رواية سأراك بقلبي الفصل التاسع عشر 19 بقلم بسملة حسن
الفصل التاسع عشر
في الصباح على الافطار
ياسين بحماس-مامي ايه رأيك نعمل الخطوبه بكره مع بعضينا في البيت
وقف الطعام في فم يحيي و يوسف و نظر يحيي ليوسف بحزن
سلوي بلا اهتمام-مش عارفه نخليها بكره ولا بعده
امنيه بحماس- ليه طنط ايه مميز بعد بكره
- جيجي جايه بعد بكره
يوسف بأنزعاج- انا شبعت رايح الشركه
ياسين بحماس مره اخرى- great بس خليها بكره كده كده احنا هنعمل حاجه بسيطه
- اوكي يلا على الشغل
تظاهرت نور بعدم الاهتمام بما يدور عنداً في سلوي ولكنها كانت تتحرق سعاده من انها ستخطب لحبها غدا وايضاً تتحرق حيره من هي جيجي التي يبدو على سلوى انها مهمه لها ذهب الجميع ودعت امنيه نور
- مبسوطه يا نوري
- طبعا يا ياسين
- هتروحي تشتري هدوم
- لا احنا هنكون العيله بس..هلبس فستان من بتوعي هو اينعم مينفعش لخطوبتي بس عشان ظروفنا..انا فرحانه جدا ان لما اعمل العمليه هلاقيك جنبي مش دكتور بس لكن كخطيبي
فرح وابتسم على تلك الكلمات الرقيقه وقد ايقن في تلك اللحظه انه يحبها بالفعل ولكن الى متى سيصمد اللعوب امام ذلك الحب، فلقد القى السحر على اكبر ساحر ولم يستطيع التخلص من سحره
عاد لوعيه مره اخرى- انا لازم اروح المستشفى
- ربنا معاك خلي بالك على نفسك
(في الشركه في مكتب يحيى)
- انتي جايه لي المكتب يا يمني تقولي لي انا من اسبوع مشفتكش هو ده وقته
- وهي دي حاجه قليله يا يحيى.. انت وحشتيني
- وانتي اكثر يا حبيبتي بس انتي شايفه الظروف وازاي امنيه بتشتغل هنا لما كنت الاول بقول لها عندي شغل وتصدق دلوقتي هي شايفه كويس اوي شغلي
- طيب وليه متخافش عليا زي ما انت خايف عليها
- اخاف على مين انتي واضح ان شغلها معانا اثر عليك اهدى يا حبيبتي
صرخت نسبيا- انا مش مجنونه عشان تقول لي اهدي اسمع يا يحيى لو مجتش النهارده..هتطلقني بكره
كادت ان تذهب ولكنه امسك يدها- ايه الجنان ده..وطي صوتك..وطلاق ايه اللي بتتكلمي عليه
دمعت عينيها- ايوه اتجننت عشان بحبك وانت مش حاسس بناري او حتى فاهمني..انا تعبت
- اهدي حاضر هاجي لك النهارده
- وعد
- اوعدك
طرق الباب ودلفت امنيه سريعا وكانها تعلم دائما بوجودها معاً ابتعدا يمنى ويحيى عن بعضهما مسحت يمني دموعها بينما نظرت امنيه للوضع بقلق
- ايه خير يا انسه يمنى مالك بتعيطي ليه
نظرت لها يمنى بغضب هي اصبحت تكره كلماتها البسيطه معها وقالت- عن اذنكم
- مالها يا يحيى
يحيى بهروب وتحليل كاذب- عندها مشكله بسيطه في الشغل قعدت تعيط مش عارف ايه ده ال over ده
امنيه بصفاء نيه- حرام شكلها رقيقه وحساسه جدا مع انها تبان قويه
يحيى بضجر- معرفش بقى يا يمني
امنيه باستغراب- انا امنيه يا يحيى
يحيي بتوتر- انا اسف معلش..اصلها فاجئتني بالأفواره(over) بتاعتها.. انا اتلخبطت
امنيه بأبتسامه مسامحه تزيد طابع الحمق التصاقاً بها- ولا يهمك على العموم انا كنت جايه اديك الشيكولاته عشان تحسن الmood
يحيي بلا مبالاه- اه شكرا طب روحي على مكتبك عشان ورانا شغل وانا كمان مش هروح معاكم النهارده هروح مشوار مهم
-مشوار ايه ممكن اروح معاك
يحيى بشده- لا يا امنيه ومتسأليش كثير عشان ابتديت اتضايق وازهق
صدمت من رده القاسي- انا اسفه..بعد اذنك
زفر بعد خروجها بحنق- تعبتوني كلكم
- التليفون مغلق يا نور برضه
- متاكده يا ياسمين
- اه طبعا ثالث مره اتصل اهو وبرضه مغلق
- طب حاولي ثاني كده
انتظرت قليلا- برضه مغلق
- انا كده هقلق على عليا اكثر يبقى لها يومين تليفونها مغلق
- متخافيش يمكن فصل اوضايع او وقع حصل له حاجه اول ما تفتح الخط هيبعت رساله وانا هشوف التليفون كل يوم واكيد هي هتكلمك
- يا رب اتمنى نفسي يكون معندهاش مشكله
جلس يوسف شارد في مكتبه تفاجئ بدخول يحيى بالمرح غير معتاد- ايه يا بطل عامل ايه
ابتسم بضعف- متخافش يا يحيى مش هنتحر انا كويس
يحيى بحزن- متقولش كده
يوسف مطمئنه بتأكيد - متخافش انا مش هموت بجد انا حاولت مره لما ادمنت وهي رجعت..قرار الموت صعب فعلا
يحيى في حزن اكثر- انا اسف بجد اني مكنتش معاك في وقت زي ده
- كفاياك اسف يا يحيى متتأسفش..طول عمرك بتتأسف على حاجات انت مالكش دعوه بيها كلنا ضحايا هنا يا صديقي..انت مكانش ينفع تتحمل كل ده لوحدك برضه محدش حاسس بيك انا عارف انا مش بلومك ولا عايز الوم حد اصلا
يحيي بأبتسامه- انت احسن حد في الدنيا يوسف
- و انت احسن اخ في الدنيا يا يحيي
لوهله قرر يحيي قرار جنوني وهو ان يخبره بحقيقه زواجه بيمني ولكنه تراجع في اللحظه الاخيره
في المساء عادا يوسف وامنيه معاً وكانت حاله امنيه النفسيه متدنيه، يحيى ذهب ليمني
صعد الجميع لغرفته دلفت نور لامنيه- ايه الاخبار
امنيه كانت تشاهد حالها بالمرآه بحسره و تتكلم بصوت خفيض و روح زابله- الحمد لله
- مش حساكي
ارادت ان تكذب وتقول عكس ما تشعر ولكنها لم تتحمل الصمت وقالت ما بداخلها من حيره بحيره اكثر- هقول لك ايه يا نور نفس اللي بقوله كل مره مفيش امل..انا حاسه.. انا خايفه.. يحيى محيرني وانا مش عايزه احيرتك معايا كفايه ان بكره يومك انسيني ليله واحده وافرحي
نور بعبث لتساعدها وتشعرها بقيمتها- فرحتي متكملش غير بيك يا بسبوسه (ضحكت بضعف)انا هسيبك تغيري وترتاحي وهاجي لك نقعد مع بعض
ابتسمت- ماشي
خرجت من غرفه امنيه ودلفت لغرفه يوسف
- خير يا نور
- هو ايه اللي خير يا نور؟!..انت زعلان مني في حاجه؟!
- لا ليه انتي عملتي ايه؟!
- ولا بتكلمني ولا بتقول لي اخر الاخبار وعلى طول لوحدك ثاني..انت رجعت للأكتئاب ثاني ولا ايه؟!
ابتسم- لا متخافيش انا كويس بس مش عايز اضايقك وبعدين ياسين بيغير عليكي وانا مش عاوز اضايقه هو كمان
فرحت نسبياً ولكنها انكرت- انت ايه اللي انت بتقوله ده؟! مستحيل ياسين يغير منك انت بالذات وبعدين انت متغير من قبل ما اقول لك ما تجيبهاش في ياسين..بجد مالك
- مفيش انتي عارفه اني بقول على طول
- طب ياسيدي سماح المره دي تعالي معايا لأمنيه لانها حزينه شويه نفرفشها شويه وبعدين عايزاك في موضوع
-خير
- لا متخافش عادي يعني دردشه
جالسين في غرفه امنيه ذهب يوسف وضع يده على كتف امنيه
- الجميل زعلان ليه؟!
- مفيش يا حبيبي كويسه ممكن تكون مسؤوله الشغل كبيره
- اخلصي وقولي يحيى عمل لك حاجه
ابتسمت بتألم- مشكلته انه مبيعملش متحطش في بالك
يوسف بحب- امنيه انتي عارفه انتي عندي غاليه قد ايه
امنيه بحب و مزاح- عارفه وبعدين شيل ايدك كده واقف باحترام انا اكبر منك بسنه يعني المفروض تقول لي My aunt امنيه
- ياه على السنه اللي انا مزلول بها من اول ما اتجوزتي طيب اهو
باغتها سريعاً مدغدغا اياها وسط ضحكاتهما العاليه غارت نور..نعم فعلتها غارت علي يوسف ولكنها فسرتها بانها تضايقت لانه ليس بينهم حقوق المداعبه لبعضهم بتلك الطريقه المقربه افاقت على صوت امنيه ضاحكه
- تعرفي يا نور ان انا ويوسف مواليد نفس الشهر بس انا برضه اكبر منه بأيام مش بسنه بس
تناست نور افكارها الحمقاء- ههه معاكي حق ده لازم يقول لك يا ماما كمان
ضحكت هي ويوسف ولكن امنيه قالت بعبث- هاهاها رخمه اوي
- طيب وامتى بقى
- انا عيد ميلادى 11/15 وهو 20/ 11
نور بفرحه- معنى كده ان قرب بعد شهرين ونصف
- ايوه
- كل سنه وانتم طيبين مقدماً
امنيه بحب- حبيبتي
وسف بتساؤل- شكرا يا نور وانت عيد ميلادك امتى
- انا 2/17
- برضه مش بعيد
نور بفضول- يعني بقول لكم ايه في موضوع من الصبح وانا عايزه اعرفه
امنيه بأهتمام- قولي
- مين جيجي اللي كانت سلوي بتتكلم عليها متحمسه ااوي كده يوسف وامنيه نظرا كل منهما لبعضهما وله معلومات الخاصه ولكن معلومات يوسف لا يمكن ان يخبرها لنور لانه يعلم انه سيجعل نور تاخذ احتياطها من جيهان الامر بخصوص ياسين فترك الامر الامنيه ثم انه يبغضها دائما ولا يشعر لها بالارتياح و بمجرد ذكرها يشعر بالازدراء ولكنه قال
- دي واحده ملهاش لازمه
ضحكت امنيه و قالت- خلي مشاعرك الخاصه بعيد يا يوسف وبعدين حرام عليك البنت عسوله والله مالهاش في حاجه
- طيب اسكتي عشان انتي اللي مالكيش في حاجه عشان انتي معشتيش معاها قدي
نور بحيره- يا جماعه انا مش فاهمه حاجه
امنيه بتوضيح- بصي يا نور البنت دي اسمها جيهان سعيد عزمي بنت اخ طنط سلوى الله يرحمه و الوحيد مات وهي صغيره شويه ومامتها عايشه معها في امريكا وعملت شغلها الخاص واسمع ان باباها كان نسخه من سلوى في الشكل والطبع يحيى مره قال لي كده لان هو اللي عاش معاهم في جزء كبير من حياته
يوسف باكمال- وبعد ما مات باباها جت عاشت معانا سنتين هي ومامتها وبعد ما سافرت علشان تتعلم ومامتها نقلت كل حاجه بره ومن ساعتها بتيجي كل سنه تقعد معنا شهر..اطول و اسود شهر في حياتي
نور بأستفهام- وانت ليه مبتحبهاش كده يوسف؟!
- طول عمرها انانيه ومغروره وبكره تصرفاتها وتفكيرها مش مريحه بالنسبه لي
امنيه باعجاب- مع انها زي القمر يا نور شقراء وبيضاء وحلوه وبتضحك
يوسف بضجر- الشكل مش مهم خالص يا امنيه
نور بأهتمام- وبعدين كملي يا امنيه
- بس عادي و السنه دي التخرج بتاعها متعرفيش خططها ايه.. بس ايه يا نور ياسين العين اليمين لطنط سلوى وجيهان العين الشمال ..الدم والقلب يعني بالنسبه لها
- وانتي شفتيها قد ايه؟
- اربع مرات بس كل خير بيننا
عادت ليوسف- طيب انا برضه مش فاهمه ليه يا يوسف بتفكر فيها كده؟
- بكره تعرفي بس المشكله ان جيهان مش من النوع اللي تعرفي تقفشي عليه حاجه..للاسف
- سيبك منه يا نور ده هيكرهك في البنت من قبل متشوفها
ابتسمت مدافعه- لا متخافيش انا مش من النوع ده
جلسوا يمرحون و يضحكون و يتكلمون ولكن عند شعور يوسف بارتفاع ضربات قلبه انسحب..ان ذلك الشعور الذي كان له حياه اصبح مصدر لتانيب الضمير الحب اصبح هروب
- انتي ازاي تتصرفي كده يا يمنى ايه اللي حصل لكل ده
- اللي حصل انا شفت قد ايه هي بتتقرب منك و انت بعدت عني
- انتي اكيد جرالك حاجه ازاي قدرت تشوفي كده؟
- ايوه انا مش عميه زي اللي في بيتكم
- هي خناقه وخلاص وبتجيبي في سيره الناس ليه؟
نظرت له بعجز شديد وجلست جانبا تبكي في هدوء ذهب لها وقال بهدوء- بتعيطي ليه دلوقتي
-عشان خايفه ان كل حاجه بعملها ومش حاسه بيها بس في يوم ما هتسبني هحس اني خسرت كل حاجه ساعتها هندم على اي حاجه عملتها حتي على حبي لك خايفه تحب امنيه وتختارها
يحيي بدفاع- يا حبيبتي احلف لك انك فاهمه كل حاجه غلط ..انا بحبك انتي و هبقي معاكي انتي
امنيه بقلق- طيب يعني انت عمرك ماهتسبني لو خيروك بيني وبينها
يحيي بتأكيد- اكيد اختارك انتي.. انتي حياتي انا ماليش غيرك اخذها بين احضاني و تاخدني في حضنها
في صباح يوم الخطبه استيقظت نور على صياح امنيه المفرح وساعدتها في جلسات تنظيف بشره منزليه والملابس والتبرج والتزيين واثناء ذلك تجهز الذي لم يحتاج الى مساعد تماما فهو كيف ما أرتدي سيكون وسيما ولكنه ارتدي حُله العاديه ازرق داكن ولكنه دقق في الاهتمام بالتفاصيل الذي تزيده جماله كان خاطف الانظار ،يحيى الذي لم يكن سعيد على حاله اخيه ولا بحاله نفسيه جيده للمناسبه فأرتدي بنطلون وقميص و كان اكثر برود وعدم اهتمام او اكتراث بينما ارتدى يوسف حُله قديمه ايضا نظرا لان الجميع كذلك ولم يريد ان يبدي الحزن من اي شيء وحاول رسم ابتسامه حتى وان كانت تبدو سخيفه ولكن ان لا يظهر في الوسط بشكل عابس وحزين هكذا ، اما سلوى فقد ارتدت اسوء فستان لديها في مجموعتها المميزه الا انها كانت متميزه خصوصا انها جميله فأسوء شيء لديها هو احسن شيء للعامه
هبط جميع الفتيان وسلوى بنفور و بعدها بدقائق هبطت نور بأنوارها وخلفها امنيه الجميله وفستانها الرقيق الاسود ذات اللمعه مكتفيه بتكحيل عيناها الجميله و بالرغم ان نور لم تكن ترتدي ملابس غاليه و عاديه كانت جميله كانت شيء غير مألوف خطفت قلب و عقل يوسف وياسين مره اخرى كانت ترتدي فستان وردي ساده شيفون وطرحه من نفس النوع كانت ملفوفه حول رقبتها النحيل وضعت عقد كبير بأحجار الزرقاء يشبه الفضه ومعه تبرج وردي خفيف و ابتسامه تزيد شفتاها الورديه جمال
ذهب لها ياسين الاستلام- ايه القمر ده
ابتسمت- بجد حلوه
- مش قادر اوصفك
- شكرا جدا وانت كمان شكلك حلوه
- يا سلام عرفتي منين بتجاملني
قال بحب- ياسين انا بشوفك بقلبي مش محتاجه عيني
بادلها بحب حقيقي- انتي حبيبتي يلا
عاد يوسف لوعيه مره اخري و ذهب الابتسامه وحل مكانها الاختناق ولكنه تجاوزه بينما بدات المراسم وقام بتشغيل بعض اغاني الفرحه الاجنبيه والعربيه الراقيه وحاولت امنيه التقرب الكامل من يحيى عن طريق الاطراء او الرقص ولكنه كان بارد بينما نور ظلت متحفظه في تصرفاتها كالعاده
- مش هقدر ياسين اتكسف اقرب منك و تحط ايدك على وسطى ونرقص كده
- التفكير ده خلاص يا حبيبتي انت بقيتي خطيبتي ودبلتك في يدي اهو
ف
نور بلا مبالاه- ايوه مش عقد جواز يعني..طب بص هنخرج احسن من رقص بعوضك اهو
ياسين بحنق- هو مش ده الطبيعي اصلا الاثنين
- لا بالنسبه لي لا..ياسين انت مش بتعرف على النهارده
نظر لها بضيق و غيظ- خلاص ماشي خروج احسن من مفيش
ضحكت ببراءه و اعجاب-شاطر و قنوع ايه الجمال ده ضحكه بسعاده حقيقيه من براءتها في المزاح
كانوا يصبون علي يوسف المواد المشعله بأفعالهم بقدر محاولته في اطفاء ناره الاصليه وخرج من المنزل الحقه يحيى
- يوسف..يا يوسف
هدأ نفسه و ابتسم علي عكس ما بداخله من بكاء- خير يا يحيى
- يوسف انا حاسس ان اللي بيحصل ده غلط..انا لازم اروح اقول لنور
- لا..ايه الجنون ده.. يا يحيى عايز تدمر سعاده اثنين بيحبوا بعض والاكثر انه اخوك الصغير
- انت عارف كويس ااوي ان هو اخذ كل حاجه مننا انت هتستحمل تبص النور على انها مرات اخوك انت بتكذب على مين ولو كذبت عليا هتكذب على نفسك ازاي و هتهرب منها ازاي؟!..انا هروح واللي يحصل يحصل
حاول الذهاب ولكن يوسف اوقفه وقف امامه وامسك يده
- يحيى ارجوك انسي كل حاجه انا لو مش خائف علي علاقتي باخويا الصغير ونظرته بتقولي اني دمرت فرحته اكيد هخاف على نظره نور اني انا دمرت فرحتها..مش مهم انا..انت بصيت للموضوع من ناحيتك..لكن تصدقني الصح اننا نسكت و منقولش حقيقه مشاعر ملهاش لازمه لاتنين بيحبوا بعض اصلا..ارجوك يا يحيى متندمنيش ان انا قلت لك في يوم على حاجه انت وعدتني ان الموضوع ده هيفضل بيني وبينك..ارجوك سيبني انا اللي عاوز اضحى ..شيل الموضوع ده من دماغك يا يحيى
- يووسف..يحيى
وجدوا من تنادي و نظروا بصدمه لها
...يتبع...
في الصباح على الافطار
ياسين بحماس-مامي ايه رأيك نعمل الخطوبه بكره مع بعضينا في البيت
وقف الطعام في فم يحيي و يوسف و نظر يحيي ليوسف بحزن
سلوي بلا اهتمام-مش عارفه نخليها بكره ولا بعده
امنيه بحماس- ليه طنط ايه مميز بعد بكره
- جيجي جايه بعد بكره
يوسف بأنزعاج- انا شبعت رايح الشركه
ياسين بحماس مره اخرى- great بس خليها بكره كده كده احنا هنعمل حاجه بسيطه
- اوكي يلا على الشغل
تظاهرت نور بعدم الاهتمام بما يدور عنداً في سلوي ولكنها كانت تتحرق سعاده من انها ستخطب لحبها غدا وايضاً تتحرق حيره من هي جيجي التي يبدو على سلوى انها مهمه لها ذهب الجميع ودعت امنيه نور
- مبسوطه يا نوري
- طبعا يا ياسين
- هتروحي تشتري هدوم
- لا احنا هنكون العيله بس..هلبس فستان من بتوعي هو اينعم مينفعش لخطوبتي بس عشان ظروفنا..انا فرحانه جدا ان لما اعمل العمليه هلاقيك جنبي مش دكتور بس لكن كخطيبي
فرح وابتسم على تلك الكلمات الرقيقه وقد ايقن في تلك اللحظه انه يحبها بالفعل ولكن الى متى سيصمد اللعوب امام ذلك الحب، فلقد القى السحر على اكبر ساحر ولم يستطيع التخلص من سحره
عاد لوعيه مره اخرى- انا لازم اروح المستشفى
- ربنا معاك خلي بالك على نفسك
(في الشركه في مكتب يحيى)
- انتي جايه لي المكتب يا يمني تقولي لي انا من اسبوع مشفتكش هو ده وقته
- وهي دي حاجه قليله يا يحيى.. انت وحشتيني
- وانتي اكثر يا حبيبتي بس انتي شايفه الظروف وازاي امنيه بتشتغل هنا لما كنت الاول بقول لها عندي شغل وتصدق دلوقتي هي شايفه كويس اوي شغلي
- طيب وليه متخافش عليا زي ما انت خايف عليها
- اخاف على مين انتي واضح ان شغلها معانا اثر عليك اهدى يا حبيبتي
صرخت نسبيا- انا مش مجنونه عشان تقول لي اهدي اسمع يا يحيى لو مجتش النهارده..هتطلقني بكره
كادت ان تذهب ولكنه امسك يدها- ايه الجنان ده..وطي صوتك..وطلاق ايه اللي بتتكلمي عليه
دمعت عينيها- ايوه اتجننت عشان بحبك وانت مش حاسس بناري او حتى فاهمني..انا تعبت
- اهدي حاضر هاجي لك النهارده
- وعد
- اوعدك
طرق الباب ودلفت امنيه سريعا وكانها تعلم دائما بوجودها معاً ابتعدا يمنى ويحيى عن بعضهما مسحت يمني دموعها بينما نظرت امنيه للوضع بقلق
- ايه خير يا انسه يمنى مالك بتعيطي ليه
نظرت لها يمنى بغضب هي اصبحت تكره كلماتها البسيطه معها وقالت- عن اذنكم
- مالها يا يحيى
يحيى بهروب وتحليل كاذب- عندها مشكله بسيطه في الشغل قعدت تعيط مش عارف ايه ده ال over ده
امنيه بصفاء نيه- حرام شكلها رقيقه وحساسه جدا مع انها تبان قويه
يحيى بضجر- معرفش بقى يا يمني
امنيه باستغراب- انا امنيه يا يحيى
يحيي بتوتر- انا اسف معلش..اصلها فاجئتني بالأفواره(over) بتاعتها.. انا اتلخبطت
امنيه بأبتسامه مسامحه تزيد طابع الحمق التصاقاً بها- ولا يهمك على العموم انا كنت جايه اديك الشيكولاته عشان تحسن الmood
يحيي بلا مبالاه- اه شكرا طب روحي على مكتبك عشان ورانا شغل وانا كمان مش هروح معاكم النهارده هروح مشوار مهم
-مشوار ايه ممكن اروح معاك
يحيى بشده- لا يا امنيه ومتسأليش كثير عشان ابتديت اتضايق وازهق
صدمت من رده القاسي- انا اسفه..بعد اذنك
زفر بعد خروجها بحنق- تعبتوني كلكم
- التليفون مغلق يا نور برضه
- متاكده يا ياسمين
- اه طبعا ثالث مره اتصل اهو وبرضه مغلق
- طب حاولي ثاني كده
انتظرت قليلا- برضه مغلق
- انا كده هقلق على عليا اكثر يبقى لها يومين تليفونها مغلق
- متخافيش يمكن فصل اوضايع او وقع حصل له حاجه اول ما تفتح الخط هيبعت رساله وانا هشوف التليفون كل يوم واكيد هي هتكلمك
- يا رب اتمنى نفسي يكون معندهاش مشكله
جلس يوسف شارد في مكتبه تفاجئ بدخول يحيى بالمرح غير معتاد- ايه يا بطل عامل ايه
ابتسم بضعف- متخافش يا يحيى مش هنتحر انا كويس
يحيى بحزن- متقولش كده
يوسف مطمئنه بتأكيد - متخافش انا مش هموت بجد انا حاولت مره لما ادمنت وهي رجعت..قرار الموت صعب فعلا
يحيى في حزن اكثر- انا اسف بجد اني مكنتش معاك في وقت زي ده
- كفاياك اسف يا يحيى متتأسفش..طول عمرك بتتأسف على حاجات انت مالكش دعوه بيها كلنا ضحايا هنا يا صديقي..انت مكانش ينفع تتحمل كل ده لوحدك برضه محدش حاسس بيك انا عارف انا مش بلومك ولا عايز الوم حد اصلا
يحيي بأبتسامه- انت احسن حد في الدنيا يوسف
- و انت احسن اخ في الدنيا يا يحيي
لوهله قرر يحيي قرار جنوني وهو ان يخبره بحقيقه زواجه بيمني ولكنه تراجع في اللحظه الاخيره
في المساء عادا يوسف وامنيه معاً وكانت حاله امنيه النفسيه متدنيه، يحيى ذهب ليمني
صعد الجميع لغرفته دلفت نور لامنيه- ايه الاخبار
امنيه كانت تشاهد حالها بالمرآه بحسره و تتكلم بصوت خفيض و روح زابله- الحمد لله
- مش حساكي
ارادت ان تكذب وتقول عكس ما تشعر ولكنها لم تتحمل الصمت وقالت ما بداخلها من حيره بحيره اكثر- هقول لك ايه يا نور نفس اللي بقوله كل مره مفيش امل..انا حاسه.. انا خايفه.. يحيى محيرني وانا مش عايزه احيرتك معايا كفايه ان بكره يومك انسيني ليله واحده وافرحي
نور بعبث لتساعدها وتشعرها بقيمتها- فرحتي متكملش غير بيك يا بسبوسه (ضحكت بضعف)انا هسيبك تغيري وترتاحي وهاجي لك نقعد مع بعض
ابتسمت- ماشي
خرجت من غرفه امنيه ودلفت لغرفه يوسف
- خير يا نور
- هو ايه اللي خير يا نور؟!..انت زعلان مني في حاجه؟!
- لا ليه انتي عملتي ايه؟!
- ولا بتكلمني ولا بتقول لي اخر الاخبار وعلى طول لوحدك ثاني..انت رجعت للأكتئاب ثاني ولا ايه؟!
ابتسم- لا متخافيش انا كويس بس مش عايز اضايقك وبعدين ياسين بيغير عليكي وانا مش عاوز اضايقه هو كمان
فرحت نسبياً ولكنها انكرت- انت ايه اللي انت بتقوله ده؟! مستحيل ياسين يغير منك انت بالذات وبعدين انت متغير من قبل ما اقول لك ما تجيبهاش في ياسين..بجد مالك
- مفيش انتي عارفه اني بقول على طول
- طب ياسيدي سماح المره دي تعالي معايا لأمنيه لانها حزينه شويه نفرفشها شويه وبعدين عايزاك في موضوع
-خير
- لا متخافش عادي يعني دردشه
جالسين في غرفه امنيه ذهب يوسف وضع يده على كتف امنيه
- الجميل زعلان ليه؟!
- مفيش يا حبيبي كويسه ممكن تكون مسؤوله الشغل كبيره
- اخلصي وقولي يحيى عمل لك حاجه
ابتسمت بتألم- مشكلته انه مبيعملش متحطش في بالك
يوسف بحب- امنيه انتي عارفه انتي عندي غاليه قد ايه
امنيه بحب و مزاح- عارفه وبعدين شيل ايدك كده واقف باحترام انا اكبر منك بسنه يعني المفروض تقول لي My aunt امنيه
- ياه على السنه اللي انا مزلول بها من اول ما اتجوزتي طيب اهو
باغتها سريعاً مدغدغا اياها وسط ضحكاتهما العاليه غارت نور..نعم فعلتها غارت علي يوسف ولكنها فسرتها بانها تضايقت لانه ليس بينهم حقوق المداعبه لبعضهم بتلك الطريقه المقربه افاقت على صوت امنيه ضاحكه
- تعرفي يا نور ان انا ويوسف مواليد نفس الشهر بس انا برضه اكبر منه بأيام مش بسنه بس
تناست نور افكارها الحمقاء- ههه معاكي حق ده لازم يقول لك يا ماما كمان
ضحكت هي ويوسف ولكن امنيه قالت بعبث- هاهاها رخمه اوي
- طيب وامتى بقى
- انا عيد ميلادى 11/15 وهو 20/ 11
نور بفرحه- معنى كده ان قرب بعد شهرين ونصف
- ايوه
- كل سنه وانتم طيبين مقدماً
امنيه بحب- حبيبتي
وسف بتساؤل- شكرا يا نور وانت عيد ميلادك امتى
- انا 2/17
- برضه مش بعيد
نور بفضول- يعني بقول لكم ايه في موضوع من الصبح وانا عايزه اعرفه
امنيه بأهتمام- قولي
- مين جيجي اللي كانت سلوي بتتكلم عليها متحمسه ااوي كده يوسف وامنيه نظرا كل منهما لبعضهما وله معلومات الخاصه ولكن معلومات يوسف لا يمكن ان يخبرها لنور لانه يعلم انه سيجعل نور تاخذ احتياطها من جيهان الامر بخصوص ياسين فترك الامر الامنيه ثم انه يبغضها دائما ولا يشعر لها بالارتياح و بمجرد ذكرها يشعر بالازدراء ولكنه قال
- دي واحده ملهاش لازمه
ضحكت امنيه و قالت- خلي مشاعرك الخاصه بعيد يا يوسف وبعدين حرام عليك البنت عسوله والله مالهاش في حاجه
- طيب اسكتي عشان انتي اللي مالكيش في حاجه عشان انتي معشتيش معاها قدي
نور بحيره- يا جماعه انا مش فاهمه حاجه
امنيه بتوضيح- بصي يا نور البنت دي اسمها جيهان سعيد عزمي بنت اخ طنط سلوى الله يرحمه و الوحيد مات وهي صغيره شويه ومامتها عايشه معها في امريكا وعملت شغلها الخاص واسمع ان باباها كان نسخه من سلوى في الشكل والطبع يحيى مره قال لي كده لان هو اللي عاش معاهم في جزء كبير من حياته
يوسف باكمال- وبعد ما مات باباها جت عاشت معانا سنتين هي ومامتها وبعد ما سافرت علشان تتعلم ومامتها نقلت كل حاجه بره ومن ساعتها بتيجي كل سنه تقعد معنا شهر..اطول و اسود شهر في حياتي
نور بأستفهام- وانت ليه مبتحبهاش كده يوسف؟!
- طول عمرها انانيه ومغروره وبكره تصرفاتها وتفكيرها مش مريحه بالنسبه لي
امنيه باعجاب- مع انها زي القمر يا نور شقراء وبيضاء وحلوه وبتضحك
يوسف بضجر- الشكل مش مهم خالص يا امنيه
نور بأهتمام- وبعدين كملي يا امنيه
- بس عادي و السنه دي التخرج بتاعها متعرفيش خططها ايه.. بس ايه يا نور ياسين العين اليمين لطنط سلوى وجيهان العين الشمال ..الدم والقلب يعني بالنسبه لها
- وانتي شفتيها قد ايه؟
- اربع مرات بس كل خير بيننا
عادت ليوسف- طيب انا برضه مش فاهمه ليه يا يوسف بتفكر فيها كده؟
- بكره تعرفي بس المشكله ان جيهان مش من النوع اللي تعرفي تقفشي عليه حاجه..للاسف
- سيبك منه يا نور ده هيكرهك في البنت من قبل متشوفها
ابتسمت مدافعه- لا متخافيش انا مش من النوع ده
جلسوا يمرحون و يضحكون و يتكلمون ولكن عند شعور يوسف بارتفاع ضربات قلبه انسحب..ان ذلك الشعور الذي كان له حياه اصبح مصدر لتانيب الضمير الحب اصبح هروب
- انتي ازاي تتصرفي كده يا يمنى ايه اللي حصل لكل ده
- اللي حصل انا شفت قد ايه هي بتتقرب منك و انت بعدت عني
- انتي اكيد جرالك حاجه ازاي قدرت تشوفي كده؟
- ايوه انا مش عميه زي اللي في بيتكم
- هي خناقه وخلاص وبتجيبي في سيره الناس ليه؟
نظرت له بعجز شديد وجلست جانبا تبكي في هدوء ذهب لها وقال بهدوء- بتعيطي ليه دلوقتي
-عشان خايفه ان كل حاجه بعملها ومش حاسه بيها بس في يوم ما هتسبني هحس اني خسرت كل حاجه ساعتها هندم على اي حاجه عملتها حتي على حبي لك خايفه تحب امنيه وتختارها
يحيي بدفاع- يا حبيبتي احلف لك انك فاهمه كل حاجه غلط ..انا بحبك انتي و هبقي معاكي انتي
امنيه بقلق- طيب يعني انت عمرك ماهتسبني لو خيروك بيني وبينها
يحيي بتأكيد- اكيد اختارك انتي.. انتي حياتي انا ماليش غيرك اخذها بين احضاني و تاخدني في حضنها
في صباح يوم الخطبه استيقظت نور على صياح امنيه المفرح وساعدتها في جلسات تنظيف بشره منزليه والملابس والتبرج والتزيين واثناء ذلك تجهز الذي لم يحتاج الى مساعد تماما فهو كيف ما أرتدي سيكون وسيما ولكنه ارتدي حُله العاديه ازرق داكن ولكنه دقق في الاهتمام بالتفاصيل الذي تزيده جماله كان خاطف الانظار ،يحيى الذي لم يكن سعيد على حاله اخيه ولا بحاله نفسيه جيده للمناسبه فأرتدي بنطلون وقميص و كان اكثر برود وعدم اهتمام او اكتراث بينما ارتدى يوسف حُله قديمه ايضا نظرا لان الجميع كذلك ولم يريد ان يبدي الحزن من اي شيء وحاول رسم ابتسامه حتى وان كانت تبدو سخيفه ولكن ان لا يظهر في الوسط بشكل عابس وحزين هكذا ، اما سلوى فقد ارتدت اسوء فستان لديها في مجموعتها المميزه الا انها كانت متميزه خصوصا انها جميله فأسوء شيء لديها هو احسن شيء للعامه
هبط جميع الفتيان وسلوى بنفور و بعدها بدقائق هبطت نور بأنوارها وخلفها امنيه الجميله وفستانها الرقيق الاسود ذات اللمعه مكتفيه بتكحيل عيناها الجميله و بالرغم ان نور لم تكن ترتدي ملابس غاليه و عاديه كانت جميله كانت شيء غير مألوف خطفت قلب و عقل يوسف وياسين مره اخرى كانت ترتدي فستان وردي ساده شيفون وطرحه من نفس النوع كانت ملفوفه حول رقبتها النحيل وضعت عقد كبير بأحجار الزرقاء يشبه الفضه ومعه تبرج وردي خفيف و ابتسامه تزيد شفتاها الورديه جمال
ذهب لها ياسين الاستلام- ايه القمر ده
ابتسمت- بجد حلوه
- مش قادر اوصفك
- شكرا جدا وانت كمان شكلك حلوه
- يا سلام عرفتي منين بتجاملني
قال بحب- ياسين انا بشوفك بقلبي مش محتاجه عيني
بادلها بحب حقيقي- انتي حبيبتي يلا
عاد يوسف لوعيه مره اخري و ذهب الابتسامه وحل مكانها الاختناق ولكنه تجاوزه بينما بدات المراسم وقام بتشغيل بعض اغاني الفرحه الاجنبيه والعربيه الراقيه وحاولت امنيه التقرب الكامل من يحيى عن طريق الاطراء او الرقص ولكنه كان بارد بينما نور ظلت متحفظه في تصرفاتها كالعاده
- مش هقدر ياسين اتكسف اقرب منك و تحط ايدك على وسطى ونرقص كده
- التفكير ده خلاص يا حبيبتي انت بقيتي خطيبتي ودبلتك في يدي اهو
ف
نور بلا مبالاه- ايوه مش عقد جواز يعني..طب بص هنخرج احسن من رقص بعوضك اهو
ياسين بحنق- هو مش ده الطبيعي اصلا الاثنين
- لا بالنسبه لي لا..ياسين انت مش بتعرف على النهارده
نظر لها بضيق و غيظ- خلاص ماشي خروج احسن من مفيش
ضحكت ببراءه و اعجاب-شاطر و قنوع ايه الجمال ده ضحكه بسعاده حقيقيه من براءتها في المزاح
كانوا يصبون علي يوسف المواد المشعله بأفعالهم بقدر محاولته في اطفاء ناره الاصليه وخرج من المنزل الحقه يحيى
- يوسف..يا يوسف
هدأ نفسه و ابتسم علي عكس ما بداخله من بكاء- خير يا يحيى
- يوسف انا حاسس ان اللي بيحصل ده غلط..انا لازم اروح اقول لنور
- لا..ايه الجنون ده.. يا يحيى عايز تدمر سعاده اثنين بيحبوا بعض والاكثر انه اخوك الصغير
- انت عارف كويس ااوي ان هو اخذ كل حاجه مننا انت هتستحمل تبص النور على انها مرات اخوك انت بتكذب على مين ولو كذبت عليا هتكذب على نفسك ازاي و هتهرب منها ازاي؟!..انا هروح واللي يحصل يحصل
حاول الذهاب ولكن يوسف اوقفه وقف امامه وامسك يده
- يحيى ارجوك انسي كل حاجه انا لو مش خائف علي علاقتي باخويا الصغير ونظرته بتقولي اني دمرت فرحته اكيد هخاف على نظره نور اني انا دمرت فرحتها..مش مهم انا..انت بصيت للموضوع من ناحيتك..لكن تصدقني الصح اننا نسكت و منقولش حقيقه مشاعر ملهاش لازمه لاتنين بيحبوا بعض اصلا..ارجوك يا يحيى متندمنيش ان انا قلت لك في يوم على حاجه انت وعدتني ان الموضوع ده هيفضل بيني وبينك..ارجوك سيبني انا اللي عاوز اضحى ..شيل الموضوع ده من دماغك يا يحيى
- يووسف..يحيى
وجدوا من تنادي و نظروا بصدمه لها
...يتبع...