رواية لمن يهتف القلب الفصل العشرين 20 والاخير بقلم داليا الكومي
الخاتمة
هرج ومرج واصوات العاب نارية وموسيقي عالية تصم الاذان .. أنه العيد الميلاد العشرون لملاك والتى اصرت علي اقامة عرض الضفدع مجددًا ..
صدقت الغجرية " ضفدع غير حياتك للأفضل .."
ومازال ..
من كان يتخيل أن تستجيب ملاك للعلاج الطبيعى بعد عملية زراعة الخلايا الجزعية فتتمكن من السير استنادًا علي عكازين وربما في المستقبل ستستخدم عكازًا واحدًا ..
حينما يسيطر الحب يتواري الفشل خجلًا أمامه ..
في سدرة وملاك حياة انبثقت رغم الألم ونمت مروية بالحب ..
ربما حب علي وملاك تفتح لكنه مازال في طور النمو .. سنوات وسينضج وسيتوج بالزواج لكن كلاهما يري المستقبل ورديًا ..
الحمد لله أنها لم تتخلص من فستان ماري انطونيت واحتفظت به في غلافه لترتديه اليوم بسعادة بالغة ..
نفس السيناريو القديم يعاد بحذافيره .. باستثناء أن الضفدع الذى كان يقفز بحبور فوق الوريقات كان مالك ..
أما الأمير فلم يحدد مسبقًا من سيقوم بدوره فالعرض كان سرًا بين سدرة وملاك .. وفقط بنى العرض علي الاحلام ..
ثم ليقول مالك كما علمته في البروفات ..
- اهلا صديقتى الأميرة في موعدك اليومى تمامًا ..
ثم قال بصوت هامس ..- هل تسمح لي الأميرة بتقبيلها ؟؟
ابتسمت بلطف وهمست هى الاخري ..
- بالتأكيد صديقي الضفدع .. ألسنا اصدقاء؟
كم يجيد مالك التمثيل ... ورث موهبتها عن حق .. كادت تحتضنه بفخر لكنها كانت ستفسد السيناريو ..
صدر لها وجنته لتقبله عليها وفجأة انطفئت كل الأضواء وعم المكان ظلام دامس ..
وبدأت الابتهال مجددًا أن يفهم باسم .. في الماضى اختار أن يقوم هو بدور الأمير ليفاجئها ويحظى بقربها واليوم هل سيعيدها حينما تعاد الأضواء ..
في الماضى قطع هو الاضاءة واليوم خططت هى لقطعها ..
ولم تفاجىء علي الاطلاق حينما عادت الاضاءة لتجد نفسها تقبل وجنة والد مالك .. لم تكن صدمة هذه المرة بل كانت أمنية وعلا تصفيق حاد من الحاضرين مع نفس هتاف ملاك .. " الضفدع تحول لأمير الضفدع تحول لأمير " ..
كانت تري الحبور في وجه الجميع .. ملاك علي محمود رويدا عائشة مالك كارم وحتى سدرة ارتدت جناحى فراشة صممتها هى لها بحب .. الجميع وقف علي الصفين يبتسم ولم يكن هناك مكان لعدو أو شامت فقط الأحباء والاصدقاء بما فيهم سمر ومنير وانى ..
وهذه المرة حينما تحدث لها بعد عودة الاضاءة لم يكن يهتف بسخرية بل كان يهتف بحب نفس الكلمات وكأنها كانت حفرت في ذاكرته ..
- تماسكى يا أميرتى لن يكون لائقًا اغمائك أمام الجميع أم أنها عادة من عادتك .. الاغماء كلما شعرتِ بالرعب ..
- بل سيكون كلما شعرت بالحب ..
- لصة !! ستظلين نفس اللصة التى سرقتنى في مثل ذلك اليوم تمامًا لكن منذ عشر سنوات ..
- تستطيع استعادة فستانك في غرفتنا لن امانع مطلقًا وسأدفع ثمنه بالاضافة للأرباح ..
- أنت لم تسرقي مستودعى سدرة بل سرقتى قلبي ولم اجده من يومها للآن .. هلا اعدتى لي قلبي ..؟؟
- لن اعيده مطلقًا فما تأخذه اللصة سدرة يصبح من حقها .. قلبك اصبح جزءً من قلبي ..
- اذًا اسمحى لي بأن اكون أنا الأخر لصًا لأسرق قلبك ..
- لقد سرقته منذ زمن .. انظر كيف ينبض بجنون كلما رأك ..
- سنحيا بالحب ..
- خطئًا هذا كان في الماضى .. لقد صمدنا لعشر سنوات لأننا كنا نحب ومن اليوم سنتنفس بالحب ..
تمت بحمد الله
هرج ومرج واصوات العاب نارية وموسيقي عالية تصم الاذان .. أنه العيد الميلاد العشرون لملاك والتى اصرت علي اقامة عرض الضفدع مجددًا ..
صدقت الغجرية " ضفدع غير حياتك للأفضل .."
ومازال ..
من كان يتخيل أن تستجيب ملاك للعلاج الطبيعى بعد عملية زراعة الخلايا الجزعية فتتمكن من السير استنادًا علي عكازين وربما في المستقبل ستستخدم عكازًا واحدًا ..
حينما يسيطر الحب يتواري الفشل خجلًا أمامه ..
في سدرة وملاك حياة انبثقت رغم الألم ونمت مروية بالحب ..
ربما حب علي وملاك تفتح لكنه مازال في طور النمو .. سنوات وسينضج وسيتوج بالزواج لكن كلاهما يري المستقبل ورديًا ..
الحمد لله أنها لم تتخلص من فستان ماري انطونيت واحتفظت به في غلافه لترتديه اليوم بسعادة بالغة ..
نفس السيناريو القديم يعاد بحذافيره .. باستثناء أن الضفدع الذى كان يقفز بحبور فوق الوريقات كان مالك ..
أما الأمير فلم يحدد مسبقًا من سيقوم بدوره فالعرض كان سرًا بين سدرة وملاك .. وفقط بنى العرض علي الاحلام ..
ثم ليقول مالك كما علمته في البروفات ..
- اهلا صديقتى الأميرة في موعدك اليومى تمامًا ..
ثم قال بصوت هامس ..- هل تسمح لي الأميرة بتقبيلها ؟؟
ابتسمت بلطف وهمست هى الاخري ..
- بالتأكيد صديقي الضفدع .. ألسنا اصدقاء؟
كم يجيد مالك التمثيل ... ورث موهبتها عن حق .. كادت تحتضنه بفخر لكنها كانت ستفسد السيناريو ..
صدر لها وجنته لتقبله عليها وفجأة انطفئت كل الأضواء وعم المكان ظلام دامس ..
وبدأت الابتهال مجددًا أن يفهم باسم .. في الماضى اختار أن يقوم هو بدور الأمير ليفاجئها ويحظى بقربها واليوم هل سيعيدها حينما تعاد الأضواء ..
في الماضى قطع هو الاضاءة واليوم خططت هى لقطعها ..
ولم تفاجىء علي الاطلاق حينما عادت الاضاءة لتجد نفسها تقبل وجنة والد مالك .. لم تكن صدمة هذه المرة بل كانت أمنية وعلا تصفيق حاد من الحاضرين مع نفس هتاف ملاك .. " الضفدع تحول لأمير الضفدع تحول لأمير " ..
كانت تري الحبور في وجه الجميع .. ملاك علي محمود رويدا عائشة مالك كارم وحتى سدرة ارتدت جناحى فراشة صممتها هى لها بحب .. الجميع وقف علي الصفين يبتسم ولم يكن هناك مكان لعدو أو شامت فقط الأحباء والاصدقاء بما فيهم سمر ومنير وانى ..
وهذه المرة حينما تحدث لها بعد عودة الاضاءة لم يكن يهتف بسخرية بل كان يهتف بحب نفس الكلمات وكأنها كانت حفرت في ذاكرته ..
- تماسكى يا أميرتى لن يكون لائقًا اغمائك أمام الجميع أم أنها عادة من عادتك .. الاغماء كلما شعرتِ بالرعب ..
- بل سيكون كلما شعرت بالحب ..
- لصة !! ستظلين نفس اللصة التى سرقتنى في مثل ذلك اليوم تمامًا لكن منذ عشر سنوات ..
- تستطيع استعادة فستانك في غرفتنا لن امانع مطلقًا وسأدفع ثمنه بالاضافة للأرباح ..
- أنت لم تسرقي مستودعى سدرة بل سرقتى قلبي ولم اجده من يومها للآن .. هلا اعدتى لي قلبي ..؟؟
- لن اعيده مطلقًا فما تأخذه اللصة سدرة يصبح من حقها .. قلبك اصبح جزءً من قلبي ..
- اذًا اسمحى لي بأن اكون أنا الأخر لصًا لأسرق قلبك ..
- لقد سرقته منذ زمن .. انظر كيف ينبض بجنون كلما رأك ..
- سنحيا بالحب ..
- خطئًا هذا كان في الماضى .. لقد صمدنا لعشر سنوات لأننا كنا نحب ومن اليوم سنتنفس بالحب ..
تمت بحمد الله