رواية بحر عينيها الفصل الخامس عشر 15 بقلم اية محمد
✓✓✓✓✓✓✓✓✓
داخل غرفة تمارا التي لم يسمح شهاب لها بالبقاء داخل
المستشفي
سهام: انا مش بايدك خالص يا شهاب
شهاب: تمارا خطبتي انا و محدش ليه الحق في
الدخول بينا اعمل اي او لا
رامي: انت ولا عاوز تقول السبب اي ولا مين عمل فيها
كدة وبرضوا ببتعصب فيك اي رد عليا
خالد: ينفع نطلع برا لان كدة مينفعش
رامي نظر لشهاب: حاضر
************
داخل غرفة الجلوس
رامي: انا مش هتحرك من هنا يا شهاب لازم اعرف فيك
اي واي سبب موت عمي نبيل و تمارا مين عمل فيها كدة
فوزية من الخلف: هههههههه اصل المحروسة تمارا اللهم
احفظنا كانت مع يعني حد استغفر الله بلاش اقول
رامي بصدمة ونظر الي شهاب: الكلام دة صحيح
سهام ببكاء: انت هتصدق يا رامي انا واثقة ان تمارا
استحالة تعمل كدة
شهاب نظر الي عمته تراجعت اثرها الي الخلف:
كلمة كمان وهنسي انك اخت ابويا اللي مات بسببك
انتِ وبنتك السبب
فوزية بتوتر: وهو انا اللي موته
شهاب اقترب اليها وجهه يزداد احمرارا انا ساكت لحد ما
تمارا تفوق وترجع بالسلامة واقسملك انكم هتشوفوا
مني ايام سودا
نهلة: انت ازاي تكلم امي كدة..........
اوقفها شهاب بإشارة بديه: البيت دة بيتي انا وبيت تمارا
وخالد انتوا هنا مجرد ضيوف ونصيبك هيتاخد منك
وهتخدي مقابل مادي مقابل دة
فوزية: انت مش مكسوف وانت بتكلم عمتك قدام
الناس الغريبة كدة
شهاب رجع الي الخلف ووزع نظره هنا وهناك: مين
الغريب بس
فوزية: انت هتتضحك عليا يا ابن نبيل
شهاب: اظن ان فولت اسم ابويا ميتنطقش واللي وقفين
دول اخواتي وسندي والغريب اللي بتقولي عليه دة طلع
السند والضهر بدل القريب ومن اللحم والدم
رامي: شهاب انا همشي ولما تفوق هكلمك
شهاب: لا هتفضل معانا
رامي: لا معلش الوقت اتاخر ومش هينفع نعقد اكتر من
كدة
رامي: يلا يا سهام ولكنه قبل مغادرته نظر الي نهلة
جعلها تنظر الي الاسفل اثارها
سهام: حاضر
سيف: انا كمان هستاذن
شهاب: ماشي سلام
غادر الجميع وذهب خالد الي غرفته وشهاب الي غرفته
لتبديل ملابسه لكي يذهب الي تمارا
وتبقت فوزية و ونهلة التي ذهبت بمخيلتها الي مكان لا
تتدري لماذا هي تواجدت بداخله الان لماذا يحدث معاها
هاكذا كلما تقدمت خطوة الي طريق اذية تلك الفتاة
ترجع الي الخلف لا تعلم ماذا يحدث معاها ولما ظهر
رامي الان
فوزية لوحت امام وجهها: انتِ يابت
نهلة: ها بتقولي حاجه يا ماما
فوزيه: والله منا عارفة مالك
نهلة: معلش يا ماما انا عاوزة اطلع انام
فوزية نظرت اليها بشك: انا مش مستريحه ليكِ
نهلة بغضب: في اي يا ماما انا كل حاجة بقول حاضر انا
ولا كان ليه في كل دة انا جويا خانقة ربنا عالم بيها
معرفش اي سببها حاسة ان في ضلع جوياا مكسور كان
حد خطف مني حاجة ولما لقتها ضاعت تاني وكل دة
بعمله وبدوس عليا علشانك وشهاب انا بقيت عارفة انه
مستحيل اوصل ليه بعد اللي حصل
فوزية جذبتها من يديها: لا يا نهلة كلامك بيدل علي
حاجات كتيره مش هسمح بيها فاهمة شهاب هتعمل كل
اللي عليكِ وتاخدي من تمارا لازم يكتبلك كل الاسهم
الخاصة بي باسمك وتمارا انا هعرف ازاي هخليها تثق
فيا وتوقع ليا علي كل الاوراق ويبقي كدة اخدنا كل
حاجة
نهلة بتعب من ذلك الحديث: حاضر يا ماما بس ممكن
تسبيني اطلع انام
فوزية: روحي نامي يا نهلة بس خليكي فاكرة كل كلمة قولتها
ذهبت نهلة الي غرفتها ولكنها توقفت عند غرفة تمارا
التي كان باب غرفتها منفتح قليلة
نهلة: لية عاوزة اطمن عليكِ وانا عامله فيكِ كل دة يا تمارا
دلفت نهلة وتقدمت شيء ف شئ حتي وصلت الي
الفراش ونظرت الي تمارا التي كانت نائمة لا تتدري باحد
جلست بجانبها علي الفراش ونظرت اليها
مين انتِ يا تمارا ليه قلبي بيتقطع كدة ليه ضهري حاسة
مكسور كل ما بشوفك كدة لية عاوزة اخدك في حضني دلوقتي عمري ما حسيت الاحساس دة قبل كدة
نفسي اعرف ليه كل دة وانا السبب انا وامي في كل اللي
حصلك ممكن يكون ندم بس مش احساس ندم ابدا
دماغي هتنفجر هموت واخدك في حضني واعيط
ااااه مين انتِ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل كل ولاد الخال كدة!
اكيد لا في حاجة غلط انا لازم اروح اكشف انا تعبت انا
حاسة اني هتجنن قريب
شهاب: انتِ اي اللي دخلك هنا
نهضتت نهلة: انا اسفة بس دخلت اطمن عليها
شهاب نظر اليها بشك: نهلة انتِ عملتي اي في تمارا
نلهة: والله ما عملت حاجة كل اللي انا عملته اني دخلت
اطمنت عليها
شهاب نظر اليها بتفحص: انتِ بتعيطي ليه يا نهلة
نهلة: شهاب انا هموووت والله حاسة ان فيا حاجة معرفش اي هي
شهاب: طب تعالي نعقد علي الكنبة دي واحكيلي مالك
نهلة: اللي جويا محدش هيحسوا ابدا
شهاب شعر ان هناك شئ ما: ممكن تهدي وتتكلمي انا حرمت بعد اللي حصل لتمارا اشك في حد قريب مني من غير ما اسمع فبلاش تفكيري يروح لبيعد
نهلة: انا مش فاهمه قصدك اي بس انا هقولك يمكن ارتاح
شهاب: قولي
نهلة: تعرف لما تكون مجبر تعمل حاجة غصب عنك
وممكن شخص يظهر قدامك فتتشد ليه وبعدين تلاقي نفسك مش من حقك تعمل كدة فيه او ان الشخص دة مش من حقك اساسا وهو ملك شخصية تانية فترجع تاني تفكر ليه اعمل كدة فتلاقي اللي بيزوقك للروجع للحاجة دي وفي نفس الوقت حاسة ان كل ما اشوف تمارا قلبي يوجعني يا شهاب اوووي بجد كأنه هيطلع مني من كتر الدق والتوتر كل ما اشوفها بالمنظر دة ضهري يوجعني وكأن حد مسك حاجة جامدة وضربني بيه وكسره مستحيل تكون دي علاقة قرايب ابدا مستحيل انا هموت من التفكير دة لو اختي مش هيحصل كدة
شهاب عقد بين حاجبيه: اختك لا لا لا مش معقول
نهلة: اي اللي مش معقول
شهاب: لا متخديش في بالك المهم بصي با نهلة انا معرفش اي هو سبب تغيرك المفاجأة دة بس يمكن حسيتي علي دمك شوية من اللي انتوا عملتوا فينا فضميرك بيأنبك علي كل حاجة بس اللي هيجنني ازاي انتِ كدة وعمتي بالمنظر دة والحقد دة كلوا
نهلة شعرت انها اذا ظلت جالسة معه ستبوح بكل شئ الان: انا هقوم انام تصبح علي خير
شهاب: وانتِ من اهله
************
داخل غرفة"" فوزية"""
فوزية بداء القلق يعرف طريقه اليها
فوزية تحدث حالها: " اه يا بنت قاسم انتِ واختك هضيعوا كل خططتي بسبب قربكم من بعض
بدأت تفكر وتفكر حتي وصلت الي ما يريح بالها
فوزية: دي هتبقي خططتي ليكِ يا نهلة لو فكرتي تحني ليها
لان الظاهر اللي مخبيا بقالي سنين وسنين قربكم من بعض ممكن يكشفه
اعلن هاتفها المحمول عن اتصال
فوزية: خير
شخص: هتفضلي كتمة كتير يا فوزية ارحمي علشان رحمة ربنا تنزل عليكِ
فوزية: انت ملكش حق في حياتي علشان تكلمني
شخص: انا سبتك علشان اللي في دماغك غلط وانتِ مخلاني امضي علي ملايين مقابل سكوتي وانتِ متأكدة اني مكنتش اعرف دة
فوزية: انت متصل ليه دلوقتي
شخص: لو مرجعتيش ليا وصول الامانة دي هروح لشهاب وهقولوا كل حاجة وان تمارا اخت نهلة وان عمتك هي السبب
فوزية بتكبر: متقدرش تعمل حاجة وبيتك هيفضل باسمي ووصلات الامانة هتفضل معايا ومن غير سلام
اغلقت" فوزية " الهاتف وتوجهت الي المرآة الخاصة بها
وظلت تستعرض نفسها امامها و قالت: والله يا فوزية كل حاجة هترجعلك بس انتِ خليكي قوية و هتاخدي حق جوازك المدبر واللي ضيع حياتك ودلوقتي بيهددك و هترجعي كل مليم اتهدر
وغلقت فوزية الانوار وذهبت الي فراشها وغلقت اجفانها
وبذهنا ما ذالت تدبر المكايد للوقوع
بفتاة ذنبها فقط انها ورثت عن والدها المتوفى
وفتاة حرمتها من وجودها مع شقيقتها وحرمانها من حقوقها في ميراث والدها ولا يوجد بقلبها كره لشخصا ما ولكن هي من دست في بالها كل ذلك
يتبع
**********************
اشرقت شمس يوم جديد لتحيا في اشراقها ارواح مُحبة
ارواح تلتقي في رابط الغرام المفقود
داعبت اشاعة الشمس وجه تمارا وبدات بمضايقتها حتي ضمت تمارا بين حاجبيها بإنزعاج من تلك الأشعة وفتحت شاطي ذلك البحر
"تمارا" وجدت بجانبها احد ولكن وجه ليس واضح لها
يجلس علي احد المقاعد ويضع رجليه علي حافة الفراش وراسه للاسفل دققت تمارا بوجه ذلك الشخص
وجدته نفس الشاب الذي كان معاها داخل المستشفي ليلة امس وقال لها الطبيب انه ابن عمِها ولكن لماذا يجلس هكذا
نهضت "تمارا" واقتربت اليه قليلا وبدأت في اهتزازه لكي يفيق: انت
فتح شهاب عينيه سريعا وجدتها امامه مباشرا ببشرتها الببضاء عينيها الزرقاء وخصلات شعرها الممدلية من الجانبين
تمارا: انت اي اللي منيمك كدة
شهاب نظر اليها وتطلع بها واظهر امامها انها لا تعني له شئ وذلك ما تكره تمارا ولكن هل بعد فقدانها للذاكرة يظل كل شئ بداخله علي حاله: عادي كنت مستنيكي تصحي
تمارا وقفت معتدله وارجعت خصلات شعرها الي الوراء
بطريقة عشوائية وذلك اعطاها جمالا فوق جمالها: طب ممكن تطلع برا وبعدين انا فين وازاي جيت هنا
نهضت شهاب ولكن مع نهوضه شعر بالم بظهره نتيجة لجلوسه طوال الليل بهذه الوضعية المؤلمة: شهاب انتِ في بيتك يا تمارا
تمارا: ازاي بيتي فين ابويا في امي في عمي دة انا عندي اخوات فين دة كلوا
شهاب: حببتي ممكن نتكلم بعدين لان اسالتك دلوقتي غلط
تمارا رجعت الي الوراء وقال بطريقتها المعتادة عليه عندما تزمجر منه وضعت يديها اسفل ذقنها ويديها الاخرى وضعتها علي احدى جانبيها: نعم يا استاذ بقي دة اسمه اي ان شاء الله
شهاب بنصف إبتسامة: هي عادة فيكِ يا تمارتي عمرك ما هتغيريها
تمارا: عادة اي
شهاب اقترب اليها ووضع يده حول خصرها بطريقة مفاجأة لها حتي اصبحت وجهه يكاد يصل الي ذقنه
نظر الي عينيها لمحاولة اشباع حاله من هذا البحر
وقال: كنت كل ما تزهقي مني في حاجة اقولهلك تعملي نفس الحركة دي
تمارا حاولت ابعاده ولكنه لا يتحرك: ممكن تبعد شوية لان كدة ميصحش
دلفت الي الغرفة تلك العقربة التي لا تستأذن مطلقا ولكنها كانت تتصنت عليهم من قدومها الي باب تلك الغرفة لدخول الي تمارا ومحاولة كسبِها قبل شهاب
فوزية: حمد لله علي السلامة يا تمارا
نظرت تمارا اليها بعد ابتعادها عن شهاب الذي ظفر بقوة
تمارا: مين حضرتك
فوزية بطيبة مصطنعة: انا بقي يا ستي عمتك فوزية اخت عمك وابوكي الله يرحمهم الكبيرة
تمارا بصدمة: نعم
شهاب بعصبية: انتِ ديما يتعملي المصائب هتستفادي اي لما تمارا تتعب تاني انا مبقتش فاهم اي كمية الحقد دي طب اعملي حاسب اللي ماتوا
فوزية استغلت موقف شهاب الان وبدأت في بكاها المصطنع لكسب عطف تمارا: اه يا ابن اخويا هتفضل قلبك قاسي كدة ديما انا مش فاهمة عملتلك اي لكل دة
تمارا: انا مش فاهمة حاجة
تمارا: فهموني كل حاجة دلوقتي انا فين امي فين ابويا في اخواتي
شهاب: تمارا عمي قاسم متوفي من وانتِ صغيرة جدا ومعندكيش اخوات وانا وخالد وبابا عائلتك وبابا لسة متوفي من يومين
اشفقت تمارا علي حالها واصبح بداخلها شعور بان حقا
يوجد بعد من هذه الاحداث تدور داخل عقلها
وبدات احداث تظهر امامها ولكنها لم تسطتيع تحديدها
تراجعت تمارا الي الوراء قليلا نتيجة عدم اتزانها ولكن كانت يد شهاب خلفها ومنعتها من السقوط
شهاب بعصبية: انا مش فاهم انتِ استفادتي اي دلوقتي ......
فوزيه قاطعته: عمتك دلوقتي وحشة صح عمتك دي الي خايفة عليكم واللي بتحبكم بس بتشوف العكس منك يا شهاب مش هجيب الوم علي خالد لانه لسة صغير بس انت معملتك لية بقت صعبة اوووي يا شهاب
نجحت فوزية في كسب اول مواجهة لها ونظرت تمارا اليها واقتربت منها وقالت: طب خلاص حقك عليا انا
مش انتِ بتقولي انك بتحبينا تعالي اعقدي معايا يمكن افتكر حاجة
شهاب: بس يا تمارا
تمارا ظهر علي ملامحها غضب منه: اعتقد ان دي اوضي لان صوري في كل حتة فممكن بقي تتطلع وتسبني مع عمتي
شهاب اصبح في موقف لا يحسد عليه احد حبيبته فاقدة الذاكرة ولا يستطيع البوح بكل شئ لعدم تاثره سلبيا عليها وعمته تستغل ذلك الان
**********
داخل غرفة تمارا التي لم يسمح شهاب لها بالبقاء داخل
المستشفي
سهام: انا مش بايدك خالص يا شهاب
شهاب: تمارا خطبتي انا و محدش ليه الحق في
الدخول بينا اعمل اي او لا
رامي: انت ولا عاوز تقول السبب اي ولا مين عمل فيها
كدة وبرضوا ببتعصب فيك اي رد عليا
خالد: ينفع نطلع برا لان كدة مينفعش
رامي نظر لشهاب: حاضر
************
داخل غرفة الجلوس
رامي: انا مش هتحرك من هنا يا شهاب لازم اعرف فيك
اي واي سبب موت عمي نبيل و تمارا مين عمل فيها كدة
فوزية من الخلف: هههههههه اصل المحروسة تمارا اللهم
احفظنا كانت مع يعني حد استغفر الله بلاش اقول
رامي بصدمة ونظر الي شهاب: الكلام دة صحيح
سهام ببكاء: انت هتصدق يا رامي انا واثقة ان تمارا
استحالة تعمل كدة
شهاب نظر الي عمته تراجعت اثرها الي الخلف:
كلمة كمان وهنسي انك اخت ابويا اللي مات بسببك
انتِ وبنتك السبب
فوزية بتوتر: وهو انا اللي موته
شهاب اقترب اليها وجهه يزداد احمرارا انا ساكت لحد ما
تمارا تفوق وترجع بالسلامة واقسملك انكم هتشوفوا
مني ايام سودا
نهلة: انت ازاي تكلم امي كدة..........
اوقفها شهاب بإشارة بديه: البيت دة بيتي انا وبيت تمارا
وخالد انتوا هنا مجرد ضيوف ونصيبك هيتاخد منك
وهتخدي مقابل مادي مقابل دة
فوزية: انت مش مكسوف وانت بتكلم عمتك قدام
الناس الغريبة كدة
شهاب رجع الي الخلف ووزع نظره هنا وهناك: مين
الغريب بس
فوزية: انت هتتضحك عليا يا ابن نبيل
شهاب: اظن ان فولت اسم ابويا ميتنطقش واللي وقفين
دول اخواتي وسندي والغريب اللي بتقولي عليه دة طلع
السند والضهر بدل القريب ومن اللحم والدم
رامي: شهاب انا همشي ولما تفوق هكلمك
شهاب: لا هتفضل معانا
رامي: لا معلش الوقت اتاخر ومش هينفع نعقد اكتر من
كدة
رامي: يلا يا سهام ولكنه قبل مغادرته نظر الي نهلة
جعلها تنظر الي الاسفل اثارها
سهام: حاضر
سيف: انا كمان هستاذن
شهاب: ماشي سلام
غادر الجميع وذهب خالد الي غرفته وشهاب الي غرفته
لتبديل ملابسه لكي يذهب الي تمارا
وتبقت فوزية و ونهلة التي ذهبت بمخيلتها الي مكان لا
تتدري لماذا هي تواجدت بداخله الان لماذا يحدث معاها
هاكذا كلما تقدمت خطوة الي طريق اذية تلك الفتاة
ترجع الي الخلف لا تعلم ماذا يحدث معاها ولما ظهر
رامي الان
فوزية لوحت امام وجهها: انتِ يابت
نهلة: ها بتقولي حاجه يا ماما
فوزيه: والله منا عارفة مالك
نهلة: معلش يا ماما انا عاوزة اطلع انام
فوزية نظرت اليها بشك: انا مش مستريحه ليكِ
نهلة بغضب: في اي يا ماما انا كل حاجة بقول حاضر انا
ولا كان ليه في كل دة انا جويا خانقة ربنا عالم بيها
معرفش اي سببها حاسة ان في ضلع جوياا مكسور كان
حد خطف مني حاجة ولما لقتها ضاعت تاني وكل دة
بعمله وبدوس عليا علشانك وشهاب انا بقيت عارفة انه
مستحيل اوصل ليه بعد اللي حصل
فوزية جذبتها من يديها: لا يا نهلة كلامك بيدل علي
حاجات كتيره مش هسمح بيها فاهمة شهاب هتعمل كل
اللي عليكِ وتاخدي من تمارا لازم يكتبلك كل الاسهم
الخاصة بي باسمك وتمارا انا هعرف ازاي هخليها تثق
فيا وتوقع ليا علي كل الاوراق ويبقي كدة اخدنا كل
حاجة
نهلة بتعب من ذلك الحديث: حاضر يا ماما بس ممكن
تسبيني اطلع انام
فوزية: روحي نامي يا نهلة بس خليكي فاكرة كل كلمة قولتها
ذهبت نهلة الي غرفتها ولكنها توقفت عند غرفة تمارا
التي كان باب غرفتها منفتح قليلة
نهلة: لية عاوزة اطمن عليكِ وانا عامله فيكِ كل دة يا تمارا
دلفت نهلة وتقدمت شيء ف شئ حتي وصلت الي
الفراش ونظرت الي تمارا التي كانت نائمة لا تتدري باحد
جلست بجانبها علي الفراش ونظرت اليها
مين انتِ يا تمارا ليه قلبي بيتقطع كدة ليه ضهري حاسة
مكسور كل ما بشوفك كدة لية عاوزة اخدك في حضني دلوقتي عمري ما حسيت الاحساس دة قبل كدة
نفسي اعرف ليه كل دة وانا السبب انا وامي في كل اللي
حصلك ممكن يكون ندم بس مش احساس ندم ابدا
دماغي هتنفجر هموت واخدك في حضني واعيط
ااااه مين انتِ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل كل ولاد الخال كدة!
اكيد لا في حاجة غلط انا لازم اروح اكشف انا تعبت انا
حاسة اني هتجنن قريب
شهاب: انتِ اي اللي دخلك هنا
نهضتت نهلة: انا اسفة بس دخلت اطمن عليها
شهاب نظر اليها بشك: نهلة انتِ عملتي اي في تمارا
نلهة: والله ما عملت حاجة كل اللي انا عملته اني دخلت
اطمنت عليها
شهاب نظر اليها بتفحص: انتِ بتعيطي ليه يا نهلة
نهلة: شهاب انا هموووت والله حاسة ان فيا حاجة معرفش اي هي
شهاب: طب تعالي نعقد علي الكنبة دي واحكيلي مالك
نهلة: اللي جويا محدش هيحسوا ابدا
شهاب شعر ان هناك شئ ما: ممكن تهدي وتتكلمي انا حرمت بعد اللي حصل لتمارا اشك في حد قريب مني من غير ما اسمع فبلاش تفكيري يروح لبيعد
نهلة: انا مش فاهمه قصدك اي بس انا هقولك يمكن ارتاح
شهاب: قولي
نهلة: تعرف لما تكون مجبر تعمل حاجة غصب عنك
وممكن شخص يظهر قدامك فتتشد ليه وبعدين تلاقي نفسك مش من حقك تعمل كدة فيه او ان الشخص دة مش من حقك اساسا وهو ملك شخصية تانية فترجع تاني تفكر ليه اعمل كدة فتلاقي اللي بيزوقك للروجع للحاجة دي وفي نفس الوقت حاسة ان كل ما اشوف تمارا قلبي يوجعني يا شهاب اوووي بجد كأنه هيطلع مني من كتر الدق والتوتر كل ما اشوفها بالمنظر دة ضهري يوجعني وكأن حد مسك حاجة جامدة وضربني بيه وكسره مستحيل تكون دي علاقة قرايب ابدا مستحيل انا هموت من التفكير دة لو اختي مش هيحصل كدة
شهاب عقد بين حاجبيه: اختك لا لا لا مش معقول
نهلة: اي اللي مش معقول
شهاب: لا متخديش في بالك المهم بصي با نهلة انا معرفش اي هو سبب تغيرك المفاجأة دة بس يمكن حسيتي علي دمك شوية من اللي انتوا عملتوا فينا فضميرك بيأنبك علي كل حاجة بس اللي هيجنني ازاي انتِ كدة وعمتي بالمنظر دة والحقد دة كلوا
نهلة شعرت انها اذا ظلت جالسة معه ستبوح بكل شئ الان: انا هقوم انام تصبح علي خير
شهاب: وانتِ من اهله
************
داخل غرفة"" فوزية"""
فوزية بداء القلق يعرف طريقه اليها
فوزية تحدث حالها: " اه يا بنت قاسم انتِ واختك هضيعوا كل خططتي بسبب قربكم من بعض
بدأت تفكر وتفكر حتي وصلت الي ما يريح بالها
فوزية: دي هتبقي خططتي ليكِ يا نهلة لو فكرتي تحني ليها
لان الظاهر اللي مخبيا بقالي سنين وسنين قربكم من بعض ممكن يكشفه
اعلن هاتفها المحمول عن اتصال
فوزية: خير
شخص: هتفضلي كتمة كتير يا فوزية ارحمي علشان رحمة ربنا تنزل عليكِ
فوزية: انت ملكش حق في حياتي علشان تكلمني
شخص: انا سبتك علشان اللي في دماغك غلط وانتِ مخلاني امضي علي ملايين مقابل سكوتي وانتِ متأكدة اني مكنتش اعرف دة
فوزية: انت متصل ليه دلوقتي
شخص: لو مرجعتيش ليا وصول الامانة دي هروح لشهاب وهقولوا كل حاجة وان تمارا اخت نهلة وان عمتك هي السبب
فوزية بتكبر: متقدرش تعمل حاجة وبيتك هيفضل باسمي ووصلات الامانة هتفضل معايا ومن غير سلام
اغلقت" فوزية " الهاتف وتوجهت الي المرآة الخاصة بها
وظلت تستعرض نفسها امامها و قالت: والله يا فوزية كل حاجة هترجعلك بس انتِ خليكي قوية و هتاخدي حق جوازك المدبر واللي ضيع حياتك ودلوقتي بيهددك و هترجعي كل مليم اتهدر
وغلقت فوزية الانوار وذهبت الي فراشها وغلقت اجفانها
وبذهنا ما ذالت تدبر المكايد للوقوع
بفتاة ذنبها فقط انها ورثت عن والدها المتوفى
وفتاة حرمتها من وجودها مع شقيقتها وحرمانها من حقوقها في ميراث والدها ولا يوجد بقلبها كره لشخصا ما ولكن هي من دست في بالها كل ذلك
يتبع
**********************
اشرقت شمس يوم جديد لتحيا في اشراقها ارواح مُحبة
ارواح تلتقي في رابط الغرام المفقود
داعبت اشاعة الشمس وجه تمارا وبدات بمضايقتها حتي ضمت تمارا بين حاجبيها بإنزعاج من تلك الأشعة وفتحت شاطي ذلك البحر
"تمارا" وجدت بجانبها احد ولكن وجه ليس واضح لها
يجلس علي احد المقاعد ويضع رجليه علي حافة الفراش وراسه للاسفل دققت تمارا بوجه ذلك الشخص
وجدته نفس الشاب الذي كان معاها داخل المستشفي ليلة امس وقال لها الطبيب انه ابن عمِها ولكن لماذا يجلس هكذا
نهضت "تمارا" واقتربت اليه قليلا وبدأت في اهتزازه لكي يفيق: انت
فتح شهاب عينيه سريعا وجدتها امامه مباشرا ببشرتها الببضاء عينيها الزرقاء وخصلات شعرها الممدلية من الجانبين
تمارا: انت اي اللي منيمك كدة
شهاب نظر اليها وتطلع بها واظهر امامها انها لا تعني له شئ وذلك ما تكره تمارا ولكن هل بعد فقدانها للذاكرة يظل كل شئ بداخله علي حاله: عادي كنت مستنيكي تصحي
تمارا وقفت معتدله وارجعت خصلات شعرها الي الوراء
بطريقة عشوائية وذلك اعطاها جمالا فوق جمالها: طب ممكن تطلع برا وبعدين انا فين وازاي جيت هنا
نهضت شهاب ولكن مع نهوضه شعر بالم بظهره نتيجة لجلوسه طوال الليل بهذه الوضعية المؤلمة: شهاب انتِ في بيتك يا تمارا
تمارا: ازاي بيتي فين ابويا في امي في عمي دة انا عندي اخوات فين دة كلوا
شهاب: حببتي ممكن نتكلم بعدين لان اسالتك دلوقتي غلط
تمارا رجعت الي الوراء وقال بطريقتها المعتادة عليه عندما تزمجر منه وضعت يديها اسفل ذقنها ويديها الاخرى وضعتها علي احدى جانبيها: نعم يا استاذ بقي دة اسمه اي ان شاء الله
شهاب بنصف إبتسامة: هي عادة فيكِ يا تمارتي عمرك ما هتغيريها
تمارا: عادة اي
شهاب اقترب اليها ووضع يده حول خصرها بطريقة مفاجأة لها حتي اصبحت وجهه يكاد يصل الي ذقنه
نظر الي عينيها لمحاولة اشباع حاله من هذا البحر
وقال: كنت كل ما تزهقي مني في حاجة اقولهلك تعملي نفس الحركة دي
تمارا حاولت ابعاده ولكنه لا يتحرك: ممكن تبعد شوية لان كدة ميصحش
دلفت الي الغرفة تلك العقربة التي لا تستأذن مطلقا ولكنها كانت تتصنت عليهم من قدومها الي باب تلك الغرفة لدخول الي تمارا ومحاولة كسبِها قبل شهاب
فوزية: حمد لله علي السلامة يا تمارا
نظرت تمارا اليها بعد ابتعادها عن شهاب الذي ظفر بقوة
تمارا: مين حضرتك
فوزية بطيبة مصطنعة: انا بقي يا ستي عمتك فوزية اخت عمك وابوكي الله يرحمهم الكبيرة
تمارا بصدمة: نعم
شهاب بعصبية: انتِ ديما يتعملي المصائب هتستفادي اي لما تمارا تتعب تاني انا مبقتش فاهم اي كمية الحقد دي طب اعملي حاسب اللي ماتوا
فوزية استغلت موقف شهاب الان وبدأت في بكاها المصطنع لكسب عطف تمارا: اه يا ابن اخويا هتفضل قلبك قاسي كدة ديما انا مش فاهمة عملتلك اي لكل دة
تمارا: انا مش فاهمة حاجة
تمارا: فهموني كل حاجة دلوقتي انا فين امي فين ابويا في اخواتي
شهاب: تمارا عمي قاسم متوفي من وانتِ صغيرة جدا ومعندكيش اخوات وانا وخالد وبابا عائلتك وبابا لسة متوفي من يومين
اشفقت تمارا علي حالها واصبح بداخلها شعور بان حقا
يوجد بعد من هذه الاحداث تدور داخل عقلها
وبدات احداث تظهر امامها ولكنها لم تسطتيع تحديدها
تراجعت تمارا الي الوراء قليلا نتيجة عدم اتزانها ولكن كانت يد شهاب خلفها ومنعتها من السقوط
شهاب بعصبية: انا مش فاهم انتِ استفادتي اي دلوقتي ......
فوزيه قاطعته: عمتك دلوقتي وحشة صح عمتك دي الي خايفة عليكم واللي بتحبكم بس بتشوف العكس منك يا شهاب مش هجيب الوم علي خالد لانه لسة صغير بس انت معملتك لية بقت صعبة اوووي يا شهاب
نجحت فوزية في كسب اول مواجهة لها ونظرت تمارا اليها واقتربت منها وقالت: طب خلاص حقك عليا انا
مش انتِ بتقولي انك بتحبينا تعالي اعقدي معايا يمكن افتكر حاجة
شهاب: بس يا تمارا
تمارا ظهر علي ملامحها غضب منه: اعتقد ان دي اوضي لان صوري في كل حتة فممكن بقي تتطلع وتسبني مع عمتي
شهاب اصبح في موقف لا يحسد عليه احد حبيبته فاقدة الذاكرة ولا يستطيع البوح بكل شئ لعدم تاثره سلبيا عليها وعمته تستغل ذلك الان
**********