📁 آخر الروايات

رواية شمس وقصتها امس الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين علاء الدين

رواية شمس وقصتها امس الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين علاء الدين


 16=شمس_وقصتها_أمس

البارت_السادس_عشر
ياسمين_علاء_الدين
وهناك وقفنا عند رياض وهو بيشوف صور الحفلة وعيونه جت علي صورة شمس .. ومسكها بيده ووضع جميع الصور علي المكتب .. وظل ينظر لصورة شمس .. حتي تغيرت ملامح وجهه دون ان يشعر .. وفجأة خبط الباب .. ثم قال رياض ادخل .. دخلت شمس .. قالت له ممكن اتكلم معك؟ اذا كنت متفرغ يعني .. كانت خجلانه وخائفه ولكهنا كانت تتمالك نفسها لحتي لا يشعر بضعفها .. وهو كان متفاجئ ولكن هو ايضاَ تحكم في نظراته ووضع اعينه بالصورة التي بيده ووضعها بدرج المكتب قبل ان تراها شمس .. ثم قال اتفضلي .. وحاول ان يرجع نظراته السابقة .. نظراته الحادة التي كانت كلها غضب .. وجائت شمس امام المكتب ولم تجلس وقالت انا حابه اننا نتفق .. انت موافق عن الل بيحصل ده؟ واضح انك شخص محترم ومش من الناس الل ممكن تغضب ربنا .. ارجوك اتركني امشي وتأكد انك مش حتشوفني تاني .. ارجوك .. ولكنه قام من علي المكتب وهو ثائر وغاضب وقال لها .. بعد ولادتك الطفل تقدري تمشي .. ووقتها انا الل حطلب منك تمشي وماشوفش وشك تاني .. ولكن دالوقت مستحيل .. وكمان تأكدي ان رياض العدلي لايمكن يعمل شئ حرام او يغضب ربنا .. وجودك هنا كان قدر وصدفة ومكنش مرغوب فيها ..! ولو تلاحظي اني لابس دبة في ايدي عشان امهد للناس اني متزوج ليكون طبيعي وجود طفل لي .. وقتها حبست دموع عيناها وقالت له وانا مستحيل استمر في المهزلة دي .. واذا كان القدر كاتب للطفل ده انه ييجي علي وش الدنيا .. فتأكد ان مش شمس الل ممكن تترك إبنها .. ! وقتها امسكها من ذراعها بشدة ولكنها استمرت في حبس دموعها وسحبت ذراعها من يده وخرجت من الغرفة وهي تحاول تتمالك نفسها ..!
ودخلت غرفتها وبكت بشدة ومن شدة حزنها خافت ان احد يسمع بكائها فوضعت يدها علي فمها لتحبس صوت بكائها .. !
اما رياض فكان بغرفته يمشي يمين ويسار وصوت انفاسه كادت ان تصل لخارج الغرفة من كثرة انفعاله بسبب تحدي شمس له وعدم خوفها منه .. ثم جلس علي مكتبه وقال ايه الل عملته في نفسي ده ..! معقول اني ادخل امرأة للقصر وكمان اخلف منها ..! الناس حتقول ايه؟ لو الموضوع ده اتعرف هتكون فضيحه .. والبنت كمان شكلها هتتعبني معاها .. معقول ممكن تاخد الطفل وتهرب ..!!
ثم دخل الفرانده عشان يشم هوا ويهدأ .. وطلعت الشمس ورياض لسه في الفرانده.. ثم دخل غرفته وجلس علي الكنبة في غرفة نومه .. وظل يفكر ماذا يفعل ..؟!!
وهنا شمس بغرفتها التي نامت أمس وهي تبكي ولم تشعر بنفسها الا عندما دخل ضوء الشمس غرفتها .. ثم خبطت عليها خديجة وقالت لها شمس يلا يا بنتي الفطار جاهز .. ثم قالت لها شمس مليش نفس .. ولكن جاء يوسف وقال لها يلا شمس تعالي افطري معي .. مش هفطر الا لما تكوني جالسه جمبي علي السفره .. وافقت شمس وقالت له اسبقني وانا هغسل وشي واغير هدومي وجايه وراك .. قال لها ماشي
نزلت شمس وجدت رياض جالس علي قائمة السفره وجلس يوسف علي يمين رياض وجائت شمس وقالت صباح ااخير الجميع ردوا وطبعاً ماعدا رياض .. وجلست بجوار يوسف
ظل ينظر رياض بالجرايد والطبق الذي امامه .. وايضاً شمس تجاهلت وجوده وكانت تتحدث مع يوسف ولا تنظر لرياض نهائياً .. ولكن بلحظه اعينهم تقابلت عندما تلامست يدهم وهم يأخذون الخبز من الطبق .. وقتها صمتت جميع الاصوات .. ولم تتحدث الا اعينهم .. ولكن حتي كلمات اعينهم كانت تختنق بين نظرات الغضب الذي ظهرت فجأة بعد حوار ظل للحظات ..!
قالت شمس شبعت .. بألف هنا .. رد يوسف وقال لشمس انتظري يا شمس حابب اوريكي الألعاب الل جبتها لإبن اخي
واخذ يوسف شمس وصعد لغرفة الطفل .. ورياض التفت خلفه لينظر علي شمس في الخفاء .. لحتي رن جرس القصر وفتح ريحان ووجد شريك رياض بالعمل الذي كان ينظر لشمس في الحفلة .. وقال رياض بيه موجود .. رد ريحان وقال ايوه اتفضل ودخلوا الصالون .. وقال لرياض .. ولكن رياض استغرب لمجيئه المفاجئ ده .. قاله قدم له قهوة .. وذهب رياض لمقابلته .. قال الضيف واسمه مدحت .. انا جيت بدون موعد بعتذر .. ولكن فيه ورق لازم اراجعه معك .. رد رياض وقال كان ممكن تيجي مكتبي في الشركة .. قال مدحت .. لان فيه موضوع شخصي حابب اتكلم معك فيه .. رد رياض وقال زي ايه؟ اتفضل .. تكلموا في الشغل بخمس دقائق .. وبعدها قال مدحت .. انا كنت حابب اسألك عن بنت شوفتها امبارح في الحفلة .. حابب اعرف هي مين يعني اسمها وعنوانها .. رد رياض وقال انت شايفني خاطبة ..!! رد مدحت وقاله متفهمنيش غلط ارجوك .. انا بسألك لانها كانت احد المدعوين للحفلة ولانك اكيد عزمتها يعني اكيد تعرفها .. رد رياض وقال تقدر تسأل حسن انا معرفش معظم الناس الكانت مدعوة علي الحفلة .. رد مدحت وقاله انا معي صورتها علي الموبايل. شوفها يمكن تعرفها .. وطلع الصورة ولكن رياض بيقوله اذا سمحت قولت لك معرفش حد .. ولكن رغم ان رياض كان بيبعد نظره عن الموبايل .. ولكنه لمح الصورة علي الموبايل .. وتفاجأ رياض لانه رأها وهي صورة شمس .. وقتها تعصب رياض وقال لمدحت اخرج برا .. وبدون اي مقدمات .. استغرب مدحت وقال رياض مالك انا عملت ايه؟ !! ولكن رياض لم يجيب عليه واستمر بترضه خارج القصر .. وبعد خروج مدحت صعد رياض لغرفته .. وظل يمشي يمين ويسار وصوت انفاسه يعلي اكثر عندما يتذكر ان الصورة لشمس .. ثم اتصل بحسن وقال له الغي الشراكه بيننا وبين مدحت دسوقي .. رد حسن وقال ازاي يا رياض احنا مضينا عقد معهم .. ازاي وليه؟ رد رياض وقال اتصرف يا حسن الغي الشراكه وادفع الشرط الجزائي اي كان المبلغ .. قال حسن حاضر ..!! ولكن حسن في حيرة ومستغرب من القرار المفاجئ ده ..!!
وهنا شمس تضحك وتتكلم مع يوسف ثم شعرت بحركه صغيرة في بطنها .. وحينها شعرت بإحاسيس الامومة ولأول مرة .. وضعت يدها علي بطنها. وظلت تراقب الحركة وهي مبتسمة .. وقتها انتبها لها يوسف .. وقال لها ماذا؟ ده ابن اخي؟ هزت رأسها وهي تضحك ..سألها يوسف هل هو يتحرك؟ قالت له نعم .. ايضاً اكيد هو شعر بنا وقال ابعث لهم رسالة .. ضحك يوسف وصرخ من الفرحة وقال بأعلى صوته ابن اخي يحدثني .. ابن اخي يحدثني .. وقتها شمس فزعت وخجلت وخافت ان يسمعه احد .. وظلت تقول ليوسف خلاص اسكت ولكن يوسف لم يصمت .. ذهب لرياض ليخبره بأن ابنه اراد ان يتحدث معه ..! وعندما دخل غرفة رياض .. قفلت شمس غرفتها وهي ترتعش من الخوف والخجل مما فعله يوسف ..!
وهنا رياض غاضب جدا .. وعندما دخل يوسف وقال له رياض ابنك كان يحدثني ..! وقتها تفاجأ رياض وقال ابني ..!! مش فاهم حاجة يا اخي .. رد يوسف وقال والله .. كنت العب انا وشمس ونضحك .. ثم وضعت شمس يدها علي بطنها .. وابتسمت .. سألتها قالت انه يتحرك .. وبهذا هو يحدثنا. !!
وقتها ابتسم رياض .. وقال ليوسف نعم يا اخي هو شعر بك وبأنك سعيد لذلك هو حب يعبر عن سعادته .. لذلك خليك دايما سعيد ي اخي .. قال يوسف نعم يارياض ايوه انا ديما هكون سعيد عشان ابن اخي يكون سعيد .. وخرج من الغرفه وهو يقول انا ديما هكون سعيد عشان ابن اخي يكون سعيد
ونروح لشمس ال وشها كان احمر جدا من كثرة الخوف والخجل .. ولكنها كانت تبتسم من سعادتها عندما شعرت بحركة طفلها .. شعرت بمشاعر الأمومه .. ورياض ايضاً كان بعد مشاعر الغضب .. تحول بعد سماع خبر ان ابنه تحرك .. وهنا اشتاق ان يرى طفله .. وخبط الباب وقال ادخل وجد غادة .. قالت له غادة انها تريد ان تتكلم معه بموضوع .. قال لها اتفضلي .. ودخلت غادة وقالت



السابع عشر من هنا 
تعليقات