📁 آخر الروايات

رواية بحر عينيها الفصل العشرين 20 بقلم اية محمد

رواية بحر عينيها الفصل العشرين 20 بقلم اية محمد


 

الفصل ٢٠

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

" اللهم لا تبتلينا فيما لا نستطيع عليه صبراً يالله "

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

يتبع

داخل سيارة شهاب

اعلن هاتف نهلة عن وصول مكالمة لها

ارتسم علي وجهها إبتسامة عاشقة عندما وقع نظرها علي الهاتف: الو

رامي: ازيك

نهلة: الحمد لله بخير

رامي: ديما يارب تمارا عامله اي دلوقتي

نهلة: احسن الحمد لله

رامي للممرضة: قمر ممكن كوباية قهوة

قمر: بس كدة عيوني

نهلة بغضب: لا والله مين دي

رامي استغل هذا الغضب وارد معرفة هل ذلك شعور بالغيرة ام لا: اي يا نهلة مالك

نهلة بغضب اكبر مما جعل شهاب ينظر اليها ويهتم لامرها: مين دي يا رامي

رامي: عادي يعني يا نهلة دي الممرضة

نهلة: وهي الممرضة بيتقلها يا قمر كدة عادي انت بتعكسها يا رامي

رامي: نااار الغيرة ههههههههههه

نهلة: كلمني عدل يا رامي

رامي بفرح: يا هبلة الممرضة اسمها قمر وهي صغيرة جدااا دي لسة تتدريب تمريض ومخطوبة بدلي الغيرة دي

نهلة بتوتر: مين دي الل بتغير وا قفل يلا علشان انا تعبانة طول اليوم سلام

رامي بحب: هتروحي مني فين مكانك في حضني يا حلوة

نهلة اغلقت الهاتف و بداخلها سعادة و قلبها يعزف اوتار الفرح

شهاب: من الابتسامة دي عرفت مين

نهلة: مين بقي يا سي شهاب

شهاب: رامي

نهلة: احم اي دة احنا وصلنا انا هنزل

شهاب اوقف السيارة: انزلي عقبال ما اركن العربية في الجراچ وربنا يسترها وتمارا تكون لسة عايشة

نهلة: طيب روح

دلفت نهلة الي قصر المندوري

ولم تجد احد بالاسفل صعدتت الي غرفة تمارا للعثور عليها لا تعرف لما اتاها شعور بالخوف عليها مرةً واحدة

نهلة فتحت باب الغرفة: تما......... ماما انتِ بتعملي اي هنا

فوزية بتوتر وخوف مما سيحدث: ااااصل

نهلة: اصل اي يا ماما فين تمارا

فوزية: هو كل حاجة تمارا تمارا وانا ايش عرفني انا كنت طالعة اشوف هي فين ملقتهاش هتلاقيها خرجت مع حد كدة ولا كدة ما هي بنت قاسم عاوزاها تبقي ازاي

نهلة لم تحتمل اهانة اباها وفي نفس الوقت لا تستطيع البوح بما يوجد داخلها

نهلة: ماما فين نهلة

فوزية: يووووووووو انا مش عارفه تمارا اللي كلت دماغك دي احنا جينا لحاجة وانتِ باين عليكِ مش عرفاها وانا زهقت منك ومن قرفك ومن عدم سمعان الكلام وانتِ اللي بتكتبي نهايتك يا نهلة

نهلةبغضب: قوليلي في ام بالوحشية دي

في ام بتعمل كدة في بنتها

في اخت تعمل اللي انتِ بتعمليه في اخواتك

في ام تحرضت بنتها علي خراب البيت

انهي عقل ومنطق و انسانية تسمح بكدة

خلتيني ابقي جشعة و احب الشر لغيري

خلتيني اطمع في قلوب مش ملكي

كنت هضيع اقرب الناس ليا

وانا بقولهالك انا مش هكمل في حكايتك دي

و لو مقولتيش تمارا فين شهاب هو اللي هيتعامل معاكِ

فوزية وقفت امامها وجاءت لضربها وجدت احد يعيق حَركتِها

شهاب: انا بسببك دوست علي حزني و خليتوا داخل قلبي علشان اعرف اعيش اخواتي و اشوف شغلي وافضي ليكِ حزرتك و قولتلك بلاش أنا و انتِ علشان عمتي مش عارف اتصرف معاكِ لكن هتزوديها هتشوفي مني ايام اسود من سواد اليل وانتِ حرة ايدك متتمدش علي اختي تاني و صوتك ميعلاش في بيتي ومن غير كلام زي ما قولت انتِ ضيفة وحقك في البيت هاخده منك زوق او عافية وهتاخدي بداله فلوس يعمي مش هطمع زيك في حق مش حقي

ترك شهاب يد فوزية و وزع نظره هنا وهناك ولم يجد تمارا

شهاب: فين تمارا يا نهلة

نهلة: اسال مدام فوزية المندوري

شهاب اصبحت انفاسه عالية وعروقه بارزة وقال بغضب: فيييييين تمااااراا

فوزية بخوف جم: ااااصل هي

شهااااب: فيييين

فوزية: اتخطفت

شهاب جحظت عينِه: اتتت اي

نهلة امسكت بها: انتِ اي يا شيخة منك لله منك لله

اااه يا تمارا يا قلب اختك روحتي مني بعد ما لقيتك

فوزية بصدمة:.................

اما داخل السيارة التي تم اخططاف تمارا بها

غريب: بطلي تحريك بقي تعبتيني

تمارا يوجد علي ثغرها لاصق يمنعها عن صدور صوت ومكبلة الايادي و تحاول جاهدة التحرك والهروب منهم ولكن دون جدوة انها منحصرة داخل سيارة بيها اربعة رجال اثنين بجانبها وهي تتوسطهم والاخرين يجلسون علي المقاعد الامامية

خلف: بطلي بقي وجعتيلي جمبي

تمارا: اممممممممممممممممممممم

غريب لم يتحمل و ضربها فوق راسها بسلاحه الذي كان يمسكه بيده فوقعت بين يديهم مخشي عليها

خلف: اخيرا سكتت دي بت صدااع جمبي وضهري وجعني

غريب: خلاص قربنا نوصل انا هتصل بالباشا

غريب: الو

وائل: خلصتوا

غريب: عيب عليك يا باشا احنا مش اي حد برضوا

وائل: تمام والفلوس جاهزة يلا

غريب: خمس دقائيق يا باشا ونكون عندك

اما في قصر المندوري الذي اصبحت الاجواء بداخله

تشتعل اكثر مما قبل

فوزية: اختك

نهلة نهضت من موضعها ووقفت امامها: ااااه اختي. اختي يا عمتي يا اللي عشت معاكِ اكتر من عشرين سنة

وفي الاخر طلعتي عمتي ازاي خدتيني وازي تحرقي قلب امي وابويا منك لله منك لله يا فوزية يا بنت المندوري حسبي الله ونعم الوكيل ضيعتي اختي وضيعتني منهم سنين مش هسيبك وهنسي اي علاقة ودم يربطني بيكِ لو تمارا حصلها حاجة انتِ فاهمة

وانتِ اللي فتحتي علي تفسك و سحرك اتقلب عليكِ

شهاب بكل غضب امسك من رقبة فوزية اصبح عقله لا يفكر ب اي شئ ونسى ان هذه عمته ولا يجب ان يتتطاول عليها هكذا ولكن هذه اصبحت لعنة داخل المنزل منذ قدومها لا يحدث سوء الخراب فقط

موت تمزق روابط حدوث الكوارث ما هذا الميراث

الذي يجعل تلك العمة تفعل كل ذلك

شهاب: قسما عظما لو ما قولتِ اي اللي حصل ما هتعيشي لحظة واحدة

نهلة: سبها يا شهاب هتموت في ايدك

شهاب: ابعدي عني يا نهلة انا خلاص جبت اخري من الست دي فييين تمااااااااااارا

فوزية باختناق: طب سبني

شهاب: مش هسيبك غير وانتِ ميتة انهاردة

نهلة: يابني سبها نسمع منها

شهاب: اتفضلي

نهلة: فييين

فوزية: معرفش

شهاب: اوعي من وشي يا نهلة....

نهلة: يبني استي بقي تعبتني مش هنعرف نوصل لحاجة كدة و نظرت الي فوزية التي وقعت علي المقعد وممسكة برقبتها التي كاددت ان تختنق بيد شهاب

يعني انتِ في البيت ودخل ناس زي العفريت خطفوا البت وانتِ زي البرنسيسة انتِ بتكلمي ناس هُبل

فوزية قصت عليهم ما حدث

شهاب جلس علي طرف الفراش وامسك راسه بين يديه

وقال: لا انا تعبت حراااام بجد اللي بيحصل معايا دة

انا بقتش عارف استحمل الصدمات دي كلها

نهلة: اهدي يا شهاب علشان نعرف نتصرف

نهضت شهاب بكل غضب: انتِ السبب ف كل دة لعنة ودخلت البيت دمااار بركاااان مش هسمحك ابداا ابداااا

يلا يا نهلة نروح القسم نبلغ

دلف خالد الي المنزل بعد اداء امتحانه وسمع صوت صريخ اتً من اعلي فهرول الي اعلي

خالد: في اي

نهلة: متقلقش ياخالد انا هروح انا وشهاب مشوار خلي بالك يا خالد من نفسك

خالد: مش فاهم حاجة في اي يا شهاب

شهاب: في ان عمتك معرفتش تخافظ علي تمارا و تمارا اتخطفت من وسطها

خالد بصدمة: نعم ازاي دة حصل

شهاب: مش وقته دلوقتي احنا هنروح نبلغ القسم وانت خلي بالك منها خالد انا سايب راجل في البيت مش عيل

خالد: حاضر

في احدي الشقق المتواجدة داخل برج ما يبدو عليه عدم اتمام بناءه تقف سيارة غريب و شركاءه

غريب حمل تمارا وصعد الي الدور الثالث

ودلف الي الداخل ووضع تمارا علي الارض امام وائل الذي كان يجلس علي احدى المقاعد البلاستيكية بعد توافر اي اثاث

وائل: عفارم عليكم ايوا كدة

غريب: قسمت ضهري

وائل نهضت من مجلسه وذهب ورفع وجه تمارا

وائل بصدمة: الله يحرقكم مش هي دي

غريب: يعني اي يا باشا

وائل: يعني مش هي دي يا غبي دي تمارا بنت عمتها

غريب: بقولك اي يا باشا فلوسي هاخدها هي مش هي حقي و هاخده وبعدين انا قولتلك ان في بنت عكس مواصفات البنت اللي انت قولت اخطفها ركبت مع شهاب دة يبقي هي دي

وائل: مفيس فلوس يا حلو منك ليه

خلف: لا يا باشا مش احنا اللي يضحم علينا انت قولت واحنا نفذنا يبقي ملناش في حقنا يوصل ياما هيبقي دمااار ما بعده دماااار

وائل عاد تفكيره وجد انه لن ينفع معهم شئ ولن يصل بتلك الطريقة الي نهلة فقال: طب هنتفق اتفاق

غريب: انا عاوز الفلوس

وائل بغضب: هديكم الفلوس بس اتكلم الاول

خلف: اتفضل

وائل: انتوا تاخده نص الفلوس دلوقتي

تحولوا تجيبوا البنت التانية و خلاص

غريب: انت بتكلم ناس عبط لمؤخذة بقولك اي يا باشا احنا فلوسنا هناخدها دلوقتي وانت اتصرف بقي

خلف: اه ترجعها تاخدها برحتك بقي اهي عندك

وائل استسلم لانه لن يسطتيع التعامل معهم وحده واعطاعهم المال وذهبوا

وائل نظر الي تلك الفتاة الواقعة علي الارض ورفع وجهها

مش وحشة برضوا ممكن اخدك نتسلي شوية و اهو لحد ما اعرف اوصل للسنيورة وممكن برضوا استغلك ككرت تهديد

حملها وائل و نزل الي الاسفل ووضعها داخل سيارته وتحرك الي منزله

بعد عدة ساعة

وصل شهاب و نهلة ورامي الذي هاتفه شهاب للوقف معه

مرت اكثر من ساعتين ولم يستطيع شهاب مقابلة احد الضابط للتواصل معه

فذهب الي احد الضباظ الصغار

شهاب: لو سمحت ممكن ادخل للظابط

الظابط: قولت لحضرتك معاه قضية جوا

شهاب بغضب وصار صوته مرتفع: يعني اي معاه قضية

ساعتين معاه قضية يعني عقبال ما اقبله يكون الشخص اللي عاوز ابلغ عنه هرب

خرج الضابظ من مكتبه علي صوت الصراخ

وكان

"""" الرائد أدهم شريف"""""""

ملحوظة ادهم شريف هو بطل روايتي الاولى زهرة عشق ريحيها امل وظهر ضيف شرف فقط

وهو يكون صديق رامي

رامي بدهشة: أدهم

أدهم: رامي ، اي اللي جايبك هنا معلش كان معايا قضية مهمة وخلاص خلصت تعالي لو سمحت يا شوقي هات لمون وتعالي

شهاب بغضب: يااارامي ارحمني انت وصحبك دة

أدهم رفع حاجبه: مين القمور

رامي: ممكن دخل ونتفاهم

ادهم: اتفضلوا

دلف رامي وشهاب ونهلة

ادهم: خير

رامي: قص عليه كل شئ مثلما علم من شهاب

أدهم: يعني هما دخلوا البيت كدة فين الخدم

شهاب: احنا شغال عندنا واحدة وبنتها الاتنين توأم وهما كان عندهم امتحانات و الست دي سمعاها تقيل

يعني ممكن متكونش سمعت

رامي: اي يا أدهم انت عقرب الداخلية

أدهم:....... ..........

************



الحادي والعشرين من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات