رواية الحب القديم الفصل السادس عشر 16 بقلم هند ايهاب الحبال
صرخت من الفرحه وجريت عليه، وقُلت:
- يا حبيبي وحشتني أوي
شدد في حُضنه وقال:
- وحشتيني أكتر
هدير طلعت وفضلت واقفه بعيد، قعدنا وأحنا عمالين نتكلم، تميم أتكلم وقال:
- طب أيه!! مش هنتغدا!! ده حتى حسن جاي من سفر يعني
- خمس دقايق والأكل هيكون على السُفره
دخلت بسُرعه عشان أحضر الأطباق، تميم جه ووقف على باب المطبخ، سند نفسه على الباب وربع أيديه وفضل يبُص لي.
ابتسمت له ورجعت أكمل اللي بعمله.
قرب مني وقال:
- مبسوطه!!
- أوي أوي
- ربنا يقدرني وأفرحك زي ما بتفرحيني
بصيت له بأبتسامه وساعدني في نقل الاطباق.
قعدنا على السُفره وبدأنا ناكُل، حسن قال:
- تسلم أيديك يا هند، المكرونه بالبشاميل بجد ولا غلطه
ابتسمت وقُلت:
- دي عمايل هدير
ابتسم وقال:
- تسلم أيديكي
بهدوء قالت:
- تسلم
لميت الأكل وهدير ساعدتني، وقالت بأبتسامه:
- هغسل أنا المواعين وروحي أنتِ أقعُدي مع أخوكي
ابتسمت وطلعت، تميم ساعتها دخل التويليت، وقال:
- هي أيه الدُنيا!!
هزيت راسي وقُلت:
- أيه الدُنيا!!
- هدير
رفعت حاجبي وقُلت:
- مالها!!
- مخطوبه!!
هزيت راسي برفض وقال:
- بجد!!
هزيت راسي وقال:
- طب أيه!!
- أتلم يا حسن
سكت وأنا سكتت، يمكن محبتش أحكي حاجه عن حياتها.
- هترجع الكويت أمتى!!
ابتسم وغمز وقال:
- لاء مهو أنا مش ناوي أرجع، يعني بقول كفايه كدا
ابتسمت وقُلت:
- طب والله كويس
- قومي يلا يا هند ظبطي لحسن الأوضه
قومت وأنا مبسوطه، ظبطت الأوضه وحسن دخل عشان ينام، وأنا وتميم دخلنا.
- هو أنتَ عرفت أزاي أن حسن نزل مصر
ابتسم وقال:
- مهو أنا اللي جايبه
بفرحه قُلت:
- بجد!!
هز راسه وقال:
- عارف أن بقالك كتير نفسك تشوفيه، وكلامك مع هدير في المطبخ وقد أيه أنتِ بتخافي عليّ، فى كان لازم أفرحك زي ما كلامك فرحني
- هي هدير قالتلك!!
- تؤ أنا اللي سمعتكوا، بتحبيني أوي كدا
بعدت عيوني عنه وأنا ببتسم من الأحراج، بص لي وركز في ملامحي وقال:
- وأنا كمان على فكره
- وأنتَ كمان أيه!!
- بموت فيكي
ضحكت وأنا بحمد ربنا على وجوده في حياتي، أصل أنا وتميم مش حُب صالونات، ولا عُمرنا حبينا بعض من بعيد لبعيد وجه وأتقدم، ده قصة حُب وحكايات بينا مبتخلصش ولا عُمرها هتخلص.
- أنا أسف، مكُنتش أعرف أنك هنا
السابع عشر من هنا