📁 آخر الروايات

رواية هواك يا أميري الفصل الخامس عشر 15 بقلم سولييه نصار

رواية هواك يا أميري الفصل الخامس عشر 15 بقلم سولييه نصار


الفصل الخامس عشر (تحبه )
لقد ظننت أن مشاعري نحوك قد انتهت ولكني كنت مخطئة )
......
-طيب نطلع بقا زمان ابوكي قلقان علينا
برا...ممكن تحضنيني في بيتنا على فكرة أنا معنديش اي مانع انك تحضنيني سبعين مرة في اليوم ...
قالها بمزاح وهو يربت على كتفها لتبتسم وهي تبتعد عنه ...مسح المتبقي من دموعها ثم نهض وأمسك كفها وهو يقول :
-يالا عشان ناكل ...بصراحة أنا جوعت ...
-وأنا كمان .....
-طيب يالا يا ست الكل ناكل عشان ورانا مشاوير كتير ...بعد ميعاد الدكتورة هاخدك افسحك ....
ابتسمت وقالت ؛
-هتوديني فين ؟!
-أنتِ عايزة تروحي فين ؟!
قالها بلطف فردت هي :
-عايزة أروح الملاهي ...
-أمرك يا هانم نروح الملاهي ....
ثم جذبها وخرج ...
......
العائلة هي نجاتك من بشاعة أفكارك ...والعائلة ليست بالضرورة أن تكون فقط رابطة الدم ...فماهر ليس من دمها ولكنه كان أقرب لها اكثر من الكثيرين ..كانت تبتسم وهي تراه يضع الطعام على الطاولة ...يتصرف بعفوية وكأنه وسط عائلته دون أي تكليف ....
سحب مقعد وهو يشير لها أن تجلس ...ابتسم حكيم وهو يشعر بالسعادة ....فهو قد أعطى ابنته لمن يستحق ...لقد تمنى بالفعل أن تكون ندى من نصيب عمار ولكن الله دوماً يفعل الأفضل فلا يظن أن أحد كان سيتفهم ندى كما يفعل ماهر ...ولا يظن أن ندى قد تحب يوماً عمار كما تحب ماهر. ..نعم هي تحبه ...هي ابنته يعرف نظراتها جيداً فتلك النظرات التي تصوبها نحو ماهر ليس مجرد امتنان أو حب أخوي كما كانت نظراتها نحو عمار ..ذلك القابع بعينيها هو عشق...عشق صافي ....
جلسا ثلاثتهما على الطاولة يتناولون المخبوزات بإستمتاع ..كان حكيم سعيد وهو يرى الابتسامة على وجه ابنته ...ليست تلك الابتسامة المخادعة التي ترسمها على شفتيها ....
......
بعد فترة ...
ودعا والدها وذهبا سوياً متجهان إلى الطبيبة النفسية الخاصة بها ...
..
وصلا للعيادة...كانت تمسك كفه ..وهذا اسعده....هي لم تعد تشعر بالنفور منه مثل قبل ....
ابتسمت موظفة الاستقبال برقة لهما وهي تقول :
-اهلا أستاذة ندى الدكتورة منار مستنياكي جوا ...
بادلها ماهر الابتسام ثم نظر لندى وقال :
-ادخلي أنا هستناكي هنا ...
-لا أنا عايزاك تدخل معايا ....
همست هي فقال :
-متأكدة ؟!
هزت رأسها وهي تشد على كفه ..ابتسم وهو يلج معها للطبيبة....
..
بعد قليل ...
كانت تجلس على المقعد وهي تشعر بالتوتر ...كان جزء منها يلومها لأنها سمحت لماهر أن يكون معها ...ولكنها قررت أن تتخطى تلك المرة لذلك يجب أن تضغط على نفسها قريباً. .
-ألف مبروك عرفت أن جوازكم كان امبارح ..
قالتها الدكتورة منار برقة فابتسم ماهر مُجاملة لها بينما ظلت ندى واجمة ...
-فكرة حلوة انك تيجي الجلسات معاها ...ندى رغم الفترة الطويلة للعلاج فيه خوف معين مش قادرة تتخطاه...
أطرقت ندى برأسها فابتسمت منار وقالت :
-ها نبدأ يا ندى ؟!
هزت ندى رأسها ..فتساءلت منار قوليلي يا ندى بتحسي بالآمان ناحية ماهر ...يعني زي الآمان اللي بتحسيه ناحية باباكي وناحية عمار ....
شعر ماهر بالغيرة قليلا ولكنه تحكم بنفسه ..لا يجب أن يضايقها بمشاعره ...هي الأهم الآن ...نظرت ندى الى ماهر وقالت :
-أيوة بحس معاه بالآمان ...بحس اني ممكن أنسى اللي اتعرضلته واعيش بسلام ...بس بتيجي لحظة واللي حصل في الماضي يقتحم عقلي بقوة ...بقوة أنا مبقدرش أصدها ...وببوظ الدنيا اكتر ..أنا حابة اعيش حياة طبيعية مع جوزي يا دكتورة ...عايزة أبقى سعيدة معاه ...وعايزاه يبقى سعيد ...
-ليه عايزاه يبقى سعيد ؟!
سألت منار وهي تنظر إلى الدفتر الذي أمامها فقالت ندى وهي تفرك كفيها :
-عشان تهمني سعادته ...
رفعت منار عينيها عن الدفتر وصوبت نظراتها نحو ندى وقالت بهدوء :
-ليه تهمك سعادته .؟ أيه نوع المشاعر اللي تخليكي تهمك سعادة ماهر ؟!
يتبع



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات