محب"  اللي هيشيل العيلة من بعدي أنا مش بحبه أكتر منها "نجاة"  حالة خاصة عندي ولو رجعت بخير أنا هنفذ كل اللي هتقوله وهسفرها تكمل دراستها برا حتى لو هكسر كلمة أبوي بس مش هجرحها بعد كدا.
ابتسم "زيدان"  بغضب وقال بقسم:
_ أقسم بالله لهتفضل على زمتي ومش هتطلع من بيتي ومش هتسافر في أي بلد إلا لو مت بنتك مش هتبات برا حضني ليلة واحدة وانهاردة هترجع بتها وتقعد حولينا ودا وعد من "زيدان"  الأسيوطي عن إذنك...
_________________________
حدقت بها بصدمة قائلة بحرقة:
_ إزاي بتقولي كدا جوزك أكتر واحد بيحب الكل إنتي تعرفي قد إيه حبك طب تعرفي أما تعبتي عمل إيه فعلاً إنتي ما تستحقيش إنه يكون في حياتك ما تستحقيش إنه يحبك...

ردت عليها "بسنت"  بعذاب:
_ بس كفاية مدفعيش عنهم إنتي عارفة العيلة دي عملت إيه فينا
صمتت عن الحديث قليلاً لتقترب من "صباح"  وتكمل بانهيار بعد أن أمسكتها من يديها:
_ العيلة دي قتلت جوزها
ثم اقتربت من "شيماء"  وقالت:
_ ابن العيلة دي رسم عليها الحب وراح اتجوزك وهو مازال بيحبها...
ردت "لين"  عليها بصراخ:
_ بس يا "بسنت"  لإن غضبك وانتقامك اللي معرفش على إيه عميكي ما هو إنتي واخداني ظلم طب هي بتنتقم ليها إنتوا بقى إيه مصلحتكوا مني عرفوني...

______________________
يتبع »»»»»


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات