📁 آخر الروايات

رواية الحب المفاجيء الفصل الخامس عشر 15 بقلم امل بكر

رواية الحب المفاجيء الفصل الخامس عشر 15 بقلم امل بكر



هزيت راسي وقُلت:
- فارس بالنسبه لي مات، فى أكيد مش هتكلم عن حاجات تخُص شخص ميت
- طب ليه مفوقتنيش!!
- أنتِ كُنتي معميه يا هدير، مش شايفه حد غير فارس وبس، أخوكي اللي جوا ده كُنتي بتحاربيه عشان خاطر مين!! ذنبه أيه أخوكي في كُل ده!! أنا مليش دخل أنتوا أخوات في بعض، بس ده جوزي ومن حقي أخاف عليه وعلى بيتي
هزت راسها وقالت:
- فارس مش هيعمل حاجه
ضحكت بستهزاء وقُلت:
- فارس بتاعك ده يا حبيبتي أخره يمد أيديه على واحده ست، غير كدا مبيقدرش يعمل أي حاجه، فكونك تقوليلي فارس مش هيعمل حاجه دي تقوليها لعيله عندها خمس سنين عايزه تطمنيها فهماني
سكتت وكملت اللي بعمله، وقالت:
- تحبي أساعدك!!
هزيت راسي وقُلت:
- مبحبش المُساعده، بحب كُل حاجه أعملها بنفسي
- هو أنتِ ليه بتعامليني كدا!!
اتنهدت يمكن من خنقة الأسئله بس حاولت مبينش وقُلت:
- بعاملك أزاي يعني!!
- بتعامليني بجفاف، لو مش عايزاني أقعُد قوليلي وأنا عادي همشي
- أنا لو متضايقه من وجودك صدقيني مكُنتش سكت، بس أنا مقدره الوضع، وأنا بحب تميم، فى لأجل تميم تُكرم ألف عين
سكتت وقالت:
- أنا عرفت دلوقتي تميم وفارس بيحبوكي ليه
- طب تميم وجوزي أما فارس ده مبيحبش إلا نفسه وبس
دمعت وقالت:
- لاء فارس لحد دلوقتي بيحبك، أنا سمعته، سمعته بوداني
دموعها نزلت وقالت بشحتفه:
- اليوم اللي جيت هنا فيه، كان جايلي شارب، وقتها أتهجم عليّ، كان فاكرني أنتِ، وقتها قالي أنك وحشتيه
فضلت بصه لها وبعدين قُلت:
- ياريت الكلام ده ميتقالش لتميم
- خايفه!!
رفعت حاجبي وقُلت:
- أخاف!! أنا مبخافش من حاجه، لأني مبعملش حاجه غلط، بس كُل الحكايه أن تميم راجل، وعشانه راجل وارد جداً لما يعرف حاجه زي كدا مُمكن يتعصب، يتضايق، وأكيد أنا مش هحب حاجه زي كدا
هزت راسها وقالت:
- بتحبيه يا هند!!
- أكيد، ده جوزي وقبل ما يكون جوزي كان حبيبي وصاحبي
- أنا كمان كُنت بحب فارس، بس برضو مقولتليش أزاي بعد ما كُنتي بتحبي فارس قدرتي تبعدي عنه!!
- بعدت عنه عشان ده شخص لا يُصلح أن يكون زوج أو أب في يوم من الأيام
هزت راسها بحُزن وقالت:
- أنتِ ربنا نجدك
- ونجدك أنتِ كمان، تقدري ترمي كُل حاجه ورا ضهرك، قُريب المحكمه هطلقكوا من بعض، وساعتها تبدائي حياتك من جديد
- أدعي لي
خدت بعضها ومشيت، وبعد فتره المحكمه حكمت بالطلاق، لأسباب كتيره.
ولأجل أن نفسيتها لسه متحسنتش، فضلت قاعده عندي أنا وتميم.
بعد وقت حاولت أتقبل تعامُلها معايّ، حاولت أتعامل معاها بحُسن نيه.
وفي يوم تميم كلمني أنه عازم حد على الغدا، وصاني أني لازم أهتم بالأكل والعزومه.
وتميم لما يوصيني بحاجه، لازم أعملها على أكمل وجه.
قومت من بدري جداً عشان أحضر، شويه وكانت هدير صحيت، كانت حابه تساعدني.
فضلنا في المطبخ لحد الضُهر.
كُنت مبسوطه أننا بقينا نتعاون مع بعض بحُب.
دخلت خدت دُش وطلعت صليت، وبعديها بشويه كان تميم جه.
فتح الباب وابتسم لي، زق الباب عشان يتفتح على آخره، ودخل أخويّ وقال:
- مُفاجأه



السادس عشر من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات