📁 آخر الروايات

رواية حطام امرأة الفصل الثامن عشر 18 بقلم دعاء سالم

رواية حطام امرأة الفصل الثامن عشر 18 بقلم دعاء سالم

البارت الثامن عشر

جاسم فاق من صدمه ونزل بسرعه لالاء وصل ليها وقعد ورفعاها على رجليه
جاسم بخوف: الاء الاء حبيبتى فوقى فوقى رفع ايديه من تحت دماغها لقتها كلها دم رفع دماغها لقاء الدم بينزل منه وبغزاره
جاسم بخوف: الاء فوقى انتى مش هيحصلك حاجه شالها وطلع بيها من البيت وركبها العربيه وانطلقوا لاى عياده او اى مستشفى قريبه منهم طول الطريق عنيه مبعدتش عنها وهو بيدعى ان ربنا ينجيها لمح عياده وكأنها كانت أشاع الأمل إلى ظهر ليه وقف العربيه بسرعه وبص لالاء
جاسم: استحملى استحملى يا حبيبتى احنا خلاص وصلنا شالها ونزل بيها بسرعه ودخل العياده وهو بيصرخ زى المجنون
جاسم: دكتور دكتور هنا بسرعه دكتور

جات الممرضه ليه واول ما شافت الاء بصت ليه: احنا لازم ندخلها لدكتوره بسرعه تعال تعال ورايا

دخلت الممرضه المكتب وجاسم دخل وراها بسرعه الدكتوره اول ما شافت الاء قامت وقفت

الدكتوره: ايه ده ايه إلى حصل

جاسم بخوف: وقعت وقعت من على السلم

الدكتوره: اسندها على السرير هنا واتفضل اطلع بره

جاسم سندها على السرير بهدوء وهمس: انتى قويه ومش هتستسلمى متستسلميش عشانى يا حبيبتى

بعد عنها وبص لدكتوره بخوف ظاهر: اعملى المستحيل اعملى المستحيل وعلاجيها انا مش هسمح ان الاء تبعد عنى

الدكتوره: متقلقش حضرتك بس هو انت تقربلها ايه

جاسم بص ليها: جوزها انا ابقا جوزها

الدكتوره: تمام تقدر تطلع تسناها بره

جاسم بث لالاء لآخر مره وطلع من المكتب بص للناس لقاهم اغلبهم ستات وشكلهم حوامل بص لاسم العياده( الدكتوره عزيزه محمد عزيز دكتوره أمراض نساء وولاده ) نزل راسه لتحت باسئ وخوف على الاء اول مره يحس بالخوف كده على اى حد شعور جديد اول مره يحس بيه حسه مع الاء هو ايه إلى بيحصله ليه لما بيشوفها بيبقا عايزها ديما قدامه ومتغبش من عنيه لحظه واحده بس الف ليه وليه فى دماغه بس مش لقالهم اجوبه او عارف بس مش عايز يعترف بنفسه بده لانه هو معندوش قلب قلبك مات زمان يا جاسم مش هايجى دلوقتي يصحى ويحس ويحب كمان

###################################################################################################

خديجه واقفه مش عارفه تتكلم من الصدمه لسانها اتربط ومش عارفه تقول ايه

عمر: تقبلى تكونى شريكه حياتى يا خديجه

خديجه دموعها نزلت من الفرحه وهزت دماغها بمعنى موافقه

عمر محسش بنفسه غير وهو بيشلها وبيلف بيها من الفرحه

خديجه: اهد اهد يا مجنون هنقع

عمر نزلها على الأرض وبص ليها بحب: يعنى انتى بتحبينى

خديجه هزت دماغها بمعنى اه

عمر: طب انا عايز اسمعها منك قوليها يا خديجه قوليها

خديجه: تؤتؤتؤ ده بعدك انا هقولها ليك لما ابقا زمتك لما ابقا مرات

عمر: وده هيحصل قريب انا اول حاجه هعملها لما انزل بكره هروح ليوسف واتقدملك انا خلاص مبقتش قادر اعيش من غيرك يا خديجه انتى بقيتى ادمانى

خديجه: واهو احنا نازلين بكره القاهره يبقا تروح وتقابل يوسف وانا واثقه انه هيوافق لانه مستحيل يخلينى تعيسه او ملقاش السعاده طول حياتى لانى انا سعاتى معاك انت وبس يا عمر انت وبس

عمر: انا مش مصدق ان الحياه ضحكتلى تانى انتى عارفه انا جيت هنا وانا متكسر من كل الجوانب وكان كلى الم وحزن وندم على كل حاجه عملتها فى حياتى بس اول ما شوفتك حالى اتغير ١٨٠ درجه انتى غيرتى كل ده حولتى حزنى والمى لسعاده وحب انا بحمد ربنا انى جيت هنا وطلعت الرحله ديه لانى لقيتك وعرفتك يا خديجه انا هنا لقيت نصى التانى إلى ديما كنت بدور عليه هنا لقيتك يا خديجه

خديجه: وانا اوعدك انى مش هسيبك يا عمر مش هسيبك ولا هبعد عنك حتى لو حصل ايه هفضل ديما جنبك ومش هبعد ابدا ابدا يا عمر

عمر: توعدينى يا خديجه توعدينى مهما حصل ومهما عرفتى مش هتسبينى وهتفضلى جمبى على طول

خديجه بحب صادق: اوعدك اوعدك يا عمر انى هفضل جمبك على طول وعمرى ما هسيبك مهما حصل ومهما عرفت

###################################################################################################

ريتاج اتصدمت من مصارحه عمار بحبه ليها بالسرعه ديه

ريتاج: نعم

عمار بعصبيه اكتر: ايوه بحبك معرفش ده حصل امتى وانتى وازاى بس اهو إلى حصل ديما كنت ببقا خايف عليكى بسبب تصرفاتك المتهوره ديه والى مش بتعمليلها اى حساب مفكره نفسك هتقدرى تساعدى كل الناس انا لما كنت بتعصب عليكى فده كان من خوفى وقلقى عليكى مكنش قصدى انى اقلل منك او انى احسسك انك طفله مش واعيه للى بتعمله انا عارف انك واعيه وناضجه بس ده ميمنعش ان كل تصرفاتك بتبقا متهوره وطايشه وبرغم انى بكره كل الحاجات ديه بس معرفش ازاى انجذبت ليكى وحبيتك او يا ريتاج انا بحبك

ريتاج بصت ليه ومعرفتش تقول ايه او ترد عليه بايه هى ماعندهاش اى حاجه تقولها ليه

ريتاج: عن اذنك انا لازم امشى ونسحبت بسرعه وطلعت من المكتب مقدرتش تفضل فى المستشفى فطلعت بسرعه على الجنينه وقعدت تفكر فى كلام عمار ومصارحته بحبه ليها هى مكنتش تتوقع ده ابداااا ولا كان يخطر على بالها ان عمار يكون بيحبها ديما كان بيلومها ويتعصب عليها ويزعق فيها على الكبيره والصغيره يبقا ازاى كان بيحبنى ولا هو الحب كده وانا مش عارفه معرفش معرفش اى حاجه غير انى انا دلوقتي متلغبطه

###################################################################################################

سليم قام وقف من كلمه مراته وبص ليها: انتى اتجننتى يا مره انتى ولا اتجننتى طلاق ايه إلى انتى بتتحدتى عنه ديه

فرحه بدموع: هو ده الحل انى مقدرش احرمك من الخلفه يا سليم انى مش هبقا انانيه اكديه انى عمرى ما كنت اكديه يا ولاد عمى اتجوز وخلف وجيب عيال تبقا عزوتك فى الدنيا ديه سليم انا بقيت زى الشجره البور إلى ملهاش لازمه خلاص

سليم: اقسم بالله يا فرحه لو سمعت منك الحديث ديه تانى لهكون مزعلك قووووى يا فرحه طلاق ايه ديه هو انا اخدك بالساهل عشان اسيبك اكديه بساهل

فرحه: سليم انت لازم تجيب عيال

سليم: العيال ديه لو مش منك فانى مش عايزهم انى عايزك انتى وبس يا فرحه قرب منها وقعدت جنبها ومسك ايديها

سليم: فرحه انا عمرى ما هطلقك ولو سمعتك بتقولى الكلمه ديه تانى والله ما هيحصل طيب وبعدين ما يمكن ربنا مش رايض لينا الخلفه دلوقتي عشان حكمه اكيد هو عارفها انتى مفروض دلوقتي تبقى قويه ومتضعفيش اكديه وترضى بقضاء ربنا فرحه انا عمرى ما هسيبك حتى او انتى طلبتى ديه منى انتى خلاص بقيتى ليا ليا انا وبس وانا عمرى ما هسيبك حتى ولو السماء اطبقت على الأرض

فرحه بصت ليه بدموع: انا تعبانه تعبانه قوووى يا سليم ومحتجالك جنبى وحياتى عندك متسبنيش متسبنيش ديه حاجه مش فى ايدى وحياتى عندك خليك جنبى خليك جنبى متسبنيش

سليم اخدها فى حضنه: يا عبيطه انى عمرى ما هسيبك ولو حصل ايه ولو ربنا مش هيرزقنى بعيال منيكى انتى فانى عمرى ما هلمس واحده غيرك يا فرحه عمر ما وحده غيرك هتلمس الحضن ده الحضن ديه والحب ديه ليكى انتى لوحدك ومحدش يقدر يشاركك فيه سليم لفرحه وبس لفرحه وبس

فرحه كانت محتاجه تسمع الكلام ده منه قوووى كانت محتاجه انه يطمنها ويقف جنبها ويقولها انه عمره ما هيسيبها ابداااااا

###################################################################################################

الممرضه طلعت من المكتب ومشيت لجاسم: المدام فاقت تقدر تدخلها جاسم دخل بسرعه لقاء آلاء قاعده على الكرسى وبتبكى فاجه لقاء نفسه بيجرى ويحضنها
جاسم: آلاء حبيبتى الحمدالله انك بخير الحمدالله يارب الحمدالله يارب بعد عنها وبص للدكتوره: هى بتبكى ليه هى هى فى حاجه وجعاها

الدكتوره: لا متقلقش الوقعه مكنتش شديده عليها بس هى الفتره ديه ضعيفه عشان كده اغمى عليها بس هى الفتره ديه ضعيفه عشان كده اغمى عليها فلازم تتغذى كويس وتاخد بالك منها

جاسم سند آلاء واخدها في حضنه: اه اه طبعا يا دكتوره عن إذنك

الدكتوره: اتفضل حضرتك طلع جاسم والاء معاه فى حاجه غريبه فى حاجه غريبه فى آلاء آلاء عمرها ما كانت هتستلم لحضنه كده لا وكمان تمسك فيه كده مش عارف هى مالها ولا ايه إلى حصلها وصلوا للعربيه وركبها وركب هو كمان وانطلقوا بالعربيه

آلاء بتوهان: عايزه مايه

جاسم: عايزه تشربى

الاء: لا عايزه اشوف مايه ودينى النيل

جاسم بص ليها هى مالها فى حاجه غريبه فيها متكلمش تانى وسابها تفكر فى إلى شاغل عقلها وانطلق للنيل

###################################################################################################

حور فى البيت حاسه بملل غريب مش عارفه تعمل ايه بصت للساعه يوسف مفروض يكون وصل الباب اتفتح فهى ابتسمت وعرفت انه يوسف

يوسف دخل لقاها قاعده بتتفرج على التلفزيون

يوسف: مساء الخير

حور: مساء النور احضرلك العشاء

يوسف: لا انا اكلت بره

حور: امممممم تمام

يوسف: هدخل اغير انا

حور: اه اه طبعا

دخل يوسف وهى رجعت تتفرج على التلفزيون بعد شويه يوسف طلع وقعد جمبها

حور قفلت التلفزيون فهو بص ليها

حور: كنت عايزه اتكلم معاك فى موضوع

يوسف انتباه ليها: خير

حور بصت ليه وسكتت وبعد شويه اتكلمت: عايزه ارفع قضيه على جاسم

يوسف كان متوقع انها هتطلب منه الطلب ده فى يوم من الايام وأهو اليوم جيه

يوسف: متاكده يا حور

حور بصت ليه: ايوه يا يوسف جاسم لازم يتحاسب على إلى عمله فيا

يوسف: تمام يا حور إلى انتى عايزه

حور: تمام

يوسف: بس عايزه اقولك حاجه

حور: قول

يوسف: خديجه راجعه بكره

حور: طب هتقولها

يوسف: انا همشى اخدها من الجامعه لان الأتوبيس هيمشى الجامعه وبعدها واخدها اى كافيه وافهمها الموضوع بهدوء

حور: هتقولها حالتى

يوسف: خديجه لازم تعرف خاصه انك هترفعى قضيه على جاسم

حور: تمام

يوسف: انا بس عايز اقولك

حور: عارفه عارفه انى لازم استحمل اى رد فعل هى هتعمله

يوسف: صدقينى خديجه طيبه هى بس هتستغرب من ده كله وانى اتجوزت من غير ما اقولها

حور: فاهمه فاهمه يا يوسف وانا مش هقدر الومها لان إلى هتعمله ده هيكون رد فعل طبيعى جدااااا فأنا قابله بكل إلى هتعمله يوسف ابتسم ليها ولتفهما للاوضع

يوسف: نتفرجى على t.v بقا

حور بابتسامه: نتفرج

شغل يوسف التلفزيون وبداءوا يتفرجوا على مسرحيه العيال كبرت حور كانت بتضحك من كل قلبها يوسف كان بيبقا طاير من الفرحه اول ما بيشوف فرحتها ديه بص ليها لقاها نامت طفى التلفزيون وقرب منها

يوسف: حور حور اصحى نامى جوه

حور بنوم وعدم وعى: لا لا سبنى هنام هنا

يوسف: حور مش هينفع هتتعبى ادخلى نامى جوه

بس حور مردتش عليه يوسف قرب منها وشالها وهى لفت ايديها حاولين رقبته يوسف ابتسم ووصلها اوضه خديجه ونومها ولسه هيطلع بس هى مسكت ايديه

حور: خليك جمبى يوسف خليك جمبى يوسف بص ليها وابتسم ولف ونام جمبها على السرير وحضنها ودفن وشه فى شعرها وهى نامت فى حضنه بسلااام وهو كمان نام بسلااام

###################################################################################################

فى الصعيد الكل قاعد على السفره وأسراء وفرحه بيحطوا الوكل حطوا الاكل وقعدوا هما كمان ياكلوا

رضوان: مالك يا فرحه تعبانه ولا ايه

فرحه بابتسامه بتخبى وراها المها: لا يا جدى انا زينه شويه ارهاق بس

سعاد: متكونيش حامل يا فرحه

فرحه بصت ليها وبتمنع نفسها من انها تبكى وبصت لسليم بحزن فهو ابتسم ليها ومسك ايديها وكانه بيطمنها بوجوده جمبها وأنه هيفضل جمبها مهما حصل وعمره ما هيسيبها

سليم: لا لسه يا اماى ربنا ماذتش وبعدين احنا مكملناش شهرين متجوزين

سعاد: انى مقولتش حاجه يا ولادى وديه ارزاق من عند ربنا انى بس اول ما شوفت وشها مصفر اكديه قولت يمكن تكون حامل وزى ما قولت انتوا لسه متزوجين

سليم ابتسم لامه ورجع يكمل اكل

صخر: صوح يا جدى انى نازل بكره الجامعه

رضوان باستغراب: الجامعه ليه يا ولادى هتعمل ايه هناك

صخر: هقدم لاسراء فى كليه السن إنشاء الله

أسراء ابتسمت وبصت لصخر بفرحه وابتسامه وفاطمه بصت ليها بكره وحقد

فاطمه: جامعه ايه ديه يا ولادى إلى هتروحها مراتك ديه بدل ما تقعد فى البيت تشوف طلبات جوزها اولى

صخر بص لامه: أسراء واخده بالها منى زين قوووى ياماى وانى معنديش مانع ان مراتى تتعلم وتتنور والعلام لا هو عيب ولا هو حرام وياريت متتكلميش انتى بالذات عن مراتى انى عارف مراتى بتعمل ايه ومبتعملش ايه

فاطمه: قصدك ايه

صخر بص ليها بحده: قصدى انتى عارفه زين قوووى ياماى

فاطمه ارتعبت وسكتت وعرفت انه قصده على موضوع الاكل والحريق إلى فى ايديها فرجعت تكمل اكلها ماتكلمتش

رضوان: زين العقل يا ولادى خلاص انزل بكره الجامعه وقدملها وربنا يجيب إلى فيه الخير يا ولادى

صخر: يارب يا جدى يارب

###################################################################################################

عشق قاعده فى اوضتها تلفونها أعلن عن وصول رساله فتحتها وكان محتوها كالاتى ( بصى من الشباك ) وكانت مبعوته من ياسين قامت وفتحت شباك اوضتها وبصت لسماء لقت يافته كبيره اوووى ومكتوب عليها كلام بدأت تقراء وهى مبتسمة ( عارف ان الى عملته غلط وصعب تسامحيني عليه بس انا عرفت غلطى وتعالى ننسى إلى فات ونفتح صفحه جديده مع بعض وخليكى عارفه ده كويس اوووى والله العظيم بحبك بحبك يا عشق بحبببببببك من حبيبك ياسين بصى للارض بقا ) بسرعه بصت لتحت لقته واقف وفى ايديه بوكيه ورد كبير اوووى جريت بسرعه لجوه وجابت الفون ورجعت تبص عليه من الشباك ياسين رد عليها بسرعه

عشق بعصبيه بتحاول تخبى وراها فرحتها: ايه إلى بتعمله ده يا مجنون بابا لو شافك هيقتلك

ياسين: اعمل ايه ما انا مش هسيبك تضيعى من ايدى تانى ابدااااا

عشق: وانا مش هرجعلك تانى ابداااااا

ياسين قعد واتربع على الأرض وهى اول ما شافته ضحكت على شكله

ياسين: طب وانا قاعد لحد ما تحنى عليا وترجعيلى وانا مش ماشى من هنا غير لما توافقى اننا نتقابل بكره فى كافيه......... الساعه ٤ ولو ابوكى طلع وقتلنى انتى هتبقى السبب فى انى اموت

عشق بضحك: بطل يا مجنون وقوم امشى بسرعه

ياسين: ها هتيجى بكره

عشق: لا

ياسين: طيب وانا مش هقوم وشوفى هعمل ايه وعالى صوته اوووى والله العظيم بحبك يا عشق يا حج محمد والله العظيم انا بحب بنتك

عشق: بس بس يا مجنون

ياسين: اوعدينى

عشق: هاجى قوم بقا

ياسين قام وبص ليها: هسيبلك البوكيه ده انزلى خديه بقا سلاااام وقفل الفون وشاور ليها ومشى

عشق كانت فرحانه اووووى على قد ما كانت زعلانه منه على ما قد ما هى دلوقتي فرحانه اوووى

جابت الاسدال ولبسته بسرعه وطلعت من للاوضه وبصت للصاله لقتها فاضيه اتسحبت بهدوء وفتحت الباب ونزلت جرى قبل ما حد يشوفها وجابت بوكيه الورد وطلعت وهى فرحانه اوووى فتحت باب الشقه بهدوء ودخلت تتسحب لاوضتها وفتحت الباب ولسه هتدخل

سوميه: عشق عشق وقفت مكانها وبسرعه رمت بوكيه الورد فى اوضتها وبصت لمامتها

عشق: افندم يا ماما

سوميه: بتعملى ايه

عشق: كنت بصلى يا ماما

سوميه: اه تقبل الله يا حبيبتى

عشق: منا ومنكم يا ماما

سوميه: تمام يا حبيبتى ادخلى نامى

عشق: تصبحى على خير يا ماما

سوميه: وانتى من اهله يا حبيبتى

دخلت عشق للاوضه واتنفست الصعداه وقلعت الاسدال بسرعه ومسكت بوكيه الورد وقعدت على السرير وهى فرحانه اوووى حضنت بوكيه الورد ورمت نفسها على السرير وعلى ثغرها ابتسامه حب وسعاده اخدت البوكيه فى حضنها وغمضت عنيها ونامت وهى مليانه فرح وسعاده وامل لبكره

####################################################################################################

جاسم وصل للنيل ووقف بالعربيه آلاء فتحت الباب ونزلت ووقفت قصاد المايه جاسم نزل ووقف وراها

جاسم: آلاء انتى كويسه فى ايه مالك من يوم ما طلعنا من عند الدكتوره وانتى متغيره حاسه بحاجه تعبانه

آلاء بصت ليه وابتسمت: بتحبنى يا جاسم

جاسم اتفاجاه واستغرب من سوالها جداااا وهى ليه تساله السوال ده اصلا قصداها ايه وعايزه توصل لايه

جاسم: ايه السوال الغريب ده يا آلاء

آلاء لسه مبتسمه ليه وكررت سوالها تانى: بتحبنى يا جاسم

جاسم استغرب اكتر من كلامها ومعرفتش يرد يقول ايه فاجاه لقاء نفسه بيقرب منها ووقف قصادها وثبت عنيه فى عنيها ومعرفش ازاى قال الكلام ده

جاسم: ايوه يا آلاء بحبك وبعشقك

الاء ابتسمت ليه ورمت نفسها فى حضنه جاسم استغرب موقفها جداااا بس لقاء نفسه هو كمان بيطمنها

الاء: وانا كمان بحبك يا جاسم

جاسم مش قادر يفكر فى إلى بيحصل ده آلاء مالها وايه إلى غيرها كده فاجه كده حبته واعترفتله بحبها كمان مكنش قادر يفهم إلى بيحصل ولا كان قادر يفهم نفسه هو كمان هو ليه بيعمل كده ليه آلاء فوقته من سرحانه ده على صوتها إلى كان اشبه بالهمس

آلاء: جاسم انا لسه بنت


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات