رواية ذات العيون الزرقاء الفصل الرابع عشر 14 بقلم ام فاطمة
الحلقة الرابعة عشر
ذات العيون الزرقاء
فى الوقت ال كان رايح فيه اسكوتنار ملك الجان يتكلم مع سهرمار عشان توافق على الجواز من سفروار
جاله الحارس يبلغه ان فيه جنى يريده لامر هام فى الحال ويستئذن للدخول
فأذن له اسكوتنار
وحياه الجنى المسلم تحية الاسلام
وقال السلام عليك ورحمة الله وبركاته
ورد عليه ملك الجان التحية وعليكم السلام ورحمة
ظظ
الله وبركاته لان ملك الجان هو كمان مسلم لله
فقال الجنى عرفنا عنك يا جلالة الملك براجحة عقلك وحسن التصرف فى كل امور المملكة وانك لا ترد سائل ولا ترد حاجة وقلبك على جميع سائر المملكة والكل يحبك ويحترمك
فعجبه الكلام اسكوتنار وقال اه طبعا
طبعا
ايه مسئلتك ايها الجنى التقى
قال علمنا من مصدر موثوق ان هناك انسى محبوس يسمى اياد خطفته وحبسته الاميرة سهرمار
فى غرفة غير معلومة من غرف القصر وهو مجبور على ذلك الامر وله ام كبيرة فى السن مريضة وهو عائلها الوحيد وتكاد تموت وقلبها ينفطر على فراقه
حتى انها انقعطت عن الطعام والشراب وحالتها يرثى لها
وقد ابلغنى الشيخ عبدالرحمن الانسى انها طمعانة فى كرم حضرتك ان ترجع لها ابنها الوحيد
وقد علمت ان للانسى خطيبة تدعى علياء فهى ايضا تنتظره على شوق
اسكوتنار فى سره يعنى مش عايزك يا سهرمار وانتى خطفاه غصب وهتموتى امه عليه كمان
انتى تخطيتى كل حدودك وهيبقى ليه شأن معاكى


فاق من شروده اسكوتنار وقال للجنى ابلغهم ان ابنهم سيكون معهم قريبا ولن يحصل له مكروه بعد ذلك ولك وعد منى بذلك
انحنى الجنى المسلم للملك اسكوتنار انحناء تحية واحترام وقال كنا نثق فى حكمتك وعدلك مليكنا العظيم اسكوتنار
اسكوتنار اذهب انت الان وسيكون الانسى بين اهله قريبا بإذن الله
فخرج الجنى وذهب للشيخ عبدالرحمن يبشره بالامر
فحمد الله وشكر الجنى التقى
واتصل بحيى يبشره بالامر
واتصل يحيى بسمير برده وقله ان شاءالله قريب هيكون اياد بينكم
وراح سمير لمامت اياد يطمن عليها فلما شفته قالت
خير يبنى والله انا حلمت باياد وهو بيقلى متبكيش يا امى وانا هفرحك قريب فقمت من الحلم مستبشرة خير وكمان لما شوفتك استبشرت ها هتقلى انك لقيته صح
سمير خير يا امى وان شاءالله تتحقق رؤياكى قريب وانا كمان حاسس ان اياد بخير وهيرجع قريب اوى بس انا جيت اطمن عليكى واشوفك
قالت فيكى الخير يبنى ربنا يبارك فيك ويجازيك كل خير
فلاش باااك
نرجع لملك الجان ال قعد يفكرازاى هيقنع بنته تتخلى عن اياد ويرجع لعالم الانس وهو عارف انها عملت كده لانها بتحبه وحاسس انه هيكسر قلبها لو رجع لعالمه
فجتله فكرة

انه يستخدم قواه الخفية ويلقى بشبه الانسى اياد على سفروار ويكرمه ويجعله من صفوة العيلة المالكة ويلقى على قلبه صفات الحكمة والعقل ويترك اموره الشيطانية ويقذف فى قلبه فعلا حب سهرمار مش مجرد زواج عشان السلطة لانها لو حست بحبه وفعلا اتغير اكيد هتوافق

وفعلا امر الملك اسكوتنار انهم يحضروا سفراور ال حضر فى التو واللحظة وقال امرك سيدى ملك الجان
فستدعى الملك عصاية الحكم الذهبية السحرية 



وقال بأمر الله الملك الجبار ستكون يا سفروار من فصيلة العيلة الملكة وتتمتع بصفاتها كلها من جمال الشكل والخلق
وأشار له بالعصاية الذهبية فتحول سفروار من جنى قبيح لجنى ملامحه بشرية قريبة جداا من اياد الانسى ولكن برده ايده جناحات ورجله رجل طائر
واتقذف فى قلبه حب فعلا سهرمار
لدرجة انه قال لملك الجان
ارجوك يا عمى ملك الجان ان توافق على زواجى من حبيبة القلب سهرمار وستكون ملكة على قلبى واسعدها بكل الطرق فأنا اعشقها
ونظر سفراور فى المرآة واعجب اووى بشكله الجديد وازاى اتغير وانه مبقاش حاسس بكتلة الشر والغضب زى مكان الاول
وقله الملك تعال يبنى نقابل سهرمار وتعرض عليها تانى الزواج وهى هتقبل ان شاءالله لما تشوفك اتغيرت
سفروار يارب
طار الملك لحجرة سهرمار ودخل وهى اول مشفته قلقت ليكون عرف حاجة عن لخطفها اياد
وهو مرداش يكلمها فى الموضوع الا لما يشوف على وشها وقع المفأجاة لما تشوف التغيير ال حصل لسفروار
وفعلا تكلم الملك وقال يبنتى سفروار بيستأذن للدخول
سهرمار يا والدى انا مش عايزاه ولا عايزه اشوفه وانا مش بحبه ولا عايزه اتجوزه فأرجوك متفرضهوش عليه
اسكوتنار
طيب ممكن بس لاخر مرة تسمعيه وتشوفيه ولو كان رئيك برده الرفض خلاص يبقى انتهى امره
سهرمار حاضر يا والدى ال يريحك
واذنت له سهرمار بالدخول

ودخل سفروار بهيئته الجديدة واتفجئت سهرمار بيه وبشكله قد ايه بقه جميل وتقابلت العيون وكأنه خطف قلبها من اول نظرة وحست بجسمها يرتعد وكان هيغشى عليه
فطار سفروار ليها وشلها ونيمها على السرير ومسح على شعرها الاسود الحرير الجميل
وقال فوقى يا اميرتى الجميلة وطبع قبلة على جبينها ففاقت سهرمار
وبص لعيونها وقال انا بحبك يا اميرتى فهل تقبلين الزواج منى انا المتيم سفروار ابن عمك


بصتله سهرمار نظرة اعجاب وفى نفس الوقت حب كأن لم يكن لحظة احبت فيها اياد الانسى
وهزت رأسها بالموافقة 


وفرح الملك اسكوتنار بموافقة سهرمار بالزواج من ابن عمها سفروار بعد طوول انتظار
وطار سفروار من الفرحة وبلغ كل من فى المملكة باقتراب زفاف من ابنة ملك الجان سهرمار ذات العيون الزرقاء
الملك اسكوتنار ساب سهرمار وهو عارف انها هتعمل ايه دلوقتى بعد مقذف فى قلبها حب ابن عمها سفروار
ومرداش يكلمها فى موضوع اياد الانسى
لانه عارف هى هتصرف ازاى دلووقتى
وفعلا
طارت سهرمار لحجرة اياد ال كان فاق من السحر ولما شفها استرجاها انها ترجعه لعالمه عشان امه المسكينة
فتفأجا اياد بسهرمار وهى بتقووول
انا بعتذرلك انا غلطانة فى كل ال عملته معاك وفعلا احنا منفععش لبعضنا انت انسى تليق ليك علياء الانسية وانا جنيه يليق ليه جنى زيى
بتمنى تسامحنى وتنسى اذيتى ليك وانا فى الحال هرجعك لعالمك وهتكون انسى تانى
واوعدك انى مش هتعرض طريقك للابد وانا هتزوج من ابنى عمى وحبيبى فعلا
سفروار عن قريب
وقبل ميتكلم تانى اياد وهو مش مصدق ال بتقوله فعلا سهرمار ده حقيقى ولا بتضحك عليه
لقه نفسه فعلا قدام شقته



ففرح اووى اياد واول حاجة عملها انه سجد لله شكر انه نجاه من شر عالم الجن ورجع تانى لعالمه وقال الحمد لله على السراء والضراء
فكل ما يصيب المؤمن من خير او شر فهو لحكمة من الله عز وجل فيارب لك الحمد حتى ترضى وحين الرضى وبعد الرضى

وخبط على الباب فنطت من كرسيها مماته وقالت دى خبطة اياد ابنى حبيبى
وكان ساعتها موجود سمير صديق عمره وجرى فتح الباب وخده بالحضن وهو بيقووول حمدلله على سلامتك يا صاحبى

وسابه عشان يروح لامه ال اجهشت بالبكاء كحال كل الامهات تفرح تبكى وتحزن تبكى
وحضنها اياد بقوة وقلها وحشتينى اوووى يا ست الكل
راحت ضرباه على كتفه وقلتله كده يا واد يا غلس تبعد عنى كل ده من غير مطمنى عليك والله لو عملتها تانى لكون ربطاك فى السرير
ضحك اياد وضحك. سمير وكل الموجود
وضحكت الام وقامت الخالة وهى بتقول هروح اعمل رز باللبن حلاوة رجوع الغالى بن الغالية بالسلامة


وقالت الام انت يا واد كنت فين ده كله لازمن تحكيلى بس قبل متحكيلى اتصل بسرعة بعمك ابو علياء عشان قلقان عليك وعلياء منتظراك بفارغ الصبر

اياد حاضر يا ست الكل وبيدور على موبيله فى جيبه ملقهوش
فقالت الام خد يا موكوس موبيلك اهو ده كان وقع منك وانت مش حاسس امته بس يا واد تحافظ على حجتك ده انت قربت تبقى صاحب بيت
واخد الموبيل اياد وهو بيضحك من كلام امه ال وحشه اووى
واتصل بوالد علياء ال فرح اووى انه بخير ونادى على علياء عشان تتطمن وكلمها اياد
واول حاجة قلها وحشتينى اوى يا حبيبتى
وهى اتكسفت ترد وتقول وانت كمان
بس اياد عارف بقد ايه هى بتحبه
فقالت علياء هتيجى امتى يا اياد بابا عايز يقبلك ونكلم فى تفاصيل الجواز
فضحك اياد وقال عيونى يا حبيبتى وبكرة ان شاءالله
معادنا

وقفلت السكة وطارت على مماتها تبشرها ان اياد جى وتبوسها وفرحت الام بفرحة بنتها
كفاية كده النهردة
اكيد قلبكم اطمن على اياد وعلياء
فى الوقت ال كان رايح فيه اسكوتنار ملك الجان يتكلم مع سهرمار عشان توافق على الجواز من سفروار
جاله الحارس يبلغه ان فيه جنى يريده لامر هام فى الحال ويستئذن للدخول
فأذن له اسكوتنار
وحياه الجنى المسلم تحية الاسلام
وقال السلام عليك ورحمة الله وبركاته
ورد عليه ملك الجان التحية وعليكم السلام ورحمة
ظظ
الله وبركاته لان ملك الجان هو كمان مسلم لله
فقال الجنى عرفنا عنك يا جلالة الملك براجحة عقلك وحسن التصرف فى كل امور المملكة وانك لا ترد سائل ولا ترد حاجة وقلبك على جميع سائر المملكة والكل يحبك ويحترمك
فعجبه الكلام اسكوتنار وقال اه طبعا
ايه مسئلتك ايها الجنى التقى
قال علمنا من مصدر موثوق ان هناك انسى محبوس يسمى اياد خطفته وحبسته الاميرة سهرمار
فى غرفة غير معلومة من غرف القصر وهو مجبور على ذلك الامر وله ام كبيرة فى السن مريضة وهو عائلها الوحيد وتكاد تموت وقلبها ينفطر على فراقه
حتى انها انقعطت عن الطعام والشراب وحالتها يرثى لها
وقد ابلغنى الشيخ عبدالرحمن الانسى انها طمعانة فى كرم حضرتك ان ترجع لها ابنها الوحيد
وقد علمت ان للانسى خطيبة تدعى علياء فهى ايضا تنتظره على شوق
اسكوتنار فى سره يعنى مش عايزك يا سهرمار وانتى خطفاه غصب وهتموتى امه عليه كمان
انتى تخطيتى كل حدودك وهيبقى ليه شأن معاكى
فاق من شروده اسكوتنار وقال للجنى ابلغهم ان ابنهم سيكون معهم قريبا ولن يحصل له مكروه بعد ذلك ولك وعد منى بذلك
انحنى الجنى المسلم للملك اسكوتنار انحناء تحية واحترام وقال كنا نثق فى حكمتك وعدلك مليكنا العظيم اسكوتنار
اسكوتنار اذهب انت الان وسيكون الانسى بين اهله قريبا بإذن الله
فخرج الجنى وذهب للشيخ عبدالرحمن يبشره بالامر
فحمد الله وشكر الجنى التقى
واتصل بحيى يبشره بالامر
واتصل يحيى بسمير برده وقله ان شاءالله قريب هيكون اياد بينكم
وراح سمير لمامت اياد يطمن عليها فلما شفته قالت
خير يبنى والله انا حلمت باياد وهو بيقلى متبكيش يا امى وانا هفرحك قريب فقمت من الحلم مستبشرة خير وكمان لما شوفتك استبشرت ها هتقلى انك لقيته صح
سمير خير يا امى وان شاءالله تتحقق رؤياكى قريب وانا كمان حاسس ان اياد بخير وهيرجع قريب اوى بس انا جيت اطمن عليكى واشوفك
قالت فيكى الخير يبنى ربنا يبارك فيك ويجازيك كل خير
فلاش باااك
نرجع لملك الجان ال قعد يفكرازاى هيقنع بنته تتخلى عن اياد ويرجع لعالم الانس وهو عارف انها عملت كده لانها بتحبه وحاسس انه هيكسر قلبها لو رجع لعالمه
فجتله فكرة
انه يستخدم قواه الخفية ويلقى بشبه الانسى اياد على سفروار ويكرمه ويجعله من صفوة العيلة المالكة ويلقى على قلبه صفات الحكمة والعقل ويترك اموره الشيطانية ويقذف فى قلبه فعلا حب سهرمار مش مجرد زواج عشان السلطة لانها لو حست بحبه وفعلا اتغير اكيد هتوافق
وفعلا امر الملك اسكوتنار انهم يحضروا سفراور ال حضر فى التو واللحظة وقال امرك سيدى ملك الجان
فستدعى الملك عصاية الحكم الذهبية السحرية
وقال بأمر الله الملك الجبار ستكون يا سفروار من فصيلة العيلة الملكة وتتمتع بصفاتها كلها من جمال الشكل والخلق
وأشار له بالعصاية الذهبية فتحول سفروار من جنى قبيح لجنى ملامحه بشرية قريبة جداا من اياد الانسى ولكن برده ايده جناحات ورجله رجل طائر
واتقذف فى قلبه حب فعلا سهرمار
لدرجة انه قال لملك الجان
ارجوك يا عمى ملك الجان ان توافق على زواجى من حبيبة القلب سهرمار وستكون ملكة على قلبى واسعدها بكل الطرق فأنا اعشقها
ونظر سفراور فى المرآة واعجب اووى بشكله الجديد وازاى اتغير وانه مبقاش حاسس بكتلة الشر والغضب زى مكان الاول
وقله الملك تعال يبنى نقابل سهرمار وتعرض عليها تانى الزواج وهى هتقبل ان شاءالله لما تشوفك اتغيرت
سفروار يارب
طار الملك لحجرة سهرمار ودخل وهى اول مشفته قلقت ليكون عرف حاجة عن لخطفها اياد
وهو مرداش يكلمها فى الموضوع الا لما يشوف على وشها وقع المفأجاة لما تشوف التغيير ال حصل لسفروار
وفعلا تكلم الملك وقال يبنتى سفروار بيستأذن للدخول
سهرمار يا والدى انا مش عايزاه ولا عايزه اشوفه وانا مش بحبه ولا عايزه اتجوزه فأرجوك متفرضهوش عليه
اسكوتنار
سهرمار حاضر يا والدى ال يريحك
واذنت له سهرمار بالدخول
ودخل سفروار بهيئته الجديدة واتفجئت سهرمار بيه وبشكله قد ايه بقه جميل وتقابلت العيون وكأنه خطف قلبها من اول نظرة وحست بجسمها يرتعد وكان هيغشى عليه
فطار سفروار ليها وشلها ونيمها على السرير ومسح على شعرها الاسود الحرير الجميل
وقال فوقى يا اميرتى الجميلة وطبع قبلة على جبينها ففاقت سهرمار
وبص لعيونها وقال انا بحبك يا اميرتى فهل تقبلين الزواج منى انا المتيم سفروار ابن عمك
بصتله سهرمار نظرة اعجاب وفى نفس الوقت حب كأن لم يكن لحظة احبت فيها اياد الانسى
وهزت رأسها بالموافقة
وفرح الملك اسكوتنار بموافقة سهرمار بالزواج من ابن عمها سفروار بعد طوول انتظار
وطار سفروار من الفرحة وبلغ كل من فى المملكة باقتراب زفاف من ابنة ملك الجان سهرمار ذات العيون الزرقاء
الملك اسكوتنار ساب سهرمار وهو عارف انها هتعمل ايه دلوقتى بعد مقذف فى قلبها حب ابن عمها سفروار
ومرداش يكلمها فى موضوع اياد الانسى
لانه عارف هى هتصرف ازاى دلووقتى
وفعلا
طارت سهرمار لحجرة اياد ال كان فاق من السحر ولما شفها استرجاها انها ترجعه لعالمه عشان امه المسكينة
فتفأجا اياد بسهرمار وهى بتقووول
انا بعتذرلك انا غلطانة فى كل ال عملته معاك وفعلا احنا منفععش لبعضنا انت انسى تليق ليك علياء الانسية وانا جنيه يليق ليه جنى زيى
بتمنى تسامحنى وتنسى اذيتى ليك وانا فى الحال هرجعك لعالمك وهتكون انسى تانى
واوعدك انى مش هتعرض طريقك للابد وانا هتزوج من ابنى عمى وحبيبى فعلا
وقبل ميتكلم تانى اياد وهو مش مصدق ال بتقوله فعلا سهرمار ده حقيقى ولا بتضحك عليه
لقه نفسه فعلا قدام شقته
ففرح اووى اياد واول حاجة عملها انه سجد لله شكر انه نجاه من شر عالم الجن ورجع تانى لعالمه وقال الحمد لله على السراء والضراء
فكل ما يصيب المؤمن من خير او شر فهو لحكمة من الله عز وجل فيارب لك الحمد حتى ترضى وحين الرضى وبعد الرضى
وخبط على الباب فنطت من كرسيها مماته وقالت دى خبطة اياد ابنى حبيبى
وكان ساعتها موجود سمير صديق عمره وجرى فتح الباب وخده بالحضن وهو بيقووول حمدلله على سلامتك يا صاحبى
وسابه عشان يروح لامه ال اجهشت بالبكاء كحال كل الامهات تفرح تبكى وتحزن تبكى
وحضنها اياد بقوة وقلها وحشتينى اوووى يا ست الكل
راحت ضرباه على كتفه وقلتله كده يا واد يا غلس تبعد عنى كل ده من غير مطمنى عليك والله لو عملتها تانى لكون ربطاك فى السرير
ضحك اياد وضحك. سمير وكل الموجود
وضحكت الام وقامت الخالة وهى بتقول هروح اعمل رز باللبن حلاوة رجوع الغالى بن الغالية بالسلامة
وقالت الام انت يا واد كنت فين ده كله لازمن تحكيلى بس قبل متحكيلى اتصل بسرعة بعمك ابو علياء عشان قلقان عليك وعلياء منتظراك بفارغ الصبر
اياد حاضر يا ست الكل وبيدور على موبيله فى جيبه ملقهوش
فقالت الام خد يا موكوس موبيلك اهو ده كان وقع منك وانت مش حاسس امته بس يا واد تحافظ على حجتك ده انت قربت تبقى صاحب بيت
واخد الموبيل اياد وهو بيضحك من كلام امه ال وحشه اووى
واتصل بوالد علياء ال فرح اووى انه بخير ونادى على علياء عشان تتطمن وكلمها اياد
واول حاجة قلها وحشتينى اوى يا حبيبتى
وهى اتكسفت ترد وتقول وانت كمان
فقالت علياء هتيجى امتى يا اياد بابا عايز يقبلك ونكلم فى تفاصيل الجواز
فضحك اياد وقال عيونى يا حبيبتى وبكرة ان شاءالله
معادنا
وقفلت السكة وطارت على مماتها تبشرها ان اياد جى وتبوسها وفرحت الام بفرحة بنتها
كفاية كده النهردة
اكيد قلبكم اطمن على اياد وعلياء