رواية قلبي بين الماضي والحاضر الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم رباب عبدالصمد
الحلقة 16 والأخيرة
اخيرا يوسف ومريم فى الملاهى ومريم تجرى امامه كالطفلة
يوسف / ايعقل ان يوم زفافى اقضيه هنا
مريم تصرخ رعبا وهى تحتضنه اثناء ركوبهم للعبة عاليه
يوسف بضحك عليها / هذا جزاؤك لانكى منعتينى عنك
وكزته فى صدره وهى لا تزال دافنه راسها به وتصرخ
يوسف بخبث همس لها / للاسف لن يتخيلوا هذه المرة ما نفعله فنحن فى وضع لا نحسد عليه معلقين فى الهواء يا زوجتى المصون
مريم / الا انهيت مزاحك هذا
رن هاتف يوسف فوجد المتصل مدام وفاء فابتسم وهو يقول لمريم / الكل يتصل ليبارك لنا ولا يعرفون انى قضيت ليلة زفافى معلق فى الهواء وسيصدمون عندما يجدونى خذلتهم فى تخيلاتهم
مريم / رد عليهم وكفاك مزاح
رد يوسف عليهم وهو يحاوطها من خصرها بيده الثانية واخذ يضحك معهم ويصف لهم نفسه وهو فى الملاهى وان ليلته تم تاجيلها لغدا
يوسف وهو يجذب مريم لبيت الرعب وهى ترفض بشدة وهو يضحك عليها ويقول لنفسه هذا هو المكان الوحيد الذى استطيع ان اخطف قبلة منك فقد تكونى مشغوله بالرعب
تركها وذهب يحضر التذاكر ورجع ولكنه لم يجدها
ظن انها تشاهد لعبة ما ولكن طال الوقت ولم تعود فبحث عنها فى كل مكان فلم يجدها واتصل بهاتفها فوجده مغلق فساوره الخوف عليها وكلم حسام ومروان وطارق ليبحثوا مه وامرهم بابلاغ الشرطة حيث ان هاتفها عليه تتبع ويعطى اشاره بانها على طريق المقطم
اخذ الجميع يبحث عنها وحيث ان الشرطة رفضت عمل محضر الا بعد 24 ساعة فحولوا المحضر لابلاغ عن اختطاف ويوسف قلبه كاد ان يتوقف من شده خوفه عليه
استجابت الشرطه للبلاغ وبداو فى البحث عنها واثناء ذلك رن هاتف يوسف واعلن عن مكالمة فيديو فامر الضابط الكل بالابتعاد عنه حتى لا يظهر احد فى الكاميرا وامر يوسف ان يطيل فى حديثه حتى يحددون المكان بدقة
رد يوسف واذا به يرى مريم هى موثقة من يديها ورجليها وملابسها ممزقة وفى حالة انهيار تام من البكاء والعويل ويقف بجوارها رجل يعبث بخصلات شعرها وفى مناطق مختلفة من انحاء جسدها لاثارة غيرة يوسف وصوت اخر يتحدث دون ان يراه يوسف وهو يقول فتاتك كادت ان تضيع مستقبلى وتحولنى لمتهم وخائن لواجب مهنتى ولكن للحق قد اعجبتنى شجاعتها وجراتها واستخسرتها فى امثالك وامتلكتها انا وانا دائما احب ان اكون سباقا ولانها لازالت عذراء فسافوزانا بها اولا ثم تاخذ انتى فضلتى
وما ان قال ذلك الا وقد عرفه يوسف وكشف هويته فقد كان هو وكيل النيابة التى اتهمته مريم بتلفيق قضية اللحوم الفاسدة له وقد تدفقت دماءه من كثرة غضبه وغيرته عليها فقال بكل عصبيه / اياك ان تلمس شعرة منها والا لن يكفينى فيك تمزيقك اربا ورميك للكلاب الضالة ولا تنسى اننى قد جربت الحبس قبل ذلك وكنت مظلوما والان ليس عندى اى مانع ان احبس مرة اخرى لقتلك للدفاع عن شرفى ووقتها ساخذ براءة ايضا ولكنى لن اتهاون ولو للحظة فى ان يمس اى شخص اى شىء يخصنى فما بالك ان كانت زوجتى
وكيل النيابة ساخرك / اعذرنى يا صديقى فقد اردت ان انتقم منها كما لطخت هى سمعتى فوجدت انه اكبر عقاب للمراة واذلالها هو اغتصابها واحساسها بالمهانه وانها ليست اكثر من واء تفريغ للرجل ولاى رجل وقتما يشاء ولكنى وجدت ان الاعظم من ذلك هو اغتصاب المعشوقة امام عاشقها وانا عرفت انك متيم بها فيكون اغتصابها اكبر عقاب لك ولها
وكاد ان يطلق ضحكة سخرية على كلام يوسف ولكنه تفاجأ باقتحام رجال الشرطة للفيلا فلم يكن يتوقع ان يوسف بلغ بتلك السرعة
وما ان اقتحمت الشرطة الفيلا والحجرة المحجوزة بها مريم الا واندفع يوسف اليها وخلع سترته بسرعة وسترها وقد كانت هى اسرع منه فنكمشت فيه فافضل احساس ان تجد سندك معك وقت احتياجك له
حضنها يوسف وشد عليها وهدأ من روعها وقال / لا تخافى انا معكى وفداكى
فاعمل ما فى الحب شعورك بأنك تحب ( بضم التاء وفتح الحاء)
وبعد ان هدا من روعتها قام واستقام واقفا ولم يمنعه وجود وكيل النيابه بين افراد الشرطة ولكنه جذبه منهم على حين غره واخذ يلكمه ويركله وهو يقول له هذا جزاء من يتجرا على زوجتى وان كنت لمستها لما اكتفيت باكل لحمك حى
حاول وكيل لنيابة ان يدافع عن نفسه الا ان يوسف لم يعطيه فرصه فغليله قد اعطاه قوة تفوق جيش كامل
لكن رجال الشرطة نجحوا فى ابعاده عنه واخذوه من مامه عى الفور وعاد هو ثانية لمريم يهدا من خوفها فانكمشت فيه اكثر وبكت بشدة من خوفها ولم تسكن الا بعدما حملها واخذها لسيارته
اخيرا وصل بها للبيت وصعد بها لغرفتها وممدها على سريرها ليهدا من روعها وحاول ان يضحكها فقال لو كنتى جعلتينى اتمم زفافى عليكى ولم نخرج فى تلك الليلة المشئومة لما خطفك احد ولكن هذا جزاؤك لما حرمتينى منه
اخذت مريم تضربه فى صدره وهى تبتسم فضحك هو عليها وقال باقى ساعات لارتداءك ثياب الاشهار يا زوجتى المصون وحملها مرة اخرى وادخلها الحمام وبدا فى مساعدتها فى اخذ حمام دافىء لكى تهدا وتنتعش ولكن للعجب انها هذه المرة لم تخجل منه ولكنها شعرت بالامان معه وبين يديه
...................................
ليلة الزفاف
وجاءت الليلة الموعودة واخيرا مريم ارتدت فستان زفافها ونزلت من اعلى بصحبة حسام ومروان وسلماها ليوسف الذى ما ان لمس يديها الا وحملها ولف بها القاعة امام الجميع وهى دافنة راسها فى صدره وتحتضنه بيديها فهمس لها وهو ينزلها اعتقد ان هذا اكبر اشهار انكى اصبحتى ملكى وحدى
ابتسمت له وقد احمرت وجنتاها وبدات تغنى له
مش قادرة اصدق اللى شايفاه وبسمعه
معقول خلاص قلبك وقلبى اتجمعوا
احلف كدة انى هعيش معاك وتعيش معايا
وتبقى جنبى وعينى بيك يتمتعوا
انا من النهاردة هانام واقوم على ضحكتك
واخدك فى حضنى وادوق معاك حنيتك
انا مش هعيش عالارض تانى خلاص كفاية
هعيش خلاص زى الملايكة فى جنتك
حملها مرة اخرى واخذ يقبلها على الملأ
دعا لهم الجميع بالمباركة
وفى الركن البعيد كانت جدة يوسف تجلس تبكى منكسرة فهو حتى الان لم يكلمها قط ورفض اى محاولات منها
مريم بهمس ليوسف / لن يبارك الله لنا وانت تكسر قلب ام وسيدة كهلة
يوسف بضيق / غصب عنى يا صغيرتى فكلما تذكرت ما عانته امى واخوتى وموت ابى بسببها ارفضها . وكلما تذكرت حرمانى انا من سند اخوتى وعيشتى غريب فى وسط اخوة ليسوا باشقائى ارفضها
مريم / هذه اقدارنا كما حرمنى القدر من محمود لاكون لك
ضمها يوسف لصدره وقبل راسها ثم اخذها من يدها وذهب بها لجدته الجالسة منزوية بعيدا عن الناس والتى ما ان وجدته الا وبكت بشدة وانهارت بدموع الندم وتقول بكسرة / اتقبل اى وجع فى الدنيا الا وجعك انت يا يوسف فانت بالنسبة لى الماء والهواء وبدونك احيا بلا حياه ليتك تقبل اعتذارى وتسامحنى ركع على ركبتيه ليكون بمستواها وهى جالسة وقبل راسها ويدها وقال / المسامح هو الله يا جدتى واطمانى واستريحى فانتى الوحيدة من اسمح لها بالعيش معى انا وصغيرتى بعدما قررت الاستقلال بحياتى
حضنت وجهه بكفيها واخذت تبتسم بدموع وتدعوا لهم بالمباركة
.......................
بعد شهرين من الزواج قامت مريم متثاقلة فهى تشعر بهمدان فى جسدها واذا بها تجد يوسف يخرج من الحمام على عجالة ويقول / افطرى انتى يا صغيرتى وانا ساذهب لحسام فريم بالمستفى فى حالة وضع
مريم بخضة / كيف تذهب من غيرى وشقيقتى الوحيدة فى المستشفى وقامت بسرعة لتبدل ملابسها
يوسف / اعذرينى لم اريد ازعاجك فانتى من امس مريضة
مريم / لست بمريضة ولكنه مجرد ارهاق وكل شىء يهون الا اختى
رضخ يوسف لها واخذها معه
وما ان وصلوا المستشفى الا ووجدوا حسام والجميع يقفون معه بينما ريم فى غرفة العمليات
يوسف وهو يربت على كتف اخيه / لا تخاف ستقوم بالف سلامة
حسام والدموع قد تجمعت فى عينيه ويقول بكل الم / لقد اخبرنى الدكتور ياسر بانها ولادة متعسرة وهى ضعيفة
مريم تحاول ان تهدا من روع حسام ولكنها كادت ان تتقيا
يوسف شعر بانزعاجها فسالها عن ذلك فقالت فيما يبدوا اننى ابتعدت عن رائحة البنج فترة فعندما استنشقته الان لم استسغ رائحته وتركته وتوجهت لغرفة العمليات وطلبت ان تدخل للدكتور ياسر لمساعدته فى ولادة اختها
بعد حوالى ساعة خرج الدكتور وطمانهم ان ريم بخير وكذلك مريم
يوسف بتوتر / وما بها مريم ؟
الدكتور ياسر / لقد احتاجت مدام ريم لنقل دم وطبعا هى من تبرعت لها ولكنها لم تخبرنى انها هى ايضا حامل فاصيبت بهبوط ونقلناها مع شقيقتها واعطيتها بعض المقويات
وقف الجميع حول الشقيقين والشقيقتين
احتضن يوسف راس مريم النائمة على السرير واخذ يقبلها ويبارك لها وهو فى قمة سعادته
ريم نظرت لحسام وقالت له ساسميها مريم
ضحك عليها الجميع وباركوا لهم الاسم اما يوسف فقال ونحن سننجب محمود باذن الله ومن الان اطلب منك يا حسام يد مريم لمحمود
ضحك الجميع وقالوا موافقون ان مريم لا تكون الا لمحمود
تمت .
اخيرا يوسف ومريم فى الملاهى ومريم تجرى امامه كالطفلة
يوسف / ايعقل ان يوم زفافى اقضيه هنا
مريم تصرخ رعبا وهى تحتضنه اثناء ركوبهم للعبة عاليه
يوسف بضحك عليها / هذا جزاؤك لانكى منعتينى عنك
وكزته فى صدره وهى لا تزال دافنه راسها به وتصرخ
يوسف بخبث همس لها / للاسف لن يتخيلوا هذه المرة ما نفعله فنحن فى وضع لا نحسد عليه معلقين فى الهواء يا زوجتى المصون
مريم / الا انهيت مزاحك هذا
رن هاتف يوسف فوجد المتصل مدام وفاء فابتسم وهو يقول لمريم / الكل يتصل ليبارك لنا ولا يعرفون انى قضيت ليلة زفافى معلق فى الهواء وسيصدمون عندما يجدونى خذلتهم فى تخيلاتهم
مريم / رد عليهم وكفاك مزاح
رد يوسف عليهم وهو يحاوطها من خصرها بيده الثانية واخذ يضحك معهم ويصف لهم نفسه وهو فى الملاهى وان ليلته تم تاجيلها لغدا
يوسف وهو يجذب مريم لبيت الرعب وهى ترفض بشدة وهو يضحك عليها ويقول لنفسه هذا هو المكان الوحيد الذى استطيع ان اخطف قبلة منك فقد تكونى مشغوله بالرعب
تركها وذهب يحضر التذاكر ورجع ولكنه لم يجدها
ظن انها تشاهد لعبة ما ولكن طال الوقت ولم تعود فبحث عنها فى كل مكان فلم يجدها واتصل بهاتفها فوجده مغلق فساوره الخوف عليها وكلم حسام ومروان وطارق ليبحثوا مه وامرهم بابلاغ الشرطة حيث ان هاتفها عليه تتبع ويعطى اشاره بانها على طريق المقطم
اخذ الجميع يبحث عنها وحيث ان الشرطة رفضت عمل محضر الا بعد 24 ساعة فحولوا المحضر لابلاغ عن اختطاف ويوسف قلبه كاد ان يتوقف من شده خوفه عليه
استجابت الشرطه للبلاغ وبداو فى البحث عنها واثناء ذلك رن هاتف يوسف واعلن عن مكالمة فيديو فامر الضابط الكل بالابتعاد عنه حتى لا يظهر احد فى الكاميرا وامر يوسف ان يطيل فى حديثه حتى يحددون المكان بدقة
رد يوسف واذا به يرى مريم هى موثقة من يديها ورجليها وملابسها ممزقة وفى حالة انهيار تام من البكاء والعويل ويقف بجوارها رجل يعبث بخصلات شعرها وفى مناطق مختلفة من انحاء جسدها لاثارة غيرة يوسف وصوت اخر يتحدث دون ان يراه يوسف وهو يقول فتاتك كادت ان تضيع مستقبلى وتحولنى لمتهم وخائن لواجب مهنتى ولكن للحق قد اعجبتنى شجاعتها وجراتها واستخسرتها فى امثالك وامتلكتها انا وانا دائما احب ان اكون سباقا ولانها لازالت عذراء فسافوزانا بها اولا ثم تاخذ انتى فضلتى
وما ان قال ذلك الا وقد عرفه يوسف وكشف هويته فقد كان هو وكيل النيابة التى اتهمته مريم بتلفيق قضية اللحوم الفاسدة له وقد تدفقت دماءه من كثرة غضبه وغيرته عليها فقال بكل عصبيه / اياك ان تلمس شعرة منها والا لن يكفينى فيك تمزيقك اربا ورميك للكلاب الضالة ولا تنسى اننى قد جربت الحبس قبل ذلك وكنت مظلوما والان ليس عندى اى مانع ان احبس مرة اخرى لقتلك للدفاع عن شرفى ووقتها ساخذ براءة ايضا ولكنى لن اتهاون ولو للحظة فى ان يمس اى شخص اى شىء يخصنى فما بالك ان كانت زوجتى
وكيل النيابة ساخرك / اعذرنى يا صديقى فقد اردت ان انتقم منها كما لطخت هى سمعتى فوجدت انه اكبر عقاب للمراة واذلالها هو اغتصابها واحساسها بالمهانه وانها ليست اكثر من واء تفريغ للرجل ولاى رجل وقتما يشاء ولكنى وجدت ان الاعظم من ذلك هو اغتصاب المعشوقة امام عاشقها وانا عرفت انك متيم بها فيكون اغتصابها اكبر عقاب لك ولها
وكاد ان يطلق ضحكة سخرية على كلام يوسف ولكنه تفاجأ باقتحام رجال الشرطة للفيلا فلم يكن يتوقع ان يوسف بلغ بتلك السرعة
وما ان اقتحمت الشرطة الفيلا والحجرة المحجوزة بها مريم الا واندفع يوسف اليها وخلع سترته بسرعة وسترها وقد كانت هى اسرع منه فنكمشت فيه فافضل احساس ان تجد سندك معك وقت احتياجك له
حضنها يوسف وشد عليها وهدأ من روعها وقال / لا تخافى انا معكى وفداكى
فاعمل ما فى الحب شعورك بأنك تحب ( بضم التاء وفتح الحاء)
وبعد ان هدا من روعتها قام واستقام واقفا ولم يمنعه وجود وكيل النيابه بين افراد الشرطة ولكنه جذبه منهم على حين غره واخذ يلكمه ويركله وهو يقول له هذا جزاء من يتجرا على زوجتى وان كنت لمستها لما اكتفيت باكل لحمك حى
حاول وكيل لنيابة ان يدافع عن نفسه الا ان يوسف لم يعطيه فرصه فغليله قد اعطاه قوة تفوق جيش كامل
لكن رجال الشرطة نجحوا فى ابعاده عنه واخذوه من مامه عى الفور وعاد هو ثانية لمريم يهدا من خوفها فانكمشت فيه اكثر وبكت بشدة من خوفها ولم تسكن الا بعدما حملها واخذها لسيارته
اخيرا وصل بها للبيت وصعد بها لغرفتها وممدها على سريرها ليهدا من روعها وحاول ان يضحكها فقال لو كنتى جعلتينى اتمم زفافى عليكى ولم نخرج فى تلك الليلة المشئومة لما خطفك احد ولكن هذا جزاؤك لما حرمتينى منه
اخذت مريم تضربه فى صدره وهى تبتسم فضحك هو عليها وقال باقى ساعات لارتداءك ثياب الاشهار يا زوجتى المصون وحملها مرة اخرى وادخلها الحمام وبدا فى مساعدتها فى اخذ حمام دافىء لكى تهدا وتنتعش ولكن للعجب انها هذه المرة لم تخجل منه ولكنها شعرت بالامان معه وبين يديه
...................................
ليلة الزفاف
وجاءت الليلة الموعودة واخيرا مريم ارتدت فستان زفافها ونزلت من اعلى بصحبة حسام ومروان وسلماها ليوسف الذى ما ان لمس يديها الا وحملها ولف بها القاعة امام الجميع وهى دافنة راسها فى صدره وتحتضنه بيديها فهمس لها وهو ينزلها اعتقد ان هذا اكبر اشهار انكى اصبحتى ملكى وحدى
ابتسمت له وقد احمرت وجنتاها وبدات تغنى له
مش قادرة اصدق اللى شايفاه وبسمعه
معقول خلاص قلبك وقلبى اتجمعوا
احلف كدة انى هعيش معاك وتعيش معايا
وتبقى جنبى وعينى بيك يتمتعوا
انا من النهاردة هانام واقوم على ضحكتك
واخدك فى حضنى وادوق معاك حنيتك
انا مش هعيش عالارض تانى خلاص كفاية
هعيش خلاص زى الملايكة فى جنتك
حملها مرة اخرى واخذ يقبلها على الملأ
دعا لهم الجميع بالمباركة
وفى الركن البعيد كانت جدة يوسف تجلس تبكى منكسرة فهو حتى الان لم يكلمها قط ورفض اى محاولات منها
مريم بهمس ليوسف / لن يبارك الله لنا وانت تكسر قلب ام وسيدة كهلة
يوسف بضيق / غصب عنى يا صغيرتى فكلما تذكرت ما عانته امى واخوتى وموت ابى بسببها ارفضها . وكلما تذكرت حرمانى انا من سند اخوتى وعيشتى غريب فى وسط اخوة ليسوا باشقائى ارفضها
مريم / هذه اقدارنا كما حرمنى القدر من محمود لاكون لك
ضمها يوسف لصدره وقبل راسها ثم اخذها من يدها وذهب بها لجدته الجالسة منزوية بعيدا عن الناس والتى ما ان وجدته الا وبكت بشدة وانهارت بدموع الندم وتقول بكسرة / اتقبل اى وجع فى الدنيا الا وجعك انت يا يوسف فانت بالنسبة لى الماء والهواء وبدونك احيا بلا حياه ليتك تقبل اعتذارى وتسامحنى ركع على ركبتيه ليكون بمستواها وهى جالسة وقبل راسها ويدها وقال / المسامح هو الله يا جدتى واطمانى واستريحى فانتى الوحيدة من اسمح لها بالعيش معى انا وصغيرتى بعدما قررت الاستقلال بحياتى
حضنت وجهه بكفيها واخذت تبتسم بدموع وتدعوا لهم بالمباركة
.......................
بعد شهرين من الزواج قامت مريم متثاقلة فهى تشعر بهمدان فى جسدها واذا بها تجد يوسف يخرج من الحمام على عجالة ويقول / افطرى انتى يا صغيرتى وانا ساذهب لحسام فريم بالمستفى فى حالة وضع
مريم بخضة / كيف تذهب من غيرى وشقيقتى الوحيدة فى المستشفى وقامت بسرعة لتبدل ملابسها
يوسف / اعذرينى لم اريد ازعاجك فانتى من امس مريضة
مريم / لست بمريضة ولكنه مجرد ارهاق وكل شىء يهون الا اختى
رضخ يوسف لها واخذها معه
وما ان وصلوا المستشفى الا ووجدوا حسام والجميع يقفون معه بينما ريم فى غرفة العمليات
يوسف وهو يربت على كتف اخيه / لا تخاف ستقوم بالف سلامة
حسام والدموع قد تجمعت فى عينيه ويقول بكل الم / لقد اخبرنى الدكتور ياسر بانها ولادة متعسرة وهى ضعيفة
مريم تحاول ان تهدا من روع حسام ولكنها كادت ان تتقيا
يوسف شعر بانزعاجها فسالها عن ذلك فقالت فيما يبدوا اننى ابتعدت عن رائحة البنج فترة فعندما استنشقته الان لم استسغ رائحته وتركته وتوجهت لغرفة العمليات وطلبت ان تدخل للدكتور ياسر لمساعدته فى ولادة اختها
بعد حوالى ساعة خرج الدكتور وطمانهم ان ريم بخير وكذلك مريم
يوسف بتوتر / وما بها مريم ؟
الدكتور ياسر / لقد احتاجت مدام ريم لنقل دم وطبعا هى من تبرعت لها ولكنها لم تخبرنى انها هى ايضا حامل فاصيبت بهبوط ونقلناها مع شقيقتها واعطيتها بعض المقويات
وقف الجميع حول الشقيقين والشقيقتين
احتضن يوسف راس مريم النائمة على السرير واخذ يقبلها ويبارك لها وهو فى قمة سعادته
ريم نظرت لحسام وقالت له ساسميها مريم
ضحك عليها الجميع وباركوا لهم الاسم اما يوسف فقال ونحن سننجب محمود باذن الله ومن الان اطلب منك يا حسام يد مريم لمحمود
ضحك الجميع وقالوا موافقون ان مريم لا تكون الا لمحمود
تمت .