رواية بحر عينيها الفصل السابع عشر 17 بقلم اية محمد
لعل يدبر الله لك نصيبا اجمل ما انت تتمني
فقد يجب غليك تخطي بعد الطرق الصعبة
ولكن نهايتك ستكون اجمل
إرضىٰ بما قسمه الله لك، قد تكَون أغني الناس وأنت لا تدري ..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
علي مائدة الطعام داخل قصر المندوري
وزع شهاب نظره الي هذه المائدة الان هو جالس مكان
والده هو من تحمل هذه المسوليه نظر الي مقعده الخالي
وهو الان يذهب للجلوس عليه هربت دمعه من عينيه
علي فراق والده
اما في غرفة تمارا
استيقظت نهلة وجدت تمارا ما زالت نائمة نظرت اليها وقالت: الحمد لله اني فوقت بدري لاني كنت هضيعك وهضيع نفسي معاكِ
اعلن هاتف نهلة عن اتصال استيقظت تمارا علي اثاره
نهلة: الو
رامي: ازيك يا نهلة
نهلة: الحمد لله يا دكتور خير
رامي: نهلة محتاج اتكلم معاكِ شوية انا عارف ان الوقت ميسمحش بس لازم اتكلم معاكِ
نهلة: ماشي موافقة ممكن بعد الغداء
رامي: لا هنتغداء مع بعض ممكن نتقابل كمان ساعة في مطعم.............
نهلة: تمام سلام
تمارا نظرت اليها: مين
نهلة: دة دكتور رامي
تمارا: يا راجل علي اساس اني كدة عرفت يا بنتي انتوت بتعملوا معايا كدة ليا
نهلة بغباء: انا عملتك حاجة يا بنتي
تمارا امسكت راسها وقالت بمسرحية: اه يا غيبة بختك يا تمارا يبنتي ارحميني انا فاقدة الذاكرة
نهلة: اااخ نسيت بصي يا ستي رامي دة دكتور قلب وهو بيكون اخه صحبتك سهام وهو اللي كان بيشرف عليكِ كمان في المستشفي
تمارا: ومال عينك لمعت كدة ليه
نهلة: ها لا ولاحاجه ويلا علشان تتغدي
تمارا: وانتِ
نهلة: لا انا هتغداء مع رامي علشان هو قالي عاوزني
تمارا: اه قولي كدة
نهلة: علي فكرة انا رامي دة ولا بضيقه ولا بحب اسمع سيرته
تمارا امسكت يديها وقالت: نهلة اه انا فقده الذاكرة وتقريبا معلش اي حاجة في حياتي بس الاحساس بشئ يختلف انا المفروض احس انكم اغراب عني او اشك انكم عيلتي بس الدفئ الي انا فيه وصوري واحساسي بيكِ انتِ بذات وانا في حضنك انهاردة اكد ليا انكم عيلتي وانا هكلمك كأخت مش فاكرة حاجة بس حاسة بشئ غريب فيكِ دلوقتي انتِ اول ما جبتي سيرة رامي عيونك لمعت كأنك بتقولي ليه انا محتاجك دلوقتي
نهلة: ازاي عرفتي كدة
تمارا: مش عارفة يا نهلة بس عندي سؤال بس تجوبيني بصراحة
نهلة: اتفضلي
تمارا: هو انتِ اختي وحصل ما بنا مشاكل كبيرة او حاجة وخايفة تقولي ليا علشان متعبش زيادة
نهلة انصدمت من هذا السؤال: والله يا تمارا بكلمك بكل صدق ساعات بحس انك اختي مش بنت خالي
تمارا: هعني انتِ بنت خالي فعلا
نهلة: اه والله
تمارا: طيب تعالي انقي ليكِ البس اي رايك علي ما اعتقد راي حلو من صوري اللي في كل مكان دي
نهلة بضحك: تعالي يا ختي يلا
ذهبوا الفتيات الي غرفة نهلة وتم اختيار فستان بالون السماء يتناسق مع جسم نهلة ذو فتحة متوسطة علي الصدر طويل نسبيا صففت خصلاتها القصيرة في شكل جميل و رقيق
ادرتت حذاها الابيض
وذهبت الي موعدها اما علي مائدة الطعام يتجمع كلا من
شهاب يترأس الطاولة تمارا تجلس علي يمينه وخالد علي يساره
أهذا هو حالهم بعد ان كانه ليلة امس متواجدون ويضحكون الان منهم من لا يتذكر شئ
والاخر يفكر ويبحث عن هوية احدهم و كيف سيتحمل كل هذا
والاخر يعمل ويجتهد لتحقيق احلام والده
شهاب يحاول الا يثير غضب تمارا: عاملة اي يا تمارا
تمارا بتكبر: كويسة
خالد: مالك يا تمارا
تمارا بضحك وذلك ما جعل شهاب يريد ان يخنق تمارا بيده الان: انت اكيد خالد صح
خالد بضحك وهي اول ابتسامه له بعد وفاه ولده: مفيش فايده فيكِ علي طول هابلة كدة ايوا يا تمارا انا خالد ابن عمك
تمارا: انت ليه اهبل كدة
خالد بصدمة: اهبل!!!!!!
تمارا: اه وقوم من جمبي يلا مش عاوزاك جمبي
خالد: تصدقي انك رخمة بجد ومتكليش من المربة بتعتي
تمارا زمجرت مثل الاطفال: هات يا رخم المربة
خالد: لا واوعي بقي احسن وكتاب ربنا هنادي علس بابا دلوقتي يزعق فيكِ انتِ عارفة اني بحب مربة التوت اوعي بقي
تمارا فعلت مثلما تفعل دائما وذلك ما اجبرها عليه العقل فعله لانه شئ متكرر في يوميها كل يوم في الصباح وهو الذهاب الي غرفة وعمها والمناده عليه وشكوتها من خالد وانزعاجها منه
تمارا: والله لهطلع اقول لبابا
ونهضت تمارا ووصلت الي السلم وكانت تصعد اول السلم
ولكن يد اوقفتها..........
شهاب ظهرت دمعه بعينينه بابا مش فوق يا تمارا بابا في مكان احسن بابا ساب كل حاجة ومشي سبني لوحدي معاكم و قاعدت مكانه وبدل ما هو اللي يمسك ايدك زي كل يوم ويبوسها ويقولك متزعليش انتِ عارفة خالد انا اللي بمسك ايدك وبمنعك تروحي اوضه لانها بقت فاضية يا تمارا فاهمة يعني اي فاااااضية
تمارا تراجعت الي الخلف قليلا وبداءت راسها تؤلمها وذلك نتيجة لظهور اشخاص وموقف مثل ذلك وان يوجد احد ويقبل يديها وهي تتضحك و تركض ويوجد من يركض ورائها وهي تتضحك وتنصدم باحدهم
شهاب وضع يديه علي خصرها وامسكها قبل وقوعها ارضا
تمارا: انا اسفة
شهاب: متتاسفيش يا تمارتي
تمارا شعرت ان هذا الاسم مؤلوف لديها: هو انت قولت الاسم دة قبل كدة
شهاب: كتير يا تمارا كتير اووووي بس الوقت مش سامح ليا اني اتكلم واعبر عن كل كلمة جوايا عن احتياجي لحضنك دلوقتي
تمارا اعتدلت وقالت: معلش هو انا ممكن اتغداء لوحدي فوق
شهاب: طب ليه
تمارا: معلش سبني برحتي
شهاب: ماشي يا تمارا
تمارا صعدت ولكنها فقدت شئ وقالت
شهاب قال في نفس توقيت قول تمارا: متنساش المربة بتعتي.....
تمارا: انا شكلي كدة بقول حاجات كتير في البيت دة
شهاب: اطلعي يا تمارا وانا هجبلك الغداء لحد عندك
خالد: انا همشي
شهاب: انت مكلتش
خالد: مليش نفس يا شهاب
شهاب: مينفعش ياخالد تروح دروسك من غير اكل انت اول امتحان ليك بعد بكره لازك تركز وبابا خليه في بالك انه كان نفسه تكون اكبر مهندس في الدنيا
خالد: حاضر يا شهاب
شهاب: انا مشوفتش نهله ولا عمتك
خالد: عمتي من بدري برا البيت
ونهلة برضوا طلعت من شوية
شهاب: وطلعت كدة من غير ما تستاذن طب عمتك ومليش حكم عليها لكن في راجل في البيت تسأذن منه الاستاذة نهلة
خالد: براحة يا شهاب شوية احنا مش نقصين انا همشي سلام
شهاب: معاك فلوس
خالد: متقلقش
شهاب: انا مش عارف ليه مصمم علي انك تروح عند مدرس برا البيت ما اجيبوا هنا وخلاص
خالد: اه احنا عندنا فلوس وممكن نجيب بدل المدرس اتنين وتالتة بس لازم اتعب علشان القيه نتيجة تعبي في الاخر دي كانت كلمة بابا ليه كل ما اقول زيك كدة ليه
شهاب: الله يرحمه اه هو مبقاش موجود معانا بس كل كلمة بيقولها بترن ف دماغنا كل نصيحة هتفضل في حياتنا
خالد: الله يرحمه
شهاب: توكل علي الله يا خالد
خالد: سلام
°°°°°°°°°^^^^^°°°°°°°°°°°°°°°°°
**********
ذهب خالد
و الصعد شهاب بالغداء الي تمارا التي كانت جالسة في غرفتها ومعها مجموعة صور عثرت عليهم في احدي الادراج وهي تتفقد الغرفة
يوجد لداخلها صورها وهي مع عمها و خالد و شهاب
يوجد الكثير من الصور والمناسبات التي تجمعهم
صورة تجمعهم جميعهم في احدي خفلات اعياد الميلاد
الخاصة ب تمارا
تمارا تبتسم وتعانق نبيل من الخلف ووضع راسها فوق راسه من الخلف وهو جالس علي احد المقاعد وهنا ادمعت عينيها
وصورة اخري شهاب ممسك باحدي قطع الجاتو و يريد
وضعها علي وجه تمارا وهي تبعده عنها
صورة اخري وهي ممسكها بخصلات شعر خالد و كأنها تعاقبه علي شئ ما
صورة لها هي وشهاب خاصة لهم وكأنت في حفل خطبتهم ولكنها عندما جأت للنظر اليها دلف شهاب حينها الي الغرفة ولم تستطع النظر اليها جيدا
تمارا فزعت من الباب الذي انفتح وقالت::.........؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ >>>>>>>>>>>>>>>>>>>
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
داخل احدي المطاعم الفاخمة
يجلس رامي ينظر من جعلت النوم يصعب الوصول الي عينه جعلت ليله نهاره ونهاره ليله اصبحت جعلت حياته
تنقلب راسا علي عقب لا يعرف ما يحدث معه لماذا وقع بها هكذا لها سحر خاااص ونظرته لعينيها عدة مرات استطاعت ان تقع به ولم تشعر بذلك جعلته يفكر بها
كثيرا وينظر الي وسادته ويتمني ان تشغل هذا المكان
وصلت فتاته وصلت من اصبحت حلم له
وزعت نهلة نظرها هنا وهناك حتي عثرت عليه عندما قام بالمشاورة لها
رامي: اي القمر دة
نهلة: شكراً
رامي: اتفضلي اعقدي
نهلة: اتفضل قول عوزني ليه
رامي: مالك يا نهلة
نهلة بتوتر: ها مليش انا كويسة
رامي: لا شكلك مهموم او مرهقه فيكِ شئ غريب
نهلة نظرت اليه كثيرة وقالت: انت غريب اوووي يا رامي
مشوفتيش غير كام مرة ومنهم انا اتعصبت عليك وكنت بعملك وحش وتقريبا كنت بكرهك وبرضوا بتعملني كويس وبتهتم بيا ليه يا رامي
رامي نظر اليه عينيها مباشرا: لديهم سحر
بهم دواء
بداخلهم للسجين هواء
اصبحت لهم عاشق
انتِ فتاتي انت حلمي انت مرادي
رامي: نهلة انا بحبك
نهلة..............