📁 آخر الروايات

رواية احزان الماضي قتلها العشق الفصل السابع عشر 17 بقلم سلمي خالد

رواية احزان الماضي قتلها العشق الفصل السابع عشر 17 بقلم سلمي خالد

بسم الله الرحمن الرحيم
استغفر الله العظم 3 مرات ولا اله إلا الله 3 مرات
الفصل_السابع_عشر
احزان_الماضى_قتلها_العشق
بقلمى_سلمى_خالد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سألت "سارة" "عمر" قبل ان تلقى قنبلتها وقالت :_ انت كنت على علاقه بــ مديحه
رفع "عمر" نظره لها وقال وهو يضيق عينيه :_ ومين قالك انى كنت على علاقه بيها
وقفت "سارة" من على السرير وقالت بغيرة عمياء وغضب :_ يعنى كنت على علاقه بيها ويا ترى بقى سبتك ليه علشان متحملتش زعيقك زى ولا علشان مش قابله وحد يتحكم فيها زى ما انت بتعمل
عندما سمع كلام "سارة" صُدم منها أ أنا اتحكم بيكى ؟!انا اهينك ؟
اكملت "سارة" قائله :_ ما ترد ولا مش لقى ....
صمتت عندما سمعت صوت "عمر" الغاضب يقول :_ اخرسى !ومش عايز اسمع صوتك فاهمه! انا لا كنت على علاقه بمديحه ولا زفت! وانا مش مستعد ابررك اللى عملته ! بس هقولك علشان نهاية العلاقه دى هتبقى على ايدك! لان سابق وقولتلك ان اكتر حاجه ممكن تخلينى افقد السيطرة على اعصابى واسيبك هى اتنين ! وانتى عملتيهم الاولني لما كنت بتفكرى تأذى نفسك والتانيه اهيه بتشكى فيا ولو نفترض انى كنت !هاه كنت !على علاقه بـ مديحه انا مش محترمك ومحافظ على كرمتك ولا لاء! لم ترد سارة فقال بصوت عالى :_ ما تنطقى ولا اتخرستى دلوقتى ردددددددددددددى يا استاذه انتفضت سارة من شكل عمر فكان عروقه بارزة بقوه وصوته عالى الذى افزعها هزت رأسها بنعم انه يحترمها اخذ نفساً طويلاً ثم قال :_ مديحه كانت بتجرى ورايا فعلا بس انا وقفتها عند حدها وهى عارفه انا ممكن اعمل ايه لو بس فكرت تقرب منى وبعدها بفترة لقيت شكلها مش مظبوط وفى يوم لقيت واحد مستنيها بره فى جنينه بتاعت القصر وطلعت الهانم بتتعطى مخدرات وهى عرفت انى عرفت وطلبت منى اساعدها وسفرتها فرنسا على انها وخده اجازة قصد الكل وهى دخلت مصحه تتعالج من ادمن المخدرات ولما خرجت بعدت عنى خلاص وشكرتنى انى ساعدتها و بس يا هانم هى دى علاقتى بمديحه علاقة اخوات ثم اكمل بسخريه :_ ولو انا عايز اتجوزها ماكنت اتجوزتها وحتى قبل ما اعرفك اصلا
نزلت دموع "سارة" عندما سمعت حديثه وقالت بندم :_ عمر انا اسفه انا.....
اوقفه "عمر" بإشارة من يده وقال :_ هششششش مش عايز اسمع حاجه منك !انا يا سارة بتحكم فيكى ! انا بزعقلك كل شويه معنى كده انك مش مرتحه معايا والأسوء من كل دا بتشكى فيا ! وانا حذرتك وقولتلك قبل كده إلا انك تشكى فى حبى ليكى ! وانتى دلوقتى فعلاً اثبتى حبك ليا انا قد ايه ! وانهيتى حياتنا اللى لسه هتبدى يا سارة
القى جملته و خرج من الغرفه كإلاعصار واغلاق الباب بقوة خلفه اما "سارة" فظلت تشتم نفسها وتقول :_ غبيه غبيه انا كان عقلى فين وانا بعمل كده هو مش هيسامحنى مش هيسامحنى وظلت جمله وحده تتردد فى عقلها وهى (انتهت حياتنا لحد كده ) هل سيتركنى ؟!!!
وقفت "سارة" وهى منهارة فى البكاء الحاد وكادت ان تذهب الى الحمام ولكن احست بدوار رهيب ثم وقعت على الارض مغماً عليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_انطلق "عمر" بسيارته الى خارج القصر بعيد عنهم بمكان هادئ يفكر فيما قالته سارة أهى تراه هكذا؟ يتحكم بها؟ ويفرض قوته عليها؟ وما جعل قلبه يتألم انها شكت فى حبه لها على الرغم من تحذيره لها بان ذلك سوف يحزنه ولكن هى لم تهتم ؟!!!!
_ايتها الحياة انتى دئما لا تحبى ان ترينى سعيداً بل تريدى ان تألمنى ولكن سأحارب لكى استطيع ان اروضك !!!!؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_عاد "عمر" الى القصر ولم يشعر بيه احد فكل نائم صعد الى غرفته وهو يريد الراحه فقط الراحه من التفكير قليلا وعندما دخل صُدم من شكل سارة ملقاه على الارض اسرع اليها وحملها بسرعه ووضعها على السرير وقام بجس نبضها وجده معتدل فتحرك واحضر زجاج البرفيوم ومررها بقرب من انفها وبعدها بدءت سارة بأن تفيق وكانت لا ترى شئ وعندما وضحت الرؤيه ورأت عمر يعيد زجاج البرفيوم وعندما استدار هو وجدها انفجارت فى البكاء ولا تستطيع اخذ انفاسها من كثر البكاء اقتراب منها ولم يتحمل ان يقسوة عليها هكذا وجلس بجانبه وقال بحنان :_ خلاص يا حبيبتى متعيطيش كده
هز سارة رأسها بالنفى وقالت ببكاء وشهقات فكانت تخرج منها الكلمات بصعوبه :_ لا لاء ..انا.... انا..عامله..ازعلك اازعلك .. وانت ..هتسبنى..انا اسفه..ياعمر..بجد..متزعلش..انا..غبيه ..حمارة ..اى حاجه متزعلش..منى
وبعدها لم تستطع ان تتحدث بسبب بكاء الحاد قلق عمر عليها وقال :_ خلاص مش زعلان اهدى انتى
نظرت له بأعين منتفخه من البكاء ووجهها الاحمر وقالت:_ مش مش زعلان بج.. بجد يعنى مش ه ..هتسبنى
نظر الى حالتها تلك وقال بهدوء :_ لاء مش هسيبك يا سارة نامى دلوقتى ومش عايزك تفكرى فى حاجه
هزت رأسها بمعنى نعم وقف هو وقام بمساعدتها على ان تنام وغطها جيدا كاد ان يمشى ولكن اوقفته سارة ممسكه بيده وتقول بدموع :_ انت قولت انك مش هتسبنى
نظر لها عمر نظرة مطوله وقال بثبات :_ اهدى يا سارة هروح اغيرواجى
نظرت له سارة بقلق وخوف ومازالت ممسكه بيده بقوة اكبر
نفذ صبر عمر وقال :_ سارة فى ايه ! انتى حتى مش مصدقه كلامى وقبليها شكه فيا وتقولى انى على علاقه بمديحه وكمان بتقولى انى بتحكم فيكى وبهينك ايه كل دا شايفه فيا ايه بقى اللى جبرك على العيشه معايا
اعتدلت سارة فى جلستها وقالت بحب :_ لانى بحبك
نظر لها بسخريه وقال :_ بتحبينى ودا ازى بأنك بتشكى فيا ولا مش بتصدقنى ولا ولا ولا
نظرت له بخزى ثم انزلت رأسها ونظرت الى الاسفل مثل الاطفال وقالت بصوت مخنوق من البكاء :_ انا اسفه مش هعمل كده تانى
منع عمر بسمته بصعوبه على شكل سارة الذى يأسره وقال بنبرة بها حنان ابوى :_ طب لو عملتى كده تانى اعمل فيكى ايه لان ساعات بتعملى حاجات صعبه
اندفعت سارة فى الكلام وقالت:_ لاوالله مش هعمل كده اعمل اى حاجه بس إلا الفراق علشان خاطرى وقالت تلك الكلمه بألم ودمعه ولكن لم تكن اى دمعه بل كان الحزن نفسه بها وانزلت رأسها
مد عمر يده وورفع رأسها وقال :_ انا مش قولتلك متنزليش راسك دى ابدا ديما تخليها مرفوعه ؛واضاف بحنان :_ وخلاص مش زعلان يا سارة بس ياريت تخليكى واثقه فيا اكتر من كده
اندفعت الى احضانه وبكت بصوت عالى ضحك "عمر" وقال :_ طب بتعيطى ليه دلوقتى
رفعت رأسها وقالت وهى تنظر له :_ انك خلاص سامحتنى ومش قادرة الصراحه امنع دموعى
اخذ "عمر" "سارة" وتوجه الى الاريكه وجلسوا سوياً وقال بجديه :_ انا هسألك دلوقتى وتردى عليا بصراحه ماشى
هزت سارة رأسها وقالت :_ حاضر
نظر لها وقال :_ انا عمرى يا سارة اتحكمت فيكى ولا حتى هنتك
اخفضت بصرها خجلا مما قالته وقالت :_ انا اسفه والله بس انا اندفعت فى الكلام من غيرتى عليك يعنى علشان مريم قالتلى ان مديحه كانت بتجرى وراك بس انت وقفتها وبعد كده وليد واخر وحد حازم وانا لما شوفتها عملت مع حازم كده جالى الف تخيل هى عملت معاك ايه سامحنى بجد بس مفكرتش
ربت "عمر "على يدها وقال :_ محصلش حاجه ثم ابتسم وقال ليغيظها :_ بس طلعتى بتغيرى اهوه
كشرت "سارة" وقالت :_ يعنى انا مش عندى احساس وكمان مابغيرش لاء يا عمر بغير بس بمسك نفسى علشان متضيقش حتى فاكر الممرضه الرخامه اللى كانت عايزة تغيرلك الجرح انا مسكتش على فكرة زعقتلها جامد اوى
لاحظ "عمر" نبارتها الطفوليه فابتسم وقال :_ خلاص يا حبيبتى عارف انك غيوره
ابتسمت "سارة" له واحتضنته بشكل مفاجئ وقالت :_ انا بحبك اوى يا عمر اوعى تسبنى مهما عملت
ابتسم "عمر" فهى مازالت طفله بريئه جدا لا تعرف الخبث ولا الخيانه وقرر ان يعرفها خطأها بهدوء فهو لم يحب نظرت الوجع والحزن التى كان يراها بها وقال :_ يلا ننام علشان هتصحى بدرى يا سارة انا مش بحب التسيب ولا عدم النظام هنا
هزت "سارة" رأسها بطاعه وقالت :_ حاضر
ونامت "سارة" بسرعه على السرير من كثرت البكاء الذى بكاته نظر لها وقال بحنان :_ ممكن اقسى على الدنيا لكن مقدرش اقسى عليكى ممكن اشد شويه لكن دا علشان احميكى من نفسك ياسارة لكن خليكى واثقه انى عمرى ما هسيبك ابدا مهما عملتى
ونام هو الاخر بعد ان قال جملته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصباح جديد على سفرة يجلس الجميع نائمون كلاً منهم يضع يده على خده ينتظرون الجد وعمر وغفوا امكانهم وكانت سارة وسلمى يضحكون عليهم فهم كانوا معتدين على ذلك وعندما سمعوا صوت و احد يدخل الغرفه عرفوا انه عمر ويتحدث مع الجد جلس الجميع بسرعه بإ عتدال وكان الجميع يأكل بصعوبه لشدة حاجتهم للنوم
وبمجرد ان انهوا الطعام قال الجد حامد :_ طارق وادم ووليد وحازم وطبعا ماهر ومحمود وانت يا عمر يجوا على المكتب بسرعه
قال الجميع بصوت واحد:_ حاضر وتفرق الجميع
كانت البنات تجلس مع بعضها ويقطعون الفاكهة يتحدثن فسألت سارة بتعجب :_ هو عمر كان بيعمل ايه فيكوا اما كلكم بتسمعوا الكلام كده وقمتوا الساعه 6 الصبح
مدت مريم يدها تقطع بعض التفاح وتقول :_ انا هقولك بصى يا ستى هحكيلك عمل معايا انا ايه ! مرة اتأخرت على الفطار 20 دقيقه بظبط ونزلت لقيته بيقولى مريم انتى اتأخرتى أد ايه! انا رديت عليه بكل برءاه طبعا قولت تلت ساعه ! قالى وانا مش قولت الكل ينتظم بالمواعيد وانتى خالفتى وقولت ان فى عقاب ! انا رديت وقالت اه بكل فخر! لقيت بيقولى هتشيلى جاردل مايه 100 مرة على ايدك وهتخلصى وتتدخلى المطبخ يتروق من مجميعه فاهمه ! انا طبعا فتحت بوقى وقلتله انا ارفع 100 مرة ليه من كتر عضلات النفخ اللى عندى والمفترى زودهم وبقوا150 مرة روحت شلتهم من سكات طبعا علشان وميزودش تانى المهم روحت لوليد جوزى اللى مفروض شجاع قولتله يساعدنى وراح لعمر قام عمر قاله تمام روح شيل مكانها بس بقى بدل 150 لاء هتشيل 1500 طبعا حب وليد ليا كان خيال وقالى شيلى ياحبيبتى حد قالك تتأخرى مش بحب اشيل ذنب حد اصلا ويعينى عليا شلتهم وروقت المطبخ وطبعا كان المطبخ كبير اوى بس الحمد لله محصلتش تانى لانى بقيت بصحه من الساعه 4 الفجر
ضحكت سارة وسلمى على هذا بشده فامن الواضح ان عمر لا يستطيع احد ان يغلبه فقالت سلمى بضحك :_ أما عمل كده فيكى وانتى بنت امال عمل ايه فى الشباب
تدخلت ريم وهى تأكل الموزه وقالت :_ لاء خالص دا كان حنين عليهم جدا لدرجة انهم كان بيلفوا 500 مترا 10 مرات واكبر حديد فيكى يا مصر يرفعه 20 مره احنا هنا اللى ميسمعش الكلام بيتعذب يا بنتى والله اسكتى خلينى ساكته
ضحكت سارة وسلمى بشده عليهما وبعدها توقفوا عن الضحك عندما دخلت مديحه وجلست على الاريكه بكل تفاخر وقالت بقرف :_ هو حازم اتجوزك ازى يعنى عن حب ولا تقضيت واجب
نفخت سلمى وقالت :_ هووووف لاء عن حب
قالت مديحه بإستفزاز اكبر :_ انا كنت معتقده انه اتجوزك تقضيت واجب وبعدها هيتجوزنى انا علشان احنا بنحب بعض موت
همست ريم لسارة وقالت :_ شكلها هتولع
اما سلمى بعد ان القت مديحه جملتها بدءت ملامح وجهها بالتغير وقالت :_ حازم هيتجوزك علشان بيحبك صح
قالت مديحه لها تحاول زيادة غضبها :_ ايوة
زاد غضب سلمى وقالت بهدوء الذى ارعب الجميع :_ وانا تقضيت واجب صح
قالت مديحه بابتسامه مستفزه :_ ايوة وعلى فكرة حازم دا روحى
قامت سلمى بسرعه ممسكه بسكين التى كانت تقطع بها الفاكهه وإقتربت من مديحه وقالت بغضب جامح :_ دا انا هطلع روحك دلوقتى
وحاولت سلمى ان تصيب مديحه بسكين الا ان سارة وريم منعوها ممسكين يديها الاثنتين فقالت سلمى :_ بقى انتى يا ابيحه شغاله تقولى انا تقضيت واجب دا انا هقضى على روحك دلوقتى يا معفنه يا اللى شكلك محصلش وش رجل الجاموسه
كانت سلمى تحاول ان تفلت من سارة وريم ولكن كانوا يمسكوها بقوة حتى لا تفلت فقالت مديحه بزعر :_ ابعدوا local دى عنى
تدخلت سارة بسرعه وقالت :_ اخرسى يا غبيه هتموتى دلوقتى وتقولى local امشى بسرعه من أدمها
كادت مديحه على وشك الخروج ولكن وقفت على اعتاب الباب وقالت :_ زعلانه ليه انك تقضيت واجب وبس
لم تتحمل سلمى اكثر من هذا وجرت وراها وقالت :_ والله ماهرحمك يا زفته تعالى هنا
جرت مديحه بسرعه الى غرفه السفرة لختبئ بها فهى الاقرب اليها وعندما دخلت دخلت سلمى وراها واغلاقت الباب بالمفتاح ونظرت الى مديحه نظرات مخيفه
اما بالخارج كانت سارةوريم ومريم يطرقون على الباب حتى تفتح سلمى ولكن دون جدوى فإنطلقت سارة الى غرفه المكتب بسرعه وفتحت الباب دون طرق مما ادى الى قيام جميع الشباب والاباء وانفزع الجد من دخولها هذا كانت سارة تنهج بشده من الجرى فقال عمر :_ فى ايه ياسارة يدخلك كده
وضعت سارة يدها على ركبتها وقالت وهى تنهج :_ الحق سلمى ... مسكه .. السكينه .. ورفعها على ..مديحه ..وقفله باب السفرة ..ومحدش عارف يدخلها
عندما سمع حازم هذا قال وهو يجرى بسرعه اليها :_ يا مجنونه هتودى نفسك فى دهيه
وجرى باقى الشباب الى غرفه السفرة مشى عمر وهمس بجانب اذن سارة وقال :_ صحبتك دى مجنونه رسمى
كشرت سارة وقالت :_ مجنونه انها بتغير على جوزها
ابتسمت عمر واكمل وقال :_ مجنونه حازم
وخرج وكانت معه سارة التى ابتسمت على ما قاله عمر يقفون بالخارج يسمعون صريخ مديحه وهى تقول :_ حد يلحقنى من المجنونه دى عععاااااااااااا
كانت سلمى تجرى خلفهاوهى ترفع السكين وتقول :_ بقا انا يا معفنه بتقولى عليا كده طب والله لوريكى
ظلت مديحه تجرى وتقول :_ يااااااااااالهوى
قالت سلمى محاوله الاقتراب منها ولكن تفشل بسبب سرعه مديحه التى ظهرت عندما رأتها خلفها :_ والله ما هسيبك انا انهارده يا قاتل يا مقتول وانتى المرحومه يا ختى
كانت ولا تزال مديحه تصرخ بشده
اما بالخارج كان حازم يطرق على الباب ويقول :_ افتحى يا سلمى افتحى يا مجنونه
ولكن لم يسمع سوى قول مديحه وهى تقول :_ الحقونى عاااااااااااااا هموت
خرج حازم بسرعه من القصر وظل يدور حتى وصل الى النافذه ووجدها مفتوحه تسلق حازم حتى وصل الى النافذه وعندما دخل كان هو يقف خلف سلمى وعندما وجدها تقترب من مديحه جرى بسرعه قبل ان تفعل بها شيئاً ورفعها بسرعه من على الارض حينها ظلت سلمى تركل فى الهواء وتقول :_ سبنى يا حازم عااااااااااا لازم اموتها
قال حازم محاولا السيطرة عليها :_ يا بت اهدى هتروحى فى دهيه يا هبله
كانت سلمى لا تزال تركل فى الهواء وتقول :_ عااااااااااااااااااا سبنى انا عايزة اشرب من دماها
اما فى ذلك الوقت كانت مديحه مذعورة بشده فهى كانت على وشك الموت وفتحت الباب بسرعه وجرت وكان ذلك تحت انظار الجميع الذين وجدونها بهذا الشكل فكان شعرها مبعثر وتقع على الارض وكأن كلب يجرى خلفها
فقالت مريم بضحك :_هههههههههههه احسن علشان كنتى بتفكرى فى وليد وانا معرفتش اخد حقى
ضحك وليد هو الاخر وقال :_ مش قادر مديحه يحصل معاها كده ههههههههههههه
وكذالك ريم التى ادمعت عينيها :_ هههههههههههههههههههه شكلها عامل زى الكتكوت المبلول
امسك طارق ببطنه من كثرة ضحك وقال :_ هههههههههههه لاء وانتى الصادقه عامله زى الفرخه اللى من غير ريش ههههههههههه
ضحكت سارة على كلام الجميع واكتفى عمر بهز رأسه والمغادرة
اما حازم حمل سلمى وصعد بها الى جناحهما ووضعها على السرير وقال بغيظ :_ ما تتهدى بقى ياشيخه كل دا علشان ايه
رفعت سلمى بصرة وقالت بنبرة ممزوجه بالحزن :_ هو انت اتجوزتنى تقضيت وجب يا حازم
عندما لاحظ حازم تلك النبرة تعامل بالين وقال :_ مين قال كده يا حبيبتى
نظرت بحزن وقالت :_ مديحه قالت كده
ابتسم حازم بحب وقال :_ عارفه يا سلمى انتى بقيتى كل حياتى ومقدرش يعدى يوم من غير ماحتى اشوف شكلك فيه عارفه بحب مشاكستك وحبك ليا حتى غيرتك المجنونه بحبها جدا وغير كده ديما خليكى فاكرة ان انا اختارتك انتى معنى كده انى قلبى معاكى انتى وبس
ابتسمت سلمى فقد ازل حازم كل الشك الذى كان يغزو رأسها وقالت :_ عارف بحمد ربنا عليك لانك اكبر واحلى نعمه ربنا عطهانى
قال حازم امام اعيونها :_ وانا بحمده وبشكره انه ادانى وحده مصدقتش عنى كلام ولا صور وحبتنى بجد
ساد الحب بين الاثنين بل العشق هو من ساد بينهما
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى المساء اجتمع الجميع بناء على طلب عمر له وقال :_ الشباب اظن ان الشغل جدى ظبطه وكل وحد عرف هيمسك ايه وهيدير ايه وطبعا مفيش ورقه تخرج او تتعمل الا لما ارجعها فاهمين
قال الجميع بصوت واحد :_ فاهمين
استدار عمر لكى يدخل مكتبه الخاص به وقال بنبرة امره :_ كله يطلع ينام يلا
صعد الجميع بسرعه الى غرفهم ودخل عمر مكتبه
صعدت سارة الى الغرفه وعندما حلت الساعه الوحده لم تتحمل فقررت النزول لترى لما عمر تأخر هكذا ونزلت لكى تراه وعندما دخلت المكتب وجدتته يمسك بعض الملفات رفع بصرةعندما علم بدخولها فهى الوحيدة من سمح لها ان تدخل دون طرق على الباب وقال بابتسامه :_ ايه اللى مصحيكى لحد دلوقتى
اقترابت سارة منه وهى تتثئب وقالت :_ كنت مستنياك تتطلع وانت مطلعتش واتأخرت اوى
ارجع عمر بصرة الى الورق وقال وهو ينهض :_ خلاص يا حبيبتى انا اساسا خلصت بس لزما تنامى بدرى علشان العقاب الكل هيلتزم بيه حتى انتى يا سارة
ردت سارة عليه بخمول :_ حاضر هنام بدرى بس كنت مسنتياك علشان متزعلش
اقتراب منها وسحبها وقال :_ لاء انا مش هزعل منك يا حبيبتى تعالى ننام بدل ما انتى خلاص بتنامى على نفسك كده
وخرج عمر وسارة من غرفه المكتب وصعدوا الى جناحهما لكى يناموا وعندما وضعت سارة رأسها على الوساده نامت على الفور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجهول 3 :_ نفذ دلوقتى
الشخص :_ حاضر
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
صباح اليوم الذى يحمل معه الكارثه كان عمر بالشركه ووجد سارة تتصل به ابتسم ورد عليها وقال :_ عجبتك
ردت سارة عليه بسعادة كبيرة :_ اوى اوى يا عمر ربنا ميحرمنيش منك
فقد ارسل لها عمر صندوق ملفوف وبه جميع انواع الشكولاته التى تحبها سارة ومن افخم الانواع
وفى تلك اللحظه دخلت السكرتيره فقال :_ طب سلام يا حبيبتى علشان الشغل
قالت سارة بتفهم :_ خلاص سلام ومش هاكل منها إلا لما تجى علشان ناكل سوى
ضحك عمر ضحكه صغيرة وقال :_ ماشى
واغلاق مع سارة واقربت السكرتيرة وقالت :_ الملفين دول يا فندم جاين من عند البشمهندس طارق والبشمهندس وليد وعايزين يترجعوا وفى ظرف جه لحضرتك
اشار لها عمر بأن تضع الملفات والظرف وتخرج
وعندما خرجت امسك عمر الملفات وظل يرجعها ولم يفتح الظرف او بمعنى تلك الكارثه
وانهى مرجعت الملفات بعد وقت طويل رأى الظرف ومد يده وفتحه وعندما فتحه ورأى ما بدخله احمرت عينيه وبرزت عروقه وكأن عاصفه على وشك الهبوب اخذ مفاتيحه ومعه الظرف وخرج من الشركه وعاد الى القصر وعندما دخل وجدها تتحدث مع باقى بنات العائله تقدم منها وقال بجمود :_ تعالى عاوزك
وانصرف وصعد الى جناحهما واسرعت سارة خلفه وعندما اغلق الباب بعد دخول سارة قالت بقلق :_ فى حاجه حصلت يا عمر
كان عمر يتنفس بسرعه كبيرة وشكله مخيف جدا وخافت منه سارة وقالت بخوف :_ عمر مالك انا عملت حاجه قولى فى ايه طيب
رفع عمر امامها ما فى الظرف وقال بصوت مخيف :_ فى دا يا هانم
عندما رأت سارة ما فى الظرف اصبحت تبكى وترتعش بشده ووضعت يدها على فمها تمنع شهقتها العاليه ووجدت عمر يتقدم بشكل ارعبها ام هى ظلت تترجع وترتعش وتزرف دموع حتى ...............
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى مكان اخر دخل مكتب بتحديد
كان مجهول2 يبحث داخل الخزنه التى فتحها بصعوبه وعندما رأى بعض الاوراق والفيديو قال بندم :_ انا ايه اللى عملته دا انا كده دمرتهم ياريتنى ما بعت الصور اعمل ايه دلوقتى
:_ لا تفعل اى شئ
استدار جاسر ووجد مجهول 1 الذى اختفى وقال :_ انت ..انت ازى دخلت هنا
قال مجهول 1 وهو يرفع المسدس على مجهول 2 ويقول :_ نعم انا ..انا استطيع دخول اى مكان يا عزيزى ... الى القاء
واطلق مجهول 1 على مجهول 2 رصاص حتى وقع غارق فى دمائه اخذ مجهول 1 الاوراق وخرج من المكان متخفين من البلاد تمام
اقتراب مجهول 2 او لنقول (جاسر ) من الهاتف ورن على جده وقال :_ الحقنى يا جدى
ووقع مغماً عليها من كثرة النزيف !!!!!!؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات