📁 آخر الروايات

رواية هواك يا أميري الفصل السادس عشر 16 بقلم سولييه نصار

رواية هواك يا أميري الفصل السادس عشر 16 بقلم سولييه نصار


الفصل السادس عشر (تحبينني)
اعترفي لي بحبك ...فأنا انتظر هذا منذ زمن ..
........
ارتبكت واحمر وجهها وهي تشعر بنفسها تحت أنظار ماهر ....فركت كفيها بتوتر ...نظر إليها ماهر وشعر بإرتباكها فقال بسرعة وهو. يمسك كفها :
-هل السفر مناسب ليها يا دكتورة بحيث تغير جو ؟!
ابتسمت منار وهي تنظر له وقالت :
-أكيد وده افضل بكتير ...
ثم تغاضت عن السؤال التي وجهته لندى إذ شعرت بإرتباكها وقالت :
-المهم حابين نمشي على شوية خطوات تكون مهمة اووي للعلاج ....
وجهت كلامها لماهر واكلمت:
-عارفة انكم عرسان جداد بس بلاش تضغط عليها ....وبلاش تبعد عنها زيادة يعني خير الأمور الوسط .... الاحتواء مهم جدا ليها الفترة دي ..انك تحسسها بالآمان الاول تكون عكس تجربتها السيئة ...الحضن من الحاجات اللي ليها مفعول سحري ...أنها تحس انك آمانها مش تخاف منها ده مهم للعلاج ...فاهمني ....
هز ماهر رأسه مبتسماً وهو يشدد على كف ندى ...بينما وجهت منار كلامها لندى وبدأت بالتحدث ....
.....
بعد الجلسة ....
خرجت بوجه محمر ...تطرق برأسها أرضاً بينما كان يبتسم بخبث وهو يتذكر كلام الطبيبة التي طلبت منها أن تسمح له بالنوم بنفس الغرفة ...بل نفس الفراش أيضاً لأنها تظن أن هذا افضل كي تعتاد عليه وتتخطى ما حدث معها بسبب مروان ....
أراد أن يشاكسها ولكن بالنظر إلى خجلها الشديد قرر الا يفعل ...أشفق عليها بمعنى أوضح....ابتسم مجددا وهي يضرب كتفها بكتفه ويقول :
-الا قوليلي يا ندى ليه تهمك سعادته ؟!أيه نوع المشاعر اللي تخليكي تهمك سعادة ماهر ؟!
خجلت أكثر وهي تبتسم بإرتباك واستقلت السيارة بسرعة ليركب هو السيارة بجانبها ثم يقترب منها ويهمس لها بلهفة :
-بتهمك سعادتي يعني يتحبني يا ندى صح ؟!
فركت كفيها بتوتر ليقرب وجهه منها لدرجة أن أنفاسه ضربت وجهها :
-قوليها ...نفسي اسمعها منك ...قولي انك بتحبيني يا ندى ؟!
ابتلعت ريقها وهي تفرك كفيها بتوتر بالغ ليمسك كفها وهو يهمس مجددا :
-قوليها ...
تخضب وجهها بحمرة الخجل بشكل مبالغ فيه ...شعرت أن قلبها سوف يقفز من صدرها ...ابتعدت قليلاً وهي تنظر إليه ...هي تحبه دون شك ...لكنها تخاف ان اعترفت بحبها لن يستطيع التحكم بنفسه ....
فتحت فمها وقالت :
-أنت ابتسمت ليه ؟!
عبس وقال :
-ابتسمت فين ؟!
-لموظفة الاستقبال في العيادة ..ابتسمت ليها ليه ؟
أشار لنفسه وقال ببراءة :
-أنا ابتسمت؟!امتى محصلش ...
-لا بقولك ايه ..أنا مش هصدقك ....انت كنت بتبتسملها .متنكرش....
-كان مفروض نروح الملاهي ....
-آه آه غير الموضوع ...
ابتسم وقال :
-زي ما هربتي أنتِ من الموضوع ...
ابتسمت بخجل بينما انطلق هو بها ....
.....
في مدينة الألعاب ....
كانت تبتسم بسعادة الأطفال وهي تنظر إلى الألعاب المختلفة ....تذكرت بحزن أن من صغرها منعتها والدتها من الذهاب الى مدينة الألعاب...في كل مرة تأتي فرصة لتذهب مع اصدقائها في رحلة مدرسية إلىها كانت ترفض...والدتها دوما كانت تخبرها أن من غير الصواب أن تلعب فتاة وأن تلك الألعاب للذكور فقط رغم أنها كانت ترى الفتيات من سنها تلعب دون اي مشكلة ....
نفضت الماضي من ذكرياتها وقالت وهي تتمسك بذراع ماهر ؛
-ماهر ماهر أنا عايزة اركب الساقية ...عشان خاطري ...عشان خاطري ...
ضحك ماهر وهو ينظر إلى حماسها الطفولي وقال :
-حاضر حاضر ...اهدي .....
....
بعد قليل كانت تنظر من الاعلى وهي سعيدة للغاية ...نظرت إلى ماهر بإمتنان وقالت ؛
-شكرا يا ماهر ...شكرا أووي ...
ضحك بدهشة وقال :
-دي حاجة بسيطة بتشكريني ليه ؟!
أطرقت برأسها وقالت :
-مش حاجة بسيطة ...ده كان حلم من احلامي اني أجي هنا ...بس للاسف ماما كانت بتقول أن البنات المحترمة متلعبش في الملاهي ....
عبس وهو يفكر أن والدتها حقاً مُختلة ...جذب كفها وقبله وقال :
-قوليلي كل احلامك وانا هحققها ...لو عايزانا نيجي هنا كل يوم أنا معنديش مانع ...اوعدك يا Sweetie اني هحقق كل أحلامك ....
....
ظلا يتنزهان حتى أسدل الليل ستائره ....عادا إلى المنزل وقامت هي بتجهيز العشاء ...
....
نظر ماهر إلى الطاولة وقال :
-لو اكلنا محشي دلوقتي معدتنا هتتعبنا ...ما تيجي نعمل بيض ...
ابتسمت برقة وقالت :
-أنت بجد خايف ما تاكل محشي ..
-بيتعب معدتي...
-معلش عشان خاطري كل ولو حتى قليل متكترش ...
ابتسم وقال :
-لو هتأكليني بإيديكي اوكي ...
أمسكت قطعة من ورق العنب ثم وضعته دخل فمه برقة ...وأخذت تطعمه وسط استمتاعه الواضح ...يعلم أنه سوف يعاني بسبب وجع معدته ولكنه سيتحمل اي شىء لتكون قريبة منه لذلك الحد ......
....
بعد الإنتهاء من الأكل ....
استعدا للنوم ...وقف هو أمام باب الغرفة ونظر إليها بإستعطاف وقال :
-برضه مش هتخليني أنام جنبك ...
هزت رأسها وهي تبتسم بتوتر فقال بتوسل :
-طيب هنام على الانترية ....
ابتلعت ريقها بتوتر فشعر هو بالندم لانه يضغط عليها فقال مُبتسماً.:
-خلاص خلاص هنام في اوضة الاطفال وأمري لله بس بشرط ...
نظرت إليه بحيرة ثم أشار إلى وجنته وقال: -يالا ...
اتسعت عينيها بتوتر وخجل ولكنها قررت أن تنفذ أمر ثم اقتربت لتقبله ولكنه فجأة ادار وجهه وهو يقبلها بغتة .
يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات