📁 آخر الروايات

رواية سينتصر الحب الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سلمي المغازي

رواية سينتصر الحب الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سلمي المغازي


♡ البارت الحادى والعشرين ♡

♡ سفر ♡

طريقةٍ ما ستدرك أن الطريق الذي اختاره الله لك، كان أفضل ألف مرة من الطريق الذي أردته لنفسك،
وأن الباب الذي أُغلِق في وجهك ألف مرة، كان وراءه شرٌ محض، وأن اليد التي أفلتتك، لم تكن تناسبك منذ البداية، وأن البلاء الذي أنهكك لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة.

«ــــــــــــــــــــــــــــــ»

ليفتح مالك باب الشقه ويدخل يبحث عنها لم يجدها
ليفتح باب غرفته ويدخل
ليجدها تجلس على السرير وملامح الحزن باديه على وجهها
ليذهب مالك ويقبل رأسها ويقول: حبيبي سرحان فى ايه
عائشه: بجد يا مالك انا حبيبتك
مالك بحب: حبيبتي وقلبي وعمري كمان
ومقدرش على زعلها ابدا
وانا قولتلك هخدلك اجازه علشان عاملك مفجأه ومكنتش عايز احرقها
عائشه بفضول: مفجأه ايه
مالك: قومى ياله حضري شنطتك علشان مسافرين
عائشه بأستغراب: مسافرين فين
مالك: هنسافر شهر عسلنا
عائشه بعدم تصديق: بطل هزار يا مالك
مالك بجد: والله ما بهزر
عائشه: ازاي يعني
مالك: ولا حاجه يا حبيبتي انا فكرت اننا نبدأ مع بعض براحتنا وبعيد هنا
وكلمت يوسف هو عنده شقه فى رأس البر وقولتله هروح اقعد فيها انا وعائشه يومين
وافق علي طول واداني المفتاح كمان
وانا مردتش اقولك كنت عاملك مفجأه وختلك اجازه من الشغل لحد ما نرجع وانا معاكي كمان
عائشه: اخص عليك يا مالك عملت كل ده ومتقوليش
مالك: مكنتش حابب اقولك كنت عايز اعملهالك مفجأه
انا عارف اني قولتلك علي حكايه الشغل بغشم شويه
بس انا مكنش انفع اقولك كنت عايز اعملك مفجأه ومكنتش عايز احرقها فهى جت كده بقي متزعليش
عائشه بفرحه: ازعل ايه بس يا مالك
دي احلي مفجأه فى حياتي كلها
ربنا يخليك ليا يارب
مالك: ويخليكي ليا يا روح قلب مالك
قومي بقي حضري الشنط بسرعه عايزين نلحق الاجازه من اولها
عائشه: حاضر هوااا
بس انت هتقولهم هنا ايه
مالك: مفيش يا عائشه هقولهم مسافرين روحى انتي بس حضري الشنط علي ما اخرج اقولهم واجيلك
عائشه: حاضر
لتقوم عائشه من مكانها بفرحه مثل فرحه الطفل بأول يوم مدرسه
لينظر مالك لها مبتسما ثم يقوم من مكانه الي الخارج

«ـــــــــــــــــــــــــــ»

يخرج مالك من غرفته ليجد ابيه وامه يجلسون فى الصالون
ليذهب ويجلس بجانبهم ويقول لهم: انا هسافر انا وعائشه يومين كده
لتعتدل فوزيه فى مكانها وتقول: هتسافر فين ومقولتش ليه يا ابني
مالك: هسافر رأس البر وانا كنت عامل مفجأه لعائشه ومقولتش
محمود: وهترجع بعد قد ايه
مالك: مش هطول ان شاء الله يومين تلاته كده وهنرجع على طول
لتخرج عائشه من الغرفه وتنظر لمالك وتقول: انا جاهزه يا مالك
ليقول مالك من مكانه ويذهب للغرفه ليحمل الحقيبه الخاصه بهم وبقول: طب ياله بينا مع السلامه
عائشه: سلامو عليكو
فوزيه: مع السلامه يا حبيايبي خلو بالكوا من نفسكم
مالك: ان شاء الله يا امي
ليمسك مالك بيد عائشه ويخرجوا من الشقه

لينظر محمود لزوجته ويقول: ابنك معاه قرشين رايح يضيعهم فى السفر
فوزيه: يوووه يا محمود سيبه يعيش حياته مع مراته براحته
محمود: وهو انا كنت قولتله حاجه يا فوزيه انا بكلم معاكي انتي
فوزيه: انا فاهمه بس محبكش تقوله اي كلمه تزعله
محمود: انا لا قايل ولا عايد هو حر

على السلالم يقابلوا نرجس
لتشاهد فى يديهم حقيبه سفر لتظن انهم مطرودين من الشقه
لتقول بصوت عالي يصل اليهم: فى ناس كده المكان الا تدخل فيه تخربه وتطفش الا فيه وتوقعهم فى بعض
ياله ربنا يضربكوا فى بعض كمان وكمان
ناس وشها فقر استريحت منه

ليترك مالك يد عائشه ليذهب اليها
لتمسكه عائشه بشده وتقول له برجاء: بلاش علشان خاطري يا مالك
مش حابيين مشاكل سيبها تكلم كده مع نفسها زي الهبله
مالك بعصبيه: يعني تحيب سيره مراتي واسكت
عائشه: علشان خاطري يا مالك ياله بينا
وملناش دعوه بيها بلاش مشاكل
وحياتي عندك يا مالك بلاش تضيع علينا الاجازه

لينظر مالك فى عينها ليجد عينها ترجوه
ليسمع كلامها ويمشي معها خوفا عليها وعلى زعلها
وخوفا على افساد اجازتهم
لتنظر له عائشه بفرحه
ليخرج مالك من العماره وهو ممسك بيديها ليبدوا فى رحلتهم الي رأس البر

فكيف ستكون؟؟؟؟؟

«ـــــــــــــــــــــــــــــ»

امام العماره تأتي سياره شادي وتقف امامها
لتقول شاهندا له: انت من ساعه ما ركبنا وانت مكلمتش
شادى: اقول ايه بس
شاهندا: قول اي حاجه
انا ملاحظه من ساعه ما قولتلك وانت ساكت
انت اديقت ولا ايه
شادى: وانتي شايفه ايه يعني
شاهندا: طب انت عايزني اعمل ايه يا شادي
شادي: متعمليش حاجه يا شاهندا
لتمسك شاهندا بيده وتقول له: يا شادي انا مش عايزه اخبي عليك حاجه وانت عارف اني عائشه مع جوز ام وهو شايف فى كده مصلحتي
شادي: طب انا اعمل ايه انا حاسس اني مش عارف افكر
شاهندا بأبتسامه مكره فهي احست ان مخططها نجح
لتقول بهدوء: ولا حاجه يا حبيبي انت اهدى كده وفكر مع نفسك لحد ما نتقابل بكره ونفكر سوا
وانا هنزل دلوقتي اطلع علشان جوز امى قافش عليا فى الطلوع والنزول
وهنبقي نكلم سلام يا حبيبي
لتتركه وتنزل من السياره وهو ينظر فى اثارها لفتره من الوقت
ثم يتحرك بسيارته من امام العماره

«ــــــــــــــــــــــــــــــ»

فى شقه اسامه وخصوصا فى غرفه شاهندا
تفتح نرجس الباب وتدخل عليها
لتقول نرجس: طمنيني عملتى ايه
شاهندا بفرحه: اطمني خطتنا ماشيه مظبوط
نرجس بفرحه: بجد يا شوشو
شاهندا: بجد يا نرجستى
نرجس: قوليلي بس ايه الا حصل
شاهندا: قولتله زي ما اتفقنا مع بعض ان انا متقدملى عريس وان جوز امي هو الا جايبه ومصمم اني اجوزه
واني حاولت معاه كتير وهو مصمم وشايف ان العريس ده مصلحه ليا
نرجس: هاا وهو عمل ايه
شاهندا: من ساعة ما قولتله وهو مكلمش معايا خالص
وفى العربيه لما سألته كان مدايق وانا مدتلوش فرصه للكلام خالص وقولتله ونزلت
نرجس: شاطره يا قلب امك
واذا كان هو مش عايز يجى ويتقدم احنا هنخليه يجى غصبن عنه
شاهندا: تفتكري فعلا هيعمل حاجه يا ماما
نرجس: هيعمل يا قلب امك هيعمل
اسكتي مش وانا طالعه قابلت الا ما تسمى عائشه هي وجوزها ومعاهم شنطه هدومهم شكل اهله طردوه من البيت وهى معاه
شاهندا: احسن خليهم يشبعوا ببعض وبكره يطلقها وتجلنا وساعتها انا هكون مرات شادى
نرجس: يسمع من بوقك ربنا يا شوشو
انا هقوم اشوف هعمل اكل ايه على ما يجى اسامه
لتتركها نرجس وتخرج من الغرفه
وهى تفكر فى حالها وحال ابنتها وتفكر فى مخططها

«ــــــــــــــــــــــــــــ»

علي باب الشركه تقف هدى مع يوسف
لتقول هدى: ازاي يعنى عائشه مقالتش انها هتسافر
يوسف: هى اصلا مكنتش تعرف مالك كان عاملها مفجأه
هدى: انا قابلته على السلم وقالى انه هيخدها اجازه ومقالش اكتر من كده
يوسف: ما هى مكنتش تعرف اي حاجه
عائشه: ربنا يسعدهم هما بيحبوا بعض اوى
ليقول يوسف: طب وانتى
هدى بتوتر: انا ايه
يوسف بضحك: مالك اتوترتي كده ليه
هدى: ابدا مفيش حاجه
يوسف: طب نيجي نتغدى فى اى مكان
هدى: كان نفسي بس انت عارف مينفعش اتأخر
يوسف: مش هنتأخر
هدى: معلشي خليها مره تانيه
يوسف: ماشى ياله بينا اوصلك
هدى: لا انا هروح لوحدى مينفعش نمشي احنا الاتنين مع بعض
يوسف بأبتسامه: ماشى يا هدى روحى وخلي بالك من نفسك وحاولى تبعتيلي رساله تطمنيني عليكي اول لما توصلى
هدى: حاضر مع السلامه
لتمشى من امامه ليظل يوسف ينظر لها
ليقول فى نفسه بحيرة: يا ترى اخرتها معاكى ايه يا هدى
ليمشى هو الاخر ويعود الي بيته

«ــــــــــــــــــــــــــــ»

بعد مرور فتره من الوقت يدخل مالك مع عائشه الشقه
ليقول مالك: حمدل علي السلامه
عائشه: الله يسلمك يا مالك
الشقه نظيفه وحلوه
مالك: وهى دي حاجه تفوتنى انا خليت يوسف يخلي مرات البواب تنظف الشقه علشان متتعبيش فيها
عائشه: ربنا يخليك ليا يا مالك
ليمسك مالك بيديها ويقول: ويخليكي ليا يا قلب مالك
عائشه بتوتر: طب انا هدخل اوضتى ارتاح
مالك بضحك: اسمها اوضتنا يا حبيبتي
عائشه بتوتر اكثر: معلشى يا مالك انت استحملتني كتير
استحملى كمان شويه
مالك: ماشى يا عائشه الا انتي عايزاه
ادخلى غيري هدومك وتعالي ننزل ناكل
عائشه: ونفسي اتمشي معاك على البحر بالليل
مالك: عنيا انتى تؤمري ادخلى غيري هدومك
وانا كمان هدخل الاوضه التانيه اخد شاور واغير
ليمشي مالك من امامها
لتنادي عائشه اليه وتقول بخجل: مالك انا بحبك اوى
لينظر مالك لها ويقول بإبتسامه: وانا بحبك اكتر من حبك ليا بميت مره
عائشه: لا انا اكتر
لينظر لها مالك بعشق ويقول: انا في الهوى مُتَحكِّمٌ متسلِّطٌ
في كلِّ عِشْقِ نَكْهةُ اسْتِعمارِ
فاسْتَسْلِمي لإرادتي ومشيئتي
واسْتقبِلي بطفولةٍ أمطاري
إنْ كانَ عندي ما أقولُ
فإنَّني سأقولُهُ للواحدِ القهَّار
عَيْنَاكِ وَحْدَهُما هُمَا شَرْعيَّتي مراكبي، وصديقَتَا أسْفَاري
إنْ كانَ لي وَطَنٌ فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دارٌ فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ وأنتِ لي هِبَةُ السماء ونِعْمةُ الأقدارِ
مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دمي مِنْ لُؤلُؤٍ وزُمُرُّدٍ ومَحَارِ أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ وشقائقَ النُعْمانِ في نَوَّار
ِ يا أنتِ يا سُلْطَانتي، ومليكتي
يا كوكبي البحريَّ يا عَشْتَاري
إني أُحبُّكِ دونَ أيِّ تحفُّظٍ وأعيشُ فيكِ ولادتي ودماري
إنّي اقْتَرَفْتُكِ عامداً مُتَعمِّداً إنْ كنتِ عاراً يا لروعةِ عاري ماذا أخافُ؟ ومَنْ أخافُ؟
أنا الذي نامَ الزمانُ على صدى أوتاري وأنا مفاتيحُ القصيدةِ في يدي من قبل بَشَّارٍ ومن مِهْيَارِ وأنا جعلتُ الشِعْرَ خُبزاً ساخناً وجعلتُهُ ثَمَراً على الأشجارِ سافرتُ في بَحْرِ النساءِ ولم أزَلْ من يومِهَا مقطوعةً أخباري

لتقول عائشه بحب: الله يا مالك حلوه اوي
مالك: انتى احلى يا حبيبي
انا هدخل بقى اصلى لو وقفت اكتر من كده غلط
لتجرى عائشه الى غرفتها بخجل
ليضحك مالك عليها ويقوا بحب: ماشى يا عائشه اما اشوف اخرتها معاكي ايه
ليدخل هو الاخر الي غرفته ليستعد لبقيه يومه

«ـــــــــــــــــــــــــ»

فى شقه اسامه
تجلس نرجس مع زوجها وابنتها على مائده الطعام
لتقول نرجس بشماته: مش وانا طالعه انهارده على السلم قابلت بنتك
ليترك اسامه المعلقه من يده ويقول بصوت حزين: بنتى وهى عامله ايه
نرجس: مالك. يا اخويا انت هتعيط كده ليه
اسامه: عائشه وحشتنى اوي يا نرجس
وعايده مش سيبانى فى احلامى
نرجس بعصبيه: عايده مين وبتاع مين عايده خلاص راحت
وبعدين بنتك دي انا شوفتها مع جوزها وشايلين شنط ونازلين
شكلهم كده اتطردوا ما صحيح عرفوا حقيقتها الواطيه
ليقوم اسامه من مكانه
لتقول نرجس: رايح فين يا راجل
اسامه: هدخل اوضتي انام
ليدخل اسامه غرفته بحزن وهو لا يعرف ماذا سيفعل

ليرن جرس الباب لتقوم نرجس من مكانها وتفتح الباب
لتقول بصدمه: فاطمه
لتتظر لها فاطمه بأستغراب وصدمه هى الاخري وتقول:................


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات