📁 آخر الروايات

رواية سأراك بقلبي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم بسملة حسن

رواية سأراك بقلبي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم بسملة حسن


الفصل الواحد و العشرون
-جيهان

تداركت نفسها و فعلتها من خلال نطقه لاسمها بأستغراب بالرغم من ان ذلك طبيعي في طبقتهم ولكنه تفاجئ

-لما جيت معرفتش اسلم عليك بالطريقه المناسبه..انت وحشتني اوووي يا ياسو

ابتسم و قال للمجامله -و انتي كمان يا حبيبتي

جيهان بمشاعر- انت خطبت ليه؟

- عشان بحبها

- ماعتقدش

ياسين بتساؤل- ليه بقى

- مش style العيله غير اني توقعت ان سولا متوافقش بس congratulation

ياسين بتغير الموضوع- thanks وانتي قررتي هتعملي ايه بعد كده؟

- هقضي اجازتي وارجع لامريكا وابتدى حياتي العمليه الجديده مع مامي

- all the best

- thanks

- طب وهي ما جاءتش ليه معاكي المره دي حتى

- بتقول انها بتفضل امريكا وان مصر فيها ذكريات وحشه وكمان الشغل وال responsibilities (المسؤوليات )

ابتسم-she is like my mom

ابتسمت هي الاخري- I think

تنهد- طيب تصبحي على خير عشان ورايا شغل بدري و اخذت اجازه النهارده عشان نور

- وانت من اهله good luck

ابتسم ابتسامته الساحره وذهب تبعت ظله حتى الاختفاء حتي ظله وسيماً مثله بعد دقائق ذهبت لغرفتها

مر يومين الاخرين بهدوء وعلاقه ياسين ونور تتطور وامنيه ويحيى تنهار اكثر ويوسف الميت الحي وجيهان الذي بدت للجميع الورده العطره التي تنشر عطرها في كل مكان

كانت جالسه نور في الحديقه شعرت بمرور احدهم سريعا من امامها قالت (يوسف) وقف يلعن ايامه نظراً الا انه منذ يومين يتهرب منها اخذ النفس وقال- ازيك يا نور

- انت كنت هتدخل من غير ما تسلم عليا

- أأ..لا..اصلي كنت.. كنت عايز ادخل ال toilet

- كذاب قوي انت زعلان مني بجد

- ليه يعني انتي عملت ايه؟

- امال مالك

دلفت جيهان من البوابه بسرعه-hi Noor..hi Joe

دلفت للمنزل راكضه قبل ان يقتلها يوسف ابتسمت نور و سمعت انفاسه العاليه حنقاً

- انت لسه كده مش وعدتني هتنسى حوارات زمان دي ونبتدي من جديد

- وايه اللي جد ايه راحت عملت مشكله وكذبت

- ازاي يعني

- لما من يومين قالت على العشاء اني كنت هموت من القلق و عمال اتصل من الصبح على امنيه ده محصلش.. انا ما اتصلتش غير مرتين وقلت لامنيه متقولش اني اتصلت هي سمعت كده ومع ذلك راحت قالت

اندفع بغضبه لعن نفسه وسبها بشده انه قال ذلك و اكد على اهتمامه بامرها للغايه

سألت وهي مبتسمه- وليه مش عاوز حد يعرف وفيها ايه لما تكون قلقان عليا يا يوسف؟

- ااا..انا..انا كنت مش عايز ياسين يزعل و ان هي محترمتش رغبتي وأنها قالت كلام محصلش

- افرض النيه الحلوه دائما يا يوسف هي اكيد متقصدش او وصلت الموضوع غلط او حتى بطريقه مش مناسبه.. وعادي ياسين عارف ان احنا عيله واحده واصدقاء

يوسف بغضب- نور انا مش عبيط ولا كذاب عشان اقول حاجه وانا عارف ان هي مش قصدها

قالت بثقه جعلته يلين- انا عارفه انك مش كذاب دي عمري ما اشك فيها انت احسن واحد في الدنيا و اكبر من كده بكثير

اللعنه كيف لها ان تاخذ قلب وروحه في يدها في جمله بسيطه كتلك كيف تفعل ذلك به اكملت- بس هنفرض الحلو زي ما قلت لك يمكن متقصدش مش كل حاجه الوحش الاول وبعدين انا عايزاك في حاجه مهمه

- خير

- عايزاك تيجي معايا المستشفى بكره مع امنيه وياسين

- ليه خير

ابتسمت وقالت بالمزاح- ما انت لو مهتم كنت عرفت لوحدك

ضحكه بشده من تلقائيه الجمله وقال- ليه بجد

- اكيد نسيت انا بكره هفك القطن من على عيني

قال بحنان- انا عمري ما نسيتك يا نور..بس وجودي مش هيبقى له لازمه

ابتسمت بحنان قائله- انت لازم تكون من اول الناس اللي هشوفها يا يوسف

اسرته فقال بضعف- حاضر

ابتسمت بسعاده-شكرا بجد

- العفو عن إذنك

- يوسف

- نعم

- متهربش مني ثاني لاي سبب وارجوكم واجهني بعد كده ومتخدش اي حاجه تحصل في انك تتجنبني

- حاضر

- اوعدني

- اوعدك

-وانا واثقه في وعدك

بالرغم ان الضماد لم يجعله يرى بريق عينيها في تلك اللحظه الا ان بريق ابتسامتها كافي له لتُنير حياته مره اخرى

في ذات الوقت في مكتب سلوى طرق الباب وسمحت بالدخول

- سولا

- حبيبتي يا جيجي

- ايه اخبار اليوم النهارده

- great

- سولا انا جايه افكك شويه من الشغل واخطفك في يوم ونروح نعمل shopping..وافقي please

سلوي بحب- اكيد يا روحي اللي انت عاوزاه

جيهان بفرحه عارمه- you are great

- ابتسمت سلوى وعادت للاوراق التي امامها لتصمت جيهان قليلا و تقول فجاه

- انتي بتحبي نور يا سولا ؟

انكمش وجهه سلوى ونظرت لها وقالت بأقتضاب- وانا هكرها ليه؟

جيهان بأستدراج- come on يا سولا كلميني بصراحه من اول يوم ليا و انا حسيتك مش حباها بس اللي مش قادر افهمه.. ليه مع انها بنت لطيفه جدا

سلوي بغضب- البنت دي بيئه ومش style ولسانها طويل وانا ما بحبهاش وبتتنك ولا كأننا بنتحايل عليها عشان تقعد معانا او تتجوز ابني

حكت مؤخره راسها وقالت براءه ظاهريه- ليه يا سولا اديها فرصه

- يا حبيبتي مش كل الناس في برائتك فكري كده معايا بنت زي دي هترتبط بياسين ليه الا عشان جماله و فلوسه وكفاءته

- و يمكن عشان بتحبه يا سولا زي ما هو حبها من غير ما يبص انها مش من مستواه وان في الاجمل منها

سلوي بنفي قاطع- impossible ابني محبهاش هي اللي ضحكت عليه بس لو اعرف عملت له ايه؟

لتقول ضاربه عيار ناري- غريبه مع ان اللي اكد لي انها كويسه تعلق يوسف بها عارفه يا سولا انا لو مكانش ياسين خطبها كنت قلت يوسف هيعملها sure

سلوي بغضب- جيجي ايه اللي انت بتقوليه ده.. مستحيل اولادي مش في القاع ااوي كده علشان يحبوا بنت زي دي

- ولما انتي واثقه انها مش البنت الperfect المناسبه لياسين مخليها ليه؟

- عشان ياسين فاكر ان سعادته معاها قولت هسيبه لحد ما هو اللي يكرهها لكن مستحيل اخلي ابني يتجوز واحده زي دي

ابتسمت و قالت في حنو ثعباني-give her a chance she is a human in the end..good night (أعطها فرصة في النهاية هي بشر .. تصبحي على خير )

-good night sweetheart

صعدت وهي تفكر وقفت امام غرفه نور وهي تقول

- الاوضه دي كانت بتاعتي وانتي اخذتيها يا نور حتي ياسين حبيبي اخذتيه.. ازاي يحب واحده زيك بس معلش كل حاجه لسه زي ما هي و هتفضل زي ما هي

كانت كلماتها بحقد دفين لا يظهر على ملامحها الجميله
في الصباح يوم له رهبه الجبال كادت نور ان تبكي قبل ان تزيل الضماد و التوتر الممزوج بفرحه تلك اللحظه وصلوا الى المشفى بعد استغراب من ياسين على طلب يوسف من التواجد معهم،دلفت نور ممسكه بيد امنيه ،نزع ياسين الضماد و استغرق الامر ثلاث دقائق طويله على الجميع حتى عاد النظر تدريجيا للخلايا عيون نور اغمضت عينيها لثوانى لان الضوء العادي كان كضوء الكشاف لعيناها فتحت عينيها مره اخرى لم تقل شئ وهي صامته فقط عيناها مفتوحه على وسعها

ياسين بقلق- مالك يا نور في مشكله؟

نظرت له وجدت بالفعل شاب وسيم شعر الاشقر و عيون عسلي تميل الى الخضره ملامحه جميله وبشره بيضاء كادت ان تبكي- ياسين انا شايفاك ..شايفاك ياسين

ابتسم بسعاده تبعث من صميم قلبه كان سعيد بالفعل بينما علت شهقات بكاء امنيه و فصلت لحظاتهم وابتسامه يوسف السعيده، لفتت وجهها لهما وجدت من تبكي فرحتها عرفت انها امنيه كما تخيلتها بل اجمل بكثير ذات العيون البنيه الفاتحه والانف والفم الصغير الشعر البني الطويل الناعم يصل حتي منتصف ظهرها ،ذهبت لها وعانقتها مما زاد من وتيره بكاء امنيه

- يا حبيبتي متبقيش حساسه كده واثناء التفاتها وجدت من ينظر لها وبريق الدموع في عيناه و على وجه ابتسامه فرحه وعدم تصديق نظرت له واتجهت له لتكون قبالته مباشره وعينيها في عيناه لاول مره و تستمتع بجمال وجهه الرجولي ذو الروح الطفوليه عيناه البنيه الواسعه تلك اللحيه البسيطه تزيده زينه وتظهر بياض وجهه و بشرته الفاتحه وشعره الغزير الطويل نسبياً قوي البنيان و انفه المستقيمه وشفتاه صغيره لم يكن بنفس ملامح ياسين لكنه وسيم ولديه هاله تحيط به تعطيه قبول الهي خاص

- انت يوسف

لم يرد فقط اومأ برأسه للايجاب وهربت تلك الدمعه البراقه من عينيه رفعت نور يدها تلقائيا لتمسحها ولم تعلم لماذا فعلت ذلك ولكنها تداركت الامر انه رجل في النهايه ليس لها الحق بلمسه كما انها لم تفعل لياسين لوحت بيدها في الهواء من الاحراج وكأنها تبادله السلام يمسح دموعه سريعا ويبادلها التلويح بابتسام متبادل غضب ياسين بشده من داخله بسبب تلك اللحظه الذي اظهرت قربهما من بعضهما بينما قالت الطبيبه ساميه- انا اسفه يا جماعه مكنتش عايزه اقطع اللحظه دي بس ورايا شغل..كنت عايزه اسال حاسه باي حاجه يا نور

- لا زي الفل

- طب الحمد لله والف مبروك يا حبيبتي

- الله يبارك في حضرتك شكرا ..اشكرك جدا

- متشكرنيش انا اشكري ياسين

نظرت لياسين الذي القي غضبه وابتسم قالت بحب- شكرا يا ياسين

- العفو ده كان وعدي لكِ

ظلت تنظر لهم وتنظر و تتأمل اقل شئ الغرفه وتعود للنظر لهم مره اخرى تسأل ياسين- مش يلا يا نور

- ايوه يلا
ذهبوا للمنزل بينما ظلت نور تنظر للجميع و للطرق كان الامر شاق ومتعب كانت تحسب ايامها في الظلام الدامس من منا يتحمل يوم واحد بدون عيناه ولكن الله عز وجل اعطاها جزاء صبرها و رضاها على البلاء ل

نشكر الله جميعا على نعمه البصر

عادوا للمنزل وعندما دلفت نور من البوابه الكبرى و رأت الحديقه التي كانت تجلس بها بالفعل كانت مريحه وكبيره ومشرقه حتى انها تكاد تنم بها كما قال لها يوسف من قبل وعند ذكره داخل عقلها نظرت له بطرف عينيها وابتسمت وعادت لتأملها لذلك العشب الاخضر والورود من كل شكل و لون والمنزل الصغير للكلب كما وصفت لها امنيه و ذلك البناء الضخم امامها ما يدعى بالفيلا و تلك الطاوله والكراسي التي كانت تجلس عليها كثيرا مع يوسف وياسين وامنيه كانت بيضاء وتليق بالحديقه

ياسين- مش يلا يا نور

امنيه بدفاع- سيبها ياسين تتامل مكانها المفضل

نور بفرحه- فعلا المكان ده قريب لقلبي ااوي دلوقتي بقى اقرب بكثير بس يلا بينا

دلفت نور من باب المنزل لتجد احدى الفتيات بجسد النحيل وكانها عارضه ازياء و البشره البيضاء وشعرها الاشقر المربوط زيل الحصان ترتدي زي رياضي عاري قليلا من الجهه العلويه واضعه سماعات الاذن بأذانها ومندمجه مع موسيقاها ولكنها التفتت لهم فجاه وقالت بحماس عندما وجدتهما- hello نور انتي عارفاني

نظرت لباقي ملامحها بوضوح انفها الصغير و كأنها احدي موروثات العائله شفتاها الرفيعه الصغيره وعيناها البنيه المرسومه هي جميله

- انتي جيهان

جيهان بفرحه- ايوه انا صح

- عرفتك من صوتك من طريقه كلامك

- congratulations ...I'm so excited

ابتسمت- الله يبارك فيكي شكرا

هبطت سلوى علي صوت مجيئهما صُعقت نور من جمالها بالرغم من شخصيتها المتسلطه الكارهه وعمرها الكبير الا انها تبدو اصغر من عمرها الحقيقي واجمل من طباعها فهي يبدو عليها الثراء بوضوح شعرها البني الذي يصل حتى كتفها شفتاها متوسطه الحجم وانفها الحاده والبشره البيضاء التي لا يظهر تجاعيدها بوضوح عيناها البنيه الفاتحه المسحوبه بالسحر الساحق

تسائل يوسف باستغراب- ايه ده ماما انتي هنا..مش كنتي رحتي الشركه؟

- يحيى كان عنده حاجات مهمه وكان لازم حد يجي ياخذها من هنا

ياسين بقرحه- مامي نور عملت العمليه و شايفاكي

سلوى بلا مبالاه- اها congratulations

نور بقوه و تحدي متناسيه جمالها الذي صدمها فهي تخيلتها كما احدي الساحرات الشريرات في القصص الكرتونيه القبيحه و لكنها عكست توقعاتها قالت بشموخ و نظره قويه- thank you

كان من الغريب لسلوى نظرات نور لها مباشره قديماً كانت كلماتها قويه والان اصبحت نظراتها وكلماتها قويه اما نور يأست من تلك الشمطاء تعرف ان بداخلها بركان كره وانانيه لكل من يخالفها ويكون اقل منها احيانا كانت تفكر كيف ستكمل معي ياسين اذا كانت تلك والدته فهي تخشي بعد زواجها يحدث الطلاق بسبب امه فهي لا تستطيع الوقوف امام علاقه قويه كأم وابنها

سلوي بأنسحاب-عن اذنكم

ذهبت سلوى لتقول جيهان- طيب انا هنزل اروح النادي و لينا خروجه مع بعض يا نور

ابتسمت- اكيد

ارسلت جيهان قبله هوائيه ليوسف لتغيظه دون ان يلاحظها احد نظر لها شذرا ،خرجت ياسمين ورحبت بنور التي اعجبت بها جدا وكانت فتاه جميله ورقيقه وذهب ياسين لعمل مكالمه طارئه

فقال يوسف- امنيه هتيجي معايا الشغل

- لا انا النهارده هكمل مع نور وبعدين انت هتروح ليه ميعاد الشغل قرب يخلص

- هروح اخلص ورق مهم وارجع بسرعه

- تمام خلي بالك من نفسك

اجابها و نظر نظره اخيره لنور- حاضر.. سلام يا نور

ذهب يوسف و طلبت نورمن امنيه رؤيه الجميله نادين

نور بأعجاب- ياااروحي ما شاء الله ما انتي قمر وبتضحكي اهو امال علي طول عيوطه ليه

كانت نادين طفله جميله بالفعل وتاخذ القلب والعين شعرها البني الناعم وقطتين الطفوله الجميله والوجه الابيض كالبدر والشفاه الصغيره والعيون البنيه الواسعه بحق وابتسامتها تجعل القلوب تطير من حولها الفراشات

- هتصدقي لما اقول لك انها شكل يحيى بالضبط

نور و هي تداعب نادين - يحيى بالجمال ده مصدقتش

قالت بهيام- تحيب اجمل بكثير

نور بخبث- لا ده انت واقعه ااوي

امنيه بحرج- هاا.. نعم

- لا اقصد يعني بيقولوا ان الست لما بتخلف ويبقى البيبي شبه جوزها تبقى بتحبه ااوي

امنيه بخجل - بطلي بقى يا نور

نور بضحك- انت مكسوفه يا قطتي

امنيه بكسره - يحيى اول واحد في حياتي بمعنى الكلمه وابو بنتي طبيعي احبه

- هو محظوظ بحبك له يا امنيتي.. انا عاوزه اشوفه

- استني اوريكي صوره

- عندما نظرت له بالفعل رأت نسخه رجوليه مكبره من نادين الشعر البني والعيون البنيه الداكنه ذاتها البشره البيضاء والملامح باختلافات بسيطه تثبت انها ابنه امنيه ايضا و لكن له الجزء الاكبر في ملامح نادين وهو يبدو وسيماً بالفعل مشابه ليوسف و من يبدو مختلف عنهم هو ياسين
بعد ساعات تركت نور امنيه لتطعم ابنتها وتستريح وجلست في الحديقه واثناء جلوسها عاد يوسف

- لسه بتحبي الجنينه

تفرست معالم وجهه و هي سعيده لرؤياه - هفضل احبها

ابتسم- تمام enjoy

نادت عليه بلهفه- يوسف..ممكن تقعد معايا شويه

- اكيد.. مقلتليش طلعت حلو ولا وحش

ابتسمت- انت دائما حلو..عارف يا يوسف مش عايزه اغمض عيني..متعرفش انا مبسوطه قد ايه

نظر لعيناها بحنان- متعرفيش فرحتي انا قد ايه
عادت جيهان من خارج وجدتهم جالسين معاً مبتسمين بفرحه ابتسمت على ذلك الثنائي بسخريه وهي تفكر كيف تستغل الامر حتى توصلت الى فكره شيطانيه
...يتبع.


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات