📁 آخر الروايات

رواية عزبة شيماء الفصل العشرين 20 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل العشرين 20 بقلم محمد طه


(وبعدين شيماء وهيا مغميا عينها كانت عاطيه وشها لحيطه، ولما أتأكدت إن الأطفال أستخبو، فتحت عينها ولفت وشها عشان تبدأ تدور عليهم،
لكن تتفاجئ باللي واقف ف وشها)
_شيماء بهدوء..خير يا باشا
_العقيد مدحت بإستغراب..هوا حضرتك بتعملي إيه
_شيماء بهدوء..وهوا حضرتك شايف إيه
_العقيد مدحت بجديه..حضرتي شايف إن أخو حضرتك مخطوف، وإحتمال يكون بيتعذب أو لا قدر الله أتقتل، وحضرتك ولا على بالك وبتلعبي مع العيال
_شيماء بهدوء ونظره غضب..بالنسبه لأخويا إن شاءالله مش هيحصله حاجه، وأنا ف أنتظار حكومة بلدي ترجعهولي وتعاقب اللي خطفوه،ولو حضرتك مش عارف ترجعه أنا هعرف إزاي أرجعه
_العقيد مدحت يستدرجها..هترجعيه إزاي
_شيماء بهدوء ومكر..زمان وأنا صغيره لما كانوا بيسألوني نفسك تطلعي إيه لما تكبري، كنت بقولهم نفسي أطلع وكيل نيابه
_العقيد مدحت بنبره صوت فيها سخريه..ولما كبرتي ليه مطلعتيش وكيل نيابه
(شيماء فهمت إنو بيسخر منها لكن تجاهلت سخريته وبكل هدوء زاحت بإيدها الشال اللي مغطي عينها المقلوعه وما أتكلمتش والظابط فهم إن السبب عينها المقلوعه)
_شيماء بهدوء..أما بالنسبه بقي للعب مع العيال، ف أنا نقطه ضعفي الأطفال، وهما اللي طلبوا مني إني ألعب معاهم، وأنا مبقدرش أرفضلهم طلب،
(وتبتسم إبتسامه خفيفه) بعد إذن الحكومه هنكمل لعب (وتسيبه وتمشي)
_العقيد مدحت بصوت واطي..كملي لعب، لما نشوف مين فينا اللي هيكسب ف الآخر
(في بيت الحاج عبدالله)
_مجدي..مبلغتش الحكومه ليه وعملت قضيه للمقاول اللي معندوش ضمير ده
_الحاج عبدالله بحزن..لو الفلوس رجعت روح مراتي مش هترجع، لو المقاول اتسجن عمر قلبي ما هيرتاح،
أنا خلاص أستعوضت ربنا ورضيت بقدري
_مجدي..طيب شيماء كان رأيها إيه ف اللي حصلك ده
_الحاج عبدالله بحزن..شيماء ما تعرفش حاجه، ما رضيتش أقولها وعملت نفسي فاقد الذاكره، وبتمني إني أفقد الذاكره بجد عشان أنسي اللي حصل
_مجدي..أنا هتكلم مع شيماء، وهخليها تجيبلك اللي إسمه تامر هشام دا من تحت الأرض وتجيبلك حقك منو، ومراتك حقها عند ربنا
_الحاج عبدالله بحزن..أنا لو كنت عايز أقولها كنت قولتلها من يوم ما جيت، وبعدين أنا كده كده اللي فاضلي مش كتير، وكلها أيام وأروح للغاليه اللي سابتني
_مجدي بحزن..ولما تروح للغاليه بعد عمر طويل إن شاءالله، هتقولها إيه، هتقولها عملت نفسي فاقد الذاكره،ولا هتقولها عملت نفسي مجنون،نسيت كلامك ليا أول ما قابلتني، لما قولتلي إن اللي بتحصله مشكله، فيه منهم اللي عقله بيخف ويروح ف طريق الجنون، (ويقرب منو بإبتسامه خفيفه)
ولا أنته بقي من نوعيه الناس اللي بيقولوا النصيحه وما بيهملوش بيها، أنا قبلت باللي حصلي عشان خاطر أخويا وخاطر عضم التربه، وحضرتك يابا عبدالله المفروض ترجع حقك عشان خاطر مراتك وخاطر عضم التربه، ولو أنته سيبت حقك أنا مش هسيبه،
أنا رجعلي حقي بسببك، وحقك هيرجعلك بسببي
(صوت خبط عالباب وكانت شيماء)
_شيماء بإبتسامه..عامل إيه يا راجل يا عجوز، طمني عليك وعلى ضيفك
_الحاج عبدالله..الحمدلله يا بنتي إحنا بخير
_مجدي بحزن وإستعجال..لأ أنته مش بخير يابا عبدالله، (وقرب من الحاج عبدالله وحط إيده على كتفه وبص لشيماء) آبا عبدالله رجعتله الذاكره، وأفتكر كل حاجه، وعشمان ف إنك ترجعيله حقه
_شيماء بإبتسامه..أعتبر حقه رجع وبذياده كمان،
(وتقرب من مجدي) المهم أنا كنت عايزه أقترح عليك حاجه كده
_مجدي..خير، أتفضلي
_شيماء بجس نبض..كنت عايزه أجوزك مرات أخوك،
ما أنته أولي بلحم أخوك من الغريب
_مجدي برفض..لأ، أنا مستحيل آخد مكان أخويا، ولا عيني تترفع ف مراته، وأنا عارف إن الصح أنا اللي أتجوزها بدل الغريب، بس خلاص بقي مستحيل بعد اللي عملته معايا
_شيماء بإبتسامه من الداخل..عالعموم أنا قولت آخد رأيك واللي أنته شايفه صح أعمله ومحدش هيغصبك على حاجه، (وتبص للحاج عبدالله) يلا بقي يا راجل يا عجوز قولي مين اللي مزعلك
(وقبل ما الحاج عبدالله يتكلم الباب يخبط وكان جاسر ومجدي يفتح الباب ويدخل جاسر)
_جاسر بهدوء..عايزك يا شيماء ضروري
(بعد ما شيماء وجاسر خرجوا من عند الحاج عبدالله)
_جاسر بهدوء وصوت واطي..الواد اللي جوزناه لسونيا دا أنا مش مرتاحله، كان خارج من العزبه يتلفت حواليه زي اللي عامل عمله أو قاتل قتيل
_شيماء بهدوء..طلعوا من حساباتك وما تضيعش وقتك معاه، الواد ده مفيش منو قلق، المهم دلوقتي أنا عيزاك تاخد بالك مني عشان اليومين اللي جايين دول أنا مش هبقي مركزه، الظاهر كده إني بعد ما كنت ببيع سلا،ح ومخدرات، (وتبتسم) هبيع ورد ودباديب
_جاسر بغضب ووقف قدامها..إنتي بتقولي إيه
_شيماء بهدوء..بقول إني هغير النشاط
_جاسر بغضب..شيماء إحنا مفيش قدامنا وقت نضيعه ف الهزار اللي بتتكلمي فيه ده، أنا فيه ناس مكلميني على سلا،ح ومخدرات وآثار وإنتي تقوليلي ورد ودباديب
_شيماء بإبتسامه ومكر..أنته عارف أحلي حاجه فيا إيه وأنا بفتخر بيها، إن أقرب واحد ليا وشغال معايا ودراعي اليمين مش فاهمني،
(وبصت لجاسر بعينها اللي كانت شبه جمرة النار)
لما أقولك هنبيع ورد ودباديب، تقولي ونبيع قلوب حمرا كمان
_جاسر بعدم فهم..طيب رسيني على اللي إنتي ناويه عليه، عشان على الأقل أبقي فاهم
_شيماء بهدوء..هوا اللي هنقوله هنعيده، ما أنا لسه بقول إن أحلي حاجه فيا إن محدش فاهمني ومتحاولش تفهمني عشان ما تتعبش نفسك عالفاضي،
وعيزاك تجهزلي معاد مع التجار
_جاسر..حاضر (ويرن تلفونه)
_شيماء بعد ما جاسر خلص تلفونه..فيه إيه
_جاسر بصوت واطي..فيه واحد غريب دخل العزبه، ف صورة شحات
_شيماء بهدوء..ما تتعرضلوش نهائيا، وتخلي واحد من الشباب يحطو تحت عنيه ال24 ساعه، ويفضل ملازمه حتي بعد ما يخرج من العزبه ويشوف آخره إيه، وجهزلي الخطه البديله للتخلص من الظابط؟؟
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات